النص المفهرس
صفحات 861-880
٤٣٤٢٦ - [ من أصبح يوم الجمعة صائماً وعاد مريضاً وشهد جنازةَ وتصدق بصدقةٍ فقد أوجب (هب - عن أبي هريرة) . ٤٣٤٢٧ - أفضلُ المؤمنين إِسلاماً من سلم المسلمون من لسانه وبده، وأفضلُ المؤمنين إِماناً أحسنهم خلقاً، وأفضلُ المهاجرين من هجر ما نهى الله عنه، وأفضلُ الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عن وجل ( طب - عن ان عمرو ) . ٤٣٤٢٨ - أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وحُجوا واعتمروا واستقيموا يُسْتَقَمْ بكم ( طب - عن سمرة). ٤٣٤٢٩ - لو يعلمُ الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في النهجير لاستبقوا عليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حَبْواً (مالك، حم، ق، ن - عن أبي هريرة ) . ٤٣٤٣٠ - إِن الله تعالى حدَّ حدوداً فلا تعتدوها، وفرض فرائض فلا تُضيعوها ، وحرم أشياءً فلا تنتهكوها، وترك أشياءَ من غير نسيانٍ من ربكم ولكن رحمةً منه لكم فاقبلوها ولا تبحثوا عنها ( ك- عن أبي ثعلبة ) . ٤٣٤٣١ - إن الله تعالى عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم ٨٦١ بيتكم أرزاقكم، وإِن الله تعالى يعطي الدنيا من يحبُ ومن لا يحب. ولا يُعطي الدين ، إلا من أحب، ومن أعطاه الدين فقد أحبه، والذي نفسي بيده ! لا يسلمُ عبدٌ حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حتى يأمن جارُه بوائقه غشمهُ وظلمه ، ولا يكسب عبدٌ مالاً من حرامٍ فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق ، فيقبل منه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إِن الله لا يمحو السيىء بالسيىء ولكن يمحو السيىء بالحسن ، إِذ الخبيث لا يمحو الخبيث (حم(١)، ك، هب - عن ان مسعود ) . ٤٣٤٣٢ - والذي نفسي بيده ! ما من عبدٍ يُصلي الصلواتِ الخمس ويصومُ رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أوابُ الجنة فقيل له : ادخل الجنة بسلام ( ن ، حب، ك - عن أبي هريرة وأبي سعيد ) . ٤٣٤٣٣ - أتاني جبريل فقال: يا محمدُ! ربُّك يقرأ عليك السلام ويقول لك . إِن عبادي من لا يصلح إيمانه إِلا بالغنى ولو أفقرته لكفَرَ، وإن من عبادي من لا يصلحُ إِمانه إِلا بالفقر ولو (١) الحديث في مسند الامام أحمد / ٠٨ ومرَّ عزو هذا الحديث برقم ٥٥٠٣ جزء ٦٤/٣ . ص ٨٦٢ أغنيته لكفر ، وإِن من عبادي من لا يصلح إِيمانه إِلا بالسقم ولو أصححته لكفر ، وإِن من عبادي من لا يصلح إلا بالصحة ولو أسقمته لكفر ( خط - عن عمر ) . ٤٣٤٣٤ - أيُّما مسلمٍ رمى بسهمٍ في سبيل الله فبلغ مخطئاً أو مصيباً فله من الأجر كرقبة أعتقها من إسماعيل، وأيما رجلٍ شاب في سبيل الله فهو له نور ، وأيما رجلٍ أعتق رجلاً مسلماً فكل عضو من المعتق بعضو من المعتق فداء له من النار ، وأما رجلٍ قام وهو بريد الصلاة فأفضى الوضوءَ إِلى أما كنه سلم من كل ذنبٍ وخطيئة هي له ، فان قام إلى الصلاة رفعه الله درجةَ، وإِن رقدَ رقدَ سالماً ( طب - عن عمرو بن عدسة ). ٤٣٤٣٥ - يا غلامُ! إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظْكَ احفظ الله تجده تجاهَكَ ، إِذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، جَفَّتِ الأفلامُ ورُفْعت الصحفُ ( حم (١)، ت، ك - عن ابن عباس). (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة رقم (٢٥١٨). وقال حسن صحيح . ص ٨٦٣ ٤٣٤٣٦ - بادروا بالأعمال هَرماً ناغصاً وموتاً خالساً ومرضاً حابساً وتسويفاً مُؤْيساً ( هب - عن أبي أمامة). ٤٣٤٣٧ - عليك بتقوى الله! فانها جماعُ كلّ خير ، وعليك بالجهاد ! فانه رهبانيةُ المسلمين، وعليك بذكر الله وتلاوة كتاب الله تعالى! فانه نورٌ لك في الأرض وذكرُ لك في السماء، واخزنْ لسانك إِلا من خير ، فأنك بذلك تغلبُ الشيطان (ان الضريس، ع - عن أبي سعيد ) . ٤٣٤٣٨ - ذكر الأنبياء من العبادة. وذكرُ الصالحين كفارةٌ، وذكرُ الموت صدقةٌ، وذكرُ القبر قربكم من الجنة (فر - عن معاذ ) . ٤٣٤٣٩ - فُكوا العاني وأجيبوا الداعي ، وأطعموا الجائعَ، وعُودوا المريض ( حم، خ - عن أبي موسى ) . ٤٣٤٤٠ - من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ، ومن ترقب الموت هانت عليه اللذاتُ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيباتُ ( هب - عن علي ). ٤٣٤٤١ - اعبد الله ولا نُشرك به شيئاً، وزل مع القرآن أينما زال ، واقبل الحقَّ ممن جاءه من صغير أو كبير وإِن كان بغيضاً ٨٦٤ بعيدًا، واردُدِ الباطل على من جاءَ به من صغير أو كبيرٍ وإِن كان حبيباً قريباً (ان عساكر - عن ان مسعود). ٤٣٤٤٢ - أوصيكم بأصحابي خيراً ثم الذين يلونهم، ثم يقْشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولا يستحلف، ويشهد الشاهدُ ولا يستشهد ، ألا ! لا يخلون رجلٌ بامرأةٍ إِلا كان ثالثهما الشيطانُ ، عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة! فان الشيطان مع الواحد وهو من الأثنين أبعدُ ، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن ( حم، ت، ك - عن عمر ) . ٤٣٤٤٣ - أطبِ الكلامَ ، وأفشِ السلامِ ، وصلِ الأرحام ، وصلّ باليل والناس نيامٌ ، ثم ادخلِ الجنة بسلامٍ ( حل - عن أبي هريرة ) . ٤٣٤٤٤ - طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وأنفق الفضلَ من ماله ، وأمسكَ الفضلَ من قوله ، ووسعتهُ السنةُ ولم يعدُ عنها إِلى البدعة ( فر - عن أنس ). ٤٣٤٤٥ - إِذا وقفَ السائلُ على البابِ وقفتِ الرحمة معه ، قَبلها مَنْ قبلها وردَّها من ردها، ومن نظر إلى مسكين نظر رحمة ج/١٥ ٥٥/٢ ٨٦٥ نظر الله إليه رحمةً، ومن أطال الصلاة خففَ الله عنه يوم يقومُ الناسُ لرب العالمين ، ومن أكثر الدعاء قالت الملائكةُ: صوت معروف ودعاء مستجاب وحاجةٌ مقضية ( حل - عن وربن نزيد مرسلا). ٤٣٤٤٦ - عليك بالهجرة! فله لا مثلَ لها، عليك بالجهاد! فاء لا مثل له ، عليك بالصوم ! فله لا مثل له ، عليك بالسجود ! فإنك لا تسجد لله سجدةَ إِلا رفعك الله بها درجة وحطً عنك بها خطيئة ( طب - عن أبي فاطمة ). ٤٣٤٤٧ - أفشِ السلام، وأطعم الطعام ، وصل الأرحامَ ، وقمِ بالليل والناسُ نيام، وادخلِ الجنة بسلامٍ ( حم ، حب ، ك - عن أبي هريرة ). ٤٣٤٤٨ - ليس شيء أحبَّ إِلى الله من قطرتين وأثرن: قطرةُ دموعٍ من خشية الله، وقطرةُ دمِ تهراقُ في سبيلِ الله؛ وأما الأمران فأثرٌ في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله (ت(١) - (١) أخرجه الترمذي كتاب الجهاد باب ما جاء في المرابط رقم ١٦٦٩ وقال حسن غريب . ص ٨٦٦ عن أبي أمامة ) . ٤٣٤٤٩ - إِن في الجنة غرفاً يُرى ظاهرها من باطنها ، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام ، وألان الكلام ، وتابع الصيام ، وصلى بالليلِ والناسُ نيام ( حم ، حب ، هب - عن أبي مالك الأشعري ؛ ت - عن علي ). ٤٣٤٥٠ - انت المعروف واجتنب المنكر ، وانظر ماذا يعجبُ أذنك أن يقول لك القومُ إِذا قمتَ من عنده فأتِهِ ، وانظرِ الذي تكره أن يقول لك القومُ إذا قمت من عندم فاجتنبه ( خد ، وان سعد ، والبغوي في معجمه ، والباوردي في المعرفة ، هب - عن حرملة بن عبد الله بن أوس وما له غيره). الترغيب الرباعي من الاكمال ٤٣٤٥١ - أجيبوا الداعيَ، وعودوا المريضَ ، وأطعموا الجائع، وفكوا العاني (طب - عن أبي موسى). ٤٣٤٥٢ - أربعٌ إِذا كُن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظُ أمانة، وصدقُ حديثٍ ، وحسنُ خليقة ، وعفةُ طعمةٍ (حم ٨٦٧ طب ، هب - عن ان عمر ، الخرائطي في مكارم الأخلاق ، عد ، ك عن ابن عباس). ٤٣٤٥٣ - أربعٌ يستأنفون العملَ: المريضُ إِذا برأ، والمشرك إذا أسلم، والمنصرفُ من الجمعة إيماناً واحتساباً، والحاجُ (الديلمي - عن علي ). ٤٣٤٥٤ - أربعٌ مسبغات وأربعٌ ماحيات ، فأما المسبغات فنفقتكَ في سبيل الله بسبعمائةٍ ، ونفقتك على أبويكَ بسبعمائة ، وذبيحتُك شاتك يوم فطرك لأهلك بسبعمائةٍ ، وأما الماحياتُ فصيامُ شهرُ رمضان، وحجُّ البيت، وإِنَيان مسجد رسول الله عَّ، وإنيان مسجد بيت المقدس (أبو الشيخ في الثواب - عن أبي هريرة). ٤٣٤٥٥ - أربعٌ من سننِ المرسلين: الحياء والحلمُ والسواكُ والتعطرُ ( البغوي - عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه ! عن جده ). ٤٣٤٥٦ - أربعٌ أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرمُ لذريني، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورمٍ عندما اضطروا إليه، والمحبُ لهم بقلبه ولسانه ( الديلمي من طريق عبد الله بن أحمد ٨٦٨ ان عامر عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي رضي الله عنه). ٤٣٤٥٧ - أربعةٌ من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة وكان في نورِ الله الأعظم : من كانت عصمته: لا إِله إِلا الله ، وإذا أصاب حسنة قال: الحمدُ لله، وإِذا أصاب ذنباً قال : استغفرُ الله، وإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون (الديلمي - عن ان عمر ). ٤٣٤٥٨ - استقيموا ونعمْا إِن استقمتم ! وحافظوا على الوضوء وخيرُ أعمالِكم الصلاة، وتحفظوا من الأرضِ فانها أسْكم ، وإنه ليس من أحدٍ عاملٌ علها خيراً أو شراً إِلا وهي مخبرة به ( طب والبغوي عن ربيعة الجرشي ). ٤٣٤٥٩ - أصبحْ يومَ صومِكَ دهيناً مترجلاً ، ولا نصبح يوم صومك عبوساً ، وأجب دعوة من دعاك من المسلمين مالم يظهروا المعازفَ فلا تُجبهم ، وصلّ على من ماتَ من أهلِ قِبلتنا وإِن كان مصلوباً أو مرجوماً ، ولأن تلقى الله بمثلِ قراب الأرضِ ذنوباً خير من أن تبتَّ الشهادة على أحدٍ من أهلِ القبلةِ ( طب - عن ان مسعود ). ٨٦٩ ٤٣٤٦٠ - أَطعم الطعام، أفش السلام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيامٌ ؛ تدخل الجنة بسلامٍ ( حب - عن أبي هريرة). ٤٣٤٦١ - إن في الجنة لشجرة يخرجُ من أعلاها الحالُ، ومن أسفلها خيلٌ بلقٌ من ذهب مسرجةٌ ملجمةٌ بالدر والياقوت؛ لا تروث ولا تبول، ذوات أجنحة ، فيجلسُ عليها أولياء الله، فتطير بهم حيث شاؤًا ، فيقولُ الذين أسفل منهم : يا أهل الجنة ! ناصفونا ، يا ربّ! ما بلغ بهؤلاء هذه الكرامة ؟ فقال اللهُ: إنهم كانوا يصومون وكنّم تفطرون ، وكانوا يقومون الليل وكنتم تنامون، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون العدوّ وكنتم تجبنون (أبو الشيخ في العظمة والخطيب - عن على ) . ٤٣٤٦٢ - ألا أنبئكم بما يشرفُ الله به البنيان ويرفعُ به الدرجات ! أن تحلم عمن جهل عليك ، وأن تصل من قطعك ، وأن تُعطىَ من حرمك ، وتقصر عمن ظلمك ( طب - عن عبادة بن الصامت ) . ٤٣٤٦٣ - عليك بالهجرة ! فانه لا مثل لها ، عليك بالجهاد ! فانه لا مثل له ، عليك بالصوم ! فانه لا مثل له ، عليك بالسجود ! فإنه لا تسجدُ لله سجدة إِلا رفعك الله تعالى بها درجةَ وحطَّ بها ٨٧٠ منك خطيئةً (طب - عن أبي فاطمة) . ٤٣٤٦٤ - عليك بالرفق والعفو في غير ترك الحقّ! تقولُ الجاهلُ : قد ترك من حقِ الله، وأمت أمر الجاهلية إلا ما حسنه الإِسلامُ، وليكن أكبر همك الصلاة، فانها رأس الإِسلام بعد الإِقرار بالله عز وجل ( ان لال - عن معاذ). ٤٣٤٦٥ - عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل ! فانه ذكرٌ لك في السماء ونورٌ لك في الأرض ، وعليك بطول الصمت ! فانه مطردةٌ للشيطان وعونٌ لك على أمر دينك؛ وقل الحقَّ وإِن كان مراً (ان لال - عن أبي ذر؛ أبو الشيخ - عن أبي سعيد). ٤٣٤٦٦ - قال داود عليه السلام: يا إلهي! ما جزاء من شيِّعَ ميتاً إِلى قبره ابتغاء مرضانك؟ قال: جزاؤه أشيعهُ ملائكتي فتصلي على روحه في الأرواح ، قال : اللهم فما جزاء من يعزي حزيناً ابتغاء مرضاتك ؟ قال : اللهم ! فما جزاء من عال يتيماً أو أرملةَ ابتغاءَ مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن أظله يوم لا ظلَّ إِلا ظلي ، قال: اللهم! فا جزاءُ من سالت دموعه على وجنتيه من مخافتك ؟ قال أن أقى وجهه لفح جهنم وأؤمنه يوم القيامة الفزع الأكبر ( ابن عساكر والديلي - عن ان مسعود، وفيه حسن ن فرقد ضعيف ). ٨٧١ ٤٣٤٦٧ - قال داود عليه السلام فيما يخاطب ربه : يا ربَّ ! أيَّ عبادك أحبُ إِليك أحبه بحبك ؟ قال : يا داودُ ! أحب عبادي إلى نقيّ القلب، ونقيُّ الكفين ، لا يأتي إلى أحد سوءاً ولا يمشي بالنميمة ، تزول الجبال ولا يزول ، أحبني وأحب من يحبني وحيبَّي إِلى عبادي ، قال : يا ربَ! إِنك لتعلمُ أني أحبك وأحبُّ من يحبك فكيف أحببك إِلى عبادك ؟ قال ؛ ذكرهم بآلاتي وبلائي ونعمائي ؛ يا داود! إِه ليس من عبدٍ يعينُ مظلوماً أو يمشي معه في مظلمته إِلا أَنْبِتِ قدميه يوم تزولُ الأقدامُ ( هب ، وابن عساكر - عن ان عباس ) . ٤٣٤٦٨ - كلْ عينٍ باكية يوم القيامة إلا عين بكتْ من خشية الله وعينٌ فقئت في سبيل الله ، وعينُ غضَّت عن محارم الله ، وعينٌ بانت ساهرةَ ، يباهي الله تعالى به الملائكة ، تقول : انظروا إِلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي وقد تجافى بدنه عن المضاجع، يدعوني خوفاً وطبعاً في رحمتي ، أشهدوا أني قد غفرت له ( الرافعي عن أسامة بن زيد ) . ٤٣٤٦٩ - ما من جرعةٍ أحب إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجلٌ أو جرعة صبرٍ على مصيبةٍ، وما قطرةُ أحبُ إِلى الله ٨٧٢ تعالى من قطرة دمعٍ من خشية الله أو قطرة دمِ أهريقتْ في سبيل الله (ان المبارك- عن الحسن مرسلا). ٤٣٤٧٠ - ما جرع عبدٌ جرعتين أحبُ إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها بحلم وحسن عفو ، وجرعة مصيبةٍ محزنة موجعة ردَّها بصبرٍ وحسن عزاءٍ، وما خطا عبدٌ خطوتين أحبُّ إِلى الله تعالى عز وجل منه إلى صلة رحمٍ يصلها أو إلى فريضة يؤديها ( ان لال - عن علي) . ٤٣٤٧١ - ما أُعطىَ أحدٌ أربعةَ فمنع أربعةً، ما أُعطِىَ أحدُ الشكرَ فمتع الزيادة لأن الله تعالى يقولُ ﴿ لئن شكرتم لأزيدنكم﴾. وما أُعطىَ أحدٌ الدعاء فمنع الإجابة، لأن الله تعالى يقولُ ﴿ ادعوني استجب لكم﴾، وما أعطىَ أحدٌ الاستغفار ثم منع المغفرة ؛ لأنَّ ءُ الله تعالى قول ﴿ استغفروا ربكم إنه كان غفارا ﴾، وما أوتى أحدٌ التوبة فمنع التقبل ، لأن الله تعالى يقول ﴿ وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ﴾ (هب - عن عطارد بن مصعب ). ٤٣٤٧٢ - من أعطىَ أربعاً لم يحرم أربعاً: من أُعطىَ الدعاءَ لم يحرم الإجابة، لأن الله تعالى يقول (ادعوني استجب" لكم﴾. ومن أعطىَ الشكر لم يحرم الزيادة، لأن الله تعالى يقول ﴿لئن شكرتم ٨٧٣ لأزيدنَّكم﴾، ومن أعطىَ الإستغفار لم يحرم المغفرة ، لأن الله تعالى تقول ﴿ استغفروا ربكم أنه كان غفارا﴾، ومن أعطى التوبة لم يحرم القبول، لأن الله تعالى يقول ﴿ هو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ ( هب - عن ابن مسعود). ٤٣٤٧٣ - من أعطىَ أربعاً أُعطي أربعاً، وتفسيرُ ذلك في كتاب الله عز وجل ، من أعطىَ الذكر ذكره الله تعالى، لأن الله تعالى تقولُ ﴿ اذكروني أذكركم﴾ ومن أعطى الدعاء أعطى الإجابة؛ H لأن الله تعالى يقول ﴿ادعوني استجب لكم﴾، ومن أعطى الشكر أُعطيَ الزيادة، لأن الله تعالى يقول ﴿لئن شكرتم لازيدنكم﴾، ومن أعطى الاستغفار أعطىَ المغفرة، لأن الله تعالى يقول ﴿استغفروا ربكم انه كان غفارا ﴾ ( هب - عن ان مسعود). ٤٣٤٧٤ - من ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حظٌّ ، ومن فعل حسنةً فبعشر أمثالها، ومن أنفق نفقةً فاضلةً في سبيل الله فيسبعمائة؛ ومن أماط أذى عن الطريق كتبت له حسنةٌ (ابن عساكر - عن أبي عبيدة بن الجراح ). ٤٣٤٧٥ - من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان واجتذب الكبائر فله الجنة، قيل: وما الكبائر ؟ قال: الإشراك بالله وعقوقُ ٨٧٤ الوالدين والفرارُ من الزحف (ابن جرير - عن أبي أيوب). 1 ٤٣٤٧٦ - من برَّ يمينه وصدق لسانه واستقام قلبه وعفَّ بطنُه وفرجه فذاك من الراسخين في العلم ( ابن جرير وابن أبي حلم ، طب - ـه عن أبي الدرداء وأنس وأبي أمامة ووائلة معاً). ٤٣٤٧٧ - من جمع اللهُ له أربع خصالٍ جمع الله له خيرَ الدنيا والآخرة قلباً شاكراً، ولساناً ذا كراً، وداراً قصداً، وزوجة صالحةَ (ان النجار - عن أنس ). ٤٣٤٧٨ - من حسنتْ صلاتُهُ وقلَّ ماله وكثر عياله ولم يغتب الناس كان معي في الجنة كهاتين (سموبه - عن أبي سعيد). ٤٣٤٧٩ - نورُ الحكمةِ الجموعُ، ورأس الدين ترك الدنيا، والقرية إِلى الله حب المساكين ، والدوْ منهم والبعدُ من الله الذي قوى به على المعادي الشيعُ، فلا تُشبموا بطونكم فيطفاً نور الحكمة من صدوركم، فان الحكمة تسطع في القلب مثل السراج (ان عساكر - عن أبي هريرة). ٤٣٤٨٠ - لا تشرك بالله شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، ونحبُّ للناس ما يحبُّ أن يؤتى إِليك ( ابن قانع - عن خالد بن عبد الله القشيري عن أبيه عن جده ) . ٨٧٥ ٤٣٤٨٩١٠ - اعبدِ اللهَ ولا تشرك به شيئاً، وزل مع القرآن أينما زال ، وأقبلِ الحقَّ ممن جاء به من صغيرٍ أو كبيرٍ وإِن كان بغيضاً بعيداً، واردد الباطل على من جاء به وإن كان حبيباً قريباً (كر والديلي - عن ان مسعود ) . ٤٣٤٨٢ - لا يجتمع أربعة في المؤمن إلا أوجب الله له بهنّ الجنة : الصدقُ في اللسان ، والسخاء في المال ، والمودة في القلب ، والنصيحة في المشهد والمغيب ( ك في تاريخه - عن ابن عمر ، وفيه عمرو بن هارون البلخي متروك ) . ٤٣٤٨٣ - يا عقبة ! ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا وأهل الآخرة! أصلُ من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك ، ألا ومن أراد أن يبسط له في رزقه ومدَّ له في عمره فليتق الله وليصل رحمه ( حم ، وإن أبي الدنيا في ذم الغضب ، طب، ك - عن عقبة بن عامر ) . ٤٣٤٨٤ - يا علىُ! كن سخياً، فإن الله تعالى يحب السخيّ؛ وكن شجاعاً، فإن الله يحب الشجاع؛ وكن غيوراً، فإن الله يحبُ الغيور؛ وإن امرؤٌ سألك حاجةً فاقضها فان لم يكن لها أهلاً كنت أنت لها أهلاً ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج - عن علي). ٨٧٦ ٤٣٤٨٥ - ليس من المؤمنين من لا يأمن جاره بوائقه ، من کان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت ، إن الله يحب الحىَّ الحليم العفيف المتعفف، وبغض الفاحش البذىَّ السائل المُلْحفَ (١) ، إِن الحياءَ من الإِيمان والإِيمانُ في الجنة ، وإِن الفُحشَ من البذاء والبذاءُ في النار (طب - عن ان مسعود عن فاطمة الزهراء ) . ٤٣٤٨٦ - أوصيك يا أبا هريرة بخصالٍ أربع لا تدعهن أبداً ما بقيتَ أبداً: عليك بالغسل يوم الجمعة والبكور إِليها ولا تَلْغُ ولا تَلَهُ، وأوصيكَ بصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ فانه صيام الدهر ، وأوصيك بالوتر قبل النوم ، وأوصيك بركعتي الفجر لا تدعنَّبها وإِن صليت الليل كله فان فيهما الرغائب قالها ثلاثاً ( ع والشيرازي في الألقاب - عن أبي هريرة ) . ٤٣٤٨٧ - كان فيما أعطى الله موسى في الألواح الأول: اشكر (١) الملحف: ألحف المسائل: ألحَّ يقال: ليس للملحف مثل الردّ. صفحة ٤٩ المختار . ب ٨٧٧ لي ولوالديك، أفيك المتالفَ، وأُدْسِي (١) في عمرك، أو حببك حياةً طيبةً وأقلبك إلى خيرها؛ ولا تقتلِ النفس التي حرَّمتُ إِلا بالحق ، فتضيقَ عليك الأرضُ برحها والسماء بأقطارها ، وتبوء بسخطي في النارِ ، ولا تحلِف باسمي كاذباً ، فاني لا أُطَهِّرُ ولا أزكي من لم يُنزهني ويُعظمُ اسمي (الديلمي - عن جابر). ٤٣٤٨٨ - قال الله تعالى: أربعُ خصالٍ: واحدة منهن لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين عبادي ؛ فأما التي لي فتعبدني لا تشركُ بي شيئاً، وأما التي لك عليّ فما عملت من خيرٍ جزيتُك به، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعليّ الإجابة ، وأما التي بينك وبين عبادي فارضَ لهم ما ترضى لنفسِك ( ع ، حل - عن أنس ؛ وضعف ). ٤٣٤٨٩ - نِعْمَ الشيء الجهادُ في سبيل الله! وعادَ بالناسِ أملك من ذلك ، نعم الشيءُ الصيامُ والصدقة ! وعاد بالناس أملك من ذلك ، الصمتُ الأمن ، يا خير يا معاذ بن جبل ثكلتك أمك ! (١) وأُنسى: نسأ الشيء ينؤه تأ وأنا.": أخَّرَه. وتسأ الله في أجله، وأنا أجله: أخره. اهـ ج ١٦٦/١ لسان العرب . ب ٨٧٨ وهل يكبُ الناسَ على مناخرِمٍ في جهنم إِلا ما نطقت ألسنتهم ! فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت عن شرٍ قولوا خيراً تغنموا، واسكُتوا عن شرٍ تسلموا ( طب، كر - عن عبادة بن الصامت ). الفصل الخامس فى حماسيات الترغيب ٤٣٤٩٠ - اغتنم خمساً قبل خمسٍ: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناءَك قبل فقرك ( ك ، (١) هب - عن ابن عباس؛ حم في الزهد، حل، هب - عن عمرو بن ميمون). ٤٣٤٩١ - خمسٌ من فعل واحدة منهن كان ضامناً على الله : من عادَ مريضاً ، أو خرج مع جنازة ، أو خرج غازياً ، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره ، أو قعد في بيته فسلِمَ الناسُ منه وسلم من الناس ( حم ، طب - عن معاذ). ٤٣٤٩٢ - خمسٌ من عملهنَّ في يومٍ كتبه الله من أهل الجنة : (١) قال المناوي في الفيض (١٠/٠) قال العراقي الزين: إسناده حسن. ص ٨٧٩ من صام يوم الجمعة ، وراح إلى الجمعةِ ، وعاد مريضا، وشهد جنازة، وأعتقَ رقبةً (ع، هب - عن أبي سعيد) . ٤٣٤٩٣ - خمسٌ من العبادة: فلةُ الظُّعْم (١) والقعودُ في المساجد ، والنظرُ إِلى الكعبة، والنظرُ في المصحف ، والنظرُ إِلى وجه العالم ( فر - عن أبي هريرة) (٢). ٤٣٤٩٤ - خمسٌ من العبادة: النظرُ في المصحف، والنظرُ إلى الكعبة ، والنظرُ إِلى الوالدين ، والنظرُ في زمزم وهي تحط الخطايا ، والنظرُ في وجه العالمِ (قط في .... ). ٤٣٤٩٥ - اتقِ الله ولا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تفرغَ من دلوكَ في إناء المستقي وأن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسطٌ، وإِباكَ وإسبالَ الإِزارِ! فان إِسبالَ الإِزار من المخيلة (٣) (١) الطُّم: الطعام. المختار صفحة ٣١٠. ب (٢) أورده الامام السيوطي في الجامع الصغير برقم ٠٩٦٦ وقال المناوي في الفيض (٣٥٩/٣) وفيه سيمان من الربع النهدي. قال الذهبي ٢٠٧/٢ تركه الدار قطني فهو ضعيف . ص (٣) المخيلة: ذو متخيلة: أي ذو كِيْر. المختار صفحة ١٥٢. ب ٨٨٠