النص المفهرس
صفحات 841-860
٤٣٣٤٢ - ثلاث من كنوز البرّ: إخفاء الصدقة وكتمان الشكوى، وكتمان المصيبة، يقول الله عزَّ وجل: ابتليتُ عبدي ببلاء فصبر لم يشكني إلى عُوادِه أبدلته لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه ، وإن أرسلتهُ أرسلته ولا ذنب له ، وإن يوفيته فالى رحمتي ( ابن عساكر - عن أنس). ٤٣٣٤٣ - ثلاثة معصومون من شرّ إبليس وجنوده: الذاكرون الله كثيراً بالليل والنهار، والمستغفرون بالأسحار ، والباكون من خشية الله ( أبو الشيخ في الثواب - عن ابن عباس ). ٤٣٣٤٤ - ثلاثة يدخلون الجنة بغير حساب: رجل غسل ياه فلم يجد له خلفاً ، ورجل لم ينصب على مستوقدٍ قدران ، ورجل دما بشرابٍ فلم يقلْ له: أيها تريد ( أبو الشيخ في الثواب - عن أبي سعيد ). ٤٥ ٤٣٣ - ثلاثةٌ حق على الله تعالى أن يؤدي عنهم: رجلٌ مملوك كاتب نفسه ثقة بالله فحق على الله أن يؤدي عنه ، ورجل تزوج ليستعفَّ عما حرَّمَ الله فحق على الله أن يعينه ويرزقه، ورجل اشترى ٨٤١ أرضاً خراباً فعمَّرها فحق على الله أن يبارك له فيها ويأجرُه (الديلمي عن جابر ). ٤٣٣٤٦ - ثلاثةٌ تستغفرُ لهم السماواتُ والأرضُ والليلُ والنهار والملائكةُ: العلماء ، والمتعلمون، والأسخياء ( أبو الشيخ في النواب عن ابن عباس ) .. ٤٣٣٤٧ - ثلاثةٌ لا تَسَّهُمُ النارَ : المرأةُ المطيعة لزوجِها، والولدُ البارُ لوالديه، والمرأةُ الصبورُ على غيرةٍ زوجها ( أبو الشيخ عن ان عباس ). ٤٣٣٤٨ - ثلاثةٌ لا تَسَّهُمُ فتنةُ الدنيا والآخرة: المُقرّ بالقدر ، والذي لا ينظرُ في النجومِ، والمتمستِك بسنتي ( الديلمي - عن أبي هريرة ). ٤٣٣٤٩ - ثلاثةٌ يضحكُ الله إليهم يوم القيامة: الرجلُ إذا قامَ من الليل يصلي ، والقومُ إذا صُفُوا للصلاة ، والقومُ إِذا صفوا لقتالِ العدوّ ( حم، وعبد بن حميد، ع، وابن جرير ، وابن نصر - عن أبي سعيد). ٨٤٢ ٤٣٣٥٠ - ثلاثةٌ يحبهمُ الله ويضحكُ إليهم ويستبشر بهم : الذي إِذا انكشفت فئةٌ قاتل وراءها بنفسه لله فاما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه ، فيقولُ : انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه! والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل ، فيقول : يذرُ شهوته فيذكرني ولو شاء رقد! والذي إِذا كان في سفرٍ وكان معه ركب فسهِروا ثم هجعوا فقام من السحر في سراءٍ وضرّاء ( طب ، ك - عن أبى الدرداء ). ٤٣٣٥١ - ثلاثةٌ كلهم ضامنٌ على الله إِن عاش رُزِقَ وَكُفي، وإِن مات أدخله الله الجنة : رجل خرج غازيًا في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخل الجنة أورده بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ، ورجل راح إلى المسجدِ فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخلُ الجنة أو رده بما نال من أجر أو غنية ، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله ( د، (١) حب، وان السني في عمل يوم وليلة، طب ، ك، ق ، ص - عن أبي أمامة ). ٤٣٣٥٢ - حرَّم الله عيناً بكت من خشية الله على النار ، وحرم (١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب مقتل الغزو في البحر رقم ٠٢٤٩٤ م ٨٤٣ الله عيناً سهرت في طاعة الله على النار ، وحرَّم الله عيناً بكت على الفردوس ، ويلٌ لمن استطال على مسلم وانتقصه حقه ! ويل له ثم ويل له ( هب - عن أبي هريرة ) . ٤٣٣٥٣ - حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء (هب - عن أبي أمامة ) . ٤٣٣٥٤ - حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، وردُّ وا نائبة البلاء بالدعاء (هب- عن سمرة). ٤٣٣٥٥ - صلةُ الرحمِ، وحسنُ الحلقِ، وحسنُ الجوارِ ؛ يُمتِّرِنَ الديارَ، ويزدنَ في الأعمارِ ( حم ، وأبو الشيخ ، هب - عن عائشه ) . ٤٣٣٥٦ - قدموا خياركم لتزكموا صلاتكم، وكلوا الخلالَ يتمَّ لكم صومكم، وأشرڪوا مع ((لا إله إلا الله)) أعمالاً زاكيةً مرجح موازينكم يوم القيامة ( الديلمي - عن جابر ). ٤٣٣٥٧ - كل عين باكية يوم القيامة ما خلا ثلاثةُ أعين : عين بكت من خشية الله ، وعين غضَّتْ عن محارم الله ، وعين سهرت في سبيل الله ( ان النجار - عن ابن عمر ). ٨٤٤ ٤٣٣٥٨ - ما عمل شيء أفضلَ من مشي إلى الصلاة ، وصلاح ذات البين ، وخُلق حائر بين المسلمين ( ابن عساكر - عن أبي هريرة ). ٤٣٣٥٩ - من أتى الله بثلاثٍ أدخله الله الجنة : من عبدَ الله لا يشركُ له شيئاً، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسبها، وسمع وأطاع ( ان جرير - عن أبي هريرة ) ٤٣٣٦٠ - من أحبّ أن يحبه الله ورسوله فليصدق الحديثَ ، وليؤدِ الأمانَةَ ، ولا يؤذِ جاره (عبد الرزاق في المصنف ، هب - - عن رجل من الأنصار ). ٤٣٣٦١ - من أحسنَ فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه ( ك في التاريخ - عن ابن عمرو) . ٤٣٣٦٢ - من أصبح صائماً ، من عاد مريضاً ، من شيّع جنازة؛ من جمعهنً في يومٍ دخل الجنة (طب، ع - عن ان عباس ) . ٨٤٥ ٤٣٣٦٣ - من أقام الصلاةَ وآتى الزكاة ومات یعبدُ الله ولا يشركُ به كان حقاً على الله أن يدخله الجنة هاجرَ أو قعدَ في مولدِه ( طب - عن أبي مالك الأشعري ) . ٤٣٣٦٤ - من أقامَ الصلاةَ وآتى الزكاة وماتَ لا يشركُ بالله شيئاً كان حقاً على الله أن يدخله الجنة هاجرَ أو ماتَ في مولده ؛ قالوا يا رسول الله! ألا تنشرُ به أصحابك؟ قال : دعوا الناسَ فليعملوا ، فان في الجنة مائةَ درجةٍ ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدَّها الله المجاهدين في سبيله ؛ ولولا أشُقُ على الناس بعدي ما تخلفتُ عن سريةٍ أبعثُها ولكن لا يجدون سعة فيتَّعوني ، ولا يطيبُ أنفسهم أن يتخلفوا بعدي ، ولا أجدُ ما أُفضّلُ به عليهم ؛ وأوددتُ أن أغزوَ فأُقتلَ ثم أحيىَ ، ثم أغزوَ فأقتلَ ، ثم أحيىَ ثم أقتلَ ( الروياني وان عساكر ، ص - عن أبي ذر ؛ ن ، طب ، ك - عن أبي الدرداء ). ٤٣٣٦٥ - من أكل طيباً. وعملَ في سنةٍ، وأمِنَ الناسُ بوائِقَه، دخل الجنة ؛ قالوا: إِن هذا في أُمتك اليومَ كثيرٌ؟ ٨٤٦ قال : وسيكونُ قرون بعدي ( ت: (١) غريب ، ك ، هب، ض - عن أبي سعيد ). ٤٣٣٦٦ - خيرُ الماءِ الشْبِمِ (٢)، وخيرُ المالِ الغنم، وخيرُ المرعى الأراكُ والسَّلَمُ (٣)، إِذا أَخلفَ كان لجينا، وإِذا سقطَ كان دربنا ، وإذا أكل كان لبينا - أي مدرا اللبن ( الديلمي - عن ان عباس ). ٤٣٣٦٧ - من أُوبي ثلاثاً فقد اوبي مثلَ ما أوتي آلَ داودَ : خشيةُ الله في السرّ والعلانية، والعدل في الغضبِ والرضى، والقصدُ في الفقر والغنى ( ان النجار - عن أبي ذر). ٤٣٣٦٨ - من تظاهرت عليه النعمُ فليكثر ((الحمدُ لله)) ومن كَثُرَ همومه فعليه بالاستغفار، ومن ألحَّ عليه الفقرُ فليكثرْ من (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب اعقلها وتوكل رقم ٢٥٢٣ وقال غريب . ص (٢) الشَّيِم: الشِّم بفتحتين البرد وقد شيِمَ الماء من باب طَرِبَ فهو شتبِمٌ. المختار صفحة ٣٢٨. ب (٣) والسّلّم: شجر من العضاء الواحدة ستلمة. المختار صفحة ٣١١.ب ٨٤٧ قول: لا حولَ ولا قوة إلا بالله ( الخطيب - عن أنس ). ٤٣٣٦٩ - من جاء يوم القيامة بريئاً من ثلاث دخل الجنة : الكبرُ ، والغلول، والدين ( حب - عن ثوبان ). ٤٣٣٧٠ - من حسَّنَ الله خُلقهُ ورزقه الإِسلامَ أدخله الله الجنة ( ان النجار - عن أنس ) . ٤٣٣٧١ - من حفظ لسانه ستر الله عورته ، ومن كف غضبه كفَّ الله عنه عذابه، ومن اعتذرَ إِلى الله في الدنيا قبلَ الله معذرته ( الحكيم - عن أنس ). ٤٣٣٧٢ - من رأى نعمةً فليحمد الله ، ومن استبطأ الرزق فليستغفِرِ الله، ومن حزبه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله ( ك في تاريخه والديلمي - عن علي ) . ٤٣٣٧٣ - من سرَّه أن يُحبَّ الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله فليصدقْ في حديثه إِذا حدَّثَ، وليؤد أمانته إِذا أتمن، وليحسن جِوارَ من جاوره ( هب - عن عبد الرحمن بن أبي قراد ). ٤٣٣٧٤ - من سَّرَه أن يُشرف له البنيانُ وأن ترتفعُ له ٨٤٨ الدرجاتُ فليعفُ عمن ظلمه ، ويعط من حرمه ، ويصلُ من قطعهُ ( طب، ك وتعقب - عن عبادة بن الصامت عن أبي بن كعب؛ قال ان حجر في أطرافه : فيه ضعف وانقطاع ) . ٤٣٣٧٥ - من فرَّجَ عن أخيه المؤمن كُرْبَةٌ من كربِ الدنيا فرج الله عنه سبعين كربة من كرب يوم القيامة، واللهُ في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه ، ومن ستر على أخيه المسلم في الدنيا سترَ اللّه عليه يوم القيامة؛ فقال رجلٌ: يا رسول الله! مَنْ أهلُ الجنة ؟ قال : كلُّ هَيّنٍ ليّنِ سهل قريب (الخطيب - عن أنس). ٤/٣٧٦ - من قال: لا إله إلا الله، ابتغاءَ وجه الله ختمَ له بها؛ دخل الجنة ومن صام يوماً ابتغاءَ وجه الله ختم له به ، دخل الجنة ؛ ومن تصدَّق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها ، دخل الجنة ( حم - عن حذيفة ). ٤٣٣٧٧ - من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فَلْيؤذْ زكاة ماله، ومن كان يُؤمن بالله ورسوله فليقل حقاً أو ليسكت ، ومن كان يؤمن بالله ورسوله فليكْرِمِ ضيفه (طب - عن ابن عمر). ٤٣٣٧٨ - من كان يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر فليتق الله وليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل حقاً م٥٤١ ج/١٠ ٨٤٩ أو ليسكت ( حم - عن رجال من الصحابة ) . ٤٣٣٧٩ - من كانت فيه ثلاثٌ أدخله الله في رحمته وأراهُ محبته وكان في كَنفه: من إِذا أُعطى شَكِرَ ، وإذا قدر غفر ، وإِذا غضب فَتَرَ ( هب وضعفه - عن أبي هريرة). ٤٣٣٨٠ - من كظم غيظاً وهو قادرٌ على إِقاذه خيَّرهُ الله من الحور العين يوم القيامة، ومن ترك ثوبَ جمالٍ وهو قادرٌ عليه ألبَسهُ الله رداء الإِيمانِ يوم القيامة، ومن أنكحَ عبداً لله وضع الله على رأسه تاج المُلْكِ يوم القيامة ( طب، حل، وإن عساكر - عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه ) ٤٣٣٨١ - من لم تكن فيه واحدةٌ من ثلاثٍ فلا يخْتسِبُ إشيءٍ من عمله: تقوى تحجُزهُ عن المحارم، أو حلمٌ يَكفْ به عن السفيه، أو خُلقٌ يعيش به في الناس ( طب - عن أم سلمة) . ٤٣٣٨٢ - اعبدوا الرحمن، وأَفشُوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وأطيعوا إِذا آمركم ( طب، ك - عن العرياض). ٤٣٣٨٣ - لا تزالُ هذه الأمةُ بخيرٍ ما إذا قالت صدقّتْ، وإِذا حكمتْ عداتْ، وإِذا استرحمت رحمتْ (ع، والخطيب في المتفق والمفترق - عن أنس ) . ٨٥٠ ٤٣٣٨٤ - لا تسألِ الناس شيئاً ولكَ الجنة، لا تغضبْ ولكَ الجنة ، استغفر الله في اليوم سبعين مرةً قبل أن تغيبَ الشمس يغفرْ لك ذنب سبعين عاماً؛ قال: وليس لي ذنبُ سبعين عاماً ، قال : فلا بيكَ ! قال: ليس لأبي ذنبَ سبعين عاماً، قال: فلأهل بيتك؟ قال : ليس لأهل بيتي ، قال : فلجيرانكَ ( طب - عن عبد الرحمن ان دلهم ). ٤٣٣٨٥ - يا أبا بكر ! إذا رأيت الناس يسارعون في الدنيا فعليكَ بالآخرة ! واذكر الله عندَ كلّ حجرٍ ومدر يذكركَ إِذا ذكرته ، ولا تحقِرِنَّ أحداً من المسلمين، فانَّ صغير المسلمين عند الله كبيرٌ ( السلمي والديلي - عن علي) . ٤٣٣٨٦ - يا أبا الدرداء! أحسنْ جوار من جاورك تكن" مؤمناً ، وأحبَ للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً، وارض بقسم الله لك تكن من أغنى الناس ( الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن أبي الدرداء ) . ٤٣٣٨٧ - يا أيها الناسُ! أنيبوا إلى ربكم، إِنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثرَ وأُنْهَى، يا أيها الناسُ! إِنما هما نجْدان: نجدُ خيرٍ ونجدُ شرٍ، فا جُعل نجدُ الشر أحبُّ إليكم من نجدِ الخيرِ ، يا أيها ٨٥١ الناسُ ! اتقوا النار ولو بشق تمرةٍ (طب - عن أبي أمامة) ٤٣٣٨٨ - يا بسرةُ! اذكري الله عند الخطيئة بذكرك عندها بالمغفرة، وأطيعي زوجَكِ يكفِكِ خير الدنيا والآخرة، وبري والديك يكثر خير بيتك (أبو نعيم - عن بسرة). ٤٣٣٨٩ - يا حُذَيْفةُ! إِنه من ختم له بصوم أراد به الله تعالى أدخله الله الجنة ، ومن أطعمَ جائعاً أراد به الله تعالى أدخلهُ الله الجنة، ومن كسا عارياً أراد به الله تعالى أدخله الله الجنة ( ع، وابن عساكر - عن حذيفة ) . ٤٣٣٩٠ - يضحكُ الله تعالى إِلى ثلاثةٍ: القومِ إِذا صُفُوا في الصلاة ، وإِلى الرجل يقاتل وراءَ أصحابه ، وإِلى الرجل يقومُ في سواد الليل ( ش وان جرير - عن ان سعيد ) . ٤٣٣٩١ - يجمع الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يتقُذُع البصرُ ويُسمعهم الداعي ، ثم ينادي منادٍ: سيعلم أهلُ الجمْعِ لمن الكرمُ اليوم - ثلاث مراتٍ ، ثم يقول: أن الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع ؟ ثم يقول : أن الذين كانوا لا تُلميهم تجارةٌ ولا يسعٌ عن ذكر الله؟ ثم ينادي منادٍ : سيعلمُ أهلُ الجمع أن الكرمُ اليومَ! ثم يقول أن الحمادون؟ أن الذن كانوا يحمدون ربهم (ك، وابن مردويه ٨٥٢ هب، حل - عن عقبة بن عامر ) . ٤٣٣٩٢ - يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيدٍ واحدٍ يسمعهم الداعي وينفذُم البصرُ ، فيقوم منادٍ فينادي : أين الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء؟ فيقومون وم قليلٌ فيدخلون الجنة بغير حسابٍ ، ثم يعودُ فينادي : أن الذين كانت ﴿ تتجافى جنوبُهُم عنِ المضاجعِ بِدْعونَ ربَّهُمْ خوفاً وطَمَعا ومما رزقنام يُنْفقون﴾؟ فيقومون وم قليلٌ فيدخلون الجنة بغير حسابٍ ، ثم يعود فينادي : ليقم الذين كانوا ﴿ لا تُدْبِهِمْ تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكرِ اللهِ﴾! فيقومون وهم قليلٌ فيدخلون الجنة بغير حسابٍ ، ثم يقومُ سائر الناس فيحاسبون (هناد ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن أبي حاتم، وابن مردويه - عن أسماء تلت نزيد ) . ٤٣٣٩٣ - يا مخنف! صل رحمك يَطلْ عمرك، وافعل المعروف يكثر خيرُ بيتك ، واذكر الله عند كلّ حجرٍ ومدرٍ يشهد لك يوم القيامة ( أبو نسم - عن مخنف بن يزيد ) . ٤٣٣٩٤ - يا عوعرُ ! حافظ على أنْ لا تبيتن إِلا على وترٍ ، وركعتي الضحى مقيماً ومسافراً، وصيام ثلاثة أيام من كل شهرٍ تستكمل الزمان كلنَّهُ (الحكيم - عن أبي الدرداء). ٨٥٣ ٤٣٣٩٥ - يا على! ثلاثٌ لا تؤخِرِها الصلاةُ إذا آنَتْ، والجنازةُ إِذا حضرت، والأيِّمُ إِذا وجدت لها كُفوا ( ك، ق : غريب منقطع، والعسكرى في الأمثال - عن علي ). ٤٣٣٩٦ _ يا سائبُ! انظر أَخلاقك التي كنت تصنعُها في الجاهلية فاجعلها في الإِسلامِ ، اقْرِ الضيف ، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك ( حم ، والبغوي - عن السائب بن أبي السائب عبد الله المخزومي ) . ٤٣٣٩٧ - من ضمّ يتيماً إِلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة البتَّةُ ، ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخل النارَ فأبعده الله، ومن أعتق رقبةً مسلمةً كانت فكاكتَهُ من النار مكان كلُ عظمٍ من عظام محرره بعظمٍ من عظامه ( الباوردي - عن أبي بن مالك العامري؛ حم - عن مالك بن عمر والقيصري ) . ٤٣٣٩٨ - يا عقبة بن عامر! أمسك عليك لسانك، وليسمك بيتك ، وابك على خطيئتك ( حم، طب ، والخطيب - عن عقبة ان عامر ). ٤٣٣٩٩ - يا معاذ! قلبٌ شاكرٌ، ولسانٌ ذاكرٌ، وزوجةٌ صالحةٌ تعينك على أمر دنياكَ ودينك خيرُ ما اكتسب الناسُ (طب، ٨٥٤ حب - عن أبي أمامة ) . ٤٣٤٠٠ - أقلّ من الديْن حراً، وأقلَّ من الذنوب يهن عليك الموت، وانظر في أي نصابٍ تضحَ ولدك، فان العرق وسَّاسٌ ( الديلمي - عن ان عمر ) . ٤٣٤٠١ - أقم الصلاة ، وآت الزكاة ، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيثُ شئت ( طب - عن فديك ). ٤٣٤٠٢ - إِن أُولَ شيءٍ كتبه الله في اللوح المحفوظ ((بسم الله الرحمن الرحيم ، إني أنا الله لا إله إلا أنا لا شريك لي ، إنه من استسلم لقضائي وصبر على بلائي ورضىَ بحكمي كتبتهُ صدِّقاً وبنتهُ مع الصديقين يوم القيامة )) (ابن النجار - عن علي ). ٤٣٤٠٣ - إِنَّ عيسى عليه السلامُ قال: يا بني إِسرائيل! إِما الأمورُ ثلاثةٌ: أمرٌ تبين لكم رشده فاتبعوه، وأمرٌ تبين لكم غيْهُ فاجتنبوه ، وأَمرٌ اختُلُفَ فيهِ فَكلوهُ إِلى الله تعالى - وفي لفظ : فرُدُّوه إلى عالمه (طب، وأبو نصر السجزي في الإبانة - عن ان عباس ) . ٤٣٤٠٤ - عجباً لغافلٍ ولا يغفَلُ عنه، وعَجَباً لطالب دنيا والموتُ يطلبه ، وعجباً لضاحك ملء فيه لا يدري أأرْضَى الله أم ٨٥٥ أَسْخَطَهُ ( أبو الشيخ وأبو نعيم - عن ان مسعود). ٤٣٤٠٥ _ قال الله تعالى: يا ابن آدمَ! ثلاثةُ: واحدةٌ لي وواحدةٌ لك وواحدةٌ بيني وبينك فأما التي لي فتعبدفي لا تشركُ بي شيئاً، وأما التي لك فما عملت من عملٍ جزيتك به وإِنْ أغفرْ فأنا الغفورُ الرحيمُ ، وأما التي بيني وبينَك فعليك الدعاء والمسألة وعلىَّ الإجابةُ والعطاء ( طب - عن سلمان ) . ٤٣٤٠٦ - لامرى؛ ما احتسب وعليه ما اكتسب ، والمرء مع من أحبَّ ، ومن مات على ذُنَابَى (١) فهو من أهله ( طب وان عساكر - عن أبي أمامة؛ وفيه عمر بن بكر السكسكي له عن الثقات أحاديث مناكير ) . ٤٣٤٠٧ - يقولُ اللهُ تعالى: يا انَ آدَمَ! إن نازعكَ بصركَ ما حرَّمْتُ عليك فقد أعنْتك عليه بطبقتين فأطبقْهما عليه ، وإن نازعك لسانُكَ إِلى بعض ما حرَّمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين قاطبقهما عليه ، وإِن نازعك فرجك فقد أعنتك بطبقتين فأطبقهما عليه ( الديلمي - عن أبي هريرة ) . ٤٣٤٠٨ - ينبغي للعاقل أن لا يكون شاخصاً إلا في ثلاثٍ : (١) ذثابتى: يعني على قصد طريقٍ. اهـ ج ١٠/٢ النهاية. ب ٨٥٦ طلبٍ لمعاشٍ ، أو خطوةٍ لمادٍ ، أولذة في غير محرَّمِ ( الخطيب، والديلمي - عن علي ) . ٤٣٤٠٩_ يا أيها الناسُ! أما تستحيون! تجمعون مالا نأكلون! وتبنون مالا تُعمرون! وتأملون مالا تدركون! ألا تستحيون من ذلك! ( طب - عن أم الوليد بنت عمر بن الخطاب ) . ٤٣٤١٠ - تعاهدوا الناس باتذكرة، وانْبعوا الموعظة بالموعظة وهو أقوى للعالمين بما يحبُ الله، ولا تخافوا في الله لومة لائم ، واتقوا الله الذي إليه تحشرون ( أبو نعيم والديني - عن عبيد بن سخر ان لوذان ) . الفصل الرابع في الرباعيات ٤٣٤١١ - ألا إِنما هي أربعٌ: لا تشركون بالله، ولا تقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تَزْنون ، ولا تسرقون ( حم ، ت(١)، ك - عن سلمة بن قيس ). ٤٣٤١٢ - أوصيكَ يا أبا هريرة بخصالٍ أربعٍ لا تدعهن أبداً ما (١) أخرجه الامام أحمد في مسنده ٣٣١/٤ في ترجمة سلمة بن قيس الأشجعى . ص ٨٥٧ بقيت : عليك بالغسل يوم الجمعة والبكور إِليها ولا تلغُ ولا تَنْهُ، وأوصيك بصيام ثلاثة أيام من كل شهرٍ فانه صيام الدهر ، وأوصيك بالوتر قبل النوم ، وأوصيك بركعتي الفجر لا تدعهما وإِن صليت الليل كلَّه فان فيهما الرغائب (ع - عن أبي هريرة). ٤٣٤١٣ - أربعٌ إذا كُنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: صدقُ الحديث، وحفظُ الأمانة، وحسنُ الخلقِ، وعفةُ مطعم ( حم ، طب ، ك ، هب - عن ان عمر ؛ طب - عن ان عمرو ؛ عد وان عساكر - عن ابن عباس). ٤٣٤١٤ - أربعٌ حق على الله عونهم : الغازي، والمزوجُ، والمكاتبُ؛ والحاجُ (حم - عن أبي هريرة). ٤٣٤١٥ - أربعٌ من كُنَّ فيه حرمه الله تعالى على النار وعصمه من الشيطان: من ملك نفسه حين يرغبُ ، وحين برهبُ ، وحين يشتهي ، وحين يغضب ؛ وأربع من كن فيه نشر الله تعالى عليه رحمته وادخله الجنة : من آوى مسكيناً ، ورحم الضعيف ، ورفق بالملوكِ، وأنفق على الوالدين (الحكيم - عن أبي هريرة). ٤٣٤١٦ - أربعُ من أُعطيهنَّ فقد أُعطى خير الدنيا والآخرة: لسان ذاكر ، وقلب شاكر، وبدنٌ على البلاء صابرٌ، وزوجةٌ ٨ ٨٥ لا تبغيه خوناً في نفسها ولا ماله ( طب . هب - عن ابن عباس). ٤٣٤١٧ - أربعٌ من سعادة المرء : أن تكون زوجته صالحةً ، وأولادُه أبراراً، وخلطاؤُه صالحين، وأن يكون رزقه في بلده ( ان عساكر، فر - عن علي ؛ ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان - عن عبد الله بن الحكم عن أبيه عن جده ) . ٤٣٤١٨ - أربعٌ لا يُصبِنَ إِلا بعجبٍ: الصمتُ وهو أولُ العبادة، والتواضعُ، وذكر الله، وقلة الشيء ( طب، ك، هـ - عن أنس ) . ٤٣٤١٩ - أربعةٌ يُؤْثَوْن أجورهم مرتين: أزواجُ النبي ◌َّهِ، ومن أسلم من أهل الكتاب ، ورجلٌ كانت عنده أمةٌ فأعجبته فأعتقها ثم تزوجها، وعبدُ مملوكٌ أدَّى حقَّ الله تعالى وحقَّ سادته ( طب - عن أبي أمامة ) . ٤٣٤٢٠ - أربعةٌ من كنز الجنة: إخفاء الصدقة، وكتمان المصيبة، وصلةُ الرحم، وقول ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) (خط - عن علي ) . ٤٣٤٢١ - أربعٌ من كن فيه كان من المسلمين وبنى الله له بيتاً في الجنة أوسع من الدنيا وما فيها: من كان عصمةُ أمره (( لا إله ٨٥٩ إِلا الله)) وإِذا أصاب ذنباً قال ((أستغفرُ الله)) وإِذا أُعطى نعمةً قال ((الحمد لله)) وإذا أصابته مصيبةٌ قال ((إنا لله وإنا إليه راجعون)) ( أبو إسحاق المراغي في ثواب الأعمال - عن أبي هريرة) . ٤٣٤٢٢ - ثلاثٌ أحلفُ عليهن لا يجعل الله تعالى من له سهم في الإِسلام كمن لاسهم له، وأسهم الإِسلام ثلاثة : الصلاة، والصوم، والزكاة ؛ ولا يتولى الله عبداً في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ، ولا يحبُّ رجلٌ قوماً إِلا جعله الله معهم، والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثمَ : لا يسترُ الله عبداً في الدنيا إِلا ستره يوم القيامة (حم ، ك، ن، هب - عن عائشة؛ ع - عن ان مسعود ؛ طب - عن أبي أمامة ) . ٤٣٤٢٣ - ثلاثة من قالهن دخل الجنة : من رضىَ بالله رباً ، وبالإِسلام ديناً، ومحمد رسولاً؛ والرابعة لها من الفضل كما بين السماء والأرض وهي الجهاد في سبيل الله عز وجل (حم - عن أبي سعيد). ٤٣٤٢٤ - من اجتنب أربعاً دخل الجنة : الدماء، والأموالَ، والفروج ، والأشربة ( البزار . عن أنس ) . ٤٣٤٢٥ - من أصبح يوم الجمعة صائماً وعاد مريضاً وأطعم مسكيناً وشيع جنازةَ لم يتيمه ذنبٌ أربعين سنةً (عد، هب، تخ - عن جابر). ٨٦٠