النص المفهرس
صفحات 281-300
((الطبقات)) (١٧٨/٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١١٩/١ - ١٢٠)، وعبدالرزاق (١٥٧٢٩) والحميدي (٢٨٩) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((موارد الظمان)) رقم (١٤١٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢١٩/٢)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٧/١٠)، ونقل البيهقي عن الشافعي أنه قال في القديم: ((ولم أحفظ عن سفيان أن الزهري سمعه من نبهان ولم أر من رضيت من أهل العلم يثبت واحدًا من هذين الحديثين والله أعلم)). قلت: يريد الحديث هذا وحديثًا آخر لعمرو بن شعيب، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: ((من كاتب عبده على مائة أوقية .. )) قال البيهقي: ((وحديث نبهان قد ذكر فيه معمر سماع الزهري من نبهان، إلا أن البخاري ومسلمًا صاحبي الصحيح لم يخرجا حديثه في الصحيح وكأنه لم يثبت عدالته عندهما، أو لم يخرج عن حدّ الجهالة برواية عدل عنه)). وقد علق هذا الحديث البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٥/٩)، وقال المعلق عليه الشيخ شعيب الأرناؤوط: ((ونبهان مولى أم سلمة لم يوثّقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، وقد قال الترمذي: حسن صحيح))، فكأنه ميل منه إلى تحسين حديثه، وهو في نظري بعيد رغم سكوت الحافظ ابن كثير عنه في ((التفسير)) (٢٨٦/٣)، وقد قال الحاكم: ((صحيح الإِسناد))، ووافقه الذهبي، ولم يذكر الحافظ ابن حجر في (التهذيب)) في الرواة عن نبهان إلا الزهري ومحمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة، ونقل توثيقه عن ابن حبان (٤١٦/١٠)، وابن حبان معروف بتساهله في التوثيق، ولذلك قال ابن حجر في ((التقريب)) (٢٩٧/٢): ((مقبول)) أي عند المتابعة وإلا فليّنّ الحديث، وفي هذه الحالة لم يُتابع نبهان كما رأيت وقد نقل المحقق الألباني عن الذهبي أنه قال في ((ذيل الضعفاء)) عن ابن حزم إن نبهانًّا (مجهول)) فهو ضعيف لذلك ضعَّف الألباني إسناده في ((تخريج المشكاة)) (١٠١٦/٣)، وضعفه مطلقًا في ((الإِرواء)) (١٨٢/٦ - ١٨٣) رقم (١٧٦٩)، والله تعالىّ الموفق. - ٢٨١ - حديث زائد على الأربعين ساويت فيه أبا داود، وأبا عيسى، وأبا عبدالرحمن، إلا أنه معلول. أخبرنا القاضي أبو الفتح نصر بن علي الطوسي، قدم علينا، أنا أبو علي الحسين بن محمد الفقيه، أنا أبو بكر محمد بن بكر التّمار، ثنا أبو داود، ثنا إسماعيل بن إبراهيم - يعني: أبا معمر القطيعي - ثنا عبدالله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: ((لا نَذْرَ فِي مَعْصيةٍ، وكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ))(١). ءِ وأخبرنا أبو الفتح، أنا أبو علي، أنا أبو بكر، ثنا أبو داود، ثنا ابن السرح - يعني طاهر أحمد بن عمرو بن السرح-، أنا ابن وهب، عن یونس، عن ابن شهاب بمعناه وإسناده . هكذا رواه يونس بن يزيد، عن الزهري، بهذا الإِسناد، وهو منكر من حديث أبي سلمة، عن عائشة. وقد حدث به عن یونس هکذا، أبو صفوان عبدالله بن سعید بن عبدالملك بن مروان الأموي، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو ضمرة (١) ليس معناه أنه لا ينعقد أصلاً إذ لا يناسب ذلك، وليس فيه وفاء وهذا هو صريح بعض الروايات الصحيحة فإن فيها لا وفاء لنذر في معصية، وينعقد يمينًا يجب فيه الحنث، وهو مذهب أبي حنيفة، وراجع بقية الكلام عليه في ((حاشية النسائي)) للسندي (٢٧/٧). - ٢٨٣ - أنس بن عياض الليثي، إلا أنَّ أبا ضمرة قال: ((حدث أبو سلمة))، وكذلك قال غير أبي معمر، عن ابن المبارك. وهذا دليل على أنّ الزهري لم يسمعه من أبي سلمة. وقد أخرجه النسائي، من حديث من سمّينا، عن يونس(١). وأخرجه الترمذي من حديث أبي صفوان، وقال: ((لا يصحّ لأنّ الزهري لم يسمعه من أبي سلمة))(٢). وهذا الحديث، إنما رواه الزهري، عن سليمان بن أرقم اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، كذلك قال محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن الزهري . وسليمان بن أرقم هذا ضعيف الحديث(٣)، وقد وهم فيه على (١) في كتاب الأيمان والنذور، باب كفارة النذر، وقال أبو عبدالرحمن: ((وقد قيل إن الزهري لم يسمع هذا من أبي سلمة» ٢٧/٧ . (٢) في كتاب النذور والأيمان، باب ما جاء عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن لا نذر في معصية، وبقية كلامه: «قال: سمعت محمدًا يقول: روى غير واحد منهم موسى بن عقبة وابن أبي عتيق، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم . قال محمد: والحديث هو هذا))، (٤ /١٠٣) رقم (١٥٢٤). والعلل الكبير (٤٥٠ و ٤٥١) له. (٣) وهو أبو معاذ البصري، قال البخاري: هو مولى قريظة والنضير. روى عن الحسن والزهري وغيرهما. تركوه وقال أحمد: لا يُروى عنه. وقال عباس وعثمان عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال أبو داود والدارقطني: متروك. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال محمد بن عبدالله الأنصاري: كنا ننهى عن مجالسة سليمان بن أرقم، فذكر منه أمرًا عظيمًا. راجع ((الميزان)) (١٩٦/٢) للذهبي، و((التهذيب)) لابن حجر (١٦٨/٤ -١٦٩)، وقد = - ٢٨٤ - يحيى وخالف فيه عامّة أصحابه . ويحيى بن أبي كثير إنما يروي هذا الحديث، عن محمد بن الزبير الحنظلي عن أبيه، عن عمران بن حصين. كذلك رواه عن يحيى، علي بن المبارك اليمامي، وشيبان بن عبدالرحمن، وحماد بن زيد، والأوزاعي، فيما رواه بقيّة بن الوليد عنه. وخالف یحیی بن أبي کثیر فیه غيره . فرواه عبدالوارث بن سعيد التنّوري، ومحمد بن إسحاق صاحب السيرة، عن محمد بن الزّبير، عن أبيه، عن رجل، عن عمران بن حصين وخالفهما غيرهما. فرواه سفيان الثوري، وأبو بكر بن قطاف ويُقال ابن أبي القطّاف الكوفي النهشلي، عن محمد بن الزبير، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عمران . ومحمد بن الزبير ضعيف لا يقوم بمثله حجَّة، كذلك قال النسائي، وحديث سليمان بن أرقم أخرجه أبو داود، عن أحمد بن محمد المروزي(١). = قال في ((التقريب)) (٣٢١/١): ((ضعيف))، وذكر الذهبي ذلك الحديث عنه باختصار السند وقال عقبه: ((لا یکتب)). (١) في كتاب الأيمان والنذور (٢٣٣/٣) رقم (٣٢٩٢) وقال إثره: ((قال أحمد بن محمد المروزي: إنما الحديث، حديث علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أراد أن سلیمان بن أرقم وهم فيه، وهمله عن الزهري وأرسله عن أبي سلمة، عن عائشة رحمها الله، قال أبو داود: روى بقيّة، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن الزبير، بإسناد عليّ بن المبارك مثله)) . - ٢٨٥ - وأخرجه الترمذي(١) والنسائي(٢) عن أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، عن أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق وموسى، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى، عن أبي سلمة. فساويتهم في العدّة إلى أبي سلمة(٣)، بطريق تقدير صحة حديث یونس عن الزهري . وقد وقع لي حديث ابن المبارك عاليًا. أساوي فيه من رووا عنه حدیث سليمان(٤). أخبرناه الشيخ أبو سعد محمد بن عبدالرحمن الجنزروذي، أنا أبو عمروبن حمدان، أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، ثنا عبّاد بن موسى، ثنا ابن المبارك، أخبرني يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة - رضي الله عنهما - عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: ((لا وَفَاءَ لِنَذْرِ فِي مَعْصِيَةِ الله، وكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ))(٥). (١) في النذور والأيمان (١٠٤/٤) رقم (١٥٢٥) وقال: ((حديث غريب، وهو أصح من حديث أبي صفوان، عن يونس .. )) ومعناه أنه ضعيف عنده والله أعلم. (٢) في الأيمان والنذور (٢٧/٧) وقال: ((سليمان بن أرقم متروك الحديث والله أعلم، خالفه غير واحد من أصحاب يحيى بن أبي كثير في هذا الحديث)). (٣) وذلك أنه يرويه بسند فيه ثمانية رجال، وكذلك الشأن بالنسبة للترمذي والنسائي. (٤) في سنده إلى عائشة ثمانية رجال، وكذا بالنسبة لبقية الرواة لحديث سليمان. (٥) هذا الحديث عن عائشة اختلف في تصحيحه وتضعيفه قديمًا وحديثًا، فأنا أذكر من ضعّفه من القدامى ومن المحدثين أوّلاً ثم أتبع ذلك بمن صححه مراعيًا للاختصار بما يقتضيه المقام، سيّما وقد طال التعليق في أكثر مواطن الكتاب: فقد ضعف هذا الحديث الإمام البخاري كما نقله عنه أبو عيسى الترمذي وأقره = - ٢٨٦ - وهذا آخَر الأربعين، ونحن نحمد الله الموفق والمعين، ونسأله أن يصلّي على محمد وآله وصحبه أجمعين، وأن يجعلنا لأوامره طائعين، وعن = (١٠٣/٤)، كما ضعفه الأئمة: أحمد، وأبو داود، كما في ((السنن)) له (٢٣٢/٣ - ٢٣٣)، وكذا النسائي في ((السنن))، وابن حزم في ((المحلى)) (٦/٨)، والبيهقي في ((السنن)) (٦٩/١٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤/١٠)، رقم (٢٤٤٧)، والنووي في ((الروضة)) كما نقله الحافظ في ((تلخيص الحبير) (١٧٦/٤). ومن المحدثين الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على ((شرح السنة)) للبغوي (٣٤/١٠). والشيخ حسين أسد في تحقيقه لمسند أبي يعلى ٤٧٨٣/٨. أما من صححه من القدامى : أبو علي بن السكن فيما نقله الحافظ في ((التلخيص)) (١٧٦/٤) لكنه رحمه الله زاد تصحيح الطحاوي للحديث وهو سهو منه فقد رواه في ((شرح معاني الآثار)) من طرق عدة (١٢٩/٣ - ١٣٠)، وله هناك عبارة محتملة لكنه صرح بما لا يوجب الريب في كتابه الآخر ((مشكل الآثار)) (٤٢/٣ - ٤٣) بتضعيفه فالله أعلم، وكذا صنيع ابن حجر في ((الفتح)) من سوقه لطرقه وإشارته لشواهده يُشمّ منه ميله إلى ثبوت هذا الحديث، والله أعلم (١١ /٥٨٧). أما من المحدثين: الشيخ المحقق الألباني إجمالاً في تعليقه على («مشكاة المصابيح)) (١٠٢٣/٢) رقم (٣٤٣٥)، وتفصيلاً في ((إرواء الغليل)) فإنه قد قال بعد أن نقل تضعيف من ضعفه من القدامى: ((والذي يتلخص من كلامهم أن الزهري رحمه الله إنما رواه عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، ثم دلّسه عن أبي سلمة بإسقاط ابن أرقم ويحيى بينه وبين أبي سلمة! وأنّ ابن أرقم وهم على يحيى في إسناده عن أبي سلمة، وأن الصواب عن يحيى إنما هو رواية علي بن المبارك وغيره عنه عن محمد بن الزبير الحنظلي عن أبيه عن عمران بن حصین. - ٢٨٧ - مناهيه مرتدعين، ولما جاء به رسولنا مُتَّبعين، وأن يحشرنا في الآخرة في زمرة المطيعين، كما عصمنا في الدّنيا عن عقائد المبتدعين، وأن لا يجعلنا = ولم تطمئن نفسي لهذا الإِعلال لأمرين: أما الأمر الأول: فلأن الزهري إمام حافظ، فليس بكثير عليه أن يكون له إسنادان في هذا الحديث أحدهما عن أبي سلمة مباشرة عن عائشة، والآخر عن سليمان بن أرقم عن يحيى عن أبي سلمة . ويؤيد هذا أنه قد صرح بالتحديث في رواية له. فقال النسائي : أخبرنا هارون بن موسی الغروي قال: حدثنا أبو ضمرة عن يونس عن ابن شهاب قال: حدثنا أبو سلمة ... قلت: وهذا إسناد متصل صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الغروي وهو ثقة. وكأن النسائي اعتمد هذا الإِسناد واعتبره صحيحًا، فقال: ((وقد قيل: إن الزهري لم يسمع هذا من أبي سلمة)». فأشار بقوله: ((قيل)) إلى تضعيف هذا القول، وعدم تبنيه إيّاه. والله أعلم. وأما الأمر الآخر، فلم يتفرّد سليمان بن أرقم بروايته عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة. فقال الطيالسي في ((مسنده)) (١٤٨٤): حدثنا حرب بن شدَّاد عن یحیی بن أبي کثیر به . وهذا إسناد ظاهر الصحة، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن أخرجه الطحاوي عن الطيالسي بوجه آخر فقال (٤٣/٣): حدثنا بكار بن قتيبة قال: ثنا أبو داود الطيالسي قال: ثنا حرب بن شداد (الأصل سوّار!) قال: حدثني يحيى بن أبي كثير عن محمد بن أبان عن القاسم عن عائشة به مرفوعًا بلفظ: ((من نذر أن يعصي الله فلا یعصه)). وقال: ((محمد بن أبان لا يعرف)). ثم أخرجه من طريق أبان بن يزيد قال: حدثني يحيى، ثم ذكر مثله. قلت: هو بهذا اللفظ صحيح عن القاسم عن عائشة، وقد مضى تخريجه (٩٦٧)، وقد رواه علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن القاسم به، بإسقاط ابن أبان من بینهما. = - ٢٨٨ - لسنن نبيّه من المضيِّعين، وهو جدير بإجابة دعاء المتضرِّعين. وحسبنا الله ونعم الوكيل . كتبها لنفسه بعد سماعها، عبيدالله الراجي عفو الله تعالى أحمد بن أبي محمد عبدالله بن أبي الغنائم بن حمّاد بن ميسرة الأزدي، عفا الله عنه، وعن والديه، وعن جميع المسلمين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، وذلك في شهور سنة ٦٣٣ هـ. = هكذا أخرجه أحمد (٢٠٨/٦) . . وهو بهذا اللفظ عن الطيالسي شاذ عندي لمخالفته للفظ الأول الثابت في ((مسنده)» ولأن بكار بن قتيبة لم أر من صرَّح بتوثيقه والله أعلم. وللحديث طريق أخرى عن القاسم به وفيه زيادة. «یکفر عن یمینه)). وإسناده صحيح وقد ذكرنا تخريجه فيما تقدم رقم (٩٤٩). وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعًا بلفظ: ((النذر نذران، فما كان لله فكفارته الوفاء، وما كان للشيطان فلا وفاء فيه، وعليه كفارة يمين)). أخرجه ابن الجارود بإسناد صحيح كما بينته في «الصحيحة» (٤٧٩)، وقد ضعف حديث عمران بن حصين - وهو مسبوق بذلك - وطول النفس في ذلك فراجع ((الإِرواء)) (٢١١/٨ - ٢١٤). انتهى التعليق على هذا الكتاب والحمد لله والمنّة. وكتبه : أبو علي طه بو سريح - ٢٨٩ - السماع الأول: في الأصل ما صورته مختصرًا: سمع جميع هذا الجزء على مصنّفه الشيخ الإمام الحافظ الثقة ثقة الدين صدر الحفاظ محدّث الشام أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي - رحمه الله - بنو أخيه أبو المظفّر عبدالله وأبو منصور عبدالرحمن وأبو المحاسن نصر الله وأبو نصر عبدالرحيم بنو القاضي أبي عبدالله محمد بن الحسن، ثم ذكر جماعة، ثم قال: ومحمد بن عيسى بن أحمد الكناني وعتيق بن أبي الفضل بن سلامة ثم ذكر جماعة. ثم قال: وعمر بن هبة الله بن خليفة، وإبراهيم بن طاهر بن إبراهيم الخشوعي، ثم ذكر جماعة ثم قال: ومكّي وعبد العزيز ابنا أبي محمد بن الحسن أبيه، وذلك بقراءة القاضي أبي المواهب الحسن وأخوه القاضي أبو القاسم الحسين ابنا القاضي أبي القاسم هبة الله بن صصري. ومثبتُ الأسماء أحمد بن علي بن أبي بكر القرطبي، ومن خطه نقلت، وذلك في مجلسين آخرهما خامس عشر رمضان سنة تسع وستين وخمسمائة بالجامع بمدينة دمشق، كتبه فقير رحمة ربه أحمد بن عبدالله الأزدي ثم الدمشقي عفا الله عنه وعن والديه وعن جميع المسلمين. - ٢٩١ - السماع الثاني: على يمين الورقة الأخيرة في الأعلى ما صورته : سمع جميع هذه الأربعين عن الشيخ العدل القاسم بن منصور .. أحمد بن محمد بن حسن بن عساكر المتطبّب بسماعه، قراءة أصلاً حضورًا من شيخيه .. بقراءة عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد المقدسي، وهذا خط شيخنا الإِمام القدوة الكبير أبو عبدالله محمد بن الشيخ القدوة إبراهيم بن الشيخ عبدالله الأرموي وابنه علاء الدين .. علي والشيخ محمد بن أحمد بن عمر .. وشيخنا سعد الدين بن سعيد بن علي رضا .. وسمع من أوّل الحديث الثامن والعشرين إلى آخرها الإِمام عماد الدين محمد بن علي .. الدمياطي، وذلك في مجالس آخرها يوم الجمعة ثاني عشر من ذي قعدة سنة ستة وسبعمائة بالجامع .. وصلى الله على سيدنا محمد النبي، وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا وحسبنا الله اهـ. - ٢٩٢ - ١ السماع الثالث: سمع هذه الأربعين على الشيخين زكي أبي إسحاق إبراهيم وشيخنا ... أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وعن ... أبي محمد عبد .... محمد بن الحسن بن أبيه بسماعهما من الأصل المقروء عنه من مؤلفها الحافظ أبي القاسم بقراءة أبي يوسف بن الحسن بن بدربن الحسن ... صاحب .... وكاتبه مجد الدين أبو العباس أحمد بن عبدالله بن المسلم بن حماد الأزدي وأبو غالب مظفر بن محمود بن أحمد بن الحسن بن عساكر وأحضر ابنه أبا محمد . . وعبدالملك وعبدالحميد ابنا عبدالوهاب بن الحسن بن عساكر ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الكتبي وأبو بكربن ... البغدادي ... وسالم بن غالب بن عنان ... ومحمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني وأبو نصر بن عربشاه بن أبي بكر الهمذاني . - ٢٩٣ - السماع الرابع: سمع جميع هذه الأربعين على المشائخ الثلاثة الشيخ زكي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وعز الدين أبي محمد عبدالعزيز بن أبي محمد بن أبيه الصالحي، وضياء الدين أبي بكر عتيق بن أبي الفضل بن سلامة الفرَّاء السلماني بحقّ سماعهم فيه نقلاً بقراءة الإِمام كمال الدين أبي العبّاس أحمد بن أبي الفضائل بن أبي المجد الدّخمسي، فتيانه الثلاثة ... وهرس وأبيك الأتراك والإِمام أبو الفضل عبدالمحسن حمود بن المحسن التنوخي وابنه عبدالمنعم حاضر في الرابعة وسبطه يوسف بن عبدالسلام بن مقبل الحمصي وجمال الدين أبو العباس أحمد بن عبدالله بن سعيد التميمي، وعبدالملك بن أبي الحسن عبدالوهاب بن الحسن، وأحمد بن هبة الله بن أحمد، ويحيى بن الفضل بن أحمد، وعمر بن محمد بن أبي الفتح بن علي عرفوا ببني عساكر، ويوسف بن علي بن مرتفع بن ..... ابن عمر بن حسين القزويني، ويحيى بن أحمد بن عبدالرحمن عرف بابن الصلاح، وأبو نصر بن عربشاه الهمذاني، وحسن بن عمر بن أبي بكر ... وإسماعيل بن محمد الليثي، وخديجة بنت يوسف بن عنيهة البغدادي القيّم. انتهى. وصاحب النسخة الأجلّ الأصيل المحدّث مجد الدين أبو العباس أحمد بن عبدالله بن المسلم بن حماد بن ميسرة الأزدي الشافعي، ومحمد بن أحمد بن ناصر الحنفي، وابن أخيه عثمان بن أبي محمد بن بركات الخشوعي ... بن عبدالله .... وأحمد بن محمد بن عيسى الجزري، وأبو الفضل حامد ... بن خسرو الشيرازي وكاتب الأسماء العبد الفقير محمد بن عبدالجليل بن عبدالكريم بن عثمان بن - ٢٩٤ - الموقاسي المقدسي سامحه الله، وصح ذلك وثبت في عاشر شعبان سنة ثلاث وثلاثين وستمائة بالمسجد العمري شرقي جامع دمشق وأجاز الشيخ لمن سمّي من الطبقة بلفظ والحمد لله. السماع الخامس: قرأت جميع هذه الأربعين على صاحبها الشيخ الإِمام العالم الحافظ المحدث مجد الدين أبي العباس أحمد بن عبدالله بن المسلم بن حماد بن ميسرة الأزدي الشافعي أثابه الله الجنة وإيَّانا بمنّه، بحق سماعه في أوّله فسمعه الشيخ الصالح المقرىء أبو علي الحسين بن أبي عبد الله بن صدقة الصقلي والشيخ الصالح برهان الدين إبراهيم بن محمد بن عبدالغني القرشي، والشيخ المقرىء نجم الدين أبو سليمان داود بن عبد الرحمن بن عثمان المراغي الصوفي وصاحبه أبو الفرج بن الحسن بن أبي الفرج المريدي الصّوفي، وبرهان الدين إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي وسبطه محمد بن يوسف بن عبدالله الحوراني، وزين الدين أبو الحسن علي بن يوسف النصاري القرطبي، وأمين أبو العباس أحمد بن عطاف الكندي الرّهاوي، وولد المسمع أبو سعد عبد الله هداه الله وتقي الدين رمضان بن محمد بن عبدالله الإِربلي الصوفي، ونجم الدین نعمة بن محمد بن نعمة النابلسي، ومحمد بن أبي الحسن علي بن عمران بن يحيى اللواتي المالكي وجماعة بقوا. وصحَّ ذلك في يوم الأحد رابع شهر رجب سنة أربع وستين وستمائة بزاوية ابن عروة غربي جامع دمشق حرسها الله . وكتب القارىء خادم السنة المحمدية عبدالله بن يحيى بن أبي - ٢٩٥ - بكر بن يوسف الغسّاني الجزايري آتاه الله رشده آمین، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وحسبنا الله ونعم الوكيل. السماع السادس: سمع جميع هذه الأربعين المساواة تخريج الحافظ أبي القاسم بن عساكر لشيخه أبي عبدالله الفراوي على الشيخ الجليل المسند العدل الرئيس عماد الدين بن محمد القاسم بن المظفر بن محمود بن أحمد بن الحسن بن عساكر الدمشقي الطبيب بسماعه حاضرًا في الثالثة على شيخيه إبراهيم بن الخشوعي، وعبدالعزيز بن أبيه في هذه النسخة أصلاً بسماعها من مخرّجها عن الفراوي عن شيوخه بقراءة كاتب السماع عبدالله بن أحمد بن المحبّ المقدسي ابنه أبو بكر محمد وصاحب هذه النسخة الشيخ الحافظ المفيد أمين الدين مفيد الجماعة أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ... سلّمه الله وولده النجيب أبو محمد عبدالله في السنة الثالثة عشرة، والمقدسي شمس الدين محمد بن عبد الله بن عبدالرحمن بن عبدالرحيم البغدادي المطرّز عُرف بابن الرّملي، وأخوه أحمد وأبو علي محمود بن علي بن محمود الموصلي الصّوفي، وأحمد بن إبراهيم بن الشيخ علي بن محمد بن علي بن بقاء الملقن وخرج ... السامع وزوج السامع فاطمة بنت علي بن أحمد ولؤلؤة بنات المسمع وسمع من أوّل الحديث السادس عشر إلى آخر الأربعين سلمان بن صفر بن نصر الضرير السميعي، وعلاء الدين علي بن الزهر بن معلى التاجر بالدهشة وصحَّ ذلك في يوم الأربعاء الثامن - ٢٩٦ - والعشرين من جمادى الأول سنة ثماني عشرة وسبعمائة بمنزل المسمع بدرب اليوم بدمشق وأجاز لهم جميع الجزء ولهم روايته والحمد لله رب العالمين . وسمعها عليه عبدالله بن محمد بن خليل المكي بقراءته وكتب وصحَّ ذلك في مجالس آخرها عاشر رمضان سنة تسع عشرة. السماع السابع: وسمعها عليه بسماعه فيه أصلاً من نسخته بقراءة خليل بن كيكلدي بن عبدالله العلائي الشافعي وهذا خطه، ابن أخيه أبو بكر محمد بن فليح، وصاحب هذه النسخة الولد السعيد أبو محمد عبد الله ابن الشيخ الإِمام العالم أمين الدين محمد بن إبراهيم بن محمد الواني وفتاه رشيد، والصدران موفق الدين خالد، مجد الدين بن أحمد ولدا القاضي الكبير الصديق .. المملكة، عماد الدين بن أبي الفداء إسماعيل بن القاضي شرف الدين محمد بن الصاحب فتح بن عبدالله بن القيسراني وفتاهما طوعان وشمس الدين عبدالرحمن وعلي ولد الشيخ الإِمام معين المسلمين عز الدين بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن المنجّا التّنّوخي، وفاطمة ابنة الشيخ .. فخر الدين عبدالرحمن بن محمد بن البعل، والشيخ مبارك بن عبدالله اللبناني، وفخر الدين عماد بن محمد بن أبي بكر بن حسن الحرامي، وزوج المسمع فاطمة بنت علي الصالحي وفتاهما نرجس .. في يوم الاثنين رابع عشر شهر رجب الفرد من سنة إحدى وعشرين وسبع مائة بمنزله بدمشق والحمد لله . - ٢٩٧ - السماع الثامن: وسمعها عليه بسماعه فيه وبإجازته من أبي نصر، عبدالرحيم بن عساكر وعتيق السلماني، قالوا أنا مخرجها بقراءة شيخنا الإِمام العالم الأوحد البارع الحافظ مؤرخ الشام علم الدين أبي محمد القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي، الجماعة: الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن حسن بن نباته المصري، وحفيده محمد بن محمد .. ومعه أحمد بن محمد بن يعقوب الأسدي، وشرف الدين بن خالد، ومجد الدين أحمد ولد القاضي عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن محمد بن عبدالله القيسراني، وفتاهما بلبان وأبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي القاسم الأزدي ابن القسي والشيخ محمد بن عبدالرحمن بن مظفر الهمذاني، ومحمد بن محمد بن أبي بكربن طاهر الذهبي أبوه، وفتاه خطلو وزين الدين أبو بكربن سنجر الصوفي، وزين الدين عبدالرحمن بن محمد بن شاك الرحيم، وابناه البدر محمد وعلي وابنتهما فاطمة بنت الشيخ عبدالله بن عبد المؤمن الآمدي، ومحمد بن أبي الشرف، ومحمد بن أبي النجم عبدالواحد بن أبي الحسن الراجعي، وابن عمّه محمد بن محمد الذهبي، أبوه والشيخ محمد بن بلال بن عبدالله المصري، وعبدالوهاب بن عثمان بن معمر الشاوي وأمّه فاطمة بنت محمد بن عامر المنجبر، وابن أخيه سالم بن إسماعيل الفلاح ... ومحمد وأيمن ابنا عبدالله بن محمود الحلواني، وحدّثتهم عائشة بنت محمد المرتضى وعبدالله بن الحاج يونس بن يوسف الزرعي، وعلي بن محمد بن مظفر القاسم ... وبزير ومحمد بن أحمد بن خليل التاجر، - ٢٩٨ - وأخيه إبراهيم بن علي الدلال الدمشقي، وكاتب السماع محمد بن أبي رافع بن أبي محمد السلامي، وآخرون ذكروا على نسخة القارىء، وصحّ يوم السبت العشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة . * ملحق بتراجم رجال السند لهذا الكتاب : ١ - إبراهيم بن بركات الخشوعي الدمشقي: (٥٥٨ - ٦٤٠هـ) من المحدثين الأجلاء روى عن الكثير وعنه الحافظ الضياء المقدسي وابن الحلوانية وغيرهما. ترجمه المنذري في التكملة لوفيات النقلة ٣/ رقم ٣٠٩٤ والذهبي في السير ١٠٢/٢٣ - ١٠٣ وابن العماد في الشذرات ٢٠٧/٥ . ٢ - عبدالعزيز بن محمّد بن الحسن بن أبيه الصالحي ويعرف بابن الدجاجية ذكر الذهبي أنه توفي سنة ٦٤٠هـ كما في السير ٨٥/٢٣ وهامشه . ٣ - عتيق بن أبي الفضل بن سلامة العدل أبوبكر السلماني الدمشقي: (٥٥٣ - ٦٤٣هـ) روى عن ابن عساكر وغيره وكان خيراً ديّناً. ترجمه الذهبي في السير ٢٢١/٢٣ - ٢٢٢ والعبر ١٧٧/٥ . - ٢٩٩ -