النص المفهرس
صفحات 101-120
٥١ - كتاب الشعر (٥) باب ما جاء في المتحابين في الله - ١٠١ ٤٠٣٧٩ - وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ((حُبُّ الأنْصَارِ إِيمانٌ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ)). (١) ٤٠٣٨٠ - وَرُوِيَ عَنْ مَسْرُوُقٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهَمَا مِنَ السَّنَّةِ)). ٤٠٣٨١ - وَقَالَ بريدةُ الأسلميُّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: ((لا يُحِبُّكَ إِلا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَبْغِضُكَ إلا مُنَافِقٌ)). (٢) ٤٠٣٨٢ - وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ - رضي اللَّهُ عنه - أَنَّهُ قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَعَهْدُ النّبيّ الأُمِّيِّ إِلَيَّ؛ أَنَّهُ لا يُحِّنِي إِلا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَبْغْضُنِي إِلا مُنَافِقٌ (٣). ٤٠٣٨٣ - وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلا يُبُغْضِ عَلِيّ. ٤٠٣٨٤ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: فَمِنَ الحُبِّ فِي اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - حُبُّ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وجلَّ، وَهُوَ حُبُّ الأَثْقِيَاءِ الأَوْلِيَاءِ؛ مِنْهُم الْمُعلِمُونَ لِدينِ اللَّهِ (عزَّ وجلَّ)، العَامِلُونَ به . ٤٠٣٨٥ - وَرَوَى ثَابِتّ البنانيُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهُ: (١) مجمع الزوائد (٢٩:١٠) عن أبي سعيد الخدري . (٢) أخرجه الترمذي في المناقب .- باب رقم (٢١) والنسائي في الإيمان (١١٥:٨) باب ((علامة الإيمان))، و(١١٧:٨) باب ((علامة المنافق)). (٣) أخرجه مسلم في الإيمان - باب (( في الدليل على أن حب الأنصار وعليّ من الإيمان وعلاماته )) ، وابن ماجه في المقدمة (١١٤) باب (( فضل علي بن أبي طالب))، والترمذي في المناقب (٣٧٣٦) باب (٢١)، والنسائي (١١٥:٨، ١١٧)، والحميدي (٥٨)، والإمام أحمد (٨٤:١، ٩٥، ١٢٨)، وابن أبي شيبة (٥٦:١٢ - ٥٧). ١٠٢ - الاستذكار الجامع لمذاهب نُقَهاء الأمصارِ / ج ٢٧ (مَا تَحابَّ رَجُلانٍ فِي اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - إِلا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبّا لِصَاحِبِهِ).(١) ٤٠٣٨٦ - وَرَوَى ثَابِتٌ البنانيُّ أَيْضاً، عَنْ أبي رافعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النّبيّ ـَِّ أَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ رَجُلاً زَارَ أَخَلَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْسَلَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - عَلَى مدرجَتِهِ مَلَكاً ، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ، قالَ لَهُ : أَيْنَ تُرِيدُ؟ قالَ : أُرِيدُ أَخاً لِي فِي هَذِهِ القَرْيَةِ، قالَ: هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نعمةٍ تربها؟ قالَ: لا ، وَلَكِِّي أَحْبَيْتُهُ فِي اللَّهِ - عز وجل - قالَ: فَإِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ، أَنَّهُ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْتُهُ فِيهِ))(٢) . ٤٠٣٨٧ - وَمِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الخطَّبِ - رضي الله عنه - وَغَيْرِهِ عَنِ النّبيّ عَجِ أَنَّهُ قَالَ ((لِلَّهِ - عز وجلَّ - عِبَادٌ لَيْسُوا بِأنْيَاءَ وَلَا شُهدَاءَ، يَغْبِطُهم الأَنْبِياءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَنَازِلِهِمْ أو بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ عزّ وجلَّ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَنْ هُمْ ؟ وَمَا أَعْمَالُهُمْ ، لَعَلْنَا نُحبُّهم؟ قالَ: قَوْمٌ تَحأَبُوا لِرُوحِ الَّهِ - عزَّ وجلَّ - مِنْ غَيْرٍ أَرْحَامٍ بَينَهُمْ ، وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطُونَها، وَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ نُورٌ ، وَنَّهُمْ لَعَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، لا يَخَافُونَ إِذا خَافَ النَّاسُ ، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذا حَزَنَ النَّاسُ، ثُمَّ قَرَاً: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [ يونس: ٦٢](٣). ٤٠٣٨٨ - وَهَذِهِ الآثارُ كُلُّهَا قَدْ ذَكَرْنَا أَسَانِيدَها كُلَّها فِي ((التّمْهِيدِ)). (١) الحديث في التمهيد (١٧: ٤٣٧)، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٤٤)، والطيالسي (٢٠٥٣)، والبزار (٣٦٠٠)، وصححه الحاكم (١٧١:٤ ) ووافقه الذهبي ، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (١٠ : ٢٧٦)، ونسبه للطيراني أيضاً . (٢) الحديث في التمهيد (٤٣٦:١٧ - ٤٣٧). (٣) الحديث في التمهيد (٤٣٦:١٧). ٥١ - كتاب الشعر (٥) باب ما جاء في المتحابين في الله - ١٠٣ ٤٠٣٨٩ - وَرَوینا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسلم بْنِ يَسارٍ ، قَالَ : مَرِضْتُ مَرضةً ، فَلَمْ يَكُنْ فِي عَمَلِي شَيْءٌ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي مِنْ قَوْمِ كُنْتُ أُحِبُّهم فِ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - (١). ٤٠٣٩٠ - وَعَنْ ثَابِتِ البنانيِ، عَنْ مُسلمٍ بْنِ يَسارٍ ، قالَ: مَا فِي عَمَلِي شَيءٌ إِلا وَأَنَا أَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ دَخَلَهُ مَا يَفْسُدُهُ، إِلا الْحُبَّ فِي اللَّهِ - عزَّ وجلَّ. (٢) ٤٠٣٩١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ قاسمٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، وَعَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالا: حَدَّثَنِي مُحمِدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، قَالَ: حَدَّثْنِي أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الجبارِ الصُّوفِيِّ، قالَ: حَدَّتِي الهَيْثُمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِلُ بْنُ عياشٍ ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنِ العرباضِ بْنِ سَارِيَةً ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قالَ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارِكَ وَتَعَالى: ((الْتَحُبُّونَ لِجَالِي فِي ظِلِّ عَرْضِي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي))(٣). ٠٠ ١٧٨١ - مَالكُ ، عَن خبیبِ بنِ عَبد الرحمنِ الأنصاري ، عن حَفْصِ أبْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَِّ لََّ (( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلِّ إِلا ظِلُّهُ؛ إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌ نَشَا فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْهُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَسْجِدِ، إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى ٠ (١) الأثر في التمهيد ١٧ : (٤٣٠ - ٤٣١). (٢) التمهيد (٤٣٠:١٧). (٣) الحديث في التمهيد (٤٣٥:١٧). ١٠٤ - الاستذكار الجامع لِمَذَاهِبٍ نُقَهاءِ الأمْصارِ / ج ٢٧ .. يَعُودَ إِلَيْهِ ، وَرَجُلانٍ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ یمینه ». (١) ٤٠٣٩٢ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: هَكَذا هَذَا الَحَدِيثُ فِي ((الموَطَّأَ)) عِنْدِ جُمْهُورِ الرُّوَةِ، عَلَى الشَّكُّ فِي أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ . ٤٠٣٩٣ - وَرَوَاهُ مصعبٌ الزبيريُّ، وَأَبُو قرَّةَ؛ مُوسى بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ حَقْصٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَآَبِي سَعِدٍ مَعاً، عَنِ النَّيِّ ◌ٍَِّ. (٢) ٤٠٣٩٤ - وَرَوَهُ زكريًّا [بْنُ يَحَى](٣) الوقارُ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحمنِ ابْنُ القَاسِمِ ، وُيُوسفُ بْنُ عُمَرَ (٤) بْنِ يَزِيدَ ؛ ثَلاثتهم عَنْ مَالِكٍ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ (١) الموطأ ٩٥٢ - ٩٥٣، والموطأ برواية أبي مصعب (٢٠٠٥) والحديث في التمهيد (٢٨٠:٢)، ومن طريق مالك أخرجه مسلم في الزكاة (١٠٣٥) في طبعة عبد الباقي - باب ((فضل إخفاء الصدقة)) والترمذي في الزهد (٢٣٩١) باب (( ما جاء في الحب في الله)). ومن طريق أبي هريرة أخرجه البخاري في الحدود (٦٨٠٦) باب (( فضل من ترك الفواحش))، وفي الأذان ( ٦٦٠) باب ((من جلس في المسجد ينتظر الصلاة))، وفي الزكاة (١٤٢٣ ) باب ((الصدقة باليمين))، وفي الرقاق (٦٤٧٩) باب (( البكاء من خشية الله))، ومسلم في الزكاة: ٩١ - (١٠٣١)، فى طبعة عبد الباقى، باب ((فضل إخفاء الصدقة)). (٢) في التمهيد (٢٨٠:٢). (٣) سقط في ( ي ، س). (٤) الضبط من التمهيد (٢٨١:٢). ٥١ - كتاب الشعر (٥) باب ما جاء في المتحابين في الله - ١٠٥ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدريِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّه لَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهَذَا خَطْأُ مِنَ الوَقَارِ ، لَمْ يُتَبَعْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِ . ٤٠٣٩٥ - وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَاتِ عَنْهُمْ بِذَلِكَ فِي ((التَّمْهِيدِ)) (١). ٤٠٣٩٦ - وَالمَحْفُوظُ المَعْرُوفُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ ، وَابْنِ القاسمِ ، رِوَايْتُهما لِهَذَا الحَدِيثِ عَنْ مَالِكٍ، كَمَا رَوَهُ يَحْتَى وَجُمْهُورُ الرُّوَاةِ عَلَى الشَّكِّ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ، وَآيِي سعیدٍ . ٤٠٣٩٧ - وَالصَّحِيحُ عِنْدِي فِيهِ - واللَّهُ عزَّ وجلَّ أَعْلَمُ - أَنَّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، لا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ لأَنَّهُ كَذَلِكَ رَوَاهُ عُيدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَكَانَ إِمَاماً فِى الَحَدِيثِ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَوَهُ عَنْهُ ابْنُ الْبَارِكِ وَحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، وَيَحْتَى القَطَّانِ كَذَلِكَ . ٤٠٣٩٨ - وَقَدْ ذَكَرْنا الأُسَانِيدَ بِذَلِكَ عَنْهُمْ فِي «التَّمْهِيدِ)) (٢) . ٤٠٣٩٩ - وَظِلُّ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - فِي هَذَا الْمَوْضِعِ رَحْمَتُهُ - وَاللَّهُ عَزَّ وجلّ أَعْلَمُ - وَجَّ ـلم ٤٠٤٠٠ - وَقِيلَ: ظِلُّ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: ظِلُّ عَرْشِ اللَّهِ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وجلّ: أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾ [ الرعد: ٣٥] وَقَالَ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ الْمِّقِينَ فِي ظِلالٍ (١) (٢: ٢٨٠). (٢) (٢: ٢٨١: ٢٨٢). ٠٤٠٠٠ ١٠٦ - الاستذكار الجامع لِمَذَاهِبِ فُقَهاء الأمْصارِ / ج ٢٧ وعيونٍ﴾ [ المرسلات: ٤١] وَقَالَ تَعالى: ﴿وَظِلُ مَمْدُودٍ﴾ [ الواقعة: ٣٠]. ٤٠٤٠١ - وَمَنْ كَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وجلَّ - سَلِمَ مِنْ هَوْلِ المَوْقِفِ وَفِدَّتِهِ، وَمَا يُلْحقُ النَّاسَ فِيهِ مِنَ القَلقِ وَالضَّيْقِ وَالعَرَقِ ؛ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ المقْدَادِ بْنِ الأسْوَدِ وَغَيْرِهِ، عَنِ النَّبِيِّ عَلِ (١). ٤٠٤٠٢ - وَيَدْخُلُ فِي قَولِهِ عَلَيهِ السَّلامُ: ((إِمَامٌ عَادِلٌ)) كُلُّ مَنْ حَكَمَ بَيْنَ اثْنِ فَمَا فَوْقَهُمَا مِنْ رَعِيَّةٍ أَوْ أَهْلِ وَذُرّةٍ، كَمَا قَالَ لَهُ: (( كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيْتِهِ)) (٢) الَحَدِيث . ٤٠٤٠٣ - وَقَالَ عَُّ: ((المُقْسِطُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكِلْنَا يَدَيْهِ يَمِينٌ. (٣) ٤٠٤٠٤ - وَهُمُ الَّذِينَ يَعدُونَ فِي أَهْلِيهِم، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ، وَمَا وَلُوا . ٤٠٤٠٥ - وَقَالَ عَلِيَّ - رضي الله عنه - فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ الْجُمَعَةِ عَلَى الْمِبَرِ : أَيُّها (١) في التمهيد (٢٨٣:٢). (٢) أخرجه البخاري في النكاح (٥١٨٨) باب (( قوا أنفسكم وأهليكم ناراً))، وفي العتق (٢٥٥٤) باب ((كراهية التطاول على الرقيق))، وفي النكاح (٥٢٠٠) باب ((المرأة راعية في بيت زوجها))، ومسلم في الإمارة (١٨٢٩) في طبعة عبد الباقي - باب ((فضيلة الإمام العادل)) والترمذي في الجهاد (١٧٥) باب ((ما جاء في الإمام)). (٣) الحديث في التمهيد (٢٨٤:٢)، وأخرجه الإمام أحمد (٣٥٢:٢)، والطيالسي (٢٥٢٣) ، والحاكم (٤: ٩١)، وصححه ، ووافقه الذهبي . ٥١ - كتاب الشعر (٥) باب ما جاء في المتحابين في الله - ١٠٧ الرّعَاءُ، إِنَّ لِرَعِيَّتِكُمْ عَلَيْكُمْ حُقُوقاً؛ الحُكْمَ بِالعَدْلِ ، وَالقَسْمَ بِالسُّوِيَّةِ، وَمَا مِنْ حَسَنَةٍ أَحَبُّ إِلى اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - مِنْ حُكْمٍ إِمَامٍ عَادِلٍ. (١) ٤٠٤٠٦ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: فِي فَضْلِ الإِمَامِ العَادِلِ ، وَفَضْلِ الشَّبِّ النّاسِكِ، وَفَضْلِ المَشْي إِلى المَسْجِدِ ، وَالصَّلاَةِ فِيهِ، وَانْتِظَارِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ ، وَفِي الْتَحاِينَ فِي اللَّهِ - عزَّ وجلَّ، وَفِي العَيْنِ الْبَاكِيَّةٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ -، وَفِي فَضْلِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِ وَالعَلَائِيَّةِ، وَفِي فَضْلِ العَقَافِ، وَالَّارِكِ شَهْوَهُ خَوْقَاً مِنَ اللَّهِ - عَزْ وجلَّ - وَحْبًا مِنْهُ وَتَصْدِيقاً بِوَعِدِهِ وَوَعْدِهِ، آثارٌ كَثِرَةٌ يَطولُ الكِتَابُ بِذِكْرِهَا . ٤٠٤٠٧ - وَفِي مُحْكَمِ القُرآنِ مِنْ ذَلِكَ كُلِِّ بَيَانٌ شَافٍ وَيَاللَّهِ - عزَّ وجلّ - التَّوْفِيقُ . (٢) k * * ١٧٨٢ - مَالِكٌ، عَنْ سُهِيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَهْ قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ، قَالَ لِجِبْرِيلَ : قَدْ أَحْبَيْتُ فُلاناً فَحِبَّهُ ، فَيُحِبّهُ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاناً فَأَحِبُوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأرْضِ . وَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ الْعَبْدَ، قَالَ مَالِكٌ: لا أَحْسَبُهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ فِي الْبُغْضِ مِثْلَ (١) التمهيد (٢٨٤:٢). (٢) انظر مامضى فى التمهيد (٢٨٤:٢). ١٠٨ - الاستذكار الجامع لِمَذَاهِبِ فُقَهاءِ الأمْصارِ / ج ٢٧ . ذَلِكَ . (١) ٤٠٤٠٨ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: هَكَذَا رَوَاهُ جَماعَةٌ مِنْ الرُّوَاةِ، عَنْ مَالِكٍ فِيمَا عَلِمْتُ. ٤٠٤٠٩ - وَرَوَاهُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، وَمَعمرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلمةَ، عَنْ سهيلِ بِسْنَادِهِ [، وَقَالُوا فِي آخِرِهِ: ((وَإِذَا أَبْغَضَ العَبْدَ)) فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلَمْ يَشْكُوا . ٤٠٤١٠ - وَرَوَى عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سُهِيلٍ بِسْنَادِهِ ] (٢) ، فَلَمْ : (١) الموطأ: ٩٥٣، والموطأ برواية أبي مصعب (٢٠٠٦)، وهو في التمهيد (٢٣٧:٢٣)، ومن طريق مالك أخرجه مسلم (٢٦٣٧) في البر والصلة: باب ((إذا أحب اللَّه عبدًا حببه إلى عباده)). وأخرجه الطيالسي (٢٤٣٦) ، عن وهيب ، وعبد الرزاق (١٩٦٧٣) ، ومن طريقه أحمد (٢٦٧/٢) عن معمر، وأحمد (٣٤١/٢) من طريق ليث، و (٤١٣/٢) من طريق أبي عوانة ، و(٥٠٩/٢)، ومسلم في البر والصلة: ١٥٨-(٢٦٣٧) في طبعة عبد الباقي من طريق عبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، ومسلم (٢٦٣٧) ، والترمذي (٣١٦١) في التفسير : باب «ومن سورة مريم من طريق عبد العزيز الداروردي ، عن سهيل بن أبي صالح ، به . وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٨٥) باب «كلام الرب مع جبريل ونداء اللَّه الملائكة)) ، عن إسحاق بن منصور ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢٥٨/٣) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، به . وأخرجه أحمد (٥١٤/٢)، والبخاري في بدء الخلق (٣٢٠٩) باب ((ذكر الملائكة))، من طرق عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن أبي هريرة . (٢) ما بين الحاصرتين سقط في ( ي ، س). ٥١ - كتاب الشعر (٥) باب ما جاء في المتحابين في الله - ١٠٩ يَذْكُرْ فِهِ الْبُغْضَ أَصْلاً . ٤٠٤١١ - وَرَوَى هَذا الْحَدِيثَ نَافِعٌ؛ مَوَلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، لَمْ يَذْكُرِ الْبُغْضَ . ٤٠٤١٢ - وَرَوَاهُ حَجَّاجٌ، وَرَوحُ بْنُ عِبادَةَ ، وَغَيْرُهما عَنِ ابْنِ جريجٍ، عَنْ مُؤْسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ ◌ٍَِّ.(١) . ٤٠٤١٣ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمَلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّا﴾ [ مريم: ٩٦ ] فَقَالَ أَهْلُ العِلْمِ بِتَأْوِيلِ القُرآنِ ؛ مِنْهِمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ ، وَسَعِيدُ بْنُ جبيرٍ،: يُحِبُّهم وَيُحِبِّهِمْ إِلى النَّاسِ، وَقَالُوا فِي قَوْلِ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ -: ﴿وَأَلْقِيتُ عَلَيْكَ مَحَبّةٌ مِّي﴾ [طه: ٣٩] : حَبْتُكَ إِلى عِبَادِي . ٤٠٤١٤ - وَقَالَ الربيعُ بْنُ أَنَسٍ: إِذا أَحَبَّ اللَّهُ - عز وجل - عَبْدًا، أَلْقَى لَهُ مَوَدَّةً فِي قُلُوبٍ أَهْلِ السَّمَاءِ، ثُمَّ أَلْقَى مَوَدَّةٌ فِي قُلُوبٍ أَهْلِ الأرْضِ. (٢) ٤٠٤١٥ - وَقَالَ كَعْبُ الأحْبَارِ: وَاللَّهِ مَا اسْتَقَرٌّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي أَهْلِ الأَرْضِ، حَتَّى يَسْتِقِرَّ لَهُ ثَنَاءٌ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ. (٣) ٤٠٤١٦ - وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: لا تَسَلْ أَحَدًا عَنْ وَدِّهِ لَكَ، وَانْظُرْ مَا فِي (١) الأسانيد بذلك عنهم في التمهيد (٢٣٧:٢١ - ٢٣٨). (٢) التمهيد (٢٣٩:٢١). (٣) التمهيد (٢٣٩:٢١). ١١٠ - الاستذكار الجَامع لِمَذَاهِبِ نُقَهاء الأمصارِ / ج ٢٧ نَفْسِكَ لَهُ ، فَإِنَّ فِي نَفْسِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، إِنَّ الأَرْوَاحَ جُنُودٌ مُجَنّدَةٌ ، فَما تَعَارَفَ مِنْها ائْتَلَفْ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْها اخْتُلَفْ. ٤٠٤١٧ - وَقَدْ ذَكَرَنَا آثارَ هَذا الْبَابِ بِالأَسَانِيدِ فِي ((التَّمْهِيدِ)). (١) /٤٠٤١ - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: إِيَّكُمْ وَمَنْ تَبْغَضُهُ قُلُوبُكُمْ. ٤٠٤١٩ - أَخذهُ مَنْصورٌ الفَقِيهُ [ الشافعي، فقال: ](٢) مِنْ صَدْقٍ ودِّي مضمرك شاهدي ما في مضمري قَلْبُكِ عَنِّي يُخْبِرُك فَمَا أُرِيدُ وَصْفَهُ ٤٠٤٢٠ - [ وَقِيلَ: إِنَّها لِدَاوُدَ بْنٍ منصور وَهِىَ أَصَحُ واللَّهِ أَعْلَمُ . ٤٠٤٢١ - وَمِنْ حَدِيثٍ هَذَا الْمَعْنَى قَوْلُ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ العزيز : مَا فِي ضَمِيرِي لَهُمْ مِنْ دَاءٍ يلقين ] (٣) لا أَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي ضَمائِرِهِمْ ١٧٨٣ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَإِذَا فَتَّى شَابٌ بَرَّاقُ التَّيَا، وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ ، أَسْتَدُوا إِلَيْهِ، وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، (١) (٢١ : ٢٤٠). (٢) سقط من (ي، س) ما بين الحاصرتين. (٣) العبارة بين الحاصرتين من (ك) فقط. ٥١ - كتاب الشعر (٥) باب ما جاء في المتحابين في الله - ١١١ فَقِيلَ: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ ، هَجَّرْتُ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي ◌ِلَّهْجِيرِ ، وَوَجَدتُهُ يُصَلِّي ، قَالَ فَانْتَظَرَتْهُ حَتِى قَضَى صَلاَتَهُ، ثُمَّ جْهُ مِنْ قِبَلٍ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ: وَاللَّهِ إِّي لِأُحِبُّكَ لِلَّهِ، فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقْتُ: آللَّهِ ، فَقَالَ: اللَّهِ؟ فَقُلْتُ: آللَّهِ، فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: آللَّهِ ، قَالَ ، فَأَخَذَ بِجُبْوَةٍ رِدَائِي فَجَّذَنِي إِلَيْهِ ، وَقَالَ: أَيْثِرْ ، فَإِنِّي سَمِعِتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَجَبَتْ مَحَِّي لِلْمُتَحَابِينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتْبَذِينَ فِيَّ﴾)). (١) ٤٠٤٢٢ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَدْ مَضَى فِي الْمُتَحَابِينَ فِي اللَّهِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ، وَالحَمْدُ للَّهِ. ٤٠٤٢٣ - أَخْرنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عُمَرَ، فِیما كتبَ بِهِ إليَّ، قالَ: حَدَّثني ابْنُ الأَعْرَابِيِّ، قالَ: حَدَّثْنِي عَبْدُ الصَّمِدِ بْنُ أَبِي ◌َزِيدَ ، قَالَ: سَمِعْتُ [أَحْمَدَ ](٢) بْنَ أَبي الحَوَارِيِّ، قالَ: حَدَّنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الحَذَّاءُ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو حَمْزَةَ النَّيْسَابوريُّ ، عَنِ الْتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عزَّ وجلَّ؛ مَنْ هُمْ؟ فَقالَ: العَامِلُونَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، الْمُتَعَاوِنُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ، [وَإِنْ تَفَرِّقَتْ دُرُوُهُمْ](٣) وَأَبْدَانُهُمْ. (١) الموطأ: ٩٥٣ - ٩٥٤، والموطأ برواية أبي مصعب ( ٢٠٠٧ ) ، والحديث في التمهيد (١٢٤:٢١ - ١٢٥)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٦٩:٤)، وصححه على شرط الشيخين. (٢) سقط في ( ي، س). (٣) سقط في (ك)، وزيد من (ي ، س، ط). ١١٢ - الاستذكار الجَامع لِمَذَاهِبِ فُقَهاء الأمْصارِ / ج ٢٧ ٤٠٤٢٤ - قَالَ أَحْمَدُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبا سُليمانَ الدارانيِّ، فَقالَ: قَدْ يَعْمَلُونَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَيَتَعَاوَنُونَ عَلَى أَمْرِهِ ، وَلَا يَكُونُونَ إِخْوَانًا فِي اللَّهِ حَتَّى يَتَزَاوَرُوا وَيَتْبَاذُلُوا، فَقَالَ أَحْمَدُ : صَدِقَ اللَّهُ . ٤٠٤٢٥ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: مَعْنَى التَّاذُلِ أَنْ يبذُلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَالَهُ لأُخِيهِ مَتَّى احْتَاجَ . ٤٠٤٢٦ - وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ لِقَاءُ أَبِي إِدْرِيسَ الخولانيِّ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَسَماعُهُ مِنْهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، لا مَطْعَنَ فِيهِ لِأَحَدٍ، وَقَدْ عَدَّهُ بَعْضُ مَنْ لِمْ تَتَسِعْ رِوَتُهُ [وَلَا عَظُمَتْ عِنَايَتُهُ، بِهذا الشَّذِ غَلطاً مِنْ أَبِ حَازِمٍ، أَو مِمَّنْ دُونَهُ﴾(١)، [واحتجَّ بما رواه معمر و] (٢) ابن عُبَّنَةَ، عَنِ الزُّهرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، قالَ: أَدْرَكْتُ عُبَادَةَ ابْنَ الصَّامِتِ، وَأَبا الدَّرْدَاءِ، وَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ، وَوَعَيتُ عَنْهُمْ، وَقَاتَتِي مُعَاذُ بْنُ جبل. ٤٠٤٢٧ - وَقَدْ صَحَّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ مِنْ طُرُقٍ شَتَّى، صِحَاحٌ كُلّها ، لِقَاؤُهُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ. ٤٠٤٢٨ - وَقَدْ ذَكَرْناها فِي ((النَّمهيدِ)) (٣). ٤٠٤٢٩ - وَلَا خِلافَ أَنَّ أَبا إِدْرِيسَ الخولانيّ ولدَ عَامَ حُنَيْنٍ، وَأَنَّ مُعاذَ بْنَ (١) ما بين الحاصرتين سقط في (ك) . (٢) الزيادة من التمهيد (١٢٥:٢١)، وبها يتم السياق. (٣) انظر التمهيد (١٢٥:٢١) وما بعدها . ٥١ - كتاب الشعر (٥) باب ما جاء في المتحابين في الله - ١١٣ جَبَلٍ تُوُفِّي سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، أو ثَمانِيَ عَشْرَةَ ، فِي طَاعُونِ عَمْوَاسَ [ بَغَيْرِ نَكِرٍ أَنْ يسمعَ مِنْهُ وَهُوَ غُلامٌ ، وَوَلِي أَبُو إِدْرِيسَ قَضاءَ دِمِشْقَ مِنْ فضالةَ بْنٍ عُيْدٍ دُونَ وَسِطَةٍ]،(١) وَكَانَ فضالةُ قَاضِياً بَعْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ. ٤٠٤٣٠ - وَقَالَ الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: أَدْرَكَ أَبُو إِدْرِيسَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ عَشرٍ سِنِينَ. ٤٠٤٣١ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: يحتملُ قولُ الزُّهرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ: فَاتَتِي مُعاذٌ: فِي مَعْنِى كَذَا، أَوْ فِي حَدِيثِ كَذَا، أَوْ فِي طُولٍ مُجَالَسَتِهِ، كَمُجَالَسَتِهِ لأَبِي الدِّرْدَاءِ. ٤٠٤٣٢ - وَقَدْ أَدْرَكَ أَبُو إِدْرِيسَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ ، غَيرِ مَنْ ذكرَ الزُّمريُّ ، كَمَا أَدْرَكَ الَّذِينَ أَدْرَكَ الزُّمريُّ . ٤٠٤٣٣ - وَقَدْ ذَكَرْتُ الشَّوَاهِدَ عَلَى مَا قُلْتُ مِنْ ذَلِكَ فِي ((النَّمْهِيدِ)) (٢)، وَالحمدُ للَّهِ كَثِيرًا . ١٧٨٤ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْقَصْدُ وَالْتُّؤَدَةُ حُسْنُ السَّمْتِ ، جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النّْوَّةِ.(٣) ٤٠٤٣٤ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: القَصْدُ هَاهُنَا الاقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ ، وَفِي مَعْنَاهُ جَاءَ (١) ما بين الحاصرتين سقط من (ك). (٢) انظر التمهيد (١٢٦:٢١) وما بعدها . (٣) الموطأ: ٩٥٤ - ٩٥٥، والموطأ برواية أبي مصعب (٢٠٠٨). ١١٤ - الاستذكار الجامع لِمذاهِبِ فُقَهاء الأمصار / ج ٢٧ الحَدِيثُ: ((مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ )). ٤٠٤٣٥ - وَأَمَّا التُّؤَدَةُ: التَّأَنِي وَالاسْتِثْباتُ فِي الأُمْرِ . ٤٠٤٣٦ - وأمَّا حُسْنُ السَّمْتِ: فَالوقارُ وَالحَيَاءُ، وَسُلُوكُ طَرِيقَةِ الفُضَلاءِ. ٤٠٤٣٧ - وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثُ ابْنٍ عَبَّاسٍ هَذَا مُسْنَدًا مَرْفُوعًا إِلَى النّبيّ ٤٠٤٣٨ - حدَّثني عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثْني قَاسمُ بْنُ أُصْبِغِ ، قالَ: حدَّثْني مُضْر (١) بْنُ مُحمدٍ ، قالَ: حَدَّْنِي أَبُو خَيْمَةَ؛ مُصعبُ بْنُ يَزِيدَ ، وَسَعِدُ بْنُ جَعْفَرِ الثقفيُّ، قَالا: حَدَّثْني زهيرٌ، عَنْ قَابُوس، بن أبي ظبيانَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَليهِ: ((السَّمْتُ الصَّالِحُ، والهدي الصَّالِحُ، والاقْتِصَادُ جزءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزءًا مِنَ النَّبُوَّةِ ». (٢) ٤٠٤٣٩ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: رَوَاهُ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ حسينِ النخعيّ ، عَنْ قابوسِ بْنِ أَبِي ظبيانَ، عَنْ أَبِيهِ عَنٍ أَبْنٍ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ، فَقَالَ فِيهِ: ((جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوَّةِ ». ٤٠٤٤٠ - وَالصَّوَابُ فِيهِ مَا قَالَهُ زهيرُ بْنُ معاويةَ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - وَكَانَ زهيرٌ حَافِظًا، وَلَيْسَ عَبْدُ الملكِ بْنُ حُسينٍ بِمَشْهُورٍ بِحَمْلِ العِلْمِ. (٢) (١) كذا في (ط)، وفي باقي النسخ مطرف . (٢) رواه أبو داود في كتاب الأدب، ح (٤٧٧٦)، باب ((في الوقار)) (٤: ٢٤٧) عن النفيلي ، عن زهير ، به . (٣) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (٢١٩:١٢). ٥١ - كتاب الشعر (٥) باب ما جاء في المتحابين في الله - ١١٥ ٤٠٤٤١ - حدّثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحمدِ بْنِ يَحْتَى، قَالَ: حدَّثني مُحمدُ بْنُ بَكْرٍ ابْنِ دَاسَةً، قالَ: حَدَّثْنِي أَبُو دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثْنِي النفيليُّ ، قالَ: حَدِّثْنِي زهيرٌ ، قالَ : حدَّثَنِي قَابوسُ بْنُ أَبِي ظبيانَ، أَنَّأَباهُ حَدِّثُهُ، قَالَ: قَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِعَِّ قَالَ: ((إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ، وَالسَمْتَ الصَّالِحَ، وَالاعِْصَادَ، جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِيِنَ جُزْءًا مِنَ النَّيْوَّةِ ». (١) ٤٠٤٤٢ - [وَرَوَى عَبْدُ الْجَارِ بْنُ سَعِيدٍ المساحقيُّ، قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، حُسْنُ السَمْتِ وَالتَّوَدَّةُ، وَنَقَاءُ الثَّوْبِ ، وَإِظْهَارُ الْمُرُوَءَةِ ، وَحُسْنُ الهَيئَةِ، جُزْءٌ مِنْ بِضْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوَّةِ. ٤٠٤٤٣ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَالصَّوَابُ عَنْ مَالِكٍ؛ مَا فِي ((الْموَطَّأَ))] (٢). (١) تقدّم تخريجه بالحاشية قبل السابقة . (٢) سقطت هذه الفقرة من (ي، س). بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ٥٢ - كتاب الرؤيا (١) باب ما جاء فى الرؤيا ١٧٨٥ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ عَلْ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٌ وَأَرْبَعِينَ جُزْءً مِنَ النّبْوَّةِ)). (١) ٤٠٤٤٤ - هكَذَا هَذا الَحَدِيثُ فِي الْمُوَطَّا عِنْدَ جَمِيعِ الرُّوَةِ فِي مَا عَلِمْتُ ، وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عبادةَ بْنِ الصَّامِتِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ﴾ قَالَ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبْوَّةِ ». (٢) (١) الموطأ: ٩٥٦، والموطأ برواية أبي مصعب (٢٠٠٩)، والحديث في التمهيد (٢٧٩:١)، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في التعبير (٦٩٨٣) - باب ((رؤيا الصالحين))، والنسائي في تعبير الرؤيا من سنته الكبرى على ما في ((تحفة الأشراف)) (١: ٩٠)، وابن ماجه في تعبير الرؤيا (٣٨٩٣) باب ((الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له)). ومن طريق أنس أخرجه مسلم في الرؤيا (٢٦٦٤) في طبعة عبد الباقي ، وابن أبي شيبة في المصنف (٥٣:١١ - ٥٤). (٢) أخرجه البخاري في تعبير الرؤيا (٦٩٨٧) باب ((الرؤيا الصالحة)) فتح الباري (٣٧٣:١٢)، ومسلم في کتاب الرؤیا (٥٨٠٠) في طبعتنا ، باب « في کون الرؤيا من الله ))، وأبو داود في الأدب (٥٠١٨) باب ((ما جاء في الرؤيا)) (٤: ٣٠٤)، والترمذي في الرؤيا (٢٢٧١) باب (( أنّ رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)) (٥٣٢:٤). - ١١٦ - ٥٢ - کتاب الرؤیا (١) باب ما جاء في الرؤيا - ١١٧ ٤٠٤٤٥ - وَرَوَى عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ المختار ، عَنْ ثَابتٍ ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَليهِ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَعِشْرِينَ جزءًا مِنَ النّبُوَّةِ))(١). ٤٠٤٤٦ - هَكَذا جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ: ((جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا، وَإِسِنَادُهُ عَنْ عَفَّنَ فِي ((الَّمهيدِ)) (٢). ٤٠٤٤٧ - وَرَوَى حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عدسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أبي رزينِ العقيليِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّوَّةِ)). هَكَذَا قَالَ: ((مِنْ أَرْبِعِينَ))، وَإِسْنَادُهُ فِي ((الَّمهِيدِ)) (٢). ٤٠٤٤٨ - وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثِ عبادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جريجٍ، عَنِ ابْنِ أبي حُسَيْن، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، وَرُوِيَ عَنْ عبادَةَ أَيْضاً مَرْفُوعًا: (جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوَّةِ)). (٤) ٤٠٤٤٩ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنٍ عِبَّاسٍ، مَرْفُوعاً أَيْضاً: ((جُزْءٌ مِنْ خَمْسِينَ جُزْءًا مِنَ (١) أخرجه البخاري في التعبير - باب ((من رأى النبي (عَّ) في المنام)) - والترمذي في الشمائل - باب «ما جاء في رؤيا النبي (ع24َ) في المنام)). (٢) الحديث في التمهيد (٢٨٢:١). (٣) التمهيد (٢٨٣:١)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٢:٤، ١٣)، والطيالسي (١٠٨٨)، والترمذي في الرؤيا (٢٢٧٨) باب ((ما جاء في تعبير الرؤيا))، والبخاري في التاريخ الكبير (١٧٨:٨)، والحاكم (٤: ٣٩٠)، وصححه ، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي : حسن صحيح. (٤) انظره في التمهيد (٢٨١:١) من حديث عبادة ، وحديث ابن عباس رضى الله عنهما. ١١٨ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار / ج ٢٧ النَّبُوَّةِ ، وقالَ: حَدِّثِيْهِ العَبَّاسُ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِليه . ٤٠٤٥٠ - وَهَذَا كُلُّهُ مَذْكُورٌ فِي ((النَّمهيدِ)) (١). ١٧٨٦ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ .(٢) ٤٠٤٥١ - قَالَ أَبُو عُمَرَ: أَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي هَذَا الحَدِيثِ عَنِ النّبِيِّ ◌َُّ، أَنْهُ قَالَ فِي الرُّؤْيَا الصَّالِحَةِ: ((جُزْءٌ مِنْ سِّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبْوَّةِ » . ٤٠٤٥٢ - هَكَذا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَأَبُو صَالِحِ السَّمانُ، وَمَحمِدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ٤٠٤٥٣ - كَمَا رَوَهُ الأَعْرَجُ: ((جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النَّبُوَّةِ)). (٣) ٤٠٤٥٤ - وَاخْتُلفَ فِي ذَلِكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، فَرُوِي عَنْهُ عَنِ النّبِيِّ ◌َّهِ: ((جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جزءًا )). (١) التمهيد (٢٨١:١). (٢) الموطأ : ٩٥٦، والموطأ برواية أبي مصعب (٢٠١٠)، والحديث في التمهيد (٩:١٨)، وأخرجه مسلم في كتاب الرؤيا (٥٨٠٢) في طبعتنا ، باب ( في كون الرؤيا من الله ... ))، وابن ماجه في الرؤيا (٣٨٩٤) باب ((الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له)) (٢: ١٢٨٢). (٣) انظر التمهيد (٢٨٠:١). ٥٢ - کتاب الرؤيا (١) باب ما جاء في الرؤيا - ١١٩ ٤٠٤٥٥ - وروي عنه: ((جزءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ ))(١). ٤٠٤٥٦ - وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعيدٍ الخدريِّ، عَنِ النَّبِيِّ عَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((الرُّؤْيَا ٠ بده الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جزءًا مِنَ النّبْوَةِ ». ٤٠٤٥٧ - رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الهادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ خبّابٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخدريِّ (٢). ٤٠٤٥٨ - وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ النّبِيِّ ◌َهِ أَنَّهُ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِيْنَ جُزْءًا مِنِ النّبُوَّةِ » . ٤٠٤٥٩ - رَوَاهُ عُبِيدُ اللَّهِ بْن عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ﴾.(٣) ٤٠٤٦٠ - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، مِنْ حَدِيثِ سماكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: ((رُؤْيَا المُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبوّةِ)) . (٤) (١) أخطأ فيه رشدين بن سعد فرواه عن عمرو بن الحارث ، عن دراج أبي السمح ، عن عبد الرحمن ابن جبير ، عن عبد الله بن عمرو فقال فيه ((من تسعة))، ورواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث بإسناده نحو حديث أبي هريرة فقال: (( .. من ستة وأربعين)) وهو الصواب إن شاء الله تعالى. (٢) الحديث في التمهيد (٢٨٠:١ - ٢٨١)، وأخرجه البخاري في التعبير - باب ((الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة )). (٣) الحديث في التمهيد (٢٨١:١، ٢٨٢)، وأخرجه مسلم في كتاب الرؤيا (٥٨٠٧) في طبعتنا باب (((فى كون الرؤيا من الله))، وابن ماجه فى الرؤيا (٣٨٩٧) باب ((الرؤيا الصالحة يراها المسلم)). (٤) الحديث في التمهيد (٢٨٢:١). ١٢٠ - الاستذكار الجامع لمذاهبٍ نُقَهاء الأمصارِ / ج ٢٧ ٥٠٤٦١ - وَقَدْ ذَكَرْنا أَسَانِيدَ هَذِهِ الأحَادِيثِ [ وَغَيْرِها ] (١) فِي بَابِ إِسْحاقَ ، مِنَ ((النِّمهِيدِ))، وَاخْتِلافَ أَلْقَاظِ الرُّوَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِم فِي الأَجْزَاءِ الَذْكُورَةِ مِنَ النّبُوَّةِ، وَالحمدُ للَّهِ كَثِيرًا . ٤٠٤٦٢ - وَقَدْ تَكُلَّمْنَا عَلَى مَعَانِيها هُنَاكَ بِما فِيهِ بَلاٌ وَشِفاءٌ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعالَى، وَتَكَلَّمْنَا فِيمَاَ يتوجهُ عَلَيهِ وُجُوهُ الوَحْي وَأَنْوَاعُهُ؛ فَالرُّؤْيَا نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِهِ، وَلَا خِلافَ بَيْنَ العُلماءِ؛ أَنَّ رُؤْيَا الأَنِيَاءِ وَحْيّ؛ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ عزَّ وجلَّ حَاكِياً عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَأَيْنِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِما: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الَّنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبْتِي افْعَلْ مَا تُؤْمَرْ﴾ [ الصافات: ١٠٢ ] يَعْنِي مَا أَمَرَكَ اللَّهُ بِهِ فِي مَنَامِكَ، وَهَذَا وَاضِحٌ، وَالحمدُ للَّهِ كَثِيرًا. ٤٠٤٦٣ - [ حدَّثْني خَلفُ بْنُ قاسمٍ ، قالَ: حدَّثَني ابْنُ المفسرِ ، قالَ : حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنِي يَحَتَى بْنُ معينٍ، قالَ: حَدِّنِي يَحَى بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سُليمانَ بْنٍ ◌ِلالٍ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّجمنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهُ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الرُّؤْيَا تُعْجِبُهُ، فَلْيَذْكُرْهَا، وَلَيُفسِرْهَا، وَإِذَا رَأَى الرُّؤْيَا تَسُوؤُهُ، فَلا يَذْكَرْها، وَلَا يُفسرْهَا)) (٢)] (٣). ١٧٨٧ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ زُفَرَ بْنِ (١) سقط من (ك) ما بين الحاصرتين . (٢) سقطت هذه الفقرة بكاملها من (ي، س). (٣) الحديث في التمهيد (٢٨٧:١ - ٢٨٨).