النص المفهرس
صفحات 381-399
وقال أبو نعيم (١)، وابن مندةً: له صُخْبٌ. وقال أبو أحمد العسكري: ليس يُعرف عبد الله بن أبي مُطرف؛ وإنما هو عَبْد اللَّه بن مُطرف بن عبد الله بن الشِخّير، وَهو مرسَل، وقد رأيت جماعة أخرجوه في العبادلة؛ وهو وهم(٢). وفي ((اعتلال القلوب))(٣) للخرائطي ما يؤيد قول أبي أحمد، وذلك أنه لما ذكر حَديث رفدةً أتبعَه بقوله: ثنا أبو زيد: عُمر بن شيبة: ثنا مُعَاذُ بن هشام: حدثني أبي، عَن قتادةَ قال: أتي الحجاج برجل زنى بأخته فسَأل عبد الله ابن(٤) مُطرف فقال: يُضرب بالسَيْف . وقال أبو حاتم الرازي(٥): روى هذا الحديث عن عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير وأبوه من التابعين [فلا] (٦) أدري هذا [هو ] (٦) ابن مطرف [ أو رجل] (٦) آخر . كذا قال ، أبي مطرف ابن قانع (٧) ثنا أبي : ثنا يزيد بن ثنا عبد الله علمه هذا (٨) برجل أعمى وقع على هارون : ثنا حميد، عن بكر قال : أتي ابنته ، وعنده عبد الله بن مُطرف ابن الشخير و فقال له أحدهما : أضرب عنقه ، فضرب عنقه (٩). (٢) انظر («الأسد)) (٣٩٢/٣). (١) ((المعرفة)) (٢ / ق: ٣٩/ ب). (٣) أنظر ((الإصابة)) (٢٣٨/٤). (٤) كتب في ((الأصل)) فوق ((بن)): (( صح)) حتى لا يلتبس بما في صدر الترجمة. (٥) ((الجرح)) (١٥٢/٥ - ١٥٣، ١٨٢). (٦) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)) وأثبتناه من ((الجرح)). ومن أول قوله: ((عن عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الصخير)) إلى نهاية هذه الترجمة ملحق بهامش (( الأصل )) ولم نتبين بعض كلماته . (٧) (( معجم الصحابة)) (٣٦٧/٥، ٣٨٧ - بتحقيقنا). (٨) كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل)) وتقديرها: ((الحجاج ). (٩) انظر ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٠٥/١٠). 381 وذكر ابن أبي مطرفٍ في الصحابة: البغوي(١). عبد الله بن مُطيع بن الأسود العدوى(٢) 615 صَلى اللّه ذكره ابن سعد(٣) في التابعين بعد قوله: ولد على عهد النبي عليه وذكره في الصحابة: أبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٤). عبد الله بن مَعْقِل بن مُقرِّن، أبو الوليد المزني الكوفي 616 ذكره ابن فتحون في جملة الصحابة(٥)، وابن سعد، وابن حبان ، ومحمد بن إسماعيل، وابن خلفون في التابعين(٦) وتبعهم غيرهم. عبد الله بن مُعَيَّة السُوائي 617 قال أبو عمر (٧): كان قد أدرك الجاهلية، وزعم بعضهم أنه شهدَ فتح الطائف ، روى عنه: سَعيد بن السائب قال: أُصيب رَجُلان من المسلمين يوم الطائف فحملا إلى النبي عَ لّهِ أو بلَغه ذلك فبعث أَن يُدْفنا حيث أُصيبا. قال أبو نعيم(٨): رواه حُميد الرؤاسِي، عن سعيد، نحوه. وبنحوه ذكره ابن مندةً . (١) (معجم الصحابة )) (ق: ١٩٧/ ب). (٢) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٥١٥). (٣) ((الطبقات)) (١٤٤/٥). (٤) انظر ((الاستيعاب)) (٩٩٤/٣)، و((معرفة أبي نعيم)) (٢/ ق: ٣٧/ب)، و«الأسد)) (٣/ ٣٩٣ - ٣٩٤) . (٥) انظر ((الإصابة)) (٢١٢/٥). (٦) انظر ((طبقات ابن سعد)) (١٧٥/٦)، و((الثقات)) (٣٥/٥)، و((التاريخ الكبير)) (١٩٥/٥). . (٨) (( المعرفة)) (٢/ ق: ٣٨/أ). : (٧) ((الاستيعاب)) (٩٩٥/٣). 382 فإن كان هذا مُسْتندُ مَن زعم أنه حضر حصار الطائف بغير واضح · لاحتمال أنه بلغه ذلك فرواه مرسلاً؛ وليس فيه ما يدل على حضوره ذلك ولا مشاهدته له . وقال ابن ماكولا (١): أخرج حديثه بعض (٧٤/ ب) المشايخ في الصحابة . وَذكره العسكري في ((عُبيد اللَّه)) من غير تردد(٢)، وكذلك أحمد بن حنبل، والبرقي، والبخاري، ويعقوب بن سفيان(٣). وفي (( الكتاب المخزون)) (٤) لأبي الفتح : تفرد عنه: سعيد السائب. عبد الله بن ملاذ الأشعري 618 الذي روى عن النبي عٍَّ: ((اللهم أنج السفينةَ ومَن فيها)). قال ابن أبي حاتم(٥): قال أبي: ليست له صحبة، قلت : فإن أحمد بن سنان أخرج ذلك في ((مسنده)) قال أبي: بينه وبين سيدنا رسول اللَّه عَ اله أربعة ؛ روى ابن ملاذ عن نمير بن أوس، عَن رجل، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه، عن النبي معَ لِّ . عبد الله بن المُنْتفِقِ، أبو المُنتفِق 619 قال أبو حاتم(٦): روى عن النبي عَ ل أنه أتاه وساءله. (١) ((الإكمال)) (٢٦٤/٧). (٢) وكذلك ابن قائع في ((معجمه)) ترجمة رقم (٦٦٥ - بتحقيقنا). (٣) انظر ((مسائل صالح)) (٩٦/٢ - ٩٧)، و((التاريخ الكبير)) (٣٧٣/٥)، و((المعرفة والتاريخ)) (٣٨٣/٣) . (٤) (ص: ١١٧). (٦) ((الجرح)) (١٥٢/٥). (٥) ((المراسيل)) (ص: ١٠٥). 383 وقال أبو عمر (١): كوفي، في صحبته نظر، روى عنه: ابنه: المغيرة خبراني يوم الدار، ثم وجدنا يونس بن أبي إسحاق قد روى عَن المغيرة ، عَن أَبِيه أَنه أتى النبي عَ ◌ّهِ وَسَاءِله. وَخالفه محمدُ بن جحادةَ ؛ فرواه عَن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن رَجُل من قيس يقال له؛ ابن المنتفق. وفي هذا صِحةُ لقائه ورؤيته، وجَهْلُ. اسمه . وقال أبو نعيم(٢): مختلف في حَديثه؛ رَواهُ عَنه أبو المغيرة: عَبْد اللَّه الْيَشْكري . وعند ابن مندةً (٣): رواه أبو إسحاقَ، ويونسُ وإسرائيلُ - ابناه -، عَن: المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عَن أبيه، عَن النبي عد له. 620 عبد الله بن أبي ميسرة - وقيل : مَسَّرة - بن عوف ابن السبَّاق بن عبد الدار بن قُصَي . قتل معَ عثمان يومَ الدار - فيما ذكره العَدوي - في صُحبته نظر . قاله أبو عُمر(٤). وعندَ الكلبي(٥): بنو السَّاق أول مَن بغى بمكة من قريش فأهلكوا ودرجوا كلهم غير أهل بيت باليمن في عَكّ . (١) ((الاستيعاب)) (٩٩٨/٣) .. (٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٣٩/أ). (٣) انظر ((الأسد)) (٤٠٢/٣). (٤) ((الاستيعاب)) (٩٩٨/٣). (٥) في ((جمهرة النسب)) (ص: ٦٣، ٦٤). 384 621 عبد الله بن ناشج(١) الحَضْرَمي أورده الحَسن بن سفيان في ((الوحدان)) فيما ذكره أبو موسى، وقال أبو نعيم(٢): هو حمصي، لا يصح له صحبة . وقال ابن أبي حاتم (٣): كان البخاري أخرج هذا الاسمَ في باب النون (( ناشج(٤) الحضرمي )) فغيَّر أبي بخطهِ وقال: إنما هو عبد الله بن ناشج(٤) الحضرمي ، وكذلك أخرجَ أبو زرعةً فيما أخرجَ من خطإِ البخاري(٥) هذا الاسم وقال كما قال أبي . وقال أبو أحمدَ العَشكري: عبد الله بن ناشح، كذا قرأته على من أثق بمعرفته بالحاء غير المُعْجمَة، وبَعْضهم يقول: ناشج وناشح، ذكر بَعْضهم أنه له صُخْبة، روى عنه: شُرحبيل بن شَفْعَةَ (٦). 622 عبد الله بن النضر السُلَمي قال أبو عمر(٧): روى عنه: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عَن النبي عَِّ: ((لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد)). وهو مجهول؛ (١) كتب في ((الأصل)): ((ناشج)) وكتب بجوار حرف الجيم، حرف الحاء المهمل وكتب فوقهما: ((معًا)) دلالة على صحة القولين. وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢٤٩/٤): « وناسخ بنون ومهملتين على الراجح، وقيل: بمعجمة وجيم، وقيل: بمعجمة ثم مهملة، حكاها أبو أحمد العسكري)). اهـ. وانظر («الأسد)) (٣/ ٤٠٣) . (٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٤٠ / أ). (٣) ((الجرح)) (١٨٤/٥). (٤) انظر (( التاريخ الكبير)) (١٣٥/٨) وتعليق العلامة اليماني عليه مع تعليقنا على صدر هذه الترجمة . (٥) انظر ((بيان خطأ البخاري في تاريخه)) لابن أبي حاتم (ص: ١٢٩). (٦) («الأسد)) (٤٠٣/٣). (٧) ((الاستيعاب)) (٩٩٨/٣). 385 لا (٧٥/أ) يُعرف، ولا أعلَم لَه غيرَ هذا الحديث . وقد ذكروه في الصحابة، وفيه نظر، وفيهم مَن يقول فيه : محمد ، ومنهم من يقول فيه : أبو النضر؛ كل ذلك قال فيه أصحاب مالك. وأما ابن وَهْب فجعل الحديث لأبي بكر بن محمد، عَن عبد اللَّه بن عامر الأسلمي(١). عبد الله بن الهاد 623 قال أبو نعيم (٢): أخرج عنه الحسن بن سفيان في ((الوحدان)) وذكره في الصحابة فيه نظر. وأقرّه على هذا أبو موسى المديني(٣). وذكره أبو الفضائل في ((المختلف فيهم)) (٤) .. 624 عبد الله بن هانئ ، أخو شريح بن هانئ ذكره البخاري: فيمن أدرك سيدنا رسولَ اللَّه عَلَّهِ (٥). وقال أبو نعيم(٦): أُدرك النبي عَّه، ثنا أحمد بن جَعْفر: ثنا عبد الله الدورقي : ثنا منصور بن أبي مزاحم: ثنا زيد بن المقدام بن شريح بن هانئ، عَن أبيه، عن شُريح بن هانئ، عن أبيه : هانئ أنه ذكر أنه وفد على النبي ◌َّلِ معَ قومه فقال له: ((كم لك من الولد؟)) قلت: لي شريح، وعَبْد اللّه، (١) من أول قوله: ((وقد ذكروه في الصحابة)) إلى هنا هو كلام ابن الأثير بنصه، انظر ((الأسد)) (٤٠٤/٣). (٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٤١/ ب). (٣) انظر («الأسد)) (٤٠٨/٣). (٤) (( نقعة الصديان)) (ص: ٧٩). (٥) انظر («الأسد» (٤٠٨/٣). (٦) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٤١/ ب). 386 ومُسلم قال: ((من أكبرهم)) قلت: شُريح، قال: ((فأنت أبو شُريح)) ودعا له عَّةٍ وَلولده(١). وكذا ذكره ابن مندةَ؛ وليس فيما ذكروه دلالة على صحبة ولا رؤية؛ فينظر . 625 عبد الله بن هَدَّاج الحنفي قال أبو نعيم(٢): حَديثه عند هاشم بن غطفان قال: حدثني عَبْد اللَّه بن هدَّاج - وكان قد أدرك الجاهليةَ - قال: جاء رجل إلى النبي عَ ◌ٍّ قد خَضب بالصفرة . رواه أبو بكر بن أبي شيبةً المدني، عن هاشم فقال: عَن عبد الله بن هدَّاج، عَن أبيه، عَن النبي عَِّ مثله . ولما ذكره أبو حاتم الرازي(٣)؛ لم يزد في تعريفه على روايته عَن أبيه . وذكره في التابعين - أيضًا - محمد بن إسماعيل(٤) [ ](٥) وليس كل من أدرك الجاهلية له صحبة . 626 عبد الله بن وَهْب بن زَمْعَة بن الأسود قال أبو موسى: أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث، عَنه قال: لما دخلَ سيدنا رسول اللَّه عَ لِّ مكة - شرفها الله تعالى - (١) سبق وأن ذكر المصنف هذا الحديث في ترجمة أخيه ((شريح بن هانئ)) (٤٣٠) فانظر ما علقنا به هناك . (٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٤١/ ب). (٤) ((التاريخ)) (٢٢٢/٥). (٥) ما بين المعقوفين بياض بـ ((الأصل)). (٣) ((الجرح)) (١٩٥/٥). 387 يومَ الفتح قال سَعْد بن عُبادة : ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال، فقال النبي عَ لّه: ((هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة؟ هل رأيت قريبةً؟ هل رأيت هندًا؟ إنك رأيتهن وقد أُصِبن بآبائهن وأبنائهن)) (٧٥/ ب) . وذكر هذا الذاكر أن صُحبتَه لا تصح؛ لأن أباه يروي عن ابن مسعود ؛ وهو ابن أخي عَبْد اللَّه بن زَمْعة . وهَذا الحديث لو ثبت فلعلّه كان قبلَ الحجاب ، وإلا فهو منكر لا يثبت . انتهى(١). الحجاب لم يقل أحدٌ بتأخّره عَن الفتح. وفي التابعين ذكره جماعة ؛ منهم: البخاري(٢). ولما ذكره العسكري في كتاب الصحابة عرفه بالرواية عن أم سلمة . 627 عبد الله بن وَدِيْعَة بن خِذام(٣) الأنصاري ، أخو يزيد بن وديعةً قال أبو نعيم (٤): ذكر بعض المتأخرين - يعني: ابن مندةَ - أن له صُخبة، وحكى أن أبا حاتم أخرجه في الصحابة . انتهى . أبو حاتم(٥) قال: إنه عبد الله بن وديعة بن(٦) خذام الأنصاري، أخو يزيد ابن وديعة المدني ، سمع سلمان روى عنه : سعد المقبري ، سمعت أبي يقول ذلك، لم يزد شيئًا . فينظر. (١) انظر كلام أبي موسى بتمامه في ((الأسد)) (٤١٥/٣). (٢) ((التاريخ)) (٢١٨/٥). (٣) هكذا بـ ((الأصل)): ((خذام)) بالذال المعجمة، وفي ((التاريخ الكبير)) (٢٢٠/٥)، و((الجرح)» (١٩٢/٥) وغيرهما بالدال المهملة، وانظر ((الإصابة) (٢٦١/٤). (٤) ((المعرفة)) (٢ / ق: ٤٠ / ب). (٦) لفظة ((بن)) كُررت بهامش ((الأصل)). (٥) ((الجرح)) (١٩٢/٥). 388 وذكره في الصحابة : ابن فتحون(١) . وفي التابعين : ابن حبان ، والدارقطني ، وابن خلفون، وقبلهم : محمد بن إسماعيل البخاري(٢) .. 628 عبد الله بن يزيدَ بن زيد بن حُصَيْن الخَطْمي(٣) قال أبو أحمد العسكري: كان صَغيرًا على عهد رَسُول اللَّه عَ له؛ وإنما يُصححونَ له رؤيةٌ فقط . وفي ((تاريخ البخاري))(٤) عن أبي إسحاقَ. رأى رَسولَ اللَّهُ عَ له. قال أبو عَبْد اللَّه : هذا خطأ؛ إنما هو عَبْد اللَّه بن زيد الأنصاري . وفي ((المراسيل))(٥) لَبْد الرحمن: كتب إلي علي بن أبي طاهر: ثنا أحمد ابن هانئ قال: قيل لأبي عَبْد اللَّه: ليست لعبد الله بن يزيدَ صُخْبة صَحيحة فضعَّفه أبو عَبْد اللَّه، وقال: أما صحيحة فلا، ثم قال : شيء يرويه أبو بكر ابن عَياش، عَن أبي حَصِينْ، عَن أبي بُرْدة، عَن عبد الله بن يزيد قال: سَمعت النبي عَّهِ وضقَفه أبو عبد الله، وقال: ما أرى ذلك بشيء. انتهى. روينا في كتاب الطبراني(٦) ما يرد هذا القول، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي : ثنا عثمان بن أبي شيبة : ثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي ، عَن الحسن بن الحكم، عَن أبي بردة، عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: سمعت رسول اللَّه عَ ◌ّه: ((عذاب أمتي في دنياها)). (١) انظر ((الإصابة ) (٢٦١/٤). (٢) انظر ((الثقات)) (٥٤/٥)، و((سؤالات الحاكم)) (ص: ٢٣٠)، و((التاريخ الكبير)) (٢٢٠/٥). (٣) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٥٧٠). (٥) (ص: ١٠٢). (٤) (١٢/٥). (٦) في (( المعجم الأوسط )) (٧١٦٤) عن محمد بن عبد الرحيم، عن عثمان بن أبي شيبة به . 389 وفي كتاب أبي نعيم(١): عَن إسحاقَ بن موسى: قال عَبْد اللَّه بن يزيدَ: جدي صحب النبي عَ ◌ٍّ، وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها . وفي كتاب الصحابة للبرقي(٢): ذكر ابن عَبْد الحكم، عَن الليث، عَن يحيى بن سَعيد، عَن عدي بن ثابت أَن عَبْد اللَّه ذكر لنا أنه شهد بَيْعة الرضوان ومًا بعدَه . وفي كتاب أبي القاسم البغوي - ، ومحمد بن سعد(٣) - : ذكر أهلُ بيته أنه شهد الحديبيةَ وهو ابن سَبْع عشرةَ سَنةً ، زاد البغوي : حدثني عمي، عَن أبي تُبيد قال: عَبْد اللَّه بن يزيدَ قد سَمع من النبي عد له . قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: لا نعلمه شهد معَ رسول اللَّه ◌َ اللّه مشهدًا لحداثته . وقال البرقاني(٤): سألته - يعني: الدارقطني - قلت : موسى بن (٧٦/أ) عَبْد اللَّه بن يزيدَ ، فقال : ثقة ، وأبوه وجَدُه صحابيان . وقال أبو حاتم(٥): كان صَغيرًا على عهد النبي عَ له ؛ فإن صحّت رؤيته فذاك. وقال ابن حبان(٦): شهد بيعةً الرضوان . وقال الآجري(٧)، عَن أبي داودَ: سَمعت مُصْعَبًا يقول: عبد الله بن يزيد الخَطْمي ليست له صُخبة قال: وهو الذي قتل الأعمى أمّه، وَهْو الطفل الذي يسقط بين رجليها . (١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٤١ / ٧ - ٤٢/أ). (٢) انظر ((الإصابة)) (٢٦٨/٤). (٣) انظر ((معجم البغوي)) (ق: ١٨٦/أ)، و((طبقات ابن سعد)) (١٨/٦). (٤) (( سؤالاته)) (٤٩٣ - بتحقيقنا). (٥) ((الجرح)) (١٩٧/٥). (٦) ((الثقات)) (٢٢٥/٣). (٧) في ((سؤالاته)) (٣٣٣/١ - ٣٣٤)، وانظر ((الكفاية)) للخطيب (ص: ٥٠) بسياق مغابر قليلًا . 390 عَبْد اللّه بن يزيدَ ، رَضيعُ أم المؤمنينَ عائشةَ رضي الله عنها 629 روى عنه: أبو قلابة الجَزْمي وَغيرُه. ذكره غير واحد في التابعين: البخاري، وابن حبان، وأحمد بن صالح العجلي فمن بَعْدهم(١) . وفي «الصَحيح))(٢) أن سَيدنا رَسُول اللَّه عَ ◌ِّ دخل عليها وعندَها رجل فقال: ((مَن هذا؟)) فقالت: أخي (٣) من الرضاعة. ولا نعلم لعائشة أخًا من الرضاعة غيرَه، وأيضًا - فإن كان رَضيعَ مَعَها من أم رُؤْمان أو زمن أم رومان فعلى الصحيح من وفاة أم رومان يكون - أيضًا - صَحابيًا، والله أعلم، فيُنظر. 630 عند خير بن یزیدَ الهمداني ، ثم الحيواني قال أبو القاسم: عبد الصمد بن سَعيد الحمصي في كتاب ((الصحابة الحمصيين)) تأليفه: حدثني محمد بن فَضالة: حدثني عاصم بن هاشم بن مَشْعُود بن عَبْد اللَّه بن عبد خَيْر الظليمي : ثنا محمد بن عثمان، عن أبيه، عن جَده: ذي ظليم قال: لما ظهَر رسُول اللَّه عَ لّه ندب عَبْد خَيْرِ فأرسَلَه إليه فقال له عَّه: ((ما اسمك؟)) قال: عبد شر، قال: ((بل أنتَ عبد خَيْر)). وفي كتاب ((الطبقات)) لعمران بن محمد بن عمران: روى عَبْد خَيْر، عن أبيه قال: أتانا كتاب النبي عَِّ، فذكر قصةً في لحوم الحمر الأهلية. (١) انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٢٥/٥)، و((الثقات)) (١٦/٥)، و((معرفة الثقات)) للعجلي (٦٦/٢ - ترتيبه). (٢) ((صحيح البخاري)) (فتح: ٢٦٤٧، ٥١٠٢). (٣) فوق كلمة: ((أخي)) من ((الأصل)) ما يشبه الضبة وفي الهامش: ((كذا في هذه الرواية)). 391 وقال السمعاني (١): أدرك النبي عَّ، وَلم يلقه، وكان ثقة. وقال أبو عمر (٢): أدرك زمنَ النبي عَ ◌ّةٍ ولم يسمع منه، وهو معدود في أصحاب علي، وهو من كبارهم، ثقة، مأمون. وقال له عبد الملك بن سَلْع: يا أبا عمارة ! كم أتى عليك؟ قال : عشرون ومائة سنة، قلت : فهل تذکر من أمر الجاهلية شيئًا؟ قال: نعم، أذكر أن أمي طبخت قدرًا لها (٧٦/ ب) فقلت : أطعمينا، فقالت: حَتى يجيء أبوكم، فجاء أبي فقال : أتانا كتابُ رسُول اللَّه عَ لّه ينهانا عن لحوم الميتة فكفأناها . وروى عنه أنه قال: إنا كنا باليمن فأتانا كتابُ رَسُولَ اللَّه عَلَّهِ فخرج الناسُ إلى خيِّز واحدٍ . وذكره في مجملة الصحابة - أيضًا - أبو نعيم (٣) ، وابن مندة، وذكره العسكري في فصل «من أدرك النبي عَّ. ولم يلقه)). 631 عبد الرحمن بن أَنزى الخُزاعي ، مولى نافع بن عبد الحارث(٤) قال أبو عيسى الترمذي لما ذكر في ((تاريخ الصّحابة))(٥): ((له صُخْبة)). وكذا قاله البخاري في ((تاريخه))(٦)، والعسكري، وقبلهما أبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سفيان(٧)، والباوردي، وابن زبر. وأما أبو عَروبةَ الحرّاني، فذكره في الطبقة الثانية من (( كتاب الصَحابة)) تأليفه .. (١) ((الأنساب) (٢٣٦/٥). (٢) ((الاستيعاب)) (١٠٠٥/٣). (٣) انظر ((المعرفة)) (١/ ق: ٢٢٢/أ)، (٢/ق: ٦٣/أ)، و((الأسد)) (٤٢١/٣ - ٤٢٢) (٤) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في (( معجم ابن قائع)) (٦٢٤). (٦) (٢٤٥/٥) . (٥) انظر ((تسمية الصحابة)) (ص: ٧٣). : (٧) انظر ((الجرح)) (٢٠٩/٥)، و((المعرفة والتاريخ)) (٢٩١/١). 392 وقال ابن عَبْد(١) البر: ((أدرك النبي عَّم وصلى خلفَه)). وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): أدرك النبي عَّه . وقال خليفة بن خياط(٢): ((تسمية من نزل الكوفةً من الصحابة)) فذكر جماعةٌ ، قال: وعبد الرحمن بن أبزى . وذكره ابن سَعْد(٣) في الطبقة الخامسةَ ممن قبض رسول اللَّه عَ لّهم وهم أَحْداث الأسنان ولم يَغْز منهم أحدٌ معَ النبي عَّه وقد حَفظ عامتهم ما حدثوا به عَنه، ومنهم من أدركه ولم يحدث عنه شيئًا: ومن حديث سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عَن أبيه - وكان من أصحاب النبي عَ له أو قد رأى صَّى اللّه النبي عَ له . وقال أبو عَبْد اللَّه الحاكم (٤): وعبد الرحمن ممن صح عندنا أنه صلّى مع النبي عٍَّ. وفي موضع آخر: له صحبة. وقال ابن مندة، والدارقطني، وأبو الوليد الباجي، والكلاباذي(٥): له صحبةٌ . وفي ((معرفة الصحابة)) للبرقي: وممن له صُخبة من خُزاعةً: عبد الرحمن ابن أبزى. وفي ((الأعراب)) لابن حزم، عَن بقي بن مخلد: له صحبةٌ. وعند ابن قانع من حديث سَلمة بن كهيل، عن سعيد بن عَبْد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: شهدت معَ النبي عَّ ◌ُلِّ جنازة(٦). (١) ((الاستيعاب)) (٨٢٢/٢). (٢) ((الطبقات)) (ص: ١٠٩، ١٣٧، ٢٨٠). (٣) راجع ((الطبقات الكبرى)) (٤٦٢/٥). (٤) في ((المستدرك )) (٢٧٣/١). (٥) انظر ((سؤالات البرقاني)) (١٨٥ - بتحقيقنا)، و((التعديل والتجريح)) للباجي (٨٥٧/٢)، و ((رجال صحيح البخاري)) للكلاباذي (٤٤٠/١). (٦) انظر تعليقنا على هذا الحديث في ((معجم الصحابة)) لابن قائع (١١٨٤). 393 وفي ((صحيح البخاري))(١) أن محمد بن أبي المجالد سَأل عبد الرحمن بن أبزى، وابن أبي أوفى عن السَلَف فقالا: كنا نصيب المغانم مَع رسُول اللَّه : وعند أبي نعيم(٢): سألت ابن أبي أوفى، فقال: كنا نسلم على عهد النبي عَ ◌ّ في البر والشعير والزبيب والتمر إلى قوم ما هو عندهم قال: وسألنا ابن أبزى فقال مثل ذلك . ...... (٣) الطبراني من حديث سعيد بن (٧٧/أ) عبد الرحمن بن أبزى، عَن أبيه قال: كأني أنظر إليهم خلفَ رسول اللَّه عَ ◌ّه: أبو بكر، وعلي، وعثمان، وطلحة، وعُمْر، والزبير، وسَعْد بن أبي وقاص، وأبو عبيدةً بن الجراح، وعَبد الرحمن بن عَوْف . وقال أبو إسحاق الحربي: لا أحسبُه بلغ ما يصلي مع النبي عَّةٍ، وحكى ما لم يحك أحد غيره . لم أر من خالف هؤلاء إلا ابن حبان(٤)؛ فإنه ذكره في جملة التابعين. وقال البغوي(٥): زعم ابن إسماعيل أنه يشك في سماعه . (١) (فتخ / ٢٢٤٢) وأطرافه في هذا الموضع . (٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٤٦/ ب)، وقول أبي نعيم هذا ملحق بهامش ((الأصل)) وبعض كلماته لم تظهر لنا فاستدر كناها من ((المعرفة)). (٣) كذا بـ ((الأصل)) ولعل لفظة: ((وعند)) فات على المصنف أن يكررها قبل ((الطبراني)) واللَّه أعلم .. (٤) ((الثقات)) (٩٨/٥)، وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢٨٣/٤): ((وذكره ابن حبان في ثقات: . التابعين، وقرأت بخط مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك)). اهـ. (٥) ((معجم الصحابة)) (ق: ٢١٩/ ب - ٢٢٠/أ). 394 عَبْد الرحمن بن أُذَيْنةَ العبدي 632 قال أبو نعيم(١): ((ذكره إسحاق بن راهوية في الصّحابة، ثنا أبو أحمد : ثنا عَبْد اللَّه بن شِيرويه: ثنا إسحاق: أنبا يحيى بن آدم: ثنا أبو الأحوص، عَن أبي إسحاق، عَن عَبد الرحمن بن أُذينةَ (٢)، عَن رَسُول اللَّه عَ له أنه قال: ((من خلف على يمين فرأى غيرَها خَيْرًا منها فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه)). قال أبو نعيم: صَوابه: ((عَبْد الرحمن، عَن أبيه: أَذينةَ)). وبنحوه ذكره أبو موسى(٣). ولما ذكره البرقي في كتابه في الصحابة قال : يقال : الليثي؛ والعبدي أصح . وقال أبو حاتم (٤): ((روى عَن أبيه، عن النبي عَّةٍ)). صَلى الله عبد الرحمن بن الأسود بن عَبْد يغوث ، 633 ابن خال سيدنا رسول الله عز له قال أبو نعيم(٥): لا تصح له صُخبة ولا رؤية؛ روى الزهري، عن عوف ابن الحارث، عن المسور، وعَبْد الرحمن بن الأسود قالا: إِن رسول اللَّه عَ يٍ (٦): ((لا يحل لمسلم أَن يهجر أخاه فوق ثلاث)). وعند ابن مندةَ (٧): شهد الحكمين، وكان ممن ذكره أبو موسى وعمرو بن العاصي ؛ وليس له ولا لأبيه هجرة، وكان ذا منزلة من عائشة، وكان قد أدرك النبي عَ ليه . صَّىاللّه (١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٥٢/ أ - ب). (٢) في ((المعرفة)): ((عبد اللّه بن أذينة)). (٣) انظر ((الأسد)) (٤٢٤/٣). (٤) (الجرح)) (٢١٠/٥). (٥) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٥٣/ ب). (٦) كذا بـ ((الأصل)) ولعل لفظة ((قال)) سقطت. (٧) انظر («الأسد)) (٤٢٧/٣)، و ((تاريخ دمشق)) (٢٢٣/٣٤). 395 ولما ذكره ابن حبان في كتابه ((مَعرفة الصّحابة))(١) قال: ((يقال: له صحبة، وكان أبوه من المستهزئين)). وقال في التابعين(٢): ومَن قال فيه : ((عَبد اللَّه)) فقد وهم؛ وهو يُعدّ في الصَحابة . وقال البرقي في كتابه (( رجال الموطأ))(٣): يقال: إنه ولد في الجاهلية، وتوفي أبوه بمكة وعبد الرحمن يومئذ غلام. وذكره ابن سَعْد(٤) في [. ](٥) التابعين. وكذلك مُسْلم بن _(٦) الحجاج (٦) . وقال العسكري(٧)، عَن المطيَّ: عبد اللَّه وعَبْد الرحمن بن الأسود ، وعُمير بن عوف كلهم قد صَحب النبي عَ ◌ّه، وقال في باب ((من ولد في : أيام النبي (٧٧/ ب) عَّ ولم يرو عنه شيئًا . وقال أبو العرب القَيْرواني في كتابه ((طبقات علماء القيروان))(٨): كان من أجلّة التابعين. وعند البغوي(٩): كان أخًا لعائشةً من أم رُومان(١٠). (١) «الثقات)) (٢٥٨/٣). (٣) انظر ((الإصابة)) (٢٨٧/٤). (٤). ((الطبقات الكبرى)) (٧/٥). (٢) (٧٦/٥) . (٥) بعد قوله: ((وذكره ابن سعد في)) من ((الأصل)) توجد علامة لحق وما بالهامش عليه طمس وتقديره: ((الطبقة الأولى من)). . (٦) في (( طبقاته)) (٦٢٧). (٧) انظر ((الإصابة)) (٢٨٧/٤). (٨) (ص: ٧٩). (٩) في ( معجمه)) ( ق: ٢١٦/أ). (١٠) بجوار قول البغوي هذا يوجد بهامش ((الأصل)) حاشية جاء فيها: ((ليس عند البغوي هذا في حق عبد الرحمن؛ وإنما ساق حديثًا من طريق الزهري عن الطفيل بن الحارث وكان من أزد ... )) . أهـ := شنوءة وكان أخًا لعائشة من أمها رومان 396 :٠ وفي كتاب المُنْتَجِيلي : تابعي ، ثقة ، رجل صالح . وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم(١)، عَن أبيه: لا أعلم له صحبةً. انتهى . الذي يظهر أن صحبته صحيحة؛ لأنا قد أسلفنا أن أباه مات بمكة قبل الهجرة ، ومَن مات أبوه في ذلك الحين مع سكنه المدينة أو مكة كيف لا تصح صحبته ؟! فينظر . وذكره مسلم في التابعين، وكذلك ابن سعد(٢). وقال أبو محمد في ((المراسيل)): سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث لا أعلم أن له صحبة . عبد الرحمن الأشجَعي ، أبو عَياش 634 قال أبو نعيم(٣): ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة؛ ولا يصح - فيما حكاه عَنه بَعْض المتأخرين - ، وأخرج عنه أن النبي عَّ لم أمر أصحابه أن يَشْتقوا من آبارهم يومئذ (٤). = تتمة ما في الحاشية لم نستطع قراءته . وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢٨٧/٤): ((وقرأت بخط مغلطاي ما نصه: ((وعند البغوي وكان أخًا لعائشة من أم مروان . انتهى وهذا لم يذكره البغوي لعبد الرحمن، وإنما ذكره لراوي الحديث عبد الرحمن وهو الطفيل بن الحارث)). اهـ. وما في ((الإصابة)). (١) ((المراسيل)) (ص: ١٢٣). (٢) انظر ((طبقات مسلم)) (٦٢٧)، و((طبقات ابن سعد)) (٧/٥) وسبق أن ذكر المصنف هذا، فلا ندري وجه التكرار . (٣) (( المعرفة)) (٢/ ق: ٥٧/أ). (٤) انظر («الأسد)) (٤٢٧/٤)، و(الإصابة)) (٣٦٨/٤ - ٣٦٩). 397 ٢ ٠ عبد الرحمن ، أبو محمد ، الأنصاري 635 قال أبو نعيم(١): مجهول، لا تعرف له صحبة ، ذكره بعض المتأخرين، روى يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال : حدثني جدي أن النبي عَ ◌ّه لما أتى خيبرَ جاءته يَهُوديّة بشاةٍ مَصْلِيَّة . وقال ابن مندةَ: قد ذكر في الصّحابة (٢) 636 عبد الرحمن بن بُجَيْد الأنصاري صَحب سيدنا رسول اللَّه عَ ظله. قال أبو نعيم(٣): قاله ابن أبي داود، وذكر من حديث محمد بن إسحاقَ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن عبد الرحمن بن بُجَيْد أخا بني حارثة حدثه لما قفل عبد اللَّه بن سهل بخيبر جاء أخوه عَبْد الرحمن . ثم قال: رواه بَعْض المتأخرين - يعني : ابن مندةَ - فقال في الترجمة عَبْد الرحمن(٤)، وبُجَيْد، وقال في الحديث: عَبْد الرحمن بن محمد؛ وهو تصحيف قريب ، ووَهم عَجيب وَغفلة . ولما ذكر ابن مندةَ قول ابن أبي داود قال: قال غيره: لا صُحبة له(٥) وقال ابن حبان(٦): يقال: إن له صحبة(٧). وقال العسكري: ليست له (١) ((المعرفة)) (٢ / ق: ٥٦/ ب - ٥٧/أ). (٣) (المعرفة)) (٢/ ق: ٥٢/أ). (٢) انظر«الأسد)) (٤٢٨/٣). (٤) كتب فوق حرف الواو في ((الأصل)): ((صح))، وفي ((المعرفة)) لأبي نعيم: ((عبد الرحمن بن بجيد)) . (٥) انظر «الأسد» (٤٢٨/٣). (٦) ((الثقات)) (٢٥٧/٣). (٧) بعد قوله: ((إن له صحبة)) بـ ((الأصل)) علامة لحق وفي الهامش: ((وقال بعضهم: إنما يُروي =. 398 ? صحبة. وفي نسخة أثبت: له صُخبة؛ وقال بعضهم : إنما يروي عن جدته : أم بجید . وقال البغوي(١): لا أدري: له صُحبة أم لا؟ وذكره الأونبي في التابعين. وقال أبو عمر (٢): أدرك النبي عَّةٍ، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر؛ إلا أنه روى عن النبي عَله، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذلك، وكان يذكر بالعلم . عبد الرحمن بن بشر الأنصاري 637 قال البغوي : ولا أعلم (٣) آخر الجزء الخامس من كتاب ((الإنابة ))، والحمد لله وحده وصلواته وسلامه على سيدنا سيد المخلوقين محمد، وآله وصحبه إلى يوم الدين ، وحَشْبتَا اللَّه ونعم الوكيل ، يتلوه في السادس : عبد الرحمن بن ثابت (٧٨/أ) تم المجلد الأول ، ويليه المجلد الثاني ويبدأ بترجمة : عبد الرحمن بن ثابت عن جدته: أم بجيد)) وهذا الكلام قاله ابن حبان - أيضًا - (٨٥/٥)، ولكن ما بالحاشية صوابه ۔ كما فعل الناسخ بعد قوله: ((وفي نسخة أثبت له صحبة)) ويكون هذا من قول العسكري وقصد به ابن حبان واللَّه أعلم . (١) انظر ((الإصابة)) (٢٨٩/٤). (٢) ((الاستيعاب)) (٨٢٣/٢). (٣) باقي هذه الترجمة لم يظهر بهامش ((الأصل))، وانظر «الأسد)) (٤٢٩/٣)، و((الإصابة)) (٤/ ٢٩٠ - ٢٩١). 399