النص المفهرس
صفحات 81-100
قال: ادعهُ. فأمره أن يتوضأ ويصلّي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء : ((اللهم إني أسألك، وأتوجّه إليك بنبيك محمد - صلى الله علیه وسلم - نبي الرحمة. يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه [١٧ ب] فتقضى. اللهم شفعة فيّ)))(١). هذا حديث حسن من حديث أبي عمرو عثمان بن حنيف بن وهب بن الحكيم، الأنصاري - رضي الله عنه -. انفرد به عنه عمارة بن خُزَيْمة بن ثابت الأنصاريّ المدني، ولم يروه عنه إلا أبو جعفر عُمير بن يزيد بن حبيب بن خماشة، الأنصاري الخَطْمي المدني . أخرجه أبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النَّسائي؛ عن أبي أحمد محمود بن غيلان، المروزيّ عن أبي محمد عثمان بن عمر بن فارس، البصريّ . (١) حديث عثمان بن حُنَيف في الضرير توسل بالرسول لشفائه من عماه، رواه الترمذي (٣٥٩٥)، أحمد ١٣٨/٤، الحاكم ٣١٣/١ و٥١٩، ابن ماجة (١٣٨٥)، ابن خزيمة (١٢١٩)، الطبراني في: المعجم الكبير ٩ رقم (٨٣١١) و٨٣١١ /٢) من طريقين وأورد قصة الحديث. وكذا في المعجم الصغير - الروض الداني (٥٠٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٥٨ و٦٥٩). - ٨١ - كما أخرجناهُ. ورواه روح بن عبادة، عن شعبة بن الحجاج بن الورد، أبي بسطام، العتكي، وزاد فيه: ((ففعل الرجل فبرأ)). أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أنبا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب، التميميّ، انبا أبو بكر أحمد بن جعفربن حمدان بن مالك، الدَّقيقيُّ، ثنا أبو عبد الرحمن عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا شعبةٌ عن أبي جعفر المديني قال: سمعتُ عمارة بن خُزيمة بن ثابت يحدث عن عثمان بن حنيف - رضي الله عنه -. (أن رجلاً ضريراً أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبيَّ الله! ادع الله أن يعافيني! فقال: ((إن شئت أخرتَ ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوتُ لك))؟! قال: لا. بل ادع الله لي. قال: فأمره أن يتوضأ ويصلّ ركعتين، وأن يدعو بهذا الدعاء: ((اللهم إني [١٨ أ] أسألك، وأتوجّه إليك بنبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيّ الرحمة . يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى - ٨٢ - لي، وشفععني فيه، وشفعه فيّ)). قال: فكان يقول هذا مراراً ثم قال بعد: أحسب أنّ فيها فتشفعني فيه. قال: ففعل، فبرأ). - ٨٣ - البلد الثالث عشر بون(١) م وتعرف ببيئة، مدينة من أعمال هراة، ناحية بَاذَغِيْسَ(٢). أخبرنا أبو نصر أسعد بن الموفق بن أحمد القايني اليعقوبيُّ الحنيفيّ الفقيه ببونَ بقراءتي عليْه، سنة احدى وثلاثين وخمسمائة، انبا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر، الطَّبَسيُّ (٣)، قراءةُ عليه بقائن، ثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه املاءً سنة أربع وأربعمائة، ثنا أحمد بن محمد بن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر المخرميُّ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمروبن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شُرَيْح الخُزَاعي - رضي الله عنه - قال: (١) انظر معجم البلدان ٥١٢/١. (٢) باذغيس: ناحية تشمل على قرى من أعمال هراة ومرو الروذ قَصبتها بون وبامَئين. انظر معجم البلدان ٣١٨/١. (٣) محمد بن أحمد بن جعفر الطبسي مؤلف كتاب (بستان العارفين) روى عن الحاکم، وكان صوفياً عابداً ثقة صاحب حديث. توفي في رمضان. [العبر ١٧١/٢، الشذرات ١٢٢/٣، البداية والنهاية ٣٢١/١١]. - ٨٤ - قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم -: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه! ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)). [١٨ ب]. صحیح متفق علی صحته من حديث أبي شريح خويلد بن عمروبن صخر، ويقال: عمروبن خويلد، ويقال: هانيء بن عمرو، ويقال: كعب الخُزَاعِيّ - رضي الله عنه -. أخرجه البخاري، عن عبدالله بن يوسف التنيسي، وأبي (١) (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ... ) روي هذا الحديث عن عدد من الصحابة، ومن طرق كثيرة: الحميدي (٥٧٥)، مالك ٩٢٩/٢، أحمد ٢٦٧/٢ و٢٦٩ و ٤٣٣، ٤٦٣، ٣١/٤، و٣٨٤/٦ و٣٨٥ و٣٨٥ -٣٨٦، البخاري - فتح الباري (٥١٨٥ و ٦٠١٨ و ٦٠١٩ و ٦١٣٥ و ٦١٣٦ و ٦١٣٨ و٦٤٧٥ و٦٤٧٦)، مسلم (٤٧ و٤٨)، أبو داود (٣٧٣٠ و٥١٣٢)، التُّرمذي (٢٠٣٣ و٢٠٣٤)، ابن ماجة (٣٦٧١ ٣٦٧٢ و٣٦٧٥)، صحيح ابن حبان - الاحسان ٣٤٨/٧ و٤٤٥، المستدرك ١٦٤/٤ و١٦٦ و١٩١ و٢٨٨ و٢٨٩ و٢٩٢، كشف الأستار (١٩٢٥ و١٩٢٦ و١٩٢٧ و٢٠٣١ و٣٥٧٤ و٣٥٧٥)، السنن الكبرى ٦٨/٥ و١٦٤/٨، المعجم الكبير - الطبراني ٢٢ رقم (٤٧٥ و٤٧٦ و٤٧٧ و٤٧٨ و٤٨٠ و٤٨١ و٤٨٢ و ٤٨٣ و٥٠١)، مسند الشهاب (٣٧٢ و ٣٧٣ و ٤٦٧ و ٤٦٨ و٤٦٩ و٤٧٠ و٤٧١)، ابن عدي ٢١٤٦/٦ و٢٢٨١ و ٢٤٤٨ و٤٢٥٧، ابن منذْةَ (٢٩٨ - إلى - ٣٠٤)، المطالب العالية ٥١/١، كشف الخفاء (٤٥٨٠). - ٨٥ - الوليد هشام بن عبد الملك، الطيالسي، البصري. وأخرجه مسلم، عن قُتيبة بن سعيد الثَّقَفيّ. ثلاثتهم عن أبي الحارث الليث بن سعد، المصريّ، الفقيه عن أبي سعد سعيد بن أبي سعيد كَيْسان، المَقْبُري، عن أبي شُرَيْحِ الخُزَاعِي بمعناه. وانفرد مسلم بإخراجه من حديث أبي محمد نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ ، القرشيّ، النَّوْفليّ، عن أبي شُرَيْح. فأخرجه عن أبي خَيْئَمة زهيربن حرب بن محمد بن عبدالله بن نَمير، عن أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران، الهلاليّ، المكيّ، عن أبي محمد عمرو بن دينار، المكي، عن نافع، كما أخرجناه . - ٨٦ - البلد الرابع عشر بُغَی ويقال له أيضاً: بَغْشُور، بين هراة ومَرْوَ، من مدن خُراسان(١). أخبرنا أبو المعالي عمر بن محمد بن عبدالله، خطيب بُغى، وأبو الفضل ليث بن أحمد بن مدوّسه المقريّ، وأبو عبدالله أحمد بن علي بن أبي جعفر القَفَّال، وأبو نعيمِ المرتضَى بن الحسن بن محمد الشّجَريّ، وأبو محمد عبدُ الرشيد بن محمد بن أحمد بن سعيد وكيل القاضي البَغَويون [١٩ أ] بقراءتي عليهم ببغى، سنة احدى وثلاثين وخمسمائة. قالوا: أنبا القاضي أبو سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغويّ بها، أنبا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبدالله، الجراحِيُّ، المروزيُّ بُبُغى، أنبا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، المحبوبيّ المروزيُّ التاجر بمرو ، أنبا أبوعيسى محمد بن عيسى بن (١) ترجم لها في معجم البلدان ٤٦٧/١ - ٤٦٨ باسم بغشور، وما بعدها ترجم لها ورسمها (بغ) وقال: هي المدينة السابقة . وقد رسمت في الأصل بالألف المقصورة، إشارة إلى أن الأصل ياء وليس كذلك، والأصح أن تكتب بالألف الممدودة لأن الألف تقلب واواً، أما الياء فتقلب إلى ألف مقصورة. والنسبة إليها: بغوي. - ٨٧ - سورة التَّرمذي الحافظ، ثنا قُتَيبة، ثنا الليث، عن سعيد المَقْبُريّ، عن أبي الوليد، قال: سمعت خَوْلة بنت قيس - رضي الله عنها - وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن هذا المال خَضِرة حلوة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورُبّ متخوّض فیما شاءت نفسه من مال الله ورسوله لیس له يوم القيامة إلا النار))(١). أخبرناه عالياً أبو عبدالله الحسين بن عبد الملك بن الحسين الخلال، والشريفةٌ أم المُجْتَبى فاطمة بنت ناصر بن الحسن، الحُسَيْنِيَّة بأَصْبَهانَ، قالا: أنبا أبو الطيِّب عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شَمَّة، التاجر، قراءة عليه، أنبا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري، أنبا محمد بن (١) (إن هذا المال خضرة حلوة ... ) روي عن خولة بنت قيس وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب عند ابن عساکر وعند غیره عن حکیم بن حزام. عبد الرزاق (٢٠٠٤١)، الحميدي (٥٥٣)، أحمد ٩١/٣ و٤٣٤، ٩٢/٤ ٩٣ و٩٨، ٣٧٨/٦، البخاري - فتح الباري (١٤٧٢ و٢٧٥٠ و٢١٤٣ و٦٤٤١)، مسلم (١٠٣٥)، الترمذي (٢٥٨١)، النسائي ١٠١/٥ - ١٠٢، صحيح ابن حبان - الاحسان ١٧٢/٥ (٣٣٩٧)، الدارمي ٣١٠/٢، وأخرجه اسحاق بن راهويه في مسنده قاله الحافظ في الفتح ٢١٦/٣، شرح السنة ١١٥/٦ (١٦١٩). - ٨٨ - الحسن بن قتيبة واللفظ له، ومحمد بن رَيَّان المصريّ(١) قالا: ثنا عيسى بن حماد، أنبا الليث بن سعد، عن سعيد، عن عبيد أبي الوليد، قال: سمعت خولة ابنة قيس بن فهد وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب [١٩ ب] - رضي الله عنه - تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن هذا المال خضرة حلوة فمن أصابه بحقه بورك له فیه، ورُبَّ مُتّخوض في ما شاءت نفسهُ من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار)). هكذا أخرجه أبو عيسى في جامعه عن قتيبة، وقال: (هذا حديث حسن صحيح). وأبو الوليد اسمه عُبيد، ويلقب: سنوطا. وأخرجه البخاري في صحيحه من وجه آخر عن خولة، فرواه عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن يزيد المقري البصري نزيل مكة، عن سعيد بن أبي أيوب المصريّ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشيّ الأسديّ المدنيّ المعروف بيتيم عُرْوَة، عن النعمان بن أبي عَيَّش الأنصاري الزُّرَقي، عن خولة بمعناه . (١) محمد بن ريان بن حبيب أبو بكر المصري توفي ٣١٧هـ. [العبر ١٧١/٢]. - ٨٩ - البلد الخامس عشر سَرَخْس(١) مدينة من مدن خراسان، بين مَرْوَ(٢) ونيسابور(٣). أخبرنا أبو نصرٍ محمد بن محمود بن محمد بن علي بن شجاع، السَّرَخسيُّ الشجاعيُّ الفقيه الشافعيّ المعروف بسيد محمود بقراءتي علیه بسرخس سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، أنبا الفقيه أبو نصر محمد بن عبد الرحمن القرشيّ السرخسيّ أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسيّ، أنبا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز البغويّ، ثنا عبد الأعلى بن حمّادٍ، النّرْسيُّ، ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة [٢٠ أ]، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيما يحكي عن ربه - عزّ وجل - قال: ((أذنب عبدي ذنباً فقال: أيْ ربّ اغفر لي. فقال - تبارك (١) انظر معجم البلدان ٢٠٨/٣ - ٢٠٩. (٢) مرو: هي مرو الشاهجان كما مر انظر معجم البلدان ١١٢/٥ - ١١٦. (٣) انظر معجم البلدان ٨٢/٥. - ٩٠ - وتعالى -: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي ربّ اغفر لي ذنبي. فقال - عز وجل -: اذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي ربّ اغفر لي ذنبي. فقال - عز وجل -: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب. فقال عبد الأعلى : لا أدري في الثالثة أو الرابعة فقال: اعمل ما شئت فقد غفرت لك))(١). متفق على صحته من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الدَّوْسيِّ. وقد اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً؛ فقيل: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن صخر، وكأن هذا أصح ما قيل. تفرد به عنه عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري المدني . أخرجه البخاري في صحيحه عن أحمد بن اسحاق بن الحُصين بن جابر بن جندل، أبي إسحاق السّلمي البُخاريّ، (١) (إن عبداً أذنب ذنباً فقال :... ) أحمد ٢٩٦/٢ و٤٠٥ و٤٩٢، وفي فضائل الصحابة (١٤٢ و٦٤٢)، البخاري - كتاب التوحيد - فتح الباري ٤٦٦/١٣ (٧٥٠٧)، مسلم بشرح النووي ٧٥/١٧ - ٧٦ و٧٦، المستدرك ٢٤٢/٤، عمل اليوم والليلة: لابن السني (٣٦٢)، عمل اليوم والليلة: للنسائي (٤١٩). - ٩١ - المعروف بالسُّرْماري، عن أبي عثمانَ عمرو بن عاصم الكلابيّ البصريّ، عن أبي عبدالله هَمَّام بن يحيىُ العَوْذِيِّ، عن إسحاق [٢٠ ب] بن عبدالله بن أبي طلحة المدني. وأخرجه مسلم في صحيحه عن أبي يحيى عبد الأعلى بن حمادٍ بن نصر النّرسيّ، عن حماد. فوقع لي موافقة في شيخهِ، فكأن شيخنا حُدّث به عن البخاريّ، ومات سنة ست وخمسين ومائتين. - ٩٢ - البلد السادس عشر أَرْجَاه(١) مدينة من ناحية خابَرَان، من نواحي أبيوردَ(٢)، من خُرَاسان أخبرنا الشريف أبو القاسم عبد الملك بن عبدالله بن عمربن محمد بن عبدالله بن عمربن محمد بن جعفربن محمد بن حفص بن بكربن سالم بن عبدالله بن عمربن الخطاب القرشيّ العدويّ العمريّ الهرويّ الواعظ بأزجاه، وكان قاطناً بها، بقراءتي علیه، أنبا أبو سهل نجيب بن ميمون بن علي، الواسطيُّ ثم الهرويُّ بهَرَاة، أنبا أبو علي بن منصور بن عبدالله بن خالد بن أحمد، الذهليّ، الخالديّ، الهرويّ، انبا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان الطّوسي بها، ثنا عبد الرحيم بن مُنيب المَرْوَزِيُّ، ثنا إبراهيم بن رُسْتَم، ثنا نوح بن أبي مريم، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثَوْبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (١) انظر معجم البلدان ١٦٨/١. (٢) أبيورد انظر معجم البلدان ٨٦/١ - ٨٧. - ٩٣ - ((فضل العلم أفضل من فضل العبادة، وخير دينكم الورع))(١). هذا حديث غريبٌ من حديث أبي عبدالله، ويقال: [٢١ أ] أبو عبد الرحمن ثوبان بن جَحْدَر، ويقال: يَجْدُدٍ، الألهاني، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابه سبياً فأعتقه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -. (١) (فضل العلم أفضل من فضل العبادة ... ) روي عن ثوبان، وحذيفة بن اليمان، وسعد بن أبي وقاص، وعبدالله بن عباس، وعائشة. رواه الحاكم ٩٢/١، والبيهقي في المدخل: ٦٩، وفي الزهد (٢٠٣)، ورواه الطبراني في المعجم الكبير ١١ / (١٠٩٦٩) وانظر ٨/ رقم (٧٩١١ و٧٩١٢)، والمعجم الأوسط، ونحوه في المعجم الصغير عن ابن عمر (١١١٤)، رواه ابن عدي في الكامل ٤ /١٥١٤ و٢١٧٠/٦، وروى نحوه عن أبي هريرة ٩٣٠/٣، وعن عبد الرحمن بن عوف ٤ / ١٤٥٣ . وأخرجه البزار (١٣٩)، والبغدادي في تاريخ بغداد ٤ /٤٣٦، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٦٧/١، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢٧/١، وأبو نعيم في الحلية ٢١١/٢ - ٢١٢، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٠ و١٢٩٢). وانظر: مجمع الزوائد ١٢٠/١، المطالب العالية ١٣٢/٣، كنوز الحقائق: ١٠٢، المقاصد الحسنة (٧٤١ و٨٦٤)، كشف الخفاء (١٨٢٧)، مسند الفردوس (٤٣٤٣). - ٩٤ - تفرد به عنه سالم بن أبي الجعد، واسم ابن أبي الجعد رافع، الأشجعيّ، الكوفيّ . لم تكتبه إلا من حديث أبي بكر ابراهيم بن رُسْتم، المَرْوَزي، الحنيفيّ، الفقيه، وأصله من كِرْمان، عن أبي عاصم نوح بن أبي مريم، المَرْوَزي، الجامع عنه، ولقب بذلك لأنه جمع علوماً جمَّةً من الحديث والفقه والأدب، عن أبي محمد سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهليّ؛ مولاهم، الأعمش الكوفيّ، عنه. - ٩٥ - الباب السابع عشر مَيْهَنَة مدينة خابران من ناحية أبيوردَ(١) أخبرنا القاضي أبو نصرٍ زهيربن علي بن زهير بن الحسن السَّرَخْسيُّ، الجُذامي، قاضي ميهنة بها، في رجب سنة احدى وثلاثين وخمسمائة، أنبا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف بن علي، البوشَنجيُّ، المعروف بكلار ببوشنج، أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن یحیی بن مخلد الأنصاريُّ الهرويّ المعروف بابن أبي شريح، ثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ببغداد، ثنا إسحق بن شاهين، ثنا عبد الحكيم بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، عن جابربن سَمُرة [٢١ ب] - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلی الله علیه وسلم -: «إذا هلك کسری فلا کسری بعده، وإذا هلك قیصر فلا ٠ (١) انظر معجم البلدان ٢٤٧/٥ . - ٩٦ - قيصر بعده. وأيمُ الله! لتنفقنّ كنوزهما في سبيل الله عز وجل))(١). هذا حديث صحيح متفق على صحته، من حديث أبي عبدالله جابر بن سَمُرَة بن جُنَادة، السُّوَائي، نزيل الكوفة - رضي الله عنه -. وثابت من رواية أبي عمر، ويقال: أبو عمرو عبد الملك بن عمیر الکوفي قاضیھا، عنه. أخرجه البخاري في صحيحه عن قَبِيصَة بن عقبة أبي عبدالله السُّوَائي، عن سفيان الثوري، وعن أبي سلمة موسى بن اسماعيل، التّبُوذَكي، عن أبي عَوانةَ، الوضاحِ ، وعن أبي يعقوب اسحاق بن ابراهيم بن راهويه، عن أبي عبدالله جريربن عبد الحميد الضَّبيّ الكوفيّ نزيل الريّ. وأخرجه مسلم في صحيحه عن قتيبة بن سعيد أبي رجاء (١) (إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده ... ) روي عن أبي هريرة، وجابر بن سمره، عبد الرزاق ٣٨٨/١١ (٢٠٨١٤ و٢٠٨١٥)، أحمد ٢٣٣/٢ و٢٤٠ و٥٠١، ٨٦/٥ و٨٧-٨٨ و٨٩ و٩٢ ٩٩ و١٠٥ - ١٠٦، فتح الباري (٣١٢١ و٣٦١٩ و٦٦٢٩)، مسلم (٢٩١٩ و١٨٢٢)، الترمذي (٢٣١٣)، صحيح ابن حبان - الإِحسان ٢٤٤/٨، السنن الكبرى ١٧٧/٩ و١٨١، المعجم الكبير ٢١٣/٢ وما بعدها (١٨٧٠ - إلى - ١٨٧٤)، وانظر ١٩٨/٢ (١٨٠٤ و١٨٠٥)، المعجم الأوسط ٢ / رقم (١٨٥٠). - ٩٧ - الْبَغْلاني، عن جرير. ثلاثتهم عن عبد الملك. وقع لنا عالياً من حديث عبد الحكيم بن منصور، الواسطي، عنه . - ٩٨ - البلد الثامن عشر طابُرَان(١) قصبة طُوس (٢)، من نواحي نّيْسابور أخبرنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن المحسن، الطّوسيّ الطابرانيُّ، الكاتبُ، بقراءتي عليه في داره بطابران، في رجب سنة احدى [٢٢ أ] وثلاثين وخمسمائةٍ، أنبا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف المَيْهَنيّ بطُوس، أنبا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشيّ الحِيريّ، ثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم الطُّوسيّ، ثنا عبد الرحيم بن مُنيب المَرْوَزيّ، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن عبدالله الشّعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حَبيبة، زوج النبيّ - صلى الله عليه وسلم - تعني عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال : (١) انظر معجم البلدان ٣/٤ -٤. (٢) طوس. أنطر معجم البلدان ٤ / ٤٩ - ٥٠. - ٩٩ - ((من صلى أربعاً قبل الظهر، وأربعاً بعدها حَرُمَ على النار))(١). هذا حديث محفوظ من حديث أبي عثمان، ويقال: أبو الوليد عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الأموي، عن أخته أم المؤمنين أم حبيبة رَمْلَة بنت أبي سفيان. أخرجه الترمذي، عن أبي الحسن علي بن حُجْر بن إياس، السَّعْديّ، المَرْوَزيّ . وأخرجه أبو عبدالله محمد بن يزيد بن ماجة القزوينيّ في سننه، عن أبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، جميعاً عن یزید بن هارون. وأخرجه أبو عبد الرحمن النسَّائيّ، عن أبي حفص عمروبن (١) (من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها حرم على النار) أخرجه: عبد الرزاق (٤٨٢٨)، ابن أبي شيبة ٢٠٤/٢، أحمد ٣٢٥/٦ و٣٢٦ و٣٢٦ - ٣٢٧ و٣٢٧، أبو داود (١٢٥٥)، الترمذي (٤٢٥ و٤٢٦)، النسائي ٢٦٤/٣ - ٢٦٥ و٢٦٥ و٢٦٥ - ٢٦٦ و٢٦٦، ابن ماجة (١١٦٠)، ابن خزيمة (١١٩٠ و١١٩١ و١١٩٢)، أبو يعلى ١٣١/١، الحاكم ٣١٢/١، شرح السنة للبغوي (٨٨٨ و٨٨٩)، مسند الشاميين (٦٥ و١٤٣٣ و١٤٣٤ و٣٦٢٤ و ٣٦٢٥ و٣٦٢٦)، المعجم الكبير ٢٣٢/٢٣ وما بعدها (٤٤١ - إلى - ٤٤٦)، التاريخ الكبير ٠١٣٢/١/١ - ١٠٠ -