النص المفهرس
صفحات 601-620
الأول: قوله: ((جاء رجل)) جاء هنا تعدى [بإلى] (١) والمعروف تعدّي ((جاء! بحرف الجر أن جاء تتعدى للمفعول [به](٢) بنفسه قال تعالى: ﴿إِذَا جَكَ ثً﴾(٤) وهو كثير، وقد لا تتعدى اُلْمُنَفِقُونَ﴾(٣) ﴿وَأَمَا مَن جَاءَكَ يَسْعَىِّ أصلاً قال - تعالى -: ﴿وَقُلْ جَآءَ اُلْحَقُّ﴾ (٥) ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ وَاَلْمَلَكُ﴾ (٦) وأمثاله كثيرة، ويحتمل أن يكون هذا قد حذف منه المفعول والتقدير وقل جاءكم الحق، وزهق عنكم / الباطل، وجاء ربك [الحق](٧) فیرجع إلى ما قبله. الثاني: قوله: ((ومن أجل فلان)) الظاهر أن لفظة فلان كناية التكنية من الراوي، فإن الرجل سماه للنبي ◌َّله وهو من الأدب وحسن من الأدب التعبير . عن الغير الثالث: قوله - عليه الصلاة والسلام -: ((فليوجز)) أي معنى: (الإيجاز [فليقتصر](٨). والاختصار) قال أهل اللغة: [وجزت] (٩) الكلام قصرته وكلام موجّز (١) ساقطة من ب. (٢) ساقطة من ب. (٣) سورة المنافقون: آية ١ . (٤) سورة عبس: آية ٨. (٥) سورة الإسراء: آية ٨١. (٦) سورة الفجر: آية ٢٢. في ب (الخلق). (٧) (٨) في الأصل (فليقصر). (٩) في ن ب (وجز). ٦٠١ وموجِز بفتح الجيم وكسرها وَجْز [ووجز](١) والظاهر أن الإِيجاز والاختصار بالنسبة إلى الكلام مترادفان. وفي الصحاح(٢): اختصار الكلام إيجازه. الوجه الرابع: في فوائده غير ما سلف في الحديث قبله، ويحضرنا منه سبع عشرة: فوائد عامة من الحديث الأولى: جواز ذكر الإنسان في الشكوى والانتصار عليه. الثانية: التأخر عن الجماعة للأعذار. التأخر عن الجماعة للعذر الثالثة: الموعظة لأمر الدين وذكر الأحكام عند المخالفة . الرابعة: الغضب في الموعظة، وذلك يكون إما لمخالفة [الموعوظ] (٣) لما علمه أو التقصير في تعلمه أو لهما. الغضب في الموعظة الخامسة: تألف الناس على الطاعات وعدم تنفيرهم عنها. تأليف الناس على الطاعة وعدم تنفيرهم فإن قلت: يؤخذ منه أن الجماعة من [الفرائض] (٤) الأعيان. قلت: [لا](٥)، لأن هذا الرجل لم يؤمر بالإِعادة، فدل على أن غضبه إنما كان للتنفير عنها . السادسة: تسمية الصلاة وإضافتها إلى وقتها المأمور بإتيانها. فيه . (١) في ب (ووجيز)، وكذا ذكره في الصحاح. (٢) انظر: مختار الصحاح (٨٠). (٣) في ن ب (الموعظة). (٤) في ن ب (فرائض). (٥) في ن ب ساقطة. ٦٠٢ السابعة: خطاب الناس و[نداؤهم](١) في الموعظة بما تكرهه جواز خطاب نفوسهم من المخالفة وإظهار ذلك القصد والإِرشاد والتعليم والتبليغ الناس في الموعظة بما يكرهونه من غير تخصيص بالذكر لفاعل المخالفة . الثامنة: شكاية الأئمة إلى الإمام الأعظم، وذكر حاله وحالهم جواز شكاية معه، ولا يكون ذلك من باب الغيبة . الأئمة إلى الإمام الأعظم التاسعة: خص صلاة الصبح لأنها مما يطول فيها القراءة والقيام أكثر من غيرها /، ولأنه وقت السعي لمن له حرفة يبكر [١٤٠/ب/أ] إليها . العاشرة: شدة غضبه - عليه الصلاة والسلام - إنما هو لفرط شدة غضبه شفقته على أمته والحرص على [تألفهم](٢)، وصرف المشقة عنهم، على أمنه نابعة من شفقته ولا ينافي هذا ما جاء من النهي عن أن يقضي القاضي وهو غضبان، لأنه - عليه الصلاة والسلام - معصوم بخلاف غيره، فلا يقول إلاَّ حقًّا، ولا يحكم إلاَّ بالحق. الحادية عشر: قوله - عليه الصلاة والسلام -: ((إن منكم منفرين)) هو من باب قوله(٣) - عليه الصلاة والسلام -: ((ما بال أقوام يفعلون كذا)) من غير مناجات بالخطاب لمعين كما أسلفته، وإن كان هو معيناً عنده وَّ لقوله في حديث بريرة(٤): ((ما بال أقوام التصريح بمخاطبة المخالفين هنا للمبالغة في الزجر (١) في الأصل (بدارهم)، هكذا وما أثبت من ب. (٢) في ن ب (الفهم). (٣) البخاري (٥٠٦٣)، ومسلم (١٤٠١). (٤) البخاري (٢١٦٨)، ومسلم (١٥٠٤). ٦٠٣ يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله .. )) الحديث، ومنه أنه لم يعين مهاجر أم قيس في حديث: ((إنما الأعمال بالنيات)) ستراً عليه، ولا يبعد والله أعلم أن يكون ذلك أدخل في الزجر إذ فيه الإِعراض منه ر عن مواجهة ذوي المخالفة، والإعراض عن المخالف من. أشد العقوبات لا سيما إعراضه چ. تطويل الإمام في القراءة عذر لتخلف من يتخلف الثانية عشر: تطويل الإِمام الصلاة عذر في التخلف عن حضور الجماعة، كما سلف إذا علم من عادة الإِمام التطويل، ولهذا غضب و 10 في موعظته، لكون التطويل على المأمومين سبباً لترك الجماعة، وربما / يكون في حق بعض الجهال سبباً لترك الصلاة، ولا شك أن ترك أصل الجماعة فيه من الخلاف ما علمته في موضعه، وفي صحيح ابن حبان من حديث ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ الر: ((من سمع النداء ولم يجب فلا صلاة له إلاَّ من عذر))(١). ثم الأعذار في ترك الجماعة كثيرة محل الخوض فيها كتب الفقه، وقد بسطنا الكلام عليها فيها، وذكر ابن حبان(٢) أن المنصوص عليه في السنة منها عشرة: (المرض - وحضور الطعام وهو تائق إليه - الثالث: النسيان لحديث الوادي - الرابع: السمن: المفرط لحديث أنس الثابت في الصحيحين في قصة الرجل الأعذار المنصوص عليها والمبيحة للتخلف عن الجماعة (١) ابن حبان (٢٦٠٤)، وابن ماجه (٧٩٣)، والبغوي (٧٩٤). انظر: إرواء الغليل (٥٥١). (٢) ابن حبان (٤١٧/٥)، وأحاديث الأعذار في صحيحه في (٤١٧/٥، ٤٣٩). ٦٠٤ الضخم - الخامس: مدافعة الأخبثين البول والغائط - السادس: خوف الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى المسجد لحديث عتبان في سيلان الوادي. السابع: وجود البرد الشديد المؤلم - الثامن: المطر المؤذي - التاسع: وجود الظلمة لحديث ابن عمر - العاشر: أكل الثوم والبصل إلى أن يذهب ريحها، وكذلك ما في معناهما مما له رائحة كريهة كالكراث والبقول المنتنة، وقد ثبت في النهي عن ذلك أحاديث صحيحة تمنع إتيان المساجد حتى يذهب ريحها، سواء كان في جماعة أم لا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم، وألحق الفقهاء بهذه المنصوص عليها أعذاراً في معناها، وبعضها أولى بأن يكون عذراً، وسيأتي في موضعه مبسوطاً. الثالثة عشر: قال المازري(١): هذا الحديث يعارض ما روي عنه ◌َّ من تطويل القراءة في بعض الصلوات. ثم أجاب: بأن يحمل على أنه أراد أن يسن جواز الإِطالة أو على أنه يحمل على أنه علم من حال الصحابة أنه لا يشق عليهم. قلت: ولا شك في ذلك ولا مرية . الرابعة عشرة: فيه دليل على أن حديث النفس في الصلاة الدليل على أن لا يبطلها، فإن ذا الحاجة يريد استعجال الإمام لينصرف إليها. [الخامسة عشرة: فيه دليل على رعاية مصلحة الواحد، وأنه إذا كره تطويل الإِمام روعي، وفيه شيء ستعرفه على الإثر، والمسألة حديث النفس في الصلاة لا يطلها مراعاة الواحد إذا كره الطويل (١) المعلم بفوائد مسلم (٤٠٣/١) مع اختلاف يسير في النقل ولعله نقله بمعناه . ٦٠٥ فيها اختلاف عندنا، وقد أوضحته في ((شرح المنهاج)) فراجعه منه](١). القول يد الذرائع [السادسة عشرة](٢): فيه دليل لمن يقول بسد الذرائع، لأن غضبه ولو لم يكن لنقور هذا الرجل وحده، بل خشية استرسال الناس. في النفور حتى يقع الإخلال بالجماعة. السابعة عشرة: جاء في رواية في مسند البزار وغيره: أنه لما شكى تطويله، قال له - عليه الصلاة والسلام - : ((إما أن تخفف بقومك أو تجعل صلاتك معنا)) (٣). قال القرطبي(٤): وظاهر هذا يدل أنه كان يصلي الفريضة مع قومه. قلت: فيه نظر وسيأتي الكلام على ذلك في الحديث الخامس في باب جامع . (١) ساقطة من ب. (٢) في ن ب (الخامس عشر) ... إلخ المسائل. (٣) قال ابن عبد البر - رحمنا الله وإياه ـ في الاستذكار (٣٨٩/٥): ولا يوجد من نقل من يوثق به: أن رسول الله م# قال له: ((إما أن تجعل. صلاتك معي، وإما أن تخفف بالقوم)). وهذا لفظ منكر لا يصح عن أحد يحتج بنقله، ومحال أن يرغب معاذ عن الصلاة الفريضة مع رسول الله وَل لصلاته مع قومه، وهو يعلم فضل ذلك وفضل صلاة الفريضة في مسجد رسول الله وسلم وخلفه وله. (٤) المفهم (٨٥٦/٢). ٦٠٦ مسألة : الصحيح عندنا جواز المفارقة بعذر وبغيره، ومنعه أبو حنيفة، جواز المفارقة بعذر وبغير عذر وهو المشهور من مذهب مالك، كما قال القاضي. وقال المازري: يجوز إن كان لعذر من الخوف على تلف بعض ماله بشرط أن يتعدى الإِمام في التطويل على العادة، قال: وله أن يتم وحده غير أنه لا يتم معه في الموضع للنهي عن صلاتين معاً وليصل خارج المسجد. واختلفوا: يخرج بسلام، أم لا؟ فالذي قال بسلام: فالخروج من المسجد [طول يمنع البناء](١). ومن قال بغير سلام: فهو في حكم الإِمام، فيتناول النهي عن صلاتين معاً. ومن قال: إنه يخرج بغير سلام. أجاب عن ذلك: النهي عن صلاتين معاً، إنما يكون إذا كانا جميعاً في المسجد. قلت: ويرده قصة ذلك الرجل مع معاذ، وهي مشهورة في الصحيحين وغيرهما(٢). (١) وفي ب (طول المنع البنا). (٢) قال الألباني - حفظه الله - (٣٣١/٢) في الإرواء: تنبيه: استدل المؤلف بهذه القصة على أنه للمأموم أن ينوي مفارقة الإمام لعذر يبيح ترك = ٦٠٧ انتهى الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث وأوله باب صفة صلاة النبي الجماعة، وفي ذلك نظر. فإن الظاهر من روايات القصة أن حراماً قطع = الصلاة وراء معاذ واستأنف الصلاة وحده من جديد. كما في الرواية السابقة: «فانصرف الرجل فصلی في ناحية المسجد»، فإن الانصراف دليل القطع الذي ذكرنا. وقول الحافظ في الفتح (١٩٤/٢، ١٩٥): ((وهذا يحتمل أن يكون قطع الصلاة أو القدوة)) فيه بعد، لأنه لو أراد القدوة لما كان هناك ما يبرر له الانصراف إلى ناحية المسجد، لأنه يتضمن عملاً كثيراً تبطل به الصلاة كما لا يخفى. على أن الحافظ استدرك، فقال :.. ((لكن في مسلم فانصرف الرجل فسلم، ثم صلى وحده)) فهذا نص فيما ذكرنا، والله أعلم. ٦٠٨ الفهرس العام للمجلد الثاني الموضوع الصفحة ٦ - باب الجنابة الحديث الأول: حديث أبي هريرة، وقد لقي الرسول ◌َل# وهو جنب فانخنس منه ٦ الانقطاع في الحديث ٦ تعريف الجنابة ٩ معنی ((انخنست)) ورواياتها ١٣ معنى ((كنت جنباً)) ١٣ معنى ((سبحان الله)) ١٤ معنی ((لا ينجس)) وضبطها الطهارة عند مجالسة العلماء ١٥ تبيين العالم للطالب ١٦ التعجب بسبحان الله ١٦ ١٦ تأخير اغتسال الجنب طهارة المسلم ١٧ ٦٠٩ الموضوع الصفحة طهارة الكافر الحسية ١٨ طهارة عرق المسلم ولعابه ١٨ لعاب الكافر . ١٩ طهارة الشهيد بعد موته ١٩ نجاسة الثوب إذا أصابته نجاسة ٢٠ الحدیث الثاني: حديث عائشة، وكيفية اغتسال الرسول وَ القر من الجنابة ٢١ دلالة («كان» على الملازمة ٢١ قولها: ((إذا اغتسل)) أي أراد الاغتسال ٢٢ معنى ((أروى)) ٢٢ ٢٤ معنى ((الإفاضة)) ء ٢٥ تعريف الجسد ٢٥ استحباب تقديم أعضاء الوضوء للطهارة ٢٧ المراد بقولها: ((ثم اغتسل)) ٢٧ كيفية تخليل الشعر فوائد التخلیل ٢٨ ٢٨ المراد بقولها: ((حتى إذا ظن)) ٢٩ تثليث الغسل ٢٩ مشروعية الدلك ٣٠ اغتسال الرجل والمرأة جميعاً ٣١ طهارة الرجل بفضل المرأة . الجواب عن حديث النهي بالوضوء بفضل المرأة ٣٢ ٦١٠ الموضوع الصفحة فعله ځ حجة كأقواله ٣٣ ٣٤ الحديث الثالث: حديث ميمونة، ووضوءه ◌َله من الجنابة ٣٥ ترجمة ميمونة ٣٧ معنى وضوء الجنابة معنى «أکفا» ٣٨ ٣٨ إعراب مرتين أو ثلاثاً ٣٨ معنى الفرج ٣٩ سبب الإِكفاء باليمين على اليسار ٣٩ البداءة بغسل الفرج ٣٩ قولها: ((ثم ضرب يده بالأرض)) ٤١ غسل اليدين بالتراب أو الأشنان بعد الاستنجاء ٤٠ مشروعية المضمضة والاستنشاق في الغسل ٤١ مسح الرأس . ٤٢ عدم إعادة غسل اليدين من الحدث ٤٣ التفريق اليسير في الطهارة ٤٤ ترك التنشيف ٤٦ نفض اليد بعد الغسل والوضوء ٤٧ إعداد ماء الغسل والوضوء ٤٧ التنحي عن المغتسل الحديث الرابع: حديث ابن عمر، ورقود الجنب للنوم ٤٨ ٤٨ الوضوء للجنب عند النوم ٦١١ الموضوع الصفحة الجمع بين هذا الحدیث وغيره ((ت)» ٤٩ ٥٠ علة الوضوء عند النوم. ٥٠ هل يغسل رجليه ٥٢ أمر الجنب بالوضوء عند معاودة أهله ٥٢ الوضوء للجنب إذا أراد أن يأكل ٥٢ استحباب التنظف من الأقذار ٥٤ أقسام التعليق الحديث الخامس: حديث أم سلمة، ٥٥ وغسل المرأة إذا احتلمت ترجمة أم سلمة ٦٠ ترجمة أم سليم ٦٤ اللغات ((في يستحيي)) ۔۔ السبب في قولها: ((إن الله لا يستحيي من الحق)) ٦٥ ٦٥ الرد على من أول الحياء ((ت) ٦٧ معنى ((إن الله لا يستحيي من الحق)) ٦٩ ((هي)) زائدة لتأكيد المعنى ٦٩ معنى الاحتلام ٧١ المراد بقوله: ((إذا رأت الماء)» ٧٢ نزول المني إلى باطن فرج المرأة وجوب الغسل على المرأة بالإنزال ٧٣ السؤال عن العلم ٧٣ الاحتياط لعدم سوء الظن ٦١٢ الموضوع الصفحة السؤال بـ (هل» ٧٢ ((على)) للوجوب ٧٣ الجواب بنعم ٧٣ وجوب الغسل على المرأة بخروج المني ٧٣ استفتاء المرأة بنفسها ٧٤ الحديث السادس: حديث عائشة، وغسلها الجنابة من ثوب رسول الله ێے. ٧٥ أقوال العلماء في طهارة المني ونجاسته مع الاستدلال ٧٦ نجاسة مني الخصي ٧٧ معنى «وإن بقع الماء في ثوبه» ٨٢ ٨٢ نقل أحوال المقتدى به ٨٢ طهارة رطوبة فرج المرأة ٨٣ مني غير الآدمي ٨٣ فروع في مذهب مالك الحديث السابع: حديث أبي هريرة: «إذا جلس بين شعبها» ٨٤ الضمير في قوله: ((إذا جلس))، وقوله: ((جهدها)) ٨٤ المراد بـ «شعبها)) ٨٥ ٨٦ إطلاقات الشعب معنی اجهدها) ٨٦ أحكامه: الأول: إيجاب الغسل بتغييب الحشفة ٨٨ ٦١٣ خدمة المرأة لزوجها ٨٢ الموضوع الصفحة الثاني: أن الغسل لا يجب على الفور ٩٢ تعلُّق الأحكام بتغييب الحشفة ٩٢ لو جومعت بکر فحملت ٩٢ الحديث الثامن: حديث جابر بن عبد الله، حول ما يكفي من الماء في الغسل ترجمة جابر بن عبد الله زمن موته وأنه آخر الصحابة موتاً بالمدينة ٩٥ من اسمه جابر بن عبد الله ٩٦ ٩٦ ترجمة محمد بن علي ٩٧ ٩٧ التعريف بأمه وعام ولادته ٩٧ التعريف بوالده علي ١٠٠ التعريف بالحسین ترجمة الحسن بن محمد وكنيته ١٠٣ ١٠٤ معنى الصاع ولغاته ومقدار الرطل ١٠٥ مقدار ماء الغسل ١٠٧ بيان ما في الحديث ٧ - باب التيمم المقدمة الأولى: تعريف التيمم وأدلته ١٫٠٩ ١١١٠ المقدمة الثانية: أعضاء التيمم ١١١ متى شرع سبب مشروعيته ١١٢ ٦١٤ ٩٤ ٩٤ مشتبه الاسم بجابر الموضوع الصفحة خصوصية هذه الأمة بالتيمم ١١٢ الحديث الأول: حديث عمران بن حصين، ١١٤ ورؤية رسول الله * للرجل المعتزل عن الصلاة ترجمة عمران بن حصين عدد الرواة الذين اتفقوا معه في الاسم ١١٧ شرح ألفاظ الحديث ١١٩ المراد بالقوم ١٢٠ فوائد الحديث ١٢١ جواز التيمم بالثلج ١٢٢ رد القول بجواز التيمم بالثلج ١٢٤ جواز اجتهاد بعض الصحابة في حياته وَالفرد وجوب شراء الماء بثمن المثل . ١٢٥ نفي الحقيقة مطلقة أعم من نفيها مقيدة ١٢٧ ١٢٨ الرفق في الإِنکار ١٢٩ الاكتفاء في البيان بما يحصل به المقصود اعتبار ما دلت عليه القرائن في فهم المقصود ١٢٩ دلالة الحديث على أن العادة لا تنافي التوكل ١٣٠ ١٣١ الحدیث الثاني: حدیث عمار بن ياسر وتمرغه بالتراب ١٣١ ترجمة عمار بن ياسر تفسير ألفاظ الحديث ١٣٤ ٦١٥ ١١٤ تعيين الرجل المبهم ١١٧ ١١٨ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة . ١٣٠ الموضوع الصفحة. معنى (الحاجة)، ((التمرغ))، ((الدابة)) ١٣٥ فوائد الحديث: مشروعية التيمم للجنب ١٣٧ ١٣٨ لا حد لوقت استعمال التراب ما دام العذر قائماً جواز الاكتفاء بالمعك عن الضرب ١٣٨ : ١٣٩ مشروعية الضرب باليدين على التراب ١٣٩ هل يكفي ضربة أو ضربتان؟ . ١٤٠: كراهة الزيادة على مسحة الوجه واليدين ١٤١ قدر الممسوح في التيمم ١٤٢ قول ابن حجر في القدر الممسوح (ت)) ١٤٣ قول الخطابي في القدر الممسوح ((ت)) ١٤٥ جمع ابن حجر بين روايات الحديث في صفة التيمم ((ت)) ١٤٦ : وجوب إيصال التراب إلى جميع البشرة ١٤٦ المجتهد في أمر العبادة لا یعید ولو أخطأ حكم الاجتهاد من آحاد الصحابة في حياته اَلل ١٤٩ جواز عدم الترتيب بين أعضاء التيمم ١٥٠ عدم وجوب مسح ظاهر الکف ١٥١ الرجوع إلى العلماء في العلم ١٥١ فائدة: حول إبطال جعل الأصابع للوجه ((ت)) الحدیث الثالث: حديث جابر بن عبد الله، ١٥٣ وأن الله أعطى النبي ◌َّ خمساً ... تفسير ألفاظ الحديث ١٥٣ ٦١٦ استدلال ابن حزم بالحديث على إبطال القياس ١٤٨ ١٤٨ الموضوع الصفحة ١٥٤ معنى ((الرعب)) و((الشفاعة)) ١٥٥ المراد بالظهور عند المالكية والشافعية ١٥٦ التوفيق بين روايات الحديث ١٥٧ معنى «لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي» ١٥٩ هل النصر بالرعب له ولأمته أم له فقط ١٦٠ إطلاق المسجد على موضع السجود شمول الحکم لجميع أجزاء الأرض ١٦٠ ١٦٢ لفظة ((طهور)) عند المالكية ونسبة استعمالها دلالة الحديث على التيمم بجميع أجزاء الأرض ١٦٣ ١٦٤ تخصيص العموم باستثناء المواضع التي يحرم الصلاة فيها ١٦٤ لا يجوز التیمم إلاّ بعد دخول الوقت ١٦٤ قول شيخ الإسلام في التيمم قبل دخول الوقت (ت)) جواب شيخ الإسلام عن قول: الوضوء يرفع الحدث والتيمم لا يرفعه ((ت)) ١٦٥ مجيء ((أل)) للعهد وللعموم وللحقيقة ١٦٧ أنواع الشفاعة ١٦٨ كيفية الشفاعة ١٦٧ ١٦٩ جواز الدعاء بأن يرزق اللهُ الشفاعة عموم رسالته محلية ١٦٩ معنى قوله: ((وبعثت إلى كل أحمر وأسود)» ١٧٠ المراد بـ ((القوم)) في الحديث ١٧٠ ٦١٧ ١٦٥ تعريف الغنيمة الموضوع الصفحة جواز ذكر ما امتنّ الله به على العبد ١٧٠ ١٧١ جواز ذكر العلوم من غير سؤال ١٧١ الاستدلال على أفضلية النبي (ێے ١٧٢ اختصاص الرسول ◌َ# بغير هذه الخمسة ١٧٣ من روى الحديث من الصحابة غير جابر ٨ - باب الحيض معنی الحیض وأسماؤه لغة ١٧٤ الحدیث الأول: حديث عائشة، وسؤال فاطمة بنت أبي حبيش عن طهارة الاستحاضة ١٧٥ ترجمة فاطمة بنت أبي حبيش ١٧٦ ١٧٧ أسماء النسوة اللاتي استحضن ١٧٧: ترجمة حمنة بنت جحش ١٧٧ تنبيه حول الوهم في أن زينب أم المؤمنين استحيضت (ت) ١٨٠ تعريف الاستحاضة لغة واصطلاحاً . ١٨٣ فوائد الحدیث ١٨٣ حکم صلاة من یسيل دمه ١٨٤ الدم السائل من الجسد لا ينقض الطهارة ١٨٤ فائدة: فى الرعاف ((ت)) ١٨٥ استحباب الوضوء للحائض ١٨٦ الرجوع إلى العادة معتبر ١٨٦ قول الأئمة في رجوعها إلى العادة ٦١٨ الموضوع الصفحة ١٨٦ لا يلزم الغسل لكل صلاة في المستحاضة ١٨٩ المراد بقوله: ((فإذا أقبلت الحيضة)) ١٩٠ المراد بقوله: ((فاغسلي عنك الدم وصلي)) الرجوع إلى العالم في السؤال عن الأحكام ١٩١ إثبات الاستحاضة ١٩١ الحديث الثاني: حديث عائشة، وأمر الرسول بيلي أم حبيبة في حالة الاستحاضة ١٩٢ ترجمة أم حبيبة ١٩٢ اغتسال المستحاضة لكل صلاة والخلاف فيه الحدیث الثالث: حديث عائشة، ١٩٣ وحالها مع الرسول پظآر حالة الحيض الكلام على ألفاظ الحديث ١٩٦ ١٩٦ في الحديث بيان جواز النوم مع الحائض وغير ذلك ١٩٨ لا يبطل الاعتكاف بإخراج الرأس ١٩٨ حکم دخول الحائض المسجد . الحديث الرابع: حديث عائشة، ١٩٩ واتكاء الرسول ◌َلقر في حجرها وهي حائض ٢٠٠. حكم قراءة الحائض للقرآن ٢٠١ ٢٠٢ في الحديث ضرورة تبليغ العلم والإِخبار بأحواله مَّاو للتعلم الحدیث الخامس: حديث معاذة، ٢٠٤ وسؤالها عن الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ٦١٩ الكلام على ألفاظ الحديث ٢٠٠ الموضوع الصفحة ٢٠٤ ترجمة معاذة ٢٠٥ مفردات الحدیث ٢٠٥ الكلام في قولها: ((أحرورية أنت)) ٢٠٦ السبب في قضاء الحائض للصوم دون الصلاة ٢٠٦ سبب إنكار السيدة عائشة سؤالها ٢٠٧ هل قضاء الحائض للصوم يجب بأمر جديد ٢٠٨ أهمية السؤال عن العلم واستفسار المسؤول عن مقصود السائل ٠ كتاب الصلاة ٩ - باب المواقيت أصل الميقات لغة وتعريفه ٢١١ الحديث الأول: حديث أبي عمرو الشيباني، : ٢١٢ وسؤاله: أيّ العمل أحبّ إلى الله ٢١٢ التعريف بأبي عمرو الشيباني ٢١٣ التابعون المخضرمون ٢١٣ اشتباه نسبته ((الشيباني)) ٢١٣ ترجمة ابن مسعود وصفته ٢١٥ وفاة ابن مسعود ٢١٦ فوائد الحدیث ٢١٦ أهمية السؤال عن أفضل الأعمال ٢١٦ علامَ يطلق العمل ٢١٧ معنى قوله ◌َالى: ((الصلاة على وقتها)) ٦٢٠