النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
حدثنا
سفيان
عن
الزهري
عن
عطاء بن يزيد
أبي أيوب
عن
النبي وَ لِّ قال:
أن
(لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها لغائط أو بول ولكن شرقوا أو
غربوا).
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري في كتابه عن علي بن
المديني، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره كلهم عن
سفيان بن عيينة.
((ح ٠١٠))
أخبرنا
أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفقيه السلامي قراءة عليه وأنا
أسمع
أبو عبد الله محمد بن الفضل
أنا
عبد الغافر بن أبي الحسن التاجر
Li
محمد بن عيسى
أنا
((ح ٠١٠))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في صحيح مسلم كتاب (٢) الطهارة باب
(١٧) الاستطابة الحديث (٦٠ - ٢٦٥) ٢٢٤/١ إلا أن بين يزيد والقعقاع
واسطتين هما روح عن سهيل.
وأخرجه أبو داود عن طريق محمد بن عطلان عن القعقاع به نحوه الحديث
(٨) ١٨/١.
وأخرجه أحمد عن طريق ابن عجلان عن القعقاع به نحوه ٢٤٧/٢.
وأخرجه ابن ماجه عن طريق محمد بن عجلان عن القعقاع به نحوه. ١١٤/١.
m

٢٠٢
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
أنا
إبراهيم بن محمد
مسلم
حدثنا
حدثنا
أحمد بن الحسن بن خراش
عمر بن عبد الوهاب
حدثنا
حدثنا
یزید بن زريع
[حدثنا
روح
سهيل](١)
عن
القعقاع
عن
أبي صالح
عن
أبي هريرة
عن
رسول الله وَلّ قال:
عن
(إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها).
عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن / عبيدة الرياحي بصري،
صالح الحديث، تفرد مسلم بإخراج حديثه، وأظن ليس له في كتابه
سوى هذا الحديث. وكذا أحمد بن الحسن أبو جعفر البغدادي تفرد
مسلم بإخراج حديثه. وهذا الحديث على شرط مسلم أخرجه كما
سقناه .
((ح ٠١١))
أخبرنا
أبو العلاء الحافظ
(١) ما بين القوسين ساقط في الأصلين وأثبتناه من صحيح مسلم.
((ح ٠١١))
أخرجه مسلم في كتاب (٢) الطهارة باب (١٧) الاستطابة=

٢٠٣
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
أبو منصور الصيرفي
أنا
أبو الحسين أحمد بن محمد
أنا
سليمان بن أحمد
أنا
إسحاق بن إبراهيم
أنا
عبد الرزاق(١)
عن
عن
الثوري
الأعمش
عن
إبراهيم
عن
عبد الرحمن بن يزيد
عن
عن
سلمان الفارسي قال:
قال المشركون: إنا لنرى صاحبكم يعلمكم حتى يعلمكم
الخراءة، قال: إنه لينهانا أن نستقبل القبلة وأن يستنجي أحدنا بيمينه.
صحيح على شرط مسلم، أخرجه في كتابه.
(ح ٠١٢))
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الخطيب
أخبرني
الحديث (٥٧ - ٢٦٢) ٢٢٤/١ عن طريق أبي معاوية ووكيع كلاهما عن
=
الأعمش به نحوه.
وأخرجه أبو داود عن طريق أبي معاوية عن الأعمش به نحوه الحديث (٧)
١/ ١٧.
(١) في (ع) إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرزاق.
((ح ٠١٢))
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الطهارة باب في استقبال
القبلة بالغائط والبول ١٥١/١ عن شبابة عن الليث بن سعد به نحوه.
=

٢٠٤
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
الحسن بن أحمد القاري
أنا
أحمد بن عبد الله
أنا
عبد الله بن محمد بن جعفر
أنا
الفضل بن العباس
حدثنا
يحيى بن عبد الله بن بكير
حدثنا
أنا
اللیٹ
حدثني
یزید بن أبي حبيب
أنه سمع
عبد الله بن الحارث بن جزء يقول:
أنا أول من سمع: رسول الله ولو يقول: (لا يبولن أحدكم
مستقبل القبلة). وأنا أول من حدث الناس بذلك.
((ح ٠١٣))
محمد بن أبي الأزهر القاضي
قرأت على
أحمد بن الحسن بن أحمد الكرجي
أنبأك
وأخرجه أحمد في مسنده عن يونس بن محمد وحجاج وموسى كلهم عن
=
الليث بن سعد به نحوه ٤ / ١٩٠ - ١٩١.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (١) الطهارة وسننها باب (١٧) النهي عن
استقبال القبلة بالغائط والبول الحديث (٣١٧) ١١٥/١ عن محمد بن رمح
المصري عن الليث بن سعد به نحوه وقال الحافظ البوصيري في الزوائد:
إسناده صحيح وحكم بصحته جماعة.
سكت عنه الحازمي، والفضل ثقة مأمون، ويحيى ثقة، ويزيد ثقة، وقد تابعه
شبابة وهو ثقة حافظ عن الليث في مصنف ابن أبي شيبة، وتابعه يونس
وحجاج وموسى كلهم ثقات عن الليث في مسند أحمد، وتابعه رمح وهو
ثقة ثبت في سنن ابن ماجه، فالحديث صحيح.
((ح ٠١٣))
أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب كراهية استقبال القبلة عند=

٢٠٥
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
الحسن بن أحمد بن شاذان
أنا
دعلج بن أحمد
أنا
محمد بن علي الصائغ
أنا
سعيد بن منصور
أنا
عبد العزيز بن محمد
حدثنا
عمرو بن يحيى المازني /
عن
أبي زيد مولى الثعلبيين(١)
عن
معقل بن أبي الهيثم حليف لهم قد صحب النبي وَ ل:
عن
[٠٢٨/ب]
قضاء الحاجة الحديث (١٠) ١/ ٢٠ عن موسى بن إسماعيل (ثقة ثبت) عن
=
وهيب (ثقة ثبت) عن عمرو بن يحيى المازني بنفس السند والمتن.
وأخرجه البيهقي عن طريق أبي داود بسنده ومتنه ٩١/١.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه كتاب الطهارة باب في استقبال
القبلة بالغائط والبول ١٥١/١ عن عفان (ثقة ثبت) عن وهيب عن عمرو بن
يحيى المازني به نحوه.
وأخرجه أحمد عن عفان عن وهيب عن عمرو بن يحيى المازني به نحوه
٤ /٢١٠.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (١) الطهارة باب (١٧) النهي عن استقبال القبلة
بالغائط أو البول الحديث (٣١٩) ١١٥/١ عن طريق سليمان بن بلال (ثقة)
عن عمرو بن يحيى المازني به نحوه.
سكت عنه الحازمي، وعبد العزيز صدوق كان يحدث من كتب غيره
فيخطىء، وعمرو ثقة، وأبو زيد مجهول، وقد تابع وهيب عن عمرو
المازني في سنن أبي داود ومصنف ابن أبي شيبة ومسند أحمد وتابعه سليمان
عن عمرو في سنن ابن ماجه، والإشكال في جهالة أبي زيد، والحديث قد
ورد بمعناه في أحاديث أبي هريرة (ح ٠١٠) وسليمان (ح ٠١١)
وعبد الله بن الحارث (ح ٠١٢)، فإسناد هذا الحديث حسن.
(١) في الأصلين التغلبيين بالتاء ثم الغين والصحيح الثعلبيين بالثاء ثم العين =

٢٠٦
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
أن النبي ◌َّر نهى أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط.
وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب على ثلاثة أنحاء:
الصنف الأول:
كرهوه مطلقاً، وحملوا هذه الأحاديث على ظواهرها، منهم:
مجاهد بن جبر وإبراهيم بن يزيد النخعي وسفيان بن سعيد الثوري
وأهل الكوفة، وقال أحمد بن حنبل: يعجبني أن يتوقى في الصحراء
والبيوت.
الصنف الثاني :
رخصوا فيه ولم يروا بذلك بأساً، منهم: عروة بن الزبير وحكى
ذلك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي.
ثم القائلون بالرخصة اختلفوا:
فمنهم من قال: الأخبار في هذا الباب جاءت مختلفة فيجب
إيقافها وترك الأشياء على الإباحة التي كانت، حكى ذلك ابن المنذر.
ومنهم من قال: الأحاديث الأول التي مر ذكرها منسوخة.
بیان النسخ :
((ح ٠١٤))
أخبرني
محمد بن إبراهيم بن علي الفارسي
يحيى بن عبد الوهاب العبدي
أخبرنا
محمد بن أحمد بن محمد
أنبأنا
نسبة إلى بني ثعلبة وأبو زيد مولى بني ثعلبة قيل اسمه الوليد، قال عنه ابن
=
المديني: ليس بالمعروف، وقال ابن حجر في التقريب: مجهول.
((ح ٠١٤))
. أخرجه أحمد في مسنده عن محمد بن إسحاق به نحوه ٣٦٠/٣.
=

٢٠٧
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
أنا
عبد الله بن محمد بن جعفر
حدثني
هيثم بن خلف الدوري
عبد الأعلى بن حماد النرسي
حدثنا
وهب بن جرير
حدثنا
أبي
حدثنا
سمعت
محمد بن إسحاق
أبان بن صالح
عن
مجاهد
عن
جابر قال :
عن
= أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب (٥) الرخصة في ذلك، الحديث
(١٣) ٢١/١ عن محمد بن بشار عن وهب بن جرير بنفس السند والمتن.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (١) الطهارة باب (١٨) الرخصة في ذلك في
الكنيف وإياحته دون الصحارى الحديث (٣٢٥) ١١٧/١ عن محمد بن بشار
عن وهب بن جرير به نحوه.
وأخرجه ابن خزيمة في الحديث (٥٨) ٣٤/١ عن محمد بن بشار عن
وهب بن جرير به نحوه.
وأخرجه الترمذي في كتاب الطهارة باب (٧) ما جاء من الرخصة في ذلك
الحديث (٩) ١٥/١ عن محمد بن باشر ومحمد بن المثنى كلاهما عن
وهب بن جرير بنفس السند والمتن. قال الترمذي وفي الباب عن أبي قتادة
وعائشة وعمارة بن يسير وقال: حديث جابر في هذا الباب حديث حسن
غريب.
سكت عنه الحازمي، ورجال إسناده ثقات إلا محمد بن إسحاق، قال عنه
ابن حجر صدوق يدلس رمي بالتشيع والقدر (خت م ٤) فهذا الإسناد رغم
أن فيه ابن إسحاق فقد قال عنه الترمذي: حديث حسن غريب بل وصححه
ابن خزيمة بإيراده في صحيحه، ففي هذا درس لنا.

٢٠٨
[٢] النهي عن استقبال القبلة بيول
نهى رسول الله ﴾ أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض
بعام يستقبلها .
((ح ٠١٥))
أبو موسى الحافظ
أخبرنا
إسماعيل بن الفضل بن أحمد
نا
أبو طاهر الكاتب
أنا
علي بن عمر بن / أحمد
أنا
[١/٠٢٩]
أبو بكر النيسابوري
حدثنا
أبو الأزهر
حدثنا
حدثنا
يعقوب بن إبراهيم بن سعد
حدثنا
أبي
حدثنا
ابن إسحاق
أبان بن صالح
حدثني
عن
مجاهد
عن
جابر قال :
كان رسول الله وَ له قد نهانا أن نستدبر القبلة أو نستقبلها بفروجنا
إذا أهرقنا الماء ثم قد رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة.
أخرجه أبو داود في كتابه عن محمد بن بشار بندار عن وهب بن
((ح ٠١٥))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني
في كتاب الطهارة باب استقبال القبلة في الخلاء، الحديث (٢) ٥٨/١ وقال:
كلهم ثقات.
=

٢٠٩
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
جرير بن حازم عن أبيه عن ابن إسحاق(١).
ورواه أبو عيسى الترمذي عن بندار وأبي موسى [محمد] بن
المثنى كليهما عن وهب بن جرير عن أبيه(٢).
(ح ٠١٦))
الأديب أبو الفضل محمد بن بنيمان بن يوسف
أخبرني
أبو منصور سعد بن علي العجلي
أخبرنا
القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري
أخبرنا
أبو الحسن الدار قطني
أنا
حدثنا
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
وروى أحمد في مسنده عن يعقوب بنفس السند والمتن ٣٦٠/٣.
=
وأخرجه ابن حبان في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان الحديث (١٤١٧)
٣٤٦/٢ عن طريق عمرو الناقد عن يعقوب به نحوه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك عن طريق محمد بن رافع عن يعقوب بن
إبراهيم بنفس السند والمتن وقال: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي ١/
١٥٤.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى عن طريق محمد بن شوكر عن يعقوب بن
إبراهيم به نحوه ١/ ٩٢.
سكت عنه الحازمي، والحديث صححه الدارقطني وابن حبان والحاكم
والذهبي رغم في إسناده محمد بن إسحاق.
(١) في كتاب الطهارة باب (٥) الرخصة في ذلك الحديث (١٣) ٢١/١ ولفظه
بنفس لفظ الحديث السابق (ح ٠١٤).
(٢) في كتاب الطهارة باب (٧) ما جاء من الرخصة في ذلك الحديث (٩) ١/
١٥ ولفظه بنفس لفظ الحديث السابق (ح ٠١٤).
((ح ٠١٦))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن الدارقطني كتاب الطهارة باب
استقبال القبلة في الخلاء، الحديث (٦) ٥٩/١ وقال: هذا أضبط إسناداً . =

٢١٠
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
حدثنا
هارون بن عبد الله
حدثنا
علي بن عاصم
خالد الحذاء
عن
خالد بن أبي الصلت قال:
عن
كنت عند عمر بن عبد العزيز في خلافته وعنده عراك بن
مالك، فقال عمر: ما استقبلت القبلة ولا استدبرتها ببول
ولا غائط منذ كذا وكذا.
فقال
عراك :
حدثتني
عائشة قالت :
لما بلغ رسول الله وهو قول الناس في ذلك، أمر بمقعدته
فاستقبل بها القبلة.
تابعه حماد بن سلمة وعبد الله بن المبارك.
وفي هذا الحديث كلام كثير أشرت إلى بعضه في مسند المهذب
/ فهذه الأحاديث حجة من ذهب إلى النسخ.
[٠٢٩/ب]
وقد رواه الدارقطني من طريق يحيى بن مطر والقاسم بن مطيب وأبي عوانة
=
وحماد بن سلمة كلاهم عن خالد الحذاء بهذا السند نحوه.
وأخرجه أحمد عن وكيع عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء به نحوه ٦/
١٣٧.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب الطهارة باب (١٨) الرخصة في ذلك في الكنيف
وإباحته دون الصحاري الحديث (٣٢٤) ١١٧/١ عن طريق حماد بن سلمة
عن خالد الحذاء به. ولفظه (أراهم قد فعلوها استقبلوا بمقعدتي القبلة).
وأخرجه البيهقي عن طريق يحيى بن أبي طالب عن علي بن عاصم به نحوه
١/ ٩٢.

٢١١
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
والصنف الثالث:
جمعوا بين الأحاديث كلها، وحملوا الرخصة في استقبال القبلة
للغائط والبول في المنازل ومنعوا من ذلك في الصحاري.
وممن ذهب إلى هذا الشعبي وبه قال الشافعي وإسحاق بن
إبراهيم الحنظلي، وكان حجتهم في النهي حديث أبي أيوب وقد مر
ذكره وفي الرخصة حديث ابن عمر.
((ح ٠١٧))
أخبرنا
أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر
مكي بن منصور
أنا
أحمد بن الحسن
أنا
محمد بن يعقوب
أنا
أنا
الربيع
أنا
الشافعي
مالك
أنا
أنا
یحیی بن سعید
محمد بن یحیی بن حبان
عن
عمه واسع بن حبان
عن
عبد الله بن عمر أنه كان يقول:
عن
إن أناساً يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا
((ح ٠١٧))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك، كتاب (١٤) القبلة باب (٢)
الرخصة في استقبال القبلة لبول أو غائط، الحديث (٣) ١٩٣/١.
=

٢١٢
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
بيت المقدس. قال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا،
فرأيت رسول الله وَ ل على لبنتين مستقبلاً بيت المقدس لحاجته.
هذا حديث صحيح ثابت من حديث المدنيين، أخرجه البخاري
في الصحيح عن عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك، وأخرجه مسلم
من وجه آخر عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
((ح ٠١٧ ب)»
عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل
أخبرني
وأخرجه البخاري في كتاب (٤) الوضوء باب (١٢) من تبرز على اللبنتين
=
٢٤٦/١ - ٢٤٧. الحديث (١٤٥) عن عبد الله بن يوسف عن مالك بنفس
السند والمتن.
وأخرجه مسلم في كتاب (٢) الطهارة باب (١٧) الاستطابة الحديث (٢٦٦)
٢٢٤/١ عن طريق يحيى بن سعيد به نحوه.
وأخرجه الترمذي عن طريق محمد بن يحيى به (١١) ١٦/١.
وأخرجه أبو داود عن مالك به نحوه الحديث (١٢) ١/ ١٢.
وأخرجه ابن ماجه عن طريق يحيى بن سعيد به نحوه ١١٦/١.
وأخرجه النسائي عن قتيبة بن سعيد عن مالك به نحوه ٢٣/١.
((ح ١٧ ب)»
أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب (٤) كراهية استقبال القبلة عند قضاء
الحاجة الحديث (١١) ٢٠/١، عن محمد بن يحيى فارس عن صفوان بن
عيسى بنفس السند والمتن.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه الحديث (٦٠) ٣٥/١ عن طريق محمد بن
يحيى عن صفوان بن عيسى بنفس السند والمتن.
وأخرجه الدارقطني في كتاب الطهارة باب استقبال القبلة الحديث (١) ١/
٥٨. عن طريق محمد بن يحيى عن صفوان بنفس السند والمتن وقال: هذا
صحيح كلهم ثقات.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ١٥٤/١ عن محمد بن يعقوب عن بكار بن
يعقوب عن صفوان بن عيسى بنفس السند والمتن.
الحديث حسنه الحازمي وصححه الدارقطني.

٢١٣
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين التاجر
أخبرنا
محمد بن موسى الصيرفي
أخبرنا
محمد بن يعقوب
أخبرنا
بكار بن قتيبة
أخبرنا
صفوان بن عيسى
حدثنا
الحسن بن ذكوان
عن
مروان الأصفر(١) / قال:
عن
[١/٠٣٠)
رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها،
فقلت: أبا عبد الرحمن أليس قد نهى عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهى
عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا
بأس.
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود في كتابه عن محمد بن
يحيى الذهلي عن صفوان.
(ح ٠١٨))
وأما الحديث
الذي رواه
عبد الرزاق
زمعة بن صالح
عن
سلمة بن وهرام قال:
عن
(١) في (ع) الأصغر بالغين.
((ح ٠١٨))
زمعة ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون، وسلمة صدوق، وطاوس ثقة وقد
رفعه زمعة في هذا الإسناد وخالفه ابن عيينة وهو أحفظ من زمعة فروى عن
سلمة موقوفاً، فيبدو أن الموقوف هو المحفوظ.

٢١٤
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
سمعت
طاوساً يقول:
قال رسول الله وَل: (إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله
عز وجل، فلا يستقبل (١) القبلة ولا يستدبرها).
وكذلك رواه وكيع عن زمعة مرسلاً، وكذلك رواه عبد الله بن
وهب عن زمعة عن سلمة وابن طاوس عن أبيه عن النبي وَلّل مرسلاً،
ورواه سفيان بن عيينة عن سلمة أنه سمع طاوساً ولم يرفعه، وقال ابن
المديني(٢): قلت لسفيان أكان زمعة يرفعه؟ قال: نعم، فسألت سلمة
عنه فلم يعرفه، يعني لم يرفعه.
وقال الشافعي في رواية الربيع عنه: حديث طاوس هذا مرسل
وأهل الحديث لا يثبتونه، ولو ثبت كان كحديث أبي أيوب، وحديث
ابن عمر عن النبي وَلّ، مسند حسن الإسناد، وأولى أن يثبت منه لو
خالفه، وإن كان قال طاوس: حق على كل مسلم أن يكرم قبلة الله أن
يستقبلها، فإنما / سمع - والله أعلم - حديث أبي أيوب عن
رسول الله ◌َ* فأنزل ذلك على إكرام القبلة وهي أهل أن تكرم،
والحال في الصحاري كما حدث أبو أيوب، وفي البيوت كما حدث
ابن عمر، لا أنهما مختلفان.
[٠٣٠/ ب]
((ت ٠٠٩))
محمد بن عبد الخالق بن أبي نصر
أخبرنا
إسماعيل بن الفضل بن أحمد
أنا
(١) في (ج) تستقبل بالتاء وفي (ع) يستقبل بالياء.
(٢) في (ع) ابن المدني.
«ث ٠٠٩))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن الدارقطني، كتاب الطهارة باب
استقبال القبلة في الخلاء، الحديث (١١) ٦١/١ وقال: عيسى بن أبي عيسى
الحناط وهو عيسى بن ميسرة وهو ضعيف.
=

٢١٥
[٢] النهي عن استقبال القبلة ببول
محمد بن أحمد بن محمد الكاتب
أنا
علي بن عمر
أنا
إسماعيل بن محمد الصفار
حدثنا
العباس بن محمد الدوري
حدثنا
موسی بن داود
حدثنا
حاتم بن إسماعيل
حدثنا
عيسى بن أبي عيسى قال:
عن
قلت للشعبي: عجبت لقول أبي هريرة ونافع عن ابن عمر، قال:
وما قالا؟(١)، قلت: قال أبو هريرة: لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها،
وقال نافع عن ابن عمر: رأيت النبي سر ذهب مذهباً مواجه القبلة.
قال: أما قول أبي هريرة ففي الصحراء، أن الله خلقاً من عباده
يصلون في الصحراء فلا تستقبلوهم ولا تستدبروهم، وأما بيوتكم هذه
التي تتخذونها للنتن فإنه لا قبلة لها.
قال الدارقطني: عيسى بن أبي عيسى هو الخياط، وهو
عيسى بن ميسرة وهو ضعيف.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الطهارة باب (١٨) الرخصة في ذلك في
الكنيف وإباحته دون الصحاري الحديث (٣٢٣) ١١٧/١ عن طريق
عبيد الله بن موسى عن عيسى الحناط - بتشديد النون - به نحوه.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى كتاب الطهارة باب الرخصة في ذلك في
الأبنية ١/ ٩٣ عن طريق يعقوب بن كعب الحلبي عن عيسى بن أبي عيسى
میسرة الخياط - بالياء - به نحوه.
نقل الحازمي تضعيف الدارقطني لعيسى، وقد ضعفه أحمد وابن معين
ويحيى بن سعيد وقال أبو داود والنسائي: متروك، وقال ابن حجر في
التقريب: متروك.
(١) في (ع) وما قال؟ بالإفراد.

٢١٦
[٣] مس الذكر
باب ما جاء في مس الذكر
((ح ٠١٩))
أخبرني
أنا
یحیی بن عبد الوهاب العبدي
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الفارسي
أنا
محمد بن أحمد الكاتب
عمر بن أحمد الواعظ
أنا
أحمد بن محمد بن يزيد بن يحيى الزعفراني
أنا
محمد بن عثمان بن كرامة
حدثنا
حدثنا
أبو نعيم
أيوب / بن عتبة قاضي اليمامة(١)
حدثنا
[٠٣١/ أ]
قیس بن طلق
حدثني
أبي
حدثني
(١) وجد التعليق في (ج) أيوب بن عتبة قاضي اليمامة، ضعيف.
((ح ٠١٩))
أخرجه الترمذي في كتاب الطهارة باب (٦٢) ما جاء في ترك الوضوء من
مس الذكر الحديث (٨٥) ١٣١/١ عن طريق عبد الله بن بدر عن قيس به
نحوه.
=

٢١٧
[٣] مس الذكر
أنه كان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله وَ لقول، قال: سئل
رسول الله ◌ّر عن مس الذكر؟، فقال: (ما هو إلا بضعة من جسدك).
وقال الترمذي: وهذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب، وقد روى
=
هذا الحديث أيوب بن عتبة ومحمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه،
وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر وأيوب بن عتبة وحديث
ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر أصح وأحسن.
وأخرجه أبو داود عن طريق عبد الله بن بدر عن قيس به نحوه ٤٦/١.
وأخرجه الدارقطني عن طريق عبد الله بن بدر في الحديث (١٧) وعن طريق
أيوب بن محمد في الحديث (١٨) ١٤٩/١ كلاهما عن قيس بن طلق به
نحوه.
وأخرجه النسائي عن طريق عبد الله بن بدر عن قيس به نحوه مطولاً ١/
١٠١.
سكت عنه الحازمي.
وقيس بن طلق اليمامي صدوق.
وأيوب اليمامي، قال عنه أحمد: ضعيف وقال في موضع آخر: ثقة، ضعفه
يحيى وابن المديني والجوزجاني ومسلم والبخاري والنسائي والدار قطني وأبو
داود.
وقال سليمان اليمامي وكان عالماً بأهل اليمامة: وقع أيوب بن عتبة إلى
البصرة وليس معه كتاب فحدث من حفظه وكان لا يحفظ، فأما حديث
اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم وقال: هو أروى الناس عن يحيى
وأصح الناس كتاباً عنه.
وقال أبو حاتم: أيوب أعجب إلي من عبد الله بن بدر (الثقة)، وقال ابن
حبان: كان يخطىء كثيراً ويهم حتى فحش الخطأ منه.
أقول: أيوب صدوق في نفسه إلا أنه ساء حفظه، وقيس بن طلق من أهل
اليمامة، وقد قال سليمان وهو عالم بأهل اليمامة: فأما حديث اليمامة ما
حدث به ثمة فهو مستقيم، فحديثه هذا مستقيم، لا سيما قد تابعه رجل من
أهل اليمامة وهو عبد الله بن بدر الثقة، وقد قال عنه الترمذي: حديث أصح
وأحسن يعني أن حديث أيوب صحيح غير أن حديث عبد الله بن بدر أصح.
أقول: فبوجود المتابعة يكون هذا الحديث حسن الإسناد بل وقد صحح
الطبراني إسناد حديث فيه أيوب بن عتبة، انظر (ح ٠٢٦).

٢١٨
[٣] مس الذكر
رواه أبو نعيم وتابعه أحمد بن يونس وقال: سأل رجل
رسول الله وَلقر، والباقي مثله.
((ح ٠٢٠))
أخبرنا
أبو العلاء الحافظ
الحسن بن أحمد
أنا
أحمد بن عبد الله
أنا
عبد الله بن محمد
أنا
أبو القاسم الرازي
حدثنا
يونس بن عبد الأعلى
حدثنا
حدثنا
سفيان بن عيينة
محمد بن جابر
عن
قيس بن طلق
عن
عن
أبيه
أنه سأل النبي و 18 هل من مس الذكر وضوء؟ قال: (لا).
((ح ٠٢٠)»
أخرجه أحمد عن طريق قران بن تمام عن محمد بن جابر به نحوه ٢٣/٤.
وأخرجه ابن ماجه عن طريق وكيع عن محمد بن جابر به نحوه الحديث
(٤٨٣) ١/ ١٦٣.
وأخرجه أبو داود عن مسدد عن محمد بن جابر به نحوه الحديث (١٨٣)
٤٧/١.
وأخرجه أبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار كتاب الطهارة باب مس
الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا؟، عن يونس بن عبد الأعلى بنفس السند
والمتن ٧٥/١.
=

٢١٩
[٣] مس الذكر
((ح ٠٢١))
قرأت على
أبي موسى الحافظ
أخبرك
أبو علي
أبو نعيم
أنا
أنا
عبد الله بن جعفر
يونس بن حبيب
حدثنا
حدثنا
أبو داود
= سكت عنه الحازمي، ويونس ثقة، ومحمد بن جابر اليمامي ضعفه أحمد
والبخاري وأبو داود والنسائي والدارقطني، وقال ابن معين: كان أعمى
واختلط عليه حديثه وكان كوفياً فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف، وقال أبو
حاتم وأبو زرعة: من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق إلا أن في
أحاديثه تخاليط وأما أصوله فهي صحاح، وقال أبو حاتم: ذهبت كتبه في
آخر عمره وساء حفظه، وقال ابن عدي: روى عنه الكبار وقال: لولا أنه
في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء.
أقول: هو صدوق في نفسه وأصل كتابه صحيح إلا أنه سيء الحفظ
خصوصاً بعد ذهاب كتبه في آخر عمره ولذا قال عنه ابن حجر في التقريب:
صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيراً وعمي فصار يلقن ورجحه أبو
حاتم على ابن لهيعة ت بعد ١٧٠ هـ.
أقول: انتقل ابن عيينة من الكوفة إلى مكة سنة ١٦٣ هـ واستمر بها إلى أن
مات سنة ١٩٨ هـ، ومحمد بن جابر كان كوفياً ثم انتقل إلى اليمامة ومات
بعد ١٧٠ هـ، فالاحتمال الكبير أن ابن عيينة روى عنه في الكوفة قبل انتقاله
إلى اليمامة وقبل ذهاب كتبه، فإسناد الحديث حسن والله أعلم.
((ح ٠٢١))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مسند أبي داود الطيالسي الحديث
(١٠٩٦) ص ١٤٧ في مسند طلق بن علي اليمامي.
سكت عنه الحازمي، وقد تكلمنا عن أيوب في الحديث السابق (ح ٠١٩)
وقيس من أهل اليمامة، وحديثه من أهل اليمامة مستقيم، فإسناد الحديث
حسن، والله أعلم.

٢٢٠
[٣] مس الذكر
حدثنا
أيوب بن عتبة
قیس بن طلق
عن
عن
أبيه قال:
قلت: يا رسول الله يكون أحدنا في الصلاة فيمس ذكره يعيد
الوضوء؟ قال: لا، إنما هو منك.
وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب:
فذهب بعضهم إلى هذه الأحاديث ورأوا ترك الوضوء من مس
الذكر، روي ذلك عن: علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعمار بن
ياسر وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وحذيفة بن اليمان
وعمران بن الحصين وأبي الدرداء وسعد بن أبي وقاص في إحدى
الروايتين وسعيد بن المسيب في إحدى / الروايتين وسعيد بن جبير
وإبراهيم النخعي وربيعة بن أبي عبد الرحمن وسفيان الثوري وأبي
حنيفة وأصحابه ويحيى بن معين وأهل الكوفة.
[٠٣١/ ب]
وخالفهم في ذلك آخرون، فذهبوا إلى إيجاب الوضوء من مس
الذكر، وبعض من ذهب إلى هذا القول ادعي أن حديث طلق منسوخ
على ما سيأتي بيانه.
وممن روي عنه الإيجاب من الصحابة:
عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وأبو أيوب الأنصاري وزيد بن
خالد وأبو هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص وجابر وعائشة وأم
حبيبة وبسرة بنت صفوان وسعد بن أبي وقاص في إحدى الروايتين
وابن عباس في إحدى الروايتين.
ومن التابعين:
عروة بن الزبير وسليمان بن يسار وعطاء بن أبي رباح وأبان بن
عثمان وجابر بن زيد والزهري ومصعب بن سعد ويحيى بن أبي كثير