النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
[٢٧] إنتمام المأموم جالساً
جابر
عن
أنهم خرجوا يشيعونه وهو مريض فصلى جالساً وصلوا خلفه
جلوساً.
((ث ٠٣١))
قال (١):
الثقفي
وأنا
یحیی بن سعيد
عن
أن أسيد بن حضير فعل مثل ذلك.
قال الشافعي :
وفي هذا ما يدل على أن الرجل يعلم الشيء عن رسول الله وله
لا يعلم خلافه عنه، فيقول بما علم، ثم لا يكون في قوله بما علم
وروي حجة على أحد علم أن رسول الله وَل قال قولاً أو عمل عملاً
ينسخ العمل الذي قال به غيره وعمله، - وبسط الكلام في هذا وأراد
أنهما إنما فعلا ذلك لأنه لم يبلغهما النسخ - وقال:
وفي هذا دليل على: أن علم الخاصة يوجد عند بعض ويغرب
عن بعض، والله أعلم (٢).
آخر الجزء الثالث، والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد
وآله وصحبه وسلم. يتلوه الجزء الرابع. /
[١/٠٨٣]
/ بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على محمد وآله، أخبرنا
[٠٨٣/ ب]
[٠٨٤/ ١]
(١) القائل هنا الشافعي.
(٢) نقل الحازمي كلام الشافعي هذا حرفياً من اختلاف الحديث ١٠١/٧ إلا أنه
أخذ بعضه.
(ث ٠٣١))
إسناد الأثر صحيح.

٤٢٢
[٢٧] إنتمام المأموم جالساً
الشيخ الأجل القاضي الفقيه سديد الدين أبو إسحاق إبراهيم بن
عمر بن سماقاً الأسعردي رضي الله عنه بالقاهرة مناولة وإجازة في ذي
الحجة سنة تسع وثمانين وخمسمائة قال: أخبرنا الشيخ الإمام الأجل
العالم الحافظ زين الدين ناصر السنة أبو بكر محمد بن أبي عثمان
موسى الحازمي بقراءتي عليه بمدينة السلام، قال:
(الجزء الرابع من كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ في
الحديث، تأليف الشيخ الإمام الأجل العالم الحافظ زين الدين ناصر
السنة أبي بكر محمد بن أبي عثمان موسى بن عثمان الحازمي
رحمه الله، رواية الشيخ الإمام سديد الدين أبي إسحاق بن إبراهيم
عمر بن علي بن سماقاً الأسعردي أدام الله كرامته بتقواه)(١).
(١) ما بين القوسين من (ع) ولم نجده في (ج).

٤٢٣
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
باب سجود السهو بعد السلام والاختلاف فيه
((ح ١٤٧))
أنا
أبو الفضل محمد بن بنيمان بن يوسف
أبو الفتح عبدوس بن عبد الله
أنا
الحسين بن علي بن سلمة
أنا
أحمد بن محمد الحافظ
أنا
أحمد بن شعيب
أنا
الحسن بن إسماعيل بن سليمان المجالدي
أنا
الفضيل بن عياض
أنا
عن
منصور
عن
إبراهيم
علقمة
عن
عبد الله قال :
((ح ١٤٧)»
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي في كتاب
السهو باب التحري ٢٨/٣ - ٢٩.
عن
=

٤٢٤
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
صلى رسول الله وَ ل# صلاة، فزاد فيها أو نقص، فلما سلم،
قلنا: يا نبي الله هل حدث في الصلاة شيء؟، فقال: وما ذلك؟،
فذكرنا له الذي فعل، فثنى رجله واستقبل القبلة فسجد / سجدتي
السهو ثم أقبل علينا بوجهه فقال: (لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكم
به، - ثم قال - إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فأيكم شك في صلاته
فليتحر الذي يرى أنه صواب ثم يسلم ويسجد سجدتي السهو.
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجاه في الصحيح من حديث
منصور وله في الصحاح طرق.
وقد روي عن النبي وَّ سجود السهو بعد السلام من غير وجه
وهو في حديث: عمران بن حصين وأبي هريرة وعبد الله بن جعفر
والمغيرة بن شعبة وثوبان.
وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب على أربعة أوجه:
فطائفة رأت: أن السجود كله بعد السلام عملاً بهذا الحديث،
وممن روينا ذلك عنه من الصحابة: علي بن أبي طالب وسعد بن أبي
وقاص وعبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر وعبد الله بن عباس
وعبد الله بن الزبير، ومن التابعين: الحسن وإبراهيم النخعي
وعبد الرحمن بن أبي ليلى والثوري والحسن بن صالح وأبو حنيفة
وأهل الكوفة.
وأخرجه البخاري في كتاب (٨) الصلاة باب (٣١) التوجه نحو القبلة حيث
=
كان الحديث (٤٠١) ٥٠٣/١ حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن
منصور بهذا الإسناد نحوه.
وأخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (١٩) السهو في
الصلاة والسجود له، الحديث (٨٩ - ٥٧٢) ٤٠٠/١، ثنا يحيى بن يحيى
أخبرنا فضيل بن عياض به. وعن طريق جرير ومسعر ووهيب بن خالد
وسفيان وشعبة وعبد العزيز بن عبد الصمد كلهم عن منصور بهذا الإسناد
نحوه.
[٠٨٤/ ب]

٤٢٥
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
[٠٨٥/ ١]
وذهبت طائفة أخرى إلى: أن السجود كله / قبل السلام، وأن
حديث ابن مسعود متقدم منسوخ، وتمسكوا في ذلك بأحاديث:
((ح ١٤٨))
قرأت على
أبي طاهر روح بن بدر بن ثابت
محمود بن إسماعيل الصيرفي
أخبرك
أنا
أحمد بن محمد بن الحسين
سليمان بن أحمد
أنا
يحيى بن أيوب العلاف
أنا
سعيد بن أبي مريم
أنا
یحیی بن أيوب
5
ابن عجلان
أنا
محمد بن يوسف مولى عثمان بن عفان حدثه
أن
أبيه
عن
معاوية بن أبي سفيان
أن
صلى بهم فنسي وقام - وعليه جلوس - فلم يجلس، فلما كان
آخر صلاته، سجد سجدتين قبل التسليم ثم قال: هكذا رأيت
رسول الله ◌َي يصنع.
((ح ١٤٨))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه من المعجم الكبير لسليمان بن أحمد
الطبراني في معجم يوسف بن محمد مولى عثمان عن معاوية، الحديث
(٧٧٣) ٣٣٦/١٩.
أخرجه أحمد ثنا يونس ثنا ليث بن سعد عن محمد بن عجلان به نحوه ٤/
١٠٠ وفيه (ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة).
=

٤٢٦
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
رواه عبد الله بن صالح عن بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث
عن بكير(١) بن الأشج عن العجلان(٢) نحو رواية يحيى بن أيوب.
وكذلك رواه ابن لهيعة عن ابن عجلان.
وقد روي عن بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن
بكير (١) بن الأشج عن العجلان مولى فاطمة عن محمد بن يوسف.
((ح ١٤٩))
طاهر بن محمد بن طاهر
أنا
أحمد بن علي بن عبد الله في كتابه
أنا
محمد بن عبد الله الضبي
أنا
أخرجه النسائي في كتاب السهو باب ما يفعل من نسي شيئاً من صلاته ٣/
=
٣٣ عن طريق ليث عن محمد بن عجلان به نحوه.
وأخرجه الدارقطني، في كتاب الصلاة باب إدبار الشيطان من سماع الأذان
وسجدتي السهو قبل السلام الحديث (٤) ٣٧٥/١ عن طريق مخرمة بن بكير
عن أبيه عن محمد بن يوسف به نحوه.
وأخرجه البيهقي في كتاب الصلاة باب سجود السهو في النقص من الصلاة
قبل التسليم ٣٣٤/٢ عن طريق أبي صالح الجهني ثنا بكر بن مضر عن
عمرو بن الحارث عن بكير عن العجلان مولى فاطمة عن محمد بن يوسف
بهذا الإسناد والمتن.
سكت عنه الحازمي، ويحيى العلاف صدوق، وسعيد ثقة ثبت، ويحيى بن
أيوب الغافقي صدوق، ومحمد بن عجلان صدوق، ومحمد بن يونس
مقبول، وأبوه مقبول، فإسناد الحديث حسن.
(١) في (ع) بكر بدون الياء.
(٢) في هامش (ج) والد محمد بن عجلان، صاحب أبي هريرة.
((ح ١٤٩))
أخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (١٩) السهو في
الصلاة والسجود له الحديث (٨٨ - ٥٧١) ١/ ٤٠٠ عن طريق سليمان بن
بلال وداود بن قيس كلاهما عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد نحوه.

٤٢٧
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
محمد بن القاسم العتكي
أخبرني
إسماعيل بن قتيبة
أنا
أبو بكر بن أبي شيبة
أنا
[٠٨٥/ ب]
أبو خالد الأحمر
أنا
ابن عجلان
عن/
زيد بن أسلم
عن
عطاء بن يسار
عن
أبي سعيد الخدري قال :
عن
رسول الله عليه :
قال
(إذا شك أحدكم في صلاته فليلق الشك وليبن على اليقين، وإذا
استيقن التمام سجد سجدتين، فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة نافلة
والسجدتان، وإن كانت ناقصة كانت الركعة تماماً لصلاته، والسجدتان
ترغمان أنف الشيطان).
هذا حديث صحيح مخرج في كتاب مسلم من حديث عطاء.
قال الشافعي: قد روينا قولنا عن أبي سعيد الخدري
وعبد الرحمن بن عوف ومعاوية بن أبي سفيان، وكلهم يروون أن
النبي ◌َّ سجد فيهما جميعاً قبل السلام.
قال الشافعي رضي الله عنه:
((ح ١٥٠))
مالك
أنا
((ح ١٥٠))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك كتاب (٣) الصلاة=

٤٢٨
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
عن
عن
ابن شهاب
الأعرج
عبد الله بن بحينة قال:
عن
صلى بنا (١) رسول الله وَلي ركعتين ثم قام فلم يجلس، فقام
الناس معه، فلما قضى الصلاة ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو
جالس قبل التسليم ثم سلم.
وهذا حديث صحيح، أخرجه البخاري في الصحيح عن
عبد الله بن يوسف / وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى جميعاً عن
مالك.
[١/٠٨٦]
ثم قال الشافعي في حديث ابن بحينة: وهذا نقصان، وقال في
حديث أبي سعيد: وهذه زيادة، فبيّن بذلك أنه سجد فيهما جميعاً قبل
السلام.
قال الشافعي رضي الله عنه في القديم أيضاً:
((ح ١٥١))
مطرف بن مازن
أنا
= باب (١٧) من قام بعد الإتمام أو في الركعتين الحديث (٦٥) ٩٦/١.
وأخرجه البخاري في كتاب (٢٢) السهو باب (١) ما جاء في السهو إذا قام
من ركعتي الفريضة الحديث (١٢٢٤) ٣/ ٩٢ حدثنا عبد الله بن يوسف
أخبرنا مالك سنداً ومتناً.
وأخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (١٩) السهو في
الصلاة والسجود له الحديث (٨٥ - ٥٧٠) ٣٩٩/١ حدثنا يحيى بن يحيى
قرأت على مالك بهذا الإسناد والمتن.
(١) في (ع) صلى لنا باللام.
ذكر البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصلاة باب من قال يسجدهما=
((ح ١٥١))

٤٢٩
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
عن
عن
معمر
الزهري قال :
سجد رسول الله 18 سجدتي السهو قبل السلام وبعده، وآخر
الأمرين قبل السلام.
ثم أكده الشافعي برواية معاوية بن أبي سفيان: أن النبي بَيّ
سجدهما قبل السلام قال: وصحبة معاوية متأخرة.
((ح ١٥٢))
أنا
أبو منصور محمد بن أحمد بن الفرج
أبو محمد السمرقندي عبد الرحمن بن أحمد
أنا
أحمد بن علي
أنا
الحسن بن أبي بكر
أنا
عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي
أنا
محمد بن عبد الله بن منصور أبو إسماعيل الفقيه
أنا
بعد التسليم على الإطلاق ٣٤١/٢ كلام الزهري هذا عن طريق الشافعي
=
بسنده ونصه.
((ح ١٥٢))
أخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (١٩) السهو في
الصلاة والسجود له الحديث (٩٥) ١/ ٤٠٢ بسنده عن عبد الله بن مسعود،
أن النبي ◌ّ سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام. ولم أعثر على
حديث أبي هريرة.
سكت عنه الحازمي، وأبو إسماعيل الشيباني ثقة، وابن أبي السري هو
محمد بن المتوكل الهاشمي صدوق عارف له أوهام كثيرة عبد العزيز العمي
ثقة حافظ وأبو أيوب السختياني ثقة ثبت حجة وابن سيرين ثقة ثبت عابد،
والحسن البصري ثقة فقيه، فإسناد الحديث حسن.

٤٣٠
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
ابن أبي السري
أنا
أنا
عبد العزيز بن عبد الصمد العمي
أنا
أيوب
ابن سيرين
أنا
والحسن
أبي هريرة
عن
أن النبي وَلّ سجد بعد السلام والكلام.
قال الحسن: فنسخ وثبتت السجدتان.
[٠٨٦/ ب]
وممن رأى السجود كله قبل / السلام: أبو هريرة ومكحول
والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة بن أبي عبد الرحمن
والأوزاعي وأهل الشام والليث بن سعد وهو مذهب الشافعي رضي الله
عنه .
وطريق الإنصاف أن نقول:
أما حديث الزهري الذي فيه دلالة على النسخ ففيه انقطاع، فلا
يقع معارضاً للأحاديث الثابتة وأما بقية الأحاديث في السجود قبل
السلام وبعده قولاً وفعلاً، فهي وإن كانت ثابتة صحيحة وفيها نوع
تعارض، غير أن تقديم بعضها على بعض غير معلوم برواية موصولة
صحيحة .
والأشبه: حمل الأحاديث على التوسع وجواز الأمرين.
وقد قال الشافعي في القديم مع ما حكيناه عنه: من سجد للسهو
بعد السلام، تشهد ثم سلم، ومن سجد قبل السلام، أجزأه التشهد
الأول .
وفي قوله هذا: تجويز السجود بعد السلام وقبله.

٤٣١
[٢٨] سجود السهو بعد السلام
((ث ٠٣٢))
وقد روى أحمد بن إسحاق القاضي :
عن
أنا
أبيه قال :
الشافعي رضي الله عنه :
- وذكر حديث ذي اليدين - وسجدهما رسول الله وَّر في الزيادة
بعد التسليم. وفي النقصان / قبل التسليم، فذهبنا إلى ذلك في
الحديثين جميعاً.
[٠٨٧/ ١]
وقد ذهبت طائفة أخرى إلى: أن السهو إذا كان في النقصان،
كان السجود قبل السلام، على حديث ابن بحينة وإذا كان في الزيادة
كان السجود بعد السلام.
وإليه ذهب مالك بن أنس ونفر من أهل الحجاز وأبو ثور.
وقالت طائفة أخرى: الحيطة في هذا أن تتبع ظواهر الأخبار.
إذا نهض من ثنتين، سجدهما قبل السلام على حديث ابن
بحينة، وإذا شك فرجع إلى اليقين، سجدهما قبل السلام على حديث
أبي سعيد، وإذا سلم من ثنتين، سجدهما بعد السلام على حديث أبي
هريرة، وإذا شك وكان ممن يرجع إلى التحري، سجدهما بعد السلام
على حديث ابن مسعود وكل سهو يدخل عليه سوى ما ذكرنا، يسجد
قبل السلام، سوى ما روي عن النبي وص له.
وإليه ذهب أحمد بن حنبل وسليمان بن داود الهاشمي من
أصحاب الشافعي وأبو خيثمة .
«ث ٠٣٢)»
لم أقف على مصدر هذا الكلام. وأحمد هو أبو جعفر التنوخي الإمام الفقيه،
وأبوه إسحاق بن بهلول الحافظ الثقة.

٤٣٢
[٢٩] صلاة الخوف
ومن باب صلاة الخوف
((ح ١٥٣))
أنا
أنا
أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي
أبو بكر عبد الغفار / بن محمد النيسابوري
[٠٨٧/ ب]
أحمد بن الحسن القاضي
أنا
أنا
محمد بن يعقوب
إبراهيم بن مرزوق
أنا
أبو عامر العقدي
أنا
محمد بن طلحة
عن
عن
زبید
مرة
عن
عبد الله قال :
عن
شغل المشركون رسول الله مَّل عن صلاة العصر حتى اصفرت
((ح ١٥٣))
أخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (٣٦) الدليل لمن
قال الصلاة الوسطى هي صلاة الفجر الحديث (٢٠٦ - ٦٢٨) ٤٣٧/١ حدثنا
عون بن سلام الكوفي أخبرنا محمد بن طلحة اليامي بهذا الإسناد نحوه.

٤٣٣
[٢٩] صلاة الخوف
الشمس أو احمرت، فقال: (شغلونا عن صلاة الوسطى، ملأ الله
قبورهم وأجوافهم ناراً - أو قال - حشا الله قبورهم وأجوافهم ناراً).
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم في الصحيح عن عون بن
سلام عن محمد بن طلحة.
((ح ١٥٤))
أبو موسى الحافظ
أنا
أبو علي
أنا
أبو نعيم
أنا
سليمان بن أحمد
أنا
أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي
أنا
أنا
الحارث بن أسد
أنا
محمد بن كثير الكوفي
لیث بن أبي سليم
عن
عبد الرحمن بن الأسود
عن
عن
أبيه
عن
عبد الله بن مسعود قال :
شغل النبي ◌َّة في شيء من أمر المشركين، فلم يصل الظهر
والعصر والمغرب والعشاء، فلما فرغ صلاها الأول فالأول، وذلك قبل
أن تنزل صلاة الخوف.
((ح ١٥٤))
أخرجه النسائي في كتاب المواقيت باب كيف يقضي الفائت من الصلاة ١/
٢٩٧ عن طريق أبي عبيدة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود نحوه.

٤٣٤
[٢٩] صلاة الخوف
((ح ١٥٥))
أنا
عبد المنعم بن عبد الله بن محمد
عبد الغفار بن محمد الجنابذي /
أنا
[١/٠٨٨]
أبو بكر الحرشي
أنا
أبو العباس الأصم
أنا
الربيع
أنا
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى كتاب الصلاة باب الأذان والإقامة للجمع
=
بين صلوات فائتات ٤٠٣/١ وباب قضاء الصلوات الأولى فالأولى ٢١٩/٢
كلاهما عن أبي عبيدة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود نحوه.
سكت عنه الحازمي، وأحمد بن الحسن ثقة، والحارث بن أسد المحاسبي
مقبول، ومحمد بن كثير الكوفي ضعفه أحمد وابن المديني والبخاري وابن
عدي، وقال ابن معين: لم يكن به بأس، وقال ابن حجر: ضعيف، فإسناد
الحديث ضعيف، وتابعه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود الثقة عن أبيه في
النسائي والبيهقي وقال ابن حجر: الراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه
(تقريب ٨٢٣١).
((ح ١٥٥))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في كتاب الرسالة للشافعي فقرة (٥٠٦) ص
١٨٠.
وكذلك أورده الشافعي بسنده ومتنه في كتاب الأم باب الأذان والإقامة للجمع
بين الصلاتين والصلوات ٧٥/١.
أخرجه أحمد في مسنده، ثنا عبد الملك بن عمرو وحجاج ويزيد كلهم عن
ابن أبي ذئب بهذا الإسناد نحوه، ٤٩/٣، ٦٧.
أخرجه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي في سننه، كتاب الصلاة باب
(١٨٦) الحبس عن الصلاة الحديث (١٥٢٤) ١/ ٤٣٠، أخبرنا يزيد بن
هارون عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد نحوه.
وأخرجه النسائي، في كتاب الأذان باب الأذان للفائت من الصلوات ١٧/٢
أخبرنا عمرو بن علي ثنا يحيى ثنا ابن أبي ذئب بهذا الإسناد نحوه.

٤٣٥
[٢٩] صلاة الخوف
أنا
الشافعي
ابن أبي فدیك
أنا
ابن أبي ذئب
أنا
المقبري
عن
عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري
عن
عن
أبيه قال :
حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوي منٍ
الليل حتى كفينا، وذلك قول الله عز وجل: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَّ
وَكَانَ اللّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾(١).
فدعا رسول الله وَلل بلالاً فأمره، فأقام الظهر فصلاها فأحسن
صلاتها كما كان يصليها في وقتها، ثم أقام العصر فصلاها كذلك، ثم
أقام العشاء فصلاها كذلك أيضاً، قال: وذلك قبل أن ينزل الله في
صلاة الخوف: ﴿فَجَلَا أَوْ رُكْبَانً﴾(٢).
قال الشافعي رضي الله عنه:
فبين أبو سعيد أن ذلك قبل أن ينزل الله على النبي عليه السلام
الآية التي ذكر فيها(٣) صلاة الخوف، قول الله عز وجل: ﴿وَإِذَا ضَيْثُمْ فِ
اَلْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاُ أَنْ نَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَوَةِ﴾(٤) الآية، ﴿وَإِذَا كُنْتَ
فِهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَوَةَ﴾(٥) الآية(٦).
(١) سورة الأحزاب ٢٥.
(٢) سورة البقرة ٢٣٩.
(٣) في (ع) ذكر الله.
(٤) سورة النساء ١٠١.
(٥) سورة النساء ١٠٢.
(٦) نقل الحازمي كلام الشافعي إلى قوله الآية، حرفياً من كتاب الرسالة فقرة
(٥٠٧ - ٥٠٨) ص ١٨١ - ١٨٢.

٤٣٦
[٢٩] صلاة الخوف
[٠٨٨/ ب]
ولما حكى أبو سعيد أن صلاة النبي ◌َ ◌ّ عام الخندق كانت قبل
/ أن تنزل صلاة الخوف: ﴿فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾(١) استدللنا على أنه لم
يصل صلاة الخوف إلا بعدها إذا حضرها أبو سعيد وحكى تأخير
الصلاة حتى خرج من وقت غايتها (٢) وحكى أن ذلك قبل نزول صلاة
الخوف.
قال الشافعي:
ولا تؤخر صلاة الخوف بحال أبداً عن الوقت إن كانت في
حضر أو عن وقت الجمع في السفر لخوف ولا لغيره، ولكن تصلي
كما صلى رسول الله وتالاته .
والذي أخذنا به في صلاة الخوف:
((ح ١٥٦))
أن مالكاً أخبرنا:
یزید بن رومان
عن
صالح بن خوات
عن
من صلى مع النبي وَّ صلاة الخوف يوم ذات الرقاع:
عن
أن طائفة صفت معه، وطائفة صفت وجاه العدو، فصلى بالذين
معه ركعة ثم ثبت قائماً وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه
العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من
صلاته ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم.
(١) سورة البقرة ٢٣٩.
(٢) في (ع) عامتها.
((ح ١٥٦))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في كتاب الرسالة الشافعي فقرة (٥٠٩) ص
١٨٢.
=

٤٣٧
[٢٩] صلاة الخوف
((ح ١٥٧))
قال الشافعي :
وأخبرني
سمع
من
عبد الله بن عمر بن حفص يذكره
= وهكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك كتاب (١١) صلاة الخوف
باب (١) صلاة الخوف الحديث (١) ١٨٣/١ وفي الحديث (٢) عن طريق
القاسم بن محمد بن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة.
وأخرجه البخاري في كتاب (٦٤) المغازي باب (٣١) غزوة ذات الرقاع
الحديث (٤١٢٩) ٤٢١/٧ حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بسنده ومتنه أي
أبهم اسم الصحابي وفي الحديث (٤١٣١) عن طريق القاسم بن محمد عن
صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة وبهذا تعين الصحابي المهم هو
سهل بن أبي حثمة.
وأخرجه مسلم في كتاب (٦) صلاة المسافرين وقصرها باب (٥٧) صلاة
الخوف الحديث (٣١٠ - ٨٤٢) ٥٧٥/١ حدثنا يحيى بن يحيى قرأت على
مالك بسنده ومتنه، أي أبهم اسم الصحابي وفي (٣٠٩ - ٨٤١) عن طريق
القاسم عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة.
وأخرجه أبو داود في الحديث (٢١٣٧) عن طريق القاسم عن صالح بن
خوات عن سهل بن أبي حثمة وفي الحديث (١٢٣٨) عن القعنبي عن مالك
عن يزيد بن رومان بالمبهم ١٣/٢.
وأخرجه الترمذي في الحديث (٥٦٥) عن طريق القاسم عن صالح عن
سهل، وقال: هذا حديث حسن صالح ومن الحديث (٥٦٧) ذكر حديث
مالك المبهم وقال: هذا حديث حسن صالح.
وأخرجه النسائي عن طريق القاسم عن صالح عن سهل ٣/ ١٧٠ وعن طريق
مالك بالمبهم ١٧١/٣.
وبهذا أقول: يحتمل أن صالحاً سمعه من أبيه ومن سهل بن أبي حثمة،
وخوات بن جبير الأنصاري صحابي قيل إنه شهد بدراً، ت ٤٠ هــ وسهل بن
أبي حثمة الأنصاري المدني صحابي صغير توفي في خلافة معاوية.
وهكذا ورد الحديث بسنده في كتاب الرسالة للشافعي فقرة (٥١٠) ص ١٨٣ . =
((ح ١٥٧))

٤٣٨
[٢٩] صلاة الخوف
[١/٠٨٩]
أخيه عبيد الله بن عمر
عن
القاسم بن / محمد
عن
صالح بن خوات
عن
أبيه خوات بن جبير
عن
النبي ◌َّ﴾ مثل حديث يزيد بن رومان.
عن
قال الشافعي :
وقد روي أن النبي صَلّ صلى صلاة الخوف على غير ما حكى
مالك، وإنما أخذنا بهذا دونه، لأنه كان أشبه بالقرآن وأقوى في مكايدة
العدو .
وقال الشافعي أيضاً:
وأورد الشافعي هذ الحديث بسنده ومتنه في كتاب الأم باب كيف صلاة
=
الخوف ١٨٦/١.
وانظر تخريجه في الحديث السابق.
سكت عنه الحازمي، وعبد الله بن عمر كان أحمد يحسن الثناء عليه ويقول:
لا بأس به، وقال ابن معين: صويلح ليس به بأس يكتب حديثه، وفي
رواية: صالح ثقة، وقال ابن المديني: ضعيف وقال يعقوب بن شيبة: ثقة
صدوق في حديثه اضطراب، وقال النسائي: ضعيف الحديث، قال ابن
عدي: لا بأس به في رواياته صدوق، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا
يحتج به، وقال العجلي: لا بأس به، قال ابن حبان: كان ممن غلب عليه
الصلاح حتى غفل عن الضبط فاستحق الترك (تهذيب التهذيب ٢٨٥/٥) قال
الذهبي في الكاشف: صدوق، وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف عابد،
أقول: إن الرجل صالح ومن أهل الصدق إلا أن ضبطه ناقص سيىء الحفظ
وقد أخرج له مسلم في صحيحه، وعبيد الله ثقة ثبت، والقاسم ثقة، وصالح
ثقة، وقد تابعه يزيد بن رومان عن صالح بن خوات في الصحيحين، فلا
يضر جهالة شيخ الشافعي واختلاف العلماء في حال عبد الله بن عمر،
فإسناد الحديث حسن.

٤٣٩
[٢٩] صلاة الخوف
في هذا دلالة على ما وصفت قبل هذا الكتاب، من أن
رسول الله وَ﴿ إذا سن سنة فأحدث الله إليه في تلك السنة نسخها(١) أو
مخرجاً إلى سعة منها، فسن رسول الله وَل سنة تقوم بها الحجة على
الناس، حتى يكونوا إنما صاروا من سنة إلى سنته التي بعدها.
وقال أيضاً:
ينسخ(٢) الله تأخير الصلاة عن وقتها في الخوف إلى أن يصلوها
كما أنزل الله، وسن رسول الله وَّر في وقتها، ونسخ رسول الله وَل
سنته في تأخيرها بفرض الله في كتابه ثم سنته، فصلاها رسول الله وَله
في وقتها كما وصفت.
(١) في (ع) نسخا بدون الهاء.
(٢) في (ع) فنسخ.

٤٤٠
[٣٠] صلاة الجمعة قبل الخطبة
ومن كتاب الجمعة
/ في الصلاة قبل الجمعة ونسخ ذلك
[٠٨٩/ ب]
((ح ١٥٨))
أبو محمد عبد الخالق بن هبة الله البيع
أخبرنا
[أحمد بن الحسن](١)
أنا
القاضي أبو الغنائم محمد بن محمد بن علي
أنا
عبد الله بن محمد الأشدي
أنا
علي بن الحسن بن العبد
أنا
سليمان بن الأشعث
أنا
محمود بن خالد
أنا
الوليد
أنا
(١) كذا في (ع) وفي (ج) بن الحسين بالياء والصحيح أحمد بن الحسن وهو أبو
طاهر الكرجي البغدادي (٤١٦ - ٤٨٩ هـ) الإمام الحجة.
((ح ١٥٨))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في كتاب مراسيل أبي داود، كتاب الصلاة
باب (١١) ما جاء في الجمعة، الحديث (١١) ص ٩٤ ولفظه إلى قوله
(فقدم النبي ◌َّر الخطبة يوم الجمعة) ولم يذكر وأخر الصلاة ... إلخ.