النص المفهرس

صفحات 21-40

الفصل الثاني في الترهيبات الثنائيات
٤٣٧٥٦ - أقلّ من الذنوب هُنْ عليكَ الموتُ، وأقلّ من
الدَّيْنِ تعشْ حُرًا (هب - عن ابن عمر).
٤٣٧٥٧ - من روّعَ مؤمناً لم يؤمنِ اللهُ روعته يوم القيامة،
ومن سعى بمؤمنٍ أقامه الله مقامَ ذلٍ وخُزِيَ يومَ القيامة ( هب -
عن أنس ).
٤٣٧٥٨ - أُدخلَ رجلٌ قبره فأناهُ ملكان فقالا له: إِنا
ضاربوك ضربةً ، فضربه ضربةً امتلأ قبرُه منها ناراً ، فتركاه حتى
أفاقَ وذهبَ عنه الرعبُ ، فقال لهما : علامَ ضربماني ؟ فقالا: إنك
صليتَ صلاةً وأنتَ على غيرٍ طهورٍ ، ومررت برجلٍ مظلومٍ فلم
تنصُرْه (طب - عن ابن عمر).
٤٣٧٥٩ - لا تستضيئوا بنار المشركينَ، ولا تنقشوا في
خواتيمِكم عربياً (حم، ن - عن أنس).
الثنائيات من الاكمال
٠٤٣٧٦٠- إن السالِمَ من سْمَ الناسُ من لسانه ويده ( حم،
طب - عن سهل بن معاذ عن أبيه ) .
٢١

٤٣٧٦١ - أُبعدُ الخُلقِ من اللّهِ رجلان: رجلٌ يجالسُ الأمراء
٧
ما قالوا من جوْرٍ صدقهم عليه، ومعلمُ الصبيانِ لا يُواسي بينهم ولا
يراقبُ الله في اليتيمِ (كر - عن أبي أمامة ).
٤٣٧٦٢ - أخوفُ ما أخافُ على أمتي تصديقٌ بالنجومِ ،
وتكذيبٌ بالقدرِ، ولا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ خيره وشرِهٍ
وحلوِهِ ومُرٍّ ( ڪر - عن أنس).
٤٣٧٦٣ - أخذَ بلحيته وقال: آمنتُ بالقدر خيره وشره وحلوه
ومرٍ، ( ابن النجار - عن أنس ).
٤٣٧٦٤ - أخوفُ ما أخافُ عليكم طولُ الأملِ واتباعُ الهوى،
فأما اتباعُ الهوى فيُضلُ عن الحقّ ، وأما طولُ الأملِ فينسى
الآخرةَ، ألا! وإن الدنيا قد ترحلتْ مديرةً، والآخرة قد تُرحلت
مقبلةً، ولكلٍ بنونَ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من
أبناء الدنيا ، فان اليومَ عملٌ ولا حسابٌ ، وغداً حسابٌ ولا عملٌ
( ابن النجار - عن جابر ؛ كر عن علي موقوفا ، وفيه يحى بن مسلمة
ان قعنب ؛ عق : حدث بالمناكير ) .
٤٣٧٦٥ - إن أخوفَ ما أخافُ : على أمتي الهوى وطولُ
٢٢

الأمل، فأما الهوى فيصدْ عن الحقِ، وأما طولُ الأملِ فينسي
الآخرة، وهذه الدنيا منتحلةٌ ذاهبةٌ، وهذه الآخرةُ مقبلة صادقة،
ولنكلٍ واحدةٍ منهما بنون ، فان استظمّم أن تكونوا من بي الآخرة
ولا تكونوا من بني الدنيا فافعلوا، فانكم اليومَ في دارٍ عملٌ ولا حساب
وأنّم غدًا في دارٍ حسابٌ ولا عملّ ( ك في تاريخه، والديلي -
عن جابر).
٤٣٧٦٦ - إِن أشدَّ ما أتخوفُ عليكٍ خصلتان: اتباعُ الهوى،.
وطولُ الأمل ، فأما اتباعُ الهوى فانه يعدلُ عن الحق ، وأما طولُ
الأمل فالحب للدنيا ( ان النجار - عن علي ).
٤٣٧٦٧ - أما ! إنهما يُعذبان، وما يعذبان في كبيرٍ ، أما
أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ، وأما الآخرُ فكان لا يتأَذَّى من
بَوْلِه، أما إِنه سيهوّنُ عليها ما كانا رَطبتِينِ (خ في الأدب،
وان أبي الدنيا في ذم الغيبة - عن جابر).
٤٣٧٦٨ - إن النميمة والحقد في النار ، لا يجتمعان في قلبٍ
مسلمٍ ( طس - عن ابن عمر ) .
٤٣٧٦٩ - يا أيها الناسُ! اثنتانِ من وقاهُ الله شرَّهما دخلَ
٢٣

الجنة : ما بينَ لخبيه ، وما بينَ رجليه (حم - عن رجل ).
٤٣٦٧٠ - إيا كم والذنوب التي لا تغفرُ ـ الغُلُولُ ! فمن غَلَّ
شيئاً يأتي به يوم القيامة، وأكلُ الربا ! فان آ كلَ الربا لا يقومُ
إلا كما يقومُ الذي يتخبطهُ الشيطان من المسّ (الديلمي - عن عوف
ابن مالك ).
٤٣٧٧١ - إيايَ والذنبُ الذي لا يُغفرُ - أن يَغُلَّ الرجلُ !
ومن غَلَّ شيئاً يأتي به ، فن أكلَ الربا بُعِتَ يوم القيامة مجنوناً
يتخبطُ ( طب ، والخطيب - عن عوف بن مالك ) .
٤٣٦٧٣ - ألا ! لا يتولينَّ رجلٌ غير مواليه، ولا يَدعِ إِلى
غير أبوه ، فمن فعل ذلك فعليه لعنةُ الله المتابعة إلى يومِ القيامةِ
( ان جرير - عن أنس ) .
٤٣٧٧٣ - أيُّما رجلٍ أصدقَ امرأةً صداقاً - والله عز وجل
يعلمُ منه لا يريد أداءه إليها - فَغَرَّها بالله واستحلّ فرجها بالباطلِ،
لقي الله يومَ يلقاهُ وهو زانٍ ، وأيُما رجلٍ ادان من رجلٍ دَيْناً -
لقي الله يوم يلقاهُ وهو سارقٌ ( حم ، ق ، حل ، ص - عن صبيب).
٤٣٧٧٤ - كفى بالمرء من الشرّ أن يُشَارَ إليه بالأصابع في
٢٤

دينه بفسقٍ أو في دنياه أن يُعطيَهُ - إلا من عصمه اللهُ - مالاً
ولا يصل به رحماً ولا يُعطى حقه ( الديلمي - عن ان عمر ؛ ك في
تاريخه - عن أنس ).
٤٣٧٧٥ - من كتم غالاً فهو مثلُه، ومن جامعَ المشركينَ
وسكن معهم فأنه مثلُهم ( طب ، ص - عن سمرة ).
٤٣٧٧٦ - لا يدخلُ الجنةَ عاقٌ ولا مدمنُ ثمرٍ (هب،
والخطيب - عن علي ).
٤٣٧٧٧ - لا يدخلُ الجنةَ خِبٌ ولا غاْنٌ ( طب - عن
أبي بكر ) .
٤٣٧٧٨ - لا يَضْمنُ أحدكم ضالةً ولا يرون سائلاً إن كنتم
تحبون الربحَ والسلامة ( ابن صصرى في أماليه - عن أبي ريطة بن
كرامة المذحجي ) .
٤٣٧٧٩ - يخرجُ عُنَقٌ من النارِ يوم القيامة فيقولُ: إني
وكلتُ اليومَ بَكلٍ جبارٍ عنيدٍ ، ومن جعلَ مع الله إِها آخرَ ،
فتنطوي عليهم فتطرحهم في عمراتٍ جهنم ( حم ، وعبد بن حميد ،
ع - عن أبي سعيد ).
٢٥

الفصل الثالث في الترهيب الثلاثي
٤٣٧٨٠ - ثلاثٌ من كُنَّ فيه فهي راجعةٌ على صاحبها: البغي
والمكرُ والنكتُ ( أبو الشيخ وابن مردويه مما في التفسير ، خط -
عن أنس ).
٤٣٧٨١ - ثلاثٌ من فعلهُن فقد أجرم: من عقدَ لواءً من
غيرِ حقٍّ، أو عقَّ والديه، أو مشى مع ظالمٍ لينصره ( ان منيع ،
طب - عن معاذ ) .
٤٣٧٨٢ - ثلاثٌ من الجفاء: أن يبولَ الرجلُ قائماً، أو يمسح
جبهته قبل أن يفرُغَ من صلاته ، أو ينفخ في سجوده ( البزار -
عن بريدة ) .
٤٣٧٨٣ - ثلاث من فعل أهل الجاهلية لا يدعُهنَّ أهل
الإِسلامِ : استسقاء بالكواكبِ، وطعنٌ في النسبِ، والنياحةُ على
الميتِ ( تخ ، طب - عن جنادة بن مالك ) .
٤٣٧٨٤ - ثلاثٌ من الكفر بالله: شقُ الجيب والنياحةُ
والطعنُ في النسبِ ( ك - عن أبي هريرة).
٢
٦

٤٣٧٨٥ - ثلاثٌ من الفوافر (١): إن أحسنتَ لم يَشْكُرُ
وإن أسأت لم يغفِرْ، وجارٌ إن رأى خيراً دفنه وإن رأى شرا أشاعه
وامرأةٌ إِن حضرت آذنكَ ، وإن غبت عنها غانتك ( طب - عن
فضالة بن عبيد ) .
٤٣٧٨٦ - ثلاثٌ أخافُ على أمتي: الاستسقاء بالأنواء، وحيف
السلطانِ وتكذيبٌ بالقدرِ ( حم: طب - عن جابر بن سمرة ).
٤٣٧٨٧ - ثلاثُ خلال من لم يكن فيه واحدةٌ منهن كان
الكلابُ خيراً منه: ورعٌ يحجزه عن محارم الله عز وجل، أو حلمٌ
يردُ به جهلَ جاهلٍ، أو حُسْنُ خلقٍ يعيشُ به في الناس ( هب
عن الحسن مرسلا ).
٤٣٧٨٨ - ثلاثٌ لازمات لأمتي: سوء الظنّ والحسدُ والطيرةُ،
فاذا ظننت فلا تُحقق، وإِذا حسدت فاستغفر الله ، وإذا نطيرتَ
فامضٍ ( أبو الشيخ في التوبيخ ، طب - عن حارثة بن النعمان ).
٤٣٧٨٩ - ثلاثٌ لم تَسَلَمْ منها هذه الأمة: الحسدُ والظنُ
(١) الفواقر: الفاقرة: الداهية يقال: فَقَرْته الفاقرة، أي كسرت فتقَار
ظهره . المختار ص ٤٠٠ . ب
٢٧

والطيرةُ (١) ، ألا أنْثُكم بالمخرجِ منها ! إذا ظفتَ فلا تُحقّق،
وإِذا حسدت فلا تتبع، وإذا تطيرت فامض (رسته في الإِيمان -
عن الحسن فرسلا ).
٤٣٧٩٠ - ثلاثٌ لن نزلنْ في أمتي: التفاخرُ بالأحسابِ
والنياحةُ والانواء ( ع - عن أنس ).
٤٣٧٩١ - ثلاثٌ ليسَ لأحدٍ من الناسِ فِيهِنَّ رخصةٌ:
برّ الوالدين مسلماً كان أو كافراً، والوفاء بالعهد لمسلم كان أو كافراً
( هب - عن علي ) .
٤٣٧٩٢ - ثلاثٌ معلقاتٌ بالعرشِ: الرحمُ تقول: اللهم ! إني
بك فلا أقطعُ، والأمانةُ تقول: اللهم : إني بك فلا أختان ، والنعمة
تقول : اللهم ! إني بك فلا أُكْفَرُ (هب - عن ثوبان ).
٤٣٧٩٣ - ثلاثةٌ أنا خصمُهم يوم القيامةِ ومن كنتُ خصمه
(١) الطيرة: تطير من الشيء واطَّيَّر منه والاسم الطَّيرة وزان عنبة وهي
التشاؤم ، وكانت العرب إذا أرادت المضي لهم مرت بمجائم الطير
وأثارتها لتستفيد هل تمضي أو ترجع فنهى الشارع عن ذلك وقال :
((( لا هام ولا طيرة)). المصباح صفحة ٥٢٣ . ب
٢٨

خصمتُهُ: رجلٌ أعطى بي ثم غدَر، ورجلٌ باع حراً فأكل ثمنه،
ورجلٌ استأجرَ أجيراً فاستوفى منه ولم يوفه أجره ( هـ - عن أبي
هريرة ) (١) .
٤٣٧٩٤ - ثلاثةٌ قد حرم الله علهم الجنة: مدمنُ خمر والعاقْ
واللَّيوثُ الذي يُقِرُ في أهله الْحُبْتَ (٢) ( حم - عن ابن عمر).
٤٣٧٩٥ - ثلاثة من الجاهلية: الفخر بالأحساب ، والطمنُ في
الأنساب ، والنياحةُ ( طب - عن سلمان ).
٤٣٧٩٦ - ثلاثةٌ من أعمال الجاهلية لا يتركُهن الناسُ: الطعن
في الأنساب ، والنياحة ، وقولهم : مُطرْنا بنوء كذا وكذا (طب -
عن عمرو بن عوف ) .
٤٣٧٩٧ - ثلاثةٌ لا تجاوزُ صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى
يرجعَ، وامرأةٌ بانت وزوجها عليها ساخطُ، وإِمامُ قومٍ وم له
كارهون ( ت - عن أبي أمامة ) .
(١) أخرجه ابن ماجة كتاب الرهون باب أجر الأجراء رقم ٢٤٤٢ وما
بين الحاصرين استدركته منه . ص
(٢) الحُبث: خَبْتَ الرجل بالمرأة يخبث من باب قتل زنى بها، وأخبث
بالألف صار ذا خُبت وشر. المصباح صفحة ٠٢٢٢ ب
٢٩

٤٣٧٩٨ - ثلاثةٌ لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً: رجل"
أمّ قوماً وهم له كارهون، وامرأةٌ بانت وزوجها عليها ساخطٌ ،
وأخوان مُتصارمان (١) ( هـ ـ عن ابن عباس) (٢).
٤٣٧٩٩ - ثلاثةٌ لا تسأل عنهم: رجلٌ فارق الجماعة وعصى
إمامه ومات عاصياً ، وأمةٌ أو عبدٌ أبق من سيده فمات، وامرأةٌ
غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده ؛ فلا تسأل.
منهم ( خد، ع، طب، ك، هب - عن فضالة بن عبيد).
٤٣٨٠٠ - ثلاثةٌ لا تسأل عنهم: رجلٌ ينازع الله إزاره،
ورجلٌ ينازعُ الله رداءه، فان رداءَه الكبرياء وإزاره الغرور، ورجلٌ
في شك من أمر الله ، والقنوطُ من رحمة الله ( خد ، ع ، طب -
عن فضالة بن عبيد) .
٤٣٨٠١ - ثلاثةٌ لا تقربهم الملائكةُ: جيفة الكافر، والمتضمخ
(١) متصارمان: صرمته صرماً من باب ضرب قطعته وسيف صارم قاطع
وصرمت النخل قطعته، والتصارم التقاطع . اهـ صفحة ٤٦٢ المصباح
بتصرف . ب
(٢) أخرجه بن ماجه كتاب اقامة الصلاة باب من امَّ قوماً له وهم له كارهون
رقم ٩٧١ وقال في الزوائد : اسناده صحيح ورجاله ثقات . ص
٣٠

بالخلوق (١)، والجنبُ إلا أن يتوضأ (د - عن عمار بن ياسر) (٢).
٤٣٨٠٢ - ثلاثةٌ لا تقربهم الملائكةُ بخيرٍ: جيفة الكافر،
والمتضمخُ بالخلوق، والجنبُ، إِلا أن يَبْدوَ له أن يأكل أو ينام
فيتوضأ وضوءه للصلاة ( طب - عن عمار بن ياسر ).
٤٣٨٠٣ - ثلاثةٌ لا تقربهم الملائكة: السكران ، والمتضخ
بالزعفران ، والحائض والجنبُ ( البزار - عن بريدة ).
٤٣٨٠٤ - ثلاثةٌ لا يحبهم ربُك عز وجل: رجلٌ نزل بيتاً
خَرَباً، ورجلٌ نزل على طريق السيل ، ورجلٌ أرسل دابته ثم جعل
يدعو الله أن يجبسها ( طب - عن عبد الرحمن بن عائد المالي ).
٤٣٨٠٥ - ثلاثةٌ لا يحجبون عن النار: المنانُ، وعاقٌ والده،
ومدمنُ الخمر (رسته في الإِيمان - عن أبي هريرة ).
٤٣٨٠٦ - ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر وقاطع الرحم
ومصدقٌ بالسحر، ومن مات وهو مدمنٌ للخمر سقاه الله من نهر
الغوطة ، نهر يجري من فروج المومسات ، يؤذي أهل النار ريح
(١) الخلوق: مثل رسول ما يُنتخلَّق به من الطيب، قال بعض الفقهاء،
وهو مائع فيه صفرة . اهـ صفحة ٢٤٦ المصباح . ب
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الترجل رقم ٤١٥٠ . ص
٣١

فروجهن ( حم ، طب ، ك - عن أبي موسى ) .
٤٣٨٠٧ - ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: العاقُ لوالديه والديوث وَرَجْلةُ
النساء ( ك ، هب - عن ابن عمر ) .
٤٣٨٠٨ - ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة أبداً: الديوث والرُّجلة من
النساء ومدمن الخمر ( طب - عن عمار ).
٤٣٨٠٩ - ثلاثةٌ لا يريحون رائحة الجنة: رجلٌ ادعى إلى غير
أبيه، ورجلٌ كذب عليّ، ورجلٌ كذب على عينيه ( خط - عن
أبي هريرة).
٤٣٨١٠ - ثلاثةٌ لا يستخفْ بحقهم إلا منافقٌ: ذو الشيبة في
الإِسلام، وذو العلم ، وإِمامٌ مقسطٌ ( طب - عن أبي أمامة ) .
٤٣٨١١ - ثلاثةٌ لا يستخفْ بحقهم إلا منافقٌ بِيِّنُ النفاقِ:
ذو الشيبة في الإسلام، والإمام المقسط ومعلم الخير ( أبو الشيخ في
التويج - عن جابر ) .
٤٣٨١٢ - ثلاثةٌ لا يقبلُ الله منهم يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً:
ماق ، ومنانٌ ، ومكذب بالقدر ( طب - عن أبي أمامة ) .
٤٣٨١٣ - ثلاثةٌ لا يقبل الله منهم صلاةً: الرجل يؤم قوماً
٣٢

وهم له كارهون، والرجل لا يأتي إِلا دِياراً (١)، ورجل اعتبدَ محرراً
(د (٢) هـ - عن ان عمرو).
٤٣٨١٤ - ثلاثةٌ لا يقبل الله لهم صلاةً، ولا ترتفع لهم إلى
السماءِ حسنةٌ: العبدُ الآبق حتى يرجع إلى مواليه ، والمرأة الساخط
عليها زوجها حتى يرضى ، والسكرانُ حتى يصحوَ (ان خزيمة، حب،
هب - عن جابر ).
٤٣٨١٥ - ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا
يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ: المسبل إِزاره ، والمنان الذي لا يُعطى
شيئاً إِلا مَنَّهُ، والمنفقُ سلعته بالحلف الكاذب ( حم، م - ٤ عن
أبي ذر ) (٣).
٤٣٨١٦ - ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم،
رجلٌ حلف على سلعته لقد أُعطى بها أكثر مما أُعطى وهو كاذبٌ ،
ورجلٌ حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقطع بها مال رجلٍ مسلمٍ ،
ورجلٌ منع فضل مائه فيقول الله : اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل
(١) دباراً: أي بعد ما يفوته الوقت. اهـ ٢٦٩/٤ لسان العرب. ب
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة رقم ٥٩٣ . ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الايمان رقم ١٠٦ و ١٠٧ و ٠١٠٨ ص
٣٣
ج/١٦ ٣/٢

ما لم تعمل بداك ( ق - عن أبي هريرة ) .
٤٣٨١٧ - ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا
تركيهم ولهم عذابٌ ألم : رجلٌ على فضل ماء بالفلاة يمنعه عن ان
السبيل ، ورجلٌ بايع رجلاً بسلمةٍ بعد العصر فحلف له بالله لأخذها
بكذا وكذا ، فصدِّقه وهو على غير ذلك ، ورجل بايع إماماً لا
يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وفَّى، وإن لم يُعطه منها لم يفِ
( حم، ق ٤ - عن أبي هريرة ).
٤٣٨١٨ - ثلاثة لا يكلمهم الله يومَ القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر
إليهم ولهم عذابٌ أليم: شيخٌ زانٍ، وملكٌ كذابٌ، وعائلٌ
مستكبرٌ (٣ ن - عن أبي هريرة).
٤٣٨١٩ - ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالده،
والمرأة المترجلة المشتبهة بالرجال ، والديوث ؛ وثلاثة لا يدخلون الجنة :
العاقُ لوالديه، والمدمن الخمر ، والمنان بما أعطى ( حم ، ن، ك -
عن ان عمر ) .
٤٣٨٢٠ - ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: المنان عطاءه،
والمسبلُ إِزاره خيلاء ، ومدمن الخمر ( طب - عن ان عمر ).
٤٣٨٢١ - ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم
٣٤

عذابٌ أليمٌ: أشمطُ (١) زان، وعائلٌ مستكبرٌ، ورجلٌ جعل الله
بضاعته ، لا يشترى إِلا بعينه ولا يبيعُ إلا بيمينه ( طب، هب -
عن سلمان ) .
٤٣٨٢٢ - ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم غداً: شيخ زانٍ ، ورجل
اتخذ الأمان بضاعةً، يحلف في كل حقٍّ وباطلٍ، وفقيرٌ محتالٌ
من هوٌ (٢) ( طب - عن عصمة بن مالك) .
٤٣٨٢٣ - ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: حُرٌ باع
حراً، وحر باع نفسه ، ورجل أمطل كراء أجير حتى جف رشحُهُ
( الإسماعيلي في معجمه - عن ان عمر ) .
٤٣٨٢٤ - ثلاثة لا ينفع معهن عمل : الشرك بالله، وعقوقُ
الوالدين ، والفرار من الزحف ( طب - عن ثوبان ) .
٤٣٨٢٥ - ثلاثة يدعون الله فلا يستجابُ لهم: رجل كانت نحته
(١) أشمط: الشَّمتط بفتحتين بياض شعر الرأس يخالط سواده. والرجل
أشمط وقوم شُمْطان، مثل أسود وسودان. اهـ صفحة ٢٧٤
المختار . ب
(٢) مزهوٌ: الزَّهو: الكِيْر والفخر، وقد زُهِيَ الرجل فهو مزْهُوٌ:
أي تكبَّر . اهـ صفحة ٢٢١ المختار . ب
٣٥

امرأةٌ سيئةٌ فلم يطلقها ، ورجل كان له على رجلٍ مالٌ فلم يشهدْ
عليه، ورجل آتى سفيها ماله وقد قال الله تعالى ﴿ ولا تُؤْتُوا السفهاء
أموالكم﴾ (ك - عن أبي موسى) .
٤٣٨٢٦ - قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل
أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حراً فأكل منه ، ورجل استأجر
أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره (حم، خ - عن أبي هريرة)(١).
٤٣٨٢٧ - إذا ظلم أهل الذمة كانت الدولةُ دولة العدو ، وإذا
كثر الرّبًا كثر السبي ، وإذا كثر اللوطية رفع الله تعالى يده عن
الخلق ولا يُبالي في أيّ وادٍ هلكوا ( طب - عن جابر).
٤٣٨٢٨ - إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة ، وإذا جار الحكام
قل المطر، وإذا غُدرَ بأهل الذمة ظهر العدو (فر - عن ان عمر ).
٤٣٨٢٩ - كلُ سنن قوم لوطٍ فقدت إلا ثلاثاً: جرُ نمالِ
السيوف ، وخضب الأظفار، وكشفٌ عن العورة ( الشاشي وان
عساكر - عن الزبير بن العوام ) .
٤٣٨٣٠ - رغمَ أنفُ رجلٍ ذكرت عنده فلم يصلّ علىَّ ا
(١) أخرجه البخاري كتاب الاجاره باب اثم من صنع أجر الأجير
(١١٨/٣). ص
٣٦

ورغم أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له !
ورغم أنفُ رجلٍ أدرك عنده أبواه الكبرُ فلم يدخلاه الجنة ( ت(١)،
ك - عن أبي هريرة ) .
٤٣٨٣١ - أتاني جبريل فقال: يا محمدُ! من أدركَ أحدَ والديه
فات فدخل النار فأبعدهُ الله ! قل: آمين ! فقلتُ: آمين ! قال :
يا محمدُ ! من أدركَ شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأ بعده
الله ! قل: آمين ، فقلتُ: آمين! قال: ومن ذكرت عنده فلم
يصل عليك فات فدخل النار فأبعده الله ! قل : آمين، فقلت: آمين
( طب - عن جابر بن سمرة).
٤٣٨٣٢ - كلُ عينٍ باكيةٌ يوم القيامة إلا عيناً غضت عن
محارم الله، وعيناً سهرت في سبيل الله، وعيناً خرج منها مثل رأس
الذباب من خشية الله ( حل - عن أبي هريرة ) .
٤٣٨٣٣ - أبغضُ الناسِ إلى الله ثلاثة: ملحذ في الحرم ،
ومبتغٍ في الإسلام سنة الجاهلية ، ومطلبُ دم امرىء بغير حقٍ
(١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب رقم ١١٠ رقم الحديث ٣٦١٣
وقال حديث حسن غريب . ص

ليهريق دمه (خ - عن ان عباس ) (١).
٤٣٨٣٤ - إن الله كره لكم ثلاثاً: اللغو عند القرآن ، ورفعَ
الصوت في الدعاء ، والتحضيرَ في الصلاة ( عب - عن يحيى بن أبي
كثير مرسلا ).
٤٣٨٣٥ - إن الله تعالى يبغضُ الغنيَّ الظلوم، والشيخ الجهول،
والعائل المختال ( طس - عن علي ).
٤٣٨٣٦ - إن من أعظم الفِرى أن يدعىَ الرجلُ إلى غير أبيه،
أو يُرى عينه ما لم ترَ أو يقولُ على رسول الله ما لم يقل (خ - عن
وائلة ) (٢).
٤٣٨٣٧ - إِيُّما رجلٍ حالت شفاعته دون حدّ من حدود الله
لم ينزل في سخطِ الله حتى ينزع، وأيما رجلٍ شدّ غضباً على مسلمٍ في
خصومة لا علم له بها فقد عاند الله حقه وحرص على سخطه ، وعليه
لعنة الله التابعة إِلى يوم القيامة ، وأيما رجلٍ أشاع على رجلٍ بكلمةٍ
وهو منها برئء يشينه بها في الدنيا كان حقاً على الله أن يدنيه يوم
القيامة في النار حتى يأتي بافاذ ما قال ( طب - عن أبي الدرداء ) .
(١) أخرجه البخاري كتاب الديات باب من طلب دم امرىء ٧/ ٠٧ ص
(٢) أخرجه البخاري كتاب المناقب و ٢١٩/٤ ٠ ص
٣٨

٤٣٨٣٨ - عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه ، وعجبت الغافل
وليس بمغفول عنه ، وعجبت لضاحك ملء فيه ولا يدري أرضى عنه
أم سخط ( عد ، هب - عن ان مسعود ) .
٤٣٨٣٩ - كفى بالمرء في دينه فتنةً أن يكثر خطؤه ، وينقص
عمله ، وتقل حقيقته ، جيفة بالليل ، بطال بالنهار ، كسول هلوع(١)،
رنوعٌ(٣) ( حل - عن الحكم بن عمير).
٤٣٨٤٠ - ليس لأحدٍ على أحدٍ فضل إلا بالدين أو عمل
صالحٍ ، حسب الرجل أن يكون فاحشاً بذياً بخيلاً جباناً ( هب - عن
عقبة بن عامر ) .
٤٣٨٤١ - إذا أبغض المسلمون علمائهم، وأظهروا عمارة أسواقهم،
وتألبوا على جمع الدرام؛ رمام الله بأربع خصال: بالقحط من الزمان ،
والجور من السلطان ، والخيانة من ولاة الحكام ، والصولة من العدو
( ك - عن علي ) .
(١) هلوع: هليعَ هّلاً من باب تعب جزع فهو هَليع وهلوع مبالغة .
اهـ صفحة ٨٧٩ المصباح . ب
(٢) رتوع: رتعت الماشية رقماً من باب نفع ورتوعاً رعت كيف شاءت . اهـ
صفحة ٢٩٧ المصباح . ب
٣٩

٤٣٨٤٢ - إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها النجوم
وتكذيب بالقدر وحَيْفُ السلطان ( طب - عن أبي أمامة ) .
٤٣٨٤٣ - من صَوَّرَ صورةً عذبه الله بها يوم القيامة حتى
ينفخ فيها وليس بنافخٍ ، ومن تحلّمَ كُلّفَ أن يعقد شعيرتين وليس
بماقدٍ ، ومن استمع إلى حديث قومٍ يفرون منه صُبَّ في أذنيه
الآنُكُ(١) يومَ القيامةِ ( حم ، د، ت - عن ابن عباس).
٤٣٨٤٤ - لا تستروا الجدر ، ومن نظر في كتاب أخيه بغير
إذنه فانما ينظرُ في النار ، وسلوا الله بطون أكفكم، ولا تسألوه
بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم (د- عن ابن عباس)(٢).
٤٣٨٤٥ - لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمرٍ (ن -
عن ان عمرو ) .
٤٣٨٤٦ - لا تشرك بالله شيئاً وإن قُطْعتَ وحُرَّقتَ، ولا
ترك صلاة مكتوبةً متعمداً ، فمن تركها متعمداً فقد برئت منه
الذمة، ولا تشرب الخمرَ فانها مفتاحُ كلّ شرٍ (هـ - عن أبي
(١) الآنك: الأُسْرُب وهو الرصاص أو خالصه. اهـ صفحة ٢٠
المختار . ب
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب الدعاء رقم ١٤٨٥ ٠ ص
٤٠