النص المفهرس

صفحات 1-20

مّال
فِي ◌َِّ الأَقْوَاِ وَالأَفْعَالِ
للعلّ على الدين على الشقي بن حسام الدين النبي
البرهان فوري المتوفى/٩٧٥.
الجزء السادس عشر
ضبطه وفسر غريبه
الشيخ سعد السقا
الشيخ بجريچچّاني
ممعه ووضع فهارسه ومفتاحه
مؤسسة الرسالة

حقوق الطَّبع محفوظَة
الطبعة الخامسة
١٤٠٥هـ - ١٩٨٥ م
مؤسسة الرسالة - بيروت - شارع سورية - بناية صمدي وصالحة
هاتف ٢٩٥٥٠١-٢٤١٦٩٢ ص ب ١١٧٤٦٠ برقياً: بيوشران
ج
حياك جماعة والنشر والتووضع

بِالهالرحمن الرحيم
الباب الثاني في الترهيبات
وفيه تسعة فصول :
الفصل الأول في المفردات
٤٣٦٧٢ - البر لا يبلى، والذنبُ لا يُنسى، والديانُ لا يموتُ،
اعمل ما شئتَ ، كما تدينُ تُدانُ (عب - عن أبي قلابة مرسلا).
٤٣٦٧٣ - تحفظوا من الأرض، فأنها أمكم ، وإنه ليسَ من
أحدٍ عاملٍ عليها خيراً أو شراً إلا وهي مخبرةٌ به ( طب - عن ربيعة
الجرشي ) .
٤٣٦٧٤ - قال الله تعالى: إِني والجنّ والإنسُ في نباً عظم !
أخْلُقُ ويُعْبَدُ غيري، وأرزقُ ويشكرُ غيري ( الحكيم ، هب -
عن أبي الدرداء ) .
٤٣٦٧٥ - قال داودُ: يا زارعَ السيئاتِ ! أنت تحصدُ شوكها
وحَسكها ( ان عساكر - عن أبي الدرداء ) .
٣

٤٣٦٧٦ - كما لا يَجتنى من الشوكِ العنبُ كذلك لا يُنْزلُ
الفجارُ منازلَ الأبرارِ ، وهما طريقان ، فأيُّها أخذتم أدركتُم إليه
( ابن عساكر - عن أبي ذر).
٤٣٦٧٧ - كما لا يُجتى من الشوكِ العنبُ كذلك لا يَنزلُ
الفجارُ منازلَ الأبرارِ ، فاسلكوا أيَّ طريقٍ شئْم ، فأيّ طريق
سلكتم وردتم على أهله ( حل - عن يزيد بن مرقد مرسلا).
٤٣٦٧٨ - من شَدَّدَ سلطانه بمعصية الله أوهنَ الله كيدَه
يوم القيامة ( حم - عن قيس بن سعد ) .
٤٣٦٧٩ - إِن الله تعالى يُبغضُ كلَّ جَمْظُرِيٍ(١) جَوّاظٍ (٢)
سخابٍ (٣) في الأسواقِ، جيفةٍ بالليلِ، حمارٍ بالنهارِ، عالمٍ بالدنيا،
جاهلٍ بالآخرةِ ( مق - عن أبي هريرة).
٤٣٦٨٠ - إن الجنةَ لا تَحِلْ لعاصٍ (حم، ك - عن ثوبان).
(١) جمْظري: الجَمْظري: الفظ الغليظ المتكبر. النهاية ٢٧٦/١. ب
(٢) جواظ : الجموع المنوع . النهاية ٣١٦/١. ب
(٣) سخاب: السَّخب والصَّخب: بمعنى الصياح. النهاية ٠٣٤٩/٢ ب
٤

٤٣٦٨١ - إِن المردَّ إِلى الله، إلى جنة أو نار ، خلودٌ بلا
موتٍ وإقامة بلا ظعنٍ ( طب - عن معاذ).
٤٣٦٨٢ - ليس من ليلةٍ إلا والبحرُ يَشرفُ فيها ثلاث مراتٍ
يستأذِنُ الله تعالى في أن ينفضح عليكُ (١) فيكفَّه الله عز وجل
( حم - عن عمر ).
٤٣٦٨٣ - ليسَ شيءٌ إِلا وهو أطوعُ اللهِ تعالى من ابنِ آدمَ
( النزار - عن بريدة ).
٤٣٦٨٤ - إِه ليأتي الرجلُ العظيم السمينُ يومَ القيامة لا يزنُ
عند الله جناحَ بعوضةٍ ( ق - عن أبي هريرة).
٤٣٦٨٥ - لأعلمنَّ أقواماً من أمتي يأتون يومَ القيامةِ بحسناتٍ
أمثال جبال تهامةَ بيضاء ، فيجعلها اللهُ هباءً منثوراً، أما! إِنهم
إخوانُسكم من أهلِ جلدتكم ويأخذون من الليلِ كما تأخذون ولكنهم
قومٌ إذا خَلوا بمحارمِ اللهِ انتهكوها (هـ - عن ثوبان ) (٣).
(١) وفي المسند للامام أحمد (٤٣/١) لفظ عليهم . ص
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب ذكر الذنوب رقم ٤٢٤٥ وقال في
الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . ص

٤٣٦٨٦ - لأُثْفِينَّ أقواماً من أمتي يأتونَ يوم القيامة بحسنات
أمثال جبال تهامةَ بيضاءَ ، فيجعلها اللهُ هباءَ منثوراً، أما ! إنهم
إخوانكم ومن جلدتكم، ويأخذون من الليلِ كما تأخذون ، ولكنهم
قومٌ إذا خلوا بمحارمِ الله انتهكوها ( هـ ـ عن ثوبان ).
٣٣٦٨٧ - لَتَدخُلُنْ الجنهَ إلا من أبى وشَردَ (١) على اللهِ
كشرادِ البعير ( ك - عن أبي هريرة ) .
٤٣٦٨٨ - إِن بينَ أيديكم عقبةً كؤوداءَ مضرسةً ، لا يجوزُها
إلا كلٌ منامرِ مهزل ( ان عساكر - عن أبي هريرة).
٤٣٦٨٩ - من اتخذ كلباً إلا كلبَ زرعٍ أو صيدٍ، انتقص
من أجره كلَّ يومٍ قيراطُ ( حم، م، (٢) د - عن أبي هريرة
وابن عمر ) .
٤٣٦٩٠ - من اقتنى كلباً لا يُغني عنه زرعاً ولا ضَرْعاً،
نقصَ من عملِهِ كلَّ يومٍ قيراطٌ ( حم، ق، (٣) ن، هـ - عن
(١) شرد: أي خرج عن طاعته وفارق الجماعة. يقال شرد البعير يَشْرد
شروداً وشيراداً إذا نفر وذهب في الأرض . النهاية ٤٥٧/٢ . ب
(٣/٢) أخرجه مسلم كتاب المسافة باب الأمر بقتل الكلاب رقم ٦١/٥٨.ص
٦

سفيان بن أبي زهير ) .
٤٣٦٩١ - من اقتنى كلباً إلا كلبَ ماشيةٍ أو ضارٍ (١) نقص
من عمله كلَّ يومٍ قيراطان ( حم ، ق ، ت ، ن - عن ابن عمر ).
٤٣٦٩٢ - من اقتنى كلباً ليسَ بكلبٍ صيدٍ ولا ماشيةٍ ولا أرضٍ
فانه ينقصُ من أجرهِ قيراطان كلَّ يومٍ ( حم، ت، ن - عن
أبي هريرة).
٤٣٦٩٣ - من أمسكَ كلباً فانه ينقصُ من عمله كلَّ يوم قيراطٌ
إلا كلبَ حرثٍ أو كلبَ ماشيةٍ (خ - عن أبي هريرة).
٤٣٦٩٤ - لا يدخلُ النارَ إلا شَقِيٌّ، من لَمْ يسلْ بطاعةِ
الله ولم يترك له معصيةً ( حم، هـ - عن أبي هريرة).
٤٣٦٩٥ - عُذّبتْ امرأةٌ في هِرٍّ ربطتهُ حتى مات ولم ترسله
فيأْ كلُ من خَشاش (٢) الأرض، فوجبت لها النارُ بذلك ( حم -
عن جابر ) .
(١) ضار: أي كلباً معوداً بالصيد. يقال: ضَريَ الكلب وأضراه صاحبه:
أي عوده وأغراه به ، ويجمع على ضوارٍ . النهاية ٨٦/٣ . ب
(٢) خشاش: أي هوامها وحشراتها الواحدة ختشاشة. النهاية ٣٧/٢ . ب
٧

٤٣٦٩٦ - عذبتِ امرأةٌ في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً
فدخلت فيها النارَ ، قال اللهُ : لا أنتِ أطعمتها ولا سقيتِها حين
حبستِها ، ولا أنتِ أرسلتِها فأكلت من خَشاشِ الأرضِ ( حم،
ق (١) - عن ابن عمر ؛ قط في الأفراد - عن أبي هريرة).
٤٣٦٩٧ - امرأةٌ تخدشها هرةٌ قلتُ : ما شأنُ هذه ؟ قالوا :
حبسها حتى ماتت جوعاً، ولا أرسلتها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ
(خ - عن أسماء بنت أبي بكر).
٤٣٦٩٨ - إن النارَ أدنت مني حتى نفحتُ حَرَّها عن وجهي،
فرأيتُ فيها صاحبَ المِحْجَنِ (٢)، والذي بَحِرَ البحيرةَ (٣)،
وصاحبةَ حميرَ صاحبةَ الهرةِ ( ٢ - (٤) عن المغيرة).
(١) أخرجه مسلم كتاب السلام باب تحريم قتل الهرة رقم ١٥١، ص.
(٢) المحجن: الحجن عصا مُعَقَّفة الرأس كالصَّوْلجان. والميم زائدة.
ومنه الحديث ((كان يسرق الحاج بمحجنه فاذا فُطِنَ به قال: تعلق
بمحجني)، ويجمع على محاجن . النهاية ٣٤٦/١. ب
(٣) البحيرة : كانوا إذا ولدت إبلهم ستقْباً بحروا أذنه: أي شقوها وقالوا
اللهم إن عاش ففِيٌ وإن مات فذكيّ، فاذا مات أكلوه وسَمَّوْ.
البحيرة . النهاية ٠١٠٠/١ ب
(٤) أخرجه مسلم كتاب الكسوف باب ما عرض على النبي صَّ الله رقم ١٠ . ص
٨

٤٣٦٩٩ - لقد دنت مني الجنةُ حتى لو اجترأْتُ عليها لجتُكم
بقطافٍ من قِطافِها ، ودنت مني النارُ حتى قلتُ: أي ربّ! وأنا
فيهم! ورأيتُ امرأة تخدشُها هرةٌ لها فقلت : ما شأن هذه؟ قالوا:
حبستها حتى ماتت جوعاً ، لا هي أطعمتها ولا هي أرسلها تأكلُ
من خَشاش الأرضِ ( حم ، هـ ـ (١) - عن أسماء بنت أبي بكر).
٤٣٧٠٠ - يا صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ! يا فاطمة بنت محمدٍ!
يا بني عبد المطلب! إني لا أملِكُ لكم من الله شيئاً، سلوني من
مالي ما شئتُم ( ت - عن عائشة ) .
٤٣٧٠١ - يا معشرَ قريشٍ ! اشتروا أنفسكم من الله، لا أغنى
عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد مناف اشتروا انفسكم من الله ، لا
أغني عنكم من الله شيئاً ، يا عباسُ بن عبد المطلب! لا أغني عنك
من الله شيئاً، يا صفيةُ عمةُ رسول الله! لا أغني عنكِ من الله
شيئاً، يا فاطمةُ بنتُ محمد ! سليني من مالي ما شئتٍ ، لا أغني
عنك من الله شيئاً ( ق، ن - عن أبي هريرة؛ م (٢) -عن عائشة).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب اقامة الصلاة رقم ١٢١٥ ٠ ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب في قوله تعالى وأنذر عشيرتك الاقربين
رقم ٣٤٨ و ٣٥٠ ٠ ص

٤٣٧٠٢ - يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار ، فاني
لا أملكُ لكم من الله ضراً ولا نفعاً ، يا معشرَ بني عبد مناف !
أنقذوا أنفسكم من النار ، فأني لا أملكُ لكم من الله ضراً ولا نفعاً ،
يا معشر بني قُصَيٍ ! أنقذوا أنفسكم من النار ، فاني لا أملك لكم
من الله ضرا ولا نفعاً ، يا معشر بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من
النارِ ، فأني لا أملك لكم ضرا ولا نفعاً ، يا فاطمة بنت محمدٍ ! أنقذي
نفسك من النار ، فأني لا أملك لكِ ضراً ولا نفعاً، إن لك رحماً
وسأَ بُلها (١) بَلَالِها (حم، ت(٣) - عن أبي هريرة).
٤٣٧٠٣ - من آذى مُسلماً فقد آذاني ، ومن آذانى فقد آذى
اللهَ ( طب - عن أنس ) .
٤٣٧٠٤ - من أخافَ مؤمناً كان حقاً على الله أن لا يُؤَمّنهُ
من افزاع يومِ القيامة ( طس - عن ان عمر ) .
٤٣٧٠٥ - من أرضى الناس بسخط الله وكلهُ الله إلى الناس،
(١) سأبلها : أي أصلكم في الدنيا ولا أغني عنكم من الله شيئاً. اهـ
١٥٣/١ النهاية . ب
(٢) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب في قوله تعالى وانذر عشيرتك الأقربين
رقم ٣٤٨ و٣٥٠ ٠ ص
١٠

ومن أسخطَ الناس برضا الله كفاهُ الله مؤنةً الناس ( ت ، حل -
عن عائشة ) .
٤٣٧٠٦ - من أصبحَ وهمُّه غيرَ الله فليس من الله ، ومن
أصبح لا يهمُ بالمسلمين فليس منهم ( ك - عن ابن مسعود) .
٤٣٧٠٧ من ضارًّ ضرَّ الله به ، ومن شاقَّ شقَّ الله عليه (حم،
ع - عن أبي صرمة ) .
٤٣٧٠٨ - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يروِعِنَّ
مسلماً ( طب - عن سليمان بن صرد ).
٤٣٧٠٩ - لا تُروِعوا المسلم، فان روعة المسلم ظلمٌ عظيمٌ
( طب - عن عامر بن ربيعة ).
٤٣٧١٠ - لا يحلُ لمسلمٍ أن يروّعَ مسلماً ( حم، د(١) .
عن رجال ) .
٤٣٧١١ - من نظرَ إِلى مسلمٍ نظرةً يخيفُه بها في غير حقٍ
الله أخافه الله يوم القيامة ( طب - عن ان عمرو ).
٤٣٧١٢ - بئْسَ القوم يمشي المؤمنُ فيهم بالتقية والكمان
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب من يأخذ الشيء على المزاح
رقم ٥٠٠٤ ٠ ص
١١

( فر - عن ان مسعود ) .
٤٣٧١٣ - من يعمل سوءً يُجْزَ به في الدنيا (ك - عن
أبي بكرة ) .
الترهيب الأحادي من الا كمال
٤٣٧١٤ - اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألمّ
بشيءٍ منها فليستتر بستر الله تعالى، ولا يَعُدْ ( الديلمي - عن
أبي هريرة ).
٤٣٧١٥ - أذرتكم النار ( حم ق - عن النعمان بن بشير ).
٤٣٧١٦ - دخلت امرأة النار في هرتها (عد، كر - عن
عقبة بن عامر ) .
٤٣٧١٧ - إن الله غافرٌ إلا من شرد على الله شرادَ البعير على أهله
( حم ، ك ، ض - عن أبي أمامة ).
٤٣٧١٨ - لا يدخلُ النار إلا شقيٌّ: قيل يا رسولَ الله !
ومن الشقي ؟ قال: من لم يعمل بطاعة الله ومن لم يترك له معصيةً
( حم ، ق - عن أبي هريرة ) .
٤٣٧١٩ - إن الله تعالى ليعيرُ العبد يوم القيامة حتى يقول له
١٢

جيرانه وأقاربه ومن عرف من الدنيا: يا لك من آدميْ ! عليك لعنةُ
الله! أبكلٍ هذا بارزت الله وقد أظهرت في الدنيا علانيةً حسنةً
( ان النجار - عن جابر ) .
٤٣٧٢٠ - إِن الله تعالى مسخُ خلقاً كثيراً، وإن الإنسان يخلو
بمعصية فيقول الله تعالى: استهانة بي! فيمسخه، ثم يبعثه يوم القيامة
إنساناً يقولُ: كما بدأناكم تعودون، ثم يُدخله النار ( خ في الضعفاء -
عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن جده) .
٤٣٧٢١ - إن شر الناس من يتقى الشرّةٍ (ان عساكر -
عن عائشة ) .
٤٣٧٢٢ - إن شركم الذين يتقون لكثرة شرم ( ان النجار -
عن عائشة ) .
٤٣٧٢٣ - أوحتى الله تعالى إلى موسى أن قومك بنوا مساجدهم
وخربوا قلوبهم، وتسمّنوا كما تُسمنُ الخنازيرُ يوم ذبحها، وإني نظرت
إليهم فلعنتهم ، فلا أستجيب لهم ولا أعطيهم مسأتهم ( ابن منده
والديلمي - عن ابن عم حنظلة الكاتب ) .
٤٣٧٢٤ - البرّ لا يُبْلى، والذنب لا ينسى، والديانُ لا يموت ،
فكن كما شئت فكما تدين تدان ( عد، والذيلمي - عن ان عمر ).
١٣

٤٣٧٢٥ - المكر والخيانة والخديمة في النار ، ومن الخيانة أن
يكتم الرجل أخاه ما لو علم كان عسى أن يُدرك به خيرًا أو ينجوّ به
من سوء، قيل: يا رسول الله ! أيظهرُ أحدنا لأخيه ما في نفسِهِ ؟
قال: إِلا ما لا يَضُرُّ، ولا ينفعه (البغوي - عن عبادة الأنصاري).
٤٣٧٢٦ - بحسب إِمرىء من الشر أن يحقر أخاه (هـ ـ عن
أبي هريرة ) .
٤٣٧٢٧ - كان لهارون ولدان يخدمان المسجد ويسرجان قناديله
من نارٍ أتيها من السماء ، وإِن النارَ تأخرتْ ذاتَ ليلةٍ عن وقتها
التي كانت تأتيه فيه ، فأسرج الغلامان تلك القناديل من نار الدنيا ،
فجاءت النار من السماء فوقعت علهما فقامَ هارون ليط فى عن ولديهٍ
تلك النار ، فصاح موسى: كفَّ عن ذلك، ودع أمرَ الله ينفذ
فيها ، فأوحى الله عز وجل إِلى موسى : هذا فِعْلي لمن خالف أمري
من أوليائي ، فكيف ممن خالف أمري من أعدائي ( الديلمي - عن
ابن عباس ) .
٤٣٧٢٨ - كيف بروعة المؤمن ( طب - عن عمر بن يحيى بن
أبي حسن عن أبيه عن جده ) .
٤٣٧٢٩ - من راعَ مؤمناً في الدنيا أطال الله روعته في يوم كان
١٤

مقداره ألف سنة منفوراً له أو مُعذباً ( الديلمي - عن أنس ) .
٤٣٧٣٠ - من راعَ مؤمناً لمنته الملائكة ( أبو نعيم - عن
ان عباس ) .
٤٣٧٣١ - من روع مؤمناً لم تؤمن روعته يوم القيامة (الديلمي -
عن أنس ) .
٤٣٧٣٢ - ما من يومٍ إلا ينادي منادٍ: مهلاً أيها الناس! فان
لله سطواتٍ ، ولكم قروحٌ دامياتٌ، ولولا رجالٌ خُشْعٌ، وصبيانٌ
رُمْعَ ودوابٌ رَبّعٌ لصبَّ عليكم البلاء صباً ورضضتم رضاً (حل -
عن أبي الزاهرية عن أبي الدرداء وحذيفة ) .
٤٣٧٣٣ - ما هلك قومٌ حتى يغدروا من أنفسهم (ان جرير -
عن ان مسعود ) .
٤٣٧٣٤ - من تحبب إلى الناس بما يحبون وبارز الله بما يكره
لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبانُ (طب - عن عصمة بن مالك).
٤٣٧٣٥ - من ركب فرساً ثم استعرض أمتي بقتلهم بسيفه
خرج من الإِسلام ( ان عساكر - عن أنس ) .
٤٣٧٣٦ - من فجعَ هذه بولدِها ؟ ردوا ولدها إليها - يعني
١٥

حُمرةَ ( د - عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه ) (١).
٤٣٧٣٧ - من منع بباطله حقاً فقد برئت منه ذمةُ الله وذمةُ
رسوله ( الخرائطي في مساويء الأخلاق - عن ان عباس ) .
٤٣٧٣٨ - ويلٌ لمن يكثر ذكر الله بلسانه ويعصي الله في عمله
( الديلمي - عن ابن عمر ) .
٤٣٧٣٩ - لا تضاروا في الخير ( د في مراسيله؛ ق - عن أبي
قلابة مرسلا ) .
٤٣٧٤٠ - لا تُؤذوا عباد الله، ولا تُعيروم، ولا تطلبوا
عوراتهم ، فانه مَنْ طلب عورة أخيه المسلم طاب الله عورته حتى
يفضحه في بيته ( حم ، ص - عن ثوبان ) .
٤٣٧٤١ - لا تحقرنَ أحداً من المسلمين، فانه صغيرُ المسلمينَ
عند الله كبيرٌ ( أبو عبد الرحمن السلمي - عن أبي بكر ).
٤٣٧٤٢ - لا تدخلوا مساكن الذن ظلموا أنفسهم إلا أن
تكونوا باكين حذراً أن يصيبكم مثلُ ما أصابهم (عبد الرزاق ،
(١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في كراهية حرق العدو بالنار
رقم / ٢٦٧٥ / ٠
والمراد من الحمرة : الطائر كالعصفور. ص

حم، خ، م (١) - عن ان عمر).
٤٣٧٤٣ - لا تطرقوا الطيرَ في أوكارها، فإن الليلَ أمانٌ لما
( طب - عن فاطمة بنت الحسين عن أبها ) .
٤٣٧٤٤ - لا يدخل الجنة الجوّاظُ الجمْظريُ والمُثُلُّ الزنيمُ،
هو الشديدُ الخلق ، المصححُ الأكولُ الشروبُ ، الواجدُ للطعامِ
والشراب ؛ الظلومُ للناس ، الرحيبُ الجوف ( حم - عن عبد الرحمن
ان غنم ) .
٤٣٧٤٥ - لا يغرنكم فاجر" في نعمة، فان له عند الله قائلاً
لا يموتُ، كما خبت زرناهٍ سعيراً (خ في تاريخه هب - عن
أبي هريرة ) .
٤٣٧٤٦ - يا أيها الناسُ! لا تغتروا بالله ، فان الله لو كان.
مُغفلاً شيئاً لأغفل الذرةَ والحردلة والبعوضة (الديلمي - عن
أبي هريرة ).
٤٣٧٤٧ - يا عائشةُ أقلي من المعاذيرِ ( الديلمي - عن عائشة).
٤٣٧٤٨ - يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب! يا فاطمةُ
(١) أخرجه مسلم كتاب الزهد باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم
رقم / ٢٩٨٠ / ٠ ص
١٧
ج/١٦ ٢/٢

نْت محمد! يا صفيةُ بِنتُ عبد المطلب عمةُ رسول الله! اشتروا
أنفسكم ، لا أُغني عنكم من الله شيئاً ، سلوني من مالي ما شئتم ،
واعلموا أن أولى الناس بي يوم القيامة المتقون ، وأن تكونوا أنتم مع
قرابتِكم فذاكَ ، لا يأتيني الناسُ بالأعمالِ وتأتوني بالدنيا تحملونها على
أعناقكم فتقولون: يا محمدُ ! فأقولُ هكذا، ثم تقولون يا محمدُ !
فأقول هكذا - أُعرضُ بوجهي عنكم، فتقولون: يا محمدُ ! أنا فلانٌ
انُ فلانٍ ، فأقولُ : أما التسبُ فأعرفُ ، وأما العملُ فلا أعرفُ،
نبذتم الكتابَ ، فارجعوا فلا قرابة بيني وبينكم (الحكيم - عن
أبي هريرة ).
٤٣٧٤٩ - لا يدخلُ الجنةَ دوثٌ (١) (طب - عن عمار)
٤٣٧٥٠ ، يا بني هاشم ! يا بي قُصى ! يا بني عبدٍ مناف !
أنا النذيرُ، والموتُ المغيرُ ، والساعةُ الموعدُ ( ان النجار - عن
أبي هريرة ) .
٤٣٧٥١ - يا بني هاشم! لا أُغني عنكم من الله شيئاً ، يا بني
(١) دَيّوث: الديوث القوَّاد على أهله والذي لا يغار على أهله: دَيُّوث.
لسان العرب ١٥٠/٢ ٠ ب
١٨

هاشمٍ ! إِن أوليائي منكم المتقون، يا بني هاشم! اتقوا النار ولو بشقٍ
تمرةٍ ، يا بني هاشم ! لا أُنفينكم تأتون بالدنيا تحملونها على ظهوركم
ويأتون بالآخرة يحملونها ( طب - عن عمران بن حصين ).
٤٣٧٥٢ - يا فاطمة بنت محمد! اشتري نفسك من النار، فاني
لا أملكُ لك من اللّه شيئاً، يا صفية بنت عبد المطلب: يا صفيةُ
عمة رسول الله عَّةٍ! اشتري نفسك من النار ولو بشِقّ تمرةٍ ،
يا عائشةٌ ! لا يرجعُ من عندكِ ولو بِظلْفٍ مُحرَقٍ ( حب -
عن أبي هريرة).
٤٣٧٥٣ _ يا فاطمةُ بنت رسول الله! اعملي اللهِ خيراً، فاني
لا أُغني عنكِ من الله شيئاً يوم القيامة، يا عباسُ! يا عمَّ رسول الله
◌َِّ! اعمل الله خيراً، فاني لا أَغني عنك من الله شيئاً يوم القيامة،
يا حذيفةُ ! من شهدَ أن لا إله إلا الله وإني رسول الله وآمن بما
جئتُ به حرم الله عليه النار ووجبت له الجنة ، ومن صام رمضان
بريدُ به وجه الله والداوَ الآخرةَ ختم الله له به وحرم الله عليه النار ،
ومن تصدق بصدقة بريد بها وجه الله والدار الآخرة ، ومن حج
بيتَ الله يريدُ به وجه الله والدار الآخرة ختم الله له به وحرم الله عليه
النارَ ووجبت له الجنة ( ز - عن سماك بن حذيفة عن أبيه ، وقال ز:
١٩

لا نعلم لحذيفة ابنا يقال له سماك إلا في هذا الإسناد ).
٤٣٧٥٤ _ يا معشر قريشٍ ! اشتروا أنفسكم من الله ، ما أُغني
عنكم من الله شيئاً ، يا بني عبد مناف ! اشتروا أنفسكم من الله ، لا
أغنى عنكم من الله شيئاً، يا صفيةُ عمةَ رسول الله! لا أغني عنكِ
من الله شيئاً ، يا فاطمة بنتَ محمدٍ ! سليني من مالي ما شئت، لاّ أغني
عنكِ من الله شيئاً (خ، م، ن - عن أبي هريرة؛ م -
عن عائشة ).
٤٣٧٥٥ - يقولُ الله عز وجلَّ: لأقطعنَّ أملَ كلٍ مُؤمِّلٍ
دوني بالإِياسِ ، ولألبسنَهُ ثوبَ المذلةِ بين الناسِ، ولأنحينهُ من
قربي ، ولأبعدنَّه من وصلي، أيُؤْمِّلُ عبدي غيري في الشدائدُ والشدائد
يدي وأنا الحي' الكريم ! ويرجو غيري وبيدي مفاتيحُ الأبواب
وبابي مفتوحٌ لمن دعاني! من ذا الذي أمَّلني لعظيم نوائبه فقطعتُ به
دونها ! أمْ من ذا الذي رجاني العظيمِ جُرْمٍِ فقطعتُ رجاؤه مني،
جعلتُ آمال عبادي متصلةً بي، وملأتُ سماواتي من لا يملُ تسبيحي
فيما بؤساً القانطينَ من رحمتي! ويا شقوةً لمن عصاني ولم يُراقبني
(الديلمي - أبي ذر).
٢٠