النص المفهرس

صفحات 721-740

إن لم نطلق امرأتك وتفرق بينك وبين امرأتك، فأتيتُ زينب بنت
أم سلمة - وكان إذا ذكرت امرأةٌ بفقهٍ ذُكرت زينب - فجاءت
معي إليها فقالت : أفي البيت هاروتُ وماروتُ؟ فقال : يا زينب !
جعلني الله فداك ! إنها قالت: كل مملوكٍ لها حُرٌ وهي يهودية
ونصرانية، فقالت زينبُ: يهوديةٌ. ونصرانية! خلى بين الرجلٍ
وامر أته، فكأنها لم تقبل ذلك ؛ فلقيت حفصة فأرسلت معي إليها،
فقال : يا أم المؤمنين ! جعلني الله فداك ! قالت : كل مملوك لهاحر
وكل مال لها هدىٌ وهي يهودية ونصرانية ، فقالت حفصة: مهودية
ونصرانية! خلي بين الرجل وبين امرأته ، فكأنها أبت ؛ فأنيت عبد
الله بن عمر فانطاق معي إليها ، فلما سلم عرفتْ صوته فقالت : بأبي
أنت وبأي أبوك ! فقال : أمن حجارةٍ أنتِ أم من حديد أم من
أي شيء أنتِ ! أفتك زينب وأفتك أم المؤمنين فلم تقبلي منها ،
قالت : يا أبا عبد الرحمن ! جعلني الله فداك! إنها قالت : كل مملوك
لها حر وكل مال لها حديٌ وهي يهودية ونصرانية ، قال: يهودية
ونصرانية ! كفري عن يمينك، وخلي بين الرجل وامر أته (عب).
٠
٤٦٥٢٠ - عن الثوري عن أبي سلمة عن وبرة قال قال عبد الله
- لا أدري ابن مسعود أو ابن عمر - لأن أحلف بالله كاذباً أحبُ
٧٢١
ج/١٦ ٤٦/٢

إليَّ من أحلف بغيره صادقاً ( عب).
٤٦٥٢١ - عن أبي مكتف أن ان مسعودٍ م برجلٍ وهو
يقول : وسورة البقرة ! فقال: أتراه مكفراً ! أما ! إن عليه بكل
آية منها يمين (عب).
٤٦٥٢٢ - عن ابن مسعود في الرجل، يُحرمُ امرأنه قال: إِن
كان يرى طلاقا، وإلا فهي يمين (عب ).
نقفى اليمين
٤٦٥٢٣ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن زيد بن وهب عن أبي
بكر الصديق أنه أتى امرأة فلم تُكلمه، فلم يتركها حتى كلمته، قالت:
يا عبد الله ! من أنت ؟ قال : من المهاجرين، قالت : المهاجرون
كثيرٌ ، فمن أين أنت؟ قال: من قريش ، قالت: قريشٌ كثيرٌ ،
فمن أيبهم أنت؟ قال أنا أبو بكر ، قالت : بأبي أنت وأمي ! كان
بيننا وبينَ قومٍ في الجاهلية شيء فحلفتُ إن الله عافانا أن لا أكلم
أحدًا حتى أحج ، قال إن الإسلام هدم ذلك فتكامي (ق).
٤٦٥٢٤ - عن عمر : قال من حلف على يمين فرأى خيراً منها
فليأت الذي هو خيرٌ وليكفر عن يمينه ( ش).
٧٢٢

٤٦٥٢٥ - عن يسار بن نمير قال: قال لي عمرُ بن الخطاب إني
لأحلفُ أن لا أعطي رجالاً ثم يبدو لي فأعطيهم ، فاذا رأيتنى فعات
ذلك فأطعِمُ عشرة مساكين، كل مسكينٍ صاعاً من شعيرٍ أو
صاعاً من تمر أو نصف صاعاً من قمحِ ( عب ، ش ، وعبد بن حميد
وابن جرير ، وان المنذر ، وأبو الشيخ) .
٤٦٥٢٦ - عن مجاهد قال قال عمر بن الخطاب وعائشة في الرجل
يحلفُ بالشيء أو ماله في المساكين أو في رتّاجِ الكمية أنها يمينٌ
يكفرها طعامُ عشرة مساكين (ق).
٤٦٥٢٧ - عن ابن أبي ليلى قال: جاء رجلٌ إلى عمر فقال :
يا أمير المؤمنين احملني! قال: والله لا أحملك! قال: والله لتحملني !
إني انُ سبيلٍ قد أدَّت بي راحلتي ، فحمله ثم قال : من حلف على
يمينٍ فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خيرٌ وليكفِّرِ عن
يمينه ( ق ).
٤٦٥٢٨ - عن شقيق قال قال عمرُ: إني أحلفُ أن لا أُعطي
أقوامً ثم يبدو لي أن أعطيهم فاذا رأيتي قد فعلتُ ذلك فأطعمُ عني
عشرة مساكينَ، بين كُلِّ مسكينين صاعاً مِنْ بُرٍ أو صاعاً
٧٢٣

من تمرٍ (عب، ق).
٤٦٥٢٩ - ﴿ مسند بشر أبي خليفة﴾ عن أبي معشر البراء قال
حدْتني النوارُ بنت عمر قالت حدثتني فاطمة بنتُ مسلم قالت حدثني
خليفة بن بشر عن أبيه بشر أنه أسلم فردً عليه النبي ٣ ماله وولده،
ثم لقيه النبي ◌ُّ فرآه هو وابنه طلقاً مقدرونين بالحبل فقال: ما هذا
يا بشر؟ قال: حلفتُ لئن ردَّ الله عليّ مالي وولدي لأحجنَّ بيت الله
مقروناً، فأخذَ النِيُ عَّة الحبل فقطعه وقال لهما: حُجًا، فان
هذا من الشيطان ( طب ، وان منده وقال : غريب تفرد بالرواية عن
بشر انه خليفة، وأبو نعيم ).
٤٦٥٣٠ - عن أبي الدرداء قال: تضيّفهم ضيفٌ، فأبطأ أبو
الدرداء حتى نام الضيف طاوياً ونام الصبية جياعاً ، فجاء والمرأةُ فضى
الظّى فقالت : لقد شققت علينا منذ الليلة ، قال : أنا قالت : نعم
أبطأت علينا حتى بات ضيفُنا طاوياً وبات صبيانا جياعاً، فغضب فقال:
لا جرم والله لا أَطعمهُ الليلة! والطعامُ موضوعٌ بين يديه، فقالت:
أنا والله لا أطعمه حتى تطعمه! فاستيقظ الضيف وقال : ما بالكما ؟
فقال : ألا ترى إليها تجني عليّ الذنوب! إني احتبتُ في كذا
وكذا ، فقال الضيف : أنا والله لا أطعمه حتى تطعماه ! قال: فلما
٧٢٤

رأيتُ الطعام موضوعاً ورأيت الضيف جائعاً والصبية جياعاً قدمتُ
يا رسول الله يدي فأكلتُ وقدموا أيديهم فبرِّوا والله يا رسول الله
وفجرتُ ! قال: بل أنت كنت خيرم وأبرَّم (كر).
٤٦٥٣١ - عن زهدم الجرمي قال: كنتُ عند أبي موسى
الأشعري فقُرب إليه طعام فيه دجاج ، فقام رجلٌ من بني تيمِ اللهِ
فاعتزل، فقال له أبو موسى: ادنُ، فقد رأيتُ رسول الله مَّمه
يأكلها، فقال : إني رأيتها تأكلُ شيئاً قذرتُه فحلفتُ أن لا آ كلها
قال: فادنُ حتى أخبرك عن يمينك أيضاً، إني أبيتُ النبي ◌َّ في
نفرٍ من قومي فقلنا : يا رسول الله ! احملنا، فحلف أن لا يحملنا ،
ثم أنَاهُ نَهْبٌ (١) من إبلٍ، فأمرَ لنا بخمسٍ ذودٍ ، فقلنا: تغفلنا
بِينَ رسول الله صٍَّ، والله لئن ذهبنا بها على هذا لا تُفلج !فرجعنا
إليه فقلنا يا نِيَّ الله ! إنك حلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا ! فقال :
إِن تبارك وتعالى هو الذي حملكم ، وإني إن أحاف على أمرٍ فأرى
الذي هو خيرٌ منه إلا أنيتُ الذي هو خيرٌ منه (عب).
٤٦٥٣٢ - عن عائشة أن أبا بكر لم يكن يكن يحنثُ في
(١) نَهْبُ: أي غينمة. يقال: نَهَبْتُ أنهب تهْباً. النهاية ١٣٣/٥. ب
٧٢٥
-

يعينٍ يحافُ بها حتى أنزل الله كفارةُ اليمين، فقال: والله لا
أدِعُ يعيناً حافتُ عليها أرى غيرها خيراً منها إلا قبلتُ رخصة الله
وفعلتُ الذي خيرٌ (عب).
٤٦٥٣٣ - عن مجاهد قال : نزل رجلٌ على رجل من الأنصار
فجاء وقد أمسى فقال : أعشيتم ضيفكم؟ قالوا : لا ، انتظر ناك ، قال:
انتظرتُموني إلى هذه الساعة! والله لا أذوقه ! فقالت المرأة: واللهلا
أذوقه إن لم تَذُقُهُ ! وقال الضيفُ: والله لا آ كلُ إن لم تأكلوا !
فلما رأى ذلك الرجلُ قال: أجمعُ أن أمنع ضيفي ونفسي وامرأني ،
فوضع يده فأكل ، فلما أصبح أتى النبي ◌ِّ فقص عليه القصة،
فقال له الني مَّةٍ: ما صنت ؟ قال: أكلتُ يا رسول الله ! قال
النبيُ مَّة: أطعت الله وعصيتَ الشيطان (عب ).
٤٦٥٣٤ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن الحسن عن علي
في الرجل يحلفُ: عليه المشيُ، قال: يَمْشي، وإِن عجز ركب
وأهدى بدنةٌ ( الشافعي ، ق ).
نحو اليمن
٤٦٥٣٥ - عن عطاء أن عمر خاصم أبَيّاً إلى زيد بن ثابت ،
٧٢٦

فقضىَ باليمين على عمر ، فأبى أبيٌّ أن يحلفه، فأبى محمرُ إلا أن
يحافَ ، وفي يد عمر سواكٌ من أراك ، فحلف عمرُ أن يدي سواكا
من أراك ( الصابوني).
٤٦٥٣٦ - عن عطاء أن رجلاً كان بينه وبين عمر بن الخطاب
خصومةٌ فجعلوا بينهم أبيّ بن كعب ، فقضى على عمر باليمين ، فأبى.
الرجلُ أن يَستحلف عمر ، وأبى عمر إلا أن يحلف ، وكان في يده
سواكٌ من أراكٍ فجعل يحلف ويقول: وإن هذا السواك من أراكٍ
- مرتين يريهم أن لا بأس بذلك إِذا كان حقاً ( سفيان بن عيينة
في جامعه ) .
٤٦٥٣٧ - عن ان قسيط قال : خطب عمر بن الخطاب الناس
فقال: ما يمنعكم أيها الناسُ . إذا استحلف أحدكم على حقٍ له أن
يحلف ! فوالذي نفسُ عمر بيده! إن في يده لعويد - وكان في يده
عويدٌ ( السلفي في انتخاب أحاديث القراء ) .
٤٦٥٣٨ - عن على أن سارة كانت بنتُ ملكٍ من الملوك ،
وكانت قد أوبيت حسناً فتزوج بها إبراهيم ، فمرّ بها على ملك من
الملوك فأعجبته ، فقال لإبراهيم : ما هذه ؟ فقال له ما شاء الله أن
تقول ، فلما خاف إبراهيم وغافت سارة أن يدنو منها دعوا الله عليه
٧٢٧

فأييس الله يديه ورجليه، فقال لإبراهيم : قد علمت أن هذا عملك
فادعُ الله لي ، فوالله لا أسوءك فيها ، فدما له ، فأطلق يديه ورجليه ،
ثم قال الملك: إن هذه لامرأةٌ لا ينبغي أن تخدم نفسها، فوهب لها
هاجر ، فخدمتها ما شاء الله ، ثم إنها غضبت عليها ذات يومٍ فحلفت
لتغيرنَ منها ثلاثة أشياء، فقال: تخفضينها - وثقُبين أذنيها، ثم وهبتها
لإبراهيم على أن لا يسوءها فيها ، فوقع عليها، فعلقت فولدت إسماعيل
ان إبراهيم عليهما السلام ( إن عبد الحكم في فتوح مصر ، وليس فيه
عن على غير هذا الحديث وحديث ذي القرنين ) .
محظور اليمين
٤٦٥٣٩ - عن عمر قال : حدثت قوماً حديثاً فقلت: لا وأبي !
فقال رجلٌ من خَلْفي: لا تحلفوا بآبائكم، فالتفتُ فاذا رسول الله
عَّ اله، فقال: لو أن أحدكم خلف بالمسيح لهلك، والمسيح خيرٌ من
آبائكم ( ش) .
٤٦٥٤٠ - عن الشعبي قال: مرَّ النبيُ مَّةٍ برجلٍ يقول:
وأبي ! فقال : قد عُذِّبَ قومٌ فيهم ابن مريم خير من أبيك، فنحن
منك براء حتى ترجع ( عب ) .
٧٢٨

أحافُ بأني، فقال :
٤٦٥٤١ - عن عمر قال: سمعني النيْ مَ
يا عمر ! لا تحلفْ بأبيك، احاف بالله، ولا تحلف بغير الله، فما
حلفت بعد إلا بالله ( ..... ) .
٤٦٥٤٢ - عن ابن الزبير قال : إن عمر لما كان بالخمص من
عسفان استبق الناس فسبقهم عمر ، فانتهزت فسبقته ، فقات : سبقته
والكمية ! ثم انتهز النابية، فسبقني فقال: سبقته والله ! ثم انتهزت
فسبقته ، فقلت : سبفته والكعبة ! ثم نهز الثالثة فسبقني فقل:
بقتُهُ والله ثم أناخَ فقال: أرأيت حلفك بالكعبة، والله لو أعلمُ
أنك فكرت فيها قبل أن تحاف لعاقبتك ، احاف بالله فَأثم أو أبرر
( عب ، ق ) .
٤٦٥٤٣ - عن عمر قال: سمعني النبي صَّ ةٍ وأنا أحلفُ وأقول:
وأبي ! فقال: إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، قال عمر : فما
حلفت بها ذاكراً ولا آمراً (سفيان بن عيينة في جامعه، م، ق ).
٤٦٥٤٤ - عن عطاء قال: كان خالد بن الساص وشيبة بن عثمان
يقولان إذا أقسما : وأبي ! فتهاهما أبو هريرة عن ذلك أن يحلفان
بآ بأنها (عب).
٧٢٩

٤٦٥٤٥ - ﴿مسند أبي هريرة﴾ عرض النبيّ و ٣ على قوم
اليمين فأسرع الفريقان جميعاً في اليمين، فأمر الفيْ عَةٍ أن يسهم
بينهم في اليمين أيهم يحلف ( عب ).
٤٦٥٤٦ - عن ابن مسعودٍ عن النبي ◌َّ بي قال: من حاف على
يمينٍ يقتطع بها مال امرىء مسلمٍ لقىَ الله يوم القيامة وهو عليه
غضبانٌ، قيل: يا رسول الله! وإن كان يسيراً قال: وإن كان سوا كاً
من أراكِ ( كر ) .
٤٦٥٤٧ - من العرس بن عميرة الكندي قال : اختصم امرؤُ
القيس بن عابس الكندي ورجلٌ من حضرموت فسأل الحضري®
البينة فلم يكن عنده بينةٌ ، فقضى على امرىء القيس باليمين ، فقال
له الحضريُ: يا رسول الله ! قضيت عليه باليمين، ذهبتْ أرضي،
فقال رسول الله تهتدي: من حلف على يمينٍ فاجرةٍ ليقتطع بها حقًّ
امرئ مسلمٍ لقىَ الله وهو عليه غضبانٌ، فقال امرؤُ القيس: ما لمن
مرك ذلك يا رسول الله ؟ قال: الجنة ، قال: فاشهد أن الأرض أرضه؛ فلما
ارتدتْ كندةُ ثبت على الإِسلام فلم يرتدَّ (كر).
٤٦٥٤٨ - ( مسند عدي بن عمير﴾ كان بين امرئ القيس
رجلٍ من حضرموت خصومةٌ، فارتفعا إلى رسول الله صَّ هه، فقال
٧٣٠

للحضرمىّ: بينتك وإلا فيمينه ، قال : يا رسول الله! إن حاف ذهب
بأرضي، فقال رسول الله عَظِيمٍ: من حاف على بينٍ كاذبة ليقتطع
بها مالاً لقيَ الله وهو عليه غضبان ، فقال: يا رسول الله ! فما أن
تركها وهو يعلم أنه حقٌ، قال: الجنة، قال: فأني أشهدك أني
قد تركتها ( أبو نعيم في المعرفة ) .
كفارة اليمين
٤٦٥٤٩ - عن ابن عباس قال: من حلف على ملك عينه أن
يضربه فان كفارة عينه أن لا يضره ، وهي مع الكفارة حسنةٌ
( عب ) .
٤٦٥٥٠ - عن ابن عباسٍ في كفارة اليمين قال: مُدٌّ من
حنطةٍ لكل مسكينٍ ( عب ).
٤٦٥٥١ - عن ان عباس قال : من استثنى فلا حنث عليه ولا
كفارة ( عب ).
٤٦٥٥٢ - عن عائشة أنها سُئلت عن رجلٍ جعل كل مال له
في رتاج الكعبة أو في سبيل الله في شيءٍ كان بينه وبين عمةٍ له ،
فقالت : عينٌ يكفره ما يكفر اليمين ( عب ).
٧٣١

٤٦٥٥٣ - عن ان عمر قال: إذا لم يجد ما يطعم في كفارة
اليمين صام ثلاثة أيامٍ) . (عب)
٤٦٥٥٤ - عن ابن عمر قال: إذا أقسمتْ مراراً فكفارةٌ
واحدة ( عب ).
٤٦٥٥٥ - عن ان عمر وزيد بن ثابت في كفارة اليمين قالا :
مُدَّن من حنطةٍ لكل مسكينٍ (عب ).
٤٦٥٥٦ - عن ان عمر قال : من حاف فقال : والله إن شاء
الله ! فليس عليه كفارة ( عب ) .
٤٦٥٥٧ - عن على في قوله تعالى ﴿ فَكفارتُهُ إِطعامٌ عشرةٍ
مساكين﴾ قال تعديهم وتعشيهم، إن شئت خبزاً ولما أو خبزاً
وزيتًاً ، أو خبزاً وسمناً أو خبزاً وتمراً ( عبد بن حميد ، وان جرير ،
وان المنذر ، وأن أبي حاتم ) .
٤٦٥٥٨ - عن على قال : كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين
لكلّ مسكينٍ نصف صاعٍ من حنطةٍ (عب، ش، وعبد بن حميد،
وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ) .
٤٦٥٥٩ - عن على في كفارة اليمين قال : صاعٌ من شعير أو
٧٣٢

نصفُ ضاعٍ من قمحِ (عب).
النزر
٤٦٥٦٠ - عن عمر قال قلت : يا رسول الله! إني نذرتُ في
الجاعلية أن اعتكف في المسجد الحرام ليلة - وفي لفظ: يوماً، قال :
فأوق نذرك ( ط ، حم ، والدارمي ، خ ، م
=
ذ
(١)،٥،
هـ، وابن الجارود ، ع، رابن جرير ، ق ).
٤٦٥٦١ - عن عمر قال : نذرت نذراً في الجاهلية ثم آسلمت
فسألت النبيَّ عَلِ يٍ، فأمرني أن أوفي بنذْري (ش).
٤٦٥٦٢ - عن عمر قال: نذرت نذراً في الجاهلية، فسألتُ
النبيّ وِِّيٍ بعد ما أسلمت ، فأمرفي أن أُوفي نذري ( ش).
٤٦٥٦٣ - عن على فيمن نذر أن يمشي إلى البيت قال يمشي ،
فاذا أعيا ركب ويهدي جزوراً ( عب ) .
٤٦٥٦٤ - عن جار قال : النذر كفاره كفارة يمينٍ (عب)
٤٦٥٦٥ - ﴿ مسند خوات بن جبير﴾ مضت فمادني النبي
صَّ له، فلما برأت قال: صح جسمك يا خوات ! ف الله بما وعدته،
قلت : ما وعدت الله شيئاً، قال: إنه ليس من مريض مرض إلا
(١) أخرجه مسلم كتاب الايمان رقم ١١٥٦ ٠ ص
٧٣٣

ـوى شيئاً من الخير ، فف لله بما وعدته ( طب ، كر ).
٤٦٥٦٦ عن خوات بن جبير عن سعيد بن أبي سعيد أنه سمع
أبا هريرة يقولُ: لا أنذر أدًا، ولا أعتكف أبداً ( عب ).
٤٦٥٦٧ - ﴿ مسند ابن عباس﴾ إن سعد بن عبادة سأل
رسول الله ◌ّ عن نذر كان على أمه، فأمره بقضائه (عب).
٤٦٥٦٨ - ﴿ أيضاً﴾ إن سعد بن عبادة استفتى النبيّ ◌َّ في
نذر كان على أمه فتوفيت قبل أن نقضيه ، فقال: اقضيه عنها (ش،
خ، م، د، ت، ن، هـ ).
٤٦٥٦٩ - عن ابن عباس قال: سأل ابن عبادة رسول الله
وَّه عن نذر كان على أمه مانت قبل أن نقضيه، فأمره بقضائه
وفي لفظ : فقال : اقض عنها ( عب ، ص ).
٤٦٥٧٠ - أخبرنا ابن جريج قال : قلتُ لعطاء : رجلُ نذر
أن يطوف على ركتبه سبعاً، فقال: قال ابن عباس: لم يؤمروا أن
يطوفوا حبواً ولكن ليطفْ سبعين: سبعاً لرجليه وسبعاً ليديه،
قلت: ولم تأمره بكفارةٍ ؟ قال: لا (عب).
٧٣٤

٤٦٥٧١ - عن ان عباس قال : النذرُ إِذا لم يسمها صاحبها فهي
أغلظُ الامان ، ولما أغلظُ الكفارة بعتقِ رقبةٍ (عب).
٤٦٥٧٢ - عن ان عباس قال: النذرُ كفارتُه كفارةُ
يعينٍ (عب).
٤٦٥٧٣ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر﴾ نهانا رسولُ الله ◌َ
عن النذرِ وقال: إنه لا يقدمُ شيئاً، وإنما يستخرجُ به من الشحيح
( عب ).
٤٦٥١ - عن ابن عمر قال: ليسَ للنذرِ إلا الوفاءُ به
( عب).
٤٦٥٧٥ - عن ابن عمر أنه سُئِلَ عن النذر فقال: أفضلُ
الأيمان فان لم تجد فالتي تليها ، فإن لم تجد فالتي تليها - يقولُ:
الرقبة والكسوة والطعام ( عب ) .
٤٦٥٧٦ - عن ان مسعود قال : إن النذرَ لا يقدمُ شيئاً ولا
يؤخره ، ولكن الله يستخرجُ من البخيل ، ولا وفاء بنذرٍ في معصية
الله، وكفارته كفارةُ يمينٍ (عب ).
٧٣٥

نقفى النذر
. ٤٦٥٧٧ - عن ابن عباس قال : نذرَ رجلٌ أن لا يأكل مع
بني أخ له يتامى ، فأخبر به عمر بن الخطاب فقال : اذهبْ فكل
معهم ( عب ).
٤٦٥٧٨ - عن علي قال: جاء رجلٌ إِلى الني مَّ؛ فقال: إني
نذرتُ أن أنحر ناقتي وكيت وكيتَ ، فقال : أما ناقتك فانحرها ،
وأما كيت وكيت فمن الشيطان ( حم).
٤٦٥٧٩ - ﴿ مسند بشير الثقفي ﴾ عن أبي أمية عبد الكريم
ان أبي المخارق عن حفصة بنت سيرين عن بشير التقفي أنه قال: أتيت
رسول الله عٍَّ فقلت: إني نذرتُ في الجاهلية أن لا آكل لحم
الجزور، ولا أشربُ الخمر، فقال رسول الله عٍَّ: أما لحمُ الجزور
فكُلْها وأما الخمر فلا تشرب ( البغوي، والإسماعيلي وأبو نعيم ، وأبو
أمية ضعيف ).
٤٦٥٨٠ - ( مسند ان عباس) إن رسول الله عَ ليه مر"
وهو يطوف بالكعبة بأد ان يقودُ إِناناً بحزامة في أنفه ، فقطعها
النبيُ عَّ بيده، ثم أمره أن يقوده بيده (عب).
٧٣٦

٤٦٢٨١ - ﴿أيضاً﴾ إن النبيَّ مَ ◌ّهِ مِنَّ وهو يطوفُ بالكعبة
بأنسان قد ربط يده إلى إنسان آخر بسير أو بخيط أو بشيءٍ غير
ذلك، فقطعه النبي ◌ٍِّ ثم قال: قُدْه يده (عب، طب).
٤٦٥٨٢ - عن ابن عباس أن رجلاً نذرَ أن يمشي إلى مكة ،
قال : يمشي فاذا أعيا ركب ، فاذا كان عاماً قابلاً مشى ما ركب
وركب ما مشى ونحر بدنة ( عب ).
٤٦٥٨٣ - عن ابن عباسٍ قال: من نذرَ أن يحجّ ماشياً فليمش
من مكة (عب).
٤٦٥٨٤ - عن عطاء أن رجلاً باء ان عمر فقال له نذرتُ
لأمشينّ إلى مكة فلم أستطع ، قال : فامشٍ ما استطعت واركب
حتى إذا دخلت الحرام فامشِ حتى تدخُلَ، فاذْبحْ أو تَصَدَّقْ
( عب ) .
٤٦٥٨٥ - عن علي فيمن نذر أن يمشي إلى البيت قال : يمشي،
فاذا أعيا ركبَ ويهدي جزوراً ( عب ).
٤٦٥٨٦ - عن عطاء أن رجلا جاء ابن عمر فقال: نذرتُ
لأنحرنَّ نفسي ، قال: أوفِ ما نذرت ، قال: فأقتل نفسي ؟ قال :
ج/١٦ م/٤٧
٧٣٧

إذن تدخلُ النار، قال: ألبست عليَّ ، قال: أنت ألبست على نفسك
فجاء ابن عباس فأمره بكبش ( عب ).
٤٦٥٨٧ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أدرك رسول الله
◌َّ رجلين مقرنين قد ربط أحدهما نفسه إلى صاحبه بطريق المدينة
فقال رسول الله صَّةٍ: ما بالُ القران ؟ قالا : يا رسول الله ! نذرنا
أن تقترن حتى تطوف بالبيتِ ، قال: أطلِقا قرانكما ، فلا نذرَ إِلا
ما ابتغيَ به وجه الله (ابن النجار ).
٤٦٥٨٨ - عن الحسن أن امرأةً كانت في العدوّ وكانت ناقةٌ
النبي صٍَّ في العدوّ ، فدنت المرأة منها فجلست على عجزها، فنذرت
دمها إِن نجت، فأصبحت بالمدينة، فأخبر الني ◌ّ خبرها، فقال:
بئس ما جزيّها، لا نذرَ في معصية الله، ولا نذر فما لا مَلكُ
( عب ) .
٤٦٥٨٩ - عن ابن المسيب قال: مرَّ النبي ◌ِّ برجلٍ قائم
في الشمس فسأل عنه، فقال: هو قانتٌ، فقال له النبي ◌ِّ:
اذكر الله ( .... ).
٤٦٥٩٠ - عن طاوس قال: منَّ النبي ◌ُّ بأبي إسرائيل وهو
٧٣٨

قائمٌ في الشمس ، فسأل عنه ، فقالوا : نذر أن يقوم في الشمس وآن
يصومَ ولا يتكلم ، فقال النبي معه٣: امضٍ لصومك واذكر الله
واجلسْ في الظل ( عب ) .
٤٦٥٩١ - عن طاوس قال: دخل النبي في المسجد وأبو
إِسرائيل يصلي ، فقيل للنبي فنّج: هو ذا يا رسول! لا يقعدُ ولا
يكلمُ الناس ولا يستظلُّ وهو يريدُ الصيام، فقال رسول الله عَنَسم:
ليقعد وليكلم الناس وليقم وليستظلَّ (عب).
٤٦٥٩٢ - عن عكرمة أن النبي صَنَّه رأى رجلاً قائماً - حسبتُ
أنه قال: والنِيُ عَّهِ يخطبُ - فقال: ما شأن هذا ؟ فقالوا: هذا
أبو إِسرائيل ، جعل على نفسه نذراً أن يقوم يوماً في الشمس
ويصومه ولا يتكلم ، قال : فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صيامه
( عب ).
٤٦٥٩٣ - عن ابن سيرين أن رجلاً نذرَ: كما وُدَ له ولدٌ
حتى يحلب ويصرَّ فيشربَ ويسقي أباه إلا حجَّ وحجَّ به ، قال :
ففعل ذلك بأولاده ، ثم ولدَ له ولدٌ، فبلغ حتى حلب وصرّ وشرب
وسقى أباء، فمات أبوه قبل أن يحج به، فسأل النبي صَّةٍ، فقال:
حُجّ عن أبيك ( ابن جرير).
٧٣٩
أ

٤٦٥٩٤ - عن يحيى بن أبي كثير قال: مَّ النبيُ مَّهِ بامرأة
ناشرة شعرها، حافية، فاستتر منها ثم قال : ما شأنها ؟ فقالوا :
نذرت أن تمشي حافية ناشرةً شعرها، فأمرها النبيُ مَّ أن تختمر
وتنتعلَ (عب).
٤٦٥٩٥ - عن يحى بن أبي كثير أن عقبة بن عامر سأل الني
مَّ عن أخت له نذرت أن تمشي إلى البيت، فقال النبي عَّ:
لتركب ، ثم سأله الثانية فقال: لتركب ، ثم سأله الثالثة فقال:
لتر كب فان الله غني" عن مشيها (عب).
٧٤٠