النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ الجزء الرابع عطارداً التميمي يقيم في السوق حلة سيراء فلو اشتريتها فلبستها لوفود العرب إذا قدموا عليك، وأظنه قال: ولبستها يوم الجمعة، فقال له رسول الله وَالآتى : (إِنَّمَا يَلْبَس الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لاَ خَلَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ)) فلما كان بعد ذلك أُتِيَ رسول الله ◌َ﴿ بحلل سَيْراء، فبعث إلى عمر بحلة وبعث إلى أسامة بن زيد بحلة، وأعطى علي بن أبي طالب حلة، وقال: ((شَقِّفْهَا خُمُراً بَيْنَ نِسَائِكَ)) قال: فجاء عمر بحلته يحملها، فقال: يا رسول الله بعثت إليّ بهذه الحلة وقد قلت بالأمس في حلة عطارد ما قلت، فقال: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُصِيبَ بِهَا)) وأما أسامة فراح في حلته، فنظر إليه رسول الله وَ له نظراً عرف أن رسول الله وَ لفر قد أنكر ما صنع، فقال: يا رسول الله ما تنظر إلي وأنت بعثت بها إليَّ، فقال: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَشُقَّهَا خُمُراً بَيْنَ نِسَائِكَ))(١). وفي طريق آخر: فلبستها يوم الجمعة وللوفد(٢). السيراء المضلع بالقز. وعن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله وَ ط وله عن لبس الحرير وقال: ((مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ»(٣). النسائي، عن داود السراج عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله وَلِّ قال: (مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَتْهُ،(٤). داود السراج لا أعلم روى عنه إلا قتادة. أبو داود، عن عبد الرحمن بن غنم قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك، (١) رواه مسلم (٢٠٦٨). (٢) رواه مسلم (٢٠٦٨). (٣) رواه مسلم (٢٠٦٩). (٤) رواه النسائي في الكبرى (٩٦٠٧ - ٩٦١١). ١٨٢ الأحكام الوسطى والله يَمِينٌ أخرى ما كذبني أنه سمع رسول الله وَ له يقول: ((لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَاماً يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ)) وذكر كلاماً قال: ((يُمْسَخُ مِنْهُمْ فِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَىْ يَومِ الْقِيَامَةِ))(١). الحر هو الزنا، قاله الباهلي، ورُوِيَ الخز بالخاء والزاي، والصواب ما تقدم. مسلم، عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر عن أمها قالت: هذه جبة رسول الله﴿ فأخرجت إليَّ جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها، وقد كان النبي صل﴿ يلبسها فنحن نغسلها للمرضى ويُستشفى بها(٢). وعن أنس أن رسول الله وَله رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في الْقُمُصِ الحرير في السفر من حكة كانت بهما، أو وجعٍ كان بهما(٣). وفي رواية: من حكة كانت بهما من غير شك(٤). وذكر أبو أحمد من حديث عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير وكان من أصحاب النبي وَّر قال: رخص رسول الله و 10 في لباس الحرير عند القتال(٥). عيسى بن إبراهيم بن طهمان ضعيف عندهم، بل متروك. أبو داود، عن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله وَّر عن الثوب (١) رواه أبو داود (٤٠٣٩). (٢) رواه مسلم (٢٠٦٩). (٣) رواه مسلم (٢٠٧٦). (٤) رواه مسلم (٢٠٧٦). (٥) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (٥/ ٢٥٠). ١٨٣ الجزء الرابع الْمُصْمَت من الحرير، فأما الْعَلَمَ من الحرير وسدى الثوب فلا بأس به(١). في إسناده خُصَيف بن عبد الرحمن الخدري وثقه أبو زرعة، ويحيى بن معين يقول فيه: صالح الحدیث وضعفه غيرهما. مسلم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأى النبي ◌َّ عليّ ثوبين معصفرين فقال: ((إِنَّ هَذِهِ مِنْ لِبَاسِ الْكُفَّارِ فَلاَ تَلْبَسْهُمَا))(٢). أبو داود، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: هبطنا مع رسول الله وَه من ثنية، فالتفت إليّ وعليّ ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: ((مَا هَذِهِ الرَّيْطَةُ عَلَيْكَ؟)) فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنوراً لهم، فقذفتها فيه ثم أتيته من الغد، فقال: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا فَعَلَتْ الرَّيْطَةُ؟)) فأخبرته فقال: ((أَلَاَ كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ فَإِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ لِلنِّسَاءِ الْمُضَرَّجَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِالْمُشَبَّعَةِ وَلاَ الْمُوَرَّدَةِ»(٣). ورواه من حديث إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن شفعة السمعي عن عبد الله بن عمرو إلا أنه قال: وعليّ ثوب مصبوغ بعصفر مورد (٤). البخاري، عن البراء بن عازب أن رسول الله وَّ ر نهى عن المياثر الْحُمْرِ(٥) . أبو داود، عن ابن سيرين عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله وَ﴾: (لاَ تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلاَ النِّمَارَ))(٦). (١) رواه أبو داود (٤٠٥٥). (٢) رواه مسلم (٤٠٧٧). (٣) رواه أبو داود (٤٠٦٦ و٤٠٦٧). (٤) رواه أبو داود (٤٠٦٨). (٥) رواه البخاري (٥٨٣٨). (٦) رواه أبو داود (٤١٢٩). ١٨٤ الأحكام الوسطى قال: فكان معاوية لا يتهم في الحديث عن رسول الله وَ ظله. النسائي، عن أبي أفلح الهمداني عن عبد الله بن زُرَيْرِ أنه سمع علي بن أبي طالب قال: إن نبي الله ◌َّر أخذ حريراً في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شماله ثم قال: ((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَىْ أُمَّتِي))(١). وقال علي بن المديني في هذا الحديث: حديث حسن ورجاله معروفون. وذكر النسائي أيضاً عن أبي موسى أن رسول الله وَله قال: ((إِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا))(٢). رواه يزيد بن زريع وبشر بن المفضل ويحيى بن سعيد وعبد الوهاب بن عبد المجيد وأبو معاوية ومحمد بن عبيد وحماد بن مسعود عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى عن النبي وَّات. ورواه من لا يحتج به عن عبيد الله عن نافع عن سعيد عن رجل من أهل العراق عن أبي موسى. وذكر عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن سعيد عن رجل من أهل العراق عن أبي موسى، واختلف فيه عن أيوب. وذكر الدارقطني أن سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى (٣). وذكر الترمذي هذا الحديث من حديث سعيد بن أبي هند عن أبي موسى ولم يذكر بينهما أحداً. وقال: هذا حديث حسن صحيح (٤). (١) رواه النسائي (١٦٠/٨ و١٦٠ -١٦١). (٢) رواه النسائي (١٦١/٨). (٣) العلل (٢٤١/٧ - ٢٤٢) للدار قطني. (٤) رواه الترمذي (١٧٢٠). ١٨٥ الجزء الرابع النسائي، عن معاوية بن أبي سفيان قال: نهى رسول الله وَل عن لبس الذهب إلا مقطعاً(١). وقد خرج المنع من التحلي بالذهب للنساء عن ثوبان وحذيفة وأبي هريرة وأسماء بنت يزيد وغيرهم عن النبي وَلٍ﴾(٢). والصحيح الإباحة للنساء، ذكر ذلك النسائي وأبو داود. وقال النسائي أيضاً عن المقدام بن معدي كرب قال: نهى رسول الله وَلقه عن الحرير والذهب وَمَيَائِرِ النمور(٣). أبو داود، عن عرفجة بن أسعد أنه قطع أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفاً من وَرِقٍ، فأنتن عليه، فأمره النبي و ل﴿ أن يتخذ أنفاً من ذهب(٤). أبو داود، عن أبي هريرة عن رسول الله وَ لَه قال: ((لاَ تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رفَقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمْرٍ))(٥) . وعن أبي المليح بن أسامة عن أبيه أسامة بن عمير أن رسول الله صلټ نهى عن جلود السباع(٦). يروى عن أبي المليح مرسلاً، ذكره الترمذي قال: وهو أصح، يعني المرسل(٧) . النسائي، عن علي بن أبي طالب قال: نهاني رسول الله بَّ ه ولا أقول (١) رواه النسائي (١٦١/٨ - ١٦٢ و١٦٣). (٢) انظر آداب الزفاف (ص ٢٢٢ - ٢٣٨). (٣) رواه النسائي (١٧٦/٧). (٤) رواه أبو داود (٤٢٣٢). (٥) رواه أبو داود (٤١٣٠). (٦) رواه أبو داود (٤١٣٢) والترمذي (١٧٧٠). (٧) رواه الترمذي (١٧٧١). ١٨٦ الأحكام الوسطى نهاكم عن تختم الذهب، وعن لبس القِسيِّ وعن لباس الْمُقَدَّم والمعصفر، وعن القراءة راكعاً (١). مسلم، عن البراء قال: كان رسول الله وح لول رجلاً مربوعاً بعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه عليه حلة حمراء، ما رأيت شيئاً قط أحسن منه ◌َاليوم (٢). الحلة إزار ورداء. وذكر أبو داود عن محمد بن عمرو بن عطاء عن رجل من بني حارثة عن رافع بن خديج قال: خرجنا مع رسول الله وَ له، فرأى رسول الله وَليل على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر، فقال رسول الله وَال ◌ٍ: ((لاَ أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَنگُمْ؟)» فقمنا سراعاً لقول رسول الله ێۇ حتى نفر بعض إيلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها(٣). إسناده منقطع وله عن حريث بن الأبج السليحي أن امرأة من بني أسد قالت: كنت يوماً عند زينب امرأة رسول الله وَّيهِ، ونحن نصبغ ثياباً لها بِمَغْرَةٍ، فبينا نحن كذلك إذا طلع علينا رسول الله وَالر، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله ژ قد کره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها ووارت کل حمرة، ثم إن رسول الله وَ في رجع فاطلع، فلما لم ير شيئاً دخل(٤). قال أبو داود في إسناد هذا الحديث: نا ابن عوف الطائي نا محمد بن إسماعيل حدثني أبي قال ابن عوف: وقرأت في أصل إسماعيل قال: أخبرنا (١) رواه النسائي (١٦٧/٨). (٢) رواه مسلم (٢٣٣٧). (٣) رواه أبو داود (٤٠٧٠). (٤) رواه أبو داود (٤٠٧١). ١٨٧ الجزء الرابع ضمضم عن شريح بن عبيد عن حبيب بن عبيد عن حريث بن الأبلج السليحي ..... فذكره. وعن ركانة بن عبد يزيد قال: سمعت النبيِ وَ﴿ يقول: ((فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَنِسِ))(١). إسناده مجهول لا يعرف لبعضهم سماع من بعض. وعن وهب مولى أبي أحمد عن أم سلمة أن النبي وَّ دخل عليها وهي تختمر فقال: ((لَيَّةٌ لاَ لَيَتَيْنِ))(٢). قال أبو داود: معناه لا تعتم مثل الرجل يقول لا تكرره طاقة ولا طاقتین. مسلم، عن عمرو بن حريث أن رسول الله وَ ليه خطب الناس وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه(٣). أبو داود، عن سليمان بن خربوذ قال: نا شيخ من أهل المدينة قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف يقول: عممني رسول الله وَّهِ فَسَدَلَهَا بين يدي ومن خلفي (٤). أبو داود، عن عبد الله بن عباس قال: لقد رأيت على رسول الله وَال أحسن ما يكون من الحلل(٥) . قال أبو عبيد: الحلل برود اليمن، قال: والحلة إزار ورداء ولا تكون حلة حتى تكون ثوبين. (١) رواه أبو داود (٤٠٧٨). (٢) رواه أبو داود (٤١١٥). (٣) رواه مسلم (١٣٥٩). (٤) رواه أبو داود (٤٠٧٩). (٥) رواه أبو داود (٤٠٣٧). ١٨٨ الأحكام الوسطى وعن عبد الله بن سعد الدمشقي عن أبيه قال: رأيت رجلاً يتجارا على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء فقال: كسانيها رسول الله وَاليوم(١). قال أبو داود: عشرون نفساً من أصحاب النبي ◌َّ أقل أو أكثر لبسوا الخز (٢). النسائي، عن أبي رثمة قال: رأيت رسول الله وَله يخطب وعليه بردان أخضران(٣) . . مسلم، عن أنس قال: كان أحب الثياب إلى رسول الله وَ لل الحبرة(٤). النسائي، عن عائشة أنها جعلت للنبي ◌ّله بردة من صوف فلبسها، فلما عرق فوجد ريح الصوف طرحها، وكان يحب الريحة الطيبة(٥). مسلم، عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة إزاراً وكساءً ملبداً، فقالت: في هذا قبض رسول الله وَالـ وفي رواية: إزاراً غليظاً(٦). وعن عائشة قالت: خرج رسول الله والفر ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود(٧). المرخّل الموشى بمثل صور الرجال. والمرجل بالجيم: هو الموشى أيضاً بمثل صور الرجال. (١) رواه أبو داود (٤٠٣٨). (٢) قاله بعد الحديث (٤٠٣٩). (٣) رواه النسائي (٢٠٤/٨). (٤) رواه مسلم (٢٠٧٩). (٥) رواه النسائي في الكبرى (٩٦٦١) وأبو داود (٤٠٧٤). (٦) رواه مسلم (٢٠٨٠). (٧) رواه مسلم (٢٠٨١). ٠ ١٨٩ الجزء الرابع الترمذي، عن أم سلمة قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله وَالد (١) القميص(١). وعن أسماء بنت يزيد قالت: كان كم رسول الله وَّلقر إلى الرسغ(٢). قال: حديث حسن غريب. مسلم، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله بَّه قال له: ((فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لاِمْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلِضَّيْفِ، وَالرَّبِعُ لِلشَّيْطَانِ)) (٣). وعن عائشة قالت: كان وسادة رسول الله صل ير الذي يتكىء عليه من أدم حشوه ليف(٤). أبو داود، عن جابر بن سمرة قال: دخلت على النبي وَلّ فرأيته متكئاً على وسادة على يساره(٥). مسلم، عن جابر بن عبد الله قال: لما تزوجت قال لي رسول الله والآن: (أَتَّخَذْتَ أَنْمَاطا)) قلت: وأَنَّى لنا أنماط، قال: ((أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ)) قال جابر: عند امرأتي نمط فأنا أقول: نَحِّيهِ عني، وتقول: قال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ»(٦). أبو داود، عن عبد الله بن حكيم قال: قرىء علينا كتاب رسول الله وَله بأرض جهينة وأنا غلام شاب: ((أَنْ لاَ تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلاَ عَصَبٍ))(٧). (١) رواه الترمذي (١٧٦٣ و١٧٦٤). (٢) رواه الترمذي (١٧٦٥). (٣) رواه مسلم (٢٠٨٤). (٤) رواه مسلم (٢٠٨٢). (٥) رواه أبو داود (٤١٤٣). (٦) رواه مسلم (٢٠٨٣). (٧) رواه أبو داود (٤١٢٧). ١٩٠ الأحكام الوسطى قد صح الخبر في الانتفاع بجلود الميتة إذا دبغت، وقد تقدم في الطهارة . البخاري، عن ابن عمر أن رسول الله وَ له قال: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) فقال أبو بكر: يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال رسول الله وَله: ((لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلاَءَ))(١). النسائي، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فِي النَّارِ، لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ بَطَرا))(٢) . مسلم، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((بَيْنَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ يَمْشِي فِي بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبتْهُ نَفْسُهُ فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ)»(٣). الترمذي، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فقالت أم سلمة: فكيف يصنعن النساء بذيولهن؟ قال: ((يُرْخِينَ شِبْراً)) قالت: إِذاً تكشفت أقدامهن؟ قال: ((فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعاً لاَ يَزِدْنَ عَلَيْهِ)) (٤) . قال: حديث حسن صحيح. أبو داود، عن أنس عن عمر قال: ما قال رسول الله وَّ في الإزار فهو في القميص(٥). (١) رواه البخاري (٥٧٨٤). (٢) رواه النسائي في الكبرى (٩٧١٤ - ٩٧١٧). (٣) رواه مسلم (٢٠٨٨). (٤) رواه الترمذي (١٧٣١). (٥) رواه أبو داود (٤٠٩٥). ١٩١ الجزء الرابع وعن عكرمة أنه رأى ابن عباس يأتزر فيضع إزاره من مُقَدّمه على ظهر قدميه ويرفع من مؤخره، قلت له: تأتزر هذه الإزرة؟ قال: رأيت رسول الله وَل﴾ يأتزرها(١). وعن أبي هريرة قال: لعن رسول الله ﴿ الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل(٢). مسلم، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله * نهى عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد، وأن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره(٣) . الصماء: أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب . والاحتباء: احتباء الرجل بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء. مسلم، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((لاَ تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ»(٤). وقال البخاري: ((وَلاَ صُورَةُ تَمَاثِيلَ))(٥). وقال أبو داود: ((صورة ولا كلب ولا جنب))(٦). وإسناد مسلم والبخاري أصح وأجل. أبو داود، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليهِ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ (١) رواه أبو داود (٤٠٩٦). (٢) رواه أبو داود (٤٠٩٨). (٣) رواه مسلم (٢٠٩٩). (٤) رواه مسلم (٢١٠٦) من حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي وَلّ لا من حديث ابن عباس عن النبي ◌َّ ر. (٥) رواه البخاري (٣٢٢٥). (٦) رواه أبو داود (٢٢٧ و٤١٥٢) من حديث علي بن أبي طالب. ١٩٢ الأحكام الوسطى السَّلاَمُ فَقَالَ لِي: أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ عَلى الْبَابِ تَمَاثِيلُ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَائِلُ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ، فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ عَلَى الْبَابِ يُقْطَعْ فَيَصِيرُ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ وَمُرْ بِالسّتْرِ فَلْيُقْطَعْ فَلْيُجْعَلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مَنْبُوذَتَيْنٍ تُوطَآنٍ، وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَلْيُخْرَجْ)) ففعل رسول الله وَال ..... وذكر الحديث(١). مسلم، عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقلبه، فقال لي رسول الله وَله: ((حَوِّلِي هَذَا عَنِّي فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الذُّنْيَا)) قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول: علمها حرير وكنا نلبسها(٢). وعنها قالت: رأيته، يعني النبي وَله خرج في غزاته، فأخذت نمطاً فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه وقال: ((إِنَّ اللَّه لَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَالطِّينَ)) قالت: فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفاً فلم يعب ذلك عليّ(٣). وعنها في النمرقة التي فيها التصاوير، قالت: فأخذته فجعلته مرفقتين، فكان النبي ◌َّر يرتفق بهما في البيت (٤). وعن بُشْر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني حدثه ومع بشر عبيد الله الخولاني أن أبا طلحة حدثه أن رسول الله وَ له قال: ((لاَ تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتاً فِیهِ صُورَةٌ)) قال بسْر: فمرض زيد بن خالد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير، فقلت لعبيد الله: ألم يُحدثنا في التصاوير؟ قال: إنه قال: إلا رقماً (١) رواه أبو داود (٤١٥٨). (٢) رواه مسلم (٢١٠٧). (٣) رواه مسلم (٢١٠٧). (٤) رواه مسلم (٢١٠٧). ١٩٣ الجزء الرابع في ثوب ألم تسمعه؟ قلت: لا، قال: بل قد ذكرت ذلك(١). أبو داود، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله وَّ ه إذا استجد ثوباً سماه باسمه إما قميصاً أو عمامة ثم يقول: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْد أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مَنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ) . قال أبو نصرة: وكان أصحاب رسول الله و لي﴿ إذا لبس أحدهم ثوباً جديداً قيل له: تبلي ويخلف الله عز وجل(٢). البخاري، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت: أتيت النبي وَ لقر مع أبي وعليّ قميص أصفر فقال رسول الله وَاتِ: ((سَنَهْ سَنَه)). قال عبد الله بن المبارك: وهي بالحبشية ((حسنة حسنة)) قال: فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، قال رسول الله وَلافيه: ((دَعْهَا)) ثم قال رسول الله وَله: ((أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُم أَبْلِي وَأَخْلِقِي))(٣). مسلم، عن ابن عباس أن رسول الله وَ لجر رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فزعه فطرحه وقال: ((يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ)» فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله ور: خذ خاتمك فانتفع به، فقال: لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله وَلِ﴾ (٤). وذكر الدارقطني عن عطاء بن يزيد عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي وكله رأى في يده خاتماً من ذهب فزعه بغضب، فلما عقل النبي وَلّ ألقاه، فنظر النبي ﴿ فلم يره فقال: ما أرانا إلا قد أوجعناك وأغرمناك. (١) رواه مسلم (٢١٠٦). (٢) رواه أبو داود (٤٠٢٠). (٣) رواه البخاري (٣٠٧١). (٤) رواه مسلم (٢٠٩٠). ١٩٤ الأحكام الوسطى هكذا رواه النعمان بن راشد عن الزهري عن عطاء. ورواه الحفاظ من أصحاب الزهري عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني أن رجلاً من أصحاب النبي و ل﴿ لبس خاتماً. وهو الصحيح(١). أبو داود، عن عائشة قالت: قدمت على النبي ◌َّ ر حلية من عند النجاشي أهداها له فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي، قالت: فأخذه رسول الله وَله بعود معرضاً عنه أو ببعض أصابعه، ثم دعا أمامة بنت أبي العاص ابنة ابنته زينب فقال: ((تَحَلِّي بِهَذَا يَا بُنَيُّ))(٢). مسلم، عن ابن عمر قال: اتخذ رسول الله ﴿ ﴿ خاتماً من ورق فكان في يده، ثم کان في ید أبي بکر ثم کان في ید عمر ثم کان في يد عثمان حتى وقع منه في بئر أريس نقشه محمد رسول الله(٣). زاد في طرق أخرى: وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه(٤). قال أبو داود: لم يختلف على عثمان حتى سقط الخاتم من يده. وذكر الدارقطني عن حميد بن أنس عن النبي وَ له قال: ((لاَ يُكْتَبُ فِي الْخَاتَمِ بِالْعَرَبِيَّةِ»(٥) . قال: الصحيح عن حميد عن الحسن مرسلاً. أبو داود، عن أنس قال: كان خاتم رسول الله وَل من فضة كله فصه منه(٦) . مسلم، عن أنس أن النبي ◌َلفر اتخذ خاتماً من فضة، ونقش فيه محمد (١) العلل (٣١٩/٦ _٣٢٠) للدار قطني. (٢) رواه أبو داود (٤٢٣٥). (٣) رواه مسلم (٢٠٩١). (٤) رواه مسلم (٢٠٩١). (٥) قاله أبو داود بعد الحديث (٤٢١٨). (٦) رواه أبو داود (٤٢١٧). ١٩٥ الجزء الرابع رسول الله، وقال للناس: ((إِنِّي اتَّخَذْتُ خاتَماً مِنْ فِضَّةٍ وَنَقَشْتُ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَلاَ يَنْقُشْ أَحَدُكُمْ عَلَى نَقْشِهِ))(١). وعنه: كان خاتم النبي ◌َّ من ورق، وكان قصه حبشياً(٢). وعنه أنه أبصر في يد رسول الله وبيّلي خاتم من ورق يوماً واحداً، قال: فصنع الناس الخواتيم من ورق فلبسوه، فطرح النبي ◌َّر خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم(٣). وعند النسائي من حديث ابن عبد الله أنه عليه السلام كان يختم به ولا يلبسه (٤) . وذكر أبو داود عن همام عن ابن جريج عن الزهري عن أنس قال: كان النبي وَّ إذا دخل الخلاء وضع خاتمه(٥) . قال أبو داود: هذا حديث منكر وإنما يعرف عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس أن النبي ◌َ ﴿ اتخذ خاتماً من ورق ثم ألقاه. والوهم فيه من همام ولم يروه إلا همام. وذكر أبو أحمد من حديث محمد بن عبيد الله بن محمد العرزمي عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَله يتختم في خنصره الأيمن، فإذا دخل الخلاء جعل الكتاب مما يلي كفه(٦). قال: هذا متن غريب بهذا الإسناد، وذكر ضعف العرزمي، وأن عامة رواياته غير محفوظة. (١) رواه مسلم (٢٠٩٢). (٢) رواه مسلم (٢٠٩٤). (٣) رواه مسلم (٢٠٩٣). (٤) رواه النسائي (١٩٥/٨) وفي الكبرى (٩٥٥١). (٥) رواه أبو داود (١٩). (٦) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (١٠٢/٦). ١٩٦ الأحكام الوسطى أبو داود، عن أبي ظبية عبد الله بن مسلم ولا يحتج بحديثه عن عبد الله بن بريدة عن بريدة أن رجلاً جاء إلى النبي وَلّر وعليه خاتم من شبهِ فقال له: ((مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَام؟)) ثم طرحه وجاء عليه خاتم من حديد فقال: ((مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حُلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟)) فطرحه فقال: يا رسول الله أي شيء اتخذه؟ قال: ((اتَّخِذْهُ مِنْ وَرِقٍ وَلاَ تُثِمَّهُ مِثْقَالاً))(١). وعن أياس بن الحارث بن معيقيب عن جده قال: كان خاتم رسول الله وَلقر من حديد ملوي عليه فضة(٢). أیاس لا أعلم روی عنه إلا نوح بن ربيعة. وعن الهيثم بن شفي عن صاحب له عن أبي ريحانة قال: نهى رسول الله وَّر عن الخاتم إلا لذي سلطان(٣). مسلم، عن أنس قال: كان خاتم رسول الله ◌َّر في هذه، وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى(٤). الترمذي، عن عبد الله بن جعفر قال: كان النبي وَّ يتختم في يمينه(٥). قال البخاري: هذا أصح شيء روي في هذا الباب. النسائي، عن علي بن أبي طالب قال: نهاني رسول الله وَّر عن الخاتم في السبابة والوسطى(٦). البخاري، عن عائشة قالت: كان النبي وَلقر يحب التيمن ما استطاع في (١) رواه أبو داود (٤٢٢٣). (٢) رواه أبو داود (٤٢٢٤). (٣) رواه أبو داود (٤٠٤٩). (٤) رواه مسلم (٢٠٩٥). (٥) رواه الترمذي (١٧٤٤). (٦) رواه النسائي (١٧٧/٨) وفي الكبرى (٩٥٢٨). ١٩٧ الجزء الرابع شأنه کله، في طهوره وترجله وتنعله(١). أبو داود، عن عبد الله بن بريدة أن رجلاً من أصحاب النبي وَّهِ رَحَلَ إلى فضالة بن عبيد، فذكر حديثاً فقال: ما لي أراك شعثاً وأنت أمير الأرض؟ قال، يعني فضالة: إن رسول الله وَلي كان ينهانا عن كثير من الإرفاه، فقال: وما لي لا أرى عليك حذاءً؟ قال: كان رسول الله و طر يأمرنا أن نحتفي أحياناً. هذا مختصر(٢) . أبو داود، عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله وَلهو أن ينتعل الرجل قائماً(٣). مسلم، عن جابر بن عبدالله قال: سمعت رسول الله وَّطهر في غزوة غزاها يقول: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَزَالُ رَاكِباً مَا انْتَعَلَ))(٤) . وعن ابن عمر قال: رأيت النبي ◌ّ يلبس النعل التي ليس فيها شعر (٥) ويتوضاً فيها البخاري، عن أنس: ان نعل رسول الله و # كان لها قبالان(٦). مسلم، عن جابر أن النبي ◌َّ قال: ((لاَ تَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ وَلاَ تَحْتَبِ فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ .... )) الحديث(٧) . أبو داود، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا انْقَطَعَ (١) رواه البخاري (٤٢٦). (٢) رواه أبو داود (٤١٦٠). (٣) رواه أبو داود (٤١٣٥). (٤) رواه مسلم (٢٠٩٦). (٥) رواه مسلم (١١٨٧). (٦) رواه البخاري (٥٨٥٧). (٧) رواه مسلم (٢٠٩٩). ١٩٨ الأحكام الوسطى شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِ فِي نَعْلِ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ وَلاَ يَمْشِ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَلاَ يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ))(١). مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله وسل﴿ل قال: ((إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ، وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالشِّمَالِ وَلَيْنِعِلْهُمَا جَمِيعاً أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعاً)(٢). الترمذي، عن عائشة قالت: ربما مشى النبي وَّ في نعل واحدة(٣). في إسناده ليث بن أبي سليم. ورواه من طريق آخر من فعل عائشة، قالت: وهو أصح(٤). أبو داود، عن ابن عباس قال: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه(٥) . باب في الخضاب مسلم، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّه قال: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىُ لاَ يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ))(٦). وعن جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي قحافة عام فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضاً، فقال النبي ◌َّهِ: ((غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ))(٧). (١) رواه أبو داود (٤١٣٧) ورواه مسلم (٢٠٩٩). (٢) رواه مسلم (٢٠٩٧). (٣) رواه الترمذي (١٧٧٧). (٤) رواه الترمذي (١٧٧٨). (٥) رواه أبو داود (٤١٣٨). (٦) رواه مسلم (٢١٠٣). (٧) رواه مسلم (٢١٠٢). ١٩٩ الجزء الرابع النسائي، عن عروة بن الزبير عن أبيه عن النبي صَ لّه قال: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ))(١). رواه أيضاً من حديث عروة عن ابن عمر(٢). قال: وكلاهما ليس بمحفوظ. وقال الدارقطني: المشهور عن عروة مرسلاً(٣). أبو داود، عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)) (٤). البخاري، عن [عثمان بن] عبد الله بن موهب قال: دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرات من شعر النبي وَلّ مخضوبً(٥). زاد ابن أبي خيثمة بالحناء والكتم. والإسناد واحد(٦). أبو داود، عن أبي رثمة قال: انطلقت مع أبي نحو النبي وَّ فإذا هو ذو وفرة وبها ردع من حناء وعليه بردان أخضران(٧) . وعن ابن عمر أن النبي ◌َّلي كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران (٨) . وقد صح أن النبي ◌َّ نهى عن التزعفر للرجال(٩). (١) رواه النسائي (١٣٧/٨ - ١٣٨). (٢) رواه النسائي (١٣٧/٨). (٣) العلل (٢٣٤/٤ - ٢٣٥). (٤) رواه أبو داود (٤٢٠٥). (٥) رواه البخاري (٥٨٩٧). (٦) وكذا رواه ابن ماجه (٣٦٢٣). (٧) رواه أبو داود (٤٢٠٦). (٨) رواه أبو داود (٤٢١٠). (٩) رواه مسلم (٢١٠١) من حديث أنس. ٢٠٠ الأحكام الوسطى أبو داود، عن زيد بن أسلم أن ابن عمر كان يصبغ لحيته بالصفرة حتى تمتلىء ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول الله وَ ل يصبغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبغ بها ثيابه كلها حتى عمامته(١) . قال أبو عمر بن عبد البر: لم يكن رسول الله قش طه يصبغ بالصفرة إلا ثيابه، وأما الخضاب فلم يكن عليه السلام يخضب(٢). مسلم، عن ابن سيرين قال: سألت أنساً هل كان رسول الله وَ ل﴿ خضب؟ فقال: لم يبلغ الخضاب كان في لحيته شعرات بيض، قال: فقلت له: فكان أبو بكر يخضب؟ قال: فقال: نعم بالحناء والكتم (٣). زاد في طريق آخر: واختضب عمر بالحناء. رواه من حدیث ثابت عن أنس. وذكر عن النبي ◌َّر أنه لم يختضب (٤). أبو داود، عن ابن عباس قال: مر على النبي ◌َّ رجل قد خضب بالحناء، فقال: ((مَا أَحْسَنَ هَذَا)) ومر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: (هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا)) قال: ثم مر آخر قد خضب بالصفرة فقال: ((هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِِّ))(٥). في إسناده حميد بن وهب، قال البخاري فيه: منكر الحديث. أبو داود، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: «[يَكُونُ] قَوْمٌ (١) رواه أبو داود (٤٠٦٤). (٢) التمهيد (٨٠/٢١ - ٨٧). (٣) رواه مسلم (٢٣٤١). (٤) رواه مسلم (٢٣٤١). (٥) رواه أبو داود (٤٢١١).