النص المفهرس

صفحات 581-600

قال الرجل : أنتَ
٤٥٩٤٠ - عن أن مسعود أن التيار اسم
ومالك لأبيك ( ابن النجار ) .
٤٥٩٤١ - عن الشعي قال: جاء رجلٌ من الأنصار إلى النبي
مٍَّ فقال : إن أبي خصبني مالي ! فقال أنت ومالك لأبيك (ش).
٤٥٩٤٢ - عن محمد بن المنكدر قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ له
فقال: إِن لي مالاً وإِن لي عيالاً ، وإن لأبي مالاً وعيالاً ، وإن أبي
يريدُ أن يأخذ مالي ! قال: أنت ومالك لأبيك (كر ) .
٤٥٩٤٣ - قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن
عبد العزيز بن أحمد أنبأنا أبو نصر بن امحان حدثنا أبي ثنا محمد بن احمد
ان أبي هشام القرشي حدثني محمد بن سعيد بن راشد حدثنا أبو مسهر
حدثنا صدقة بن خالد عن ان جابر عن مكحول قال : قدم على رسول
الله ◌ِهِيٍ وفدٌ من الأشعريين فقال لهم: أمنكم وحرةً ؟ فقالوا: نعم
يا رسول الله! قال: فان الله أدخلها ببرّها أمها وهي كافرةٌ الجنة،
أغير على حيّها في الجاهلية فتركوها وأمها ، فحملتها على ظهرها ،
وجعلت تسير بها ، فاذا اشتد علها الحرّ جعلتها في حجرها وحنت (١)
(١) وحنّت: الحنا: الرحمة والعطف. اهـ ٤٥٢/٢ النهاية. ب
٥٨١

عليها ، فلم تزل كذلك حتى استنقذتها من العدى، قال : أبو مسهر:
وقال في ذلك بعض الأشعريين شراً:
بيّ جميعاً وبَلِغ بناتي
ألا أَبلغَنْْ أيَّها المعتدى
ألا فاحفظوا ما حييتيم وُصاني
بأن وُصاتي بقولِ الإِلهِ
تنالُوا الكرامةَ بعد الماتِ
وكونوا كَوحرةَ في برّها
وقد أوقدَ القيظُ نارَ الفلاتِ
وَقَتْ أمَّها سبراتِ الرميضِ
وتظفر من ناره بالفلات
لترضي بهذا شديدَ القوى
طوالَ الحياة رماةَ وعاة
فهذي وُصاتي وكُونُوا لها
٤٥٩٤٤ - عن عمرو بن حماد قال حدْنا رجل قال: خرج على
وعمرُ من الطواف فاذا هما بأعرابي معه أمٌّ له يحملها على ظهره وهو
يرتجزُ ويقول :
وإِذا الركابُ ذعرتْ لا أُذعرُ
أنا مطيتُها لا أنفرُ
وما حَمْني وأَرْضَعَتْني أكثرُ
لبيكَ! اللهمَ لبيكَ! فقال علىٌ: يا أبا حفص! ادخلْ بنا الطواف
لعلَّ الرحمة تنزل فتعمنا ، فدخل يطوفُ بها وهو يقول :
وإذا الركاب ذعرتْ لا أذعرُ
أنا مطيتُها لا أنفرُ
،َ حملتني وأرضمُتُني أكثرُ
٥٨٢

لبيكَّ ! اللهم لبيك ! وعلى يقول :
إِن تَبرها فاللهُ أشكِرُ يجزيكَ بالقليلِ الأكثرُ (هب)
٤٥٩٤٥ - عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي ◌ٍِّ فقال:
إني لأشتهي الجهاد وإني لأقدرُ عليه! قال: بقي واحدٌ من والديك؟
قال: أُمي ، قال: فأبلِ الله عذراً، فانك إذا فعلت ذلك كنت حاجاً
ومعتمراً ومجاهدًا إِن رضيت عنك أمك، فاتق الله وبرها (ابن النجار) .
مر الأولاد
٤٥٩٤٦ - ﴿ الصديق﴾ عن البراء قال: دخلتُ مع أبي بكر
أول ما تقدم المدينة، فاذا عائشة الته مضطجعةٌ قد أصابتها حمَّى،
وأناها أبو بكر فقال: كيف أنت يا بنية! وقبَّل خدَّها (خ، د، ق).
٤٥٩٤٧ - عن مجاهد أن أبا بكر قبل رأس عائشة (ش).
٤٥٩٤٨ - من ان عمر قال: كان عمر يقول لبنيه: إذا أصبحتم
فتبدَّدوا ، ولا تجمّعوا في دارٍ واحدةٍ ، فاني أخاف عليكم أن تقاطعوا
أو يكون بينكم شرٌّ ( في الأدب ) .
٤٥٩٤٩ - عن محمد بن سلام قال: استعمل عمرُ بن الخطاب
رجلاً على عملٍ، فرأي عمر يقبل صبياً له، تقبله وأنت امير المؤمنين!
٥٨٣

لو كنت أنا ما فعلته، قال عمرُ : فما ذنبي إن كان نزع من قلبك
الرحمة ! إن الله لا يرحم من عباده إلا الرحماء؛ ونزعه عن عمله فقال:
أنت لا ترحم ولدك فكيف ترحمُ الناس ( الد نوري ).
٤٥٩٥٠ - عن عثمان بن عفان أن رجلاً قال: يارسول الله ! من
ار" ؟ قال: والديك ، قال: ليس لي والدان، قال : فولدك ( حميد
ابن زنجوبه في ترغيبه ) .
٤٥٩٥١ - عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال
رسولُ الله عَّ اتٍ - او قال ابو بكر او قال عمر - لرجلٍ عاب على
انه شيئاً صنعه: إِنما انك سهمٌ من كناتك ( حم).
٤٥٩٥٢ - عن أبي أمامة ان سهل بن حنيف قال : كتب عمر
إلى أبي عبيدة بن الجراح ان علموا غلمانكم العوم (١) ومقانلتكم الرمي
( ابن وهب ، حب ، قط ، ق ، وابن الجارود ، والطحاوي ) .
٤٥٩٥٣ - عن علي قال: مُروا أولادكم بطلب العلم (ابن
عمشليق في جزئه ) .
٤٥٩٥٤ - ﴿ من مسند بشير بن سعد الأنصاري والد النعمان
(١) العوم: السباحة. يقال: عام يعوم عَوْماً. اهـ ٣٢٣/٣ النهاية. ب
٥٨٤

ابن بشير﴾ عن النعمان بن بشير عن ابيه بشير بن سعد أنه أتى
رسول الله عَّيٍ بابنٍ له تحمله فقال: يا رسول الله! إني نحلتُ أبي
غلاماً وأنا احب ان تشهد، فقال: لك ابنُ غيره ؟ قال: نعم ، قال:
فكلهم نحلت مثل ما نحلت ؟ قال : لا ، قال : لا اشهدُ على ذا
( ابو نعيم ) .
٤٥٩٥٥ - ﴿ من مسند خالد بن الوليد ﴾ أمرنا أن نعلم أولادنا
الرمي والقرآن ( طب ).
٤٩٥٥٦ - عن النعمان بن بشير ان اباه نحله غلاماً وانه اتى الني
صَّه ليشهده، فقال: أكلَّ ولدك نحلته مثل هذا؟ قال: لا، قال:
فاردُذْه ( ش ، عب ) .
٤٥٩٥٧ - ﴿ ايضاً ﴾ اعطاني ابي عطيةً فقالت أبي عمرة بنت
رواحة: لا ارضى حتى نُشهد النِي عٍَّ، فأتى النبيَّ عٍَّ فقال:
إني اعطيتُ ابي من عمرة عطيةً فأمرتني ان أُشهدك، فقال: اعطيت
كل ولدك مثل هذا؟ قال: لا ، قال : فاتقوا الله واعدلوا بين اولادكم
لا أشهد على جورٍ ( ش ) .
عَ ل خرج على عثمان بن
٤٥٩٥٨ - عن واثلة ان رسول الله
مظعون ومعه صيٌ له صغيرٌ يثمه، فقال: انك هذا؟ قال: نعم،
٥٨٥

قال : اتحبه يا عثمان؟ قال : إِي والله يا رسول الله إني احبه! قال افلا
ازيدك له حياً؟ قال : بلى ، فداك ابي وابي ! قال: إنه من يُرضى
صبياً لة صغيراً من نسله حتى يرضى ترضاه الله يومَ القيامة حتى
بَرضى (كر).
٤٥٩٥٩ - عن أبي أمامة عن رسول الله عَّ سي انه قال : ما انا
وامراةٌ سعفاء الحدين سعفاء المعصمين إذا حنت على ولدها واطاعت
ربها واحصنت فرجها في الجنة إلا كهاتين - وفرَّق بين إصبعيه (ابن
زنجوبه ، وسنده ضعيف ) .
٤٥٩٦٠ - عن سهل بن سعد قال: الى النيَّ مِّهِ رجلٌ بابن
له وغلام فقال: يا رسول الله ! اشهد بغلامي هذا لابني هذا ! قال
الكلّ ولدك جعلت مثل هذا ؟ قال : لا ، قال : لا اشهد ولا على
رغيفٍ محترقٍ ( ابن النجار ) .
٤٠٩٦١ - عن ابن عمر قال قال رسول الله عَ ليه: زوجوا
ابناءكم وبناتكم ، قيل: يا رسول الله! هذا اناؤنا فكيف بنانا ؟
قال : حلوهُنَّ الذهب والفضة ، واجيدوا لهمن الكسوة ، واحسنوا
إليهن بالنخلة ليرغب فيهن ( ك في تاريخه ، والديلمي ) .
٥٨٦

٤٥٩٦٢ عن أبي بن كعب قال: ليس على الوالد جناحٌ فيما
ادّب ولده ( ابن جرير ) .
بر البنات
٤٥٩٦٣ - عن عمر قال: يعمدُ احدكم إلى بنته فيزوجها القبيح،
إهن يحيبن مثل - ما تحبون (عب).
٤٥٩٦٤ - عن عمر قال : لا تكرهوا فتياتكم على الرجل الدميم
- وفي لفظ: القبيح - فانهن يحببن مثل ما تحبون (ص، ش).
قيل الأولاد
٤٥٩٦٥ - عن جميل بن سنان السلمي قال : رأيت علي بن أبي
طالب يصعدُ المنبر وهو يقول: حُزُفَّة حُزُقَةُ(١) تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّه
( وكيع الصغير في الغرر ).
(١) حُزُقّة: وفيه أنه عليه السلام كان يرقص الحسن والحسين ويقول :
حُزُفَّة حُزُقَّة: تَرَقَّ عين بَقَّهْ فترق الغلام حتى وضع قدميه على
صدره . الحزقة : الضعيف المتقارب الخطو من ضمه ، فذكرها له على
سبيل المداعبة والتأنيس له . وترقًّ: بمعنى اصعدْ. وعَيْنَ بِقْهْ
كناية عن صغر العين . النهاية ١٧٨/١ . ب
TO AV

الأسماء والكتى
٤٥٩٦٦ - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن
عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسمُ فِيٍّ فأدخلهم الدار ليغيرَ
أسماءهم، فجاء آباؤهم فأقاموا بينه أن رسول الله محبّةٍ سمَّى عامتهم،
فخلى عنهم ، قال أبو بكر : وكان أبي فيهم ( ابن سعد ، وابن
راهويه ، وحسن ).
٤٥٩٦٧ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب
إلى أبي عبد الحميد وكان اسمه محمدًا ورجلٌ يقول له: فعل الله بك
وفعل ـ وجعل يسبه ، فقال عند ذلك : يا ان زيد ادنُ مني ، لا
أرى محمداً يُسَبُ بك! والله لا تدعى محمدا ما دمت حياً! وسماهُ
عبد الرحمن ، ثم أرسل إلى بني طلحة، وهم يومئذٍ سبعة ، وأكبرم
وسيدم محمد بن طلحة ، فأراد أن يغير اسمه ، فقال محمد بن طلحة :
يا أمير المؤمنين! أُنشدك الله، فوالله! إِن سماني محمداً إلا محمدٌ،
فقال عمرُ: قوموا، فلا سبيل إلى شيءٍ سماه محمدٌ عَّةٍ (ان سعد،
حم ، وأبو نعيم في المعرفة).
٤٥٩٦٨ - عن أبي بكر بن عثمان المخزومي من آل يربوع أن
٥٨٨

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كان اسمه إبراهيم، فدخل على عمر بن
الخطاب في ولايته حين أراد أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء ،
فَغِيرَ اسَمَه فسماءُ عبدَ الرحمن ، فثبتَ اسمُهُ إلى اليومِ
( ابن سعد ) .
٤٥٩٦٩ - عن أبي بكر بن عثمان من آل يربوع قال: دخل
عبد الرحمن بن زيد العدوي على عمر بن الخطاب وكان اسمه موسى ،
فسماه عبد الرحمن ، فثبت اسمه إلى اليوم ، وذلك حين أراد عمر أن
يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء ( ان سعد).
٤٥٩٧٠ - ﴿ مسند على﴾ عن علي قال: قلتُ يا رسول الله!
أرأيت إن ولد لي ولدٌ بعدك أسميه باسمك وأُكنيه بكنيتك ؟ فقال :
نعم، فكانت رخصةً من رسول الله وَيُّ لعلي ( حم، د، ت وقال
صحيح ، ع ، والحاكم في الكنى ، والطحاوي ، ك ، ق ، ض ،
ان عساكر).
٤٥٩٧١ - أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر
البيهقي أبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم
ان عبد الله الأصبهاني حدثنا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس ابأنا
٥٨٩

محمد بن إسماعيل قال قال لي أحمد بن الحارث ( ح ) وانبأنا أبو الغنائم
محمد بن علي قال حدثنا أبو الفضل بن ناصر البأنا أحمد بن الحسين
والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي - وللفظ له - قالوا انبأنا أبو
أحمد - زاد أحمد: ومحمد بن الحسين - قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا
محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال : عبد الله بن جراد له صحبة.
قال البخاري: قال لي أحمد بن الحارث ثنا أبو قتادة الشامي - ليس
بالحراني - مات سنة أربع وستين ومائة: انبأنا عبد الله بن جراد
قال صحبني رجلٌ من مؤنة فأتى النبي صَّةٍ وأنا معه فقال: يا رسول
الله! ولِدَ لي مولودٌ فا خير الأسماء؟ قال: إِن خيرَ أسمائِكم الحارث
عبد الله وعبد الرحمن، وسموا بأسماء الأنبياء
وهمام ، ونِعْمَ الاسـ
ولا تسموا بأسماء الملائكة، قال: وباسمك؟ قال: وباسمي، ولا تكنوا
بكنيتي - زاد ابن سهل: في إسناده نظر).
٤٥٩٧٢ - عن ابن عباس أن رسول الله مَُّّ كان في مجلس
فقال رجلٌ: يا سعدُ! وقال آخرُ: يا سعدُ! وقال آخرُ : ياسعدُ !
فقال رسول الله وَّةٍ: ما جُمِعَ ثلاثةُ سعودٍ في حديثٍ إِلا سعد
أهله ( كر ).
٤٥٩٧٣ - عن ابن عمر أن كثير بن الصامت كان اسمه قليلاً ،
٥٩٠

٣ كثيراً ، وأن مطيع بن الأسود كان اسمه العاص ،
فسماهُ النبي
فسماهُ النبي ◌ِّ مطيعاً، وأن أم عاصم بن عمر كان اسمها عاصية ،
فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم سَهْلةً، وكان يتفاءلُ بالاسمِ
( ابن منده ، كر).
٤٥٩٧٤ - عن عتبة بن عبد السلمي قال: كان النبي ◌َّ إِذا
أناهُ الرجل وله الاسمُ لا يحبه حوَّلّه، ولقد أنيناه لتسعة من بني
سلم، أكبرنا العرباضُ بن سارية فبايعناه جميعاً مما ( ابن منده،
وأبو نعيم ، كر).
٤٥٩٧٥ - عن يحيى بن عتبة بن عبد عن أبيه قال : «ماني
رسول الله مٍَّ وأنا غلام حدَثُ، فقال: ما اسمك ؟ قلت : عتلة
ابن عبد ، قال: بل أنت عتبة بن عبد ، وقال : أرني سيفك ، فله
فنظر إليه، فلما رآه رأى فيه رقةً وضعفاً، فقال : لا تضرنَّ بهذا
ولكن الطعن به طعناً؛ وقال رسول الله فَّ يوم قريظة والنضير:
من أدخل هذا الحصن سهماً وجبت له الجنة ، قال عتبة : فأدخلتُ
فيه ثلاثةَ أسهمِ ( الحسن بن سفيان ، وابن منده، وابو نعيم، كر).
٥٩١

محظورات الأسماء
٤٥٩٧٦ - ﴿ مسند عمر ﴾ عن أسلم أن عمر بن الخطاب ضرب
ابناً له يُكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة يُكنى بأبي عيسى ،
فقال له عمر : أما يكفيك أن تُكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : رسول
الله عَّةٍ كَتّاني، فقال: إِن رسول الله م٣ُ قد غفر الله له ما
تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في جلجتِنا ! فلم يزل يكني بأبي عبد الله
حتى هلك ( د، والحاكم في الكنى ، ق ، ص).
٤٥٩٧٧ - عن عمر قال: وُلِدَ لأخي أم سلمة زوج النبي ◌ِّ
غلامٌ فسموه الوليد، فقال النبي صَّ سميتموه باسم فراعشكم اليكونن
في هذه الأمة رجل يقال له ((الوليد)) لهو شر لهذه الأمة من
فرعون لقومه ( حم ، حب في الضعفاء . وقال : خبر باطل ، وأورده
ابن الجوزي في الموضوعات ، واستندوا إلى قول ابن حبان ، ورد
الحافظ ابن حجر في كتاب القول المسدد في الذب عن مسند أحمد
كلام ابن حبان وابن الجوزى ، وقد سقت كلامه في كتاب اللآلى
المصنوعة ، وللحديث طرق أخرى موصولة ومرسلة تأتي في محالها من
هذا الكتاب ، وقد روى هذا الحديث أبو نعيم في الدلائل ، وزاد
فيه بعد قوله ((بأسماء فراعنتكم)) غيروا اسمه، فسموه عبد الله قافه
٠٩٢

سيكون - والبقية سواء ) .
٤٥٩٧٨ - عن عمر أنه سمع رجلا ينادي بمنى: باذا القرنين !
فقال له عمرُ: اللهم غفراً! ما أتم قد سميتم بأسماء الأنبياء فمالكم
وأسماء الملائكة ( ابن عبد الحكم في فتوح مصر ، وابن المنذر، وابن
أبي حاتم ، وأبو الشيخ، وابن الأنباري في كتاب الأضداد).
٤٥٩٧٩ - عن الشعبي قال : لما قدمَ مسروق على عمر قال: من
أنت ؟ قال: مسروق بن الأجدع ، قال: الأجدعُ شيطانٌ! ولكن
مسروقُ بن عبد الرحمن ، فكان يكتب مسروق بن عبد الرحمن
( ابن سعد، خط ).
٤٥٩٨٠ - عن نافع أن كثيرَ بن الصامت كان اسمه قليلا فسماه
عمر بن الخطاب كثيراً (ابن سعد).
٤٥٩٨١ - عن ليث بن أبي سليم أن عمر بن الخطاب قال :
لا تسموا الحكم ولا أبا الحكم، وإن الله هو الحكم، ولا تسموا
الطريق السكة ( عب ).
٤٥٩٨٢ - قال ابن جرير ثنا ابن بشار ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا
سفيان عن أبي الزبير عن جار عن عمر قال قال رسول الله وَل: ابن
٥٩٣
ج/١٦ م/٣٨

عشتُ لأنهينَ أن يُسمى نافعاً وبركةً ويساراً ( قال ابن جرير: هذا
خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه ، وقد
يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير صحيح لملل : أحدها : ان
المعروف من رواية هذا الحديث القصورية على جابر من غير إدخال
معمر بينه وبين النبي صَّ؛ والثانية: انه قد حدث به عن أبي الزبير
غير سفيان فوافق في تركه إدخال عمر بين جابر وبين النبي. وَ﴾
برواية الذين رووه عن سفيان ، فلم يدخلوا في حديثهم عنه بين جابر
وبين رسول الله معه٣ أحدا؛ والثالثة ان أبا الزبير عندهم ممن لا يعتمد
على روايته لأسباب ؛ الرابعة أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر
عن رسول الله وَّ إِلا من هذا الوجه - انتهى).
٤٥٩٨٣ - عن أسلم أن عمر ضرب عبد الله ابنه بالدرة وقال :
أَتُكْنى بأبي عيسى ! أو كان له أب (ك).
٤٥٩٨٤ - عن أسلم قال : جاءت امرأةُ عبد الله الله بن عمر بن
الخطاب فقالت : يا أمير المؤمنين ! اعذرني من أبي عيسى ، قال: ومن
أبو عيسى ؟ قالت : ابنك عبد الله، قال : قد يكنى بأبي عيسى ؟
قالت : نعم ، قال: يا أسلمَ ! اذهبْ فادعُه ولا تخبره لأي شيء
أدعوه ، فجئتُ فقلتُ له : أَجبْ أباك ، فسألني لأي شيء دعاه ،
٥٩٤

فأبيتُ أن أخبره ، فرشاني بيضة دجاجة بحريةٍ فأخبرته فجاء وقد
حذرَ ، فقال لي : أخبرته - وكان لا يكذبُ؟ فقلت: نعم،
فضربني، ثم قال له : تكنيت أبا عيسى ؟ وهل لعيسى أبٌ ! ليس
هذا الكُنى من كُنى العرب، إِنَا كُنتى العرب أبو شجرة وأبو
سلمة وأو قنادة - لأسماء عدَّها (كر).
٤٥٩٨٥ - عن البراء بن عازب أن رسول الله عَ ليهٍ رأى رجلاً
فقال له : ما اسمك ؟ قال : نعم: قال : أنت عبد الله ( أبو نعم) .
٤٥٩٨٦ - عن جابر قال: أراد الني مَّ سٍ أن ينهى أن يسمى
بيعلى وبركة وبأفلح ويسار وبنافع وبنحو ذلك ، ثم رأيته سكت بعدُ
عنها، ولم يقل شيئاً ثم قبض ولم ينه عنها، ثم أراد عمر أن ينهى عنها
ثم تركه ( ابن جرير وصححه ).
٤٥٩٨٧ - عن جابر قال: مِّ النسيُ عَّ ي أن ينهى أن يسمى
ميموناً وبركةَ وأفلح - وهذا النحو، ثم تركه (ابن جرير وصححه).
٤٥٩٨٨ - ﴿ مسند جهم البلوي﴾ عن على بن جهم البلوي عن
أبيه قال: وافَيْنا رسولَ الله عٍَّ يوم الجمعة فسألنا من نحن، فقلنا:
نحن بنو عبد مناف، فقال : أنتم بنو عبد الله ( ابو نعيم ).
٥٩٥

٤٥٩٨٩ - عن سهل بن سعد قال : كان رجل من أصحاب النبي
١٠/
صَّهِ اسمه أسود، فسماء رسول الله عَ ﴾ أيضُ (الحسن بن س فيان،
وأبو نعيم ) .
٤٥٩٩٠ - عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : توفي
صاحبٌ لي غريباً فكنا على قبره أنا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن
عمرو بن العاص وكان اسمي العاصِ واسم ابن عمرو العاص ، فقال لنا
رسول الله مَّيِ : انزلوا واقبروه وأنّم عبيدُ الله، فنزلنا فقبرنا أخانا
وصعدنا من القبر وقد أبدلتْ أسماؤنا ( كر ).
٤٥٩٩١ - عن الحكم عن سعيد بن العاص قال: أتيتُ النبيّ
صَ لّه لأبايعه، فقال: ما اسمك؟ قلت: الحكم، قال : بل انت عبد
الله ، قال : فأنا عبد الله يا رسول الله ( خ في تاريخه ، وابن منده ،
قط في الأفراد ، كر ) .
٤٥٩٩٢ - عن أبي هريرة أن النبي معَتِكٍ سمعَ رجلاً يقول :
صَّ لهُ: اللهُ ملك الملوك (ابن
يا شامانَ شاه! فقال رسول الله
النجار ) .
٤٥٩٩٣ - عن محمد بن عمرو بن عطاء أن زينب بنت أبي سلمة
سألته : ما سمَّيت انتك؟ قال: سميتها برة ، قالت : إِن رسول الله
٥٩٦

م٣َُّ قد نهى عن هذا الاسم، سميت برةً فقال رسول الله صَلّهِ:
لا تَزْكوا أنفسكم ، الله أعلمُ بأهل البرّ منكم ، فقالوا: ما نسميها؟
قال : سموها زينب ( كر ).
٤٥٩٩٤ - عن عائشة قالت: كان رسول الله مهج إذا سمع
الاسم القبيح غيره ، وكان رجلٌ اسمه مضطجعٌ ، فسماه رسول الله
حَ لّيجعله منبعثاً (ابن النجار ).
٤٥٩٩٥ - عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يسمى الرجلُ
غلامه عبد الله مخافة أن يكون ذلك يعتقه ( ابن جرير ) .
٤٥٩٩٦ - عن الزهري أن ابا امامة بن سهل بن حنيف سماه
النبي صَلِيٍ أسعدَ (كر).
٤٥٩٩٧ - عن أبي بكر بن محمد أن جده عمرو بن حزم وُلُدَ
له محمد بن عمرو بن حزم فسماه محمداً وكناهُ أبا القاسم ، فبلغ ذلك
النبي صَّ ◌ِيٍ فقال رسولُ اللهِ عَظِيمٍ: من تسمى باسمي فلا يتكنى
بأبي عبد الملك (كر ) .
بکنيتي ، قال : فکناه النبي
٤٥٩٩٨ - عن ابن إسحاق عن عبد الله بن ابي بكر عن أبيه
قال : كانت كنية أبي أبا القاسم ، فزار أخواله في بني ساعدة، فقالوا:
إن رسول الله مَّ جٍ: قال: من تسمى باسمي فلا يكنى بكنيتي، قال:
٥٩٧

فغيرت كناتي وتكنيت بأبي عبد الملك ( كر ) .
٤٥٩٩٩ - عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم عن أبيه عن جده قال : كنت أنكنى بأبي القاسم،
فجئت أخوالي فسمعوني أنكنى بها فنهوني وقالوا: إن رسول الله
صَّ اني قال: من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي فغيرت كنيتي
وتكنيتُ بأبي عبد الملك (ك) .
٤٦٠٠٠ - عن أسامة بن أخْدري" أن رجلاً من بني شقرة
يقال له اصرم وكان في النفر الذين أتوا النبي عَ يٍ فأناه بغلامٍ له
حبشيٍّ اشتراه من تلك البلاد، فقال: يا رسول الله! إني اشتريتُ
هذا وأحببت أن تُسميه وتدعو له بالبركة ، قال: ما اسمك أنت ؟
قال : أنا أصرمُ، قال : بل انت زرعة ، قال: ما تريده ؟ قال أريده
راعياً، فقال: هو عاصمٌ هو عاصمٌ وقبض النبي ◌َّبِينٍ كفه ((١)،
والحسن بن سفيان ، والبغوي ، وابن السكن ، وقالا : ليس له غير
هذا الحديث . والباوردي، وابن قائع، طب، كـ، وأبو نعيم، خط في
المتفق والمفترق، ض ) .
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في تغيير الاسم القبيح رقم ٠٤٩٥٤ ص،
٥٩٨

العقيقة
٤٦٠٠١ - عن على قال: عقَّ رسول الله عَ ليه عن الحسين
بشاة، فقال: يا فاطمة ! احاقي رأسه وتصدَّقي بزنة شعره فضةً،
فوزناه فكان وزنه درهماً او بعض درهم (ت وقال : حسن غريب ؛
ك ، ق ) .
٤٦٠٠٢ - عن على أن رسول الله عَ ليه أمر فاطمة وقال: زني
شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضةً، وأعطي القابلة رِجْلَ العقيقةِ
(كر ، ق ) .
٤٦٠٠٣ - ﴿ من مسند جابر بن عبد الله﴾ أن النى
مراس
عقَّ عن الحسن والحسين (ش).
٤٢٠٠٤ - عن أبي رافع أن النبي ◌َ ◌ٍّ أذَّنَ في أذنِ الحسنِ
والحسين حين وُدا ، وأمر به (طب، وأبو نعيم).
٤٦٠٠٥ - ﴿ مسند علي﴾ عن محمد بن علي عن أبيه أن الفي
صَّاللّهِ حلق شعر الحسن والحسين يوم السابع (ابن وهب في مسنده).
٥٩٩

باب في رغبات النساء ورهيبانتهى
الترهيب
٤٦٠٠٦ - عن أبي بكر قال: أهلكهن الأحمران: الذهبُ
والزعفران ( مسدد ، عن ، ص ) .
٤٦٠٠٧ - عن عمر أنه كتب إلى أبي عبيدة بن الجراح : أما
بعد فانه بلغني أن نساءً من نساء المسلمين قبلك يدخلن الحمامات مع نساء
أهل الشرك، فانه من قبلك عن ذلك أشدَّ النهي، فانه لا يحل لأمرأةٍ
تؤمنُ بالله واليوم الآخر أن ينظر إلى عورتها إلا أهلُ ملتها ( ق ،
وابن المنذر ، وأبو ذر الهروي في الجامع ) .
صَّ له أن تباشر
٤٦٠٠٨ - عن ابن مسعود قال : نهى رسول الله
المرأةُ المرأة في ثوبٍ واحدٍ من أجل أن تصفها لزوجها حتى كأنهُ
ينظر إليها ، ونهانا إِذا كنا ثلاثة نفر أن لا يتناجيان اثنان دون
واحدٍ من أجل أن يحزنه حتى يختلط بالناس ( ز).
٤٦٠٠٩ - عن عمر أنه خطب فقال: يا معشر النساء ! إذا
اختضبتنَّ فايا كن والنقش والتطريف ! ولتخضب إحدا كن يدها
إلى هذا - وأشار إلى موضع السوار ( عب ، ش ).
٦٠٠