النص المفهرس
صفحات 141-160
يومئذ قدر الغلام . أخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة، عن الزهري . فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره(١). وأخرجه هو (٢) والبخاري(٣) من حديث حماد بن زيد، عن ثابت، ومن حدیث قتادة . فرواه مسلم، عن أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، عن حماد. ورواه أيضًا، عن محمد بن يحيى بن عبدالعزيز اليشكري المروزي، عن عَبَدان عبدالله بن عثمان بن جَبَلة المروزي، عن أبيه، عن شعبة بن الحجّاج، عن عمرو بن مرَّة الجملي الكوفي، عن سالم بن أبي الجعد الغَطَفاني، عن أنس بمعناه(٤). فساويته من هذا الوجه في العدَّة إلى أنس(٥). وأما حديث الحسن البصري فهو حديث حسن غريب(٦). (١) في كتاب البر والصلة والآداب، باب المرء مع من أحبّ (٢٠٣٢/٤). (٢) في الموضع السابق (٢٠٣٢/٤ - ٢٠٣٣) ولم يسق لفظ قتادة وأحال على حديث سالم بن أبي الجعد. (٣) في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه (٤٢/٧)، وفي كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجل ((ويلك)) (٥٥٣/١٠) ((الفتح)). (٤) في الموضع السابق (٤ /٢٠٣٣)، ولم يسق لفظه وأشار إلى أنه نحو رواية ابن أبي الجعد. (٥) فعدّة رجال إسناد مسلم ستة إلى أنس وهي نفسها عند الفراوي رحمه الله تعالى. (٦) أخرجه الترمذي في كتاب الزهد، باب المرء مع من أحب، بلفظ: ((المرء مع من = - ١٤١ - = وله ما اكتسب)) (٦٠/٧) عدد (٢٤٩٢)، ((تحفة الأحوذي))، وأخرجه أبو نعيم الأصفهاني بمثله سندًا ومتنا في كتاب ((المحبین مع المحبوبین)) كما في «فتح الباري)» (١٠/ ٥٦٠)، وقال الترمذي بعده: «هذا حديث حسن غريب من حديث الحسن البصري عن أنس، وفي الباب عن علي، وعبدالله بن مسعود، وصفوان بن عسَّال، وأبي هريرة، وأبي موسى))، وفي سنده أشعث بن سوار الكندي وهو ضعيف، کما في ((تهذيب الكمال)) للمزي (١١٥/١)، و((تقريب التهذيب)) (٧٩/١) لابن حجر، ولكن تابعه عند أحمد (٢١٣/٣) عمران القطان وهو ابن داوَر وهو ((صدوق يهم)) كما قال الحافظ في ((التقريب)) (٨٣/٢) وأبي يعلى (٢٧٥٨) بنحوه، وكذا مبارك بن فضاله كما هو عند المؤلف وعند أحمد (٢٦٦/٣) وأبي يعلى (٢٧٥٨) بنحوه، وهو ((صدوق يدلّس ويسوّي)) كما قال ابن حجر في ((التقريب)) (٢٢٧/٢)، وبنفس سياق المؤلف أخرجه أحمد (٢٨٣/٣) وفيه تصريح الحسن بسماعه من أنس فأمنًا تدليسه والحمد لله. وله متابع قويّ وهو قرة بن خالد وهو ثقة كما في ((الفتح)) (١٠ / ٥٦٠)، فالحدیث على أقل أحواله أن يكون حسنًا بهذه المتابعات بل هو صحيح بشواهده التالية إن شاء الله والسالفة. * تنبيه: عزا الحافظ في ((الفتح)) (١٠ / ٥٦٠) حديث أشعث عن الحسن لأبي نعيم وكان الأولى والله أعلم أن يعزوه للترمذي ثم إنه لم ينبه على ضعفه وكأنه سكت عنه لشواهده. هذا الحديث ورد عن عدة من الصحابة بألفاظ مختلفة بعض الشيء نورد منها ما استطعت: فعن أنس بن مالك: - من حديث سالم بن أبي الجعد عنه: أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب علامة الحب في الله (١٠ /٥٥٧)، وفي كتاب الأحكام، باب القضاء والفتيا في الطريق (١٣١/١٣)، ((الفتح))، وكذا مسلم في الموضع السابق من طريق أخرى (٢٠٣٣/٤)، وأحمد بنحو روايتهما من طرق (١٧٢/٣ و٢٠٧ و٢٠٨ و٢٥٥) والطيالسي في المسند رقم (٢١٣١) وفي بعض أسانيد أحمد أبو بكر بن عياش = - ١٤٢ - = وهو حسن الحديث. ۔ ومن حدیث قتادة، عن أنس : أخرجه أحمد من طرق بألفاظ متقاربة (١٧٣/٣ و١٧٨ و١٩٢ و٢٧٦) والبغوي في شرح السنة (٣٤٧٧). - ومن حديث الزهري عن أنس : أخرجه أحمد (١١٠/٣ - ١٦٥) بنحو رواية المؤلف، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٩/٧ والبغوي (٣٤٧٦)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٤ /١٣١٩). ۔ ومن حديث حميد عن أنس : أخرجه الترمذي في الموضع السابق ص (١٤٠) (٦١/٧ - ٦٢ رقم ٢٤٩٣) وقال: ((هذا حديث صحيح))، وأحمد (١٠٤/٣ و٢٠٠)، وأبو نعيم كما في ((الفتح)) (٥٦٠/١٠). وابن حبان (الإحسان: ١٠٥/٨) والبغوي (٣٤٦٩). ۔ ومن حدیث ثابت، عن أنس: أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب إخبار الرجل الرجل بمحبته إليه، (٣٣٣/٤ رقم ٥١٢٧)، وأحمد (١٥٩/٣ و ١٦٨ و٢٢١ و٢٢٧ و٢٢٨ و ٢٦٨ و ٢٨٨) من طرق وألفاظ متقاربة. وعبدالرزاق (٢٠٣١٧). - ومن حديث شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن أنس: أخرجه أحمد (١٦٧/٣) وأبو نعيم في ((كتاب المحبين والمحبوبين)) كما في ((الفتح)) (٥٦٠/١٠)، وشريك هذا صدوق يخطىء كما في ((التقريب)) (٣٥١/١) للحافظ ووقع تصحيف في هذا السند في ((الفتح)) من ((ابن أبي نمر)) إلى ((عن أبي نمر)) وهو خطأ واضح والله أعلم. ولا يفوتني أن أشير إلى أن لفظه مطولاً وفيه ذكر خطبة النبي، صلى الله عليه وسلم. - ومن حديث كثير بن خنيس، عن أنس وفيه ذكر خطبة النبي، صلى الله عليه وسلم : أخرجه أحمد (٢٠٢/٣) وسنده ضعيف فيه كثير بن خنيس وفيه ضعف، انظر: ((المیزان)) للذهبي وهامش (٤٠٣/٣)، وله شاهد من حديث أبي ذر الغفاري: أخرجه أبو داود في الموضع السابق (٤ /٣٣٣ رقم ٥١٢٦) والدارمي في كتاب = - ١٤٣ - = الرقاق باب المرء مع من أحب (٢ /٤١٤)، وأحمد (١٥٦/٥ - ١٦٦) وعزاه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١٠ /٥٥٩ - ٥٦٠) لأبي عوانة وابن حبان وقال: ((رجاله ثقات)) وقال الألباني: ((صحيح)) كما في ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٥/٢ رقم ١٤٩٥). - ومن حديث أبي موسى الأشعري بنحو ما تقدم : أخرجه البخاري في كتاب الأدب باب علامة الحب في الله (١٠ /٥٥٧)، ومسلم من طريقين في الموضع السابق ص (١٤٠) (٢٠٣٤/٤) وعزاه الحافظ في ((الفتح)) (٥٥٩/١٠) لأبي عوانة وأبي نعيم في كتاب ((المحبين))، وفي الحلية ١١٢/٤، وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٩٢/٤ و ٣٩٥ و ٤٠٥) وابن حبّان (رقم ٣٤٦) من طرق به عنه . - ومن حديث عبدالله بن مسعود بنحوه : أخرجه البخاري في الموضع السابق قريبًا من طرق (١٠ /٥٥٧) ومسلم في الموضع السابق من طرق أيضًا (٢٠٣٤/٤) وعزاه الحافظ في ((الفتح)) (٥٥٨/١٠) لأبي عوانة في ((صحيحه))، ولأبي نعيم في كتاب ((المحبين)) وله هناك كلام حريّ بالمراجعة وهو عند أحمد (٣٩٢/١) وأبي يعلى ٥١٦٦/٩ والطيالسي رقم ٢٥٣ . - ومن حديث صفوان بن عسَّال بمعناه: أخرجه الترمذي في الموضع السابق ص (١٤٠) (٦٢/٧ - ٦٣) رقم (٢٤٩٤ - ٢٤٩٥) من طريقين، وقال إثر الأولى: ((هذا حديث صحيح))، وفي كتاب الدعوات، باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده، (٥١٧/٩ - ٥٢٠ رقم ٣٦٠١) مطوّلاً ضمن حديثين وقال هنا: ((هذا حديث حسن صحيح)) من طريق أخرى سوى الأوليين. وأحمد (٢٣٩/٤ و ٢٤) بمثل ألفاظ الترمذي ومدار هذا الحديث على عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود. قال الذهبي في ((الميزان)) (٣٥٧/٢): («ثبت في القراءة وهو في الحديث دون الثبت = - ١٤٤ - صدوق يهم)). وراجع ترجمته هناك وفي ((تهذيب الكمال)) للمزي (٢/ ٦٣٤) وبمعنى كلام الذهبي صرَّح الحافظ في ((تقریبه)) (٣٨٣/١) ومع ذلك سكت عنه في «الفتح» (٥٥٩/١٠)، وذلك بعد أن عزاه للنسائي ولابن خزيمة وصححه. ولم أره في ((سنن النسائي)) الصغرى فعلّه في ((الكبرى))، وفي كل ذلك قلّده المباركفوري في «تحفة الأحوذي)) (٦٢/٧). ۔ ومن حديث علي: فأخرجه الطبراني في ((الصغير والأوسط)) بإسناد جيد، كذا قال العلامة المباركفوري في ((تحفة الأحوذي)) (٦١/٧). - ومن حديث جابر بن عبدالله بمعناه ولفظه: ((العبد مع من أحب)». أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٣٦/٣ و ٣٩٤) لكن في سنده ابن لهيعة وهو ضعيف خلافًا لبعض المعاصرين، وقد أفاض إمام النقاد الذهبي في بیان حاله في ((الميزان)) (٤٧٥/٢ - ٤٨٣ رقم ٥٠٣٠)، ثم إن في سنده أيضًا عنعنة أبي الزبير المكي وهو مدلّس فلا أراه يصح عن جابر والله أعلم. وورد عن جابر بلفظ: ((من أحب قومًا على أعمالهم حشر معهم يوم القيامة))، وفي لفظ: ((حُشر في زمرتهم)). وفي سنده إسماعيل بن يحيى التميمي ضعيف، كذا قال الحافظ السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٧٩ رقم ١٠١١). ۔ومن حديث أبي أمامة : بلفظ: ((يا ابن آدم لك ما نويت وعليك ما اكتسبت ولك ما احتسبت وأنت مع من أحببت». - ومن حديث أبي قرصافة وهو جَندرة بن خيشنة صحابي نزل الشام مشهور بكنيته، كما في ((التقريب)) لابن حجر (١٢٥/١) بلفظ: ((من أحب قومًا ووالاهم حشره الله فيهم))، هذان الأخيران نقلتهما عن السخاوي في ((المقاصد)) ص (٣٧٩)، وقال ابن حجر في ((الفتح)) (٥٦٠/١٠): ((قد جمع أبو نعيم طرق هذا الحديث في جزء سمّه: كتاب المحبين مع المحبوبين)) وبلغ الصحابة فيه نحو العشرين)). - ١٤٥ - he - 1 الحديث السادس عشر وهو ممّا أساوي في سنده مسلمًا - رحمه الله -. أخبرنا أبو سعد محمد بن علي بن محمد الخشاب قراءة عليه قال: أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن خزيمة العدل، أنا أبو العباس السّراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن نافع : ((أن ابن عمر طلّق امرأة له وهي حائض تطليقة واحدة، فأمره رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يراجعها ثمَّ يُمسكها حتى تطهر من حيضتها ثم تحيض عنده حيضة أخرى ثمّ يمهلها حتى تطهر من حيضتها فإن أراد أن يطلقها فليطلقا حين تطهر من قبل أن يجامعها فتلك العدَّة التي أمر الله أن يطلق لها النساء. وكان ابن عمر إذا سُئل عن ذلك قال لأحدهم: إن کنت طلقتها ثلاثًا فقد حرمت علیك حتى تنكح زوجًا غيرك وعصيت الله عز وجل فيما أمرك من* [طلاق] امرأتك)). هكذا قال نافع: إنّ ابن عمر ولم يقل عن ابن عمر وقد أسنده غيره. أخرجه مسلم(١) . وأبو داود السجستاني(٢)، عن قتيبة بن سعيد، عن الليث. (*) زيادة من هامش الأصل. (١) في كتاب الطلاق، باب تحريم طلاق الحائض بغير رضاها وأنه لو خالف وقع الطلاق ويؤمر برجعتها (١٠٩٣/٢). (٢) في كتاب الطلاق، باب في طلاق السنة، (٢٥٥/٢ رقم ٢١٨٠) ولم يسق لفظه وأحال علی حدیث مالك. - ١٤٧ - فوقع لنا موافقة في شيخهما بعلوّ(١). وأخرجه مسلم، عن إسحاق بن منصور أبي يعقوب الكوسج، عن يزيد بن عبدربّه الجرجسي الحمصي، عن محمد بن حرب الخولاني الأبرش الحمصي، عن أبي الهذيل محمد بن الوليد الزبيدي الحمصي، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه بمعناه (٢). فساویته من هذا الوجه (٣). (١) أي في قتيبة بن سعيد فقد رواه هو أيضًا من طريقه. (٢) في الكتاب والباب السابقين ص (١٤٥) (١٠٩٥/٢). (٣) في هذا الحديث ساوى الفراوي مسلمًا في العدة إلى ابن عمر ففي سنده إليه ستة رجال. ومن أخرج هذا الحديث أيضًا عن نافع من طرق بنحوه : البخاري في كتاب الطلاق، باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة﴾ [الطلاق: ١]. (٩/ ٣٤٥)، وفي كتاب الأحكام، باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان، (١٣٦/١٣ - ١٣٧) ((الفتح))، ومسلم في نفس الموضع السابق (١٠٩٣/٢ - ١٠٩٤)، وأبو داود في كتاب طلاق السنة (٢ /٢٥٥ رقم ٢١٧٩ - ٢١٨٠)، والنسائي في كتاب الطلاق باب وقت الطلاق للعدة التي أمر الله عز وجل أن تطلق لها النساء، (١٣٧/٦ - ١٣٨)، وفي باب ما يفعل إذا طلق تطليقه وهي حائض (١٤٠/٦ - ١٤١)، وفي باب الرجعة (٢١٢/٦ -٢١٣)، وابن ماجه في كتاب الطلاق، باب طلاق السنة (٦٥١/١) رقم (٢٠١٩)، ومالك في ((الموطأ)) في كتاب الطلاق باب ما جاء في الأقراء وعدة الطلاق، وطلاق الحائض (٢ /٥٧٦)، وأحمد (٦/٢ و ٥٤ و ٦٣ و ٦٤ و١٠٢ و١٢٤)، والدارقطني في ((السنن)) (٤ /٥ - ٦ -٧ و٩ - ١٠)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٦٢/١٠ - ١٦٤)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٣/٧ - ٣٢٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٢/٩). - ١٤٨ - = - ومن حديث سالم عن أبيه نحو رواية نافع من طرق: أخرجه البخاري في كتاب التفسير من سورة الطلاق (٦٥٣/٨)، وفي الموضع السابق من كتاب الأحكام (١٣٦/١٣ - ١٣٧)، ((الفتح))، وأبو داود في الموضع السابق من كتاب طلاق السنة (٢ /٢٥٥ رقم ٢١٨١ - ٢١٨٢)، والنسائي في كتاب الطلاق في الموضع المذكور أولاً (١٣٨/٦)، وفي الموضع الثاني (١٤١/٦)، والترمذي في كتاب الطلاق واللعان، باب ما جاء في طلاق السنة (٤٧٩/٣ رقم ١١٧٦)، وقال إثره: ((حسن صحيح))، وأحمد (٢٧/٢ و ٥٨ - ٦١ و٨١)، والدارقطني في ((السنن)) (٦/٤ -٧)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٤/٧ - ٣٢٥)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٦٢/١٠ - ١٦٣ - ١٦٤). - ومن حديث طاوس، عن أبيه، عن ابن عمر من طرق بنحوه مختصرًا ولفظه: ((أتعرف عبدالله بن عمر؟ قال: نعم. قال: فإنه طلق امرأته حائضًا فذهب عمر إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر فأمره أن يراجعها. قال: ولم أسمعه يزيد على ذلك)). أخرجه مسلم في الموضع السابق (١٠٩٧/٢ - ١٠٩٨)، وأحمد (١٤٥/٢ و١٤٦)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٦/٧). ۔ومن حدیث یونس بن جبیر بمعنی حدیث نافع من طرق: أخرجه البخاري في كتاب الطلاق، باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ (٣٥٦/٩)، وفي باب مراجعة الحائض (٤٨٤/٩) ((الفتح))، ومسلم في الموضع السابق قريبًا (١٠٩٦/٢ -١٠٩٧)، وأبو داود في الموضع السابق قريبًا (٢٥٦/٢ رقم ٢١٨٤)، والنسائي في كتاب الطلاق، باب الطلاق لغير العدّة وما يحتسب منه على المطلق (١٤١/٦ - ١٤٢)، والترمذي في الموضع السابق (٤٧٨/٣ رقم ١١٧٥)، وابن ماجه في الموضع السابق (١ /٦٥١ رقم ٢٠٢٢)، وأحمد (٤٣/٢ و٥١ ٧٤ و٧٩)، والدارقطني في ((السنن)) ولم يسق لفظه وقال: ((بنحو حديث نافع)) (٦/٤)، وابن حزم في ((المحلى)) ولم يصل إسناده (١٦٢/١٠)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٥/٧)، ولفظه كما عند البخاري: ((قلت لابن عمر: رجل طلّق امرأته وهي حائض. فقال: تعرف ابن عمر؟ إنّ = ٠ - ١٤٩ - ابن عمر طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر النبي، صلى الله عليه وسلم، = فذكر ذلك له، فأمره أن يراجعها، فإذا طهرت فأراد أن يطلقها فليطلقها. قلت: فهل عدّ ذلك طلاقًا؟ قال: أرأيت إن عجز واستحمق)). - ومن حديث أبي الزبير، عن ابن عمر من طرق بنحو رواية نافع : أخرجه مسلم في الموضع السابق (١٠٩٨/٢)، وفيه قصة نزول آية : ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن﴾ [الطلاق: ١]. وفي رواية (لقبل عدتهن)، وأبو داود في الموضع السابق (٢٥٦/٢ رقم ٢١٨٥)، والنسائي في الموضع السابق من كتاب الطلاق (١٣٩/٦)، وأحمد (٦١/٢ و٨٠ - ٨١)، وابن الجارود: ٧٣٣. والدارقطني في ((السنن)) (٧/٤)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٧/٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٣/٩). وللشيخ الألباني كلام مفصّل رد به على تضعيف أبي داود لهذا الحديث أورده في ((الإِرواء)) (١٢٩/٧ - ١٣٠)، لكن فاته عزو الحديث للنسائي أيضًا. - ومن حديث أنس بن سيرين عن ابن عمر بنحو رواية نافع وهو من طرق : أخرجه البخاري في كتاب الطلاق، باب إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق (٣٥١/٩) ((الفتح))، ومسلم في الموضع السابق (١٠٩٧/٢)، وأحمد (٦١/٢ و ٧٤ و٧٨ و١٢٨)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٦/٧). وابن الجارود: ٧٣٥ والدارقطني ٤ / ٥ - ٦. - ومن حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر من طرق بنحو رواية نافع : أخرجه مسلم في الموضع السابق (١٠٩٥/٢)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٧/٧)، وفات الألباني الإِشارة إلى ذلك في ((الإِرواء)) رقم (٢٠٥٩). ۔ ومن حديث أبي الزبير، عن جابر: ولفظه: ((سألت جابرًا عن الرجل يطلق امرأته وهي حائض فقال: طلق عبدالله بن عمر امرأته وهي حائض فأتی عمر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأخبره ذلك فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ليراجعها فإنها امرأته)). أخرجه أحمد (٣٨٦/٣)، وفي سنده عبد الله بن لهيعة ((وهو صدوق خلط بعد = - ١٥٠ - = احتراق كتبه))، قاله الحافظ في ((التقريب)) (٤٤٤/١). فالسند ضعيف. ۔ ومن حدیث سعید بن جبير، عن ابن عمر: ولفظه مختصر: ((عن ابن عمر قال حُسبت عليَّ تطليقة)). أخرجه البخاري في كتاب الطلاق، باب إذا طلقت الحائض تعتدّ بذلك الطلاق (٣٥١/٩)، ((الفتح))، وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٥٢/٩): ((حدثنا أبو معمر)) كذا في رواية أبي ذرّ، وهو ظاهر كلام أبي نعيم في ((المستخرج)) وللباقین، وقال أبو معمر، وبه جزم الإسماعيلي، أشار هناك أن أبا نعيم وصله (٣٥٢/٩)، وقد أطال في تخريجه الألباني في «الإِرواء)) (١٢٤/٧ -١٣٨). وكذا الشيخ الحويني في غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود)) ٥٧/٣ - ٥٩. - ١٥١ - - · الحديث السابع عشر وهو ممّا أساوي في سنده مسلمًا - رحمه الله -. أخبرنا أبو سعد محمد بن عبدالرحمن الخبزوذي إجازة، أنا محمد بن أحمد بن حمدان، أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، ثنا كامل بن طلحة، ثنا الليث بن سعد، ثنا أبو الزبير: أن جابربن عبد الله قال: إنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: ((غَطّوا الإِناءَ وأُوْكِثُوا (١) السِّقَاءَ(٢) وأُطْفُوا السِّرَاحَ فَإِنّ الشّيطان لا يَحُلّ سِقَاءً ولا يَفْتَحُ بَابًا وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً، وَإِن لم يَجِدْ أحَدُكُمْ إِلَّ أَنْ يَعْرِض(٣) عَلَى إِنَائِهِ عُودًا، وَلْيَذْكُرِ اللهِ، فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ القُوَيْسِقَةِ(٤) تُضِرِعُ (َ، عَلَى أَهْلِ البَيْتِ بَيْتُهمِ)). أخرجه مسلم عن محمد بن رمح وقتيبة بن سعيد، عن ليث(٦). وأخرج معناه من حديث زهير بن معاوية أبي خيثمة، عن أبي (١) بكسر الكاف بعدها همزة أي اربطوها وشدّوها والوكاء اسم ما يسدّ به فم القربة قاله الحافظ في ((الفتح)) (٣٥٦/٦). (٢) أي أن يضع راجع ((الأساس)) للزمخشري مادة (عرض) (٤١٤ - ٤١٥). (٣) وهو الإِناء كما في بعض طرق الحديث. • (٤) هي الفأرة كما في بعض طرق الحديث، راجع ((الفتح)) (٨٦/١١). (٥) أي تشعل وتحرق، راجع ((الفتح)) (٨٦/١١). (٦) في كتاب الأشربة، باب الأمر بتغطية الإِناء وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب، وذكر اسم الله عليها وإطفاء السراج والنار عند النوم وكفّ الصبيان والمواشي بعد المغرب (١٥٩٤/٣). - ١٥٣ - الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي، عن جابر(١). وأخرج ((تغطئة الإِناء وإيكاء السقاء)) عن عمروبن محمد الناقد عن أبي النّضر هاشم بن القاسم، عن نصر بن علي الجهضمي، عن أبيه . جميعًا: عن الليث بن سعد بن عبدالله بن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبدالله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر(٢). فساويته في العدّة إلى جابر - رحمه الله - والحمد لله(٣). (١) في نفس الموضع السابق (١٥٩٤/٣). (٢) في الموضع السابق من كتاب الأشربة (١٥٩٦/٣). (٣) لأن عدة رجال إسناد الفراوي إلى جابر ستة، وهي كذلك عند مسلم. وقد ورد هذا الحديث من طرق عن جابر بن عبدالله . - فمن حديث أبي الزبير، عن جابر بنحوه من طرق: أخرجه أبو داود في كتاب الأشربة، باب في إيكاء الإِناء (٣٣٩/٣)، رقم (٣٧٣٢)، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في تخمير الإِناء وإطفاء السراج والنار عند المنام (٢٦٣/٤)، رقم (١٨١٢)، طبعة شاكر، وقال: ((حسن صحيح))، وابن ماجه في كتاب الأشربة، باب تخمير الإِناء (١١٢٩/٢) رقم (٣٤١٠)، ومالك في ((الموطأ)) في كتاب صفة النبي، صلى الله عليه وسلم، باب جامع ما جاء في الطعام والشراب (٩٢٨/٢ - ٩٢٩)، وأحمد (٣٠١/٣ و٣٧٤ و ٣٨٦ و٣٩٥)، وأبو يعلى (٢٢٥٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٩/١١ - ٣٩٠ رقم ٣٠٨٤). - ومن حديث عطاء بن أبي رباح، عن جابر بنحوه من طرق: أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق، باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه (٣٥٥/٦)، وفي باب صفة إبليس وجنوده (٣٣٦/٦)، وفي كتاب = - ١٥٤ - - الاستئذان، باب لا تترك النار في البيت عند النوم، وباب غلق الأبواب بالليل (٨٥/١١ - ٨٧)، وفي كتاب الأشربة، باب تغطية الإِناء (٨٨/١٠)، ((الفتح))، ومسلم في الموضع السابق (١٥٩٥/٣)، وأبو داود في الموضع السابق (٣٣٩/٣) رقم (٣٧٣١ -٣٧٣٣)، وأحمد (٣٠٦/٣ - ٣٨٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٠/١١)، رقم (٣٠٥٨، ٣٠٥٩، ٣٠٦٠)، وألفاظهم مختلفة. - ومن حديث القعقاع بن حکیم، عن جابر بنحوه من طرق: أخرجه أحمد (٣٥٥/٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٣/١١)، رقم (٣٠٦١)، من طريق مسلم وسند أحمد صحيح على شرطه. ۔ ومن حديث عمرو بن دينار، عن جابر نحو رواية عطاء: أخرجه مسلم في الموضع المشار إليه سابقًا (١٥٩٥/٣). - ومن حديث عطاء بن يسار عنه نحوه : رواه أحمد (٣٠٦/٣)، وأبو يعلى (٢٢٢١) ورجاله ثقات، قاله الألباني في ((الإِرواء)) (٨١/١). ومن شواهد هذا الحدیث: عن أبي هريرة بلفظ: ((أمرنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بتغطية الإِناء وإيكاء السقاء، وإكفاء الإناء)). أخرجه ابن ماجه في الموضع السابق ١١٢٩/٢) رقم (٣٤١١)، والدارمي في كتاب الأشربة باب تخمير الإِناء (١٦٣/٢) رقم (٢١٣٢)، ونقل محقّقاه عن الحافظ البوصيري أنه قال في ((زوائد ابن ماجه)): ((إسناده صحيح ورجاله ثقات)). - ومن حديث عبدالله بن سرجس بلفظ: ((لا يبولن أحدكم في الجحر وإذا نمتم فأطفئوا السراج .. )). والباقي بمعنى حديث جابر مختصرًا. أخرجه أحمد ؟٨٢/٥)، وفي سنده لين فيه معاذ بن هشام وهو صدوق ربما وهم كما في ((التقريب)) لابن حجر (٢٥٧/٢)، وقال الحافظ الهيثمي في ((المجمع)) (١١٤/٨): ((رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح)). = - ١٥٥ - ۔ ومن حديث أبي أمامة مختصرًا بمعنی حدیث جابر: = أخرجه أحمد (٢٦٢/٣) وسنده ضعيف فيه فرج بن فضالة قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ((ضعيف)) (١٠٨/٢)، وراجع ترجمته في ((الميزان)) للذهبي (٣٤٣/٣ - ٣٤٥)، و((التهذيب)) لابن حجر (٢٦٠/٨ - ٢٦٢)، ونقل هناك عن الحافظ البرقاني أنه سأل الدارقطني عن حديثه عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة قال: ((هذا كله غريب))، ومما سبق ألاحظ أن الهيثمي تساهل في قوله: ((رجاله ثقات غير الفرج بن فضالة وقد وثَق))، ((مجمع الزوائد)) (١١٤/٨). ۔ ومن حديث جابر عن أبي حميد بنحوه مختصرًا: أخرجه أحمد (٤٢٥/٥)، وسنده صحيح ثم إني وجدت الهيثمي في ((المجمع)) قال: ((عن جابر عن أبي هريرة أن رجلاً يقال له أبو حميد .. ))، به ثم قال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات))، هذا في (٨٦/٥ - ٨٧)، وفي (١١٤/٨)، جعله عن أبي هريرة عن أبي حميد، وقال في آخره: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن سليمان الدباس وهو ثقة)). ثم وجدته في مسنده رقم ١٩٧٤. - ١٥٦ - الحديث الثامن عشر وهو ممّا أساوي في سنده مسلمًا - رحمه الله -. أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، أنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن محمد بن زكرياء الجوزقي، أنا مكيّ بن عبدان، ثا عبد الله بن هاشم، ثا يحيى بن سعيد وأبو معاوية وعبدالله بن نمير - وهذا لفظ أبي معاوية - ثا الأعمش، عن شقيق، عن أمّ سلمة، قالت: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا حَضَرْتُمُ الَّتَ أو المَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ المَلَائِكَةَ يُؤْمِّنُونَ عَلَى مَاَ تَقُولُونَ)) . قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات. قال: ((فَقُولِ اللَّهُمّ اغْفِرْ لي وَلَهُ وَأَعْقِبْنِ(١) مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً)) قالت: فأعقبني الله من هو خير لي منه محمدًا، صلى الله عليه وسلم. أخبرناه الأستاذ أبو القاسم القشيري، أنا أبو نعيم عبدالملك بن الحسن الإِسفرائيني، ثا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإِسفرائيني، ثا علي بن حرب، ثا أبو معاوية، عن الأعمش - ح -. وأخبرنا القشيري، أنا أبو نعيم، ثا أبو عوانة قال: وثا ابن عفَّان - يعني الحسن بن علي - ثا عبدالله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أمّ سلمة قالت: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ((إذا (١) قال الإِمام السندي: ((وأعقبني)) من الإِعقاب أي أبدلني وعوضني ((منه)) أي في مقابلته، ((عقبى)) كُبُشرى أي بدلاً صالحًا. ((حاشية النسائي)) (٥/٤). - ١٥٧ - حضرتم المِّت أو المريض فقولوا خيراً فإنَّ الملائكة يؤمِّنون على ما تقولون)). قالت: فلمَّا مات أبو سلمة أتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: ((قولي اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة)) فعقبني الله من [هو]* خيراً منه محمدًا صلى الله عليه وسلم . ورواه الأصمّ، عن ابن عفان . أخبرناه الإِمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ، أنا أبو عبدالله الحافظ، ثا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثا الحسن بن علي بن عفان، ثا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيراً، فإنَّ الملائكة يؤمّنون على ما تقولون)). فلما مات أبو سلمة، قلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: ((قولي اللهم اغفر لنا وله وأعقبنا به عقبى صالحة)). فقلتها فأعقبني الله محمدًا صلى الله عليه وسلّم. ورواه* [عن] الأعمش جرير بن عبدالحميد، وأبو الموزّع محاضر بن الموزّع. أخبرنا بحديث جرير أبو سعد محمد بن عبدالرحمن الفقيه، أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الفقيه، أنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، أنا أبو خيثمة، ثا جرير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أمّ سلمة قالت: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ((إذا حضرتم (*) زيادة من هامش الأصل. (*) زيادة من هامش الأصل. - ١٥٨ - صـ المريض أو المّت فقولوا خيراً فإنَّ الملائكة يؤمّنون على ما تقولون)). فلما توفي أبو سلمة أتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، قلت: كيف أقول؟ قال: ((قولي: اللهم اغفر لنا وله وأعقبنا منه* [عقبى] صالحة)). فقلتها، فأعقبني الله - عز وجل - محمدًا، صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا بحديث محاضر الشريف الفقيه أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن بكر بن سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي العمري الهروي قدم علينا سنة تسع وأربعين وأربعمائة، أنا أبو محمد عبدالرحمن بن أحمد بن أبي شريح الأنصاري الهروي، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبدالجَبَّار الرّياني، ثا أبو أحمد حميد بن زنجويه النسائي، ثا محاضر بن الموزّع، ثا الأعمش، عن شقيق، عن أمّ سلمة قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن شهدتم المريض أو الميت فقولوا خيراً، فإنَّ الملائكة يؤمّنون على ما تقولون)). فلما مات أبو سلمة أتيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: ((قولي: اللهم اغفر لنا وله وأعقبني منه عقبى صالحة)). قالت: فقلتها فأعقبني الله محمدًا، صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم(١) والترمذي(٢) من حديث أبي معاوية محمد بن (*) زيادة بهامش الأصل . (١) في كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المريض والميت، (٦٣٢/٢). (٢) في كتاب الجنائز، باب في تلقين الميت والدعاء له، وقال: ((حسن صحيح)) (٣٠٧/٣)، رقم (٩٧٧) طبعة شاكر. - ١٥٩ - حازم الضرير، عن سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي، عن أبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. وأخرجه أبو داود من حديث سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، عن الأعمش(١). وأخرجه النسائي من حديث يحيى بن سعيد القطان، عن الأعمش(٢) . وأخرج مسلم قوله: ((إذا حضرتم الميت فقولوا خيراً فإن الملائكة يؤمِّنون على ما تقولون)). عن محمد بن موسى القطان الواسطي، عن مثنى بن معاذ بن معاذ العنبري، عن أبيه، عن عبيدالله بن الحسن العنبري قاضي البصرة، عن أبي المنازل خالد بن مهران الحذّاء، عن أبي قلابة عبدالله بن زيد الجرمي، عن أبي قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الفقيه، عن أم سلمة في قصة(٣). فساويته من هذا الوجه في العدّة إلى أمّ سلمة(٤). (١) في كتاب الجنائز، باب ما يستحب أن يقال عند الميت من الكلام (١٩٠/٣) رقم (٣١١٥). (٢) في كتاب الجنائز، باب كثرة ذكر الموت (٤/٤ - ٥). وفي اليوم والليلة رقم ١٠٦٩. (٣) في كتاب الجنائز، باب في إغماض الميت والدعاء له، إذا حُضر، (٦٣٤/٢)، ولم يسقه مسلم بطوله وأحال على الذي قبله وأشار إلى الاختلاف في بعض الألفاظ، ولفظ الحديث: ((لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة .. )) به فلعل الفراوي راعى المعنى . (٤) لأن عدة رجال سند الفراوي إلى أم سلمة سبعة وهي كذلك عند مسلم. وقد أخرج هذا الحديث أيضًا من طرق بنحوه : ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب ما يُقال عند المريض إذا حُضر (١ /٤٦٥) رقم = - ١٦٠ -