النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢٣ حَضَرَ مجلسَ السماع، ونَسَخَ في بعضِه. وآخرين من هؤلاء بفَوَات. وموفَّقَ الدين نَصْرَ بنَ عِزِّ الدولة الحنفيّ، فاتَهُ - المجلسُ - الحادي والسبعون بعدَ خَمْسٍ المِئة . أ ـ ونَسَخَ ونامَ منهم(١): ١٤ - زينُ الدين أبو القاسم عبدُ الرحمن بن هارون بن محمد التّغْلِيي، ما خلا = الكبرى» للسبكي ٨: ٣٤٤، قال: ((وَقَدِمَ إلى دمشق، ووُلِدَ بالكَرَج سنة ٥٩٩، ولَزِمَ الشيخُ ابنَّ الصلاح وتفقّه عليه، وزوَّجَهُ ابنُ الصلاح ابنتُهُ، مات سنة ٦٩٠)). (١) قولُه هنا عند زُمْرَةِ (أ): (ونَسَخ ونامَ منهم ... )، وسيأتي في ص ١٣٢، عند زمرة (ح) قوله: (وسَمِعَ هذا المجلَّد طائفةٌ كان النومُ يعتريهم حالةَ السماع أحياناً، منهم ... )، وفي ص ١٣٤ ، عند زمرة ( د) قولُهُ: (وحَضرَ مجلس السماع طائفة كانوا ينسخون في بعض مجالس السماع، وينامون، ويتحدثون). أقول: هذا النومُ الذي كان يعتربهم بعدَ النِّسْخِ، أو حالةَ السماعِ أحياناً، هو في الأغلبِ الأكثرِ ليس من الكَسَل والتواني وقِلَّةِ الاهتمامِ بالسماع والمسموع، وإنما هو من التعب والجُهدِ الذي يَلحقُهم ويُلاحِقُهم في الانهماك في الطلب والتحصيل، لأنهم كانوا يقومون قبلَ الفجر لما تيسرّ من قيام الليل، ثم يتابعون لصلاة الفجر، ثم يحضرون المجلسَ من بعد الصلاة إلى الضحى العالي أو أقلُّ قليلاً أو أكثر، فلذلك يَلحقُهم الوَنَّ والفُتُورُ فيُغلَبُون على أنفسهم. وليسوا هم كحالِ بعضِ الطلبة المرفُهين في عصرنا، يَسهرون إلى نصفِ الليل أو نحوِهِ على المذياع والتِّلْفَاز أو غيرهما! ولا يقومون لصلاة الصبح إلا قهراً أو جبراً، وإذا حضروا في الدرس حضرَتْ أشباحُهم، وسَرَحَتْ أرواحُهم، فلا يفهمون إلا قليلاً إن لم يناموا، فإذا ناموا فمن إهمالٍ ومَلَل، واسترخاصٍ للعلمِ وَكَسَل! وسَهَرٍ فارغٍ من الجِدّ والعمل! فشتان نومُ الطلبة الآن ونومُ أولئك في ذلك الزمان! كما قال الأعشى أبو بصير: شَتَّانَ ما يَوْمِي على كُوْرِها ويَوْمُ حَّانَ أَخِي جابِرِ(١)! (١) انظر شرحَ هذا البيت، وبيان معناه ... في آخر هذه الرسالة ص ١٥٥، بعنوان: (تتمة) لِشَرْحٍ بيتٍ من الشعرِ تقدُّمَ ذکرُه. ١٢٤ المجلسَ الحاديّ والأربعين بعدَ خمسِ المِئة، ومن المجلسِ المُؤْفِي تسعين بعدَ خْسِ المِئة إلى الخامس والتسعين، ومن المجلس المُؤْفِي ثمانين بعدَ خمسِ المِئة إلى الحادي والتسعين بعدَ خْسِ المِئة . ١٥ - وجمالُ الدين عبدُ المعطي بنُ عبد الكريم بن أبي المَكَارِمِ المصريُّ، ما خلا المجلسَ الثامنَ والثمانين، والسابعَ والثمانين بعدَ خَمْسِ المِئة. ١٦ - والضياءُ محمدُ بنُ عبد الملك بنِ محمد الأَصْلِيُّ، ما خلا المجلس الثاني والثلاثين، والثانيَ والسبعين، والسادسَ والثمانين بعدَ خْسِ المِئة، والمجلسَ الثالثَ بعدَ سِتُّ الِئة، والسابعَ بعدَ سِتُّ الِئة. ١٧ - ومحمدُ بنُ عمر بن أبي بكر المَيُوْرِيُّ، ما خلا المجلسَ الثالثَ والثلاثين، والخامسَ والثلاثين، والثامن والتاسعَ والثلاثين بعد الخمسٍ مِئة. ١٨ - وعُمَرُ بنُ علي بن عبد الرحمن الصِّقِلِّيُّ، ما خلا المجلسَ الثامن والعشرين، والثالثَ والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، والسابعَ بعدَ سِتُّ الِئة. ١٩ - وجمالُ الدين أبو الحسن عليٌّ بنُ أبي القاسم بن محمد اليَعْقُوبِيُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، والرابعَ والتسعين بعدَ خمسٍ المِئة . ٢٠ - وعِزُّ الدين أحمدُ بنُ هاشم بن أبي الفضل التَّفْلِيسِيُّ ما خلا المجلسَ الرابعَ والثلاثين، والحاديّ والثمانين، والثامنَ والثمانين بعدَ خَمْسِ المِئة. ٢١ - وتَامُّ الدِّين محمدُ بنُ عَرَبْشَاهِ بنِ أبي بكر الهَمَذَائيُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والأربعين، والخامسَ والأربعين بعد الخمسٍ مِئة. ٢٢ - ونجمُ الدِّين أبو بكر بنُ أبي بكر بن أبي القاسم البَعْلَبَكِّيُّ، ما خلا المجلسَ الحاديّ والثلاثين، والثاني والثالثَ والرابعَ والخامس والسادسَ والسابعَ والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، والتاسعَ والتسعين بعدَ الخمسِ مِئة . ١٢٥ ٢٣ - وفخرُ الدين عبدُ الرحمن بنُ يوسف بن محمد البَعْلَبَكِّيُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والعشرين إلى الثامنِ والأربعين، بعد الخمسٍ مِئة. ٢٤ - ومجدُ الدين أبو بكر بنُ عليّ بنِ أبي بكر بنِ سُرُورِ المَقْدِسيُّ، ما خلا المجلسَ الخامس والسادسَ والسابع والثامنَ والأربعين بعد الخمسٍ مِئة، والمُوْفِي سبعين، والسابعَ والسبعين بعدَ الخمسِ مِئة، والثامنَ والثمانين بعدَ الخمسِ مِئة، والحاديّ والتسعين، والسادسَ والتسعين بعدَ الخمسِ مِئة . ٢٥ - وعبدُ القادر بنُ عبد الحميد بن محمد المَقْدِسيُّ، ما خلا المجلسَ السادسَ والثامن والثلاثين بعد الخمسِ مِئة، ومن الخامسِ والأربعين إلى التاسعِ والأربعين بعدَ الخمسِ مِئة، والثالثَ والثامنَ والسبعين بعد خمسِ المِئة، والتاسعَ والثمانين بعدَ خمسِ المِئة، والثالثَ والتسعين، والمُوْفِيَ سِتُّ الِئة. ٢٦ - وزينُ الدين عبدُ الدائم بنُ عمر بنِ نِعْمَة المَقْدِسِيُّ، ما خلا المجلسَ الحاديَ والأربعين، بعدَ خمسِ المِئَةَ، والخامسَ والثمانين والثامن والثمانين بعدَ الخمسِ مِئة. ٢٧ - وشَرَفُ الدين أحمدُ بنُ زيد بنِ أحمد المَقْدِسيُّ، ما خلا المجلسَ الثامنَ والعشرين، والثالث والرابعَ والثلاثين، والحاديَ والأربعين، بعد خمسٍ الِئَّة، والرابعَ والثمانين بعدَ خمسِ المِئة . ٢٨ - وجمالُ الدين محمدُ بنُ عبدِ الرحمن بنِ سَلَامة العَسْقَلَانيُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، والثالثَ والتسعين بعدَ الخمسِ مِئة. ٢٩ - وبرهانُ الدين إبراهيمُ بنُ سِبَاعِ بنِ ضِيَاءِ الفَزَاريُّ، ما خلا المجلسَ الحاديّ والتسعين بعدَ الخمسِ مِئة. ١٢٦ ٣٠ - وأحمدُ بنُ سعيد بنِ أبي الغنائم البغداديُّ، والدُهُ الشريفُ الحُسَينِيِّ، ما خلا المجلسَ الحاديّ والثمانين بعدّ الخمسِ مِئة. ٣١ - وعفيفُ الدين أحمدُ بنُ علي بنِ عُمَر الهَمَذَانيّ، ما خلا المجلسَ الخامس بعدٌ سِتُّ الِئة. ٣٢ - وسعيدُ بنُ حسن بن إبراهيم الزرزارِيُّ، ما خلا المجلسَ الثاني والتسعين بعدَ الخمسِ مِئة. ٣٣ - وعفيفُ الدين يعقوبُ بن محمد بن خليل البُرْدِيُّ، ما خلا المجلسَ الثامن والتسعين بعدَ خمسٍ المِئة. ٣٤ - وإبراهيمُ بنُ أبي الحسن المُخَرِّمي، ما خلا المجلسَ الرابعَ والثلاثين، والسابعَ والثلاثين، والخامسَ والأربعين، والتاسعَ والسبعين بعدَ الخمس مِئة. ٣٥ - وشُعَيبُ بنُ محمد بن موسى السّلمي الجيْلي، ما خلا المجلسَ السابعَ والثامنَ والأربعين، والحاديّ والتسعين، والحاديّ والسبعين بعدَ الخمسِ مِئة . ب - وحَضَرَ مجلسَ السماع طائفةٌ كانوا يَنْسَخُون حالةَ السَّمَاع(١)، منهم من نَسَخ في جميعٍ مجالسِ السماع، ومنهم من نَسَخ في بعضِها. فمنهم: ٣٦ - صفيُّ الدين يوسفُ بنُ موسى بنِ عبد الله العَمَّاريُّ. ٣٧ - وناصرُ الدين محمدُ بنُ داود بن ياقوت الصَّارِيُّ. (١) قولُه هنا في زمرة (ب): (وحَضَرَ مجلسَ السماع طائفةٌ كانوا يَنسخون حالةً السماع)، وسيأتي في ص١٣٤ عند زمرة (د) قولُه: (وحَضَر مجلسَ السماع طائفةٌ كانوا يَنسخون في بعض المجالس ... ). أقولُ: اختلف العلماء في هذا السماعِ، فهل يُعتَدُّ بهِ سَمَاعاً وتحديثاً أم يقال فيه: حضورٌ وليس بسماع؟ الراجحُ أنه سماع إذا لم تَمنع الكتابةُ عن فَهْم ما يُقرأ. قال الحافظ الخطيب البغدادي في: ((الكفاية في علم الرواية)) ص ٦٦ - ٦٨ : (بابُ ما جاء في سماعٍ من كان يَنسخُ وقتَ القراءة): = ١٢٧ . «اختلف أهلُ العلم في صحة ذلك، فعن سليمان بن موسى قال: الذي یکتبُ ويَسمِعُ، يقالُ له: جَلِيسُ العالم. وقال الفضلُ بن الحسين سألتُ إبراهيمَ الحربي قلت: الرجلُ يَسمَعُ وهو يكتُب، يصحُّ سمّاعُه؟ قال: لا. وقال محمد بن نُعَيم الضَِّّي الحافظ: سألتُ أبا بكر بن إسحاق يَعني الصِّبْغِيِّ عمن يكتُبُ في السَّماعِ؟ فقال: يقولُ: حَضرتُ، ولا يَقُل: حدَّثَنَا ولا أخبَرَنا. وقال أبو القاسم بن عَبَّاد: سألتُ أبا أحمد بنَ عَدِيّ الحافظَ، عن الرجل يَسمع الحديثَ ويكتبُ في وقتٍ سماعِه: أيصحُّ سماعُه؟ فقال: لا . وقال علي بن الحسن الدقّاق: سمعتُ أبا الحُسَيْنْ بنَ سَمْعُون، وكانوا يقرؤن عليه الحديث، فرأى رجلاً يَنسَخُ في حالِ القراءة، فقال له: حضرتَ لِتَسمعَ أو لِتَنسَخَ؟! وقال: كُنْ كأنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ يُحدثنا ونسمَعُ حديثَه. إذا فَرَغ من القراءةِ يقولُ الذي يكتُبُ السماعَ فلان يُنْسَخُ أو يَسمَعُ. وقال إبراهيم بن الحُسَين: سمعتُ شاذَّ بنَ الفيَّاض يقول: مُخّْ السَّماعِ في العَيْنَيْنِ. هؤلاء الذين منعوا صحة السماع في حالِ الكتابة، إنما ذهبوا إلى ذلك، لأن القلبَ مشتغِلٌ عن ضبطِ ما يُقرأُ في تلك الحال، فأمّا إذا لم تَمنع الكتابةُ عن فَهْمِ ما يُقرأ، فالسَّمَاعُ صحيح . وممن صحِّح السَّماعَ مع الاشتغالِ بالكتابة: عبدُ الله بن المبارك، وحسبُك به دِيناً وفَضْلاً، وعِلماً ونُّبْلاً، وغيرُ واحد من علماء السلف. قال حسَنُ بن عليّ: سمعتُ عليٍّ بِنَ المَدِيني، قال: كنا عند جرير، فجعلنا نتشدَّدُ في شيء من السماع، فقال: أنتم أفقَهُ من ابن المبارك؟ لقد كنتُ أقرأُ عليه وما يَنظُرُ في الكتاب، وهو يَنسَخُ شيئاً آخر. قال: وحدثنا عليّ بن المديني أيضاً عن إسحاق الأزرق، قال: كنت عند جُوَيْبٍ، أسأله وهو يُحدِّثني، وهُشَيمٌ في ناحيةِ المسجد، فما ظننته يُريد السماع، فلما فرغتُ قال: هاتٍ سماعي . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: كتبتُ عند عَارِمٍ وهو يقرأ، وكتبتُ عند عَمْرو بنَ مرزوق وهو يقرأ. وقال أبو القاسم بنُ بُكَير: سألتُ موسى بن هارون، عن الرجل يكتبُ في المجلس والمحدِّثُ يقرأ؟ قال: جائز. وقال عبيد الله بن أحمد التميمي: سألت موسى بن هارون، عن الرجل يَنسخ، في المجلس وهو يَسمع؟ قال: لا بأسَ وسألته عن المحدث يحدث والرجل يَنسخ، هل له سماع؟ فقال لي: جائز)». = ١٢٨ ٣٨ - والشيخُ أبو العباس أحمدُ بنُ غانم بن عامر التُّونُسِي(١). ٣٩ _ وشَرَفُ الدين أبو محمد شَرْوَةُ بنُ عُمَر بنِ حُسَيْنْ القَزْوِينِيُّ، المدعو: شَرَفاً وشَرْوَةً أيضاً. ٤٠ - ومحبُّ الدين عليٌّ بن حَدِيد بن عُبَيْدِ السستيُّ - كذا - المِصريُّ. ٤١ - والشيخُ أبو محمد عبدُ الله بن محمد بن أحمد اللُّخْميُّ المعروفُ بابن الحجّام . ٤٢ - وأبو بكر بنُ علي بن المُنير المصر أرياجيُّ . - كذا -. ٤٣ - وبرهانُ الدين إبراهيمُ بنُ هلال بن نجيم السُّوَيديُّ. ٤٤ - وجمالُ الدين يوسفُ بنُ إقبالٍ بن سُلْطان السلميُّ. تـ وآخرون من هؤلاء بقواتٍ، منهم: ٤٥ - صَفِيُّ الدين خليلُ بنُ أبي بكر بن محمد المَرَاغيُّ، ما خلا المجلسَ الثاني والرابعَ والثلاثين، والثاني والثالثَ والسبعين، والثانيَ والثمانين بعدَ الخمسٍ مِئة. ٤٦ - وشمسُ الدين محمدُ بنُ أحمد بنِ أحمد بن عُمَارة السرجيُّ، ما خلا المجلسَ التاسعَ والعشرين بعدَ الخمسِ مِئة. ٤٧ - والشيخ أبو محمد عبدُ الله بنُ مالك بن مرحب اللَّبْلِيُّ، ما خلا المجلسَ الثاني والتسعين بعدَ الخمسِ مِئة. ٤٨ - ونورُ الدين عليّ بن أحمد بن علي الأوْسِيُّ، ما خلا المجلسَ الثاني والثالثَ والرابعَ والخامسَ والسادسَ والستين بعدَ الخمسِ مِئة. ٤٩ - وشَرَفُ الدين أحمدُ بنُ رضوان بنِ إسماعيل المَوْصِليُّ ثم المَقْدِسِيُّ، (١) قال ياقوت في (((معجم البلدان) ٢: ٦٠ في (تونس): ((تُضَمُّ النونُ، وتُفتَح، وتُكْسر)). ١٢٩ ما خلا المجلسَ الثالثَ والسادسَ والتاسعَ والثلاثين بعد الخمسِ مِئة، والثالثَ والأربعين بعدَ الخمسِ مِئة، والثالثَ والثمانين بعد الخمسِ مِئة، والخامسَ والخمسين بعدَ خمسٍ مِئةٍ أيضاً. ٥٠ - وصدرُ الدين عبدُ الملك بنُ عبد الوهاب بنِ الحسن بنِ عساكر، ما خلا المجلسَ السابعَ والعشرين بعدَ الخمسِ مِئة، إلى المجلسِ الثالثِ والأربعين بعدَ الخمسِ مِئة، والحاديَ والثمانين بعدَ الخمس مئة، والمجلسَ الأولَ بعد سِتُّ الِئة. ت ـ وتَامُّ الدِّين أبو نصر مُحمَّد بنُ عَرَبْشَاه بنِ أبي بكر الحَمَذانيُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والثامن والأربعين بعدَ خمسِ المِئة (١). ٥١ - وعِزُّ الدين علي بن محمد بن محمد الأَصْفَهانيُّ، ما خلا المجلسَ الرابعَ والثلاثين. ت ـ وجمالُ الدين محمدُ بن عبد الرحمن بن سَلَامة العَسْقَلانيُّ، ما خلا المجلسَ السابع والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، والسابعَ والخمسين بعدَ الخمسٍ مِئة، والرابعَ والتسعين بعد خمسِ المِئة(٢). ٥٢ - وصدرُ الدين عبدُ الرحيم بنُ نَصْرٍ البَعْلَبَكِّي، ما خلا المجلسَ الثاني والثلاثين بعدَ الخمسِ مئة، والرابعَ والثمانين بعدَ الخمسِ مِئة. ٥٣ _ ونجمُ الدين داودُ بنُ عبد الرحمن بنِ عثمان بنِ أحمد المَرَاغِيُّ، ما خلا المجلسَ المُؤْفِيَ أربعين بعدَ الخمسِ مِئة. (١) هذا الاسم تقدم برقم ٢١، فهو مكرر، ولذا أغفلته من التعداد فلم أضع له رقماً ووضعت له (ت). وجاء هناك: (ما خلا المجلسَ السابع والأربعين، والخامس والأربعين بعدَ الخمسِ مئة). وهنا: (والثامن والأربعين بعدَ خمسٍ المئة). (٢) هذا الاسمُ تقدَّم برقم ٢٨، مع اختلاف هنا عما سبق في تعيين المجالس الفائتة عليه. ولما كان قد تقدم أغفلتُه من الرقم العددي، ووضعت له (ت). ١٣٠ ٥٤ _ ونجمُ الدِّين إبراهيمُ بنُ يوسف بن عمر، المعروفُ والدُه بابن خطيب بَيْتِ الآبار، ما خلا المجلسَ السابعَ والثامنَ والعشرين، والثالثَ والخامسَ والسابعَ والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، والخامس والخمسين بعدَ الخمسٍ مِئة، والحاديّ والثاني والسبعين بعدَ الخمسِ مِئة، والثاني والثالثَ والستين بعدَ الخمس مِئة. ٥٥ _ وشرفُ الدين محمدُ بنُ علي بن أبي بكر الحَنَفِيُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والعشرين، والحاديَ والثلاثين، والثالث والرابعَ والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، والخامسَ والسبعين بعدَ خمسِ المِئة، والمُوْفِيَ ثمانين بعدَ الخمسِ مِئة. ٥٦ - والشيخُ أبو الثناءِ محمودُ بنُ ناصر بن عُبَيْدِ الله العَجَمِيُّ، ما خلا من المجلسِ السابع والعشرين إلى المُؤْفِي ثلاثين بعدَ خمسِ المِئة. ث - وسَمِعَ هذا المجلَّدَ طائفةٌ كانوا يَتحدِّثُون في بعضِ المجالس حالةَ السماع، منهم : ٥٧ _ عليّ بنُ موسى بنِ يوسف الأزْمَوِيُّ. ٥٨ _ وعفيفُ الدين عبدُ الله بنُ رجاءِ بنِ فارس الحَوْرَانيُّ الدمشقيُّ. ٥٩ - وولَدُهُ يُوسُف(١). (١) قولُه هنا: (وولدُهُ يوسف). فيه كما يبدو إشارةٌ إلى أنه كان صغيراً لتعبيرِهِ بالوَلَدِ لا آلابنٍ ، والله أعلم. وكانوا يصطحبون أطفالهم إلى مجالس سماع الحديث الشريف، فإن كان الطفلُ فوق الخامسة من العمر، ولديه شيء من الوعي للمسموع: كتبوا اسمه في محضر السماع، وعُبِروا عن حضورِهِ ومشاركتّهِ بلفظِ (وسَمِعَ فلان ... )، وإن كانت سِنُهُ دون ذلك ولا يعي شيئاً من المسموع: كتبوا اسمّه في المحضر، وعُبِرُوا عنه بلفظِ (حَضَرَ أو أُحضِرَ فلان ... ). وكتابة أسماء الصغار مع أسماء العلماء الكبار السامعين للكتاب في ورقة (السُّمَاع) فيها شيء من التشريف يختصّون به أولادَ العلماء والصلحاء، رجاءً أن ينشأوا علماء، فيكونَ لهم صلةُ الشرفِ بالشيخ الذي أُحضروا مجلسَهُ وتُليَ الحديثُ الشريفُ وهم فيه. وفي هذا التشريفِ والتوريثِ لذكرى التلمذةِ على الشيخ المحدِّث الراحل، استنهاضٌ = ١٣١ ٦٠ - ومحمدُ بنُ عبد الله بن محمد اللَّخْمِيُّ، المعروفُ والدُهُ بالحَجَّام(١). ٦١ - وأبو بكر بنُ الشيخ أحمد بن غانم التَّوْنُسِيُّ. ٦٢ - ومجدُ الدين عبدُ المنعم بنُ المظفِّر بنِ الحسن المِصريُّ. ج - وآخرون من هؤلاء بفَوَاتٍ، منهم: ٦٣ - تاجُ الدين أبو بكر بنُ عليٍّ بنِ خليل الكُرْدِيُّ، ما خلا المجلسَ المُؤْفِيَ أربعين، والسابعَ والسبعين بعدَ الخمسِ مِئة. ٦٤ - وجمالُ الدين أبو الحسن بنُ أبي الحسن بن أبي القاسم بن محمد اليَعْقُوبيُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، ومن التاسع والأربعين إلى الحادي والخمسين بعدَ الخمسِ مِئة، والمُوْفِيَ ستين بعدَ خمسِ المِئة، والرابعَ والتسعين بعدَ خمسِ المِئة. ٦٥ - وجمالُ الدين أحمدُ بن عُمَر بن رَشِيدٍ الصوَّافُ التِّكْرِيِيُّ، ما خلا المجلسَ = للهِمَم المرموقة في مَهْدها، وإذكاءٌ للعزائم المستعِدَّةِ للتحصيل والطَّلَب، ثم هو کسْبُ رُخصة وفُرصة قد تفوت على الناشىء الصغير بموت الشيخ الكبير. وكم من صغيرِ حَفَزَهُ هذا الشَّرَف، إلى أن يكون لذاك الشيخِ الراحل خيرَ خَلَف. فللَّه دَرُّ الآباء العقلاء قديماً، ما أفهمَهم في تسليك الفضائل إلى مستقبل أولادهم. وكانوا يُقيمون وَلِيمةٌ عند سماع الصغير، تفريحاً له وابتهاجاً به، وتسجيلاً وتشهيراً السَمَاعِه، جاء في كتاب ((العِلَل ومعرفة الرجال)) للإِمام أحمد ١: ٢٤٤، برقم ١٥٥٠ ((قال أبو عبد الرحمن - هو عبدُ الله ابنُ الإِمام أحمد -: ولمَّا سَمِعَ يحيى بنُ أكثم من ابنِ المبارك وكان صغيراً، صَنَع أبوه طعاماً ودَعًا الناسَ، ثم قال: اشهدوا أنَّ هذا سَمِعَ من ابن المبارك وهو صغیر)). انتهى. وقد روى عنه البخاري في غیر ((الصحیح))، والترمذي في «جامعه»، وآخرون. و(يحيى بن أكثم) هذا، هو: أبو محمد يحيى بنُ أكثم بنِ محمد التِّمِيمي الأُسَيِّدِيُّ المَرْوَزِيّ، القاضي الفقيه، وَلِيّ قضاءَ البصرة وهو ابنُ إحدى وعشرين سنة، وكان مولده سنة ١٦٠، ووفاته سنة ٢٤٣. وقولُ الذهبي في ((السِّير)) ٦: ٣٩٥ (لم يكن يَسمعُ الحديثَ الصبيانُ إلاّ بعد الثلاث مئة)، يُحمّل على شيوع ذلك، بدليل خبرِ ابن أكثم. وانظر تكملةٌ (١) تقدم ذكرُ والدِهِ عبد الله برقم ٤١ . لهذا الموضوع في الصفحة ١٦٢ . ١٣٢ الثالثَ والثلاثين، والسابعَ والأربعين، والثامنَ والأربعين بعدَ خمسٍ المِئة، والسادسَ والسبعين بعدَ خمسِ المِئة. ٦٦ - وِزُّ الدين عُمَرُ بنُ سَعْد بن غالب الإِرْبِلِيُّ، ما خلا المجلسَ الحادي والسبعين بعدَ خُمسِ المِئة، والسادسَ والتسعين بعدَ خمسِ المِئة. ٦٧ - وفخرُ الدين عبدُ الله بنُ يوسف بن محمد البَعْلَكِّي، ما خلا المجلس الأولَ من المجلدِ إلى آخر السابع والثلاثين بعدَ خمسِ المِئة، والسابعَ والثامنَ والأربعين بعدَ خمسِ المِئة، والتاسعَ والخمسين بعدَ خمسِ المِئة. ٦٨ - وصَفِيُّ الدين إسحاق بن إبراهيم بنِ يحيى الفُراوِيُّ، ما خلا المجلسَ الثالثَ والرابعَ والثلاثين بعدَ خمسِ المِئة والحاديَ والثانيَ والثمانين بعدَ الخمسِ مئة، والرابعَ والخامسَ والسادسَ والتسعين بعد خمسِ المِئة، والمُوْفِيَ سِتُّ الِئة . ٦٩ - وشمسُ الدين محمدُ بنُ إِلْيَاس بنِ أبي الفتح الآَمِدِيُّ، ما خلا المجلسَ الحاديَ والثلاثين، والسابعَ والأربعين، بعدَ الخمسِ مِئة، والمجلسَ الأخيرَ من هذا المجلَّد. ح - وسَمِعَ هذا المجلَّدَ طائفةٌ كان النومُ يَعْتَرِيهم حالةَ السماع أحياناً(١)، منهم : ٧٠ - رشيدُ الدين حسَنُ بنُ محمد بنِ حسين الفارسيُّ. ٧١ - والشيخُ يوسفُ بن أحمد بن رَبِيعة السافِرِيُّ. ٧٢ - وسعيدُ بنُ أبي الغنائم البغداديُّ. خ - وآخرون من هؤلاء بفَوَاتٍ، منهم : ٧٣ - الشيخُ محمدُ بن عبد الله بن بَادِيس البُوْنيُّ، ما خلا المجلسَ التاسعَ (١) قدَّمتُ تعليقاً في ص ١٢٣، ما ينبغي استحضارُهُ هنا من أجلِ ما كان يعتريهم من النوم، فتذكَّره. وهؤلاء المذكورون هنا في زمرة حرف (ح) سَمِعُوا المجلَّد من غير فَوَاتٍ شيء، ولكن كان يعتريهم النومُ حالةَ السماع، فالأمانةُ العلميةُ والدقةُ الحديثِيَّةُ اقتضَتْ ذكرَ حالهِم، رحمة الله تعالى عليهم. ١٣٣ والعشرين، والحاديّ والثانيَ والثلاثين، والمُؤْفِيَ أربعين. ٧٤ - وعبدُ العزيز بنُ أبي نصر بن سليمان المَوْصِليُّ، ما خلا المجلسَ الخامس والثلاثين. ٧٥ - وأحمدُ بنُ تَمَّامِ الصَّفَّارُ الأعرَجُ، ما خلا المجلسَ المُؤْفِيَ ثلاثين بعدَ خمسٍ المِئة. ٧٦ - وتقيُّ الدين عبدُ الكريم بنُ عبد الملك بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيُّ، ما خلا المجلسَ الثالث والثلاثين بعدَ الخمسِ مِئة، والحادي والثمانين بعد خمسٍ المئة، والخامسَ والتسعين بعدَ الخمسِ مئة. ٧٧ - وسراجُ الدين عُمَرُ بن أبي بكر بن محمد الرحربى - كذا -، ما خلا المجلسَ الثانيَ والثلاثين، والخامسَ والأربعين بعدَ الخمسِ مِئة، والسادس والسابعَ والخمسين بعدَ الخمسِ مِئة، والثالثَ والسادسَ والسبعين بعدَ الخمسِ مئة، والسابعَ والسبعين بعدَ خمسِ المِئة. ٧٨ - وعبدُ العزيز بنُ أبي بكر بن عبدِ اللَّهِ الحروبِيُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والعشرين، والحاديَ والثالثَ والثلاثين، والسابعَ والخامسَ والخمسين بعدَ الخمسِ مئة، والسابعَ والثمانين، والثانيَ والتسعين بعدَ خمسِ المِئة. ٧٩ - ورَضِيُّ الدين يوسفُ بنُ يحيى بن علي السلميُّ، ما خلا المجلسَ السابعَ والعشرين، والرابعَ والثلاثين، والثامنَ والأربعين بعدَ الخمسِ مِئة، والمجلسَ المُؤْفِيَ تسعين بعد الخمسٍ مِئة. ٨٠ - وخليفةُ بنُ مسعودِ بنِ محمد المربائيّ، ما خلا المجلسَ الرابعَ والأربعين بعدَ الخمسِ مِئة. ٨١ - وجمالُ الدين محمدُ بنُ إبراهيم بن محمد الإِرْبِلِيُّ، ما خلا المجلسَ الثامنَ والثلاثين بعدَ الخمسِ مئة . ٨٢ - والشيخُ يوسفُ بنُ حسين بن عبد المعطي الصِّقِلِيُّ، ما خلا المجلسَ ١٣٤ - كذا - والثلاثين، والثالثَ والسادسَ والثلاثين، والسابعَ والتاسعَ والثلاثين، والثالثَ والسادسَ والأربعين بعدَ خمسِ المِئة، والمجلس الثالثَ بعدَ سِتُّ الِئة. ٨٣ - والشيخُ أبو الْحُسَين عليّ بنُ عبد الملِك البغداديّ، ما خلا المجلسَ الرابعَ والثلاثين بعدَ خمس المِئة. وصَحَّ ذلك وثَبت. د - وحَضَرَ مجلسَ السماع طائفةٌ كانوا يَنْسَخون في بعضِ مجالس السماع وينامُون ويَتحدَّثون، ولهم فَوَاتٌ أيضاً، منهم : ٨٤ - جمالُ الدين عليّ بنُ محمد بن مبارك القَرْقَسِيُّ، فَاتَهُ المجلسُ المُؤْفِي أربعين، والثامنُ والأربعون بعدَ الخمسِ مِئة، والثالثُ والسبعون، والثامنُ والسبعون بعدَ الخمسِ مِئة، والتاسعُ والثمانون بعدَ خمسِ المِئة، والثاني والتسعون، والسادسُ والتسعون بعدَ الخمسِ مِئة، والمجلسُ الثالثُ بعد سِتُّ الِثَةِ . ٨٥ - ونورُ الدَّوْلَة عليٌّ بنُ عبدِ الواحد بنِ أبي الحسنِ بنِ الصَّيْقَلِ، فاتّهُ المجلسُ الثالثُ والرابعُ والخامسُ والثامنُ والتاسعُ والتسعون بعدَ الخمسِ مِئة، وفاته المجلسُ المُؤْفِي سِتَّ الِئة والسابعَ عَشَرَ بعدَ ستُّ المِئة. ت - وشَرَفُ الدين محمدُ بنُ علي بن أبي بكر الحَنَفِيُّ، فاته المجلسُ السابعُ والعشرون، والحادي والثلاثون، والثالثُ والرابعُ والثلاثون بعدَ الخمسِ مِئة، والرابعُ والسبعون بعدَ الخمسِ مِئة، والتاسعُ والسبعون بعدَ الخمسٍ مِئة(١). (١) تقدم ذكره برقم ٥٥، مع اختلاف هنا عما سَبَق مما فاتَهُ من مجالس السماع. ولتقدمه وتكرره أغفلته من التعداد هنا، ووضعت له (ت). ١٣٥ ت ـ ونجمُ الدِّين إبراهيمُ بنُ يوسُف بن عُمَر بنٍ خطيبٍ بيتِ الآبَار، فاتّهُ المجلسُ السابع والعشرون، والثامنُ والعشرون بعدَ خمسِ المِئة، والثاني والثالثُ والثلاثون بعدَ خمسِ المِئة، والخامسُ والثلاثون بعدَ الخمسٍ مِئة، والسابعُ والثلاثون بعدَ الخمسِ مِئة، والثالثُ والخمسون بعدَ الخمسِ مِئة، والحادي والثاني والسبعون بعد الخمسِ مِئة، والثاني والثالثُ والثمانونَ بعد خمسِ المئةٍ(١). ٨٦ - وتقيُّ الدين أبو عبد الله محمدُ بنُ طَرْخَان بنِ أبي الحسن الحنبليُّ، فاتّهُ المجلسُ الخامسُ والثلاثون بعدَ الخمسِ مِئة، والخامسُ والسابعُ والأربعون بعدَ الخمسِ مِئة، والثالثُ والخامسُ والخمسون بعدَ خمسٍ المِئَة، والسادسُ والتسعون بعدَ خمس المئة. ٨٧ - وضياءُ الدين عيسى بنُ عُمّر بن عيسى الكُرْدِيُّ الكودديُّ الشافعي، فاته المجلسُ التاسعُ والعشرون بعدَ الخمس مئة، والثامنُ والأربعون بعدَ خمسِ المئة، والرابعُ والخمسون بعدَ خمسِ المئة، والسادسُ والسابعُ والستون بعدَ خمسِ المئة، والحادي والسبعون بعد الخمس مِئة، والحادي والتسعون بعدَ الخمسِ مئة. ٨٨ - وشَرَفُ الدين عليٌّ بنُ يوسف بن أبي الفضل الشريف الحُسَيْنِيُّ الْحَتَفِيُّ، فاته المجلسُ الحادي والثلاثون، والثالثُ والرابعُ والخامسُ والثلاثون بعدَ خمسِ المِئَّة، والرابعُ والخمسون، والسابعُ والثامنُ والخمسون بعدَ الخمسٍ مِئة، والمجلسُ المُؤْفِي سبعين، والسادسُ والسابعُ والسبعون بعدَ خمسِ المِئة، والسادسُ والثمانون بعدَ خمسٍ مِئة، والمجلسُ الحادي بعدَ سِتِّ الِئة. (١) تقدم ذكره برقم ٥٤، مع اختلاف بين ما هنا وهناك في المجالس التي فاتته، ولتكرره وتقدمه أغفلت الرقم بجانب اسمه، ووضعت له (ت). ١٣٦ ٨٩ - والفقيرُ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسف بنِ أبي الفوارس المَعْدِنِيُّ الحنبليُّ، فَاتَهُ المجلسُ السابعُ والستون بعدَ خمسِ المِئة، والمجلسُ المُؤْفِي سبعين بعدَ خمسِ المِئة، والمجلسُ المُؤْفِي ثمانين بعدَ الخمسِ مئةٍ، والثامنُ والثمانون أيضاً. ذ - سَمِعَ هذا المجلَّدَ ثلاثةً كان النومُ يعتريهم أحياناً حالةَ السماعِ ، وكانوا يتحدثون أحياناً، ولهم فَوَات، وهم : ٩٠ - صَغِيُّ الدين أبو بكر بنُ تَمَّام بنِ أبي الحسن بن محبور البَعْلَكِيُّ الشافعيّ، فاته المجلسُ السابعُ والعشرون بعد الخمسِ مِئة، وهو المجلسُ الأول من هذا المجلَّد، والثامنُ والتاسعُ والمُوْفِي ثلاثين بعدَ خمسِ المِئة، والحادي والثاني والثالثُ والرابعُ والخامسُ والسادسُ والسابعُ والثلاثون بعدَ الخمسٍ مِئة. ٩١ - وصلاحُ الدين صالحُ ابنُ الشيخ الزاهد الوَرِعِ: إبراهيمَ بنِ أحمدَ العَادِلِيُّ، وَفَاتَهُ المجلسُ التاسعُ والعشرون بعدَ خمسِ الِئة، والمجلسُ المُؤْفِي ثلاثين، والحادي والثاني والثلاثون بعدَ خمسِ المِئة، والرابعُ والثلاثون بعدَ خمسِ المِئة، والرابعُ والأربعون بعدَ الخمسِ مِئة، والثامنُ والأربعون بعدَ الخمسِ مِئة، والرابعُ والخامسُ والخمسون بعدَ الخمسِ مِئة، والمجلسُ المُوْفِي ستين بعدَ الخمسِ مِئة، والثاني والستون، والسادسُ والثمانون بعدَ الخمسِ مئة. ٩٢ - وأخوه تاجُ الدين أحمدُ ابنُ الشيخ إبراهيم الفارِقِيُّ، فاته المجلسُ الثامنُ والعشرون بعدَ الخمسِ مِئة، والتّاسِعُ ــ والعشرون - والمُؤْفِي ثلاثين بعدَ خمسِ المِئة، والحادي والثاني والثالثُ والرابعُ والخامسُ والثلاثون بعدَ خمسِ المئة، والرابعُ والأربعون بعدَ خمسِ المئة، والرابعُ والخمسون بعدَ خمسِ المئة، والثاني والستون بعدَ الخمسِ مِئة، والمجلسُ المُؤْفِي ثمانين ١٣٧ بعدَ الخمسِ مِئة، والرابعُ والثمانون بعدَ الخمسِ مِئة، والسابعُ والثمانون بعدَ الخمس مِئة. وصحَّ ذلك وثَبَتَ في تسعين مجلساً، آخِرُها في يوم الخميس سادسَ عشَرَ ◌ُجَادَى الأولى، من سنةٍ أربع وثلاثين وسِتُ مِئَة، بدارِ الحديثِ السُّلْطَانِيَّة المَلَكِيَّة الأشرفيّة، وفَّق الله سبحانه واقفَها وغَفَر له. ٩٣ - وسَمِعَ مُثبِتُ الأسماءِ سَمَاعاً صحيحاً، من (باب دِيَة أهلِ الذِّمَّة) إلى آخر هذه المجلَّدةِ، العبدُ الفقير إلى رحمةِ رِبِّهِ عبدُ الرحمن بنُ علي بنِ الفَتْحِ بن عبد الله الدمشقيُّ الشافعيُّ (١)، المرتّبُ بدارٍ الحديث الأشرفية والنّقِيبُ بها، والخَطُّ له، عَفَا الله عنه ورَحِمَهُ(٢). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) (مُثْبِتُ الأسماء) أو (مُثْبِتُ السَّاع) أو (كاتبُ السَّمَاعِ) أو (كاتبُ الطَّاقِ) كلُّها بمعنى واحد، وهناك (كاتبُ الغَيْبَة)، وهذه كلمةٌ عنه وعن كتابةِ (الإِجازة) أو (الطِّبَاق)، كتبها العلامة المؤرخ الأمين الشيخُ محمد أحمد دُهْمَان الدمشقي أمتع الله تعالى به، في مقدمته لكتاب ((القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية)) لابن طُولون الدمشقي ٢١:١ - ٢٢، من الطبعة الثانية بدمشق سنة ١٤٠١ . قال أحسن اللَّهُ إليه: ((في الأزمانِ المتأخرة: القرنِ الثامن والتاسع وما بعدَهما، كان من نظام الواقفين والوَقْف ترسيمُ (كاتبِ الغَيْبةِ)، وهو موظّفْ أمينٌ معروفٌ بالاستقامة، يقومُ بكتابة اسمٍ من يَتخلّفُ عن حضور الدرس، ويُقدِّمُهُ إلى ناظرِ المدرسةِ أو الوقفِ أو نائبِهِ، فَيَحْسِمُ عليه من راتبه بمقدار أيام غيابه إن رأى في ذلك مصلحة. و(كاتبُ الغَيْبَةِ) أيضاً: من يقومُ بكتابة أسماءِ الطلبة الذين حضروا بعضَ الأيام وغابوا بعضاً، عند قراءة كتابٍ مثلِ ((صحيح البخاري)) أو كتبٍ الفقه أو غيرها من العلوم لُيُسجَّلَ اليومَ الذي تخلَّف الطالبُ فيه، ويُسجِّلَ الموضعَ من الكتاب الذي تخلّفَ عن سماعِهِ أو قراءتِه، فيكتُبُ اسمَ الطالب، ويكتُبُ عنوانَ البابَ الذي فاته من الكتاب. الإِجازةُ أو الطِّبَاقُ حينما تُكتَبُ الإِجازةُ للحاضرين والمستمعين، يُذكَرُ فيها أسماؤهم، ويُكْتَبُ للمتغيِّبِ = ١٣٨ والمجالِسُ المعَّنَةُ للطّلَبَةِ فَوَاتٌ في هذا التسميع مَرْقُوماً في حواشي هذا المجلَّدِ على كلِّ مجلسٍ بخط الشيخِ الإِمامِ المُسْمِع، أعاد اللهُ مِن بركاتِه، ومُتِّع للإِسلام والمسلمين بطولٍ بقائِه، فليُعلَّمْ ذلك(١). = اسمُهُ، وإلى جانبه: (وفَاتَهُ من بابِ كذا إلى كذا). وقد يُجْمَلُ التحديدُ للفَوَاتِ فيُكتبُ اسمُهُ وإلى جانبه: سَمِعَ هذا الكتاب مع فوتٍ، دون تحديدٍ وتعيينٍ لمكانٍ الفائت. وهذا أَقَلُّ دِقَةٌ من الأول. وتُكتَبُ هذه الإِجازةُ ــ الشهادة - غالباً في آخر صفحات الكتاب، ويُذكَرُ فيها أسماءُ الحاضرين، واسمُ كاتبها، ويُوقِّعُ الشيخُ في آخرها بعدَ أنْ يُؤْرِّخَها، ويذكُرَ المكانَ الذي قُرِئَتْ فيه، كاسم المسجدِ أو المدرسةِ أو دارِهِ أو البُستانِ أو اسمِ البلد أو القرية أو نحوِ ذلك، وتُسمَّى هذه: طَبَقَة، وَمْعُها طِباق، وهي المرادُ بما يُذكَّرُ كثيراً في تراجم بعض العلماء: (وَكَتَبَ الطِّبَاق)، وهو وَصْفُ مَدْح، أي إنَّ المترجَم كاتِبٌ ضابطٌ ثقةٌ حَسَنُ الخَطّ. وتُحفَظُ النسخةُ التي عليها الطِّبَاقُ في المسجد أو في المدرسة، كسِجِلِّ لأسماءِ الطلاب الذين قرأوا الكتاب على الأستاذ وسَمِعُوهُ بحضوره. وكثيراً ما يَلجأ المؤرِّخون إلى هذه الطِّبَاقِ، لمعرفةِ مشايخ من يُريدون ترجمتَّهُ وما سَمِعَه من كتب. وحينما يَدَّعي شخصٌ سَمَاعَ كتاب، يُطالَبُ بنصِّ الطَّبَقَةِ التي فيها سَمَاعُهُ له، لُيُبرزَها إن كان الشيخ كتَبَ له ذلك على نسختِهِ الخاصة، وإلا فعليه أن يُعين المكانَ الموجودَ فيه نسخةٌ من هذا الكتاب، وفي آخرِهٍ شهادةُ الشيخ بحضورِهِ السَّمَاعَ . وكثيراً ما يُزُوِّرُ بعضُ الناس هذه الطِّبَاق، فَيَمْحِي أو تَحُكُّ اسمَ أحَدٍ السامعين للكتاب، ويَضَعُ مكانَهُ اسمَ نَفْسِه! ولكنَّ العلماءَ ينتبهون إلى ذلك ويُبيِّنون تَزْوِيرَه، ويَطعنون في أمانِهِ، ويَصِمُونه بأنه كذَّاب. أمَّا إذا اضطِرَّ الكاتبُ إلى حَكِّ كلمةٍ فعليه أن يَكْتُبَ إلى جانبها: (صَحّ)، ويُوقِّعَ الشيخُ باسمِهِ إلى جانبها)). انتهى بتصرف يسير وزيادة. (١) بلَغَ عدَدُ الشيوخ السامعين على الإِمام ابن الصلاح لهذا المجلِّد الثامن، من كتاب (السنن الكبرى)) للإمام البيهقي ٩٣ شيخاً، وهذا الإحصاء في (محضر السماع) لحفظ (حقوقِهم): سَمَاعِهِم وروابتهم ومرويَّاتِهِم، وبيانِ الحافظِ والأحفظِ والمُتْقِنِ ومن دُون ذلك. ولعل الحاضرين لسماع الكتاب كانوا ضِعْفَيْ هذا العددِ أو أكثرَ، فإنَّ مثلَ هذا = ١٣٩ والحمدُ لله ربِّ العالمين حَقَّ ◌َمْدِهِ، وصلواتُه على سيدنا محمدٍ خيرِ خَلْقِهِ، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّم. ، ومحمد بن عبد، وفيه كَشْطٌ بِسَمَاعِهِ وبطولٍ بقائِهِ، من: وأبو محمد شَرْوَة بن عُمَر بن حسين، وتسعين مجلساً آخرها، والمعيّنة للطلبةِ فوات في ذلك جمیعُهُ صحیحٌ فليُعْلَم)). انتهى. وجاء في آخر المجلَّد العاشر ص ٣٥٠ ما يلي: ((في آخر نسخة رامْفُور: تَمَّ الكتابُ المباركُ بحمد الله ومَنِّهِ وحُسنٍ توفيقِه، فالحمدُ لله على إعانتِّهِ وتيسير نَساخَتِه(١)، وتسهيلِه، أحمدُهُ خَمْداً كثيراً على ذلك، فأسألُ الله تعالى المغفرةَ والرضوان، وذلك يومَ السبت الخامسَ عَشَرَ من شَهْرٍ ذي الحِجَّة المبارك، من سنةٍ تسعَ عَشْرَة وثماني مِئة، برَسْمٍ مولانا وبركتِنا الإِمام. المجلس المبارك يؤمُّهُ الناسُ عامَّةً: عالِمُهم ومتعلُّمهم ومُستمِعهم، وكبيرُهم وصغيرهم، = ورجالهم ونساؤهم وأطفالهم، للتبرُّكِ بسماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنَّ (الَّثْبِتَ) للسماع إنما أَثْبَتَ اسمَ من يَصدُقُ عليه وَصْفُ الشيخ (والطالِب)، وهو الذي حَضَر للتحمُّل والأداء، وتَرَكَ المستمعين الآخَرِين الذين ليسوا كذلك. وللأستاذ الدكتور صالح أحمد العلي رئيس المجمع العلمي العراقي، كلمةٌ تتصلُ بهذا المقام أُوردُها عنه، قال في مقاله ((الرواية والأسانيد)) الذي سبقت الإشارة إليه في ص ٤٩، ((من المعلوم أنَّ العلم كان مفتوحاً للجميع، يَستطيعُ كلُّ من أراد أن يَطلُبَه، فلم يكن هناك ما يُقِيِّدُ حُضورَ الطلبة أو يَحِصُرُ عدَدَهم، وبذلك صار عدَدُ أهلِ العلم كبيراً، لأنَّ حلقاتٍ العلماء مفتوحة، والتقاليدُ السائدةُ أن لا يَبخَلَ الرجلُ في عِلمِه، لذلك كان من الممكن أن يَسمَعَ من الشيخ عدَدٌ كبيرٌ، يختلفون في مستواهم وفهمهم ودِقَّتِهم وأمانتهم. غيرَ أن التمسُّكَ بالإِسناد، القائمَ على أساسٍ أن المعيارَ الأساسيِّ لصحة العلم هو كفايَةُ الراوي وأمانتُه، أدَّى إلى ضرورة تقييدِ المعتمَدِين وحَصْرِهم واختيارِ عَدَدٍ منهم)». (١) قوله: (وتيسير نَسَاخَتِه). أي تيسير نَسْخِهِ وكتابته. والفعلُ (نَسَخَ) ليس من مصادره (نَسَاخَةَ)، ولكنَّ إخواننا ومشائخَنا في الْيَمَن يُعبِرون بهذا اللفظ عن (النِّسْخِ). ١٤٠ العالمِ العلَّمة، جمالِ الدين، بركةِ المسلمين، وخَلَفِ السَّادةِ الصالحين، نَفَع الله به: محمدِ بنِ أبي بكر بن صالح، المشهورِ بابن الخَيَّاط(١)، مَتِّع الله بحياتِهِ ونَفَع، آمين ثم آمين. وذلك على يدِ العبدِ الفقير المعترفِ بالذنوب والخَطَايا، الراجي رحمةً رَبِّه وغفرانَهُ عن الزَّلَلِ والخَطَايا: عَلَيِّ بن محمد بن خُضَير، غفر الله لكاتبه ولمالكِه ولمن نَظَرَ إليه، ولمن طالَعَ فيه، ولمن قابَلَهُ وتأمُّلَهُ وأصلَحَ ما به من تصحیف، وعلى ... (٢) أصلَحَهُ وجميع المسلمين برحمتِهِ ومَنِّهِ وَكَرَمِه، والحمدُ لله أولاً وآخراً، وظاهراً وباطناً، وصلَّى الله على سيدنا محمدٍ وآلِهِ خَاتمِ النبيين وسلّم تسليماً، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. نَقلتُ من خَطّ العلامة الحافظ أبي عَمْرِو تقيِّ الدينِ بنِ الصلاح: بَلَغ سَمَاعُ الجماعةِ - بدار الحديثِ الأشرفيةِ رَحِمَ اللَّهُ واقِفَها - وعَرْضُ هذِه النسخةِ على الإتقانِ من أوَّلها إلى آخِرِها، بأصلين: أحدُهما أَصْلُ الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن علي، المعروفِ (١) ترجم له ابن العماد في ((شذرات الذهب)) ٧: ٢٣١، فيمن مات سنة ٨٣٩، قال: ((وفيها مات الحافظُ جمالُ الدين محمدُ ابنُ الإِمام رضيِّ الدين أبي بكر بن محمد ابنُ الخياط اليَمَني الشافعي، حافظُ البلادِ اليمنية، قال ابنُ حجر: تفقَّهَ بأبيه وغيره حتى مَهَر، ولازَمَ الشيخَ نفيسَ الدين العَلَوِيّ في الحديث حتى فاق عليه، حتى كان لا يجاريه في شيء. وتخرَّج بالشيخ تقي الدين الفاسي، وأَخَذ عن القاضي مَجْدِ الدين الشيرازي أي صاحبٍ ((القاموس))، واغتبَطَ به، حتى كان يُكاتبُهُ فيقولُ: إلى الليثِ ابنِ الليث، والماءِ ابنِ الغَيْث، ودَرَّسَ جمالُ الدين بتَعِزَّ وأفتى، وانتهَتْ إليه رياسةُ العلم بالحديثِ هناك، وأَخَذ عن الشيخ شمسِ الدين الجَزَرِيّ لُمَّ دَخَل اليمن بآخِرِهِ، ومات بالطاعون في هذه السنة. انتھی)). (٢) كذا في المطبوعة بآخر ((السنن الكبرى)) للبيهقي ٣٥١:١٠. ١٤١ بابن عساكر رحمه الله، الجَدِيدُ المُقابَلُ، وفيه: رِوَايتُهُ للكتابِ، كان عَنْ أبي القاسمِ زاهِر بنٍ طاهِر الشِّحّامي، عن مُصَنِّفِه، و: رِوَايَةُ وَلَدِهِ أبي محمدٍ القاسمِ، عن زاهِرٍ وأبي المَعَالي محمدِ بنِ إسماعيل، الفارسي إجازةٌ، عن المصنّف، وهو أصلّ معتمد، وعلامَةُ ما كان منه في هذه النسخة (ص). والثاني أصلُ أبي المواهب الحسنِ بن هِبَةِ الله بنِ صَصْرَى، وفيه سَمَاعُهُ على الحافظِ أبي القاسم، وذِكرُ مُعَارَضَتِهِ إياه، لا أدري أبأَصْلِ الحافظِ، أو بأَصْلِ أُصلِهِ؟ وعلامةُ ما كان منه في هذه النسخة (خ ر). وكان الفراغُ من سَمَاعِهم للكتاب مِنِّ، ومِن عَرْضِ هذه النسخة : يومَ الاثنين الثامِنَ عشَرَ منِ شهرٍ ربيعٍ الأوَّل، سنةَ خمسٍ وثلاثين وسِتِّ مئة بدمشق(١)، حَرَسَها اللَّهُ وسائرَ بلادِ الإِسلام وأهلَه، وهو خَطُّ عثمانَ بنِ عبد الرحمن بنِ عثمان، المعروفِ بابن الصلاح، غَفَر الله له ولهم آمين. ونقلتُ من خَطّ العلامة قاضي القُضَاة تقيّ الدينِ محمدِ بنِ الْحُسَين بن رَزِين(٢)، ما نصُّهُ: (١) ولم أقف على تاريخ بدء الحافظ ابن الصلاح التحديث بكتاب ((السنن الكبرى»، لأن المجلد الأول لم يُطبع من نسخة فيها تاريخ بدء المجالس وسماعها على الشيخ، وهو قد تولى التدريس في دار الحديث في نصف شعبان من سنة ٦٣٠، فالسماع للكتاب منه بين هذين التاريخين. (٢) ترجم له ابن العماد في ((شذرات الذهب)) ٣٦٨:٥، فيمن توفي سنة ٦٨٠، فقال: ((وفيها مات ابنُ رَزِين قاضي القضاة شيخ الإسلام، تقي الدين، أبو عبد الله محمدُ بنُ الحُسَين بن رَزِين بن موسى العامِرِي الْحَمَوِي الشافعي. ولد سنة ٦٠٣ بحماة، واشتغل من الصغر فحَفِظَ ((التنبيه)) في صغره، ثم حَفِظَ ((الوسيط))، و((المفصّل)»، و((المستصفى)) للغزالي، إلى غير ذلك. وبَرَعَ في الفقه والعربية والأصول، وشارك في المنطق والكلام والحديث وفنون العلم، وأفتى وله ثمان عشرة سنة. وقَدِمَ دمشق فلازم ابنَ الصلاح، وقرأ القراءاتِ على السخاويّ، وسَمِعَ منهما ومن = ١٤٢ وجدتُ بخطّ الإِمام الحافظ أبي بكر أحمدَ بنِ الْحُسَين بن علي البيهقي المصنّفِ رحمه الله ورضي عنه، في نسخة الأصلِ التي بخطه، في آخِرِ الكتاب، ما صُورتُه: فرغتُ منه بحمدِ الله ومَنُّه يومَ الاثنين الثانيَ عَشَرَ من جمادى الآخرة، سنةً اثنتين وثلاثين وأربع مِئة، والحمدُ لله رب العالمين. الحمدُ لله رب العالمين ◌َمْداً يُوافِي نِعَمَهُ ويُكافىءُ مَزِيدَهُ كما يُحِبُّ وبَرضی، وصَلَواتُهُ على سيدنا محمد نبيِّهِ وعبدِه، وعلى آلِهِ وذُرِّيَّتِه، وأزواجِهِ وأهلِ بَيْتِه، وعلى إخوانه من النبيين والمرسَلين، والملائكة المقرَّبين، وعلى الأولياءِ والصالحين، وسلامُهُ علیهم أجمعين. وبعدُ فقد يَسََّ لنا اللَّهُ إتمامَ مُقابلةِ هذا الكتاب المبارك، من أوله إلى آخره، وتصحيحَهُ، علَى بَذْلِ الوُسْعِ في الإِتقان، وذلك على أصلِهِ المنقول، وهو أصلُ الشيخِ الإِمام تقي الدين ابن الصلاح، الذي بخَطُّ عبد الجليل بن عبد الجَبَّار بن عبد الواسِع الأبْهَرِي، كتَبَهُ للشيخ تقي الدين سِوى المجلَّدةِ السابعة فهي قديمة . ولم أغادر مما في الأصل من الرواياتِ والطُرَرِ وضَبْطِ المُشْكِل والمشتبِهِ شيئاً = غيرهما، وأَخَذ العربية عن ابن يعيش، وكان يفتي بدمشق في أيام ابن الصلاح، ويؤم بدار الحديث مع تدريس الشامية، ثم تحول من هلاكو إلى مصر، واشتغل ودرَّسَ بالظاهرية، ثم وَلِيَ قضاءَ القُضَاة، فلم يأخذ عليه رزقاً تديناً وورعاً، ودرَّس بمسجد الشافعي وامتنع من أخذ الجامِكِيَّة - أي الراتب -، وتفقّهَ به عِدَّةُ أئمة، وانتفعوا بعلمه وهَذْیهِ وسَمْتِهِ ووَرَعِه، وممن نَّقَل عنه الإِمامُ النووي، وتوفي بالقاهرة رحمه الله تعالى)). انتهى. قلت: وقد قرأ ابنُ رَزِين على الحافظ ابن الصلاح ((المقدمة)) في المصطلح، في المدرسة الرِّواحيَّة بدمشق في سنة ٦٣٨، كما جاء ذلك في النسخة المخطوطة منها، المحفوظة بدار الكتب المصرية برقم (١٥٥ مصطلح الحديث)، وانظر - في هذا إذا شئت ـ- ص ٥١ من تقدمة (محاسن الاصطلاح) للبُلْقِيني.