النص المفهرس
صفحات 61-80
من: عبدالرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم إلىف مه الله عالي إعداد أو الخَلْزِلَ معاذ اولى الإسخلاله مرحمز بعد بكسر العين فى المنضبط إذا نفَّذَرَ وجود مثله وثانيها معَ الغالب ومنه قوله تعالى وغَّفي في الخطابِ اى غلبشيء وثالثها عن الشّديد من عز بعز نفع العين فى المستقبل اخ اشتد وتوي حو" قوله تعالى تعزّ زبا ثالث ا شد دنا ورابعها معنى المُجزءً بين معنى مفعالأليم بمعنى مُؤلم والاول يرجع إلى التزي والثانى والعالمه الى صفة الذات والمراجع إلى صفة الفعل وحكى الزجاج العزيز الجليل الشريف وفالسيد حامد الإسفراي العزيز الذي يَعْلُ وجودهُ ونَتْتَدَ الحاجه اليه ويعبعد الوُصُول إليه فىالمجتمع في الخار معناه الستار ول من المعانى الثلاثة لم يُطلقاسم العَزِيز عليه ن معناه الماجِي والمكوّعلى المِسُ لاشتراكِ الحُرُ والمستودِ و عدم الظهور ونقلاً. الجورى عن بعضٌ على اللغة أنه مأخوذ من الغضر وفوبت داوى بها لجراح إذا در عليها دَعَلَهَا وَأَيّرَأَهَا وهو غريب وقداو فحُ اللام على من الأهمية فى خطيهم شرح المنهاج فليراجع منده وغرز المصري العزيز بالغَفَّارِ بْعًا للأْبَةِ السَّالظَّةِ خالى رحمه الله وحى الله على النبي المصطفى الخفاء إذا الصلاة على مزاه تعالى وحد مقرونة بتعظيم ومن الملاكيه استغفار ومزاله وبر تفرع ودما واعترض القرافي فى شرح التنضح فقال مادة جماعةٍ يُروز العلماء فى حواس تعالى بالرحمة وهى مستحيل لا خطوته فى الطبع ولذلك فرها بالإحسان لإنه ممكنز فى حق الله معالي مال نادرناس ذكر فى الذياو الاخرى فلي جيب ولا تهد ولاماً صلاةٍ إلا ينادى بالصلاة عليه صلى الله عليه وفى سند إسحق ززاءوية من حديث أبي" مرفوعا انا حل الناس من ذُكرت عند فليصل على فله وكان يفي للصوغان يُوِّنَالصلاةَ بالتَّخيم نقد نفرائعن: إكراهةٍ إزاد احد هما ،أما الشر هو بالحمز وتركه فى محمز فهو عن نزانيا اذا اخير واسم فاعله منبر وجمعهاميا وجانبً الصفحة الأولى من نموذج (ج) ٦١ للجنابة التى معناها البعد وتجال التزمدى الجوز من جنائهل×_L الرجل شرطهى فإذا ومبل الى رحم المرأة نزل الماعزت إنع يخرج منبيزاحلب يعنى فقال الظهر والشراب بعى الصدر والتديين يختلط الماز فازقفى اسم ذلك ولد احمد فصار علقه الى اخر ما الجزء تعالى والاغتي من الرجل ما المرأة فيذهب كأنه لم يكن وأكثر ما يكون ذلك من البرودة وإماماً يصربه ولدافيستها المكن فى الرحم وبنزل ما المراة من تزابها الى بين خيها ولونزل مآوما من ظهر ما خرج لهاشعر وجهها كما يخرج من الرجال وأما الذي نزل من المراة مز ترابها الذي ينجمبها فازكاز ما ينزلمن الجبة لا من أكثر وا غلب كان سعيد واسع الرزق حليما يشبه بالصفه أباه فى اللوزوغيرهم من الجسد وأزكاز الذي نزل الإنجاب الامن اغلط من الذى ينزل الى الجانب الايسر كان الواد عالما حليما وسطا فى أمر الدنيا وازكا زالما الذى ينزل إلى الجانب الايسر اغلب والمشر كان الولد شيا موسعا عابد فى الدنيا وربما كان كافرا شبه فى العفة وظلون وغير ذلك مزحده اخوانه وازكاز الما الذي ينزل الى الجانب الأيسر اغنظ كان الولد فاسقا فاجرازاتيا فاحشا متفحشا مقترا عليه فى الدنيا بروى ذلك عز على رضى الله عنه من ذلك حيث الجنابة جنابه لازما الرجل إذا وصل إلىوهم نزل ماوها إلى بين جنيه فيجتمع ثم ينزل الى الرحم ثم لخوعا الرجل ثال وقيل أيضا غاسميت الجناية جنابة لقول حوالما جامعها ادم وجدت لذة ذلك بين جنى ال اناشقر ذلك فى الثانى الخشفيه ثمان دوايات الأولى سون ثمر ها معمة ثرنون ومعناها أنقبضت وتأخرت عند قال الجوهري غفر مخت بالضم إلى تأخر واخسه غيره إذا خلفه ومفر عنه وقال الشخ تقى الدين الانحدار الانقباض والرجوع وهو راجع الى الاول وتقال جنبر ستعمل لازما ومتعديا ومن الاولاذا ذكر الله خبير تم الجزء والله أعلم. الصفحة الأخيرة من نموذج (ج) ٦٢ الثاني من الاعلام بفوايد عمدة الأحكام القـ سطليْنا الشيخ الإمام العالم العلامة مشـ عمران الإمام الخالة السلامه إلزام ي الشافعى بشع الله في فضل الله على عبده بالكا الأنبياء لهلا الكتاب السيد خلوا الدنيوي الممتدة باموق عليهاصفة التيلمين وعقل ولو الذيه 1 * 1مين خارج هذا الكتاب. العلامةابن الملقن بهم الله تعمنحها الفارون الفائض 8 هذا الحب إبدامين حلوه الذي وقف عليه كالتحية هذ لإحكام نية الكهر الا الأول مما يظهر العلامة أبو الفت إبن ذكي العيد وطلاء تلميذ وى ابن العطاردي شرحه بالغة في فترة العدة بصلاة المقوم مؤلف هذا الصفحة الأولى، ويظهر عنوان الكتاب من نموذج ( د ) ٦٣ سـم الله الرحمن الرحيم وباني رحمته فى صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فى الباباربعة عشر حديثاً الحديث الأول عن الغريزةَ نَى اللَّهِ؟ والان رسول اله لله عليه وسلم إذا كبريا العلاء سَكَّتْ منيهم قبل ازَفَرَا فقلت يارسولالله باجرانت وَأمي انت سكوتك بين التكبير والقراء ماتقول قال اقولاللهم باعد فى ونز خطاياي كما باعمد تبر المشرق والمغرب تشفى من خطا يا في كما ينقى النوى ابيض فز الرئيس الله العسلني منخطا باقى بالله ◌َا والفرد الكلام عليه مروض فوق العشرين وله الا شك اركاره الشعر عزاء المزاوية عليه وقد يكون مجرّد وفنوعهِ تايها قول سكت هنيهه ار قليلاً من الزمان واصلة هنه ثم صغر هنيه ثم اند التاليا الشَّؤَد ◌ِهَاوَهْ في الصحة فنية يعيرها والتأمشددة من غير همز قال النووي وشرح مسارومن همزها معرأخطاء وخالف القرطبي فقال شرحةٍ هُنيه بضم الجَاوِيا التصغير وهمزة مفتوحة خطيه رواية الجمهور وعند الطبري هنيهة بالح الطائفة تصغير هنه قال وهن وهذه كتابة عزاسم الاجناس هذا هو المعروف وقال ابوالحسن زخروف العزكاية عن كل اسم نكرة عامل كفلانة الاعلام ثالثاً قولة رايته واهم التاوهى من روية القلب الغير رابعها المراد بالسكوت فهنا سكوت عن المجهراسلون مطلق عن القول وسكون عز قراة الغزان! غز الذكر والدابن البل قوله تعِّ مَا تَقُول فإنه مشحرمانه فهم ان سكوت فود حامها وقع الشّوال يقولهِ مَا تَقُولُ وبِهِلهِ هَل تَقُولِوَ إِن الشّوالَعَلى مقدم على الشوال ما صنا لكنه استدل على أصل القول حوله القرى استدا السّحابة على قرائة سرا با صطرابطيقه ساد سها فيه الحرص على تبع أقوال الأيام وان عالم حركة وسكور وهذا كازدار الصَّلبة معه على السهم محافظة لاقرابة وذلك وفي اللّه تَعَى عَلى هَذ الأشّهَ ادَهِ اللَّهِ تَعَلَوْ السَّمَّةِ إليـ ولوقتًا هلو التذلك الأخيل النظام تابعها اللهر قيةِ الكَلامَلَيهِ فَ اجِّ فاعن من الإعادة ما منها قوله الله باعد يني وس خطابالى الماضي المواد ع والحطّ وڑرا الصفحة الأولى من نموذج ( د) ٦٤ الرجال الأَجَاهِ لِذَاكَانَمِعَ التالميفوجَة أو أى مِنِ حَارِيهِ خْفُوحًا اذا دَعَالى المخاطَبَاجَة شرعيه مِن يَّان جم أود فع شر ونحن ماوإن كان والله لا يكون نقصا لفروة وَمنأحكامه إبها الاستعداد للتحفظة الشيطان وَمكايد فإنه يمكن عنه كاوصَفَه الشارع ومن كانت هذه حالته البشرة ظام منه إلا بالانقً إلى المعبود حمانا الله منه عمّه وكرمهٍ. حجز الجزء الثانى من شرح العري فيهنا الشي الإمام العالم العلامة واح الزعيم أبز السي الإمام العالم العلامة أبى الحسن على الانصاري الشافعى استغنا الله بقاء عليه كانته ومالله ابراهيم من محمد بنعلى الشهير ما مام الكاملة جرائية ولو المعدنية والمز كزافيه ودعماله بالمعزة وجميع المسلمين ،صراً من آمنز امين ومثلتها من أصل المصنف الذي بخطه حتم حددله بالشاكات وجميع المسلمين ، بتلى فى الثالث كتاباتحاربنا الله. اعاًزائد على الخلاف ردك تاريخ منايوم الأحدسادس شعبان الكرم سنة تسعير و سبها يه لعبد أبداعندي بها زي زا ألو التح هبفى امنكم هادفة نظامه اللفظ والمعنىنها قصد بها أغلالشهب لماخل فى حمر ذنب له إنخل فاسود تخوفه الصفحة الأخيرة من نموذج ( د) ٦٥ ٢ ـرا الكا المبارك شرح عمدة الأحكام لوكانا في الاسلام مركانا الشهر العمدة الو حفظها. ام علي بن أحمد الانصارى (ك) فعى النحوي عرف بابن الملقن نعمت البد معالي فيهنه واسكنه فسيح جنته عنه وكرهم م دخلفى كل للغقر مجد الرزسعود المحمدية الشافعى وهذاكله على البرنا رواق المغارة ٠ محد والهرمجبه ٨٢٩ المحمدي ملكه العبد الفقير يجبى البنهاوى الجنهر والية بالمدينة المنورة المكتبات - المخطوطات نموذج (هـ)، ويظهر غلاف الكتاب ٦٦ سجودالسه الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم فى اشرف للوسى محمد و الأُولَّ ٠ كتاب الرقب لبن معرفى اللغة النا والتطهير مين الاول فى احمر تبكى الورع اعنذا بالما زيتمو إ بإخراج اركاءمن حيث ما يري وان كان فى الطاهر خسر بالنقصان وقدمح أنه عليه الصلاة والسلام ولها بعضن مادي صدقه وقد وقع ذلك المعنى الصالحين ووجد وزنها عنده كماكان قا الصدقة وقبل تركواعبد الله لجمعها كمافي إن الله تع الى برح الصدقة حتى تكون كالجبل وقيلاستخدم الاموالفات النياحسين ناليها لعلها به ومن التالي قوله تعلا ومؤكتقويه وقوله قداعط من وكاها أو طهرها من وسى المعاصر المخالفاتدليل قوله تعاليوفر حلم من دساها اى اخملها بالمعامي والزكاة تظهر النسى من ردبه النجل وعني وقد قيل من الدي وكل ما له لر ◌ُبمر حفلاً وَلَّه القائمن الدنورومغير المالى الما من الحبر وق سميت وكاه لأنها تزكى صافبها وتشهد بهجة القانقولهذا فى عليه. الصلاة والسلام والصدقة برهان وقد قبل فى قوله تعالى له تولوز البركة لاتشبه ور إنّه اله الالت وليس القاصدفه كما نص عليه العذاب والتين القادبين النصر فى ماظها راعه الماتظاهراوباطنا وليسفى الجنا حدا بالتعالى وأبوحقة كوم خضار، ولقده واللهـ ويسهل الله وعوا والربيع إلى خذ العفومقلى لمسنة بيوتى ملك سوى اي يتقرب وتعمل مالطا وخا فى القران مصر ومفى الحدالمال تفالحا تكى طعامات ومن الحب العاب إنك لغه وقال انما عرفت بالشرعوهو فى الشوع إنتر البلاريه الدافع طهرة له ونصف الاجن وطعلى الانحدس وأنها لا تكون الا مالله بالاوهو للمصاب لتحميله والماشية واجهوا على وجوب الزكاه في هذه الإنجا والجمهور طى الحوب منها علاهالدا ودمس الا بالطوب صدقه وحمله الجمهود على ما كان القنيه كماسنوهو كُمْ فَظّ اكورد فى الاجتماع كل حلبس بالعسل المواساه يصاب القصة خمير الاف بيش وأما الذهب بعسوون منفال الجماع ابال أزكان فيه ظاف بشاذ ولما الدفع والتمار والماسبه مَنُصُعُها وعلومه وريين الشرع مقدار الواحدة حسب الموبَّة والنصب سم كريت وكافة قدّ وبليه الزرع والفرما يشقى ما السما ويجوم هذه المسر و الاقتفقة لا لك فى لأول الثّفي منطرفصر والثانى من طرفتر وبليه الذهب والفضة والتجاره ففيها ذو القر بة صباح 3 الى العمل من في جميع السنة ويليه الا منية فإنى متخلفا الأوقاصرة لأف الأنواع النبات 3 -: ما أما فود اذن الخمس ويصعد وربعه وتنبه وهذا من جبس ترقبالمشربجد وهو التديخ في الماهود قادلامت هذه المقدمة فلترجع الخ فالحن بصدده منعز اذكر للصرف رخم مكن في الباب سنة لحا دين الحديث الأول عن سعاده منعنا فى العرب إذا مسه الصفحة الأولى من نموذج (هـ) ٦٧ وأفعاله وأسامه وافتعال ولحز دعو لهمرات للمد رب العالم اللهزاني كفازية وكانت والعالهوقته وما كله لجميع من سمويد المر علق كامته لكنه ومن شارب من احده حديد وحمد ربه محمد بن وحدس حدد العالم فى موسى بن أحمد بن محمد بن عدد الكوثر السامعى الذري الجدلية ويعفوله ولو الديه ولجميع الكفر وواطى لمواع محكاله فى وقت مناوكان لإدان وفثل ملاهى التاسع من مصح الامن، السوي وعلى هلى ومسلمله وسلمى على من محمود على الدواناتوزيع النهايه الصفحة الأخيرة من نموذج (هـ) ٦٨ النص المحقّق ٦٩ بسم الله الرحمن الرحيم ( ﴿رَبَّنَاَ ءَائِنَا مِن لَُّنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا الحمد لله (٢) أتمَّ الحمد وأكمله، وأعمه وأشمله، وأشهد أن لا إله إلاّ الله/ وحده لا شريك له، شهادة هي للفوز محصلة، وللنجاة متكفلة، وأنّ محمداً عبده ورسوله، خير الخلق آخره وأوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه [وسلم](٣)، صلاة زاكية دائمة بكل زمن متصلة، وبعد : [٢ /١ /١] [٢ / ب / ١] فهذه نبذة مهمة على كتاب عمدة الأحكام في أحاديثه - عليه أفضل الصلاة والسلام - تأليف الحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي (٤) الصالحي الحنبلي، سقا الله ثراه، وجعل الجنة مأواه [علقتها](٥) حال قراءتها عليَّ، وتردد قاريها إليَّ، وخصصت الكلام (١) سورة الكهف: آية ١٠. (٢) في ن ب زيادة (الذي). (٣) زيادة من ن، ب. (٤) في ن ب زیادة (واو). (٥) في ن ب (علقها). ٧١ عليها لإكباب جميع المذاهب عليها، وحصرت الكلام في خمسة أقسام: الأول: التعريف [بمن](١) ذكر من رواة الحديث، وبيان حاله، وضبط نسبه، ومولده ووفاته، على وجه الاختصار، فإني أفردت هذا بالتصنيف وسميته ((العدة في معرفة رجال العمدة))(٢)، ولله الحمد على إكماله، وهو مهم فسارع إليه. الثاني: في التنبيه على أحاديث وقعت في الكتاب من أفراد الصحيحين، وهو مخالف لشرطه في الخطبة كما ستعلمه عند شرحها، نعم هي قليلة جداً كما ستراها في مواضعها إن شاء الله تعالى (٣). الثالث: بيان ما وقع فيه من [المبهمات](٤)، وقد ظفرت بغالبه ولله الحمد. الرابع: في ضبط لفظه وبيان إعراب ما يشكل وغريبه. الخامس : - وهو المهم - الإشارة إلى بعض ما يستنبط [من الحديث](٥) والأصول والفروع والأدب وغيرها حسبما تيسّر بفضل الله ومَنِّه، ما لا يجتمع في غيره، والجمع بين مختلفها، وإيضاح (١) في ن ب (ممن). (٢) انظر: تحفة المحتاج (٨٦/١). (٣) انظر: كتاب تصحيح العمدة للإِمام الزركشي، تحقيق د.مرزوق الزهراني، في مجلة الجامعة الإسلامية، عدد (٧٥، ٧٦). (٤) في الأصل (المهمات)، والتصحيح من ن ب. (٥) في ن ب زيادة (من). ٧٢ ما فيه من الناسخ والمنسوخ، والعام والخاص، والمبين والمجمل، وتبيين المذاهب الواقعة فيه، وذكر وجهها وما يظهر منها على وجه الإنصاف، وما لا يظهر، وأعرض عما فعله بعض الشراح من إيراد [مسائل](١) لا تستنبط من ألفاظ الحديث، كمن يأتي إلى حديث يدل على جواز مسح الخف مثلاً، فيأتي [بمسائل](٢) ذلك الباب من غير أن تكون مستنبطة من الحديث الذي تكلّم عليه، وإن أمكن فبطريق مستبعد، وأعرض أيضاً عما فعله قوم من الاسترسال في وجوه الاستنباط، فإن تعرضت له نبهت على بعده وعدم ظهوره، وأتبع ذلك على ما وقع للشراح من المؤاخذات، إلى غير ذلك مما ستراه واضحاً إن شاء الله تعالى من الفوائد والفرائد، وسميته ((الإِعلام بفوائد عمدة الأحكام)) أسأل الله الكريم إتمامه مصوناً عاجلاً، وأن يجعله لكل خير كافلاً لا رب سواه ولا نرجو إلاّ إِيَّاه حسبنا [الله ونعم الوكيل ولا حول](٣) ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم، [اعتصمت] (٤) بالله ألجأت ظهري إلى الله اعتمدت على الله، اللهم انفع به [مؤلفه وقارئه والناظر فيه وجميع](٥) المسلمين . فصل: في نسب النبي ◌َّط# ليشرف الكتاب به، ولمعرفته فوائد نسب النبي عليه (١) في ن ب (ما لا يستدرك). (٢) في ن ب ساقطة. (٣) في ن ب مطموسة. (٤) في ن ب مطموسة. (٥) في ن ب (مخرومة الكلمة). ٧٣ [لا تحصى هو: محمد بن](١) عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن کعب بن لؤي - بالهمز، [٢/ أ/ ب] وقيل: [مرة](٢) - بن غالب بن فهر / بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس - بكسر الهمزة وفتحها - بن مضر [بن نزار بن](٣) معد بن عدنان، إلى هنا إجماع الأمة، وما وراءه مختلف (فيه)(٤)، كنيته أبو القاسم، وكناه جبريل أبا إبراهيم(٥)، ويكنى أبا الأرامل أيضاً. وأمه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب. وأسماؤه كثيرة ذكر ابن عساكر منها جملة، وذكر ابن العربي(٦) منها [ستين](٧) اسماً(٨) سردها وقال: [وله](٩) وراء ذلك أسماء، وقال بعض الصوفية: له ألف اسم، وذكر له ابن دحية فوق المائتين في جزئين وقد لخصتهما فيما اختصرته من (دلائل نسب أمه# (١) في ن ب مطموسة. (٢) في ن ب مطموسة. (٣) في ن ب مطموسة. (٤) في ن ب ساقطة. (٥) ضعفه الذهبي في السيرة النبوية (ص ١١) وأفادني سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله مشافهة بأن الشيعة هم الذين يكنون النبي ◌َلر بهذه الكنية . (٦) في القبس (٣/ ١٢٠٠). (٧) في الأصل (ستون)، وما أثبت من ن ب. (٨) في ن ب زيادة (ثم). (٩) في الأصل (إنه)، والتصحيح من ن ب. ٧٤ النبوة)(١) للبيهقي، أعان الله على إكماله. ولد عام الفيل، وقيل: بعده بثلاثين سنة، وقيل: بأربعين مولد # سنة، واتفقوا على ولادته يوم الاثنين في ربيع الأول، قيل: لليلتين خلتا منه، وقيل: لثمان، وقيل: لعشر، وقيل: لثنتي عشرة وهو أشهر . عمره وقت البعثة وبُعِثَ رسولاً إلى الناس كافة وهو بمكة ابن أربعين سنة، وقيل: أربعين ويوم، ثم أقام بها بعد النبوة ثلاث عشرة سنة، وقيل: عشراً، وقيل: خمس عشرة، ثم هاجر إلى المدينة فأقام بها عشراً بالاتفاق، والصحيح في عمره ثلاث وستون (٢) وقدم المدينة يوم الاثنين ضحى لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول، وتوفي يوم الاثنين لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، وابتدأ التاريخ من الهجرة. قال الحاكم أبو أحمد: يقال نبىء يوم الاثنين، وخرج من مكة مهاجراً يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وفيه ولد / وتوفي. [٢/ ب/ ب] ترجمة مؤلف العمدة رحمه الله فصل: في نبذة مختصرة من حال مصنف هذا الكتاب المبارك الذي عمَّ النفع به وكم من قاصد [تحداه](٣) فلم ينل شيئاً من مرتبته وهذا مما يدل على صدق نية مؤلفه وعلو منزلته، هو الحافظ الإِمام محدث الإِسلام تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن (١) انظر: كشف الظنون (٧٦٠). (٢) في ن ب زيادة (سنة). (٣) في ن ب (عدّاه). ٧٥ علي بن سرور المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي الصالحي ثم المصري الحنبلي، صاحب التصانيف، ولد سنة إحدى وأربعين وخمس مائة بجماعيل، سمع ابن البطي وطبقته ببغداد، وأبا طاهر السلفي بالثغر، وأقام عليه ثلاثة أعوام، ولعله كتب عنه ألف جزء، والحافظ أبا موسى المديني وأقرانه بأصبهان، وعلي بن هبة الله الكاملي بمصر وسمع أيضاً من غيرهم، وكتب ما لا يوصف كثرة، وما زال ينسخ ويصنف ويحدث ويعبد الله حتى أتاه اليقين، روى عنه [ولداه](١)، أبو الفتح، وموسى، وعبد القادر الرهاوي، والشيخ موفق الدين، والضياء، وابن خليل، وابن عبد الدائم، وابن عزون، وابن علاق، وحدَّث بالكثير وصنَّ في الحديث تصانيف حسنة، وكان غزير الحفظ من أهل الإتقان والتجويد، وكان كثير العبادة ورعاً متمسكاً بالسنة على قانون السلف [خرج](٢) من دمشق لكائنة (٣). وأقام بمصر إلى أن توفي. وصفته أنه ليس بالأبيض الأبهق يميل إلى سمرة، حسن الثغر كث اللحية واسع الجبين، عظيم الخلق تام القامة كأن النور يخرج من وجهه، ضعف بصره من كثرة الكتابة والبكاء، وحدَّث ببغداد ودمشق ومصر والإِسكندرية، قال ابن خليل: كان دائم الصيام كثير [١/٣/ ١] الإِيثار، يصلي كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة / ومن تصانيفه (المصباح)) يشتمل على أحاديث الصحيحين، ((نهاية المراد في (١) في ن ب تصحيف (والده). (٢) في ن ب (نزح). (٣) انظر ترجمته التي كتبتها في مقدمة الكتاب لتقف عليها. ٧٦ السنن)) في نحو مائتي جزء لم يتمه، ((المواقيت))، ((الجهاد)»، (الروضة))، ((فضائل خير البرية))، ((الذكر))، الإسراء))، ((البهجة))، (الفرج))، ((صلات الأحياء إلى الأموات))، ((الصفات الحسنة))، ((فضل مكة))، ((غنية الحفاظ في مشكل الألفاظ))، ((الحكايات)) أزيد من مائة جزء، وتصانيف كثيرة جزء جزء(١) ومما ألفه بلا إسناد ((هذه العمدة))، و(العمدة الكبرى))، و((درر الأثر والكمال)) عدة مجلدات و((السيرة)) و((الجامع الصغير لأحكام البشير النذير)) ولم يتمه، و ((مناقب عمر بن عبد العزيز)). قال الضياء: وكان أمير المؤمنين في الحديث، وقد ترجمه في أربعة كراريس ذكرت منها في الكتاب المشار إليه أوراقاً(٢) فراجعها. مات - رضي الله عنه ونوّر ضريحه - في يوم الاثنين ثالث عشر ربيع الأول سنة ستمائة، قال المنذري: مات بمسجد ابن الفرات بمصر ودفن بسفح المقطم بالتربة المعروفة به . وبيننا وبينه اثنان، فإن جماعة من شيوخنا أخبرونا بهذا الكتاب وبغيره عن مسند وقته الفخر بن البخاري عنه، منهم الحافظ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي، وفتح الدين بن سيد الناس اليعمري، وغيرهما، وأخبرني أيضاً [السيد](٣) الأمير [بدر الدين](٤) سند الشارع إلى مؤلف العمدة (١) في نسخة ب (خرجن). (٢) في ن ب زيادة (في الخطبة). (٣) في ن ب (المسند). (٤) في ن ب مطموسة. ٧٧ : أبو علي حسن بن محمد بن عبد الرحمن الأرملي - عرف بابن السديد - عن ابن عبد الدائم عنه، وهذا أعلى [ما يقع] (١) في زماننا ولله الحمد. أسباب البداءة بالحمد فصل: في شرح خطبته أيضاً على طريق الاختصار: قال رحمه الله ونفعنا به: (الحمدلل))، الكلام علیه من وجوه: أحدها: إنما بدأ بالحمد [لله](٢) لأمور. أولها: الاقتداء بكتاب الله تعالى فإنَّه مفتتح به. ثانيها: لامتثال أمر الله تعالى ونبيه وَ ﴿ قال تعالى: ﴿قُلِ لَمَنْدُ لِلَّهِ وَسَلَمُّ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ أَصْطَفَىُ﴾(٣). وقال: ﴿وَقُلِ لْخَمْدُ لِلَّهِ سَيِِّيِّكُمْ ◌َيَلِهِ﴾(٤). وقال: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَّخِذْ وَلَ﴾(٥). وقال رسول الله وَر: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم))(٦). (١) في ن ب مطموسة. (٢) في ن ب ساقطة. (٣) سورة النمل: آية ٥٩. (٤) سورة النمل: آية ٩٣ . (٥) سورة الإسراء: آية ١١١ . (٦) أحمد (٣٥٩/٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٤)، والدارقطني (٢٢٩/١)، وابن ماجه (١٨٩٤)، وأبو داود في الأدب (٤٨٤٠) باب: الهدي في الكلام، والبيهقي (٢٠٨/٣، ٢٠٩)، وأبو عوانة في صحيحه وابن حبان (١، ٢)، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة مرسلاً (٤٩٥، ٤٩٦). قال أبو داود: رواه يونس، وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن = ٧٨ رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي في عمل [اليوم والليلة](١) وصححه أبو عوانة وابن حبان وروي مرسلاً وموصولاً، والحكم للاتصال عند الجمهور لأنها زيادة من ثقة، فقبلت. ثالثها: للتبرك بذكر الله تعالى في أول كتابه. رابعها: شكر الله عز وجل على ما أولى من النعم حيث رفعه من درجة التعلم إلى التعليم. ثانيها: في حد الحمد: هو الثناء على الممدوح بصفاته حد الحمد الجميلة وأفعاله الحسنة . وقال الإِمام فخر الدين في «تفسيره)): هو عبارة عن كل فعل [مشعر] (٢) بتعظيم المنعم لكونه منعماً، والفعل إما بالقلب وهو اعتقاد كونه موصوفاً بصفات الجلال، وإما باللسان وهو أن يذكر ألفاظاً دالة على اتصافه بصفات / الكمال، وإما بالجوارح وهو أن [٢/ب/١] يأتي بأفعال دالة على ذلك. الزهري عن النبي ## مرسلاً، قال الدارقطني: والمرسل هو الصواب. = وقال ابن القيم في تهذيب السنن (١٨٩/٧): وأخرجه ابن حبان في صحيحه. وسكت عنه الذهبي في المهذب (١٨١/٣)، وحسنه النووي في المجموع (٧٣/١)، والأذكار (٩٤)، وابن الصلاح وابن حجر في الفتح (٢٢٠/٨)، وتلخيص الحبير (٧٦/١)، وضعفه الألباني في إرواء الغليل (٢٩/١). (١) في الأصل ون ب (يوم وليلة)، وما أثبت حسب عنوانه. (٢) في ن ب (يشعر). ٧٩ وقال جماعة: هو الرضا. وقال الجوهري(١): هو نقيض الذم. وقال ثعلب والزمخشري(٢): هو المدح. ورُدَّ بأن [الحمد](٣) أعم كما ستعلمه . وقيل: إنه الوصف بالجميل على سبيل التعظيم قصداً مطلقاً، فخرج بالأول حمد الغافل، وبالثاني قصد الحمد ظاهراً لغيره وباطناً لنفسه، كقولك: نعم الطالب زيد، وقد قرأ عليَّ. وقيل : غير ذلك. [٣ / أ/ ب] أيهما أخص الحمد أو الشكر؟ ثالثها: أكثر الناس في الحمد والشكر وأيهما / أخص؟ والتحقيق أن بينهما عموم وخصوص من وجه فيجتمعان في ثناء في مقابلة نعمة، ويوجد الحمد بدون الشكر في ثناء [ولا](٤) مقابل نعمة، والشكر بدون الحمد في فعل مقابل لنعمة، فليس كل حمد شكراً ولا كل شكر حمداً، نعم متعلق الحمد وهو المحمود عليه أعم من متعلق الشكر، فكل ما يصح الشكر عليه يصح الحمد عليه، ولا. ینعکس . رابعها: اختار المصنف الحمد دون المدح لأمرين: (١) انظر: مختار الصحاح (٧١). (٢) الكشاف (٧/١). (٣) في ن ب (المدح). (٤) في ن ب ساقطة. ٨٠