النص المفهرس

صفحات 21-40

ترجمة مؤلف الكتاب ابن عساكر:
١ - اسمه ونسبه ومولده:
هو الإِمام الحافظ الكبير محدِّث الشام ثقة الدين أبو القاسم
علي بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله بن الحسين الدمشقي الشافعي
المعروف بابن عساكر قال الذهبي: ((فعساكر لا أدري لقب من هو من
أجداده أو لعله اسم لأحدهم(١)) ولد في المحرَّم في أول الشهر سنة تسع
وتسعين وأربع مائة. والظاهر أنه نشأ في عائلة علميّة اذ اعتنى به أبوه
وأخوه صائن الدين هبة الله منذ صباه فكان أوَّل سماع له في سنة خمس
وخمس مائة، أي وعمره إحدى عشر سنة، وقد أجيز وهو طفل.
٢ - رحلاته وشيوخه:
ارتحل ابن عساكر منذ صباه وجاب الآفاق لطلب العلم
والحديث وملاقاة الشيوخ والانتفاع بهم، فقصد العراق سنة عشرين
وخمس مائة وأقام ببغداد خمسة أعوام يحصّل العلم وذهب إلى الحج سنة
إحدى وعشرين وإلى خراسان على طريق أذربيجان في سنة تسع
وعشرين وخمس مائة وصار إلى مكة والمدينة وأصبهان ونيسابور ومرو
وهراة وهمذان وتبريز والموصل وبلاد كثيرة ومدن بعيدة.
وقد انتفع بصحبة جده أبي الفضل في النحو والعربية، كما أخذ
الفقه في حداثة سنَّه على الفقيه أبي الحسن السُّلمي وعلى الشيخ
إسماعيل بن أبي صالح الكرماني.
وحدَّث عن الشريف القاسم النّسيب وسمع من قوام بن زيد
صاحب ابن هزارْ مرد الصريفيني ومن أبي الوحش سبيع بن قيراط
(١) ((السير) ٥٥٥/٢٠.
- ٢١ -

صاحب الأهوازي، ومن أبي طاهر الحنّائي وأبي الحسن بن الموازيني وأبي
الفضل الماسح ومحمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي، والأمين هبة
الله بن الأكفاني، وعبدالكريم بن حمزة، وطاهربن سهل الإِسفرئيني
وخلق كثير، وعدَّة شيوخه على ما قاله ولده فيما نقله عنه ياقوت
والذهبي: ألف وثلاثمائة شيخ، ومن النساء ثمانون امرأة، وقد ألَّف في
معرفة شيوخه معجمًا، وقد وُجد هذا المعجم واعتمده محقّقو ((سير أعلام
النبلاء)) للذهبي .
٣ - تلاميذه:
وقد حدَّث عن هذا الإِمام معمر بن الفاخر والحافظ أبو العلاء
العطار، والحافظ أبو سعد السمعاني - وهو قرنه ورفيقه في السَّماع - وابنه
القاسم بن علي، والإِمام أبو جعفر القرطبي، والحافظ أبو المواهب بن
صصري، وأخوه أبو القاسم بن صصري، وقاضي دمشق أبو القاسم
الحرستاني، والحافظ عبد القادر الرُّهاوي، والمفتي فخر الدين
عبدالرحمن بن عساكر، وأخواه زين الأمناء حسن وأبو نصر
عبدالرحيم، وأخوهم تاج الأمناء أحمد، وولده العزّ النسابة وأبو إسحاق
إبراهيم، وعبدالعزيز ابنا أبي طاهر الخشوعي وخلق، وبالجملة فقد قال
الحافظ الذهبي: ((وقد روي لشيوخي نحو من أربعين نفسًا من
أصحاب الحافظ أفردت لهم جزءًا))(١).
٤ - مؤلفاته:
وقد ألف هذا الحافظ المؤرِّخ جملة من التواليف غالبها في الحديث
وتراجم الرجال وفنّ التاريخ وأعظم مؤلّف عُرف واشتهر اسمه به
(١) ((السير)) ٥٥٦/٢٠.
- ٢٢ -
٠

((تاريخ دمشق)) وهو من أوسع التأليف المؤلّفة في التراث الإِسلامي
عامة، وفي علم التاريخ خاصة، وهو ((في ثمانين مجلدة فهي باقية بعده
مخلَّدة وقد ندر على من تقدمه من المؤرخين وأتعب من بعده من
المتأخرين فحاز فيه قصب السبق، ومن نظر فيه وتأمله رأى ما وصفه فيه
وأصله وحكم بأنه فريد دهره في التواريخ وأنه الذروة العليا من
الشماريخ .. ))(١) على حد قول ابن كثير. وقد ترجم فيه للأعيان والعلماء
والمشاهير ممن سكن دمشق واجتاز بها منذ زمن الصحابة حتى عصره،
بلٍ إنه ترجم لبعض الأقدمين كسليمان وشعيب عليهما السلام، وقد
رتّب أسماء المترجمين على حروف المعجم مقدمًا تراجم من اسمه أحمد مع
مراعاة أسماء آبائهم. ولضخامته واتساعه لم يُطبع منه حتى الآن سوى
بعض المجلدات، وهو ينتظر أيادي التحقيق وعسى أن يقيِّض الله
لذلك العمل المفيد رجالاً.
وقد بارك الله في أوقات هذا العالم الذي أكثر من الاشتغال بالعلم
تدريسًا وتأليفًا فأنجز كتبًا جمّة منها: ((الموافقات))، و((الأطراف
الأربعة))، و((عوالي مالك))، و((الذيل عليه))، و((غرائب مالك))،
و((المعجم))، و((مناقب الشبان))، و((فضل أصحاب الحديث))،
و((السباعيَّات))، و((تبيين كذب المفتري))، و((فضل الجمعة))،
و((الأربعين الطوال))، و((عوالي شعبة))، و((الزهادة في الشهادة))، و((عوالي
الثوري))، و((أربعين الجهاد))، و((أربعين البلدان))، و((أربعين
المساواة))(٢)، و((مسند أهل داريا))، و((من وافقت كنيته كنية زوجه))،
(١) ((البداية)) ٢٩٤/١٢.
(٢) وهو غير كتابنا هذا كما سيأتي قريبًا.
- ٢٣ -

و((معجم شيوخ النبل))، و((حديث أهل صنعاء الشام))، و((حديث أهل
البلاط))، وكتاب ((الزلازل))، و((المصاب بالولد))، و((قبض العلم))،
و((فضل مكة))، و((فضل المدينة))، و((فضل القدس))، و((فضل
عسقلان))، و((تاريخ المِزّة))، و((فضل الربوة))، و((فضل مقام إبراهيم))،
وجزء ((الحميرين))، وجزء ((كفر سوسية))، وجزء ((كفر بطنا))، وجزء
((المنيحة))، وجزء ((قبر سعد))، وعدة ((أجزاء القرى)) وجزء ((حديث
الهبوط))، و((الجواهر في الأبدال))، و((فضل الجمعة))، و((المسلسلات))،
و((إنشاء دار السنة))، وجزء ((يوم المزيد))، و((حديث الأطيط))، و((عوالي
الزهري))، و((الخماسيات))، و((السداسيات))، و((أسماء الأماكن التي
سمع فيها))، و((الخضاب))، و((إعزاز الهجرة عند إعواز النصرة))،
و((المقالة الفاضحة))، و((فضل كتابة القرآن))، و((من لا يكون مؤتمنًّا لا
يكون مؤذنًا))، و((فضل الكرم على أهل الحرم))، وجزء ((في حفر
الخندق))، وفي ((قول عثمان: ما تغنّيت))، و((أسماء صحابة المسند))،
و((أحاديث رأس مال شعبة))، و((أخبار سعيد بن عبدالعزيز))،
و((مسلسل العيد))، و((الأبنة))، و((فضائل العشرة))، و((من نزل المِزّة))،
و((أحاديث فذابا))، و((بيت قوفا))، و((جسرين))، و((حدستا))، و((دوما مع
مسرابا))، و((بيت سوا))، و((جركان))، و((جديا))، و((طرميس))،
و(«زملكا))، و((جوبر))، و((بيت لهيا))، و((برزة))، و((منين))، و((يعقوبا))،
و((أحاديث بعلبك))، و((كتاب الجهاد))، و((مسند أبي حنيفة))،
و((مكحول))، و((العزل))، وكتاب ((معجم القرى والأمصار))، و((كشف
المغطّى في فضل الموطأ)). وأملى في أبواب العلم أربع مائة مجلس وثمانية
وخرَّج لجماعة منهم رفيقه أبو سعد السمعاني خرج له ((أربعين
- ٢٤ -

المصافحات))، وللفراوي: ((أربعين مساواة)) (١)، وعمل بعض كتاب
((الأبدال لنفسه))، ولم يتمه .
قال الحافظ الذهبي : ((ولابن عساكر شعر حسن يمليه كثير من
مجالسه وكان فيه انجماع عن الناس وخير وترك للشهادات على الحكام
وهذه الرعونات(!) ومن شعره :
وأشرفه الأحاديث العوالي
ألا إن الحديث أجلّ علم
وأحسنه الفوائد والأمالي
وأنفع كل نوع منه عندي
تحقّقه بأفواه الرجال
فإنك لن ترى للعلم شيئًا
وخذه عن الشيوخ بلا ملال
فكن يا صاح ذا حرص عليه
من التصحيف بالدَّاء العضال
ولا تأخذه من صحف فتُرمى
٥ - أقوال العلماء فيه ومنزلته في العلم:
لقد حظي ابن عساكر بمكانة قلّ من يصل إليها من العلماء وكلّ
من ترجم له أربى له الثناء، وأوفى وأجمع أكثرهم أنه فذّ لا نظير له في
عصره، قال أبو القاسم السمعاني: ((أبو القاسم حافظ ثقة متقن ديِّن
خيِر حسن السمت جمع بين معرفة المتن والإِسناد، وكان كثير العلم
غزير الفضل صحيح القراءة متثبّتًا رحل وتعب وبالغ في الطلب وجمع
ما لم يجمعه غيره، وأربى على الأقران))، وقال الحافظ عبد القادر
الرُّهاوي: ((ما رأيت أحفظ منه))، وقال ابن خِلّكان: ((محدِّث الشام في
وقته ومن أعيان فقهاء الشافعية))، وقال فيه المؤرخ اليافعي: ((الفقيه
الإِمام المحدث البارع الحافظ المتقن الضابط ذو العلم الواسع شيخ
(١) وهو الكتاب المعني بالدراسة .
(٢) ((السير)) ٢٠/ ٥٧٠.
- ٢٥ -

الإِسلام ومحدِّث الشام .. )). وقال فيه الحافظ الذهبي: ((الإِمام الحافظ
الكبير المجوّد محدِّث الشام .. وكان فيهما حافظًا متقنًا ذكيًّا بصيرًا بهذا
الشأن، لا يُلحق شأوه ولا يُشقُّ غباره ولا كان له نظير في زمانه))، وقال
ابن قاضي شهبة فيه: ((فخر الشافعية، وإمام أهل الحديث في زمانه
وحامل لوائهم»، وغيرهم كثير وقد تحرَّيت الاختصار.
٦ - وفاته رحمه الله تعالى:
قال ابنه القاسم: ((توفي أبي في حادي عشر رجب سنة إحدى
وسبعين وخمس مائة ورُئي له منامات حسنة ورُثي بقصائد، وقبره یزار
بباب الصَّغير))(*).
(*) ثبت مصادر ومراجع الترجمة :
- الأعلام: للزركلي (٨٢/٥).
- تذكرة الحفاظ: للذهبى (١٣٢٨/٤) رقم ١٠٩٤.
- البداية والنهاية: لابن كثير (٢٩٤/١٢).
- سير أعلام النبلاء: للذهبي (٥٥٤/٢٠).
- شذرات الذهب: لابن عماد الحنبلي (٢٣٩/٤).
- طبقات الحفّاظ: للسيوطي، ص ٤٧٤ رقم (١٠٦١).
- طبقات الشافعية الكبرى: لابن السبكي (٢٧٣/٤).
- الكامل في التاريخ: لعز الدين بن الأثير (١٣٩/٩).
- كشف الظنون: لحاجي خليفة، (٢٩٤/١).
- مرآة الزمان: لعلي بن سليمان اليافعي، (٣٩٣/٣).
- معجم الأدباء: لياقوت الحموي، (٨٢/١٣).
- المنتظم في أخبار الأمم: لأبي الفرج ابن الجوزي، (٢٦١/١٠).
- وفيات الأعيان: لابن خلكان، (٣٠٩/٣).
- ٢٦ -

ترجمة الفراوي(١):
١ - اسمه ونسبه ومولحه:
هو الشيخ الإِمام الفقيه المفتي مسند خراسان فقيه الحرم، أبو عبدالله
محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس الصاعدي الفراوي
النيسابوري الشافعي .
واختلف في سنة مولده والأرجح كما اختاره أكثر الذين ترجموا له أنه ولد في
سنة إحدى وأربعين وأربع مائة وهو الذي رَجَّحه الحافظ الذهبي.
٢ - رحلاته وشيوخه:
يبدو أن هذا الإِمام قد اعتنى بطلب العلم منذ صباه فقد سمع الحديث
سنة سبع وأربعين ورحل حاجًّا إلى مكة وقصد بغداد وغيرها من المدن، فيما يبدو
من أسماء شيوخه الذين اتصل بهم وأخذ عنهم.
(١) جاء في هامش ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٦١٥/١٩): ((بضم الفاء كما في
الأصل، والأنساب واللباب، ولبّ اللباب، ووفيات الأعيان وضبطها ياقوت
بالفتح، وكذا المؤلف في المشتبه ٥٠٠، قال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه))
(١٩٣/٢): جزم بالضم ابن السمعاني وغيره وبالفتح آخرون، وهو الأكثر فيما
ذكره الصدر الحسن بن محمد البكري، وفي ((تبصير المنتبه)) (٣/ ١١٠٠):
اختلف في ضمّ الفاء وفتحها، قال ابن نقطة: ((الفتح أكثر وأشهر))، ووجدت
النواوي في كتابه ((الترخيص بالقيام)» ص ٧٨ يقول: ((الفراوي بفتح الفاء وضمها
منسوب إلى فراوية، قرية من بلاد نيسابور))، والأرجح أن هذه النسبة إلى فراوة
وهي بلدة في طرف خراسان مما يلي خوارزم بناها عبدالله بن طاهر في خلافة
المأمون، وهو يومئذ أمیر خراسان. راجع: «معجم البلدان) لیاقوت (ج ٣
ق ٨٦٦/٢) و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٩٠/٤ - ٢٩١).
- ٢٧ -

:
سمع ((صحيح مسلم)) من أبي الحسين عبدالغافر بن محمد الفارسي
و((صحيح البخاري)) من سعيد بن أبي سعيد العيَّر، وأبي سهل الحفصي، وسمع
((جزء)) ابن نجيد من عمربن مسرور الزاهد، وسمع من أبي عثمان الصابوني
أيضًا، ومن أبي سعد الكنجروذي، والحافظ أبي بكر البيهقي، ومحمد بن علي
الخَبَّازي، وأبي يعلى إسحاق الصابوني، وأحمد بن منصور المغربي، وعبدالله بن
محمد الطوسي، وأحمد بن الحسن الأزهري، وأبي القاسم القشيري، وأبي سعيد
محمد بن علي الخشّاب، ومحمد بن عبدالله بن عمر العدوي الهروي،
وعبدالرحمن بن علي التاجر، ونصر بن علي الطوسي الحاكم، وعلي بن يوسف
الجويني، وإسماعيل بن مسعدة بن الإسماعيلي، وإسماعيل بن زاهر، وأبي عامر
محمود بن القاسم الأزدي، وإمام الحرمين أبي المعالي، وأبي الوليد الحسن بن محمد
البلخي، والقاضي محمد بن عبدالرحمن النسوي، والأمير مظفر بن محمد
الميكاني، وعلي بن محمد بن جعفر اللحساني، وسمع أيضًا من أبي عثمان
البحيري، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي وطائفة، وببغداد من أبي نصر الزيني.
وقد استفاد كثيرًا من شيخين كبيرين هما: أبو القاسم القشيري، فدرس
عليه الأصول والتفسير، وأبو المعالي الجويني إمام الحرمين الذي اختلف إلى مجلسه
ولازم درسه وتفقَّه وعلّق عنه الأصول وصار من جملة المذكورين من أصحابه.
تلاميذه:
أخذ عن هذا الإِمام كثير من الأئمة الفضلاء والحفاظ الأجلاء، وذلك
لعلو كعبه في العلم والإِسناد، فروى عنه الحافظ أبو سعد السمعاني، ويوسف بن
آدم، وأبو العلاء العطار، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو الحسن المرادي، وابن
ياسر الجيَّاني، وأبو الخير القزويني، وابن صدقة الحراني، وأبو سعد بن الصفَّار،
وعبدالسلام بن عبدالرحمن الأكاف، وعبدالرحيم بن عبدالرحمن الشعري،
ومنصور بن عبدالمنعم الفراوي، وأبو الفتوح محمد بن المطهر الفاطمي، وأبو
- ٢٨ -

المفاخر سعيد بن المأموني، والمؤيد بن محمد الطوسي وعدّة .
قال الذهبي: ((وبالإِجازة أبو القاسم بن الحرستاني وغيره))(١).
٤ - نشاطه في العلم والتأليف:
لقد كان لهذا المحدِّث نشاط حافل بالتدريس والإِفادة والخطابة والوعظ
والإِرشاد والنصيحة، فقد عقد المجالس ببغداد وسائر البلاد، وأظهر العلم
بالحرمين وكان منه بهما أثر وذكر ودرَّس بالمدرسة الناصحيَّة، وأمَّ بمسجد المطرِّز،
وعقد به مجلس الإِملاء في الأسبوع يوم الأحد وأكثر - رحمه الله - من مجالس الوعظ
المشحونة بالفوائد، وقد أسمع ((صحيح مسلم)). قال ابن الأثير: ((وطريقه اليوم
أعلى طريق))(٢). وكذا ((مسند أبي عوانة))، وروى ((مسند أبي يعلى))، وحدَّث
((بصحيح البخاري)) أيضًا و((غريب الحديث)) للخطابي، وتفرَّد برواية عدَّة كتب
للبيهقي مثل: ((الأسماء والصفات))، و((دلائل النبوة))، و((الدعوات))، و((الكبير
والصغير))، و((البعث والنشور)(٣). قال الإِمام ابن الجوزي: ((أملى أكثر من ألف
مجلس وما ترك الإِملاء إلى حين وفاته))(٤). وقال الإِمام الذهبي: ((خرَّجوا له
أحاديث سداسية سمعناها، ومئة حديث عوالي عند أصحاب بن عبدالدائم،
وله ((أربعون المساواة))(٥) وغير ذلك. وذكر صاحب ((هديَّة العارفين)) أن له كتابًا
في المذهب وهو: ((المجالس المكيّة في الوعظ والتذكير))(٦).
(١) ((سير أعلام النبلاء))، (٦١٥/١٩ - ٦١٦).
(٢) ((الكامل في التاريخ))، (٣٥٦/٨).
(٣) انظر الورقة الأولى من مخطوطة ((البعث والنشور)) للإمام البيهقي ففيها إثبات
روايته للكتاب ص ١٧ .
(٤) ((المنتظم في تاريخ الأمم))، (٦٥/١٠ - ٦٦).
(٥) ((السير))، (٦٢٠/١٩).
(٦) (٨٧/٢).
- ٢٩ -

٥ - آراء العلماء فيه ومنزلته العلمية:
لقد عرف الفراوي بعلوّ إسناده وتفرّده بسماع الكتب القديمة من
الحفاظ، واشتهر بزهده وتقلّله من حطام الدنيا وحبّه للعلم وأصحابه
حتى كان محطّ رحال العلماء ومقصدهم. قال السمعاني: ((سمعت
عبدالرشيد بن علي الطبري بمرو يقول: ((الفراوي ألف راوي))(١).
وقال أيضًا: ((هو إمام مفت مناظر واعظ حسن الأخلاق والمعاشرة،
مكرم للغرباء، ما رأيت في شيوخي مثله، وكان جوادًا كثير التبسم))(٢)،
وقال فيه عبدالغافر في ((سياقه)): ((فقيه الحرم البارع في الفقه والأصول،
الحافظ للقواعد .. والله يزيد في مدّته ويفسح في مهلته إمتاعًا
للمسلمين بفائدته))(٣). وقال ابن عساكر: ((إلى الفراوي كانت رحلتي
الثانية، وكان يُقصد من النّواحي لما اجتمع فيه من علو الإِسناد، ووفور
العلم، وصحة الاعتقاد، وحسن الخلق والإِقبال بكلّيته على الطالب
فأقمت في صحبته سنة كاملة وغنمت من مسموعاته فوائد حسنة طائلة
وكان مكرمًا لموردي عليه، عارفًا بحقّ قصدي إليه))(٤). وقال فيه ابن
الجوزي: ((كان فقيهًا مفتيًّا مناظرًا محدثًا واعظًا ظريفًا حسن المعاشرة
طلق الوجه كثير التبسّم، جواد يخدم الغرباء بنفسه))(٥). وقال ياقوت
(١) ((السير)) (٦١٨/١٩).
(٢) نفس المصدر السابق (١٩ /٦١٧).
(٣) ((السير)) الجزء (٦١٧/١٩).
(٤) ((تبيين كذب المفتري)) ص ٣٢٢ - ٣٢٤.
(٥) ((المنتظم)) (٦٥/١٠ -٦٦).
- ٣٠ -

الحموي فيه: ((كان إمامًا متفنَّّا مناظرًا محدّثًا واعظًا مكرمًا لأهل
العلم))(١).
٦ - وفاته:
قال السمعاني: ((سمعت عبدالرزاق بن أبي نصر الطبني يقول:
قرأت ((صحيح مسلم ((على الفراوي سبع عشرة نوبة، وقال: أوصيك
أن تحضر علي، وأن تصلّي عليَّ في الدار وأن تدخل لسانك في فيَّ، فإنك
قرأت به كثيراً حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال
السمعاني: فصُلّي عليه بكرة، وما وصلوا به إلى المقبرة إلا بعد الظهر من
الزحام، وأذكر أنا كنّا في رمضان سنة ثلاثين وخمس مائة، فحملنا محفّته
على رقابنا إلى قبر مسلم لإِتمام الصحيح، فلما فرغ القارىء من الكتاب
بكى الشيخ ودعا وأبكى الحاضرين، وقال: لعلّ هذا الكتاب لا يُقرأ
عليَّ بعد هذا، فتوفى - رحمه الله - في الحادي والعشرين من شوال ودُفن
عند إمام الأئمة ابن خزيمة))(٢) وذلك في سنة ثلاثين وخمس مائة (*).
(١) ((معجم البلدان)) ج ٣ القسم الثاني ص ٨٦٦.
(٢) ((السير)) للذهبي (٦١٩/١٩ - ٦٢٠).
(*) مصادر ومراجع الترجمة :
- البداية والنهاية: لابن كثير (٢١١/١٢).
- تبيين كذب المفتري: لابن عساكر ص ٣٢٢ - ٣٢٤.
- سير أعلام النبلاء: للذهبي (٦١٥/٩).
- شذرات الذهب: لابن عماد الحنبلي (٩٦/٤).
- طبقات الشافعية الكبرى: لابن السبكي (٩٢/٤).
- الكامل في التاريخ: لابن الأثير (٣٥٦/٨).
- مرآة الزمان: اليافعي، (٢٥٨/٣).
=
- ٣١ -

توثيق الكتاب:
لقد ذكر هذا الكتاب بعض الذين ترجموا لابن عساكر مثل
ياقوت الحموي في ((معجم الأدباء))(١)، وأشار إلى أنه أربعون حديثًا
مساواة من تخريج الحافظ ابن عساكر لكن الذهبي ذكر في ((تذكرة
الحفاظ))(٢) أن له ((أربعون المساواة)) ثم ذكر له أيضًا: ((تخريج الأربعين
المساواة)) لشيخه أبي عبدالله الفراوي فالظاهر أنهما كتابان لابن عساكر،
فالأول: تأليف مستقلّ، والثاني: تخريج كما في مقدمة الكتاب، وفي
بعض السماعات في آخر المخطوطة أو انتقاء أو جمع كما في الوجه الأول
من صورة المجموعة، ثم إني وجدت الروداني في «صلة الخلف بموصول
السَّلف)) ذكرهما معًا بإسنادين مختلفين فعبر عن الأول بقوله: ((الأربعون
المساواة)) لابن عساكر(٣)، وعن الثاني بقوله: ((الأربعون المساواة)) لفقيه
الحرم محمد بن الفضل الفراوي تخريج علي بن الحسين بن عساكر(٤).
فالراجح أنهما كتابان لابن عساكر، ويؤيِّد ذلك أنه عرف بوفرة التأليف
فلا يُستغرب من مثله، لكن يشكل عليَّ أمر آخر وهو أن الحافظ الذهبي
- معجم البلدان: لياقوت الحموي، (ج ٣ ق ٨٦٦/٢).
=
- المنتظم في أخبار الأمم: لأبي الفرج ابن الجوزي، (٦٥/١٠).
- هدية العارفين: لإسماعيل باشا البغدادي، (٨٧/٢).
- وفيات الأعيان: لابن خلكان، (٤ /٢٩٠).
(١) (٨٢/١٣).
(٢) (١٣٢٩/٤ - ١٣٣٠).
(٣) ص ٧٦.
(٤) ص ٨٨.
- ٣٢ -

عندما ترجم للفراوي في ((سير أعلام النبلاء)) صرَّح بأن له ((أربعون
مساواة)) فهل أن ابن عساكر روى هذا الكتاب عنه أو أنه خرَّج له
أربعين حديثًا؟ فالراجح والله أعلم الثاني ويرجّح ذلك ما ذكره ابن
عساكر أن جماعة خرجوا له من حديثه سداسيات وسباعيات وكذا ذکر
الذهبي في آخر ترجمته، ولكن أريد أن أشير إلى شيء مهمّ ألا وهو أن
التخريجات التي بالكتاب وبعض الكلام على الأحاديث هي للفراوي
لا لابن عساكر، فكأنه هو صاحب مادة الكتاب وابن عساكر مؤلف
تلك المادة والله أعلم(١).
(١) ثم بعد كتابة هذا بزمن وجدتُ الحافظ الواداي آشي يروي هذا الكتاب ضمن
((برنامجه)) ص٢٦٧ رقم ١٤٦ (طبعة الهيلة). فهو يقول: ((الأربعون حديثاً من
المساواة مستخرجة عن ثقات الرواة من حديث الإِمام أبي عبدالله محمد بن
الفضل الصاعدي الفُراوي مما ساوى في سنده الأئمة الخمسة: البخاري، ومسلماً
وأبا داود والترمذي والنسائي، أو واحدًا منهم، . تخريج أبي القاسم علي بن عساكر.
سمعتها بدمشق على بهاء الدين ابن عساكر بسماعه حضوراً في الثالثة من زكي
الدين إبراهيم بن بركات القرشي الخشوعي وعبدالعزيز بن محمد الصالحي
بسماعهما من المخرّج بسماعه من المخرَّج له)).
وما ذكره هو الأنسب لمضمون الكتاب حسب تتبّعي لمنهجه والله أعلم.
- ٣٣ -

وصف النسخة المعتمدة في التحقيق:
لقد اعتمدت في تحقيق هذا الجزء من الكتاب على نسخة واحدة
توجد بالمكتبة الوطنية التونسية، وهي ضمن مجموع حديثي من بقايا
المكتبة الأحمدية وهو يحمل رقم (١٥٨٨١) ويحتوي هذا المجموع على
أربع عشرة رسالة (١) وعدد أوراقه (١٨٢) ورقة لها نفس المقاس ٢١٫٥
× ١٥ والجزء المعني هو الثاني في ترتيب الأجزاء ويتألف من (٣٤) ورقة
من اللوحة (٥٧) إلى اللوحة (٩١) وفي الصفحة الواحدة (٢٣) سطرًا
وعدد كلمات السطر ما بين (٨) كلمات إلى (١٣) كلمة وقد كتب بخط
مشرقي واضح جميل يرجع تاريخه إلى القرن السابع الهجري، وكاتب
هذه النسخة كما جاء في أول صفحة فيها أحمد بن عبدالله بن المسلم
الأزدي وذلك بعد أن أثبت سماعه فيها وقد جاء في آخرها: ((كتبها لنفسه
بعد سماعها عبيد الله الراجي عفو الله تعالى أحمد بن أبي محمد عبد الله بن
أبي الغنائم بن حماد بن ميسرة الأزدي .. وذلك في شهور سنة
٦٣٣))(٢). وبالهامش على اليسار كلمة ((عورض)) وكأنه يشير إلى أنه
(١) انظر صورة ما على وجه الورقة الأولى من المجموع.
(٢) ترجمه قرنه وصديقه الحافظ الدمياطي في ((معجم شيوخه)) وهو من محفوظات
المكتبة الأحمدية بتونس ورقم (١٢٩٠٩)، الورقة ١٠٣ من الجزء الأول الوجه أو
ب: ((أحمد بن عبدالله بن المسلم بن حماد بن محفوظ بن ميسرة أبو العباس بن أبي
محمد بن أبي الغنائم بن أبي الوفاء الأزدي الدمشقي المعروف بابن الحلوانية
رفيقنا، ثم ساق حديثًا من طريقه ومن طريق غيره ثم خرجه، ثم قال: ((توفي ابن
الحلوانية بدمشق ليلة الأربعاء حادي عشر ربيع الأول سنة ست وسبعين وستمائة
ودفن بباب الصفر وكان مولده سنة أربع وستمائة في يوم السبت خامس عشر ربيع
الأول)). فهومن المحدّثين وترجمه ابن العماد في الشذرات ٣٢٢/٥.
- ٣٤ -

عارض نسخته بأصل آخر وقابله عليه ويؤيد ذلك أنه نقل السماع الذي
وجده مثبتًا على النسخة المقابل عليها بقوله: ((في الأصل ما صورته
مختصرًا سمع هذا الجزء على مصنفه .. - وذكر أسماء السامعين - ثم قال
في آخره: كتبه فقير رحمة ربه أحمد بن عبدالله الأزدي ثم الدمشقي عفا
الله عنه وعن والديه وعن جميع المسلمين، فكاتب الأصل يرويه سماعًا
عن طريق القراءة من طريق بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي،
وأبي محمد عبدالعزيز بن محمد بن الحسن بن أبيه الصالحي، ويرويه
أيضًا قراءة على أبي بكر عتيق بن أبي الفضل بن سلامة السلماني عن
المؤلف(١). وهو كذلك مُتَثَبِّت من نسخته مقابلاً لها على أصل معتمد
موثوق به .
ومما يدلّ على جلالة هذه النسخة ونفاستها وجود عدَّة سماعات
مثبتة بآخرها وببعض الهوامش وقد قرئت على محدثين وحفاظ أعلام مثل
الحافظ الكبير علم الدين البرزالي والحافظ العلائي، وعبدالله بن
يوسف الغساني المحدث، وغيرهم لكن مع الأسف لم تتضح لي بعض
الكلمات في عدَّة سماعات.
عملي في التحقيق:
قرأت الجزء قراءة دقيقة ثم نستته مراعيا في ذلك الرسم
المتداول اليوم خلافًا للأصل الذي جاءت فيه هذه الكلمات محذوفة
الألف (معوية وسفين والقسم وثلثين .. ) وغير منقطة أحيانًا فكتبتها
هكذا (معاوية وسفيان والقاسم وثلاثين .. ) وكذا قد رسم الناسخ
(١) تأتي تراجم هؤلاء الأعلام في ملحق في آخر الكتاب ص٢٩٩.
- ٣٥ -

بعض الألفاظ المقصور ألفات ممدودة مثل (زكريا والعلا .. ) فكتبتها
هكذا (زكرياء والعلاء .. ).
* أشرت إلى ما سقط من الأصل وزيد بهامش النسخة، وأشرت
إلى بعض السقط القليل من الأصل وذلك بالرجوع إلى الأصول
المعتمدة عند المؤلف .
* ضبط بعض الأسماء المشتبهة ضبط قلم طلب للاختصار
اعتمادًا على كتب الرجال وترجمت لبعض الأعلام الذين دعتني الضرورة
العلمية إلی بیان سنيّ ولادتهم ووفاتهم.
خضرجت الآيات الواردة في الأصل.
*
: خضرجت الأحاديث من المصادر التي اعتمدها الفراوي في
مرحلة أولى، وفي مرحلة تكلمت على جلّ الطرق التي جاء بها الحديث
الواحد واستوفيت الكلام على أسانيدها في الغالب مستأنسًا في ذلك
بأقوال علماء الرجال والمحدثين المتقدمين منهم والمعاصرين مرجحًا
أحيانًا بعض الآراء على بعض اعتمادًا على القواعد العلمية المضبوطة،
وقد أشرت إلى الشواهد إن اقتضى ذلك المقام .
ثم إني شرحت الأحاديث شرحاً موجزا معتمدًا على كتب الشروح
وكتب الغريب، وأحيانًا المعاجم اللغوية وغيرها .
قمت بدراسة موجزة حول العلوّ والنزول في الإِسناد.
ترجمت لابن عساكر المخرِّج وشيخه الفراوي المخرَّج له.
ذيّلت الكتاب بفهارس علميّة متنوّعة .
وأخيراً أسأل الله تعالى أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم
إنّه سميع عليم.
- ٣٦ -

- ٣٧ -
الوجد الأول من الورقة الأولى من المجموع
٣٠٠ ممتد عشرون دية
٢ ٥٠٣٣ رم
الثامنة على عبد الجاز الحوراني
أعانىهو
ارجيز المساواه جمع
موّح ◌ُقْن ◌َخدمفيه
ES
ـرطرق حديث عبد الله
أونغير أنّئى
عُرْشُفْ
سعد ادي عان
من شيوخ السلـ
اللّ
ـخ الراقع غير
زوفي ادار شاب.
شاعات متخيهر احول ماعات
خرابَان ◌ِ إبدرية النوقاى
نجاح
فير!
أَكِيْنَ الْفِهَايِّ
ء
إرتزد انها ءمس عرديها من الصحابة
وَالتَابِفَيْرُ وَتَابِ الَانِيّ بِصْبِفِحَ
الحافظ ك.م
لا
أنزعز عزاز صلى الله عليه وسلم بسي
ـيورام
الخط
زااى الملالكم
البشر و مدا واته لابن عبد السعر الحالي.
جكاات

يقول أحمد عبد اللهز المسم الأزْدِ أفق
لبسِمُ اللَّهِ الرّحمنِ الرَّحِيمِ
أخيرًا الاشباح السادة ابو اسحق إبراهيم زاء طاهر بركات بناءوهويز"
طاهر الخشوعى وَأبو محمد عبد العزيز محمد الحسن ابن الصالح قراه عليهما. وان٢٠١
في مجلسزاويّ امستهل قدر له أخره سنهاحدى وتكر وتسمين وأخبر ناايضاً
ابو بكرعشقناي الفضل سلامة السلمانى مراه عليه وأنا أسمع بهعام عبان
مست غلاثْ وَمبيز وستمين بالمسجد العمرى ستر فحصاً مع بصفعَ لَّيَّنَظمه
فالو ٤١٢١ الإمام الحافظ البقي ابن القيم عليبن الحسين رهن الهر عبد اللهالسويزية
الشافعى رضى الله عبد قراه عليه وحن تسمع فى شهر رمضان سنة سبع وستين وخمسما يد علي
الحمد لله فى المنز الظاهرِ، وَالإبادى المتظاهِر أحمد حمد معتز ف بنعمه
الوافرة وَاتوكل عَلَيْهْ نوكل معتمد عَلَ كَطَفَهٍ فى الدنيا والآخرة وأشهد
إنلا اله الا الله وحده لاشريك له إز غاماً للادف الحاجده الحافة
وَات وأن محمدا عبده وَرَسُولهُ ارْسلة بالابات الظاهرة وَالمعجراب
الباهزة صَلى الله عَلَيهِ وَعَلى الّوَ اصحابه وأزواجه وذريته الظاهِرْهِ
امَا بَعْد مار الله ستجاره ◌ِالخصِ الإمَامَ رَضِى الفِرِزِ مِ الرَّب
باوفاها وَخصابا عبد الله محمدز الفضل فقه الحرمين منالدرجات يَاعلاهًا
تجعل اعتماد الحلق غراتان في العبادى عليه وَمرجعهم مما نزلِ بُهُ م
المشكلات اليهِ وَنصبُه لتبع حديث المصطفى ونشره وَا حامد لبادة
نهيه وامع مجمع له من رواية الكف الة هي محمد أضْحَابِ الحديثِ مَا لم يجمع
بي عصر بالسواه وحصل عنده من الفوائد مالا يحصل إلا للقناة من
حباه بهمن الدين الفور والعقد المستقيم والحلق الرّحمى والخلق الوحى
نشاع والكافيين ديك وخارج التقلي عرفه ونشره يومًا
مَعَ النُعذِ والقرى
الرّحلة البُّهِ فِى المُشْرِفْ وَالعرب وَالفَصْدِ محُومِّعْ
وانقوله على الرواية ويحقوبالمعرفة والذكابة دعانى دافى القطع
. الصفحة الأولى من الكتاب
- ٣٨ -
٠

السم مد الصدفة البالز سحنا شعد الشعيدور كدهانا الشوكى وجمع مراء في العدد الثامن والعشر الأدبي الامار عاء الرعد على حري الدمياطى والك
المرأة بعد العمر احد عبد الدهراحمد مع المعديوهو لخطر سمن الأمم القدرة الكبيرار عد له كن شم العدده العم فى الشيخ عبدالله الارموز وان على الدرعى
سمنة جميع هذه الاربعبس ين تخ قدلا تقدر على وزيع اللم زهرة الوا ركدون انتشار المنظيب المدران إصلاحي زافى شحه السيدفي
مع من كراحها في الجهة ماء عربى لردع س قد كلهابه بالى مع المطور بح مام الحسين فعل ان على بن أحمد الر
والروحمه رسم كسلمالر وصاله وهو
إنَجَمْدَانات أبو يعلى لحمدين علىاز المشرف على بنموسى ابن المبارك
لخبرنى يونس عن الزهري عنأبى سلمة عن عائشة رضى الله عنها عزب
ما الله أ عليْهِ وَسلور فا للا وفالتدري معصية اللهوهارته
كفارة تميز ف وهذالحر الاربع ونجزء حمد الله الموفق
وَالمعينِ وَ نسلهُ ان بصإ تها مه واله وحيدا حمعنّ ولن جعلنا لأولمرة
طابق وعن مناهيه منتدعين ولما جاً به رسولنا متبعين
وَانٍ خَشْرنا بي الآورم في زمزه المطعْ مَا عَصماً فى الدنياعن
عقائد المبتدغير وأنا علنا لسيربيه من المصنف وهو
جديرناجابه دعاء المتفرغين ٥ بوحسبنا اللهونعم الوكيل
شّها النفسيه بعد سماعها عبيد الله الراى عفو الله يعالى هي
الى محمد عبد اللهراء الغانم بن حامد ميسرة الازدى عنالله عز
وَإليه وع جميع المسلمز والحمايد ري الغالميز وصول على بدرا فى والهم
الربيع تهورين ٦٣٣٪
الاصل مَا صوزن مجتصل.
جور
مر
سمحمنوعد الإ عا مهنة الشر الأما الحافة العقوقضاء
القمة عامن الحوزهد الدالفع رحم العدشواط
وَا بو
كان
من عنده
والمحامر فق الليبر وابنيه عبد الوحد معوالقامر إلى
مكافوم زهد الدربيع
وايجارظاهر رازهز المسوعى ودهاعري قات.
يسعد كلماقوله المقافر أى المواهب الحز واحن العام بو العنيعثر ان العام
الغائ هن للهر صحى ومثبت الانما أحدم علين إلى على الوطن مد حمد
بامحلتزاوهما ما مر عد نفطانه بسه وغير ومعد
وعمر والدـ
بد معة وهوبه أحمد عبد الله الإردئ البصل الغالية
٢
نالما نشر ما قدالم
بأعبائى الاصل العرومن مرمولفها إقامة
الحق الأصيل الحرامأن الوكر أحمد عمر الوطن من حص الأزور وأبو غالب
ـ البغدادي!
الماء سى الكوفي وعبد المند وعبر العد الكبد الوبا متراحسمة محدد الجسر
اللفظ والم بالد عنان الوز وكتق 5 11مليا في وار حمهم مشاعر
دواج
واكم
جاهما منازل الرحمة تعتزم البوز التوسيط المستوعر المسمى محمد احمد ماهر القبلى وعبد الرحمن.
الدمعية ومكت متوله براء الحسين إلى سطر وان بيك محمد وو الن كايب الهاد فة حفرها؟
بالبادر اته
ـيلا دو الدرسو الحزام عليس الخرذر وجمع مراكب الادى والورا أو الا المر محمد احمدينه عليه المنورة وإسرائيل عبد الرحيم
أرب المسموحود ناه عبيدالله الكار ومع وادي الان المسا عابد والقركم المهم عبد الوهاب الحـ
مكون مناداب واخ الغاز إر عبدالله الوا وحاضر عفر جاء الجمبرومة
إبرار رامب الكادر وزما عدد اد عاسينجدااو بند صدرة
عيد
آخر الكتاب وعليها عدة سماعات
صفحة
- ٣٩ -

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول أحمد بن عبدالله بن المسلم الأزدي:
أخبرنا الأشياخ السَّادة أبو إسحاق إبراهيم بن أبي طاهر
بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وأبو محمد عبدالعزيز بن
محمد بن الحسن بن أبيه الصالحي قراءة عليهما وأنا أسمع في مجلسين
آخرهما مستهلّ جمادي الآخرة سنة إحدى وثلاثين وستمائة .
وأخبرنا أيضًا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل بن سلامة السلماني
قراءة عليه وأنا أسمع في عاشر شعبان سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
بالمسجد العمري شرقي جامع دمشق عمره الله بذكره، قالوا : أخبرنا
الشيخ الإمام الحافظ الثقة أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن
عبدالله بن الحسين الشافعي - رضي الله عنه - قراءة عليه ونحن نسمع
في شهر رمضان سنة تسع وستين وخمسمائة قال: ((الحمد لله ذي المنن
الظاهرة، والأيادي المتظاهرة، أحمده حمد معترف بنعمه الوافرة، وأتوكل
عليه توكل معتمد على لطفه في الدنيا والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له إرغامًا للآنَفِ الجاحدة الكافرة، وأشهد أن محمدًا
عبده ورسوله أرسله بالآيات الظاهرة والمعجزات الباهرة، صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريَّته الطاهرة.
أما بعد، فإن الله سبحانه لما اختص الإِمام رضي الفريقين من
الرّتب بأوفاها، وخصَّ أبا عبدالله محمد بن الفضل فقيه الحرمين من
الدرجات بأعلاها، فجعل اعتماد الخلق بخراسان في الفتاوى عليه
ومرجعهم فيما ينزل بهم من المشكلات إليه، ونصبه لتبليغ حديث
- ٤٠ -
١