النص المفهرس
صفحات 361-380
وذكره في الصحابة: ابن قانع(١)، والباوردي، وابن زبر، وغيرهم. وفي ((المراسيل)) (٢) لعبد الرحمن: قرئ على العباس بن محمد قال: سَمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج، عن أبي مَعْشر قال: عبد الله بن عامر بن رَبيعَة أصابه شيء مات عَنه، وقد كان رأى النبي عَّم فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عَبْد اللّه بن عامر بن ربيعة وهذا (٧٠/ ب) الآخر لم يسمع من النبي عَ ◌ِّ شيئًا (٣). وقال المرزباني : من قدماء التابعين. وقال العجلي(٤): تابعي ثقة مدني، من كبار التابعين . وقال الأَونبي في كتاب ((الثقات)): كان رجلاً جليلاً مشهورًا. وقال أبو زرعة الرازي(٥): هو ثقة، وذكره(٦) . وقال العسكري: روى عن النبي عَ ◌ّ مرسلاً. 589 عبد الله بن عامر بن كُرَيْز بن ربيعةً ابن حبیب بن عبد شمس ذكر النُميري(٧)، عَن أبي عبيدة أن أباه جاء به إلى النبي عَ ◌ِّ يوم الفتح (٨) ((لا يحنك)) وتفل في فيه . فقال : حنگه ، فقال (١) (معجم الصحابة )) (ترجمة: ٥٠٤) مع تعليقنا عليه . (٢) (ص: ١٠٢). (٣) بعد كلمة: (( شيئًا)) في ((الأصل)) بياض قدر ثلاث كلمات، ثمَّ كتب في هذا البياض: ((صح صح صح)) وكتب أعلاه: (( وهذا فيه ما ذكره قبل)). (٤) ((معرفة الثقات)) (٤٠/٢ - ترتيبه). (٥) ((الجرح)) (١٢٢/٥). (٦) كلمة: ((وذكره)) هكذا بـ ((الأصل)) ولعلها مقحمة والله أعلم. (٧) هو عمر بن شبة، وانظر ((تاريخ دمشق)) (٢٥٢/٢٩ - ٢٥٣). (٨) كلمة غير واضحة بهامش ((الأصل)). 361 وذكره في الصحابة ابن قانع(١). وقال ابن عَبْد البر(٢): ولد على عَهْد رسول اللَّه فأتى به إليه وهو صغير فقال: ((هذا يُشبهُنا)) وجعل يتفِل عليه ويُعوّذه، وقد روى عَبْد اللَّه هذا عَن النبي ◌َّ ◌ُله؛ وما أظنه سَمع منه ولا حفِظَ عَنه . وقال أبو نعيم(٣): توفي سيدنا رسول اللَّه عَ ◌ّ وله ثلاث عَشرةَ سنةً . وقال أبو أحمد العسكري: أمه : دجاجَةُ (٤) بنت أسماء بن الصَلْت السُّلَمية، أسلم أبوه : عَامر يوم الفتح . ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعينَ (*) قال: يروي عن جماعة من بالله الصحابة، وقد قيل: إن له رؤية من النبي عَةٌ. وذكره في جملة الصحابة: ابن قانع، وابن مندةً. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين(٦). وذكر عمر بن شبة النميري في كتابه ((أخبار البصرة)) (٧) شيئًا يوضح ألا صُحبةً لَه ولا رؤية؛ وهو: لما كان يوم الفتح وجَد النبي عَِّ عند عُمَيْر: الليثي خمس نسوة فقال: ((طلق أحدهن)) فطلق دِجَاجةَ (٨) بنت أسماء بن الصَّلْتِ فخلَف عليها عامر بن كريز فولدت له عبدَ اللَّه بن عامر . (١) في ((معجمه)) (ترجمة: ٥٨٧) وانظر تعليقنا عليه هناك . (٢) ((الاستيعاب)) (٩٣١/٣) (٣) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٢٥/ ب). (٤) كتب في ((الأصل)) فوق حرف الجيم الأول من ((دجاجة)): ((صح). . (٥) (٧/٥) . (٦) انظر ((معجم ابن قانع)) ترجمة رقم (٥٨٧ - بتحقيقنا)، و((طبقات ابن سعد)) (٤٤/٥)، و(تاريخ دمشق)) (٢٤٩/٢٩، ٢٥٠ - ٢٥١). (٧) انظر ((الإصابة)) (١٦/٥). (٨) كتب في ((الأصل)) فوق حرف الدال من ((دجاجة )): ((صح)) كما سبق. 362 عبد الله بن عائذ الثمالي 590 قال أبو حاتم (١): عَبْد اللَّه بن عبد، وقيل: عبد الرحمن بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عبد وقيل: عبد بن عبيد(٢). قال يحيى بن جابر: كان ابن عائذ من الصحابة، ومن أصحاب أصحابه ، روى صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي عون، عن عبد اللَّه(٣) بن عائذ الثمالي سمع النبي عَ ◌ّ يقول: ((لو حلفت يمينًا لبررت)). ذكره أبو أحمد العسكري(٤). وذكره ابن حبان في التابعين(٥) وقال: يقال: إن له صحبة؛ قاله صفوان ابن عمرو (٦)، قال: ومن الناس من قال: إنه أبا (٧) عمران الهَوْزَني هو (٨) عبد الله بن عائذ . 591 عبد الله بن عَبْد الله بن أبي أُمية المَخْزومي ابن أخي أم سلمة زوج سيدنا رَسُول اللَّه عَ لَّه. قال أبو عُمر(٩): ذكره جماعةٌ من المؤلفين في الصحابة؛ وفيه نظر ولا تصح له عندي صحبة الصِغره؛ ولكنا ذكرناه على شَرطنا، وروايته عَن أم سَلمة . (١) (الجرح)) (١٠٢/٥، ١٢٢). (٢) كذا بـ ((الأصل))، والصواب: ((عبد بن عبد)) كما في ((الأسد)) (٢٩٠/٣) وغيره. (٣) لفظة ((بن)) لم تظهر بهامش ((الأصل)). (٤) من أول هذه الترجمة إلى هنا بنصه في ((الأسد)) (٢٩٠/٣). (٥) من ((الثقات)) (٣٩/٥). (٦) قوله: (( بن عمرو)) لم يظهر بهامش ((الأصل)) واستدركناه من ((الثقات)). (٧) لفظة ((أبا)) لم تظهر بهامش ((الأصل)). (٨) لفظة ((هو)) لم تظهر بهامش ((الأصل)) وأثبتناها من ((الثقات)). (٩) ((الاستيعاب)) (٩٤٢/٣). 363 وقال أبو موسى(١): ذكره ابن شاهين وقال: توفي (٧١/أ) رَسُول اللَّه عٍَّ وَهْو ابن ثمانِ سِنين، روى عَن النبي ◌َّهِ أَنْه رآه يصلي. انتهى كأنه يُريد الحَديث الذي رويناه في ((مُشْند أحمد بن حنبل)) (٢) بسند. صحيح : ثنا يعقوب : ثنا أبي، عَن ابن إسحاق : ثنا هشام بن عروة، عَن أبيه ، عَنه . وقال محمد بن جرير الطبري(٣): أسلم (٤) عبد اللَّه بن عَبْد اللَّه معَ أبيه، وعَاش بَعْد النبي عَّهِ. وقال أبو حاتم الرازي(٥): له صحبةٌ. وقال أبو أحمد العسكري: قال: الجَهْمي: قد صَحب النبي عَ ◌ِّ، وحَفِظُ عَنه . وقال ابن حبان في كتاب ((الصّحابة))(٦): قبض رسُول اللَّه عَ له وهو ابن ثمان سنين؛ ثم أعاد ذكره في التابعين (٧)! وذكره في الصَحابة: ابن قانع(٨)، وأبو منصُور، وأبن زير. وعند ابن سَعْد: قال محمد بن عمر: وقد حَفِظ عبد الله عن رسُولَ اللَّهُ عَلَّهِ .. وذكره في التابعين: محمد بن إسماعيل البخاري(٩) فقال: عبد الله بن عبد الله بن أبي أميةً المخزومي، عَن أم سَلمة، عَن النبي عَد ◌ُلّم قال: « توضئوا مما مشَيت النار))؛ قاله لي: محمد بن عُبيد اللّه، عَن عبد العزيز بن محمد، (١) انظر قول أبي موسى في ((الأسد)) (٢٩٨/٣). (٢) (٢٧/٤) . (٣) انظر قول ابن جرير في (الأسد)) (٢٩٨/٣). (٤) كتب في ((الأصل)، فوق حرف السين من (أسلم)): (( صح)). (٥) (الجرح)) (٨٩/٥). (٧) (٣٥/٥)! (٦) ((الثقات)) (٢١٥/٣). (٨) في ((معجم الصحابة)) ترجمة رقم (٥٢١) وانظر ما علقنا به هناك على هذه الترجمة . (٩) ((التاريخ الكبير)) (١٢٩/٥). 364 عَن ابن أبي ذئب ، عَن الحارث بن عَبْد الرحمن، عَن محمد بن ثوبان - في إسناده نظر - : ثنا ابن يوسفَ : ثنا مالك ، عن يزيد بن الهاد ، عَن محمد بن إبراهيم، عَن سُليمان بن يَسار، عَن عَبْد اللَّه بن أبي أمية(١) المخزومي، عَن عُمر، في العدّة . وذكره أبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم))(٢). عبد الله بن عَبد الرحمن بن أبي بكر الصِدِّيق 592 رضي الله عنه قال ابن مندةَ: قُتل يومَ الطائف شهيدًا. انتهى كلامه(٣). وفيه نظر من حيث إِن المقتول بالطائف إنما هو عَبْد اللَّه بن أبي بكر ؛ لا ابن ابنه ، على ذلك التاريخيونَ ، وعبد الله هذا مذكور في التابعين عند ابن حبان(٤) وغيره . عبد الله بن عتبة بن مَسعُود الهذلي ، حجازي 593 روى عنه: ابنه: حمزة أنه قال: سألت أبي عَبْد اللَّه بن عتبة: أي شيء تذكر من رسُول اللَّه عَ ◌ّه؟ قال: أذكر أنه أخذني وأنا خماسي أو شُداسي فأجلَسني في حَجْره ومسح على رأسي بيده، ودَعا لي ولذريتي من بَعْدُ بالبركة(٥) . (١) في ((التاريخ)): ((عبد الله بن عبد اللَّه بن أبي أمية)). (٢) (( نقعة الصديان)) (ص: ٧٧). (٣) انظر («الأسد» (٣٠١/٣). (٤) ((الثقات)) (١٠/٥). (٥) انظر «الأسد)) (٣٠٥/٣). 365 وقال محمد بن عمر: ولد على عهد رسُول اللَّه عَلٍ (١). وذكرَه العُقيلي: في الصحابة فغَلِط (٧١/ ب)؛ وإنما هو تابعي من كبار التابعين بالكوفة . قال أبو عُمر (٢): وإنما ذكره العُقَيْلي في الصحابة لحديث حدثه محمد بن إسماعيل الصائغ ، عن سعيد بن منصور، عَن محديج بن معاويةً ، عن أبي إسحاق ، عَن عَبْد اللَّه بن عتبة بن مسعود قال: بعثنا رسول اللَّه عَ ◌ّم إلى النجاشي نحوًا من ثمانين رجلاً؛ منهم: ابن مَسْعود، وابن عُرفطةَ، وجَعْفر بن أبي طالب ، وأبو (٣) موسى الأشعري، وعثمان بن مظعون، فقال جعفر: أنا خطيبُهم. اليومَ (٤) . (١) انظر ((طبقات ابن سعد)) (٥٨/٥)، (١٢٠/٦). (٢) ((الاستيعاب ) (٩٤٥/٣). (٣) كتب في ((الأصل)) فوق ((أبو)): ((صح)) لما سيأتي عقب كلام ابن عبد البر. (٤) هذا الحديث يرويه حُديج بن معاوية - على ضعفه - واختلف عنه . فرواه الحسن بن موسى الأشيب، وأبو داود الطيالسي، وإسحاق بن إدريس، وخالد بن يزيد: القرشي أربعتهم عن حديج، عن أبي إسحاق ، عن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن مسعود به. موصولًا . انظر ((مسند أحمد)) (٤٦١/١)، و((البزار)) (١٦٨/٥)، و((الطيالسي)) (ص: ٤٦)، والحاكم في ((مستدر كه)) (٦٢٣/٢). وخالفهم سعيد بن منصور، فرواه عن حديج به مرسلًا كما ساقه المصنف من (( الاستيعاب)) (٩٤٥/٣) وكلام ابن عبد البر يدل على خطأ هذه الرواية . وهذا الخلاف على حديج مما يدل على اضطرابه في هذا الحديث ، وزاد على هذا أنه خولف في: هذا الحديث . فرواه إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى الأشعري به، فجعله من مسند أبي موسى . أخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (٣٠٩/٢) وأبو نعيم في «الجلية)) (١١٤/١) وفي ((الدلائل)) (ص: ٢٥١ - ٢٥٢) وكذلك البيهقي في ((دلائله)) (٢٩٩/٢ - ٣٠٠) - وصححه -: وانظر «البداية والنهاية)) لابن كثير (٧٠/٣). وهذا هو الصواب عن أبي إسحاق السبيعي كما. قال ابن عبد البر. 366 قال أبو عُمر: لو صح هذا الحديث لثبتَتْ هِجرةُ عَبْد اللَّه إلى أرض الحبش؛ ولكنه وهم وغلط ؛ والصحيح فيه: أن أبا إسحاق رَواه عَن عبد اللَّه ابن عُتبة، عن ابن مسعود قال: بعثنا رسول اللَّه عَ ◌ّم إلى النجاشي؛ ولعل الوهم دخل على من قال ذلك لما في الحديث منهم ابن مَشْعود؛ وليسَ بمشكل عندَ أحد من أهل هذا الشأن أَن عبد الله بنَ عُتبة ليسَ ممن أدرك زمَن الهجرة إلى النجاشي، ولا كان مولودًا يومئذ؛ ولكنه وُلد في حَياة سيدنا رسول اللَّه عَ لّه وأتي به فمسحه بيده ودعا له. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إنه لم ينبه على ما في الحديث من ذكر أبي موسى الأشعري ؛ فإن ذكره فيهم لا يصلح بحال . وذكره في الصحابة جماعةٌ ؛ منهم : ابن مندةً ، وأبو نعيم(١)، وابن قائع ، والجعابي . وأما البخاري(٢)؛ فذكره في التابعين، وكذلك العجلي، وابن حبان، وابن خلَفون، وابن سَعْد(٣)، وخليفة، والواقدي بن خياط(٤)، وأبو حاتم الرازي في آخرين(٥) . ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول : لعل هذه البعثة كانت والنبي = وقال الحافظ الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (١٩٢/٢): ((ويظهر لي أن إسرائيل وهم فيه، ودخل عليه حديث في حديث، وإلا أين كان أبو موسى الأشعري ذلك الوقت؟)) . اهـ . (١) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ٢٦/ ب)، و«الأسد)) (٣٠٦/٣). (٢) (التاريخ الكبير)) (١٥٧/٥). (٣) انظر ((معرفة الثقات)) للعجلي (٤٦/٢ - ترتيبه)، و((الثقات)) لابن حبان (١٧/٥)، و ((طبقات ابن سعد)» (٥٨/٥) (١٢٠/٦). (٤) كذا جاءت في العبارة في ((الأصل)) وهو سبق قلم، والصواب تقديم أو تأخير ((الواقدي)) على (( خليفة )) والله أعلم . (٥) انظر ((طبقات خليفة)) (ص: ١٤١، ١٤٢، ٢٣٦)، و((الجرح)) (١٢٤/٥). 367 عَّه بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم؛ ثم إن أبا عُمر - أيضًا - ردّ على نفسه بقوله : ((استعملَه عُمر رضي الله عنه على: السُوْق)) ومَن يصلح لأن عمر يستعمله يكون صحابيًّا إذا كان مَدنيًا؛ لأن الفاروقَ ماتَ بَعْدَ وفاة سيدنا رسول اللَّهِ عَُّلَّه بنحو من ثلاث عشرةَ سنةً، فدل أنه كان كَبيرًا في حياة سيدنا رسول اللَّه عَُّلّه؛ لأن عُمر لا نعلمه يُولي شبابًا . وقد ذكر غير واحد أن ابنه: عُبيد اللَّه (١) كان في حجة الوداع قد راهق ...... (٢)، وهذا يوضح ما استدللنا ....... (٣). وقال أبو (٧٢/أ) أحمد العسكري: وقد أخرجوا عبدَ اللَّه بنَ عُثْبةُ في المُسْند؛ ولیس یصح .. وفي ((رجال الموطأ)) للبرقي ذكره في فصل ((من أدرك النبي عد له ولم يثبت له عنه رواية)). وقال أبو عبد اللَّه في ((المستدرك))(٤): أدرك النبي عد ◌ُّه وسمع منه. 594 عبد الله بن عُدَيْس البلَوي ، أخو عَبْد الرحمن ذكره أبو نعيم، وابن مندةَ (٥) في جملة الصحابة. وقال أبو سعيد بن يونس: يقال: له صحبةٌ، شهد فتح مصر، واختلطَ بها . (١) لفظ الجلالة غير واضح بهامش ((الأصل)). (٢) كلمة لم تظهر بهامش (( الأصل)) بسبب سوء التصوير، وتقديرها: ((الاحتلام). (٣) كلمة لم يظهر منها بهامش ((الأصل)) سوى: ((علـ)). (٤) (٢٥٨/٣) . (٥) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ٢٨/أ)، و((الأسد)) (٣٣٦/٣). 368 ولما ذكره محمد بن الربيع الجيزي في جملة الصحابة روى له عن ابن شماسَة، عَن رَجُل، عَنه، ومن حديث ابن لهيعةَ، عَن عَياش بن عباس، عن أبي الحُصَيْنُ الحَجْري، عنه: سمعت رسول اللَّه عَّ ◌َله يقول: (( يخرج أناس من أمتي يمرقون من الدين)). قال الجيزي: لا أعلم له غيرَه. وفي موضع آخر: بايع تحت الشجرة ولا تعرف له رواية. انتهى(١). روى أبو أحمد العسكري هذا الحديثَ من طريق ابن لهيعةً، عن يزيدَ أَن شماسةً حدثه، عَن تُبيع الحَجْري سَمع عبد الرحمن بن عُدَيْس سَمع رسول اللَّه عٍَّ يقول؛ فذكره، وكأنه أشبه؛ وإنما أتى هَذا من سُوء حفظ ابن لهيعةً . عبد الله بن عُكَيْم ، أبو مَعبد الكوفي 595 قال ابن حبان في كتاب الصحابة(٢): أدرك زمان النبي عَ ◌ّه ولم يَشْمع منه شيئًا . وقال البخاري(٣)، وأبو أحمد الحاكم: أدرك زمان النبي عَّهِ ولا يُعرف له سماع صحیح. وقال العسکري : لم يُعرف له سماع صحیح، ویروي مرسلًا . وقال أبو حاتم الرازي (٤): لم يصح له سَماع وقد أدرك زمان النبي عٍَّ. زاد في ((المراسيل))(*): إنما كتب إليه، قيل له: إن أحمد بن سنان(٦) أدخله (١) انظر ((الإصابة)) (١٧٧/٤). (٢) ((الثقات)) (٢٤٧/٣). (٣) ((التاريخ)) (٣٩/٥). (٤) ((الجرح)) (١٢١/٥). (٥) (ص: ١٠٣ - ١٠٤). (٦) قوله: ((سنان)) لم يظهر منه في هامش ((الأصل)) غير حرف السين. 369 في مسنده، قال: من شاء أدخله(١) في مسنده على المجاز. وروى عن أبي بكر، وُمر رضي اللَّهُ عنهما . وقال أبو نعيم، وابن مندة(٢): أدرك النبي عَّه ولم يره. وقال البغوي(٣): روى حديثين عن النبي ◌َّه، يُشك في سماعه. وقال أبو زرعةً (٤): لم يَسمع من النبي عَّ وكان في زمانه . وفي (( مُسند أحمد بن حازم بن أبي غَرَزَةَ : أنبا عبد الله ، عَن ابن أبي ليلى ، عَن عيسى، عَن ابن عكيم قال: سمعت رسول اللَّه عَ لَّم: (٧٢/ ب) يقول: ((مَن تعلّق شيئًا وكل إليه)). ولما ذكر ابن قانع(٥) هذا الحديث قال: كذا قال وهو عندي وهم قوله : (( سمعت)) وهم، ولا أعلم - أيضًا - أن عيسى ...... (٦)؛ وإنما روى عنه : عبد الرحمن أبو عيسى . وفي ((الطبقات))(٧): كان كبيرًا، أدرك الجاهلية. ولما ذكره خليفة في جملة الصحابة قال : روى في الضِباب وفي البول(٨). (١) كلمة: ((أدخله)) لم تظهر بهامش ((الأصل)) وأثبتناها من ((المراسيل)). (٢) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ٢٧/ب - ٢٨/أ)، و«الأسد» (٣٣٩/٣). (٣) في ((معجم الصحابة)) (ق: ١٩٣/ ب). (٤) انظر ((المراسيل)) (ص: ١٠٤) . (٥) في (( معجمه)) (١٠٩٦) وانظر تعليقنا على الترجمة وحديثها هناك. (٦) كلمة غير واضحة بهامش ((الأصل))، وفي (( معجم ابن قانع)): (( .... ولا أعلم أن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لقي عبد الله بن عكيم وإنما روى عنه ... )). (٧) لابن سعد (١١٣/٦). (٨) انتقل نظر المصنف عند نقله من ((طبقات خليفة)) (ص: ١٢١) فنقل تعليق خليفة على ترجمة ((عبد الرحمن بن حسنة)) في ((عبد اللَّه بن عكيم)) والله أعلم . 370 وقال العجلي(١) والمُنتجيلي: أَسلم قبلَ وفاة النبي ◌َّه. وقال أبو نعيم(٢): أدرك النبي عَّةٍ، ولم يره. وقال أبو عمر(٣): اختلف في سمَاعه من النبي صلالله وذكره الطبراني(٤) في جملة الصحابة. وذكره أبو موسى في الكنى؛ ولم يتبعه شيئًا . 596 عبد الله بن عمار روى عن: النبي عَّ له. قال أبو محمر(٥): وحديثه عندهم مرسل. روى عنه: عَبْد اللَّه بن يربوع(٦) . 597 عبد الله بن عَمرو الجُمَحِي ، مَدني روى عنه: النبي عَ لّه أنه قال: ((مَن أَخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة)). روى عنه: إبراهيم بن قدامة الجُمَحي. فيه نظر؛ قاله ابن عبد البر(٧). 598 عبد الله بن عمرو بن حزم ، أخو عمارة ذكره أبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم))(٨). وذكر ابن مندة، وأبو نعيم أن له ذكرًا في المغازي؛ ولا تعرف له رواية (٩). (١) ((معرفة الثقات)) (٤٧/٢ - ترتيبه). (٣) ((الاستيعاب)) (٩٤٩/٣). (٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٢٧/ ب). (٤) ((المعجم الكبير)) (٣٨٥/٢٢). (٥) ((الاستيعاب)) (٩٥٠/٣). (٦) انظر («الأسد)) (٣٤٠/٣). (٧) ((الاستيعاب)) (٩٥٤/٣)، وانظر«الأسد)) (٣٤٦/٣). (٨) (نقعة الصديان)) (ص: ٧٨). (٩) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ٢٤/أ)، و((الأسد)) (٣٤٨/٣). 371 ، ۔۔ 599 عَبْد الله بن عمرو الحضرمي، حليف بني أُمية ذكر أبو عُمر (١) أن الواقدي قال: ولد على عهد رسول اللَّه ◌ُّ له دَّةٍ ، وَروى عن عمر. انتهى . لم يذكر ولادة بالمدينة ؛ فينظر . 600 عبد الله بن عَمِيْرةَ أدرك الجاهلية. قال أبو نعيم (٢): كان قائدَ الأعشى في الجاهلية، لا تصح له صحبة ولا رؤية، ذكره بعض المتأخرين - يَعْني : ابن مندةً ... وقال ابن ماكولا (٣) ؛ حديثه في الکوفیین. روی عن: جرير بن عبد الله ، وغيره ، روى عنه : سماك بن خَرْب . قال: وقال إبراهيم الحربي: لا أعرف عَبد الله بن عميرة؛ إنما أعرف غُميرة ابن زياد الكندي ، حدث عن عبد اللَّه، فإن كان هَذا ابنه وإلا فلا أعرفه . وقال ابن حبان(٤): عبد الله بن عميرة روى عن الأحنف بن قيس حَديث الأوعال ، روى عنه : سماك . وبنحوه ذكره ابن خلفون . وقال مسلم في كتاب ((الوحدان))(٥): تفرد بالرواية عنه: سماك . وذكره أبو محمد بن الجارود في مجملة الضعفاء(٦). (١) ((الاستيعاب)) (٩٥٦/٣). (٢) (( المعرفة)) (٢/ ق: ٢٦/أ). (٣) ((الإكمال)) (٢٧٩/٦). (٤) ( الثقات)) (٤٢/٥). (٥) (ص: ١٤٤). (٦) يوجد في ((الأصل)) بعد هذه الترجمة قدر أربعة أو خمسة أسطر لم يظهر منها شيء من جراء. الطمس الذي اعترى أسفل الصفحة ؛ ولعلها ترجمة كاملة . 372 عبد الله بن عوف 601 (٧٣ /أ) قال أبو نعيم (١): روى عن النبي عَّه: ((الإيمان يمان في لخم وجُدام))، أخرجه يحيى بن يوسف الشيرازي في كتابه . قال أبو نعيم: ذكر ابن جَوْصا عن محمود بن إبراهيم بن سُمَيْع أنه من تابعي أهل الشام، من عمال عُمر بن عبد العزيز من الطبقة الثالثة . وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٢). 602 عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ذكره جماعة في الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم(٣). قال أبو عمر: ولد بالحبشة وحفظ عن النبي عَنٍّ . ٠ وعند ابن سعد(٤): ولد بالحبشة، ولا نعلمه روى عن النبي، وقد روى قال : وليس هذا بعبد الله بن الحارث بن عياش بن عن عمر [ أبي ربيعة ذلك من أتباع التابعين] (٥) . (١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٢٧/أ). (٢) انظر ((الأسد)) (٣٥٨/٣ - ٣٥٩). (٣) انظر ((الاستيعاب)) (٩٦١/٣)، و((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ٢٧/أ)، و(«الأسد» (٣/ ٣٦٠) . (٤) في (( الطبقات)) (٢٨/٥). (٥) ما بين المعقوفين غير واضح تمامًا بهامش ((الأصل)) وبالنظر في مصادر ترجمته وجدنا هذا الكلام لابن حبان في «ثقاته)) (٦٢/٥)، فاجتهدنا في قراءة ما بهامش ((الأصل)) مرة أخرى على ضوء ما في ((الثقات)) فكان ما أثبتناه والحمد لله على توفيقه . 373 عبد الله بن الغَسِيل(١) 603 مجهول . ذكره أبو نعيم، وابن مندة(٢) في جملة الصحابة ، وأبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم))(٣) . وقال إبراهيم بن المنذر(٤): عبد اللَّه بن حنظلة غسيل الملائكة رأى النبي عَّةٍ وروى عنه. وقال أبو عمر بن عبد البر(٤): أحاديثه عندي مرسلة. وقال أبو إسحاق الحربي: ليست له صحبة. ولما ذكره ابن سعد في(٥) الطبقة الأولى من التابعين قال: ذكر بعضهم أنه رأى رسول اللَّه عَ لَّه وأبا بكر، وعمر، وقد روى عن عمر. 604 عبد الله بن فَضالة الليثي قال أبو حاتم الرازي(٦): رُوى عنه أنه قال: وُلدت في الجاهلية فعُق عني بفرس. وهو إسناد مُضطرب مشايخ مجاهيل. واختلف عنه في إتيانه النبي سَّ ◌ُله؛ فروى مَسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن أبي حْب، عن عبد الله بن فضالة أنه أتَى النبيَّ معَ ◌ّه. ورَواه خالد الواسطي، عن زهير بن إسحاقَ ، عن داود، عن أبي حرب، عَن عَبْد اللَّه بن فضالة، عَن أبيه أنه أتى النبي عَ ليه، وهو أصح. وفي ((تاريخ البخاري)) (٧): روى عنه: عوف، مُرسَل، وقال: أنا. (١) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة)) لابن قانع (٥٠٩). (٢) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ٢٨/ ب)، و((الأسد)) (٣٦١/٣). (٣) ((نقعة الصديان)) (ص ٧٨). (٤) انظر قوله فى ((الاستيعاب)) (٨٩٢/٣) .. (٥) ((الطبقات)) (٦٦/٥). (٦). ((الجرح)) (١٣٥/٥). (٧) (١٧٠/٥). 374 عبد الرحمن بن واقد : ثنا هشيم : ثنا داودُ ، عن أبي حَرْب ، عَن فضالة الليثي قال: أتيت النبي عمَّةٍ . وقال أبو عُمر (١): ما رواه عَن النبي عَّةٍ فهو عندهم مرسل، على أنه قد أتى النبي عَ ◌ّ ورآه . وقال أبو نعيم(٢): لم يذكر سماعًا من النبي عَّه، ولا تصح له صحبة، وَعِدادهُ في التابعين. وذكرهُ بعضُ الناس في الصَّحابة . وفرق العسكري بين عبد الله بن فضالة الليثي القاضي وبين عبد الله بن فَضالة الذي عُق عنه الفرس؛ ذكره فيمن لا ينسب . وإليه يُشير أبو الفتح الأزدي في كتابه ((المخزون))(٣) وغيرُه . 605 عبد الله بن فيروز(٤) أبو بشر(٥) الديلمي (٦) . ذكره ابن سکن وابن فتحون زرعة(٧) الصحابة في التابعين و حبان(٨) ، و (٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٢٩ /أ). (١) ((الاستيعاب)) (٩٦٢/٣). (٣) (ص: ١١٤). (٤) هذه الترجمة برمتها ملحقة بهامش (( الأصل)) وبعض كلمتها لم تظهر ومنها: ((فيروز))، وانظر تعليقنا على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة )) لابن قائع (٥٨٠). (٥) ويقال: ((أبو بُسر)) بضم الموحدة وسكون المهملة، انظر ((الإصابة)) (٢٠٤/٥)، و (( تاريخ دمشق)) (٤٠٢/٣١). (٦) كلمة غير واضحة بهامش ((الأصل)) ولعلها: ((فلسطين)). (٧) انظر ((تاريخ دمشق)) (٤٠٥/٣١، ٤٠٦)، و(( تاريخ أبي زرعة الدمشقي)) (٣٣٦/١، ٣٣٨) . (٨) انظر (الثقات)) (٢٣/٥). 375 606 عَبْد اللّه بن قيس بن عكرمة بن المطلب قال أبو نعيم (١): ذكره بَعْض المتأخرين (٧٣/ ب) وذكر أن في صحبته نظرًا، روى عنه: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه قال: لأرمقن صلاة رسُول اللَّه عَِّ بَالليل. وذكره أبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم))(٢). 607 عبد الله(٣) بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف قال أبو أحمد(٤) العسكري - وذكر قيسًا - : قد لحق ابناه: عبد الله ومحمد - ابنا قيس - وهما صغيران(٥) . وفي كتاب أبي موسى، عن ابن شاهين، أسلم يوم الفتح . وذكره ابن سعد(٦) في الطبقة الرابعة طبقة التابعين(٧)، وابن قانع في : ((معجمه))(٨)، والجعابي. ولما ذكره البغوي(٩) في الصحابة قال: يشك في سماعه. وذكره ابن خلفون ، وأبو حاتم(١٠) في التابعين وغيرهما . (١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٣١/أ). (٢) ((نقعة الصديان)) (ص : ٧٨). (٣) هو نفسه صاحب الترجمة السابقة، وانظر لبيان ذلك تعليقنا على الترجمة رقم (٦١٠) من (( معجم الصحابة )) لابن قائع. (٤) قوله: ((أحمد) لم يظهر بهامش ((الأصل)). .(٥) انظر «الأسد)) (٣٧٠/٣) .. (٦) ((الطبقات)) (٢٣٩/٥). (٧) في ((الأصل)) كلمة هي أقرب إلى ((البلجين)) منها إلى ((التابعين)). والله أعلم (٨) الترجمة رقم (٦١٠ - بتحقيقنا). (٩) (( معجم الصحابة)» ( ق :: ١٩٨/ ب). (١٠) ((الجرح)) (١٣٩/٥). 376 608 عبد الله بن قيس الكندي ، أبو بَحْرِية ذكر ابن عساكر(١) أن أبا الحسن بن سميع قال: أدرك الجاهلية ، وذكر أبو عمرو الداني أن له إدراكًا للنبي عَ لَّه، وروى عنه: (( لا تزالوا بخير ما لم تحاسدوا». وقال ابن خلفون: هو من كبار التابعين. وقال أبو عمر في («الاستغناء)»: تابعي ثقة، وكذا ذكره يحيى بن معين، وابن حبان ، وغيرهما (٢). عبد الله بن قيس الأسلمى (٣) 609 قال أبو حاتم الرازي(٤): روى عن النبي عَّه مرسلًا، وهو مجهول. عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري 610 ذكره أبو أحمد العسكري، وابن فتحون فيمن لحق النبي عَ لٍ (٥). وقال البغوي(٦)، عن الواقدي: ولد على عهد النبي عَ لَّه. وذكره ابن سعد، والعجلي ، وأبو زرعة، وابن خلفون، والحاكم، وابن حبان في آخرين في جملة التابعين(٧) . (١) في (( تاريخ دمشق)) (١١٣/٣٢). (٢) انظر ((تاريخ دمشق)) (١١٣/٣٢)، و((تاريخ الدوري)) (٤٣٦/٤، ٤٥٠، ٤٨٤)، و ((الثقات » (٢٥/٥) لابن حبان . (٣) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٥١٢). (٥) انظر («الأسد)) (٣٧٣/٣). (٤) ((الجرح)) (١٣٨/٥). (٦) ((معجم الصحابة)) (ق: ٢٠٢/أ). (٧) انظر ((الطبقات الكبرى)) (٢٧٢/٥)، و((معرفة الثقات)) للعجلي (٥٣/٢ - ترتيبه)، و(الجرح)) (١٤٢/٥)، و((المستدرك)) (٢٠٥/٣)، و((الثقات)) (٦/٥). 377 611 عبد الله بن مُخیریز قال أبو عمر (١): ذكره العقيلي في الصحابة، فقال: ثنا جَدي ، عَن فهد ابن حيان ، عن شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عَن عبد اللّه بن مُحَيْريز - وكانت له صُخبة - أَن رسول اللَّه عَ ◌ّ قال: ((إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم)). أ ولا يصح عندي ما ذكره العُقيلي في ذلك . وعبد الله بن محيريز رجل من أشراف قريش من بني مجمح، سكن الشام، يروى عَن: عُبادةً، وأبي سعيد، وأبي مَحذورةَ، ومعاويةً، فهذه منزلته، وأما أن يكون له صحبة فلا، ولا يُشكل أمره على أحد من العلماء. 612 عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم ، أبو تميم الجيشاني ذكره ابن فتحون في كتابه في الصحابة . وقال أبو سعيد بن يونس : كان ممن أسلم والنبي عَّةٍ حَي وقرأ القرآن على معاذ باليمن حين بعثه إليها النبي عدّله، وَشهد فتح مصر(٢). وذكره أبو بشر الدولابي في جملة الصحابة من كتاب ((الكنى))(٣). وقال ابن الجارود في كتاب الصحابة: سمعت يحيى بن عثمان بن صالح يقول(٤): وممن دفن من أصحاب رسول اللَّه عَ له بمصر ممن أدركه ولم يسمع منه : عبد الله بن مالك، أبو تميم الجيشاني. (١) ((الاستيعاب)) (٩٨٣/٣ - ٩٨٤). (٢) انظر (( الإكمال)) (٣٧٧/٢ - ٣٧٨). (٣) (١٩/١، ٦٥). (٤) لفظة ((يقول)) لم يظهر منها بـ (الأصل)) سوى حرف اللام. 378 وذكره في التابعين: مسلم بن الحجاج، وأبوٍ خاتم، ويحيى بن معين، والبخاري، ويعقوب بن سفيان، والعجلي، والأُوْنَبِي، ومحمد بن سَعْد، ء والقرَّاب(١)، وغيرهم. وقال البغوي(٢): لم يسمع من النبي. 613 عبد الله بن مِخْمَر (٣) ، شامي قال أبو نعيم (٤): مختلف في صحبته، روى عنه: عبد الله بن عبد الرحمن أن رسول اللَّه عَ له قال لعائشة: ((احتجبي من النار ولو بشق تمرة)). رواه أبو حاتم(٥)، عن ابن أبي مريم، عن يحيى، عَن عبد الله بن قُريط. ورواه ابن أبي عاصم (٦)، عَن أبي حاتم فقال: عن عبد الله بن فلان . وكذا ذكره ابن مندة . وأما أبو عُمر (٧) فقال: عبد الله بن محمد بحاء مهملة ودال، (٧٤/أ) روى عنه: عبد الله بن قُرط . وابن قُرط يُعد في الصَحابة، فأردنا أن نعرف الصواب مع مَن، فوجدنا ابن الأثير(٨) صوَّب كلام أبي عُمر، وَوهّى كلام الأصبهانيين بغير دليل؛ (١) انظر ((طبقات مسلم)) (٢٠٩٢)، و((الجرح)) (١٧١/٥)، و((تاريخ الدارمي)) (ص: ٢٣٩)، و(( التاريخ الكبير)) (٢٠٣/٥)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٤٨٧/٢، ٤٩٢)، و (( معرفة الثقات)» للعجلي (٣٩١/٢ - ترتيبه)، و((طبقات ابن سعد)) (٥١٠/٧). (٢) ((معجم الصحابة)) (ق: ١٩٩/أ). (٣) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في (( معجم الصحابة)) لابن قانع (٥٩٣). (٤) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٣٨/ ب). (٦) في ((الآحاد والمثاني)) (١٠٢/٥). (٨) في ((الأسد)) (٣٧٨/٣، ٣٨١). (٥) ((الجرح)) (١٧٤/٥). (٧) ((الاستيعاب)) (٩٨٣/٣). 379 وكأنه غير جيد؛ لأنا وجدنا أبا حاتم الرازي شيخ هذه الصناعة في كتابه : عبد الله بن مخمر شامي، شرعبي، حمصي. وروى عن النبي عَّه مرسلًا. روی عن أبي الورداء وعبد الرحمن بن أبي عون الجرشي ؛ روی یحیی بن أيوب ، عَن عَبْد اللَّه بن فريط، عَنِ عَبْد اللَّه بن مخمر. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي . وقال العسكري: عَبْدِ اللَّه بن مخمر من أهل اليمن، وأحسبُه مَر .. (١) وقال البغوي(٢): عبد اللَّه بن مخمر، سكن الشام ويشك في سماعه(٢) من سيدنا رسول اللَّه عَ لآه . وكذا ذكره الدارقطني، وابن ماكولا (٤)، والزمخشري بعد وصفهم إياه بالتابعية(٥) 614 عبد الله بن أبي مُطرف(٦) الأزدي قال أبو عُمر (٧): حديثه في الشاميين، سَمع النبي عَّ يقول: ((من تخطى الحُزْمتين فاضربوا وسَطَّه بسَيْف)) وَصدقه ابن عباس. حَديثه هذا عندَ رِفْدةً بن قُضاعةً ، ويقولون : إن رفدة غلط فيه ، ولم يصح عندي قولُ من قال ذلك . (١) بقية هذه الكلمة لم يظهر بهامش ((الأصل)). (٢) ((معجم الصحابة)) (ق: ١٩٦/أ). (٣) آخر كلمة ((سماعه)) لم يظهر بهامش ((الأصل)). (٤) انظر ((مؤتلف الدارقطني)) (٢١١٢/٤ - ٢١١٣)، و(الإكمال)) (٢٢٧/٧). (٥) كُتب بجوار نهاية هذه الترجمة من ((الأصل)) كلمة: ((بلغ)) ولعله بلغ السماع أو المقابلة والله أعلم . (٦) الصواب أنه عبد اللَّه بن مطرف بن عبد الله بن الشخير التابعي المعروف وقد بينا تفصيل ذلك في تعليقنا على ((معجم الصحابة)) لابن قائع الترجمة رقم (٥٦٢) فانظره . (٧) ((الاستيعاب)) (٩٩٤/٣) .. 380