النص المفهرس

صفحات 81-100

الترهيب الخماسي من الاكمال
٤٤٠١٢ - إِذا ظهر في أمتي خمسُ حلَّ عليهم الدمار: التلاعن،
والخمر ، والحرير ، والمعازف، واكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالقاء
( ك في التاريخ، والديلمي - عن أنس ).
٤٤٠١٣ - إِذا عملت أمتي خمساً فعلهم الدمارُ : إذا ظهر فيهم
التلاعنُ، وشربوا الخمور، ولبسوا الحرير، واتخذوا القينات، واكتفى
الرجال بالرجال والنساء بالنساء ( حل - عن أنس ) .
٤٤٠١٤ - كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن
تكون فيكم أو تدركوهن : ما ظهرت الفاحشة في قومٍ قط فعمل
بها بينهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في
أسلافهم، وما منع قوم الزكاة إِلا مُنعوا القطر من السماء ، ولولا
البهائم لم يمطروا، وما يخمس قومٌ المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين
وشدَّة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولا حكم أسراؤُه بغير ما أنزل
إِلا سلط اللهُ عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم ، وما عطلوا
كتاب الله وسنة رسوله إِلا جعل الله بأسهم بينهم ( هب - عن
ء
ان عمر ).
ج/١٦ م/٦
٨١
٦

٤٤٠١٥ - مثلُ من يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل المصباح
الذي يضىء الناس ويحرقُ نفسه ، ومن راءى الناس بعمله راءى الله
به يوم القيامة، ومن سمّع الناس بعمله سمَّعَ الله به، واعلموا أن
أول ما ينتِينَ من أحدكم إذا مات بطنه ، فلا يدخل بطنه إلاَّطيباً ،
ومن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دمٍ
فليفعل ( طب - عن جندب ) .
٤٤٠١٦ - من كثر ضحكه استخف بحقه، ومن كثرت دعاته
ذهبت جلالته ، ومن كثر مزاحُه ذهب وقارُه ، ومن شرب الماءَ
على الريق ذهب نصفُ قوته ، ومن كثر كلامه كثر سقطُه، ومن
كثر سقطه كثرت خطاياه ، ومن كثرت خطاياه كانت النار أولى به
(ابن عساكر - عن أبي هريرة، وقال: غريب الإِسناد والمتن ).
٤٤٠١٧ - والذي نفسي بيده ! ليبيتن أناس على أمتي على أشرٍ
وبطرٍ ولعبٍ ولهوٍ فيصبحون قردة وخنازير ، باستحلالهم المحارم ،
واتخاذهم القينات، وشربهم الخمر ، وبأكلهم الربا، ولبسهم الحرير
( عم في زوائد الزهد - عن عبادة بن الصامت . وعن عبد الرحمن بن
غنم، وعن أبي أمامة وعن ان عباس ) .
٤٤٠١٨ - بيتُ قومٌ من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو
٨٢

ولهو وحب فيصبحون قد مسخوا قردة وخنازير ، ليصيبنَّهم خسف
ومسخٌ وقذفٌ حتى يصبح الناس فيقولون: خسفٌ الليلة بيني فلان ،
وخسف الليلة بدار فلان خواص ؛ وليرسلن عليهم حاصب حجارة من
السماء كما أرسلت على قوم لوطٍ وعلى قبائل فيها، وعلى دور فيها ،
وليرسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت عاداً على قبائل فيها وعلى
دورهم ، بشربهم الخمر، ولبسهم الحرير ، واتخاذهم القينات، وأكلهم
الربا، وقطيعتهم الرحم ( ط ، عم ، وسمويه والخرائطي في مساوي
الأخلاق ؛ ك ، هب - عن أبي أمامة ؛ ط - عن سعيد بن المسيب
مرسلا؛ عم - عن عبادة بن الصامت ) .
٤٤٠١٩ - لا تشركَّن بالله شيئاً وإِن قطعت وحرقت بالنار ،
وأطع والديك وإن أمراك أن تخلّ من أهلك ودنياك ، ولا تدعن
صلاةً متعمداً ، فإنه من تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ،
ولا تشربن خمراً فانها رأسُ كلِّ خطيئةٍ ، ولا تزدادنَ في تخومٍ
الأرض، فانك تأتى بها يوم القيامة من مقدار سبع أرضين ( ابن
النجار - عن أبي رمحلة ) .
٤٤٠٢٠ - لا يدخل الجنة منانٌ، ولا عاقٌ، ولا مدمن خمرٍ ،
٨٣
.

ولا مؤمنٌ بحرٍ، ولا قَتَّاتٌ (١) (القاضي عبد الجبار بن أحمد في
أماليه - عن أبي سعيد ) .
٤٤٠٢١ - لا يدخلُ الجنة صاحبُ خمسٌ: مدمن خمر، ولا
مؤمنٌ بسحرٍ ، ولا قاطعُ الرحم، ولا كامنٌ، ولا مناذٌ ( حم .
عن أبي سعيد ) .
٤٤٠٢٢ - لا يصحبنكم جَلاَّل (٢) من هذه النعم، ولا يضمن
أحدٌ منكم منالةً، ولا يرونٌ سائلاً إن كنتم تريدون الربح والسلامة،
ولا يصحينكم من الناس - إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر .
(١) قتات: القَتَّ: تمّ الحديث، وبابه رد، وفي الحديث ((لا يدخل
الجنة قتَّات)) اهـ صفحة ٤١٠ المختار . ب
(٢) جلال : الجلالة من الحيوان : التي تأكل العذرة، والجِلة : البعر ،
فوضع موضع البذرة :
ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنها ((قال له رجل : إني أريد أن
أصحبط، قال: لا تصحبني على جَلال)) وقد تكرر ذكرها في
الحديث . فأما أكل الجلالة فحلال إن لم يظهر النقن في لحمها ، وأما
وكوبها فلعله لما يكتر من أكلها العذرة والبعر، وتكثر النجاسة على
أجسامها وأفواهها ، وتلمس راكبها بفمها وثوبه بعرقها وفيه أثر الذرة
أو البمر فيتنجس. والله أعلم . اهـ ٢٨٩/١ النهاية. ب
٨٤

ساحرٌ ولا ساحرةٌ، ولا كاهنٌ ولا كاهنةٌ، ولا منجمٌ ولا منجمة
ولا شاعرٌ ولا شاعرةٌ، وإن كلَّ عذابٍ مريد اللهُ أن يعذب به
أحدًا من عباده فانما يبعث به إلى السماء الدنيا، فأنها كم عن معصيةٍ
الله عشاءً ( أبو بشر الدولابي في الكنى ، وان منده ، طب ، وابن
عساكر - عن أبي ريطة بن كرامة المذحجي ) .
الفصل السادسى في الترهيب السراسي
٤٤٠٢٣ - ستةُ شياء تحيط الأعمالُ : الاشتغال بعيوب الخلق.
وقسوة القلب ، وحب الدنيا ، وقلة الحياء، وطول الأمل وظلمٌ لا
بّهى ( فر - عن عدي بن حاتم ) .
٤٤٠٢٤ - ستةٌ لعنّهم ولمنهم الله وكل نبيّ مجاب: الزائدُ في
كتاب الله، والمكذب بقدر الله , والمتسلط بالجبروت، فيعز بذلك
من أذلَّ الله، وبذل من أعز الله، والمستحلُ لحرم الله، والمستحل
من عتربي ما حرم الله ، والتارك لسنتي ( ك - عن عائشة ) .
٤٤٠٢٥ - إن الله تعالى كره لكم ستاً: العبثَ في الصلاة،
والمنْ بالصدقة ، والرفت في الصيام ، والضحك عند القبور ، ودخول
المساجد وأنّم جنبٌ، وإدخال العيون البيوت بغير إذن ( ص - عن
يحيى بن أبي كثير مرسلا ).
٨٥

٤٤٠٢٦ - إياكم والظنَّ ! فإن الظنَّ أكذبُ الحديث، ولا
تجسسوا ولا تحسسوا ، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا
ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يخطبُ الرجل على خطبة
أخيه حتى ينكح أو يترك ( مالك، حم ، ق (١)، د، ت - عن
أبي هريرة ) .
٤٤٠٢٧ - ملعونٌ من سبَّ أباهُ ، ملعون من ذبح لغير الله،
ملعون من غَيَّرَ تخوم الأرض، ملعون من كَمِهَ (٣) أعمى عن
طريق ، ملعون من وقع على بهيمةٍ، ملعون من عمل بعمل قومٍ
لوطٍ (حم - عن ابن عباس).
الترهيب السراسي من الاكمال
٤٤٠٢٨ - إن الله عز وجل كره لكم قيل وقال ، وكثرة
السؤال ، وإضاعةِ المال، ومنعَ وهاتٍ ، ووأدَ البنات ، وعقوقَ
(١) أخرجه مسلم كتاب البر باب تحريم الظن رقم ٢٥٦٣. ص
(٢) كتبه: كميه كفرح عميىّ وصار أعشى وبصره أعترته ظلمة فطمس
عليه . القاموس ٢٩١/٤ . ب
٨٦

الأمهات ( طب - عن عمار بن ياسر والمغيرة بن شعبة ؛ طب - عن
معقل بن يسار).
٤٤٠٢٩ - إن الله عز وجل يُبَغِضُ الآكل فوقَ شبعه ،
والغافلَ عن طاعة ربه ، والتاركَ سنةً نبيه، والمخفِرَ ذمتهُ، والمبغض
عترة نبيه ، والمؤذي جيرانه ( الديلمي - عن أبي هريرة).
٤٤٠٣٠ - سبتةٌ يدخلون النار بغير حساب: الأمراء بالجواز
والعربُ بالعصبية ، والدهاقين بالكبر ، والتجارُ بالكذب ، والعلماء
بالحسد ، والأغنياء بالبخلِ (أبو نعيم - عن ابن عمر).
٤٤٠٣١ - ستةٌ يعذبهمُ اللهُ بذنوبهم يوم القيامة: الأمراء
بالجور ، والعلماء بالحسد ، والعربُ بالعصبية، وأهلُ الأسواقِ
بالخيانة ، والدهاقين بالكبر، وأهلُ الرسائيقِ بالجهلِ (الديلمي -
عن أنس ).
٤٤٠٣٢ - ستةٌ لعنهم الله ولمنتُهم وكلُّ نِيِّ مجابٍ : الزائدُ
في كتابِ الله ، والمكذبُ بقدرِ الله، والراغبُ عن سنتي إلى بدعة،
والمستحلُ من عتربي ما حرمَ الله ، والمنسلطُ على أمتي بِالجبروتِ
ليعزَّ من أذلَّ الله وبذلَّ من أعزَّ الله، والمرتدُ أعرابياً بعد هجرته
٨٧

( قط في الأفراد، والخطيب في المتفق والمفترق - عن على، قال قط:
هذا حديث غريب من حديث الثوري عن زيد بن علي بن الحسين ،
تفرد به أبو قتادة الخزاعي عن علي ).
٤٤٠٣٣ - ملعونٌ ملعون من سَبَّ أباه ! ملعون ملفون من
سب أمَّهُ ، ملعون ملعون من عمِلَ عمل قوم لوط ! ملعون ملعون
من أغرى بين بهيمتين ! ملعون ملعون من غيَّر تخومَ الأرض ا مامون
ملعون مَنْ كمه أعمى عن الطريق ( الخطيب - وضعفه - عن
أبي هريرة).
٤٤٠٣٤ - ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط ! ملعون من
سب شيئاً من والديه ! ملعون من غير شيئاً من تخوم الأرض !ملعون
من جمع بين امرأةٍ وابتها ! ملعون من تولى قوماً بغير إذنٍ مواليه!
ملعون من ذبح لغير الله (عب - عن ابن عباس).
٤٤٠٣٥ - من أمان ظالماً بباطلٍ ليدحضَ باطله حقاً فقد برىء
من ذمة الله وذمة رسوله ،ومن مشى إلى سلطان الله في الأرض ليُذله
أذلَّ الله رقبته مع ما يدخِرُ له من الخزي يوم القيامة، وسلطان الله
في الأرض كتابُ الله وسنة نبيه، ومن ولىَّ ولياً من المسلمين شيئاً
٨٨

من أمور المسلمين وهو يعلم أن في المسلمين من هو خير للمسلمين منه
وأعلم بكتاب الله وسنة رسوله عليه فقد خان الله ورسوله وخان جماعة
المسلمين ، ومن ولىَ شيئاً من أمور المسلمين لم ينظرِ الله له في شيء
من أموره حتى يقومَ بأمورهم ويقضي حوائجهم ، ومن أكل درهماً من
وبا فهو كآثمِ ستةٍ وثلاثين زيةً ومن نبت لحمه من سُحتٍ فالنارُ
أولى به ( طب، ق، والخطيب، ك - عن ابن عباس،
وضعف ).
٤٤٠٣٦ - لا يدخل الجنة عاق، ولا منان، ولا مدمن خمر،
ولا مرتدٌ أعرابياً بعد هجرة، ولا ولدُ زنى، ولا مَنْ أبى ذات محرمٍ
( ابن جرير، والخطيب - عن ابن عمرو).
٤٤٠٣٧ - لا يدخلُ الجنة خِبٌ ولا يخيل، ولا لثيم، ولا
منان ، ولا غائن ، ولا سيئي الملكةِ، وإن أول من يقرعُ باب الجنة
الملوكُ والمملوكةُ، فاتقوا الله وأحسنوا فيما بينكم وبين الله وفيما
بينكم وبين مواليكم ( الخطيب في كتاب البخلاء ، وابن عساكر
عن أبي بكر).
٨٩

الفصل السابع في الرهيب السباعي
٤٤٠٣٨ - سبعةٌ لعنتهم وكلُ نيّ مجابٍ: الزائد في كتاب
الله، والمكذب بقدر الله، والمستحلّ حرمة الله، والمستحل من عتربي
ما حرم الله ، والتارك السنتي، والمستأثر بالقيء ، والمتجبرُ بسلطانه
ليعزَّ من أول الله ويذل من أعز الله ( طب - عن عمرو
ان شعیب ).
٤٤٠٣٩ - اجتنبوا السبعَ الموبقات : الشركُ بالله، والسحر ،
وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكلُ الربا ، وأكل مال اليتيم ،
والتولي يوم الزحف، وقذفُ المحصنات المؤمنات الغافلات ( ق (١) ،
د ، ن - عن أبي هريرة).
الترهيب السباعي من الاكمال
٤٤٠٤٠ - سبعة لا ينظرُ الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم
ولا يجمعهم مع العالمين ، يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ،
إلا أن يتوبوا، فمن تاب تاب الله عليه: الناكح يده ، والفاعل ،
(١) أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب بيان الكبائر وأكبرها رقم ٠١٤٥ ص

والمفعولُ به، ومدمن الخمر، والضارب أبويه حتى يستفيئا، والمؤذي
جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره (الحسن بن عرفة في جزئه،
هب - عن أنس).
٤٤٠٤١ - سبعاً احفظومن مني: لا تحتكرو، ولا تناجشوا ،
تلقوا الركبان، ولا يبعْ حاضر لبادٍ ، ولا يبع رجل على بيع أخيه
حتى يذر ، ولا يخطب على خطبة أخيه ، ولا تسأل المرأة طلاق أختها
لتكتفيء إِناءها فان لها ما كتب الله لها ( ان عساكر - عن
أبي الدرداء ).
٤٤٠٤٢ - لعن الله من والى غير مواليه، لعن الله من غير
تخوم الأرض ، لعن الله من كمه أعمى عن الطريق ، ولعن الله من
لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من وقع على بهيمة
ولعن الله من عمِلَ عمل قوم لوط ( حم ، طب ، ك، ق - عن
ان عباس).
٤٤٠٤٣ - لعن الله سبعةً من خلقه من فوق سبع سماوات -
فردد اللعنة على واحد منهم ثلاث مراتٍ ولعن كل واحدٍ منهم لعنة
لعنة . فقال : ملعون ملعون ملمون من عمِلَ عمل قوم لوط ، ملعون
٩١

من جمع بين المرأة وبتها ، ملعون من سب شيئاً من والديه ، ملعون
من أتى شيئاً من البهائم ، ملعون من غير حدود الأرض ، ملعون من
ذبح لغير الله، ملعون من تولى غير مواليه ( الخرائطي في مساوي
الأخلاق، ك، هب - عن أبي هريرة).
٠
الفصل الثامن في الترهيب
الشمالى
٤٤٠٤٤ - ثانية أبغضُ خليقةِ الله إليه يوم القيامة: السقارون
وهمُ الكذابون، والخيالون ومُ المستكبرون ، والذين يكنزون البغضاء
لإِخوانهم في صدورهم ، فاذا لقوم تخلّقوا لهم ، والذين إذا دُعوا إلى
الله ورسوله كلوا بطاء ، وإذا دُعوا إلى الشيطان وأمره كلوا سراعاً
والذين لا يشرفُ لهم طمع من الدنيا إلا استحلوه بأيمانهم وإن لم يكن
لهم ذلك بحق ، والمشاؤن بالنميمة ، والمفرقون بين الأحبة ، والباغون
البراء الدحضة ؛ أولئك يقدرُم الرحمن عز وجل ( أبو الشيخ في
التوبيخ ، وان عساكر - عن الوصين بن عطاء مرسلا).
٤٤٠٤٥ - ألا أبئكَ بشرّ الناس! من أكل وحده ، ومنع
رفده ، وسافر وحده ، وضرب عبده ، ألا أنبتك بشر من هذا ! من
يبغضُ الناس ويبغضونه؛ ألا أنبتك بشرّ من هذا! من يختى شرُهُ
٩٢

ولا يرجى خيره ! ألا أبئك بشرّ من هذا! من باع آخرته بدنيا
غيره ، ألا أنبئك بشرٍ من هذا! من أكل الدنيا بالدين (ابن
عساكر - عن ٠.إذ).
الترهيب الثماني من الاكمال
٤٤٠٤٦ - ألا أنبشكم بشراركم! إِن شراركم الذي ينزلُ وحده
ونجالدُ عبده، ويمنعُ رِفِده؛ أفلا أنبئكم بشرٍ من ذلك! الذين
يُقيلون عثرةً، ولا يقبلون معذرةً، ولا يغفرون ذنباً، أفلا أنبئكم
بشرٍّ من ذلكم؛ من يبغضُ الناس ويُبغضونه، أفلا أبحكم بشرٍ
مِن ذلكم! من لا يُرْجى خيرُهُ ولا يُؤْمَنُ شَرُه (طب - عن
ابن عباس ) .
٤٤٠٤٧ - لا تشرك بالله شيئاً وإن قطعت وحرقت بالنار ، ولا
تعصين والديك، وإن أمراك أن تخلَّى من أهلك ودنياك فتخلَّهْ،
ولا تشرين خمراً فانها رأسُ كلِّ شرّ، ولا تتركنَّ صلاةً متعمداً،
فمن فعل ذلك برئت منه ذمة الله وذمة رسوله؛ ولا تفرن يوم الزحف،
فمن فعل ذلك باء بسخطٍ من الله ومأواه جهنم وبئسَ المصيرُ ؛ ولا
تزدادنَ في تخوم أرضك ، فمن فعل ذلك يأني به على رقبته يوم القيامة
٩٣

من مقدارِ سبعِ أرضين؛ وأنفقْ على أهلك من طولك ، ولا ترفعْ
عصاك عنهم وأخِفُهم في الله عز وجل ( طب - عن أميمة مولاة
لرسول الله مخرج ) .
٤٤٠٤٨ - لا تُشرك بالله شيئاً وإن قتلت أو حُرقت، ولا
تَعُقَّنَّ ولديك وإن أمرك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركن
صلاة مكتوبةً متعمداً فان من ترك صلاة مكتوبةً متداً فقد
برأت منه ذمة الله، ولا تشرنَ خراً فانه رأس كل فاحشة ؛ وإياك
والمعصية! فان المعصية تحلّ سخط الله ، وإِك والفرار من الزحف
وإن هلكَ الناسُ! وإذا أصاب الناس موتٌ وأنت فيهم فائبتْ،
وأنفق على عيالك من طولك ولا ترفع عصاك عنهم أدباً وأخفهم في الله
عن وجل ( حم ، طب ، حل - عن معاذ ) .
٤٤٠٤٩ - لا تُشرك بالله شيئاً وإِن عُذبت وحرقت، وأطع
والديك وإن أمراك أن تخرج من كل شىء هو لكَ فاخرج منه ،
ولا تترك صلاة مكتوبةً عمداً فان من ترك الصلاة عمداً فقد برئت
منه ذمةُ الله، وإياكَ والخمر! فإنها مفتاحُ كل شرٍ، وإياك والمعصية!
فانها موجبةٌ لسخط الله ولا تغْلل ولا تفرَّ يوم الزحف وإن هلكت
وَفَرَّ أصحابك ، وإن أصابَ الناس موتان وأنت فيهم فانبت ، ولا
٩٤

تنازع الأمر أهله وإن رأيت أنه لك، وأنفق من طولك على أهل
بيتك ولا ترفع عصاك عنهم أدباً وأخفهم في الله عز وجل ( حم،
طب - عن أبي الدرداء؛ ق، وان عساكر - عن أم أيمن ).
٤٤٠٥٠ - لا تُشركوا بالله شيئا وإن قُطْعِم أو حرقتم أو
صلبتم ، ولا تتركوا الصلاة متعمداً فمن تركها متعمداً فقد خرج عن
الملة ، ولا تركبوا المعصية فانها سخطةُ الله، ولا تشربوا الخمر فإنها
رأس الخطايا كلها، ولا تفروا من الموت وإن كنتم فيه، ولا تتقَّنَّ
والديك وإن أمراك أن تخرجَ من الدنيا كلها فاخرج ، ولا تضع
عصاك عن أهلك ، وأتصفهم من نفسك (طب - عن عبادة بن
الصامت ) .
الترهيب القسامي من الاكال
٤٤٠٥١ - لا تُشركوا بالله شيئاً، ولا تُسرقوا وتزنوا، ولا
تقتلوا النفس التي حرم اللهُ إِلا بالحق ، ولا تَمْشوا ببرىء إلى ذي
سلطانٍ ليقتله، ولا تسحَروا، ولا تأكلوا الربا ، ولا تقذفوا محصنة
ولا تُولُوا الفرار يوم الزحف؛ وعليكم خاصةً اليهودَ أن لا تعْتدوا
في السبتِ (ت: حسن صحيح (١) ، ن - عن صفوان بن عسال
(١) أخرجه الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في قبلة اليد الرجل رقم
٢٨٧٧ وقال حسن صحيح . ص
٩٥

أن يهوديين أنيا رسول الله عيدبسيٍ فسألاه عن تسع آيات بينات قال -
فذكره ) .
٤٤٠٥٢ - يا معشر المسلمين! احذروا البغْيَ فانه ليس من
عقوبةٍ هي أحضرُ من عقوبة بغيٍ ، وصلوا أرحامكم فانه ليس من
ثوابٍ أعجلُ من صلة الرحم ، وإيا كم واليمين الماجرةَ ! فأنها تدعُ
الديار بلافعُ من أهلها ، وإياكم وعقوق الوالدين! فان ريحَ الجنةِ
توجدُ من مسيرةٍ ألف عامٍ ، وما يجد ربحَها عاقٌ، ولا قاطعٌ، ولا
شيخٌ زانٍ، ولا جارٌ إزاره خيلاء، إنما الكبرياء الله رب العالمين؛
والكذبُ كاء إثمّ إلا ما نفعت به مسلماً أو دفعت به عن دين الله،
وإن في الجنة لسوقاً لا يباعُ فيه ولا يشترى إلا الصورُ من الرجالِ
والنساء ، يتوافَوْن على مقدار كلّ يومٍ من أيام الدنيا. يمر بهم
أهلُ الجنة ، فمن اشتهى صورةَ دخل فيها من رجل أو امرأة فكان
هو تلك الصورة ( إن عساكر - عن محمد بن أبي الفرات الجرمي عن
أبي إسحاق عن الحارث عن على ؛ ومحمد كذه احمد وغيره ، وقال د:
روى أحاديث موضوعة ) .
٩٦

الفصل التاسع في الترهيب العشاري
٤٤٠٥٣ - كفر بالله العظيم عشرةٌ من هذه الأمة: الفالُ،
والساحرُ ، والدّيوتُ، وناكح المرأة في دبرها، وشاربُ الخمر ،
ومانعُ الزكاة ، ومن وجد سعةً ومات يحجّ ، والساعي في الفتن ،
وباتعُ السلاح أهلَ الحرب ، ومن نكح محرم منه ( ابن عساكر -
عن البراء).
٤٤٠٥٤ - بْسَ العبدُ عبدٌ تخيل واختال ونسِىَ الكبير المتعال!
بْس العبدُ عبدٌ تجبر واعتدى ونسى الجبار الأعلى! بئس العبدُ عبدٌ
سَهَا ولها ونسى المقابر والبلى! وبِنّس العبد عبدٌ عتا وطغى ونسي
المبتدأ والمنتهي ! بئس العبد عبدٌ يختل (١) الدنيا بالدين! بِئْسَ العبد
عبدٌ يختل الدينَ بالشبهات بئس العبدُ عبدٌ طيع يقوده! بئس العبد
عبدٌ هوى يُضْلَّهُ! بئس العبد عبدٌ رغبٌ يذله ( د، ك، هب - عن
أسماء بنت عميس؛ طب، هب - عن نعيم بن حمار) (٢).
(١) يختيل: ختله: خدمه والتخاتل التخادع. اهـ صفحة ١٣٠ المختار. ب
(٢) الحديث في سنن الترمذي كتاب صفة القيامة باب بئس العبد عبد سها
رقم ٢٤٥٠ قال المناوي في الفيض ٢١٢/٣ قال الهيثمي وفيه طلحة بن
الزبير الرقي وهو ضعيف . ص
٩٧
ج/١٦ م/ ٧

الترهيب العشاري فصاعداً من الاكمال
٤٤٠٥٥ - إِن إبليس لما أُنزل إلى الأرض قال: يا رب! أَزاني
إلى الأرض وجعاني رجيماً فاحعلْ لي بيتاً، قال: الحمامُ ، قال : فاجعل
لي مجلساً ، قال : الاسواقُ ومجامع الطرق ، قال : فاجعل لي طعاماً،
قال ، ما لا يُذكر اسم الله عليه ، قال: اجعل لي شراباً ، قال: كل
مسكرٍ ، قال : اجعل لي مُؤْذِناً ، قال : المزاميرُ ، قال : اجعل لي
قرآناً: قال الشعر قال: اجعل لي كتاباً، قال: الوشم، قال: اجعل لي حديثاً،
قال : الكذب، قال : اجعل لي رسولاً ، قال : الكهانة ، قل :
أجعل لي مصايدٌ ، قال: النساء ( ان أبي الدنيا في مكايد الشيطان ،
وان جرير ، طب، وابن مردويه - عن أبي أمامة ) .
٤٤٠٥٦ _ قال إبليسُ لربه: ياربٍ! أهبط آدمُ وقد علمت أنه
سيكونُ كتاب ورسلٌ ، فما كتابهم ورسلهم ؟ قال: رسلهم
الملائكةُ والنعيون مهم ، وكتبهم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان؛
قال: كتابك الوشم، وقرآنك الشعر، ورسلك الكهلة، وطعامكَ
ما لم يذكر اسم الله عليه، وشرابك كل مسكر ، وصدقك الكذب
وبيتك الخام ومصادك النساء ، ومؤذنك المزمار ، ومسجدك الأسواق
( طب - عن ان عباس ) .
٩٨

٤٤٠٥٧ - ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من النقص
شيئاً من حقي ، وعلى من أبى عترتي ، وعلى من استخفَّ بولايتي ،
وعلى من ذبح لغير القبلة ، وعلى من انتقى من ولده، وعلى من برى.
من مواليه ، وعلى من سرق من منار الأرض وحدودها ، وعلى من
أحدث في الإِسلام حدثاً أو آوى محدثً، وعلى ناكح البهيمة ، وعلى
ناكيج يده ، وعلى من أتى الذكران من العالمين، وعلى من تحصّ
ولا حصور بعد يحيى بن زكريا، وعلى رجلٍ ثأنّثَ وعلى امرأةٍ
تذكرت ، وعلى من أتى امرأةً وابتها ، وعلى من جمع الأختين إلا
قد سلف ، وعلى مُغْوِّرِ الماء المنتاب، وعلى المتغوط في ظلِّ النزال،
وعلى من آذانا في سُبلنا، وعلى الجارين أزبالاً ، وعلى الماشين اختيالاً
وعلى الناطقين أشفاراً بالخنى ، وعلى الشابين فضالاً ، وعلى المعقوس
نعالاً ( الباوردي - عن بشر بن عطية ، وضعف ).
٤٤٠٥٨ - عشرةٌ من أخلاقِ قوم لوط: الحذفُ في النادي ،
ومضغ العلك، والسواك على ظهر الطريق، والصفير، والحمامُ والجُلاهقُ(١)
(١) الجُلاهق: كمُلابط: البندق الذي يُرْقَى به. اهـ (٢١٨/٣)
القاموس . ب
٩٩

والعمامةُ التي لا يُتلحَّى بها، والسّبْتِيَةُ (١)، والتطريفُ بالحناءِ،
وحلْ أزرارِ الأقبية، والمشيُ بالأسواق والأفخاذُ باديةٌ (الديلا ي
من طريق إِراهيم الطيان عن الحسين بن القاسم الزاهد عن إسماعيل
ان أبي زياد الشاشي عن جويبر عن الضحاك عن ان عباس ؛ والطيان
والثلاثة فوقه كذاون ).
٤٤٠٥٩ _ يا على ! إني أحبْ لك ما أحبْ لنفسي وأكره لك
ما أكره لنفسي ، لا نقرأ وأنت راكعٌ ولا أنت ساجدٌ ولا تصلٍ
وأنت عانصٌ شعرك فانه كفلُ الشيطان، ولا تقع (٢) بين السجدتين،
ولا تعبثُ بالحصى في الصلاة ، ولا تفترش ذراعيك ، ولا تفتح على
الإِمام ، ولا تُخْتَّمْ بالذهب ، ولا تلبسِ القسِىَّ ولا المعصفرَ ، ولا
تركب على المياثرِ الحمر فانها مرا كبُ الشيطان (عبد الرزاق، هق -
عن علي ؛ وضعفه ) .
(١) السّيْتية: السّبت بالكسر : جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها
النعال، سميت بذلك؛ لأن شعرها سقد يُكتَ عنها: أي حُلِق
وأزيل . اهـ ٢ ٣٣٠ النهاية. ب
(٢) تُفْع: أقعى إقماء ألصق أليقيه بالأرض ونصب ساقيه ووضع يديه كما
كما يُتقى الكلب . اهـ صفحة ٧٠٠ المصباح . ب
١٠٠