النص المفهرس
صفحات 121-140
المختلفين نظروا إلى موضوع الكتاب فذكروه مع اسمه بألفاظ مختلفة ، مع اتفاق المعنى ، وأن بعضهم ذكر علل الحديث مع اسم الكتاب - مع كونها ليس موضوع الكتاب - وذلك لأن ابن عدي كان يذكرها في أثناء كلامه تبعاً ، وأما ما كتب على النسختين المخطوطتين فيبدو أنه ليس من عمل ابن عدي ، بل من عمل الناسخين ، ذلك أن ابن عدي ذكر اسم كتابه في مقدمته له ، فقال : ( وسميته كتاب الكامل في ضعفاء الرجال ) (١). وهذا هو الاسم الذي أرجحه ، لأنه نص من المؤلف . ٢ - موضوع الكتاب : ترجمة ضعفاء المحدثين ، ومجاهيلهم ، والمتكلم فيهم منهم ، مع بيان الوجه الذي استحقوا به الجرح . ٣ - عدد تراجمه : جاء كتاب الكامل كبيراً واسعاً ، بلغت عدد تراجمه ألفين ومائتين وتسع تراجم ( ٢٢٠٩ )، وهذا العدد يشمل التراجم الساقطة من النسخة المطبوعة ، وقد قمت بإثباتها في الملاحق (٢)، كما يشمل التراجم المكررة (٣). ٤ - مقدمة الكتاب : قدم ابن عدي لكتابه بمقدمة مستفيضة نفيسة - مثل ما فعل ابن حبان في كتابه : المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين (٤) - ذكر فيها منهجه الذي التزمه (١) الكامل: ١٦/١. (٢) انظر: ٢٠٧/٢ من هذه الرسالة . (٣) وهي ترجمة صبيح بن عبد الله أبي الجهم الإيادي ، ذكرها ابن عدي مرتين ، مرة في الأسماء ، ومرة في الكني. انظر: الكامل : ١٤٠٤/٣، ٢٧٥٥/٧. (٤) انظر: مقدمة كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين من: ٣/١ إلى ٩٥/١، وستأتى المقارنة بين المقدمتين: ٢٦١/١ من هذه الرسالة. - ١٢١ - في كتابه (( الكامل في ضعفاء الرجال)) ، ثم تكلم في بيان سوء الكذب على رسول الله وَل* وعقوبته، وأثم من فعله ، فذكر الأحاديث في ذلك، وذكر تحري الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان في تحمل الحديث وأدائه ، خوفاً من الخطأ في نقل حديث النبي وَّو ، وبين ما كان من تحفظ الصحابة في رواية الحديث ، وموقفهم من كتابته ، فذكر من اختار قلة الرواية فلم يكثر من الحديث ، ومن كان لا يرى كتابة الحديث من الأئمة ، ومن كان يكتب منهم ، ثم ذكر من تكلم في الرجال من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلي زمانه ، فأورد كثيراً من الروايات في فضائلهم ، مع ذكر نبذاً من نقدهم ، وتثبتهم وتحريهم ، وجعل هذا في فصل : ( ذكر من استجاز تكذيب من تبين كذبه ، من الصحابة والتابعين ، وتابعي التابعين، ومن بعدهم إلى يومنا هذا، رجلاً عن رجل (١)) (٢) وقد أحسن ابن عدي في هذا الفصل ببيانه مكانة جهابذة الحديث ونقاد الرجال الذين ينقل عنهم الجرح والتعديل ، لكي يطمئن قارئ كتاب الكامل إلى حكم هؤلاء الأئمة ، ويقبله ، ويسلم به ، لأنه علم من أحوالهم ما يستحقون به أن يقبل قولهم . ثم ذكر ابن عدي في آخر المقدمة : صفة من يقبل حديثه ، ومن يرد (٣) وجاء في خطبة الكتاب ما يلي : ( وذاكر في كتابي هذا كل من ذُكر بضربٍ من الضعف ، ومن اختلف فيهم فجرحه البعض ، وعَدَّله البعض الآخر ، ومرّجح قول أحدهما مبلغ علمي من غير محاباة ، فلعل مَنْ قَبَّح أمره ، أو حَسَّنه تحامل عليه ، أو مال إليه ، وذاكر لكل رجل منهم مما رواهُ ما يُضعَّف من أجله ، أو يَلحقه بروايته له اسم الضعف ، لحاجة الناس إليها ، لأقربه على الناظر فيه ، وصنفته على حروف المعجم ، ليكون أسهل على من طلب راوياً منهم ، ولا يبقي من الرواة الذين لم أذكرهم إلا من (١) قول ابن عدي في هذا العنوان: ( ... من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ... ) متعلق بقوله : ( من استجاز )، وليس متعلقاً بقوله: ( من تبين كذبه ) ، قاله الشيخ عبد الفتاح أبو غدة . انظر : أربع رسائل في علوم الحديث ص ٨٤ . (٢) الكامل : ١/ ٦١. (٣) تشبه مقدمة الكامل مقدمة كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي ، فلعل ابن عدي تأثر به . - ١٢٢ - هو ثقة أو صدوق ، وإن كان ينسب إلى هوى وهو فيه متأول ، وأرجو أني أشبع كتابي هذا ، وأشفي الناظر فيه ، ومضمن ما لم يذكره أحد ممن صنف في هذا المعني شيئاً ، وسميته كتاب الكامل في ضعفاء الرجال ، ملتمساً في كل ذلك رضى الله - عَزَّ وجلَّ - وجزيل ثوابه ، وبه أستعين وعليه توكلي ، وبه توفيقي ، وهو حسبي ونعم الوكيل ) (١) . ٥ - ترتيب التراجم : ذكر ابن عدي أسماء الضعفاء والمجاهيل والمتكلم فيهم ، مرتباً إياهم على حروف المعجم ، فبدأ بمن اسمه يبدأ بالألف (٢) ، ثم من يبدأ بالباء ، وهكذا إلى أن أنتهى بمن اسمه يبدأ بالياء ، وقدم من اسمه يبدأ بالواو (٣) على من ابتدأ اسمه بالهاء (٤) ، وجعل حرف اللام ألف بعد (٥) الهاء وقبل الياء ، ولم يراع في هذا الترتيب إلا الحرف الأول من أسماء الرواة ، لذلك ربما أخر راوياً حقه التقديم وعكسه ، ومثال ذلك : أن ابن عدي قدم من اسمه زهير (٦) علي من اسمه زبير (٧) - وكان عدد تراجم كل اسم منهما هو أربع تراجم - كما أنه يقدم الاسم الذي يتكرر كثيراً على الاسم الذي لا يتكرر كثيراً ، وهذا ما وقع عندما قدم ابن عدي من اسمه حفص (٨) ، على من اسمه حرب (٩) ، لأن الرواة الذين سموا بحفص أكثر من الذين سموا بحرب ، ويبدأ ابن عدي كل حرف بقوله مثلاً : ( من ابتداء أساميهم شين ) (١٠) ، وهذا بمثابة الباب ، ثم يجعل الرواة المشتركين في الاسم في مكان واحد ، وهذا بمثابة الفصول ، فيقول m 3 (١) الكامل: ١٥/١. (٢) الكامل : ١٦٩/١. (٣) الكامل : ٢٥٢٦/٧ . (٤) الكامل: ٧ / ٢٥٦٠ . (٥) الكامل : ٧/ ٢٦٠٠ . (٦) الكامل : ١٠٧٣/٣ . (٧) الكامل : ٣/ ١٠٨٠. (٨) الكامل : ٧٨٨/٢ . (٩) الكامل : ٨٢٢/٢. (١٠) الكامل : ١٣١٨/٤. - ١٢٣ - مثلاً : ( من اسمه شعيب ) (١)، فيترجم للرواة الضعفاء الذين سموا بهذا الاسم ، ثم يستمر على هذا الأمر فيقول: (من اسمه شريك) (٢)، ثم (من اسمه شعبة ) (٣) ، دون مراعاة للحرف الثاني من اسم الراوي ، ثم يختم الحرف بذكر أسماء الرواة الذين لا يجمعهم إلا الحرف الأول من أسمائهم ، فيقول مثلاً : ( أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم شين) (٤) ، فيترجم لشهر بن حوشب (٥) وشرحبيل بن سعد الأنصاري (٦) ، وشعيث بن عبد الله (٧) ، وهكذا ويسمي الإمام البخاري مثل هذا الفصل في كتابه التاريخ الكبير: ( باب الواحد ) (٨) ، ويسميه الحافظ ابن أبي حاتم الرازي : ( الإفراد) (٩)، وذلك في كتابه ((الجرح والتعديل)) . وترجم الحافظ ابن عدي في آخر كتابه الكامل لـ ( من غلبت عليه الكنية ولم يسم) (١٠)، ثم لـ ( من نسب إلى قبيلة، أو نسب إلى مولى، ولم يذكر باسم ولا كنية ) (١١). ومما تقدم يتبين لنا أن ترتيب الإمام البخاري لكتابه التاريخ الكبير ، وترتيب ابن أبي حاتم الرازي لكتابه الجرح والتعديل أحسن من ترتيب ابن عدي لكتابه الكامل ، لأنهما جعلا أبواباً للاسم الواحد ، أوردا فيه المُسَمَّينَ به على تسلسل حروف الهجاء بالنظر لأسماء آبائهم ، بينما لم يفعل ابن عدي من ذلك شيئاً ، ويبدو أن ابن عدي بعد أن فرغ من تصنيف كتابه وترتيبه أملاه على تلاميذه (١٢) (١) الكامل : ١٣١٨/٤. (٢) الكامل: ١٣٢١/٤. (٣) الكامل : ١٣٣٩/٤. (٤) الكامل : ٤ /١٣٥٤. (٥) الكامل : ٤/ ١٣٥٤ . (٦) الكامل : ١٣٥٨/٤ . (٧) الكامل : ٤ / ١٣٦٠. (٨) انظر مثلاً: التاريخ الكبير: ١٠٩/٧ . (٩) انظر مثلاً: الجرح والتعديل : ٤٤١/٣. (١٠) الكامل : ٢٧٤٦/٧. (١١) الكامل: ٢٧٥٦/٧، وهذا مثل قول البخاري فى تاريخه الكبير (٣٧٨/١) : ومن أفناء الناس ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٦٢/٢) : الذين لم ينسبوا . (١٢) انظر: الكامل: ٢١٦١/١٦، السطر (١٦)، و٢٧١٧/٧ السطر (٥). - ١٢٤ - المبحث الثاني بيان النسخ الموجودة منه عرف العلماء كتاب الكامل لابن عدي منذ زمن طويل ، وتداولوه فيما بينهم ، حتى صار قريب المنال من أيدي المحدثين وطلاب العلم ، فسهل الرجوع إليه ، والاستفادة منه ، وكانت نسخ الكتاب كثيرة متعددة في حياة مؤلفه وبعدها ، فانتشر في وسط العلماء والطلاب ، على اختلاف مذاهبهم وبلدانهم ، لم تمنعهم مشقة السفر ، وبعد المسافات ، وصعوبة النسخ وتكاليفه من اقتناء الكتاب والاستفادة منه ، والعزو إليه ، ودراسته وتدريسه . واستمر الحال كذلك مدة من الزمن ، ثم دارت الأيام ، وتغيرت الأحوال ، وطال بالناس العهد ، وفترت الهمم ، ومات كثير من العلماء الذين كانوا يعرفون قيمة الكتب ، وشاءت إرادة الله أن تضيع كثير من نسخ الكتاب ، إلا أنه قد سلمت بعض النسخ من غوائل الدهر وحوادث الزمان ، فأصبحت تعد علي أصابع اليد ، بعد أن كانت لا تحصى كثرة ووفرة ، وهذا وصف النسخ الموجودة مخطوطة ، ثم بيان المطبوع منها : النسخ المخطوطة : توجد من كتاب الكامل في ضعفاء الرجال نسخ مخطوطة في أقسام المخطوطات ، وخزائن الكتب بمكتبات العالم المختلفة ، منها ما هو كامل الأوراق ، ومنها ما هو ناقص ، على اختلاف كبير في المفقود من الأوراق والموجود منها ، وسأذكر - إن شاء الله - هذه النسخ مرتبة حسب تمام النسخة من عدمه : ١ - نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث في استانبول ( طبقو سراي ) بتركيا ، تحت رقم (٢٩٤٣) ، وكتبت هذه النسخة سنة عشر وتسعمائة ( ٩١٠ هـ ) ، بخط نسخي معتاد ، تغير قليلاً عند الآخر ، وهي تقع في اثنتين وتسعين جزءاً حديثياً ، في ألف وسبع ورقات ( ١٠٠٧)، ومسطرتها خمسة وعشرون (٢٥) سطراً، وهي النسخة الوحيدة الكاملة من أولها إلى آخرها ، إلا أن فيها سقطاً في مواضع - ١٢٥ - مختلفة (١) ، وتوجد منها صورة بالميكروفيلم بمركز البحث العلمي وإحياء التراث. الإسلامي بجامعة أم القري، بمكة المكرمة ، تحت رقم (١٠٥٤ ) ، وأخري. بالجامعة نفسها بقسم المخطوطات بالمكتبة المركزية مصورة بالميكروفيلم تحت رقم (١٩٦، ١٩٧، ١٩٨)، كما توجد مصورة مكبرة تحت رقم (٣٩٧، ٣٩٨، ٣٩٩) بالمكان السابق نفسه ، ولدّي نسخة منها . ٢ - نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق ، تحت رقم (٣٦٤) ، وعدد أوراقها ثمان. وثمانون وثلاثمائة ورقة ( ٣٨٨)، ومسطرتها ست وثلاثون (٣٦ ) سطراً، وكتبت سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ( ٣٩٢ هـ ) ، وهي ناقصة من أولها ومن آخرها ، حيث تبدأ بالجزء الحديثي الثالث ، بترجمة إبراهيم بن أبي حية - أي أنها تنقص ثمانياً وستين ترجمة مع المقدمة - وتنتهي بالجزء المتمم للعشرين ، بترجمة معلى بن ميمون المجاشعي - أي نقص من آخرها ثلاث وخمسون وثلاثمائة ترجمة - وخطها دقيق جداً ، ومما يزيد في قيمة هذه النسخة كونها سمعت علی أبي سعد المالیني - تلميذ ابن عدي وراوي کتاب الکامل عنه - وقد أضيف إلى هذه النسخة بخط آخر من منتخب الكامل للضياء المقدسي لإكمال النقص إلى آخر الكتاب ، ويبدأ الإكمال من المنتخب بترجمة معلى بن هلال الطحان (٢)، وتوجد منها نسخة بالميكروفيلم بقسم المخطوطات بجامعة أم القري. بمكة المكرمة تحت رقم ( ١٩٥ )، ولدّي صورة منها . ٣ - نسخة مكتبة فيض الله باستانبول بتركيا ، تحت رقم (١٥٠٥ ) ، وهي ناقصة من أولها ومن آخرها ، حيث تبدأ بترجمة عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري ، وتنتهي بترجمة محمد بن الحجاج اللخمي - أي أن الموجود من (١) انظر: تاريخ التراث العربي - المجلد الأول - الجزء الأول - ص ٤٠، وتاريخ الأدب العربي : ٢٢٦/٣ ، ومقدمة تحقيق كتاب الكامل لصبحي السامرائي ص ١٢ ، ومقدمة تحقيق كتاب الكامل لمجموعة من العلماء - طبعة دار الفكر : ١/ ل . (٢) انظر: تاريخ التراث العربي - المجلد الأول - الجزء الأول - ص ٤٠٠، وتاريخ الأدب العربي : ٢٢٦/٣، ومقدمة تحقيق كتاب الكامل لصبحي السامرائي ص ١٢ ، ومقدمة تحقيق كتاب الكامل لمجموعة من العلماء - طبعة دار الفكر: ١/ل ، وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ( الحديث ) لناصر الدين الألباني ، ص ٧٧ . - ١٢٦ - التراجم خمسمائة وسبع تراجم ( ٥٠٧ ) ، وتقع هذه النسخة في مائتين وتسع وعشرين ورقة ( ٢٢٩)، وكتبت في القرن الخامس الهجري ، بخط مغربي (١) ٠ جید ٤ - نسخة المتحف البريطاني بلندن ، تحت رقم (٣٦ ٨٩) مخطوطات شرقية وهي نسخة ناقصة ، وعدد الأوراق الموجودة منها مائتا ورقة (٢٠٠ ) ، وكتبت في القرن الثامن الهجري (٢) . ٥ - نسخة دار الكتب المصرية بجمهورية مصر العربية ، بالقاهرة ، وهي خمسة عشر مجلداً ، بأرقام مختلفة، وهي ( ٥٤، ٥٨، ٩٣، ٩٤، ٩٥ ، ٩٦، ٩٩ )، وهذه المجلدات تكون أجزاء (ملفقة ) من ثلاث نسخ ، إلا أنها جميعاً ناقصة (٣) ، وها هي تفاصيلها باختصار : (أ) النسخة الأولي : في خمس مجلدات ناقصة من أولها ، تبدأ بترجمة جميع بن ثوب ، وتنتهي بنهاية الكتاب ، وهذه النسخة كتبت سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ( ٧٤٣ هـ)، وأرقامها هي: ( ٩٣، ٩٩، ٥٨ ). ( ب) النسخة الثانية : في خمس مجلدات ، وهي ناقصة أيضاً ، وأرقامها هي : ( ٩٣ ، ٩٤، ٩٥ ). ( جـ) النسخة الثالثة : مكونة من ست مجلدات ، وهي أيضاً ناقصة ، كتبت سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ( ٥٢٣ هـ ) بخط مغربي، وأرقامها هي : ( ٥٤ ٩٥ ، ٩٦ ) . (١) انظر: تاريخ التراث العربي - المجلد الأول - الجزء الأول ، ص ٤٠٠، وفهرس معهد المخطوطات العربية - المجلد الثاني - رقم ( ٣٨٨) . (٢) انظر : تاريخ التراث العربي - المجلد الأول - الجزء الأول، ص ٤٠٠. (٣) انظر: فهرس المخطوطات لدار الكتب المصرية: ٢٧٨/١، وتاريخ التراث العربي - المجلد الأول - الجزء الأول ، ص ٤٠٠ ، ومقدمة تحقيق الكامل لصبحي السامرائي ص ١٣ ( بتصرف يسير ) . - ١٢٧ - • النسخ المطبوعة : كان الباحثون - قديماً وحديثاً - يرجعون إلى كتاب الكامل وهو مكتوب بأيدي النساخ ، وبخطهم - وذلك قبل طباعته - وكانوا يلاقون من المشقة ما يلاقون ، حتى يسر الله طبعه حديثاً ، فجزى الله من خدم هذا الكتاب ، وسهل تناوله: للناس خير الجزاء ، والنسخ المطبوعة هي : . ١ - طبعة مطبعة سلمان الأعظمي ببغداد ، قام بتحقيقها والإشراف على طبعها الشيخ صبحي البدري السامرائي ، جاءت في سبع وثلاثين ومائتي ورقةٍ ( ٢٣٧). من القطع المتوسط ، وهي مقدمة الكتاب ، ولم تظهر بقية الكتاب إلى الآن (١). وقد اعتمد المحقق في تحقيق مقدمة الكامل على نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث في استانبول ( طبقوا سراي ) بتركيا ، إذ هي النسخة الوحيدة التي توجد فيها المقدمة كاملة (٢) . ٢ - طبعة دار الفكر ببيروت، طبعت سنة ألف وأربعمائة وأربع (١٤٠٤ هـ)،. وتقع في سبع مجلدات ، وعدد صفحاتها ألفان وسبعمائة وخمس وستون صفحة ( ٢٧٦٥ ) من القطع الكبير ، حققتها لجنة من العلماء - لم تذكر: أسماؤهم - وهي نسخة لا بأس بها ، إلا أنه قد سقط منها بعض التراجم (٣) ووقع فيها تصحيف وأخطاء كثيرة ، وقد ذكر المشرفون عليها أنهم اعتمدوا على نسخ ثلاث هي : نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث ، والظاهرية ، وفيض الله (٤) . ٣ - عمل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ، حيث يقوم بعض طلاب الدراسات العليا بمرحلة الماجستير ، بكلية أصول الدين ، بتحقيق (١) انظر: مقدمة تحقيق كتاب الكامل للشيخ صبحي السامرائي ص ١٣ .١ (٢) تقدم وصفها ، انظر: ١٢٥/١ من هذه الرسالة. (٣) قمت بإثباتها، انظر: ٢٠٧/٢ من هذه الرسالة . (٤) انظر: ١٢٥/١، ١٢٦ من هذه الرسالة . - ١٢٨ - أجزاء من كتاب الكامل لابن عدي معتمدين على جميع نسخ الكتاب المخطوطة (١) . * (١) وهذه هي أسماؤهم والأجزاء التي قاموا بتحقيقها حتى وقت إعداد هذه الرسالة . * عبد الرحمن بن عبد الكريم الزيد ، حقق القسم الأول من الكامل ، ونوقشت رسالته بتاريخ ١٤٠٧/٩/٤ هـ . * كاملور محمدك بدن صاحب، حقق القسم الثاني ونوقش بتاريخ ٢٨/ ١٤٠٧/١٠ هـ. * محمد خالد عبيد ، حقق القسم الثالث ونوقش في رجب سنة ١٤٠٨ هـ . * يحيي مختار غزاوي ، حقق القسم الرابع ، ونوقش بتاريخ ١٤٠٦/٥/٢٦ هـ . * علمي طحلو جعل ، حقق القسم الخامس الذي يبدأ بترجمة حماد بن جعفر ( الكامل : ٦٥٦/٢)، وينتهي بترجمة حسين بن علي الأسود (الكامل: ٧٧٨/٢ )، ونوقشت رسالته بتاريخ ١٤٠٨/٤/١١ هـ * عبد الله بن إبراهيم الرشيد ، يحقق القسم السادس ولم تناقش رسالته حتي إعداد هذه الرسالة . * حمود بن عبد العزيز الصائغ ، يحقق القسم السابع ، ولم تناقش رسالته بعد . * عبد الرحمن بن إبراهيم الخميس ، يحقق القسم الثامن ، ولم تناقش رسالته بعد . * أحمد بن عبد القادر عزي ، يحقق القسم التاسع ، ولم تناقش رسالته بعد . * محمد معصوم المراغي ، يحقق القسم العاشر الذي يبدأ من ترجمة سويد بن إبراهيم ( الكامل : ١٢٥٧/٣) إلى ترجمة شبيب بن سليم (الكامل: ١٣٤٩/٤)، ولم تناقش رسالته بعد . - ١٢٩ - (م.٩ - ابن عدي ومنهجه .. ) الفصل الثاني مكانة الكامل عند العلماء - ١٣١ - المبحث الأول ثناء العلماء على الكتاب نال كتاب الكامل في ضعفاء الرجال الحَظوة عند العلماء ، حتى امتدحوه وأثنوا عليه ، وقد سأل حمزة بن يوسف السهمي شيخه الدارقطني أن يصنف كتاباً في ضعفاء المحدثين فقال له : ( أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ فقال حمزة : نعم (١) ، قال الدارقطني: فيه كفاية لا يزاد عليه) (٢) . وقال أبو يعلي الخليلي في ترجمته لابن عدي : ( له تصنيف في الضعفاء ، ما صنف أحد مثله ) (٣) وقال على بن محمد بن عبد الملك الفاسي أبو الحسن بن القطان ، عن ابن عدي : ( وكتابه الكامل وافٍ بغرضه ) (٤) . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه التوسل والوسيلة : ( قال أبو أحمد بن عدي في كتابه المسمى بالكامل في أسماء الرجال - ولم يصنف في فنه مثله ... ) (٥) ، ثم نقل عن ابن عدي كلاماً في جرح أحد الرواة . وأما الحافظ الذهبي فقد قال في ترجمته لابن عدي في تاريخ الإسلام : ( وله كتاب الكامل في معرفة الضعفاء ، إلى غاية الحسن ) (٦) . وقال في مقدمة ميزان الاعتدال عن كتاب الكامل : ( هو أكمل الكتب وأجلها ) (٧) . (١) الصواب أن يقول: بلى، قال ذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٥٤/١٦. (٢) تاريخ جرجان ص ٢٦٧ . (٣) الإرشاد : ٧٩٥/٢ . (٤) بيان الوهم والإيهام - القسم الثاني - الجزء الثاني - لوحة ٢٤١ ب. (٥) مجموع الفتاوى : ٢٧١/١ . (٦) تاريخ الإسلام - لوحة رقم ( ٦٥ ب ). (٧) ميزان الاعتدال: ٢/١. - ١٣٣ - وأما السبكي فلم يبخل على الكتاب بالثناء العطر ، والذكر الحسن والإعجاب الفائق ، حيث قال : ( وكتابه الكامل ، طابق اسمه معناه ، ووافق لفظه فحواه ، من عينه انتجع المنتجعون ، وبشهادته حكم المُحكَّمون ، وإلي ما يقول رجع المتقدمون والمتأخرون ) (١). وقال الحافظ ابن كثير عن الكامل : ( لم يسبق إلى مثله ، ولم يلحق في شكله ) (٢) . وقال ابن قاضي شهبة : ( كتاب الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين ، وهو كامل في بابه كما سُمِّي) (٣). وامتدح السخاوي الكتاب بقوله - وهو يذكر المتكلمين في الرجال في الإعلان . بالتوبيخ - : ( وابن عدي الجرجاني ، ومصنفه في الرجال إليه المنتهى في الجرح ) (٤) . وذكر منزلته بين كتب الجرح في فتح المغيث (٦) ، وفي الإعلان بالتوبيخ (٧) حيث قال : ( أكمل الكتب المصنفة قبله وأجلها ) : إلا أنه انتقد اسم الكتاب بقوله : ( مع أنه لا يحسن أن يقال الكامل للناقصين) (٧) . ويعني السخاوي أن كتاب ابن عدي حوى أسماء عدد من الرواة ناقصي الأهلية في قبول الحديث ، فكان الأولى أن يسمي الكتاب باسم آخر غير الكامل ، ويجاب لابن عدي بأنه قصد بتسمية كتابه (( الكامل)) استيعاب الضعفاء والمتروكين بحيث لا يحتاج الكتاب إلى إكمال وإتمام ، وأنه استوعب فيه أحوال الضعفاء وما (١) طبقات الشافعية الكبرى: ٢٠٢/٣ (٢) البداية والنهاية: ٢٨٣/١١ . (٣) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: ١١٨/١. (٤) الإعلان بالتوبيخ ص ١٦٥ . (٥) فتح المغيث: ٣١٤/٣. (٦) الإعلان بالتوبيخ ص ١٠٩ . (٧) الإعلان بالتوبيخ ص ١٠٩، وفتح المغيث: ٣١٤/٣. .- ١٣٤ - انتقدوا به ، إلا أن العلماء بعد ابن عدي بينوا أن كتاب الكامل لم يستوعب كل الضعفاء والمتروكين ، وزادوا عليه كثيراً من التراجم (١). ولقد وازن حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون ، بين كتاب الكامل وبين كتب الجرح والتعديل الأخرى ، فقال : ( هو أكمل كتب الجرح والتعديل ، وعليه اعتماد الأئمة ) (٢) . وأختم هذا المبحث بكلام الكتاني في الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة عن كتاب الكامل ، حيث قال : ( هو أكمل كتب الجرح ، وعليه الاعتماد فيها ، وإلى ما يقول: رجع المتقدمون والمتأخرون ) (٣). (١) مثل الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال ، والحافظ ابن حجر في لسان الميزان وغيرهما. (٢) كشف الظنون : ٢/ ١٣٨٢ . (٣) الرسالة المستطرفة ص ١٠٩ . - ١٣٥ - المبحث الثاني اهتمام العلماء بالکتاب لقي كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي عناية فائقة من العلماء ، واهتماماً كبيراً ، وكان من مظاهر اهتمامهم به ، اختصارهم له ، وتذييلهم عليه ، وجمع أحاديثه وترتيبها ، وها هي ذي الكتب التي صنفوها في هذا الشأن: · المختصرات : ١ - عمدة الفاضل في اختصار الكامل : لأحمد بن أيبك بن عبد الله الدِّمْيَاطِي الحسامي (١) ( ت ٧٤٩ هـ)، وتوجد نسخة مخطوطة من هذا الكتاب في مكتبة الدولة ببرلين بألمانيا ، تحت رقم ( ٩٩٤٤ ) ، وهي تقع في مائة وأربع عشرة ورقة ، مكتوبة بخط المؤلف ، كتبها نحو سنة سبعمائة وخمس وعشرين (٢) ( ٧٢٥ هـ ) . ٢ - مختصر الكامل: لتقي الدين أحمد بن على المقريزي (٣) ( ت ٨٤٥ هـ )، وتوجد نسخة منه في مكتبة مراد ملا باستانبول بتركيا ، تحت رقم (١) هو أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي الدِّمْيَاطي شهاب الدين أبو الحسين، ولد سنة سبعمائة ( ٧٠٠ هـ )، وسمع من أحمد بن عبد الرحيم بن درادة ، وحسن بن عمر الكردي وغيرهما . من مؤلفاته : المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ، ورياض الطالبين إلى الأحاديث الأربعين ، وغيرها . توفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة ( ٧٤٩ هـ) له ترجمة في: الدرر الكامنة: ١١٦/١، وحسن المحاضرة: ٣٥٨/١، والأعلام : ١٧١/١. (٢) انظر : تاريخ التراث العربي - المجلد الأول - الجزء الأول ، ص ٤٠٠، وتاريخ الأدب العربي : ٢٢٦/٣ (٣) هو أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد الحسيني العبيدي البعلي المصري، تقي الدين أبو العباس ، ولد سنة ست وستين وسبعمائة ( ٧٦٦ هـ )، نشأ بالقاهرة وتفقه على مذهب الحنفية ، ثم تحول شافعياً . من شيوخه : البرهان الآمدي ، والسراج البلقيني ، والزين العراقي ، ولي حسبة القاهرة غير مرة . من مصنفاته : إمتاع الأسماع ، والسلوك في معرفة دول الملوك ، وتوفي سنة خمس وأربعين وثمانمائة ( ٨٤٥ هـ )، له ترجمة في شذرات الذهب: ٢٥٤/٧، وحسن المحاضرة: ٥٥٧/١، والضوء اللامع: ٢١/١ - ١٣٦ -: ( ٥٦٩)، وهي بخط المؤلف، وتقع في ثلاثمائة وخمس عشرة ورقة (١) ( ٣١٥ ) . ٣ - تلخيص الكامل : للحافظ محمد بن طاهر ، أبي الفضل المقدسي (٢) ( ت ٥٠٧ هـ ) ، ذكره إسماعيل باشا البغدادي (٣)، وهو مفقود . ٤ - مختصر لكتاب الكامل : لأبي العباس أحمد بن محمد بن مُفَرِّج النباتي الإشبيلي المعروف بابن الرُّومية (٤) ( ت ٦٣٧ هـ ) ، ذكره حاجي خليفة وغيره (٥) ، وهو مفقود . ٥ - المنتخب من كتاب الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل أحاديثهم : لعله للضياء المقدسي (٦) ( ت ٦٤٣ هـ ) ، وتوجد نسخة ناقصة منه بخط المؤلف في إحدى وأربعين ورقة (٤١) ، وتبدأ من الترجمة التي وقفت عندها النسخة (١) انظر: تاريخ التراث العربي - المجلد الأول - الجزء الأول، ص ٤٠٠. (٢) هو محمد بن طاهر بن على ، أبو الفضل ، ابن القَيْسَرَاني المقدسي الظاهري ، ولد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ( ٤٤٨ هـ ) ، سمع من : أبي سعد الزنجاني ، وابن النقور ، ومحمد بن إبراهيم العجلي وغيرهم ، حدث عنه : السلفي ، وأبو زرعة طاهر بن محمد ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وعدة ، كان ثقة حافظاً عالماً بالصحيح والسقيم ، من مؤلفاته : أطراف الكتب الستة ، وشروط الأئمة الستة ، والأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط ، توفي سنة سبع وخمسمائة ( ٥٠٧ هـ ) ، له ترجمة في : سير أعلام النبلاء : ٣٦١/١٩، وتذكرة الحفاظ : ٤/ ١٢٤٢، وشذرات الذهب: ١٨/٤. (٣) انظر: هدية العارفين: ٨٢/٢. (٤) هو أحمد بن محمد بن مُفَرِّج الإِشبيلي الأموي أبو العباس الظاهري النباتي - قيل له النباتي لمعرفته بالنبات والحشائش - ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة ( ٥٦١ هـ ) ، كان بصيراً بالحديث ورجاله ، من مصنفاته كتاب التذكرة ، توفي سنة سبع وثلاثين وستمائة ( ٦٣٧ هـ) . له ترجمة في: سير أعلام النبلاء : ٥٨/٢٣ ، وشذرات الذهب: ١٨٤/٥، وتذكرة الحفاظ: ١٤٢٥/٤، وطبقات الحفاظ ص ٤٩٨. (٥) كشف الظنون: ١٣٨٢/٢، وهدية العارفين: ٨٢/٢. (٦) هو محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن ضياء الدين أبو عبد الله المقدسي الجَمّاعيلي ، ثم الدمشقي الحنبلي، ولد سنة تسع وستين وخمسمائة (٥٦٩ هـ). من شيوخه : ابن الجوزي ، والحافظ عبد الغني المقدسي ، وأبو المظفر السمعاني ، ومن تلاميذه : ابن نقطة ، وابن النجار ، ومن كتبه المشهورة : الأحاديث المختارة ، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة ( ٦٤٣ هـ)، له ترجمة في : تذكرة الحفاظ : ١٤٠٥/٤، وسير أعلام النبلاء : ١٢٦/٢٣، وشذرات الذهب: ٢٢٤/٥، والنجوم الزاهرة: ٣٥٤/٦. - ١٣٧ - الظاهرية من الكامل (١) ، وتنتهي بآخر الكتاب ، فهي مكملة لنسخة الظاهرية ، وطريقة الانتخاب هي حذف بعض الأحاديث من التراجم ، وإبقاء كلام ابن عدي وبعض كلام النقاد في المترجم له ، ورقم الكتاب بالمكتبة الظاهرية هو ( ٣٦٤) (٢) . الذيول : ١ - الحافل في تكملة الكامل : لأبي العباس أحمد بن محمد بن مُفَرَّج بن الرُّومِية ، ذكره الذهبي (٣)، وحاجي خليفة (٤)، والكتاني (٥) ، وهو مفقود. ٢ - تكملة الكامل ( ويسمي أيضاً الذيل على كتاب الكامل ) : لأبي الفضل المقدسي ، وقد ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٦) ، والسخاوي في الإعلان بالتوبيخ (٧) ، وفي فتح المغيث (٨) ، وهو مفقود . · جمع الأحاديث : قام بعض العلماء بجمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة وغيرها التي ذكرها ابن عدي في الكامل للمترجم لهم ، فممن عني بهذا الأمر : ١ - الحافظ محمد بن طاهر المقدسي : فقد جمع أحاديث الكامل ورتبها على حروف المعجم (٩) ، وكتابه مفقود . ٢ - الأستاذ يوسف الشيخ محمد البقاعي: ( وهو من العلماء المعاصرين ): قام بعمل معجم لأحاديث الكامل في مجلد ، وهو مطبوع . (١) تقدم وصفها: ١٢٦/١ من هذه الرسالة . (٢) انظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية بدمشق - المنتخب من مخطوطات الحديث ص ٧٧ . (٣) ميزان الاعتدال : ١/١ : (٤) كشف الظنون : ٢/ ١٣٨٢ . (٥) الرسالة المستطرفة ص ١٠٩ .. (٦) ميزان الاعتدال: ٢/١. (٧) الإعلان بالتوبيخ ص ١٠٩ . (٨) فتح المغيث: ٣١٤/٣. (٩) الرسالة المستطرفة ص: ١٠٩ . - ١٣٨ - الفصل الثالث استفادة العلماء من كتاب الكامل كان كتاب الكامل في ضعفاء الرجال من الكتب التي تلقاها العلماء بالقبول والاستحسان ، وانتشر في أمصار كثيرة ، وصار في متناول أيدي العلماء وطلاب الحديث ، لذلك نقل عنه من شاء ، واقتبس منه من أراد ، فأخذ العلماء المتأخرون عنه الحكم على الضعفاء والمتكلم فيهم ، وأوردوا الأحاديث المذكورة في الكتاب ، فصار الكتاب مصدراً مهماً ، ومورداً أصيلاً لكتب الضعفاء ، ولكتب الأحاديث الموضوعة ، ولكتب الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس ، وغيرها من الكتب ، مما يصعب حصره في هذا الفصل ، لذلك سأكتفي بذكر بعض من استفاد من الكتاب ونقل منه ، مع إيراد الأمثلة - إن شاء الله تعالى - وجعلته على النحو التالي : المبحث الأول : استفادة أصحاب كتب الضعفاء والمتكلم فيهم من الكتاب . المبحث الثاني : استفادة أصحاب كتب الأحاديث الموضوعة من الكتاب . المبحث الثالث : استفادة أصحاب كتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة من الكتاب . وسوف أذكر بعض الكتب من كل نوع من هذه المصنفات ، مرتباً لها حسب تقدم وفاة مؤلفيها ، وأبدأ بإعطاء نبذة عن كل كتاب ، ثم أبين بعض المواضع التي نقل منها صاحب الكتاب من الكامل ، مع الإشارة لموضع النقل من الكامل . - ١٣٩ -