النص المفهرس
صفحات 721-740
٧٢٠ [٦٩] من زنى بجارية امرأته الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبد الله أنا محمد بن بكر أنا أبو داود أنا موسى بن إسماعيل ثنا ثنا أبان قتادة ثنا عن خالد بن عرفطة حبيب بن سالم عن [١٧١/ ب] أن رجلاً يقال / له عبد الرحمن بن حنين وقع على جارية امرأته، فرفع إلى النعمان بن بشير وهو أمير على الكوفة فقال: الأقضين فيك بقضية رسول الله وَّلو إن كانت أحلتها لك جلدتك مائة، وإن لم يكن أحلتها لك رجمتك بالحجارة). فوجدوه قد أحلتها له فجلدها مائة . قال قتادة: كتبت إلى حبيب بن سالم، فكتب إلي بهذا. قال البخاري: أنا أتقى هذا الحديث. رواه عنه أبو عيسى الترمذي. ب - قتادة بن دعامة الثقة الثبت، وهنا وقع الإشكال حيث اختلف فيه = أصحاب قتادة، فأبان وسعيد بن أبي عروبة رويا عن قتادة عن خالد بن عرفطة عن حبيب، وروى سعيد أيضاً وأيوب بن مسكين وأبو العلاء رووا عن قتادة عن حبيب مباشرة، فإذا كان الواسطة ثقة فالإسناد صحيح والواسطة هنا خالد بن عرفطة وقد وثقه ابن حبان، فهذا الإسناد أيضاً صحيح، خصوصاً وقد قال قتادة: كتبت إلى حبيب بن سالم، فكتب إلي بهذا، ولا سيما مع وجود المتابعات السابقة والتي إسنادها صحيح. فالحديث عندي صحيح، والله أعلم. ٧٢١ [٦٩] من زنى بجارية امرأته وقد اختلف أهل العلم فيمن وطىء جارية امرأته وهو يعلم ذلك : فقال أكثر أهل العلم: عليه الرجم. روي ذلك عن عمر وعلي وبه قال عطاء بن أبي رباح وأهل مكة وقتادة وبعض البصريين ومالك وأكثر أهل المدينة والشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق. وذهبت طائفة إلى: أنه يجلد ولا يرجم، وبه قال: الزهري والأوزاعي. وقال أصحاب الرأي: من أقر أنه زنى بجارية امرأته يحد، وإن قال: ظننت أنها تحل لي لم يحد. وروي عن سفيان الثوري أنه قال: إذا كان يعرف بالجهالة، يعزر ولا یحد. وقال بعض أهل العلم في تخريج حديث النعمان: إن المرأة / إذا أحلتها له فقد أوقع له شبهة في الوطء فدرى عنه الرجم وإذا درأنا عنه حد الرجم، وجب عليه التعزير لما أتاه من المحظور الذي لا يكاد أحد يعذر في الجهل به. [١/١٧٢] وأما حديث سلمة: فقد ذهب نفر من أهل العلم إلى أنه منسوخ وإنما قال النبي ◌َّر ذلك قبل نزول الحدود. ((ث ٠٤٧)) أخبرنا محمد بن أحمد بن الفرج أنا عبد القادر بن محمد الحسن بن علي أنا «ث ٠٤٧)) لم أقف على تخريجه وأشعث هو ابن عبد الملك الحمراني فقيه متقن أثبت الناس في الحسن وبقية رجاله ثقات، فإسناد الأثر صحيح. ٧٢٢ [٦٩] من زنى بجارية امرأته عمر بن علي الزيات أنا عبد الله بن محمد ثنا 3 إسماعيل بن مسعود الجحدري ثنا خالد بن الحارث ثنا 3 أشعث قال : ثنا كان الحسن يأبى إلا حديث سلمة بن المحبق، يأبى غيره، يعني: حديث سلمة في رجل وقع على جارية امرأته. قال الأشعث: بلغني أن هذا كان قبل نزول الحدود. (ح ٣٤٢)) وقال أبو إسحاق بن عبد الرحمن بن إبراهيم القزويني : أبو بكر محمد بن الفضل الطبري ثنا محمد بن المثنى أبو موسى ثنا ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي مطر عن عن عطاء الخراساني أن عبد الله بن مسعود قال في الرجل يقع على وليدة امرأته: إن ((ح ٣٤٢)) لم أقف على مصدر هذا الكلام وقال ابن حجر: مطر بن طهمان الوراق أبو رجاء السلمي مولاهم الخراساني سكن البصرة صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف، من السادسة/ خت م ٤ (تقريب ٦٦٩٩)، فإسناد الحديث ضعيف كما قال ابن حجر. ٧٢٣ [٦٩] من زنى بجارية امرأته عليه الشروي(١). [١٧٢/ ب] قال: فلم يتابعه علي رضي الله عنه / في ذلك. قال علي: وإنما قال النبي ◌ّر هذا قبل الحدود، وإنما هو حلال أو حرام فعليه الرجم . (١) في هامش (ج) يعني المثل. ٧٢٤ [٧٠] وجوب الهجرة 6 ومن كتاب السير باب وجوب الهجرة ونسخه ((ح ٣٤٣)) أنا أبو العلاء البصري أبي الحسين هبة الله بن الحسن عن محمد بن علي أنا محمد بن إبراهيم المقري ثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا أبو حمة محمد بن يوسف ثنا «ح ٣٤٣)) أخرجه مسلم في كتاب (٣٢) الجهاد والسير باب (٢) تأمير الإمام الأمراء على البعث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها ١٣٥٧/٣ الحديث (٣) حدثني عبد الله بن هاشم حدثني عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان به نحوه مطولاً بتمامه. وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد باب في دعاء المشركين ٣٧/٣ الحديث (٢٦١٢) عن طريق وكيع عن سفيان نحوه وفي الحديث (٢٦١٣) عن طريق أبي إسحاق الفزاري عن سفيان به مختصراً. وأخرجه الترمذي في كتاب (٢٢) السير باب (٤٨) ما جاء في وصيته وَّل في القتال ١٣٨/٤ الحديث (١٦١٧) عن طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان به نحوه مطولاً وقال: حديث حسن صحيح. ٧٢٥ [٧٠] وجوب الهجرة موسى بن طارق ثنا سفيان الثوري یذکر سمعت علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أنه قال: عن كان رسول الله ويليه( إذا أمر أميراً على جيش أو سرية، أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه ومن معه من المسلمين خيراً ثم قال: اغزوا بسم الله في سبيل الله تقاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً، وإذا أنت لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم: ادعهم إلى الإسلام فإن قبلوا كف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم / إن فعلوا فإن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، وإن أبوا أن يتحولوا من دارهم إلى دار المهاجرين، فأخبرهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المسلمين ولا يكون لهم من الفيء والغنيمة شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين. [١/١٧٣] قال أبو قرة: وهذا فيما نرى - والله أعلم - قبل الفتح، لأنه لا هجرة بعد الفتح. هذا حديث صحيح ثابت من حديث بريدة بن الحصيب، وله طرق في الصحاح. وأما الهجرة، فكانت واجبة في أول الإسلام على ما دل عليها الحديث، ثم صارت مندوباً إليها غير مفروضة، وذلك قوله تعالى: ٧٢٦ [٧٠] وجوب الهجرة ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِىِ الْأَرْضِ مُرَغَمَا كَبِرًاً وَسَعَةٌ﴾(١) نزلت حين اشتد أذى المشركين على المسلمين عند انتقال رسول الله وصل إلى المدينة، وأمروا بالانتقال إلى حضرته ليكونوا معه، فيتعاونوا ويتظاهروا إن حزبهم أمر، وليتعلموا منه أمر دينهم ويتفقهوا فيه، وكان عظم الخوف في ذلك الزمان من قريش وهم أهل مكة. فلما فتحت مكة وبخعت(٢) بالطاعة زال ذلك المعنى وارتفع وجوب الهجرة / وعاد الأمر فيها إلى الندب والاستحباب، فهما هجرتان، فالمنقطعة منهما هي الفرض والباقية هي الندب. [١٧٣/ ب] فهذا وجه الجمع بين الحديثين، على أن بين الإسنادين ما بينهما، إسناد حديث ابن عباس متصل صحيح، وإسناد حديث معاوية فيه مقال، قاله الخطابي. قلت: أراد بحديث ابن عباس ما سيأتي ذكره، وأراد بحديث معاوية قوله عليه السلام: (لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة)(٣). ذكر أحاديث تدل على رفع وجوب الهجرة: ((ح ٣٤٤)) أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر أخبرنا (١) سورة النساء ١٠٠. (٢) في (ع) ويخعن. (٣) حديث معاوية يراد به ما أخرجه أحمد في مسنده ٩٩/٤ ثنا يزيد بن هارون أخبرنا حريز بن عثمان ثنا عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن أبي هند البجلي عن معاوية وفيه (لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها). وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد باب في الهجرة هل انقطعت ٣/٣ الحديث (٢٤٧٩) ثنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى عن حريز به نحوه. ((ح ٣٤٤)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن ابن ماجه (محمد بن يزيد)= ٧٢٧ [٧٠] وجوب الهجرة أبي منصور محمد بن الحسين بن أحمد عن القاسم بن أبي المنذر أنا علي بن بحر القطان أنا محمد بن یزید أنا 'S محمد بن يحيى ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عن عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن القرشي قال: لما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه وقال: يا رسول الله اجعل لأبي كتاب (١١) الكفارات باب (١٢) إبرار القسم ٦٨٣/١ الحديث (٢١١٦) = وأورده كذلك بسند آخر ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل عن یزید بن أبي زياد به. سكت عنه الحازمي، ومحمد بن يحيى النيسابوري ثقة حافظ، والحسن الكوفي ثقة، وعبد الله الكوفي ثقة فقيه عابد. وأما يزيد بن أبي زياد ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم، ووثقه يعقوب بن سفيان وأحمد بن صالح وابن سعد، قال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه، وقال ابن حبان: كان صدوقاً إلا إنه لما كبر ساء حفظه، وقال مسلم: فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم كيزيد بن أبي زياد، وقال الذهبي في الكاشف: صدوق رديء الحفظ لم يترك، وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وأخرج له البخاري تعليقاً ومسلم والأربعة. أقول: إسناد الحديث حسن. ٧٢٨ [٧٠] وجوب الهجرة نصيباً في الهجرة، فقال: (إنها لا هجرة)، فانطلق مدلاً، فدخل على العباس / وقال: قد عرفتني؟، قال: أجل. [١/١٧٤) قال: فخرج العباس في قميص له ليس عليه رداء فقال: يا رسول الله قد عرفت فلاناً والذي بيننا وبينه وجاء بأبيه ليبايعك على الهجرة . فقال النبي وَيقول: (إنه لا هجرة). فقال العباس: أقسمت عليك قال: فمد النبي 98َ يده فمس يده، وقال: (أبررت عمي، ولا هجرة). «ث ٠٤٨)) قال ابن ماجه : محمد بن يحيى قال الحسن بن الربيع قال ابن إدريس قال یزید بن أبي زياد: قال يعني لا هجرة من دار قد أسلم أهلها. ((ح ٣٤٥)) أبو الفتح عبد الله بن أحمد أخبرنا ((ث ٠٤٨)) هكذا ورد هذا الأثر بسنده ومتنه في سنن ابن ماجه ٦٨٤/١ وإسناده نفس الإسناد السابق، فهو حسن. ((ح ٣٤٥)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مصنف عبد الرزاق كتاب الأيمان والنذور باب اللغو ما هو؟ ٤٧٣/٨ الحديث (١٥٩٥١) بسياق طويل ونقل الحازمي بعضه. = ٧٢٩ [ ٧٠] وجوب الهجرة أبي العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشتة عن أنا محمد بن أبي نصر الفقيه أنا أبو القاسم اللخمي إسحاق ثنا عبد الرزاق ثنا أنا ابن جريج عطاء أخبرني عائشة قالت : عن لا هجرة بعد الفتح، إنما كانت الهجرة قبل الفتح حين يهاجر الرجل بدينه إلى رسول الله وَلقر، وأما حين كان الفتح فحيث شاء الرجل عبد الله لا يضيع. «ث ٠٤٩)) سفيان بن أبي عبد الله الثوري وأخبرنا إبراهيم أنا وأخرجه البخاري في كتاب (٦٣) مناقب الأنصار باب (٤٥) هجرة النبي ◌َّ = وأصحابه إلى المدينة ٢٢٦/٧ الحديث (٣٩٠٠) عن طريق الأوزاعي عن عطاء به بمعناه. وأخرجه مسلم في كتاب (٣٣) الإمارة باب (٢٠) المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير ١٤٨٨/٣ الحديث (٨٦ - ١٨٦٤) عن طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن عطاء به مختصراً وفي لفظة (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا). سكت عنه الحازمي، والحديث صحيح. «ث ٠٤٩)) لم أقف على مصدر هذا الكلام. ٧٣٠ [٧٠] وجوب الهجرة أنا منصور أبو بكر بن المقري أنا ثنا [١٧٤/ ب] أبو بكر بن المنذر - وذكر خبر ابن عباس - / قال علي: إن الهجرة إنما كانت واجبة إلى أن فتح الله على نبيه مكة ثم زال فرضها، ثبت عن ابن عباس عن النبي ◌َّر أنه قال يوم فتح مكة: لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا. ((ح ٢٤٦)) أبو القاسم عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القزويني أنا محمد بن الفضل بن أحمد أنا عبد الغافر بن محمد التاجر أنا محمد بن عيسى أنا إبراهيم بن محمد أنا مسلم أنا يحيى بن يحيى ثنا وإسحاق بن إبراهيم قالا : جرير أخبرنا عن منصور ((ح ٣٤٦)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في صحيح مسلم كتاب (٣٣) الإمارة باب (٢٠) المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير ١٤٨٧/٣ الحديث (٨٥ - ١٣٥٣). وأخرجه البخاري في كتاب (٥٦) الجهاد باب (١٩٤) لا هجرة بعد الفتح ١٨٩/٦ الحديث (٣٠٧٧) عن طريق شيبان عن منصور بهذا الإسناد والمتن. ٧٣١ [٧٠] وجوب الهجرة عن مجاهد طاووس عن ابن عباس قال : عن رسول الله وَ لّ يوم فتح مكة : قال (لا هجرة، ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا). هذا حديث صحيح ثابت، وله طرق في الصحاح. ((ح ٣٤٧)) أخبرنا أحمد بن العباس أنا أبو موسى الحافظ محمد بن عبد الله الضبي أنا سليمان بن أحمد(١) أنا محمد بن عبد الرحيم بن نمير (٢) المصري ثنا (١) في هامش (ج) هو الطبراني. (٢) في (ع) ثمير بالثاء. ((ح ٣٤٧)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في المعجم الكبير لسليمان بن أحمد الطبراني ٢٥٧/٢٢ الحديث (٦٦٥). وأخرجه أحمد في مسنده ٢٢٣/٤ ثنا حجاج ثنا ليث بن سعد به نحوه، وثنا هارون ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن ابن شهاب به نحوه. وأخرجه النسائي في كتاب البيعة باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة ٧/ ١٤٥ أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده به نحوه. سكت عنه الحازمي، ومحمد المصري لم أقف على ترجمته، وسعيد المصري صدوق، والليث ثقة ثبت، وعقيل هو ابن خالد بن عقيل الأيلي ثقة ثبت، ورشدين هو ابن سعد المصري ضعيف، وقرة المصري صدوق = ٧٣٢ [ ٧٠] وجوب الهجرة سعید بن عفیر ثنا 3 ثنا الليث عن عقیل ورشدین عن عقیل وقرة بن عبد الرحمن ابن شهاب عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى بن أمية عن أباه أخبره أن أن يعلى [بن أمية](١) قال: قلت يا رسول الله بايع أبي على الهجرة. [١٧٥ /أ] فقال رسول/ الله وَله: (أبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة). رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية عن أبيه عن يعلى نحوه، وزاد: وقد انقطعت الهجرة يوم الفتح. : له مناكير، عمرو التميمي مقبول، وأبوه مقبول، ويعلى صحابي. = ولا يضر ضعف رشدين إذ تابعه عقيل وقرة وهما ثقتان عن ابن شهاب، كما لا تضر جهالة محمد بن عبد الرحيم المصري إذ روى حجاج بن محمد المصيصي الثقة الثبت عن الليث في مسند أحمد، كما روى عبد الملك الثقة عن أبيه شعيب الثقة عن جده الليث الثقة في سنن النسائي. ثم رواية أحمد عن هارون بن معروف المروزي الثقة، عن عبد الله بن وهب بن مسلم المصري الثقة الحافظ عن عمرو بن الحارث بن يعقوب الثقة الحافظ عن ابن شهاب، جمیع رجاله ثقات، فإسناد الحدیث حسن. (١) ما بين القوسين زيادة من (ع). ٧٣٣ [ ٧٠] وجوب الهجرة ((ح ٣٤٨)) أخبرني الفضل بن القاسم بن الفضل الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبد الله أنا سليمان بن أحمد ثنا یحیی بن أيوب العلاف ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا یحیی بن أيوب أنا وسليمان بن بلال أو أحدهما عبد الرحمن بن حرملة عن عن محمد بن إياس بن سلمة بن الأكوع أباه حدثه أن سلمة بن الأكوع قدم المدينة أن بريدة بن الحصيب فلقيه فقال: ارتددت عن هجرتك يا سلمة؟، فقال: معاذ الله، إني في إذن من رسول الله وَل﴿، إني سمعت رسول الله وَل يقول: (أبدوا يا أسلم (١)، فسموا الرياح(٢) واسكنوا الشعاب)، فقالوا: إنا نخاف أن ((ح ٣٤٨)) أخرجه أحمد في مسنده ٥٥/٤ ثنا يحيى بن غيلان ثنا المفضل بن فضالة حدثني يحيى بن أيوب بهذا الإسناد والمتن. إلا إن في سنده سعيد بن إياس والصحیح محمد بن إياس. قال ابن حجر في الفتح بعد إيراد حديث سلمة ٤١/١٣، وسنده حسن. (١) في (ع) يا مسلم. (٢) في (ع) فشموا بالشين المعجمة. ٧٣٤ [٧٠] وجوب الهجرة [١٧٥/ ب] يغير ذلك / هجرتنا. فقال رسول الله وَله: (أنتم مهاجرون حيث کنتم). (تم الجزء السادس، والحمد لله وحده صلواته على سيدنا محمد وآله وسلم، يتلوه في السابع إن شاء الله تعالى باب الأمر بالدعوة قبل القتال ونسخه)(١). (١) ما بين القوسين غير موجود في (ع) وإنما فيه: الجزء السابع من كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ في الحديث، تأليف الشيخ الأجل الإمام الحافظ زين الدين ناصر السنة، أبي بكر محمد بن أبي عثمان موسى بن عثمان الحازمي رضي الله عنه، رواية الشيخ الإمام الأجل سديد الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن سماق الشافعي الأسعردي، أدام الله كرامته وواصل سلامته. ٧٣٥ [٧١] الدعوة قبل القتال [١٧٦/) /باب الأمر بالدعوة قبل القتال ونسخه ((ح ٣٤٩)) أخبرني محمد بن إبراهيم بن علي الخطيب أنا يحيى بن عبد الوهاب العبدي أبو بكر محمد بن علي bf محمد بن إبراهيم الخازن أنا المفضل بن محمد الجندي أنا محمد بن يوسف الزبيدي ثنا موسى بن طارق قال: ثنا سفیان ذکر ابن أبي نجيح عن أبيه عن ((ح ٣٤٩)) أخرجه أحمد في مسنده ٢٣٦/١ ثنا بشر بن السري ثنا سفيان به نحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الإيمان باب الدعوة إلى الإسلام قبل القتال ١٥/١ بسنده عن طريق محمد بن كثير ثنا سفيان به، وقال: هذا حديث صحيح من حديث الثوري ولم يخرجاه. ٧٣٦ [٧١] الدعوة قبل القتال عن ابن عباس أنه قال: ما قاتل رسول الله وَالخل قوماً قط حتى يدعوهم. ((ح ٣٥٠)) أبو الفتح عبد الله بن أحمد أخبرني أحمد بن عبد الغفار بن أحمد عن علي بن يحيى بن جعفر ثنا سليمان بن أحمد أنا إسحاق ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن والثوري علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن عن أبيه قال: كان النبي وَ ◌ّ إذا أمر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً ثم قال: [اغزوا](١) باسم الله، فقاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا / تقتلوا وليداً، وإذا أنت لقيت عدوك من المشركين فادعهم [١٧٦/ب] (١) كذا في (ع) وفي (ج) أعدوا. ((ح ٣٥٠)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مصنف عبد الرزاق كتاب الجهاد باب دعاء العدو ٢١٨/٥ الحديث (٩٤٢٨) بسياق طويل ونقل الحازمي بعضه. أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وسبق تخريجه في الحديث (ح ٣٤٣). ٧٣٧ [٧١] الدعوة قبل القتال إلى ثلاث خلال أو خصال، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم. الحديث. ((ح ٣٥١)) أخبرنا محمد بن جعفر أبي الحسين هبة الله بن الحسن عن أبو بكر محمد بن علي أنا أبو بكر بن المقرىء أنا أبو سعيد الشعبي أنا أبو حمة أنا أنا موسى بن طارق عبد الله بن عمر بن حفص یذکر سمعت حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: عن كان رسول الله وَ لّ لا يبيت أحداً ولكنه ينزل قريباً منهم، فإذا أصبحوا فإن سمع أذاناً كف عنهم، وإن لم يسمع النداء(١) أغار علیهم. وفي الباب أحاديث ثابتة الإسناد (صحيحة)(٢). (١) في (ع) آذاناً. (٢) ما بين القوسين زيادة من (ع). ((ح ٣٥١)) أخرجه البخاري في كتاب (١٠) الأذان باب (٦) ما يحقن بالأذان من الدماء ٨٩/٢ الحديث (٦١٠) ثنا قتيبة بن سعيد ثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد به نحوه وفي لفظه (فإن سمع أذاناً كف عنهم وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم) . = ٧٣٨ [٧١] الدعوة قبل القتال وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب: فذهب بعضهم إلى أنه لا يغزى أحد من المشركين قبل الدعاء إلى الإسلام، وإليه ذهب مالك وجماعة من أهل المدينة وتمسكوا بهذه الأحاديث، وقال مالك: لا أرى أن يغزوا حتى يؤذنوا ولا يقاتلوا حتى يؤذنوا وروينا عن عمر بن عبد العزيز: أنه كتب إلى جعونة وأمره على الدروب، فأمره أن يدعوهم قبل أن يقاتلهم/ . [١/١٧٧] وخالفهم في ذلك أكثر أهل العلم، وأباحوا قتالهم قبل أن يدعوا، ورأوا الحكم الأول منسوخاً، وإليه ذهب: الحسن البصري وإبراهيم النخعي وربيعة بن أبي عبد الرحمن ويحيى بن سعيد الأنصاري والليث بن سعد والشافعي وأصحابه وأكثر أهل الحجاز وأهل الكوفة سفيان وأبو حنيفة وأصحابه وأحمد بن حنبل وإسحاق الحنظلي وقال سفيان: ويدعوا أحسن. قال ابن المنذر: واحتج الليث والشافعي بقتل ابن أبي الحقيق، واحتج الليث بقتل سفيان بن نبيح الهذلي الذي قتله عبد الله بن أنيس، وكان الشافعي وأبو ثور يقولان: فإن كان قوم لم تبلغهم الدعوة ولا لهم علم وأخرجه مسلم في كتاب (٤) الصلاة باب (٦) الإمساك عن الإغارة على قوم = في دار الكفر إذا سمع فيهم الأذان ٢٨٨/١ الحديث (٩ - ٣٨٢) بسنده عن طريق ثابت عن أنس بن مالك بمعناه وفي لفظه (فإن سمع أذاناً أمسك وإلا أغار). وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد باب في دعاء المشركين ٤٣/٣ الحديث (٢٦٣٤) بسنده عن طريق ثابت عن أنس، أن النبي وّر كان يغير عند صلاة الصبح وكان يستمع فإذا سمع أذاناً أمسك وإلا أغار. وأخرجه الترمذي في كتاب (٢٢) السير باب (٤٨) ما جاء في وصيته وَلاقة في القتال ١٤٠/٤ الحديث (١٦١٨) بسنده عن طريق ثابت عن أنس بمعناه وفي لفظه (فإن سمع أذاناً أمسك وإلا أغار) وقال: هذا حديث حسن صحیح. [٧١] الدعوة قبل القتال ٧٣٩ بالإسلام لم يقاتلوا حتى يدعوا إلى الإسلام. قال ابن المنذر: كذلك نقول. ذكر ما يدل على النسخ : ((ح ٣٥٢)) أخبرني عبد الله بن أحمد بن محمد عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن إذناً أنا أنا أبي عبد الملك بن الحسن أنا يعقوب بن إسحاق أنا الدقيقي(١) ثنا یزید بن هارون ثنا ابن عون قال : أنا [١٧٧/ ب] كتبت إلى نافع أسأله عن القوم إذا غزوا يدعون العدو قبل أن يقاتلوا؟، / فكتب إلي: إنما كان ذلك الدعاء في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله وَالألم (١) في هامش (ج) اسمه محمد بن عبد الملك. ((ح ٣٥٢)) أخرجه البخاري في كتاب (٤٩) العتق باب (١٣) من ملك من العرب رقيقاً فوهب وباع وجامع وسبى الذرية ١٧٠/٥، الحديث (٢٥٤١) عن طريق عبد الله بن المبارك عن ابن عون بهذا الإسناد والمتن. وأخرجه مسلم في كتاب (٣٢) الجهاد والسير باب (١) جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام من غير تقدم الإعلام بالإغارة ١٣٥٦/٣ الحديث (١ - ١٧٣٠) عن طريق سليم بن أخضر وابن أبي عدي كلاهما عن ابن عون به نحوه. =