النص المفهرس

صفحات 241-260

تسألوني عن جهاد الضعيفين: الحجّ والعمرة، وجئتم تسألوني عن
جهاد المرأة ، إِن جهاد المرأة حسن التبعلِ لزوجها ، وجئتم تسألوني
عن الأرزاق من أن ، أبى الله أن يرزق عبده إِلا من حيث لا يعلمُ.
( ك في تاريخه وقال : غريب المتن والإسناد ، ان النجار ).
الخماسي
٤٤٣٠٩ - عن علي بن أبي طالب قال: عليكم بخمسٍ ، لو رحلتم
فيهنَّ المطيء لألضيتموهن قبل أن تدركوا مثلهن: لا يرجو عبدٌ إلا
ربه ، ولا يخافنَّ إِلا ذنبه، ولا يستحيى من لا يعلم أن يتعلم ، ولا
يستحيى عالمٌ إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : الله أعلم، واعلموا أن
منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد ، فاذا ذهب
الرأسُ ذهب الجسد ، وإذا ذهب الصبر ذهب الإِيمانُ ( وكيع في
الغرر، والدينوري، حل، ونصر في الحجة، وابن عبد البر في العلم ،
هب، كر ) .
٤٤٣١٠ - ﴿مسند خباب بن الأرت) بمشي رسول اللّه عَل}
مبعثاً فقلتُ: يا رسول الله! إِنك بعثتني بعيداً وأنا أشفق عليك ،
قال : وما بلغ من شفقتِك؟ قلت: أصبحُ فلا أظنك تمسي ،
وأمسي فلا أظنك تصبح، قال: يا خبابُ ! خمسٌ إن فعلت بهن
٢٤١
ج / ١٦ ١٦/٢

رأيتني ، وإن لم تفعل بهن لم ترني ، فقلتُ: يا رسول الله! وما هنَّ؟
قال: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً وإن قطعت وحرِقت، ونؤمنُ
بالقدر ، قلتُ يا رسولُ الله! وما الإيمان بالقدر؟ قال: تعلم ما أصابك
لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولا تشرب الخمر ،
فان خطيئتها تفرع الخطايا كما أن شجرتها تعلو الشجرُ، وبرّ والديك
وإن أمراك أن تخرج من كل شيءٍ من الدنيا، وتعتصم بحبلِ الجماعة
فان يد الله على الجماعة ، يا خبابُ! إنك إن رأيتني يوم القيامة لم
تفارقني ( طب ) .
٤٤٣١١ - عن خباب عن أبي هريرة : سمعت رسول الله
صَرالـ
علـ
قولُ: ألا أحدثكم بما يدخل الجنة ؟ قالوا: بلى: قال: ضربٌ
بالسيف ، وطعامُ الضيف ، واهتمامٌ بمواقيت الصلاة ، وإسباغ الطهور
في الليلة القرَّةِ ، وإطعام الطعام على حبه (كر ).
٤٤٣١٢ - عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله عز له: من يأخذ
هؤلاء الكلمات فيعملَ بهن أو يُعَلِمِهِنَّ من يعملُ بهن؟ قلت: أنا،
فأخذ رسول الله فيٍ فعقد فيها خمساً : انق المحارم تكن أعبد
الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، واحسن إلى جارك
تكن مؤمناً، وأحبّ للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً، ولا
٢٤٢

تُكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميتُ القلب (قط في الأفراد).
٤٤٣١٣ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ يا أبا هريرة! أذ الفرائض
فاذاً أَنت عادٌ، واجتنب المحارمَ فاذًا أنت عالمٌ، وأحبّ للناسِ ما
تحب لنفسك تكن مسلماً ، وأحسن جوار من جاورك تكن مؤمناً،
وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميتُ القلب ( قط في الأفراد -
عن أبي هريرة ) .
٤٤٣١٤ - ﴿ مسند أبي هريرة ﴾ يا أبا هريرة! ارض بقسم
الله تكن أغنى الناس ، وكن ورعاً تكن أعبد الناس، وأحب للناس
ما تحب لنفسك تكن مؤمناً، وأحسن جوار من جاورك تكن
مسلماً، وإياك وكثرة الضحك! فانها ميت القلب، والقهقهة من الشيطان
والتبسمُ من الله ( طس، ابن صصرى في أماليه - عن أبي هريرة ) .
٤٤٣١٥ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ يا أبا هريرة! كُن وَرِعاً
تكن أعبدَ الناس ، وكن قنماً تكن أشكر الناس، وأحب للناس
ما تحب لنفسك تكن مؤمناً، وأحسن مجاورة من جاورك تكن
مسلماً، وأقلَّ الضحك فإن كثرة الضحك ميت القلب (هب ).
٤٤٣١٦ - عن أبي هريرة: يا أبا هريرة! كن ورعاً تكن من
أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس ، وأحب
٢٤٣

للمسلمين والمؤمنين ما نحب لنفسك وأهل بيتك واكره لهم ما تكره
لنفسك وأهل بيتك تكن مؤمناً، وجاور من جاورك بإحسان
تكن مسلماً، وإياك وكثرةَ الضحك! فإن كثرةَ الضحك فسادُ
القلبِ (هـ) (١).
٤٤٣١٧ - عن أنس قال قال رسولُ الله ◌َّجٍ: من ألْهِم
خمسةً لم يحرم خمسةَ : من ألهم التوبة لم يحرم القبول ، لأن الله عن
وجل يقولُ ﴿وهو الذي يقبل التوبةَ عن عبادِهِ ﴾ ومن ألهم الشكر
لم يحرم الزيادة لأن الله تعالى يقول: ﴿ لأن شكرتم لأزيدنكم) ومن
ألهم الاستغفار لم يحرم الاستغفار، لأن الله تعالى يقولُ ﴿استغفروا ربكم
انه كان غفارا﴾ ومن الهم النفقة لم يحرم الخلف، لأن الله تعالى يقولُ
وما أنْفَقتم من شيءٍ فهو يُخْلفِه﴾ (ان النجار ، ض ).
السراسي
٤٤٣١٨ - عن ان عمر قال لي عمر : عليكَ بخصال الإعان :
الصوم في شدة الصيف ، وضرب الأعداء بالسيف ، وتعجيل الصلاة
في يوم الغيم ، وإبلاغ الوضوء في اليوم الثاني ، والصبر على المصيبات ،
وبركِ رَدْغةِ الحبال ، قلتُ: وما ردغةُ الخبال؟ قال الخمرُ ( ان
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب الورع والتقوى رقم ٤٢١٧ وقال
في الزوائد . اسناده حسن . ص
٢٤٤

سعد، هب ) .
السباعي
٤٤٣١٩ - عن أبي ذر قال: أوصائي خليلي عَّ أن أنظر إلى
من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أحب المساكين
وأن أدنو منهم ، وأن أصل رحمي وإِن قطعوني وجفَوْني ، وأن
أقول الحق وإن كان مُرّاً، وأن لا أخاف في الله لومة لائم، وأن
لا أسأل أحداً شيئاً، وأن أستكثرَ من لا حول ولا قوة إلا بالله ،
فانها من كنز الجنة ( الروياني ، وأبو نعيم ).
٤٤٣٢٠ - ﴿ أيضاً﴾ أوصافي خليلي ◌َ في بسبع: بحب
المساكين وأن أدنو منهم ، وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا
أنظر إلى من هو فوقي، وأن أصلَ رحمي وإِن جفاني، وأن أكثر
من لا حول ولا قوة إلا بالله، وأن أتكلم بمرّ الحقٍ ولا يأخذني في
الله لومةُ لائمٍ، وأن لا أسأل الناس شيئاً (طب - عن أبي ذر).
٤٤٣٢١ - ﴿ مسند أنس﴾ عن قتادة عن أنس قال: أصبحنا
يوماً فأتانا رسولُ الله عَ ليهٍ فأخبرنا، قال: أناني ربي البارحة في منامي
في أحسن صورةٍ حتى وضع يده بين كتفيّ فوجدت بردها بين ندبيّ
فعلمني كلَّ شيءٍ، فقال: يا محمدُ ! قلتُ: لبيك وسعديك! قال :
٢٤٥

هل تدري فيما اختصم الملا" الأعلى قلت: نعم يا ربٍ في الكفارات
والدرجات ، قال : فما الكفارات؟ قلت : إنشاء السلامِ، وإطعام
الطعام ، وصلة الأرحام ، والصلاةُ والناس نيامٌ، قال: فما الدرجات ؟
قلت : إسباغ الطهور في المكروهات ومشيّ على الأقدام إلى الجماعات،
وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة؛ قال: صدقت (كر) (١).
٤٤٣٢٢ - عن ان عمر قال قال رسولُ الله عَّيٍ: ليلة ◌ُرِجَ
بي كنتُ من ربي كتابٍ قوسين أو أدنى فقال: يا أحمدُ ! فما
يُخْتَصِمُ الملاُ الأعلى؟ فقلتُ: في الدرجات والكفارات ، قال -
وذكر الحديث بطوله ( ان النجار ) .
الثمالي
٤٤٣٢٣ - عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي قال : صلى بنا
رسولُ الله صَّ اسٍ ذات غداة فقال قائل: ما رأيت أسفر وجهاً منك
الغداة ! فقال : ما لي وقد رأيت ربي الليلة في أحسن صورة ، فقال
لي يا محمدُ ! فيما يختصمُ الملاُ الأعلى؟ قلت: لا أعلم ، فوضع كفه
بين كتفي ، فوجدتُ بردها بين ندبي ، فعلمتُ ما في السماوات وما
في الأرض، ثم تلا ﴿ وكذلك تُرِي إبراهيمَ ملكوتَ السمواتٍ
(١) أخرجه الترمذي كتاب التفسير رقم ٣٢٨٧ ٠ ص
٢٤٦

والأرضِ ولِيكون من الموقنينَ﴾ ثم قال: فيما يختصم الملاُ الأعلى
يا محمدُ ؟ قلتَ : في الكفارات يا ربّ! قال: وما هُنَّ ؟ قلت :
المشيُ على الأقدام إلى الجماعات، والجلوسُ في المساجدِ خلف الصلوات،
وإبلاغ الوضوء أما كنه في المكاره، من يفعل ذلك يعش بخير وعت
بخيرٍ ، ويكن من خطيئته كيوم ولدته أمُّهُ ، ومن الدرجات إِطعامُ
الطعام ، وبذلُ السلام، وأن تقوم بالليل والناسُ نيام ، ثم قال : قل
تُشْفَّع، وسل تُعطه ، قلت: إني أسألُك الطيبات ،
يا محمدُ واشفع
وتَركَ المنكرات، وحُبَّ المساكين ، وأن تغفر لي ونتوب علي،
وإن أردتَ بقومٍ فتنةً فتوفني وأنا غير مفتونٍ . ثم قال رسولُ
الله ◌ٍَّ ذَعلّوهن، فوالذي نفسي بيده! إنهن لحقٌ (ان منده،
والبغوي ، ق ، كر ) .
الباقيات الصالحات
٤٤٣٢٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال جلس رسول الله
ذات يوم فأخذ عوداً يابساً فخطً ورقة ثم قال : إِن قول: لا
إله إلا الله، والله أكبر، والحمدُ لله، وسبحان الله، يحط الخطايا
كما تَحَطُ ورقُ هذه الشجرة، خُذهن يا أبا الدرداء قبل أن يحال
بينك وبينهن، فانهن الباقيات الصالحات ، وهن من كنوز الجنة .
٢٤٧

قال أبو سلمة: فكان أبو الدرداء إِذا ذكر هذا الحديث قال :
لأُعلِلِنَّ الله ولأُ كبرن الله، ولأُ سبحن الله؛ حتى إذا رآني جاهلٌ
حسب أني مجنون (كر).
٤٤٣٢٥ - ﴿ مسند أبي هريرة ﴾ يا أبا هريرة ! قل : سبحان
الله، والحمدُ لله، "ولا إله إلا الله" واللهُ أكبر" فانهن الباقياتُ
الصالحاتُ ؛ قال : يا رسول الله ! هذا كله له، ليس لي منه شيء ،
قال قل: اللهم اغفر لي ، وارحمني، واهْدني، وأرشدني، وارزقني ،
خمسةٌ لك وأربعة لله عز وجل ( ان عساكر).
٤٤٣٢٦ - عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله عَّ الهٍ: خُذوا
جنتكم، قلنا: يا رسول الله ! من عدو" حضر! قال: لا، جنتكم
من النار"قولوا سُبحان الله، والحمدُ لله، ولا إِلَه إلا الله، والله
أكبر ، فانهن يأتين يوم القيامة مقدماتٌ ومعقباتُ ومجنباتُ وهي
الباقياتُ الصالحاتُ ( طس ، ك ، هب ، وان النجار ) .
٤٤٣٢٧ - ﴿ مسند علي﴾ عن الربيع بن أنسٍ عن رجلٍ عن
على أنه قال : يا رسول الله ! ذهب أربابُ الدثور بالأجور! قال:
يا علي ! أفلا أدلك على صدقةٍ هي أفضل من صدقة كلٍّ مصدقٍ في
سائر الأرض ، لا يدرك ذلك إلا من عمل مثلها ، أن نقول بعد صلاة
٢٤٨

الغداة عشر مرات: لا إِلَّه إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ،
وله الحمدُ ، وهو كل شيءٍ قديرٌ ؛ وبعد صلاة العصر مثل ذلك ،
وتقول في دبر كل صلاة مكتوبة خمساً وعشرين مرة : سبحان الله
والحمدُ الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ملء السماوات والأرض
وما فيهن ؛ فذك خمسمائة تسبيحةٍ تسبحهن كل يومٍ ، وهي في الميزان
خمسة آلاف ، وهي البافيات الصالحاتُ ، وهي التي ليس لهُنَّ من
المقول عدلٌ، الحمدُ لله ملء الميزان، وسبحان الله نصفُ الميزان
ولا إله إلا الله والله أكبرُ ملء السماواتِ وما فيهن (ابن مردويه).
٤٤٣٢٨ - ﴿ أيضا﴾ عن بشر بن غير عن حسن بن عبد الله
ان ضميرة عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب أن رسول الله
وٌَّ قال: الباقيات الصالحاتُ من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر
وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله ؛ من قالطن
خمس مرات أعطاه الله خمس مسلسلات : اللهم اغفر لي ، وارحمني ،
واهدني ، وأرشدني، وارزُقني ( ان مردويه؛ قال في المغني : بشير
ان نغير مترك ، حسين بن عبد الله بن ضميرة واه جداً).
٤٤٣٢٩ - ﴿ مسند أنس﴾ عن كثير من سلم قال سمعت أنس
ان مالك يقول: قال نبي الله عَّ لجلسائه ذات يومٍ: خذوا جنتكم
٢٤٩

قالوا: فِيَّ الله! أحضرَ عدو؟ قال: خذوا جُنْتَكم من النارِ
يقول: سبحان الله، والحمدُ الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا
حول ولا قوة إلا بالله ، فانها المقدماتُ المنجياتُ، وهي المعقبات ،
وهي الباقياتُ الصالحاتُ ( ان النجار ) .
فصل في الترهيبات
الا مادي
٤٤٣٣٠ - عن عمرو بن دينار قال قال الحسين بن علي بن أبي
طالب لذريح بن سُنَّة أبي قيس : أحل لك أن فرقت بين قيس
ولُبنى؟ أما ! إني سمعتُ عمر ان الخطاب يقول: ما أبالي أفرقتُ
بينَ الرجل وامر أنه أم مشيتُ إليها بالسيفِ ( أبو الفرج الأصبهاني،
وو كييع في الغرز ) .
٤٤٣٣١ - عن النعمان بن بشير قال: بينا رسولُ الله مَ﴾ فى
مسيرٍ له إِذ خفق رجلٌ على راحلته ، فأخذ رجل من كنانته سهماً،
فانتبه الرجل مذعوراً، فقال النبي ◌َّ: لا يحل لمسلمٍ أن يُروع
مسلماً ( ان النجار ).
٤٤٣٣٢٠ - عن مجاهد قال : شهدتُ رجلاً أقام عند ان عباس
٢٠٠

شهراً يسأله عن هذه المسألة كل يومٍ : ما تقولُ في رجلٍ يصومُ
النهار ويقومُ الليل ، لا يشهدُ جمعةٍ ولا جماعة ، أن هو ؟ قال في
النار (عب).
٤٤٣٣٣ - عن ابن عباس قال: نهى رسول الله مليء عن
التحريشٍ بين البهائم ( ابن النجار ) .
٤٤٣٣٤ - عن ان عمر قال: فِرُوا من الشَّرّ ما استطعتم
( هب ) .
٤٤٣٣٥ - عن ابن مسعود قال : إني لأمقتُ الرجل أراء فارغاً
لا في أمرٍ ديا ولا في أمرٍ آخرة (عب).
الثنائي
٤٤٣٣٦ - عن معمر عن قتادة أن الني مَّةٍ قال: من أحدث
حذَثاً أو آوى محدثً فعليه لعنة الله والملائكة والناسِ أجمعين . قال
معمر : وقال جعفر بن محمد: قيل: يا رسول الله! ما الحدثُ؟ قال:
من جلد بغير حَدٍ أو قتل بغير حقٍ ( عب).
٢٥١

الثلاثى
٤٤٣٣٧ - عن أنس قال: لعن رسول الله مَّهِ ثلاثة: رجلٌ
أمّ قوماً وهم له كارهون ، وامرأةٌ بات زوجها علها ساخطاً ، ورجل
سمع حيّ على الصلاة ولم يُجب ( ان النجار).
٤٤٣٣٨ - عن زياد بن حدير قال قال لي عمر بن الخطاب : هل
تعرف ما يهدمُ الإِسلام ؟ قلتُ : لا ، قال: يهدمه زلةُ العالم وجدال
المنافقِ بالكتاب، وحكمُ الأمة المضلينَ ( الدارمي ).
٤٤٣٣٩ - عن ابن عباس قال قال عمر: شَرُ الناس ثلاثةٌ:
متكبرٌ على والديه يحقرهما. ورجلٌ سعى في فسادٍ بين رجل وامر أنه
ينصره عليها غيرَ الحق حتى فَرِّق بينهما ثم خلفَ بعدهُ ، ورجل
سَعَى في فسادٍ بينَ الناس بالكذبِ حتى يتعادوا وتتباغضوا ( ان
راهويه ) .
٤٤٣٤٠ - عن عمر قال : يحسب المرء من الغي أن يؤذي
جليسه فيما لا يعنيه ، وأن يجِدَ على الناس بما يأتي ، وأن يظهر له
من الناس ما يخفي من نفسه ( ض ، ورسته في الإيمان ، والعسكري
في المواعظ ، هب ، كر ).
٢٥٢

٤٤٣٤١ - عن عمر قال: إِن أخوف ما أنخوف عليكم: شح
مظاعٌ، وهوى متبعٌ، وإعجاب المرء برأيه - وهي أشدمن (ش).
٤٤٣٤٢ - قال ابن جرير حدثي عمرو بن محمد الشثماني حدثي
إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه أبي بكر بن أبي أويس عن سليمان
ان بلال عن عبد الله بن يسار الأعرج أنه سمع سالم بن عبد الله يحدث
عن أبيه عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب أنه كان يقولُ قال
رسولُ الله عَِّ: ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: العاقُ لوالديه، والديوث،
ورجلة النساء ( قال إسماعيل : يعني الفحلة ، هكذا أورد من هذا
الطريق عن عمر ، وهو في حم ، ت ، كر من مسند بن عمر يدون
قوله عن عمر ، وتقدم في القسم الأول ) .
٤٤٣٤٣ - عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله عبد الله قال:
من العباد عبادٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكهم ولا يطهرهم ولا
نظر إليهم ولهم عذابٌ أليم ، قالوا : من أولئك يا رسول الله؟ قال :
المتبري)، من والده رغبةَ عنهما، والمتبرىء من ولده، ورجلٌ أنعم عليه
قومٌ فكفر نعمتهم (ابن جرير، والخرائطي في مساوي الأخلاق) .
٤٤٣٤٤ - عن أبي الدرداء قال: بئس المونُ على الدِن قلبٌ
تخيبٌ، وبطنُ رغيبٌ، وتَعْظٌ شديدُ (كر).
٢٥٣

٤٤٣٤٥ - عن أبي الذراء قال: إِنما العلمُ بالتعلم، والحلم بالتحلم ،
ومن تخَيَّرَ الخيرِ يُعطَهُ، ومن يتق الشر يوقه، وثلاثةٌ لا ينالون
الدرجات العلى: من تَكَمَّنَ أو استقسم أو رجع من سفرٍ من
طيرةٍ (كر).
٤٤٣٤٦ - عن أبى الدرداء قال: كفى بك ظالماً أن لا تزالَ
مخاصماً، وكفى بك آنماً أن لا تزال مخالفاً، وكفى بك كاذباً أن
لا تزال ◌ُحدثاً في غير ذاتِ الله عز وجل ( كر).
٤٤٣٤٧ - عن أبي الدرداء قال : من كثر كلامه كثر كذه ،
ومن كثر حلفه كثر إِمه ، ومن كثرت خصومته لم يسلم دينه (كر).
٤٤٣٤٨ - عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن
النبيْ صَِّ قال : إِن عذابَ القبر من ثلاثةٍ : من الغيبةِ والنميمةِ
والبول ؛ فاياكم وذلك ( ق في عذاب القبر ) .
٤٤٣٤٩ - عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي وصَفي أبو القاسم
صدي بالوثر قبل أن أنام، وأصلي الضحى ركعتين، وأصومُ ثلاثة
أيام من كل شهرٍ: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة - وهن
البيض ( ان النجار ) .
٤٤٣٥٠ - عن عائشة قالت: وُجُدَ في قائم سيف رسول الله
٢٥٤

كتابان، في أحدهما : إن أشدَّ الناسِ عُتُوا رجلٌ ضرب غير
ـيـ
ضاربه، ورجلٌ قتل غير قابله ، ورجلٌ تولى غير أهل نعمته ؛ ومن
فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله ، لا يقبلُ الله منه صرفاً ولا عدلاً
( ابن جرير ) .
٤٤٣٥١ - عن ابن عمر قال قال رسول الله وه بي: من أصابه الجن*
في إحدى ثلاثٍ لم يُشف، وهو يشرب قائماً أو يمشي في نعلٍ
واحدة ، أو يشبك بين أصابعه ( ان جرير وقال: سنده ضعيف واه،
لا يعتمد على مثله ).
٤٤٣٥٢ - عن سعيد بن المسيب قال: ثلاثٌ مما أحدثَ
اختصار السجود ، ورفع الأيدي ، ورفع الصوت عند الدعاء (عب).
٤٤٣٥٣ - عن أبي جعفر قال : وجد في نعل سيف رسول الله
صَ لّهِ إِن أعتى الناس على الله ثلاثة": من قتل غير قائله، أو ضرب
غير ضاربه ، أو آوى مُحدثاً؛ فلا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ،
ومن تولى غير مواليه فهو كافرٌ ما أنزل الله على رسوله (ش).
٤٤٣٥٤ - عن علي قال: ثلاثة لا يدخل أحدٌ منهم الجنة:
اللعانُ، والمنانُ، ومدمن خمرٍ؛ وثلاثٌ لا يحلُ منهن شيء: ثمن
الخمر ، وكسب الحجام ، وأجر الزانية ( الدورقي ) .
٢٥٥

٤٤٣٥٥ - عن أبي الطفيل قال: قيل لعلي: هل ترك رسول الله
جار الله
· كتابا عندكم ؟ قال : ما ترك كتابا نكتمه إلا شيئاً في علاقة
سيفي، فوجدنا صحيفةً صغيرةً فيها : لعنَ الله من تولى غير مواليه !
لعن الله من أهلَّ لغير الله ! لعن الله من زحزح منار الأرض ( ابن
بشران في أماليه ) .
٤٤٣٥٦ - عن قتادة قال: عذاب القبر ثلاثة أثلاث: ثلثٌ من
الغيبة وثلثٌ من النميمة، وثلثٌ من البول (ق في عذاب القبر) .
الرباعي
٤٤٣٥٧ - ﴿ مسند الصديق رضى الله عنه ﴾ عن سلمان قال :
أنْيتُ أبا بكر فقلت: اعهد إلىَّ، فقال: يا سلمان! اتق الله، واعلم
أن سيكونُ فتوحٌ فلا أعرفنَّ ما كان حظّك منها : ما جعلته في
بطنك ، وألقيته على ظهرك ، واعلم أنه من صلى الصلوات الخمس فانه
يصبح في ذمة الله ويعسي في ذمة الله ، فلا تقتلن أحداً من أهل الله
ويمسي في ذمة الله ، فلا تقتلن أحداً من أهل الله فتحفر الله في ذمته،
فيكبك الله في النار على وجهك ( حم في الزهد، وان سعد وحشيش
ان أصرم في الاستقامة ) .
٤٤٣٥٨ - ﴿ مسند علي رضى الله عنه) عن أبي الطفيل قال:
٢٥٦

كنت عند علي بن أبي طالب فأناهُ رجلٌ فقال: ما كان النبي صَّه
يُسْرُ إِلىَّ شيئً يكتمه الناس غير أنه قد حدثني بكلماتٍ أربعٍ، قال:
ما هنَّ يا أمير المؤمنين ؟ قال: لعن الله من امن والده، ولعن الله
من ذبح لغير الله ، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من غَيِّرَ
منار الأرض . وفي لفظ: من سرف منار الأرض ( م (١) ، ق ،
وأبو عوالة ، حب ، ق ) .
٤٤٣٥٩ - عن سعيد بن جبير قال: أربعةٌ تُعَدُّ من الجفاءِ :
دخولُ الرجل المسجد يصلي في مؤخره ويدع أن يتقدم في مقدمه ،
ومرّ الرجل بين يدي الرجل وهو يصلي ، ومسح الرجل جبهته قبل
أن تقضي صلاته ، ومؤاكلة الرجل مع غير أهل دينه دينه (هب).
الخماسي
٤٤٣٦٠ - عن أبى ريحانة قال: جاءَ رجلٌ إِلى الني مَّ
فقال: يا رسول الله ! أوصني، فقال رسول الله تعهٍّ: لا تُشركنَّ
بالله شيئاً وإِن قُطْعِتَ أو حُرِّقِت بالنار ، واطع والديك وإن أمراك
أن تتخلى من أهلك ودنياك ، ولا تدعن صلاةً متعمداً ، فانه من
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الأضاحي باب تحريم الذبح لغير الله ..
رقم ١٩٧٨ ٠ ص
٢٥٧
ج /١٦ م / ١٧

يتركها برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ، ولا تشرين خمراً، فانها رأس
كل خطيئةٍ ، ولا تزدادن في تخوم أرضك، فانك تأتي بها يومَ القيامة
من مقدار سبع أرضين ( ابن النجار ) .
٤٤٣٦١ - عن علي قال قال رجلٌ من أهل اليمن : يا رسول !
أوصني ، فقال: أوصيك أن لا تُشرك بالله شيئاً وإن قطعت أو حرقت
بالنار ، ولا تُعقنَ والديك وإن أرادك أن تخرج من دنياك فاخرج
ولا تَسُبَّ الناس ، وإِذا لقيت أخاك فالقَهُ يبشرٍ حسنٍ ، وصبّ
له من فضل دلوك ( الديلمي ) .
السباعي
٤٤٣٦٢ - عن عطاء الخراساني قال: لعنَ رسولُ الله عَ ليه
سبعة نفر فلعن واحداً منهم ثلاث لعنات ولعن سائرهن لعنةً لعنةَ
فقال، ملعونٌ ملعونٌ ملعونٌ من عملَ عملَ قوم لوط ، ملعونٌ من
أنتى بهيمةً، ملعونٌ من سبَّ شيئاً من والديه، ملعونٌ من غَيَّرَ
شيئاً من تخوم الأرض ، ملعونٌ من جمع بين امرأةٍ وبتها ، ملعونٌ
من تولى قوماً بغير إِذنهم، ملعونٌ من ذبح لغير الله (عب).
٤٤٣٦٣ - ﴿ مسند على رضى الله عنه عن الحارث عن علي
قال قال رسولُ الله عَِّ يِ: سبعةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر
٢٥٨

إليهم ، يقال لهم: ادخلوا النار مع الداخلينَ ، إلا أن تتوبوا، إلا أن
يتوبوا، إلا أن يتوبوا : الفاعلُ، والمفعولُ به، والناكحُ يده،
والناكحُ حليلة جاره، والكذابُ الأشِرُ، ومعسرُ المعسرِ ،
والضاربُ والذيه حتى يستغيثا ( ان جرير وقال: لا يُعرفُ عنْ
رسول الله إلا روايةَ علي ، ولا يعرف له مخرجٌ عن علي إلا من هذا
الوجه، غير أن معانيه معاني قد وردت عن رسول الله عه التي بها أخبار
بألفاظ خلاف هذه الألفاظ ) .
٤٤٣٦٤ - عن أبي جعفر محمد بن علي قال: ما من عبادة أفضل
من عفةِ بطنٍ أو فرجٍ ، وما من شيءٍ أحب إلى الله من أن يسأل،
وما يدفعُ القضاء إلا الدعاء، وإن أسرع الخير ثواباً البرُ، وإن
أسرع الشر عقوبة البنيُ، وكفى بالمرء عيباً أن يُبْصر من الناسِ
ما يَعْمى عليه من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيعُ التحول
عنه ، وأن يُؤذي جليسه بما لا يعنيه ( كر ).
٤٤٣٦٥ - عن علي قال : سبعٌ من الشيطانِ : شدةُ الغضبِ ،
وشدة العطاس ، وشدةُ التناؤب، والقىء، والرعافُِ ، والنجوي ،
والنومُ عند الذكر ( عب ، هب).
٢٥٩

الشمالي
٤٤٣٦٦ - عن عمر قال: ثمانيةُ رهطٍ إِن أُهينوا فلا يلومنّ
إلا أنفسهم: الآتي مائدةَ لم يدع: زيها: والتعرضُ لفضل الشام
. ( خط في كتاب الطفيلين ) .
٤٤٣٦٧ - عن معاذ بن جبل أن النيْ عَّدٍ قال لعليّ بن أبي
طالب قال : ألا أنشُك بشرّ الناس؟ قال: بلى يا رسول الله! قال:
من أكل وحده ، ومنعَ رفْ ، وسافر وحده ، وضرب عبده ، ثم
قال : يا علي ! ألا أنبتك بشرٍّ من هذا؟ قال : بلى يا رسول الله !
قال : من يبغضُ الناس ويبغضونه، ثم قال: يا علي! ألا أنبتك بشر
من هذا ؟ قال: بلى يا رسول الله! قال: من يُخشى شرُ، ولا
يُرْجى خيره ، قال: يا علي ألا أنبئك بشرٍ من هذا ؟ قال: إلى
يا رسول الله ! قال: من باع آخرته بدنيا غيره ، ثم قال : يا علي ألا
أنبئك بشر" من هذا؟ قال : بلى يا رسول الله! قال من أكل الدنيا
بالدين (كر وقال : إِسناد هذا الحديث منقطع مضطرب ) .
٤٤٣٦٨ - عن أبي الدرداء قال: أقبلتُ مع رسولِ الله عَ ليه
يوماً حتى وقف على أصحاب اللحم فقال: لا تخلطوا ميتاً بمذبوحٍ
والناسُ قريبُ عهدٍ بجاهليةٍ ؛ سبعاً احفظوهن مِنِي : لا تحتكروا ،
٢٦٠