النص المفهرس

صفحات 221-240

وأطعمه من طعامك، فأني سمعت رسول الله عَّ يقول وجاءهُ الرجل
يشكو إليه قسوةَ القلبِ قال: أَدنِ اليقيم منك، والطفْ، وامسح
برأسه ، وأطعمه من طعامك ، فإن ذلك يلينُ قلبك ، ويدرك حاجتك
ويا أخي ! إياك أن تجمع من الدنيا مالا تؤدي شكره ! فاني سمعتُ
رسول الله ◌ٍّ يقول: يؤتى بصاحب المالِ الذي أطاع الله فيه وماله
بين يديه ، كما تكفأ به الصراط قال له : امضٍ قد أديت حق الله
فيه ؛ ويجاء بصاحب المال الذي لم يُطع الله فيه وماله بين كتفيه،
كلما تكفأ به الصراطُ قال له ماله: ويلك! ألا أديت حق الله فيّ!
فا نزالُ كذلك حتى يدعو بالويل والثبور ؛ ويا أخي ! إني انبئتُ
أنك ابتعت خادماً، وإني سمعت رسول الله عَّ يقول: العبدُ من
الله وهو منه مالم يُخدَم ، فاذا خدمَ وقع عليه الحسابُ (كر).
٤٤٢٤٢ - عن أبي الدرداء قال : إِن أخوفَ ما أغاف إِذا
وقفتُ على الحسابِ أن يقال لي : قد علمتَ فماذا عملت فيما
علمت ( كر ).
٤٤٢٤٣ - عن أبي الدرداء قال: وبلُ الذي لا يعلمُ مرةً
1
وويل الذي يعلمُ ولا يعملُ سبعَ مراتٍ (كر).
٤٤٢٤٤ - عن حبان بن أبي جبلة أن أبي جبلة أن أبا ذر وأبا
٢٢١

الدرداء قالا : تلدون للموت ، وتُعمّرون للخراب، وتحرصون على ما
يغنى ، وتذرون ما يبقى، ألا حبذا المكرومات الثلاث : الموت
والمرض والفقر ( كر ).
٤٤٢٤٥ - عن أبي الدرداء قال: لا تزالُ نفسُ أحدكم شارةً
في حبّ الشيء ولو التفت ترقوناه من الكبر، إلا الذين امتحن الله
قلوبهم للآخرة وقليلٌ مام (كر).
٤٤٢٤٦ - عن أبي الدرداء قال: لا خير في الحياة إلا لأحد
رجلين : منصتٍ واعٍ ، ومتكلمٍ عالم (كر).
٤٤٢٤٧ - عن عبد الله بن بسر قال: المتقون سادةٌ، والعلماء
قادة ، ومجالستهم عبادة ، بل ذلك زيادة ، وأنتم بمرِ الليلِ والنهارِ في
آجالٍ منقوصة ، وأعمال محفوظة، وأعِدُوا الزاد فكأنكم بالمعاد
( ق ، كر ).
٤٤٢٤٨ - ( مسند ان عمر﴾ إن أهل البيت يتتابعون في
النار حتى ما يبقى منهم حُرٌّ ولا عبدٌ ولا أمةٌ (طب - عن
أبي جحيفة ).
٤٤٢٤٩ - عن أبي بن كعب أن رجلاً قال له: أوصني يا أبا المنذر
٢٢٢

قال : لا تعرضن فيها لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحترز من
صديقك ، ولا تغبطن حياً بشيء إلا ما تغبطه به ميتاً، ولا تطلب
حاجة إلى من لا يبالي أن لا يقضيها لك ( كر ).
٤٤٢٥٠ - عن عثمان بن عفان قال: من لم يزدَدْ يوماً بيوم
خيراً فذلك رجل يتجهزُ إلى النار على بصيرةٍ ( الدينوري ، كر ).
٤٤٢٥١ - عن الحسن أن عثمان بن عفان خطب الناس ، فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ! اتقوا الله ، فان تقوى غنمٌ، وإن
أكيسَ الكيس من دان نفسه، وعمِلَ لما بعد الموت ، واكتسب
من نور الله نوراً لظلمة القبر ، وليخشَ عبدٌ أن يحشره الله أعمى
وقد كان بصيراً ، وقد يكفي الحكـ
جوامع الكلم
والأصمُ ينادى
من مكانٍ بعيد ، واعلموا أن من كان الله معه لم يخف شيئاً ، ومن
كان الله عليه فن يرجو بعده ( الدينوري ، کر ).
٢٢٣

فصل في الموعظة المخصوصة بالترغيبات
ارا مادي
٤٤٢٥٢ - ﴿ مسند الصديق﴾ قال أبو الفضل أحمد بن أبي
الفرات في جزئه أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب أنبأنا أبو إسحاق
إبراهيم بن فرات بمكة حدثنا محمد بن صالح الداري حدثنا سلمة بن
شبيب حدثنا سهل بن عاصم حدثنا سعد بن يزيد النباجي عن بكر ين
خنيس قال : سمعت عبد الرحمن بن عبد السميع يقول : قال أبو بكر
الصديق سمعت رسول الله عَّو يقول:((ما من عبدٍ يجدُ لذةَ طاعةٍ
الله عز وجل إلا شغله الله عن طلب الرزق) قال في المغني: روى بكر
ان خنيس عن التابعين ، قال قط : متروك ).
٤٤٢٥٣ - عن أبي أمامة قال: حَقِّوا الله إلى الناس يُحْبُكم
الله (كر ) .
٤٤٢٥٤ - ﴿ من مسند زيد بن أبي أوفى ﴾ ( ان عساكر )
أنبأنا أبو الحسن علي بن مسلم الفقيه أبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم
الزاهد أنبأنا أبو الحسن بن عوف أنبأنا أبو علي بن منير أنبأنا أبو بكر
ان خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا الهيثم بن عمران سمعت إسماعيل
٢٢٤

ان عبيد الله الحولاني يقول: بلغنا أن رسول الله مَ ؟ قال: ما أنا
وأمةٌ سوداء سفعاء الخدين عملت بطاعة الله إِلا سواء . فقال له
إسماعيل كذبت ، لم يجعل الله تعالى لنبيه عدلاً من أمة .
٤٤٢٥٥ - ﴿ مسند أبي أمامة ﴾ أنت الذي تغيرُ بلالاً بأمهِ ،
والذي أنزل الكتاب على محمدٍ ! ما لأحدٍ على أحدٍ فضلٌ إلا بعمل،
إِن أنتم إِلا كَطف الصاعِ (هب).
٤٤٢٥٦ - عن أبي الدرداء أنه كتب إلى مسلمة بن مخلد : أما
بعد ! فإن العبدَ إذا عمل بطاعة الله أحبه الله ، فإذا أحبه الله حيبُه
إلى خلقه ، وإِذا عمل معصية الله أبغضه الله ، وإذا أبغضه الله بغضه
إلى خلقه ( كر ) .
٤٤٢٥٧ - ( مسند أسد بن كُرز﴾ عن خالد بن عبد الله
القسري حدثني أبي عن جدي قال قال لي رسول الله تعني: يا أسدُ!
أنحبُ الجنة؟ قلت : نعم ، قال: فأحبَّ لأحدِ المسلمين ما تحبُ
لنفسك ( .... ) (١).
١() أورده ابن الاثير في أسد الغابة (٨٥/١) في ترجمة : أسد بن كرز
رقم (٩٥) . ص
٢٢٠
ج/١٦ م/١٥

٤٤٢٥٨ - عن على قال: المالُ والبنون حرثُ الدنيا ، والعمل
الصالحُ حرثُ الآخرة، وقد يجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ (ابن
أبي حاتم ) .
٤٤٢٥٩ - عن علي قال: إنما المرء المسلم مالم ينشُ دناءة يخشعُ
لها إذا ذُكرت ، ويغرى به الشامُ الناسِ كالياسر الفالج ينتظرُ
فوزه من قداحِهِ ، أو داعيَ الله، فما عند الله خيرٌ للأبرارِ
( أبو عبيد ).
٤٤٢٦٠ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ إِن رجلاً من بني إسرائيل
تعبدَ في غارٍ ستين سنةً ، فأباح الله تعالى له عند كل فطر برغيفٍ
فيه طعمُ كلّ شيء ( ض ).
٤٤٢٦١ - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى قال:
يا ربّ! أيُّ عبادك أحكمُ، قال: الذي يحكُمُ للناسِ كما يحكم لنفسه
( ابن جرير ).
٤٤٢٦٢ - عن محمود بن لبيد الأنصاري عن بنت فهد قالت :
دخل رسول الله صَّة على حمزة بن عبد المطلب وكانت تحته، فصنعت
له سخينةً، (١) فأكلوا منها، فقال رسول الله عَّل: ألا أنتك
(١) سخيفة: أي طعام حار يتخذ من دقين ومن. النهاية ٣٥١/٢.ب
٢٢٦

بمكفرات الخطايا ! قلتُ : بلى يا رسول الله! قال : إسباغُ الوضوء
عند المكاره، والْخُطَى إلى الصلاة، وإِنتظارُ الصلاة بعد
الصلاة ( ص ) .
٤٤٢٦٣ - عن طلحة بن زيد عن موسى بن عبيدة عن عبد الله
ابن دينار عن ابن عمر عن رسول الله عٍَّ قال: إِن العبد ليقفُ
بين يدي الله فيطولُ الله وقوفه حتى يصيبه من ذلك كرب شديد ،
فيقول: يا رب ! ارحمني اليوم ، فيقول: وهل رحمت شيئاً من خاقي
من أجلي فأرحمك ، هات ولو عصفوراً ، قال : فكان أصحابُ النبي
◌َّ ومن مضى من سلف هؤلاء الأمة يتبايعون العصافير فيعتقونها))
(كر ، وقال حب : طلحة بن زيد الرقي وهو الذي يقال الشامي
منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره ، وهو أبو مسكين الرقي
الذي يروى عنه بقية ، فقال أحمد وابن المديني : كان يضع
الحديث ) .
٤٤٢٦٤ - عن ابن عمر قال: البرُ شيءٍ هينُ: وجه طليقٌ
ولسانٌ لين (كر).
٤٤٢٦٥ - عن على قال قال رسول الله وَّ: ما من كتاب
يُلقى بمضيمةٍ من الأرضِ فيه اسمٌ من أسماء الله عز وجل إلا بعث
٢٢٧

الله عز وجل إليه سبعين ألفَ ملكٍ يحفونه ويُقدسونه حتى يبعث الله
إليه ولياً من أوليائه فيرفعه من الأرض، ومن رفع كتاباً من الأرض
فيه اسمٌ من أسماء الله عز وجل رفعه الله في عليين ، وخفف عن
والذيه العذاب وإن كانا مشر كين ( ك في تاريخه ، والديلمي ، وابن
الجوزي في الواهيات ).
الثنائي
٤٤٢٦٦ - عن حذيفة بن ألمان قال: دخلتُ على رسول الله
صَّ في مرضه الذي قُبض فيه، فرأيته يتساند إلى عليٍّ فأردتُ أن
أيحيهُ وأجلسَ مكانه، فقلتُ: يا أبا الحسن! ما أراك إلا تعبت في ليلتك
هذه، فلو تنحيتَ فأعنتك، فقال رسول الله عَّهِ: دعه فهو أحقُ
مكانه منك ؛ ادنُ مني يا حذيفة! من شبدَ أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله دخل الجنة ، يا حذيفة !
من أطعمَ مسكيناً لله دخل الجنة، قلتُ: يا رسول الله! أَكْتُمُ
أُمْ أتحدثُ به ؟ قال: بل تحدث به (كر).
٤٤٢٦٧ - عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: أبى الني مَّ﴾
رجلٌ فقال: كيف أصبحتم يا آلَ محمد قال: بخيرٍ من قومٍ لم
تَعُدْ مريضاً ولم تُصبح صياماً ( الديلمي ) .
٢٢٨

٤٤٢٦٨ - عن علي قال قال رسول الله عٍَّ: يا علي! أعط
الحور العينَ مهورهن وصداقهن ، قلت: يا رسول الله! وما مهورُ
الحور العين وصداقهن ؟ قال: إماطةُ الأذى، وإخراجُ القمامة من
المسجدِ ، فذلك مهورُ الحور العين يا علي ( ابن شاهين في الترغيب ،
وان النجار ، والديلمي ) .
الثلاثى
٤٤٢٦٩ - ﴿ مسند الصديق رضى الله عنه) عن إسماعيل بن
يحيى حدثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن أبي بكر قال سمعت
النبي ◌َّ في حجة الوداع يقول : إن الله عز وجل وهب لكم
ذنوبكم عند الاستغفار، فمن استغفرَ بنيةٍ صادقةٍ غُفرَ له ، ومن
قال: لا إله إلا الله، رُجح ميزانه، ومن صلى عليّ كنتُ شفيعه
يوم القيامة ( أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قاضي المارستان
في مشيخته ) .
٤٤٢٧٠ - عن عمر: كَذَّب (١) عليكم ثلاثةُ أسفارَ : كذب
(١) كتذَب: ومنه حديث عمر ((كتذَبَ عليكم الحج، كذَب عليكمُ
العمرةُ، كذب عليكم الجهاد، ثلاثة" أسفار كتَزَبْنَ عليكم)) =
٢٣٩

عليكم الحج والعمرةُ والجهادُ في سبيل الله ، وأن يبتغي الرجلُ
بفضلِ ماله والمستنفقُ والمتصدقُ ( عب ، وأبو عبيد في الغريب ).
٤٤٢٧١ - عن على قال: ثلاثةٌ من أخلاق الأنبياء : تعجيلُ
الإِفطارِ، وتأخيرُ السخورِ، ووضعُ الأكف تحت السيرةِ في
الصلاةِ ( ابن شاهين وأبو محمد الإبراهيم في كتاب الصلاة ).
٤٤٢٧٢ - عن أنس قال قال رسول الله عَليه: ثلاثٌ لا يغل
عليهن قلبُ امريءٍ مسلمٍ: إخلاصُ العملِ لله، ومناصحةُ ولاة
الأمر، ولزومِ جماعةِ المسلمين فان دعوتهم تُحيطُ من ورائهم
( ان النجار ).
أبي ذر قال: سمعتُ رسول الله مَ® وهو
٠
٤٤٢٧٣ - ٥,
يخطب، فقرأ هذه الآية ﴿ اعمَلُوا آلَ داودَ شكراً وقليلٌ من
عبادِيَ الشكورُ﴾ ثم قال رسول الله عَّة: من أوتي ثلاثاً فقد
أوتي مثلَ ما أوتي داودُ : خشيةَ الله في السرِ والعلانية، والعدلَ
= معناه الاغراء : أي عليكم بهذه الأشياء الثلاثة .
وقيل : معناه : إن قيل : لا حج عليكم فهو كذب .
وقيل : معناه: وجب عليكم الحج . النهاية ١٥٨/٤. ب
٢٣٠

في الغضب والرضاء ، والقصدَ في الفقرِ والغناء ( ابن النجار ).
٤٤٢٧٤ - عن أهبان ان أخت أبي ذر قال : سألتُ أبا ذر :
أيُ الرقابِ أزكى؟ وأيُ الليلِ أفضلُ؟ وأي الشهورُ أفضلُ ؟
قال: سألتُ النبي ◌ِّ كما سألتني وأخبرُك كما أخبرني ، قال: أز كى
الرقابِ أعلاها ثمناً ، وأفضلُ الليل جوف الليل ، وأفضل الشهور
المحرم ( ان النجار ) .
٤٤٢٧٥ - عن أبي بن كعب قال قال رسول الله عَت ◌ُله: ثلاث
لا يغلُ عليهن صدرُ مسلمٍ : إِخلاصُ العمل لله، ولزوم الجماعة،
ومناصحةٌ ولاة الأمر فان دماءهم يأتي من ورائه ( ابن جرير).
٤٤٢٧٦ - عن ابن أبي مريم قال : من عمر بن الخطاب بمعاذ بن
جبل فقال: ما قوامُ هذه الأمة ؟ قال معاذٌ : ثلاث وهن المنجياتُ :
الإِخلاص - وهي الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها ، والصلاة -
وهي الملةُ ، والطاعة - وهي المعصية؛ فقال عمرُ : صدقت ، فلما
جاوزه قال معاذ لجلسائه: أما إِن سِفِيَّكَ خيرٌ من سِفِيّهم ، ويكون
بعدك اختلافٌ ، ولن يبقى إلا يسيراً ( ابن جرير).
٤٤٢٧٧ - عن علي قال قال رسول الله عَب٤٣: ألا أدلكَ على
٢٣١

خيرٍ أَخلاقِ الأولين والآخرين؟ قلت: بلى يا رسول الله ، قال :
تُعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك ( هب ،
وان النجار ) .
٤٤٢٧٨ - ﴿ مسند عمر بن البكالي﴾ قال كر: لم ينسب ،
وقيل : ان سيف ، عن عمر بن البكالي قال : يا أيها الناسُ ! اعملوا
وابشروا، فان فيكم ثلاثة أعمال ليس منهن عملٌ إلا وهو يوجب
لأهله الجنة، قالوا: وما هُنَّ؟ قال رجلٌ: يُلقى في الفتنة فينصبُ
نحره حتى يهراق دمه ، فيقول الله لملائكته : ما حملَ عبد على ما
صنعَ ؟ يقولون: ربنا رجيته شيئاً فرجاه ، وخوفته شيئاً فخافه،
فيقولُ: فاني أشهدكم أني أوجبتُ له ما رجا ، وآمنتُه مما يخاف ؛
قال: ورجلٌ يقومُ في الليلة الباردةِ من دفئه وفراشه إلى الوضوء
والصلاة فيقول الله لملائكته : ما حمله على ما صنع ؟ يقولون : ربنا !
أنت أعلم ، يقول : أنا أعلمُ ، ولكن أخبروني ما حمله على ما صنع ،
يقولون: ربنا ! رجيته شيئاً فرجاه ، وخوفته شيئاً فخافه ، قال :
أشهدكم أني قد أوجبت له ما رجا ، وآمنته مما يخاف ؛ قال : والقومُ
يكونون جميعاً، فيقرأ الرجلُ عليهم القرآنَ فيبكون، فيقولُ الله
لملائكته : ما حمل عبادي هؤلاء على ما صنعوا؟ يقولون: ربنا أنتَ
٢٣٢

رجيتهم شيئاً فرجوه، وخوفهم شيئاً فخافوه ، فيقول: إني أشهدكم
آني قد أوجبتُ لهم ما رَجوا . وآمنتهم مما خافوا ( ابن منده ،
والبغوي ، كر ).
٤٤٢٧٩ - عن حذيفة بن المان قال: أَيْتُ رسول الله عمَّ فى
مر ضه الذي توفاه الله فيه فقلت : يا رسول الله ! كيف أصبحت بأبي
أنت وأمي ؟ فردًّ عليّ ما شاء الله ثم قال: يا حذيفة! ادْنُ مني ،
فدنوتُ من تلقاء وجهه، قال: يا حذيفة ! إنه من ختم الله له بصوم
يومٍ أراد به الله أدخله الله الجنة، ومن أطعمَ جائعاً أراد به الله تعالى
أدخله الجنة ، ومن كسا عارياً أراد به الله تعالى أدخله الله الجنة؛ قلت:
يا رسول الله ! أُسِرْ هذا الحديث أم أُعلِنْهُ؟ قال: بل أعلنته. فهذا
آخرُ شيءٍ سمعتُ من رسول الله مَّ (ع، کر، وفيه سنان بن
هارون البرجمي ، قال ان معين : ليس حديثه بشيء ).
٤٤٢٨٠ - عن أبي الدرداء قال: أو صائي خليلي ◌َِّ بثلاثٍ لا
أرعُهن بشيء: أوصاني بصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهر، ولا انام إلا
على وترٍ ، ونسبيحتي الضحى في الحضر والسفر ( ابن زنجوه :
كر) .
٤٤٢٨١ - عن أبي الدرداء قال قال موسى بن عمران عليه السلام
٢٣

يا ربِ! من يسكن غداً في حظيرتك ويستظلُّ بعرشك يوم لاظل
إلا ظلُّك ؟ فقال: يا موسى ! أولئك الذين لا تنظرِ أعينهم في الزنى،
ولا يبتغون في أموالهم الربا ، ولا يأخذون على أحكامهم الرشى ، طوبى
لهم وحسنُ مآبٍ (هب).
٤٤٢٨٢ - عن أبي الدرداء قال: لا إِسلام إلا بطاعة ، ولا
خير إلا في جماعةٍ ، والفصحُ لله وللخليفةِ وللمؤمنين عامة (كر).
٤٤٢٨٣ - عن أبي الدرداء قال: اعمل الله كأنك تراه ، واعدد
نفسك مع الموتى، وإياكَ ودعوةَ المظلوم ! فانهن يصعدن إلى الله
كأنهن شراراتٌ من نارٍ (كر).
٤٤٢٨٤ - عن معمر عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة قال :
أو صافي رسولُ الله ◌ٌَّ بثلاثٍ لستُ بتاركين في حضرٍ ولا سفرٍ:
ثومٍ على وقرٍ، وصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ، وركعتي الضحى .
قال: ثم أوم الحسنُ بعد ذلك فجعل مكان - ركعتي الضحى : غسل
الجمعة (عب ).
٤٤٢٨٥ - عن سليمان بن أبي سليمان أنه سمع أبا هريرة يقول :
أوصلني خليلي بثلاث: أن لا أنام إلا على وتر ، وأن أصوم ثلاثة أيام.
٢٣٤

من كل شهرٍ ، وآن لا أدع ركعتي الضحى فانها صلاة الأوابين
( ان زنجويه ).
٤٤٢٨٦ - عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : أوصاني
خليلي عَّ بثلاث: الوتر قبل النوم ، وصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهر
والغسل يوم الجمعةِ ( ابن جرير ، كر).
٤٤٢٨٧ - عن محمد بن زياد عن أبي هريرة - مثله (ابن جرير).
٤٤٢٨٨ - عن الحسن عن أبي هريرة - مثله.
٤٤٢٨٩ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله عٍَّ: إِن في
الجنة درجةً لا يبلغها إِلا ثلاثة: أمامٌ عادل ، أو ذو رحِمٍ وصول ،
أو ذو عيال صبور ؛ فقال له علي بن أبي طالب : ما صبرُ ذي عيال؟
قال: لا يُمُنْ على أهله بما يُنفق عليهم ( الديلمي ).
٤٤٢٩٠ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَ ب٤٣: ثلاث لو
يعلمُ الناس ما فهن ما أخذت إلا بسهمة حرصاً على ما فيهن من
الخير والبركة ، قيل: ما هُنَّ يا ني الله ؟ قال : التأذينُ بالصلوات،
والتهجيرُ بالجماعات ، والصلاةُ في أولِ الصفوف (ابن النجار).
٤٤٢٩١ - عن ابن عباس قال قال رجل: يا رسول اللهاكيف
٢٣٥

أصبحت ؟ قال: بخيرٍ - مِنْ رجلٍ لم يَعُدْ مريضاً، ولم يشيع
جنازةً ، ولم يصبح صائماً (هب).
٤٤٢٩٢ - ﴿ مسند رجال من الصحابة﴾ حبيب بن ثابتروی
عن ابن عباس وزيد بن أرقم عن أبي الأشهب عن رجلٍ من مزينة
أن رسول الله وَ﴾ رأى على عمر ثوباً غسيلاً فقال: جديدُ نُوبُك
هذا؟ قال: غسيلٌ يا رسول الله! فقال رسول الله ◌ٍَّ: ألبسْ
جديداً، وعشْ حميداً، ومت شهيداً، يُعطكَ الله قرة عينٍ في الدنيا
والآخرة (ش).
٤٤٢٩٣ - عن الزهري قال : حدثني من لا أتهم من الأنصار
:
أن رسول الله عٍَّ كان إذا توضأ أو تنخَّمَ ابتدروا نخامته فمسحوا
بها وجوههم وجلودهم، فقال رسول الله تَ﴾: لم تفعلون هذا؟ قالوا:
لتمسُ بِهِ البركة، فقال رسول الله عٍَّ: من أحبَّ أَن يُحبَّهُ
اللهُ ورسوله فليصدُق الحديث، وليؤدِ الأمانة ولا يؤذي جاره
( هب ).
٤٤٢٩٤ - عن ابن عمر قال: خطبنا رسول الله مَّه في مسجد
الخيف بحى فقال : نضَّرَ الله عبدا سمع مقالتي فعمد بها يُحدثُ بها

أخاه: ثلاثهٌ لا يغلُ عليهن قلب مسلمٍ: إخلاصُ العمل له،
ومناصحةُ ولاةِ الأمر ، ولزومُ جماعة المسلمين فان دعوتهم تحيطُ من
ورائهم ( ابن النجار ).
٤٤٢٩٥ - عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال : سألتُ رسول
الله ◌َيِِّ: أيُّ الأعمال أفضلُ ؟ قال : الصلاة لوقتها وبر الوالدين
وجهادٌ في سبيل الله. ولو استزدته لزادني (ص) .
٤٤٢٩٦ - عن ابن مسعود قال : ارضَ بما قسمَ الله تكن من
أغنى الناس ، واجتنبِ المحارمَ تكن من أورع الناس، وأدّ ما أفترض
الله عليك تكن من أعبد الناس ، إنك إن سببت الناس سَبُوك،
وإن ناقدتهم ناقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك ، وإن فررت منهم
أدر كوك ، وإن جهنم نقادُ يوم القيامة بسبعينَ ألف زمامٍ كلُ زمام
بسبعين ألف ملك (كر ) .
٤٤٢٩٧ - عن على قال قال رسول الله مِنَّه: يا أبا بكر ! إذا
رأيتَ الناس يسارعون في الدنيا فعليكَ بالآخرة! واذكُرِ الله عند
كل حجرٍ ومدرٍ يذكرك إذا ذكره ، ولا تحقِرَنَّ أحداًمن المسلمين
فان صغير المسلمين عند الله كبير (الديلمي ).
٢٣٧

٤٤٢٩٨ - عن علي قال: لقد ضممتُ إِلى سلاحٍ رسول الله
◌َّ﴾ فوجدتُ في قائمِ سيفه معلقةً فيها ثلاثةُ أحرفٍ: صلْ من
قطعك، وأحسنْ إلى من أساء إليك ، وقل الحقَّ ولو على نفسك
( ابن النجار).
٤٤٢٩٩ - عن مكحول قال: إياك وطلبات الحوائج من الناس!
فله فقرٌ حاضر، عليك بالإِياس ! فانه الغنى، ودع من الكلام
ما يُعتذرُ منه وتكلم بما سواء ، وإِذا صليتَ فصلٍ صلاة مُودعٍ
( كر ).
٤٤٣٠٠ - عن علي قال: أشدُ الأعمالِ ثلاثةٌ: إعطاء الحقّ
من نفسِك ، وذكرُ اللهِ على كل حال، ومواساةُ الأخِ في
المال ( حل ).
٤٤٣٠١ - عن علي قال قال رسول الله تَّ: ألا أدلكم على
أكرمِ أخلاقِ الدنيا والآخرة ! تعفو عن من ظلمك، وتُعْطي من
حرمك، وتَصلُ من قطعكَ (ق).
4 .
٤٤٣٠٢ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَ ل؟: من كان
يُؤمِنُ باله واليومِ الآخر فاذا شهِدَ أمراً فليتكلم بخيرٍ أو ليسكت
٢٣٨

استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خُلقت من الضلع، وإن أعوجَ شيء
من الضلع رأسه ، إِن ذهبتَ تُقيمهُ كسرته، وإن تركته تركته
وفيه عِوجٌ ؛ فاستوصوا بالنساء خيراً (ز).
الرباعي
٤٤٣٠٣ - عن ابن عمر قال: أتى النبيَّ مٍَّ رجلٌ فقال :
يا رسول الله ! حدثني حديثاً واجعله موجزاً لعلي أعيه ، فقال له النبي
ص٣ : صَلّ صلاة مودعٍ كأنك لا تصلي بعد، وأعبد الله كأنك
تراهُ ، فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، وايأس مما في أيدي الناس
تعشْ غنياً، وإياك وما يُعتذرُ منه (العسكري في الأمثال ،
وابن النجار ) .
٤٤٣٠٤ - عن عبد الله بن عمرو قال : ما أعطى إنسان شيئاً
خيراً من صحةٍ وعفةٍ وأمانةٍ وفقهٍ (كر ).
٤٤٣٠٥ - عن علي قال قال رسول الله عَسجٍ: ما جرعَ عبدٌ
جرعتينِ أحب إلى الله من جرعة غيظٍ يكظمها بحلمٍ وحسنٍ عفوٍ ،
وجرعة مصيبة محزنة موجعة ردَّها بصيرٍ وحسن عزاءٍ ، وما خطا
عبدٌ خطوتين أحب إلى الله منه إلى رحمٍ يصلها ، أو إلى فريضة.
١٣٩

يؤديها (إن لال في مكارم الأخلاق).
٤٤٣٠٦ - عن علي قال قال رسولُ اللهِ عَّاسٍ: إن في الجنة
غرفاً يرى ظهورها من بطونها، فقال أعرابي: لمن هي يا رسولَ
الله؟ قال : لمن طيّبَ الكلام - وفي لفظ : قال: لمن قال طيبُ
الكلام ، وأفتي السلام ، وأطعمَ الطعامَ ، وصلى والناسُ نيامٌ ( ق
وقال : غريب؛ ع، بز، عم ، وابن خزيمة ، وقال : إن صح كان
في القلب من عبد الرحمن بن إسحاق ، وليس هو بعباد الذي روى
عن الزهري ، ذاك صالح الحديث ، هب ، خط في الجامع ) .
٤٤٣٠٧ _ يا أبا هريرة ! أطبِ الكلام، وأطعمِ الطعامَ ،
وأفشِ السلامَ ، وتَهجد بالليل والناسُ نيامٌ ، تدخل الجنة بسلامٍ
بقى بن مخلد في مسنده ، وأبو نعيم عن مولى الأنصاري ) .
٤٤٣٠٨ - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عَليه يوماً
جالساً بمجلسه فاطلع علي ابن أبي طالب وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان
وأو بكر وعبد الرحمن بن عوف ، فلما رآم قد وقفوا عليه تبسم
ضاحكاً فقال : جئتموني تسألوني عن شيءٍ إن شثم أعلمكم وإن شئتم
فاسألوني ، قالوا : بل تخبرنا يا رسول الله ! قال : جئتم تسألوني عن
الصنائع لمن يحقُ ، لا ينبغي صنيعٌ إلا لذي حسبٍ أو دينٍ ، وجثم.
٢٤٠