النص المفهرس
صفحات 101-120
الترغيب والترهيب من الا كمال ٤٤٠٦٠ - أحبُ الأعمال إلى الله سبحة الحديث ، وأبغضُ الأعمال إلى الله التحذيف ، قيلَ : يا رسول الله ! وما سبحة الحديث؟ قال : يكون القومُ يحدثون والرجل يُسبحَ . قيل: وما التحذيفُ؟ قال : القومُ يكونون بخيرٍ ، فيسألهم الجارُ والصاحبُ فيقولون: نحن بشرة يشكون ( طب - عن عصمة بن مالك ). ٤٤٠٦١ - أصحابُ الجنة ثلاثةٌ: ذو سلطانٍ مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم ، ورجل عفيف فقير متصدق؛ وأصحاب النار خمسة : رجل لا يخفى له طمع وإن دقّ الا خانه ، ورجل لا يُمسي ولا يصبح إلا وهو يخادِعُك عن أهلك ومالك ، والضعيفُ الذي لا زَيْرَ لهُ(١)، الذين هم فيكم بما لا يبغون أهلاً ولا مالاً، والسّنْظيرُ (٣) الفحاشُ - وذكر البخل والكذب (١) زَبْر: وفي الحديث: ((الفقير الذي ليس له زبر)) أي عقل يعتمد عليه. والزَّكْر: الصبر، يقال: ماله زَبْرٌ ولا صبرٌ. لسان العرب ٣١٥/٤ ٠ ب (٢) والشّنْظِير الفحاش: وهي السيء الخلق. النهاية ٥٠٤/٢. ب ١٠١ ( طب ، ك - عن عياض بن حمار ). ٤٤٠٦٢ - إِن أهل الجنة من لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يُحبُ ، وأهل النار من لا يموت حتى ملأ الله مسامعه مما يكره ( سمريه، ك، ض - عن ان أنس، قال أبو زرعة: وَمَ أبو المظفر في رفعه ). ٤٤٠٦٣ - أهلُ النارِ كلُ شديدٍ قبعثري"، قيل: يا رسول الله! من القبعثريُ ؟ قال : الشديدُ على الأهل الشديد على الصاحب ، الشديد على العشيرة؛ وأهلُ الجنةِ كُلُ ضعيفٍ مِزهدٍ ( الشيرازي في الألقاب ، والديلمى - عن أبي عامر الأشعري ). ٤٤٠٦٤ - أهلُ النارُ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ (١) جَوَّاظٍ (٢) مستكبرٍ جَّاعِ منَّاعٍ، وأهلُ الجنة الضعفاء المغلوبون ( حم، ك - عن ان عمرو ). (١) جَمْظري: التجظري: الفظ الغليظ أو الأكول الغليظ والقصير المتنفخ بما ليس عنده . القاموس ٣٩١/١ . ب (٢) جّوَّاظ: الجواظ: الضخم المختال في مشيته. الصحاح للجوهري ٠١١٧١/٣ ب ١٠٢ ٤٤٠٦٥ - ألا أخبرك يا أبا الدرداء بأهل النار ؟ كلُّ جمظري جواظٍ مستكبرٍ جمَّاعٍ منوعٍ ، ألا أخبرك بأهل الجنة ؟ كل مسكين لو أقسم على الله لأَبرَّهُ (طب - عن أبي الدرداء ). ٤٤٠٦٦ - ألا أدلكم على أهل الجنة؟ الضعفاء المتظلمون ، ألا أدلكم على أهل النار: كلُّ شديدٍ جعظريّ ( حم - عن رجل). ٤٤٠٦٧ - يا سُراقةُ بن مالك! ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار ؟ أهل الجنة من مُلئت مسامعه من الثناء الحسن وهو يسمع ، وأهلُ النار من ملئت مسامعه من الثناء السييء وهو يسمع (ان المبارك - عن أبي الحوراء مرسلا ). ٤٤٠٦٩ - خيارُ أمتي من دعا إلى الله تعالى وحبب عباده إِليه وشرارُ أمتي التجار من كثرت أيمانُه وإِن كان صادقاً ( ان النجار - عن أبي هريرة مرسلا). بأهل النار وأهل الجنة ...... ( حم ٤٤٠٧٠ - ألا أخبر كم عن أنس ). ٤٤٠٧١ - أكثرُ ما يُدخِلُ الناسَ الجنة تقوى الله وحسنُ الخلق، وأكثرُ ما يدخلُ الناس النار الأجوفان: الفمُ والفرْجُ ١٠٣ ( حم، في الأدب، ت: (١) صحيح غريب؛ ه ، ك حب، هب عن أبي هريرة ). ٤٤٠٧٢ - إن الله تعالى يحبُ ثلاثةً ويبغضُ ثلاثةَ: يبغضُ الشيخ الزاني، والفقير المختال، والمكثرَ البخيل؛ ويُحبُ ثلاثةً : رجلٌ كان في كتيسبةٍ فَكرَّ يحميهم حتى قُتلَ أو فتح الله عليه ، ورجل كان في قومٍ فأدلجوا فزلوا من آخر الليل وكان النوم أحبّ إليها مما يعدلُ به وقام يتلو آباني ويتعلقني ، ورجل كان في قومٍ فأنام رجلٌ يسألهم لقرابةٍ بينه وبينهم فيخلوا عنه وخلفَ بأعقابهم حيث لا يراه إلا الله تعالى ومن أعطاء ( حم ، حب ، ص - عن أبي ذر ). ٤٤٠٧٣ - إن الله تعالى يُحِبُّ ثلاثة ويبغضُ ثلاثةٌ: رجلٌ غزا في سبيل الله صابراً محتسباً فقاتل حتى قتل ، ورجلٌ كان له بار يؤذيه فصبر على أذاه حتى يكفيُه الله إياه بحياة وموت ، ورجل سافر (١) أخرجه الترمذي كتاب البر . باب ما جاء في حسن الخلق رقم ٢٠٧٢ وقال حسن صحيح غريب . ص ١٠٤ مع قومٍ فارتحلوا حتى إذا كان من آخر الليل وقع عليهم الكرى فنزلوا فضربوا برؤسهم ، ثم قام وتطهّر وصلى رهبةً لله ورغبةً فيما عنده ، والثلاثةُ الذين يبغضهم الله: البخيل المنانُ، والمختالُ الفخور، والتاجر الخلاقُ ( طب ، ك ، ق ، ص - عن أبي ذر). ٤٤٠٧٣ - إن الله تعالى يحبُ ثلاثة وبغض ثلاثة: رجل غزا في سبيل الله صابراً محتسباً فقاتل حتى قتل ، ورجل كان له جار يؤذيه فصبر على أذاه حتى يكفيُه الله إياه بحياة وموت ، ورجل سافر مع قوم فارتحلوا حتى إذا كان من آخر الليل وقع عليهم الكرى فنزلوا فضربوا برؤسهم ، ثم قام وتطهّر وصلى رهبةٍ لله ورغبة فيما عنده ، والثلاثة الذين يبغضهم الله : البخيل المنان ، والمختال الفخور، والتاجر الخلافُ ( طب ، ك ، ق ، ص - عن أبي ذر). ٤٤٠٧٤ - إِن المعروف والمنكر خليقتان يُقْصبان للناس يوم القيامة ، فأما المعروف فيبشر أهله ويعدم الخير ، وأما المنكر فيقول لأصحابه: إليكم إليكم! وما يستطيعون له إلا لزوماً ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج - عن أبي موسى ) . ٤٤٠٧٥ - والذي نفسي بيده ! إِن المعروف والمنكر خليقتان ١٠٠ ينتصبان الناس يوم القيامة ، فأما المعروف فيبشر أصحابه ويعدم الخير وأما المنكر فيقول: إليكم إليكم! وما يستطيعون له إلا لزوماً (حم عن أبي موسى ). ٤٤٠٧٦ - ألا أخبركم بخيركم من شركم ! خيركم من يرجى خيره ويؤمن شرُهُ، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمنُ شرُهُ ( حم، ت : (١) حسن صحيح ، حب - عن أبى هريرة ) . ٤٤٠٧٧ - ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه! إِن نوحاً قال لابنه : يا بني! آمرُك بأمرين وأنهاك عن أمرين: آمرك أن تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير ، فإن السماوات والأرض لو جُعلتا في كفة وجعلت في كفة وزنتهما، ولو جُعلتا حلقة قصمتها ، وآمرك يا بني أن تقول: سبحان الله وبحمده، فانها صلاةُ الحلقِ وتسبيحُ الخاق وبها يُرزق الخلق ؛ وأنهاك يا بني عن الشرك، فانه من أشرك بالله حرم عليه الجنة وفي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، فقال (١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب رقم ٦٣ ورقم الحديث ٢٣٦٢ وقال حديث صحيح . ص ١٠٦ معاذ بن جبل : يا رسول الله ! أمن الكبر أن يكون لأحدنا دائة يركبها، والنعلان يلبسها، والثياب يلبسها، والطعام يجمع عليه أصحابه؟ قال: لا، ولكن الكِبْرُ أنْ نَسْفَه (١) الحقَّ وَتَغْمِصَ (٢) المؤمن وسأنبتك بخلالٍ من كُنّ فيه فليس بمتكبرٍ: اعتقالُ الشاةِ، وركوب الحمارِ ، ولَبَوسُ الصوف، ومجالسةُ فقراء المؤمنين وأن يأكل أحدكم مع عياله ( عبد بن حميد ، وان عساكر - عن جابر ؛ ع. ق ، وإن عساكر - عن ان عمرو). ٤٤٠٧٨ - إن نيَّ الله نوحاً لما حضرته الوفاةُ قال لابنه: يا بني! إني موصيك فقاصرٌ على الوصية، آمرك بانتين وأنهاك عن اثنتين: آمرُكَ بلا إله إلا الله، فلو أن السماوات السبع والأرضين السبع وضعن في كفةٍ ولا إله إلا في كفةٍ لرجحت بهن ، ولو أن السماوات (١) تسْفته: وفي الحديث ((إنما البغي من سفيه الحقَّ)) أي من جتهله. النهاية ٣٨٦/٢ ٠ ب (٥) تضميص: وفي الحديث (إنما ذلك من ستفِهَ الحقَّ وغميصَ الناس)) أي احتقرم ولم يرم شيئاً تقول منه: غَميصَ الناس يغميصهم غمصاً . النهاية ٣٨٦/٣ ٠ ب ١٠٧ السبع والأرضين السبع كانت حلقةٌ مبهمةً قصمهن لا إله إلا الله ، وأوصيك بسبحان الله وبحمده ، فانها صلاة الخلق وبها يرزقُ الخلق ؛ وأنهاك عن الكفر والكبر، قيل: يا رسول الله! ما الكبرُ ؟ أهو أن يكون للرجل حلةٌ يلبسها ، وفرس جميل يعجبه جماله ؟ قال: لا، الكِبْرُ أن تسفه الحق وتغعص الناس ( حم ، طب ، ك - عن ان عمر ). ٤٤٠٧٩ - قولوا خيراً ، قولوا : سبحان الله وبحمده ، فبالواحدة عشرة، وبالعشرة مائة ، وبالمائة ألف ، ومن زاد زاده الله ، ومن استغفر غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضادَّ الله في ملكه ، ومن أمان على خصومة من غير علم كان في سخطِ الله حتى ينزعَ، ومن بهت مؤمناً أو مؤمنةً حبسه الله في ردغةِ الْبال حتى يأتيَ بالمخرجِ مما قال، ومن مات وعليه دَيْنٌ أُخِذَ من حسناتِهِ ، ليس ثمّ دينار ولا درهم ، حافظوا على ركعتي فان فيها رغبُ الدهرِ ( الخطيب - عن ابن عمر ). ٤٤٠٨٠ - مالك لا تكلمون؟ من قال: سبحان الله وبحمده ١٠٨ كتب الله له عشرَ حسناتٍ ، ومن قالها عشراً كتب الله له مائة حسنةٍ ، ومن قالها مائة مرةٍ كتب الله له ألف حسنةٍ ، ومن زاد زاده الله، ومن استغفرَ غفرَ الله له، ومن حالت شفاعته دون حد" من حدود الله فقد ضادٌ الله في حكمه ، ومن اتهم بريئاً صَيَّهُ الله إلى طينة الخيال حتى يأنيَ بالمخرج مما قال ، ومن اتفى من ولده فيفضحه به في الدنيا فضحه الله على رؤسِ الخلائق يوم القيامة ( ان صصري في أماليه - عن ابن عمر ). ٤٤٠٨١ - من قال: سبحان الله وبحمده، كتب الله له عشر حسنات، ومَنْ قالها عشراً كتب الله له مائة حسنة ، ومن قالها مرةٍ كتب الله له ألفَ ألف حسنةٍ ، ومن زاد زاده الله ، ومن استغفرَ غفر الله له ، ومن حالت شفاعته دون حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ الله في حكمه، ومن اّهم بريئاً صيره اللهُ إِلى طينةِ الجبال حتى يأبي بالمخرج مما قال، ومن انتهى من ولده يفضحهُ به في الدنيا فضحه الله على رؤس الخلائق يوم القيامة ( ق - عن ان عمر ). ٤٤٠٨٢ - من كانَ يُؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ١٠٩ ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم باره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمنزرٍ ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا يدْخانَ الحمام (ع " حب، طب ، ك، ق، ص - عن عبد الله بن زيد الخطمي عن أبي أيوب). ٤٤٠٨٣ - خيارُ أمتي من شهدَ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبدُه ورسوله، والذنَ إِذا أحسنوا استبشروا وإِدا أساؤا استغفروا، وإذا سافروا قصروا وأفطروا، وشرار أمتي الذين وُدوا في النعيم وغُذُوا بِه هِمَهم - أو قال: نهمْتُهم - لينُ النيابِ وطيبُ الطعام والتشدق في الكلام (طب - عن عروة بن رويم). ٤٤٠٨٤ - وجدت الحسنة نوراً في القلب ، وزيْناً في الوجه ، وقوةَ في العمل، ووجدت الخطيئة سواداً في القلب ، ووهناً في العمل، وشَيْئاً في الوجهِ ( حل - عن أنس ) . ٤٤٠٨٥ - وُجُدَ في المقام حجرٌ مكتوب فيه: أنا الله ذو بَكَّة (١)، خلقتُ الخيرَ والشرّ، فطوبى لمن خلقت الخير على (١) ذو بكة: وفي حديث مجاهد ((من أسماء مكة بكة)) قيل بكة موضع البيت ، ومكة سائر البلد . النهاية ١٥٠/١ . ب ١١٠ يديه! وويلٌ لمن خلقت الشرَّ على يديه ( الديلمى - عن أنس). ٤٤٠٨٦ _ قال الله تعالى: إِني أما الربُ قضيتُ الخير والشر، فويلٌ لمن قضيت على يديه الشرَّ! وطوبى لمن قضيتُ على يديه الخير ( ان النجار - عن علي ) . ١١١ الباب الثالث في الحكم وجوامع الكلم ٤٤٠٨٧ - أعطيتُ جوامع الكلامِ، واختُصرَ لي الكلام اختصاراً (ع - عن ان عمر). ٤٤٠٨٨ - الحكمةُ نرد الشريف شرفاً، وترفعُ العبدَ المملوكَ حتى تُجلسه مجالس الملوك ( عد ، حل - عن آلس). ٤٤٠٨٩ - الكلمةُ الحكمةُ ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق أحق بها ( ت (١) هـ - عن أبي هريرة). ٤٤٠٩٠ - الكلمة الحكمة ملة المؤمن حيث وجدها جذبها ( حب في الضعفاء - عن أبي هريرة ). ٤٤٠٩١ - آفةُ الظَّرْفِ (٢) الصَّلَفُ (٣) وآفةُ الشجاعة البغى، وآفة السماحة المنّ، وآفة الجمال الخيلاء ، وآية العبادة الفترة (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب الحكمة رقم ٤١٠٩. ص (٢) الظَّرف: الظرف في اللسان: البلاغة. وفي الوجه : الحُسن ، وفي القلب الذكاء . النهاية ٠١٥٧/٣ ب (٣) الصَّف : هو الغلو في الظرف ، والزيادة على المقدار مع تكبر . النهاية ٤٧/٣ ٠ ب ١١٢ وآفة الحديث الكذب ، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفهُ، وآفة الحسبِ الفخرُ، وآفة الجودِ السرَّقُ (هب - وضعفه - عن علي). ٤٤٠٩٢ - أربعٌ لا يشبعنَ من أربعٍ: عينٌ من نظرٍ، وأرض من مطر، وأُنْثى من ذكرٍ، وعالمٌ من علم ( حل - عن أبي هريرة ؛ خط ، عد - عن عائشة ). ٤٤٠٩٣ _ أزهدُ الناس في العالمِ أهلُهُ وجيرانه ( حل - عن الدرداء ؛ عد - عن جابر ). ٤٤٠٩٤ _ أزهدُ الناسِ في الأنبياء وأشدم عليهم الأقربون ( ان عساكر - عن أبي الدرداء ). ٤٤٠٩٥ - إِن ابنَ آدمَ لحريصٌ على ما مُضِعَ ( فر - عن ابن عمر ). ٤٤٠٩٦ - إن انَ آدم إِذا أصابه حَرٌ قال: حَسٍ (١) وإن أصابه برد قال : حَس ( حم، طب - عن خولة ). (١) حَسٍ: هي بكسر السين والتشديد: كلمة يقولها الانسان إذا أصابه ما متضَّه وأحرقه غفلة، كالجمرة والضربة ونحوهما . النهاية ٣٨٥/١. ب ج/١٦ ٢/ ٨ ١١٣ ٤٤٠٩٧ - إن حقًّاً على الله أن لا يرفع شيئاً من أمر الدنيا إلا وضعه ( حم، خ(١) هـ، د، ن - عن أنس ) . ٤٤٠٩٨ - إنما الناسُ كالإِبلِ المائةَ لا تكاد تجد فيها راحلة ( حم، ق(٢)، ت، هـ - عن ان عمر ). ٤٤٠٩٩ - أحببْ حبيبكَ هونا ما عسى أن يكون بَغيضَكَ يوماً ما، وأبْغِضْ بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما ت(٢) ، هب - عن أبي هريرة ؛ طب - عن ان عمر ، د- عن ان عمر ؛ قط، عد، هب - عن علي ؛ خد، هب - عن علي موقوفا). ٤٤١٠٠ - التدبيرُ نصفُ العيش، والتوددَ نصفُ العقل ، والهمْ نصف الهرم ، وقلة العيال أحدُ اليساريْن ) القضاعى - عن علي ؛ فر - عن أنس ) . ٤٤١٠١ - التذللُ للحقّ أقربُ إلى العزّ من التعزز بالباطل (١) أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب ناقة النبي صَ س١٣ ٣٨/٤ وأبو داود كتاب الأدب رقم ٤٨٠٣ ٠ ص (٢) أخرجه البخاري كتاب الرقاق باب رفع الأمانة ١٣٠/٨. ص (٣) أخرجه الترمذي كتاب البر باب ما جاء في الاقتصار في الحب والبغض رقم ٢٠٦٥ وقال ضعيف . ص ١١٤ ( فر - عن أبي هريرة؛ الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن عمر موقوفا ) . ٤٤١٠٢ - جبلتِ القلوبُ على حب من أحسن إليها وبُغْض من أساء إلىها (عد، هب، حل - عن ابن مسعود، وصحح، هب وقفه). ٤٤١٠٣ - الجار قبل الدار ! والزفيق قبل الطريق ! والزاد قبل الرحيل ( خط في الجامع - عن علي ) . ٤٤١٠٤ - حُبُكَ للشيء يُمي ويعمُ (حم، نخ، د - عن أبي الدرداء ؛ الخرائطي في اعتلال القلوب - عن أبي برزة ، ابن عساكر - عن عبد الله بن أنيس ). ٤٤١٠٥ - إنه لا بدّ مما لا بدَّ منه ( طب - عن أبي أمامة). ٤٤١٠٦ - الحق» أصله في الجنة، والباطلُ أصله في النار (تخ، د - عن عمر ). ٤٤١٠٧ - الخبرُ الصالحُ يجيء به الرجلُ الصالحُ، والخبرُ السوء يجيء به الرجلُ السوء (ان منيع - عن أنس ) . ٤٤١٠٨ - الرجل الصالح يأتي بالخبر الصالح ، والرجل السوء يأبي بالخبر السوء ( حل، وان عساكر - عن أبي هريرة ). ٤٤١٠٩ - كلُ شيءٍ نْقصُ إِلا الشر، فانه يُزادُ فيه ( حم؛ ١١٥ طب - عن أبي الدرداء ) . ٤٤١١٠ - ليس الخبر كالمعاينة ( طس - عن أنس؛ خط - عن أبي هريرة ) . ٤٤١١١ - ليسَ الخبرُ كالمعاينةِ ، إِن الله تعالى أخبرَ موسى بما صنع قومُهُ في العِجْلِ فلم يلق الألواح، فلما عان ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت ( حم ، طس ، ك - عن ابن عباس ) . ٤٤١١٢ - معَ كُلِ فرحةٍ تَرحةٌ (خط - عن ابن مسعود). ٤٤١١٣ - منهومانِ لا يشبعانِ: طالبُ علمٍ وطالبُ دنيا (عد- عن أنس ، البزار - عن ابن عباس ) . ٤٤١١٤ - الناسُ ثلاثةٌ: سالمٌ، وغانمٌ، وشاجِبٌ (١) ( طب - عن عقبة بن عامر وأبي سعيد ) . ٤٤١١٥ - لا هَمَّ إِلا مُ الدَّيْنِ، ولا وجعٍ إِلا وجعُ العينِ ( عد، هب - عن جابر ). ٤٤١١٦ - إِن الودّ ورثُ، والعداوة تُورثُ (طس - عن غفير). ٤٤١١٧ - الودّ يتوارثُ، والبغصُ يتوارثُ ( طب ، ك - عن غفير ) . (١) شاجب: أي هالك. اهـ ٤٤٥/٢ النهاية . ب ١١٦ ٤٤١١٨ - الودّ والعداوةُ يتوارثان ( أبو بكر في الغيلانيات - عن أبي بكر ) . ٤٤١١٩ - الود الذي يتوارثُ في أهل الإِسلام (طب - عن رافع بن خديج ) . ٤٤١٢٠ - يُبصرُ أحدكم القذى في عير أخيه ، وينسى الجذع في عينيه ( حل - عن أبي هريرة ) . الحكم وجوامع الكلم والامثال من الاكمال ٤٤١٢١ - آفةُ الظَّرْفِ الصَّفُ، وآفةُ الشجاعة البَغْيُ، وآفة السماحة المنُ وآفةُ الجمال الخيلاء ، وآفة العبادة الفترة، وآفةُ الحديثِ الكذبُ ، وآفة العلم النسيانُ، وآفة الحلم السفهُ، وآفةُ الحسب الفخرُ، وآفة الجود السرف ، وآفة الدين الهوى (ابن لال في مكارم الأخلاق. والقضاعي في مسند الشهاب (هب وضعفه ، والديلمي - عن علي ) . ٤٤١٢٢ - التذللُ للحق أقربُ إِلى العزّ من التعزز بالباطل ، ومن تعزّز بالباطل جزاهُ الله ذلاً بغير ظلم (الديلي - عن أبي هريرة). ٤٤١٢٣ - كاد الحكيمُ أن يكون نبياً ( الخطيب - عن أنس). ١١٧ ٤٤١٢٤ - من خاف شيئاً حذره، ومن ربا شيئاً عمل له ، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية ( الديلمي عن أنس ) . ٤٤١٢٥ - أشدُ حسراتِ ان آدم ثلاثٌ: رجلٌ كانت عنده امرأةٌ حسناء جميلة تُعجبه فولدت غلاماً فانت وليس عنده ما يسترضع لابنه ، ورجلٌ كان على فرسٍ في غزوة فرأى الغنيمة فسابق أصحابه إليها حتى إِذا قرُبَ منها وقع الفرس فمات وواقع أصحابه الغنيمة فاقتسموها ، ورجلٌ كان له زرعٌ وناضحٌ فلما استوى زرعُه واستحصدَ مات ناضحه وليس عنده ما يَشتري بعيراً فات زرْعه ( طب ، ك - عن سمرة ) . ٤٤١٢٦ - ليس الخبرُ كالمعاينة ( العسكري في الأمثال ، والخطيب - عن ان عباس ، الخطيب - عن أبي هريرة، طس والخطيب والذيلمي - عن أنس ، زاد الديلمي: قلت: يا رسول الله! ما معناه؟ قال : ليس الدنيا كالآخرة ) . ٤٤١٢٧ - ليس في الدنيا حسرةٌ إلا في ثلاث: رجلٌ كان له سَقْيٌّ وله سانيةٌ(١) يَسقى عليها أرضه فلما اشتدَّ ظماً أرضه وخرج (١) سانية: السواني جمع سانية وهي الناقة التي يُسْتَقى عليها. اهـ ٤١٥/٢ النهاية . ب ١١٨ مرُها ماتت سانيته فيجد حسرةً على سانيته الذي قد علم السَّقِّي أن لا يجد مثله ، ويجد حسرةَ على ثمرة أرضه أن تفسد قبل أن يحيل لها حيلة ، ورجلٌ : كان له فرسٌ جوادٌ فلقى جمعاً من الكفار فلما دنا بعضهم من بعض انهزم أعداء الله فسبق الرجلُ على فرسه ، فلما کرب أن يلحق كسرت به فرسه ونزل قائماً عنده يجد حسرةً على فرسه أن لا يجد مثله، ويجدُ حسرةً على ما فاته من الظَّر الذي كان قد أشرف عليه، ورجلٌ تحته امرأة قد رضي هيئتها ودينها فنفستْ غلاماً فانت بنفسه فيجدُ حسرةً على امرأنه يظن أنه لن يصادف مثلها ويجد حسرةً على ولدها يخشى أن يهلك ضيعةً قبل أن يجد له مرضعةً - فهذه أكبر أولئك الحسرات ( طب - عن سمرة ). ٤٤١٢٨ - الخيرُ مادة (طب - عن ان مسعود موقوفا ). ٤٤١٢٩ - ثلاثٌ فاناتٌ: الشعرُ الحسنُ، والوجه الحسنُ، والصوت الحسنُ ( الديلمي - عن أبان عن أنس ) . ٤٤١٣٠ - ليس المعانُ كالخبر (ابن خزيمة، والحسن بن سفيان، والخطيب - عن أنس ). ١١٩ ٤٤١٣١ - لا تتطحُ (١) فيها عَنْزان (ان سعد - عن عبد الله بن الحارث بن الفضيل الخطمى عن أبيه مرسلا ، عد - عن ان عباس ، ابن عساكر - عن ان عباس ) . ٤٤١٣٢ - لا غَمَّ إِلا غمُ الدّيْنِ، ولا وجعَ إِلا وجعُ العين ( هب - وقال: منكر - عن جابر) . ٤٤١٣٣ - لا هَمَّ كهم الديْن، ولا وجع كوجع العين ( الشيرازي في الألقاب - عن ان عمر ) . ٤٤١٣٤ - الهمّ نصفُ الهرمِ ( الديلمي - عن ابن عمرو). ٤٤١٣٥ - لا فقر أشدُ من الجهلِ ، ولا غنى أعودُ من العقل، ولا عبادة كالتفكر ( أبو بكر بن كامل في معجمه ، وان النجار - عن الحارث عن علي ) . ٤٤١٣٦ - لا مالَ أعودُ من العقل، ولا فقرَ أشدُ من الجهل، ولا وحدةَ أشدُ من العجب ، ولا مظاهرة أوتق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير ، ولا حسبَ كحسنِ الخلق ، ولا ورع کالكفّ، (١) لا ينتطح: أي لا يلتقى فيها اثنان ولا ضعيفان لأن التّطاح من شأن التيوس والكياس لا العنوز . وهي إشارة إلى قضيه مخصوصة لا يجري فيها خُلْف وزاع . اهـ ٧٤/٥ النهاية. ب ١٢٠