النص المفهرس

صفحات 881-900

ولا يحبها الله، وإِن امرؤْ شتمك وعيرك بأمر هو فيك فلا تُغَيِّره
بأمرٍ هو فيه، ودعه يكون وباله عليه وأجره لك، ولا تسبنّ
أحداً ( الطيالسى (١)، ت، هب - عن حار بن سلم الهجيمي).
٤٣٤٩٦ - لا تسبنَّ أحداً، ولا تحقرن من المعروف شيئاً
ولو أن تُكلِمَ أخاكَ وأنت منبسطٌ إليه وجبك ، إِن ذلك من
المعروف ، وارفع إِزارك إلى نصف الساق ، فإن أبيت فالى الكعبين،
وإياك وإِسبالَ الإِزار ! فانها من المخيلة وإِن الله تعالى لا يحب المخيلة؛
وإِن امرؤ شتمكَ وعيرك بما يعلمُ فيك فلا تُعيره بما تعلم فيه ، فإنما
وبالُ ذلك عليه (د - عن جابر بن سليم)(٢).
٤٣٤٩٧ - يا أبا هريرةَ! كُنْ ورعاً تكن من أعبدِ الناس
وارضَ بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس ، وأحبَّ للمسلمين
(١) أورده السيوطي في الجامع الكبير بلفظه وعزوه وبرقم ١٩٢. وهكذا
أورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ١١٦. وأخرجه الامام احمد
في مسنده ٦٠/٤ و٦٣/٥، ٦٤ و٣٧٨ ٠ ص
(٢) قال المناوي في الفيض (٢٢/١، ١٢٣) قال النووي في رياضه رواه أبو
داود كتاب اللباس باب ما جاء في إسبال الازار رقم ٤٠٨٠ والترمذي
بالاسناد الصحيح ورمز المصنف لصحته . ص
م/٥٦
ج/١٥
٨٨١

والمؤمنين ما تحبُ لنفسك وأهل بيتك ، وأكره لهم ما نكره
لنفسك وإِهل بيتك تكن مؤمناً ، وجاور من جاورت باحسان تكن
مسلماً ؛ وإياك وكثرة الضحك ! فإن كثرةَ الضحك فسادُ القلب
(ه ـ عن أبي هريرة) (١).
٤٣٤٩٨ - كُنْ ورعاً تكن أعبد الناس ، كن قنعاً تكن
أشكر الناس ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمناً، وأحسن
مجاورةَ من جاورك تكن مسلماً وأقلَّ الضحِكَ فان كثرة الضحك
تميتُ القلبَ ( الخرائطي في مكارم الأخلاق ، هب - عن واثلة
وأبي هريرة).
٤٣٤٩٩ - لكلّ شيءٍ رأسٌ ورأسُ الإِيمان الورعُ، ولكلٍ
شيء فرعٌ وفرعُ الإيمان الصبر ، ولكل شيءٍ سنام وسنامُ هذه
الأمة عمي العباسُ، ولكل شيءٍ سبط وسبطُ هذه الأمة الحسنُ
والحسينُ ، ولكل شيء جناح وجناحُ هذه الأمة علي بن أبي طالب
(ان عساكر ..... ).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب الورع والتقوى رقم ٤٢١٧ وقال في
الزوائد : إسناده حسن .
٨٨٢

٤٣٥٠٠ - اتقِ المحارمَ تكنْ أعبد الناس، وارض بما قسم الله
لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً. وأحب للناس
ما تُحبُّ لنفسك تكن مسلماً، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك
تميتُ القلبَ ( حم، ت، (١) هب - أبي هريرة).
٤٣٥٠١ - أفْشِ السلامَ، وابذل الطعام، واستحي من الله
تعالى كما تستحي رجلاً من رهطك ذا هيئة، وليحسن خلقك،
٠٠٠
وإِذا أسأتَ فأحسن فان الحسنات يذهبن السيئات ( طب - عن
أبي أمامة ).
٤٣٥٠٢ - ألا! يا رُبَّ نفسِ طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية
مـ
يوم القيامة ، ألا ! يا رب نفسٍ جائعة عارية في الدنيا طاعمة ناعمة يوم
القيامة، ألا ! يا رُبَّ مكرمٍ لنفسه وهو لها مهين، ألا! يا رُبِّ
مُهين لنفسه وهو لها مكرمٌ ، ألا ! يا رُبَّ متخوضٍ ومتنعمٍ فيما
أفاء الله على رسوله ماله عند الله من خلاق ، ألا! وإِن عمل الجنة
حزنٌ بربوةٍ ، ألا ! وإِن النارِ سهلٌ بشهوةٍ ، ألا! يا رُبَّ شهوةٍ
(١) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب الصحة والفراغ رقم ٢٠٠٦ وقال
غريب . ص
٨٨٣

ساعة أورثت حزناً طويلاً ( ان سعد ، هب - عن أبي البجير ).
٤٣٥٠٣ - أوصيك بتقوى الله فى سرْ أمرك وعلايته، وإِذا
أسأت فأحسن ، ولا تسألنَّ أحداً شيئاً، ولا تقبض أمانة، ولا نقض
بين اثنين (حم - عن أبي ذر).
٤٣٥٠٤ - ألا أحدثكم بما يدخلكم الجنة! ضربٌ بالسيف ،
وطعامُ الضيف، واهتمامٌ بمواقيت الصلاة ، وإِسباغُ الطبور في الليلة
القرَّةِ، وإِطعامُ الطعام على حبه ( ان عساكر - عن أبي هريرة).
٤٣٥٠٥ - ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة! النبيُّ في الجنة
والشهيدُ في الجنة ، والصديقُ في الجنة، والمولود في الجنة، والرجلُ
نزور أخاه في ناحية المِصر في الله في الجنة؛ ألا أخبركم بنسائكم من
أهل الجنة ! الودودُ الولودُ والعوُودُ التي إِذا ظلمت قالت : هذه
يدي في يدك لا أذوقُ غمضاً حتى ترضى ( قط في الأفراد ، طب -
عن كعب بن عجرة معا).
الترغيب الخماسي من الاكمال
٤٣٥٠٦ - اعمل الله رأي العين، فان لم تكن ترا، فإنه يراك،
وأسبغ طُهْرك ، فاذا دخلت المسجد فاذكر الموت ، فان الرجل إِذا
٨٨٤

ذكر الموتَ لحريٌ أن يحسنَ صلاته، وصلّ صلاة رجلٍ لا يظنْ
أن يصلي صلاةً غيرها، وإِباكَ وكلَّ أمرٍ يعتذرُ منه ( الديلمي -
عن أنس ) .
٤٣٥٠٧ - إِرن الله تعالى جوادٌ بحب الجودَ ، ويحب معالي
الأخلاق ، ويكره سفسافها ، وإِن من أكرم إِجلال الله أكرم ثلاثة:
أكرم ذا الشيبةِ في الإِسلام ، والحاملَ للقرآن غير الجافي عنه ولا
الغالي ، والإِمام المقسط ( هناد والخرائطي في مكارم الأخلاق - عن
طلحة بن عبيد الله بن كريز مرسلا ).
٤٣٥٠٨ - إِن في الجنة لغرفاً إذا كان ساكنها فيها لم يخفْ
عليه ما خارجها، وإِذا خرج عنها لم يخفْ عليه ما فيها ! قيل: لمَنْ
هي يا رسول الله ؟ قال: من أطاب الكلام، وأدام الصيام ، وأطعم
الطعام ، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناسُ نيام ؛ قيل : يا رسول
الله! وما طيب الكلام؟ قال: ((سبحان الله والحمدُ لله ولا إله إِلا
الله والله أكبرُ ولله الحمدُ)) إِنها تأتي يوم القيامة ولها مقدمات ومعقبات
ومجنّبات ؛ قيل: فما إِدامة الصيام : قال : من أدرك رمضان فصامه
ثم أدرك رمضان فصامه ، قيل : فما إِطعامُ الطعام ؟ قال : كل من
قاتَ عياله وأطعمهم ، قيل: فما إِفشاء السلام ؟ قال : مصافحة أخيك
٨٨٥

إِذا لقيته ونحيته ، قيل: فما الصلاةُ بالليل والناسُ نيام؟ قال :
صلاةُ العشاء الآخرة واليهود والنصارى نيام (الخطيب - عن
ان عباس ).
٤٣٥٠٩ - إِن في الجنة اغرفاً برى مَنْ في ظاهرها من في
باطنها ، ويرى مَنْ في باطنها من في ظاهرها، لمن أطاب الكلام ،
وأفشى السلام ، وصلى في الليل والناسُ نيام ( الخرائطي في مكارم
الأخلاق - عن ابن عباس ) .
٤٣٥١٠ - بخٍ بخٍ بخمسٍ! من لقى الله مستيقناً بهنَّ دخل
الجنة: تؤمِنُ بالله واليومِ الآخر ، والجنةِ والنارِ ، والبعثِ بعدَ
الموت، والحساب ( حم - عن مولى رسول الله، صلّ ورجاله ثقات).
٤٣٥١١ - بخ بخٍ بخمسٍ ! ما أثقلهن في الميزان! («سبحان
الله، والحمدُ لله، ولا إِله إِلا الله، والله أكبرُ)» والولدُ الصالحُ
يتوفى فيحتسبه والده، وخمسُ من لقي الله بهنّ مستيقناً بهن وجبت
له الجنة : من شهدَ أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ،
وأيقنَ بالموت ، والحساب ، والجنة ، والنار ، ( ش ، حم - عن أبي
سلام عن رجل من الصحابة ) .
٨٨٦

٤٣٥١٢ - بخٍ بخٍ بخمسٍ ! ما أثقارن في الميزان ! سبحان
M
الله ، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبرُ ، والولدُ الصالحُ يتوفى
للمرء المسلم فيحتسبه (ز، والبغوي، طس، وتمام ، وابن عساكر،
ص - عن ثوبان ؛ ان سعد ، ن ، ع ، حب والبغوي ، والباوردي،
ك، طب، وأبو نعيم، هب - عن أبي سلمى راعي رسول الله عَ ليه
واسمه حريث؛ حم - عن مولى رسول اللّه عنّي، ط، حم، والروياني
ص - عن أبي أمامة ، ش - عن أبي الدرداء مرفوعا).
٤٣٥١٣ - خمسٌ من جاء بهن يوم القيامة مع إيمانٍ دخل الجنة:
من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن
وموافيتهن ، وصام رمضان ، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلاً ،
وآلىَ الزكاةَ من ماله طيبةً بها نفسه ، وأدى الأمانة ؛ قيل : يا نبي
الله! وما أداء الأمانة ؟ قال : الغسلُ من الجنابة، إن لم يأمنْ ابنَ
آدم على شيءٍ من دينه غيرها ( محمد بن نصر ، وابن جرير ، طب، ن
عن أبي الدرداء ، وحسن ) .
٤٣٥١٤ - خمسٌ من عملهن في يومٍ كتبه الله تعالى من أهل
الجنة : من صام يوم الجمعة ، وراح إلى الجمة ، وعادَ مريضاً ، وشهِدَ
جنازةً، وأعتقَ رقبةً ( ع، حب، ص - عن أبي سعيد).
٨٨٧

٤٣٥١٥ - مَنْ أقامَ الصلاةَ، وآتى الزكاة، وحجَّ البيت ،
وصام رمضانَ ، وقرى الضيفَ : دخل الجنة ( طب ، هب - عن
ان عباس ؛ وضعف ) .
٤٣٥١٦ - من استعاذ كم بالله فأعيذوه ، ومن سألكم بالله فأعطوه
ومنْ استجارَ بالله فأجيروه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنعَ إليكم
فكافؤه ، فان لم تجدوا ما تُكافؤه فادعوا له حتى تروا أنكم قد
كافأ تموه ( ط ، حم، د، ن، والحكيم ، طب ، هب ، حل ، ك
ق ، وان جرير في تهذيبه - عن ان عمر ).
٤٣٥١٧ - من بسطَ رضاه ، وكفَّ غضبه، وبذلَ معروفه ،
وأدى أمانته ، ووصلَ رحِمه فهو في نورِ الله الأعظم ( ابن أبي الدنيا
في ذم الغضب - عن الحسن ، الديلي - عن عبد الله بن الحسن بن
الحسن عن أبيه عن جده عن علي ) .
٤٣٥١٨ - من جاهد في سبيل الله كان ضامناً على الله ، ومن
عادَ مريضاً كان ضامناً على الله، ومن غدا إلى المسجد أو راح كان
ضامناً على الله ، ومن جلسَ في بيته لم يغتب أحداً بسوء كان ضامناً
٨٨٨

على الله ، ومن دخلَ على إمامِ يُعزِّرُه (١) كان ضامناً على الله
( الروياني ، طب ، حب، ك، ق - عن معاذ).
٤٣٥١٩ - من شَهِدَ إِملاكَ (٢) امرىءٍ مسلم فكأنما صام يوماً
في سبيل الله عز وجل واليومُ بسبعمائة ، ومن شهد ختان امرىء
مسلمٍ فكأنما صام يوماً في سبيل الله واليومُ بسبعمائة، ومن عاد مريضاً
فكأنما صام يوماً في سبيل الله واليومُ بسبعمائة ، ومن اغتسل يوم
الجمعة فكأنما صام يوماً في سبيل الله واليوم بسبعمائة ( الأزدي في
الضعفاء ، وأبو البركات ان السقطي في معجمه وأبو الشيخ ، وان
النجار - عن ان عمر).
٤٣٥٢٠ - من صلى يوم الجمعة ، وصام يومه ، وعاد مريضاً ،
وشهدَ جنازةً ، وشهدَ نكاحاً وجبت له الجنة ( طب ، وأبو سعيد
السمان في مشيخته - عن أبى أمامة ).
٤٣٥٢١ - مَن وُفِقِ صيامَ يوم الجمعة، وعادَ مريضاً، وشهدَ
(١) يُعزره: التعزير: النصرة والتعظيم. المصباح صفحة ٠٥٧. ب
(٢) إملاك: وكنا في إملاكه أي في نكاحه وتزويجه والملاك بكسر الميم
اسم معنى الاملاك . المصباح صفحة ٧٩٧ . ب
٨٨٩

جنازةً وتصدق ، وأعتقَ وجبت له الجنة ذلك اليوم إن شاء الله تعالى
( ع ، هب - عن سعيد).
٤٣٥٢٢ - لا تُشركْ بالله شيئاً، وتقمُ الصلاة، وتؤتي الزكاة
ونصحُ المسلم وتفارقُ المشركَ (ان سعد - عن جرير).
٤٣٥٢٣ - لا ينالُ عبدٌ صريحَ الإِيمانِ حتى يصل من قطعه
ويعطي من حرمه، ويعفو عمن ظلمه، ويغفرْ إن شتمهِ، ويُحسِنْ
إلى من أساء إليه ( أبو الشيخ والديلمي - عن أبي هريرة).
٤٣٥٢٤ - يا ان آدم ! لك ما نويت، وعليك ما اكتسبت ،
ولك ما احتسبت ، وأنت مع من أحببتَ ، ومن مات بطريقٍ كان
من أهلِ ذلك الطريقِ ( ان عساكر - عن أبي أمامة ).
٤٣٥٢٥ - يا انَ مسعودٍ ! هل تدري أيَّ عُرَى الإِيمان أونقُ؟
أوثقُ عُرَى الإِيمان الولايةُ في الله، والحبُّ في الله ، والبغضُ في
الله، يا انَ مسعود ! هل ندري أيَّ المؤمنين أفضلُ ؟ أفضلُ الناس
أحسنهم عملاً إذا فقهوا في دينهم ؛ يا ابنَ مسعود ! هل تدري أيّ
المؤمنين أعلمُ الناس أبصرم بالحقّ إِذا اختلف الناس وإِن كان في عمله
٨٩٠

تقصيرٌ وإِن كان نزحفُ من أسته زحفاً ، يا ان مسعود ! هل علمت
أن بي إِسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقةً لم ينجُ منها إِلا
ثلاثَ فرقٍ وهلكَ سائرهن! فرقةٌ أقامت في الملوك والجبابرة فدعت
إِلى دن عيسى فأخذت وقُتلت ونُشرت بالمناشير وحُرقت بالنار
فصبرت حتى لحقت بالله ، ثم قامت طائفةٌ أخرى لم يكن لهم قوةٌ
ولم نُطِق القيام بالقسط فلحقت بالجبال فتعبدت وترهبت وهم الذين
ذكرهم الله تعالى ﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا انتماء
رضوان الله فما رَعَوْمًا حَقَّ رعايتها مآ تينا الذين آمنوا منهم أجرَم﴾
هم الذين آمنوا بي وصدقوني ﴿ وكثيرٌ منهم فاسقون﴾ الذين لم يؤمنوا
بي ولم يُصدقوني، ولم يرعوها حقَّ رعايتها وم الذين فَسَّقَهم اللهُ
( عبد بن حميد، والحكيم ، ع، طب، ك ، هب - عن
ان مسعود).
٤٣٥٢٦ - يا خبابُ ! خمسٌ إِن فعلتَ بهِنَّ رأيتني، وإِن لم
مرني: تعبدُ الله ولا تشرك به شيئاً وإِن قُطْعِت وحُرِّقِت، ونؤمن
بالقدرِ خيره وشره تعلمُ أن ما أصابك لم يكن ليخطئكَ وما أخطأك
لم يكن ليصيبك، ولا تشرب الخمرَ فَنَّ خطيئتها تفرعُ (١) الخطايا
(١) تفرع: الفرْع من كل شيء أعلاها يعني تعلو الخطايا . المصباح صفحة ٦٤٢ ب
٨٩١

١
كما أن شجرتها تعلو الشجر، وبرَّ والديكَ وإن أمراك أن تخرج
من كل شيء من الدنيا ، وتعتصم بحبلِ الجماعة فان يدَ الله مع الجماعة
يا خبابُ ! إِنك إِن رأيتني يوم القيامة لا تفارقني ( طب -
عن خباب ).
٤٣٥٢٧ - يا عمرانُ! إِن الله يحبُ الإِنفاقَ ويبغضُ الإِقتارَ ،
أَنْفِقْ وأطعمْ، ولا نصُرَّصْراً فيعسر عليك الطلب، واعلم أن الله
يحبُ النظر الناقد عند الشبهات ، والعقل الكامل عند نزول
الشهوات ، ويحبُّ السماحة ولو على تمرات ، ويحبُّ الشجاعة ولو
على قتلٍ حيةٍ أو عقربٍ ( ان عساكر - عن عمران بن حصين).
٤٣٥٢٨ - لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا
ألا أدلكم على أمرٍ إذا فعلتموه تحايتم ! أفشوا السلام بينكم، إِن
أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر ، ولو يعلموا ما فيهما لأنوهما
ولو حبواً ، وخيرُ الصدقة ما كان عن ظهرِ غِنِىٍ ، واليدُ العليا خيرٌ
من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعولُ أمَّك وأباك وأختك وأخاك وأدناك
أدناك ( حل - عن ان مسعود).
٤٣٥٢٩ - مَنْ ألهم خمسةً ...... من أُلْهِمَ الدعاء ( ض-
عن أنس ).
٨٩٢

الفصل السادس في الترغيب السراي
٤٣٥٣٠ - اكفلوا لي بست خصالٍ أَكفُلْ لكم بالجنةِ:
الصلاة ، والزكاة، والأمانة ، والفرحِ ، والبطنِ ، واللسان ( طس
عن أبي هريرة ).
٤٣٥٣١ - اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا
إذا حدثتم ، وأوفوا، إِذا وعدتم وأدُّوا إِذا أتمنّم ، واحفظوا فروجكم
وغُضُّوا أبصاركم، وكُفُوا أيديكم ( حم ، ك ، حب ، هب -
عن عبادة بن الصامت ) .
٤٣٥٣٢ - تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة: إِذا حدَّثَ أحدكم
فلا يكذب ، وإِذا وعدَ فلا يُخلِفْ، وإِذا أْتُمِنَ فلا يَخُنْ،
غُضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجَكم ( ك، هب
عن أنس ).
٤٣٥٣٣ - اضمنوالي بست خصالٍ أضمن لكم الجنة: لانظلموا
عند قسمة مواريشكم، وأنصفوا الناسَ من أنفسكم، ولا تَجْبُنُوا
عند قتالِ عدوكم، ولا تغدُّوا غنائكم، وامنعوا ظالمكم من مظلومكم
( طب - عن أبي أمامة ).
٨٩٣

٤٣٥٣٤ - اكِفُلوا لي بستٍ اكفُلْ لكم الجنة: إذا حدث
أحدكم فلا يكذب ، وإِذا أنتمن فلا يخن ، وإِذا وعدَ فلا يخلف ،
وغُضُّوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم، وأحفظوا فروجكم ( البغوي
طب - عن أبي أمامة ) .
٤٣٥٣٥ - ست خصال من الخير : جهادُ أعداء الله بالسيف،
والصومُ في يوم الصيفِ ، وحسن الصبر عند المصيبة ، وتركُ المراءِ
وأنت محقٌّ، وتبكيرُ الصلاة في يوم الغيم، وحسنُ الوضوء في أيام
الشتاء ( هب - عن أبي مالك الأشعري ).
٤٣٥٣٦ - خصالٌ ست ما من مسلمٍ يموتُ في واحدةٍ منهن
إلا كان ضامناً على الله أن يدخله الجنة : رجلٌ خرج مجاهداً فان
مات في وجهه كان ضامناً على الله، ورجلٌ نبعَ جنازةً فان مات في
وجهه كان ضامناً على الله ، ورجلٌ توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى
المسجد لصلاة فإن مات في وجهه كن ضامناً على الله، ورجل في
بيته لا يغتاب المسلمين ولا يجرُ إِليه سخطةً ولا تبعةً فإن مات في
وجهه كان ضامناً على الله (طس - عن عائشة ).
(٤٣٥ - ستٌ من جاءَ بواحدةٍ منهن جاء وله عهدٌ يوم
٨٩٤

القيامة تقول كلُ واحدة منهن قد كان يعملُ بي: الصلاةُ، والزكاةُ
والحجُ، والصيامُ، وأداء الأمانة، وصلة الرحم (طب - عن
أبي أمامة ).
٤٣٥٣٨ - ست من كُن فيه كان مؤمناً حقاً: إِسباغ الوضوء
والمبادرةُ إلى الصلاة في يوم دَجْنٍ (١)، وكثرةُ الصومِ في شدة
الحر ، وقتلُ الأعداء بالسيف ، والصبرُ على المصيبة، وحَرَكُ المراء
وإن كنتَ محقاً (فر - عن أبي سعيد).
٤٣٥٣٩ - ستةُ مجالسَ المؤمنُ ضامنٌ على الله: ما كان في
شيء منها في سبيل، أو مسجدُ جماعةٍ ، أو عندَ مريض ، أو في
جنازةٍ ، أو في بيته ، أو عند إمام مقسط يُعزره ويوقره ( البزار
طب - عن ان عمرو ).
٤٣٥٤٠ - إِن الله تعالى حرَّمَ عليكم عقوقَ الأمهات, ووأدَ
البنات، ومَنْعَوهات (٢) وكرهِ لكم قيلَ وقالَ، وكثرة السؤال
(١) دَجْنٍ: الدجن وزان فلس: المطر الكثير. المصباح صفحة ٢٥٨ ب
(٢) ومناوهات: أي عن منع ما عليه إعطاؤه، وطلب ما ليس له
النهاية ٣٦٥/٤ ٠ ب
٨٩٥

وإِضاعةَ المالِ ( ق (١) عن المغيرة ابن شعبة).
٤٣٥٤١ - إِن من أسرقِ السراقِ من يسرِقٍ لسانَ الأمير ،
وإن من أعظمِ الخطايا من اقطع مال امرىء بغير حقٍ ، وإِن من
الحسنات عيادة المريض وإن تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله
كيف هو ، وإِن من أفضلِ الشفاعاتِ أن تشفع بين اثنين في نكاحٍ
حتى تجمعَ بينهما ، وإِن من لبسةِ الأنبياء القميصَ قبل السراويل،
وإِن مما يُستجابُ به عند الدعاء العطاس (طب - عن أبي
رم السمعي ).
٤٣٥٤٢ - العدلُ حسنٌ ولكن في الأمراء أحسن، السخاء
حسنٌ ولكن في الأغنياء أحسن، الورعُ حسنٌ ولكن في العلماء
أحسنُ ، الصبرُ حسن ولكن في الفقراء أحسن، التوبةُ حسنٌ
ولكن في الشبابِ أحسنُ. الحياء حسنٌ ولكن في النساء أحسن
( فر - عن علي).
٤٣٥٤٣ - اعبدِ اللهَ لا تُشْرك به شيئاً، وأقم الصلاة المكتوبة
وأدّ الزكاة المفروضة، وحُجَّ واعتمرْ، وصُمْ رمضان، وانظر
(١) أخرجه البخاري كتاب الأدب باب عقوق الوالدين (٥/٨). ص
٨٩٦

ما تحبُ للناسِ أن يأتوه إليك فافعله بهم وما تكره أن يأتوه إليكَ
فذرم منه ( طب - عن أبي هريرة ) .
٤٣٥٤٤ _ أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورةٍ فقال:
يا محمدُ ! هل تدري فيمَ يختصمُ الملأ الأعلى؟ قلتُ : لا ، فوضع
يده بين كتفيَّ حتى وجدتُ بردها بين نديَيّ فعلمتُ ما في السماوات
وما في الأرض ، فقال: يا محمدُ ! هل تدري فيم يختصمُ الملأ الأعلى:
قلتُ : نعم ، في الكفاراتِ والدرجات ، والكفاراتُ: المكثُ في
المساجد بعد الصلوات ، والمشيُ على الأقدام إلى الجماعات ، وإسباغُ
الوضوء في المكاره ، قال : صدقتَ يا محمد! ومن فعل ذلك عاش
بخيرٍ ، ومات بخيرٍ ، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه ؛ وقال :
يا محمد! إذا صليت فقل ((اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك
المنكرات وحب المساكين ، وأن تغفرَ لي وترحمني ونتوبَ عليّ،
وإِذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون)) والدرجاتُ: إِفشاء
السلام وإِطعامُ الطعام والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامُ (عب ، حم
وعبد بن حميد ، ت (١) عن ان عباس).
(١) أخرجه الترمذي كتاب التفسير ومن سورة ص رقم: ٢٣- ورقم ٣٢٣٠
وقال حسن غريب . ص
٨٩٧
or / p 10/

٤٣٥٤٥ _ أما! إني سأحدثكم، ما حبسني عنك الغداةَ إِلا
أني قمتُ فتوضأْتُ وصليتُ ما قُدْرِ لي، نستُ في صلابي حتى
استثقلتُ فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورةٍ، قال: يا محمد!
قلتُ: لبيكَ ربي! قال: فيم يختصمُ الملأُّ الأعلى؟ قلت : لا أدري .
قالها ثلاثاً ، فرأيته وضع كفه بين كتِفِيَّ فوجدتُ بردَ أنامِه بين
ثَدِيَيَّ، فتجلى لي كل شيءٍ وعرفتُ ، فقال: يا محمد! قلت :
البيكَ ! قال: فيمَ يختصمُ الملأ الأعلى؟ قلتُ : في الكفارات ، قال:
ما هُنَّ ؟ قلتُ : مشيُ الأقدامِ إِلى الحسنات ، والجلوسُ في المساجد
بعد الصلوات ، وإِسباغُ الوضوء حين الكريمات ، قال : فيم وما
الدرجات ؟ قلتُ : إِطعامُ الطعامِ ولينُ الكلامِ والصلاةُ والناسُ
نيامٌ، قال: سَلْ، قلتُ: ((اللهم! إني أسألك فعل الخيرات وترك
المنكراتِ وحب المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني ، وإذا أردت
فتنةً في قومٍ فتوفي غير مفتونٍ، أسألك حُبَّكَ وحُبَّ من بحبك
وحُبَّ عملٍ يُقْرِّبِي إِلى حُبّك)) إنها حق فادرسوها ثم تعلموها
(ت، (١) ك - عن معاذ).
-
(١) أخرجه الترمذي كتاب التفسير تفسير سورة ص رقم ٣٢٣٣ وقال
حسن صحيح . ص
٨٩٨

الترغيب السراسي من الاكمال
٤٣٦٤٦ - من ضمنَ لي ستاً ضمنتُ له الجنة: إِذا حدث
صدق، وإذا وعد أنجزَ، وإِذا أْتُمِنَ أدَّى ، ومن غضَّ بصره ،
وحفظَ فرجه ، وكفَّ يده ( عب ، هب - عن الزبير مرسلا).
٤٣٥٤٧ - من ضمنَ لي بستٍ ضمنتُ له الجنة: لا تحبنوا عن
عدوكم، ولا تغدُّوا فيئكم، وأنصفوا الناسَ من أنفسكم، وخُذُوا
المظلومِكم من ظاِكم ، ولا تظالموا في قسمةِ موارشكم، ولا تحملوا
ذوبكم على ربكم؛ فاذا فعلتم ذلك دخلتم الجنة ( الديلمي - عن
أبي أمامة ).
٤٣٥٤٨ - من لقي الله ولم يعملْ بستّ خلالٍ دخل الجنة: من
لقيَ الله ولم يُشرِكْ به شيئاً، ولم يسرق، ولم يزنِ، ولم يرمِ محصنةٍ
ولم يعص ذا أمرٍ، وقال الحقُ سكتَ أو نطقَ، [هب، والخراطي
في مساوىء الأخلاق ، كر - عن أبي هريرة).
٤٣٥٤٩ - سأل موسى ربه من ستّ خصالٍ كان يظنُّ أنها له
خاصةً ، والسابعةُ لم يكن موسى يُحبها ، قال : يا رب أي عبادِك
أنقى؟ قال: الذي يذكرُ الله ولا ننسى، قال: فأي عبادك أهدى ؟
٨٩٩

قال : الذي يتبعُ الهدى ، قال: فأيُ عبادك أحكُ ؟ قال : الذي
يحكم للناس كما يحكم لنفسِهِ ، قال : فأي عبادك أعلمُ ؟ قال: عالمٌ
لا يشبعُ من العلمِ ، يجمعُ علَمَ الناس إلى علمه ؛ قال : فأي عبادك
أعزُ ؟ قال : الذي إِذا قدرَ عفا ، قال: فأي عبادك أغنى ؟ قال :
الذي يرضى بما أُوتي ، قال : فأي عبادك أفقرُ ؟ قال : صاحبُ سفرٍ.
فقال رسولُ الله ◌َّ في الحديث: ليس الغنى عن ظهرِ المالِ، إِنما
الغنى غنى النفس ، وإِذا أراد الله بعبد خيراً جعل غناه في نفسه
وتقاه في قلبه ، وإذا أرادَ الله بعبد شراً جمل فقره بين عينيه
( الروياني ، وأبو بكر بن المقرىء في فوائده ، وان لال ، وابن
عساكر - عن أبي هريرة؛ وروى هب بعضه ).
٤٣٥٥٠ - سِتٌّ منْ كُنَّ فيه كان مؤمناً حقاً: إسباغُ
الوضوء ، والمبادرةُ إلى الصلاة في يومِ دجنٍ ، وكثرةُ الصومِ في
شدة الحر ، وقتلُ الأعداءِ بالسيفِ ، والصبرُ على المصيبة، وتركُ
المراءِ وإِن كان محقاً (الديلمي - عن أبي سعيد).
٤٣٥٥١ - ستةُ أشياءَ حَسِنْ ولكن في ستةٍ من الناس أحسنُ:
العدلُ حسن ولكن في الأمراء أحسن، والسخاء حسن ولكنْ في
الأغنياء أحسن ، والورعُ حسنٌ ولكن في العلماء أحسنُ ، والصبرُ
٩٠٠