النص المفهرس
صفحات 821-840
متعففٌ. وعبدٌ أحسن عبادة الله ونصح لمواليه ( ت (١) - من أبي هريرة ) . ٤٣٢٦١ - من فارق الروحُ جسده وهو برىء من ثلاثٍ دخل الجنة: الكبر والديْنُ والغلولُ ( حم، ت (٢)، ن، حب ، ك - عن توبان ) . ٤٣٢٦٢ - عُرض علىَّ أولُ ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار ، فأما ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيدُ، ومملوكٌ أحسن عبادة ربه ونصح لسيده، وعفيفٌ مُتعففٌ؛ وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأميرٌ مسلطٌ ، وذو ثروةٍ من مالٍ لا يؤدِّي حق الله في ماله ، وفقيرٌ فخورٌ ( حم، ك، هق - عن أبي هريرة ) . ٤٣٢٦٣ - ثلاثٌ منجيات: خشية الله تعالى في السر والعلانية، والعدلُ في الرضاءِ والغضب، والقصدُ في الفقر والغنى؛ وثلاثٌ مهلكاتٌ: هوى متبعٌ وشحٌ مطاع، وإِعجابُ المرء بنفسه ( أبو الشيخ في التوبيخ، طس - عن أنس ) . (١) أخرجه الترمذي كتاب الجهاد باب ما جاء في ثواب الشهداء رقم ٢؛١٦ وقال حسن . ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب السير باب ما جاء في الغلول رقم ١٥٧٣. ص ٨٢١ ٤٣٢٦٤ - ثلاث وثلاث وثلاث! فثلاثٌ لا يمين فهنّ، وثلاث الملعون فيهن ، وثلاث أشكُ فيهن ؛ فأما الثلاث التي لا يمين فيهنَّ : فلا يمين للولد مع والده ، ولا للمرأة مع زوجها ، ولا المملوك مع سيده ؛ أما الملعونُ فهن فملعون من لعن والذه ، وملعون من ذبح لغير الله، وملعون من غَيَّر تخوم الأرض؛ وأما التي أشك* فيهن : فعزيز لا أدري أكان نبياً أم لا ! ولا أدري ألَمِنَ نَعٌ أم لا ! ولا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا! (الإسماعيلي في معجمه ، وان عساكر - عن ابن عباس ) . ٤٣٢٦٥ - أحب الأعمال إلى الله إِيمان بالله، ثم صلةُ الرحم، ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؛ وأبغضُ الأعمال إلى الله الإِشراكُ بالله، ثم قطيعةُ الرحم (ع - عن رجل من خثعم) . ٤٣٢٦٦ - أَدْما افترض الله عليك تكُنْ من أعبدِ الناس ، واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أروعِ الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس ( عد - عن ابن مسعود ) . ٤٣٢٦٧ - أسدُ الأعمال ثلاثةٌ: ذكرُ الله على كل حالٍ ، والإنصاف من نفسك ، ومؤاساة الأخ في المال ( ابن المبارك وهناد والحكيم - عن أبي جعفر ؛ حل - عن علي موقوفا ) . ٨٢٢ ٤٣٢٦٨ - أتدرون من السابقون إِلى ظلّ الله عز وجل! الذن إِذا أعطوا الحقَّ قبلوه، وإِذا سئلوه بذلوه، وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم ( حم ، حل عن عائشة ) . ٤٣٢٦٩ - أفضلُ الأعمال أن تُدخل على أخيك المؤمن مسروراً، أو تقضىَ عنه ديناً، أو تطعمه خُيزاً (ان أبي الدنيا في قضاء الحوائج، هب - عن أبي هريرة ؛ عد - عن ابن عمر ) . ٤٣٢٧٠ - أفضل الفضائل أن تصل من قطعك ، وتُعطي من حرمك ، وتصفح عمن ظلمك (حم، طب - عن معاذ بن أنس ). ٤٣٢٧١ - أفضل العمل الصلاةُ على ميقاتها، ثم بر الوالدين، ثم أن يسلم الناسُ من لسانك ( هب - عن ابن مسعود) . ٤٣٢٧٢ - أفضلُ الأعمال الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله ( خط - عن أنس ) . ٤٣٢٧٣ - إِنَّ اللّه تعالى ليضحك إلى ثلاثة: الصفُ في الصلاة، والرجل يصلي في جوف الليل، والرجل تقاتل خلف الكتيبة (هـ(١) - عن أبي سعيد ) . (١) أخرجه ابن ماجه كتاب المقدمة باب فيمن أنكرت الجهمية رقم ٢٠٠ وقال في الزوائد : في اسناده مقال . ص ٨٢٣ ٤٣٢٧٤ - إِن من إِجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط (د(١) - عن أبي موسى ). ٤٣٢٧٥ - إِن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً ، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تَعْنصموا بحبل الله ولا تفرقوا، وأن تُناصحوا من ولاهُ الله أمركم ، ويكره لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال (حم، م(٢) - عن أبي هريرة). ٤٣٢٧٦ - إن الله تعالى يعجبُ من سائلٍ يسألُ غير الجنة ، ومن معط يعطي لغير الله، ومن متعوذ يتعوذ من غير النار ( خط - عن ان عمرو ) . ٤٣٢٧٧ - إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم! مرضتُ فلم تعدني ؟ قال: يا ربّ ! كيف أعودُك وأنت ربُّ العالمين! قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده ! أما علمت أنك لو عُدته لوجدتني عنده ، يا ابن آدم ! استطعمتك فلم تطعمني ؟ قال : يا رب ! (١) أخرجه أبو داود كتاب الادب باب في تنزيل الناس منازلهم رقم ٤٨١٣ ٠ ص (٠) أخرجه مسلم كتاب الأفقية باب النهي عن كثرة المسائل رقم ١٥ ٠١ ص ٨٢٤ كيف أطعمك وأنت رب العالمين ! قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه! أما علمت لو أنك أطعمته لوجدت ذلك عندي ، يا ابن آدم! استسقيتُك فلم تَسقني؟ قال: يا ربِ !! كيف أسقيك وأنت ربُ العالمين ! قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه ، أما ! إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي ( م(١) - عن أبي هريرة ). ٤٣٢٧٨ - إن أحببتم أن يحبك الله ورسوله فأدوا إِذا الْتَشْم ، واصدقوا إِذا حدثتم ، وأحسنوا جوار من جاوركم ( طب - عن عبد الرحمن بن أبي قراد ). ٤٣٢٧٩ - استحيو! من الله حقَّ الحياء ، احفظوا الرأس وما حوى، والبطن وما وعى ، واذكروا الموت والبلى ، فمن فعل ذلك كان ثوابه جنة المأوى ( طب - عن الحكيم بن عمير). ٤٢٨٠ - أفلح من كان سكوته تفكراً، ونظره اعتباراً ، أفلح من وجدَ في صحيفته استغفاراً كثيراً (فر - عن أبي الدرداء). ٤٣٢٨١ - عليكَ يطيبِ الكلامِ، وبذلِ السلامِ، وإطعامٍ الطعام ( هب - عن هاني، بن يزيد ). (١) أخرجه مسلم كتاب البر باب فضل عيادة المريض رقم ٢٠٢٩. ص ٨٢٥ ٤٣٢٨٢ - أن الراضونَ بالمقدور ؟ أن الساعون للمشكور؟ عجبتُ لمن يؤمن بدار الخلود كيف يسعى لدار الغرور ( هناد - عن عمرو بن مرسلا). ٤٣٢٨٣ - عليك بتقوى الله تعالى ما استطعتَ! واذكر الله عند كل حجرٍ وشجرٍ ، وإِذا عملت سيئةً فأحدِثْ عندها توبةٌ السرّ بالسرّ والعلانيةُ بالعلانيةِ ( حم في الزهد ، طس - عن معاذ. ٤٣٢٨٤ - أوصيك بتقوى الله فانه رأسُ كل شيءٍ، وعليك بالجهاد فانه رهبانية الإِسلام ، وعليك بذكر الله بتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرُك في الأرض ( حم - عن أبي سعيد). ٤٣٢٨٥ - اعبدوا الرحمن ، وأطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ؛ تدخلوا الجنة بسلامٍ (ت - عن أبي هريرة)(١). ٤٣٢٨٦ - أيُّم مسلم كسا مسلماً ثوباً على عُري كساه الله من خُضرِ الجنة ، وأينما مسلمٍ أطعم مسلماً على جوعٍ أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة ، وأيما مسلمٍ سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله تعالى (١) أخرجه الترمذي كتاب الأطعمة باب ما جاء في فضل اطعام الطعام رقم ٨٥٦. وقال: حسن صحيح. ٨٢٦ يوم القيامة من الرحقِ المختومِ (حم، د، (١) ت - عن أبي سعيد ). ٤٣٢٨٧ - طوبى للسابقين إلى ظلّ الله! الذين إذا أُعطوا الحقّ قبلوه ، وإذا سُئِلوا بذلوه والذين يحكمون للناسِ بحكمهم لأنفسهم ( الحكيم - عن عائشة). ٤٣٢٨٨ - طوبى أن ترك الجهل، وآتى الفضل، وعمل بالعدل ( حل - عن زيدبن أسلم مرسلا). ٤٣٢٨٩ - طوبى لمن ملك لسانه، ووسَعَهُ بيته، وبكى على خطيئته ( طس ، حل - عن ثوبان). ٤٣٢٩٠ - إذا أقمت الصلاة وآبيت الزكاة وهجرتَ الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطن فأنت مهاجرٌ، وإن متَّ بالحصرمةِ ( حم - عن ان عمرو). (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب من خاف أدلج رقم ٢٠٥١ وقال غريب . وأخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب في فضل -قي الماء رقم ١٦٨١. ص ٤٣٢٩١ - اعبد الرحمن ، وأفشوا السلام . وأطعموا الطعام ( أن جرير ، طب، ك - عن العرباض ). ٤٣٢٩٢ - ألا أدلكم على ما يكفِّرُ الله به الخطايا ونزيدُ به في الحسنات ! إِسباغُ الوضوء على المكروهات ، وكثرةُ الخطا إلى المساجد ، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة (هـ ـ (١) عن أبي سعيد). ٤٣٢٩٣ - من صام رمضان وصلى الصلوات وحجَ البيت كان حقاً على الله أن يغفر له إِن هاجرَ في سبيل الله أو مكث بأرضه التى ولِدَ بها (ت - عن معاذ). ٤٣٢٩٤ _ ما عملَ ابنُ آدمَ شيئاً أفضلَ من الصلاة وصلاحٍ ذات البين وخلقٍ حسنٍ ( نخ ، هب - عن أبي هريرة). ٤٣٢٩٥ - من أمان مجاهداً في سبيل الله أو غارماً في عسرّه أو مكاباً في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظلَّ إِلا ظلهُ ( حم ، ك ـ عن سهل بن حنيف ). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الطهارة باب ما جاء في اسباغ الوضوء رقم ٤٢٦ ورقم ٧٧٥ وقال في الزوائد : رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحه وله شاهد في صحيح مسلم وغيره. ص ٨٢٨ ٤٣٢٩٦ - اتقِ الله حيثما كنتَ، وأتبعِ السيئة الحسنةَ محُها وخالقِ الناس بخلقٍ حسنٍ ( حم، ت (١): حسن ، والدارمي ك، هب، ض - عن أبي ذر؛ ن ، طب - معاذ بن جبل ؛ وقال ت : الصحيح حديث أبي ذر؛ كر - عن أنس). الثلاثيات من الاكمال ٤٣٢٩٧ - اسمع وأطع ولو لعبدٍ مُجدَّعِ الأطرافِ، فاذا صنعت مرقةً فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيتٍ من جيرانك فأصبهم منه بمعروفٍ ، وصلّ الصلاة لوقتها، فان وجدت الإِمام قد صلى فقد أحرزت صلانك وإلا فهي نافلةً ( خ في الأدب - عن أبي ذر). ٤٣٢٩٨ - أحدثكم حديثاً، ثلاثاً أقسمُ عليهن: ما نقص مالُ عبد من صدقة ، ولا ظُلم عبد مظلمةٍ فصبر عليها إلا زاده اللهعز وجل بها عزّاً، ولا فتح عبدٌ باب مسألة إلا فتح له بابَ فقرٍ ( طب - عن أبي كبشة الأماري ) منَّ برقم ٤٣٢٣٢. (١) أخرجه الترمذي كتاب البر باب ما جاء في معاشرة الناس رقم ١١٨٨ وقال حسن صحيح . ص ٨٢٩ ٤٣٢٩٩ - أرحموا ثلاثةً: عزيز قومِ ذُلَّ ، وغني قوم افتقر ، وعالماً بين جمالٍ ( حب في الضعفاء ...... ) (١) . ٤٣٣٠٠ - أسدُ الأعمال الثلاثة: إِنصافُ الناس من نفسك ، ومؤاساةُ الأخ من مالك ، وذكرُ الله على كل حالٍ ( الرافعي بسند جليل - عن المزني عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ان عمر )(٢). ٤٣٣٠١ - أسَدُ الأعمالِ ثلاثةٌ: ذكرُ الله على كل حال ، وإِنصافُ الناسِ بعضهم من بعضٍ ، ومؤاساة الإِخوانِ ( الديلمي - عن علي ) (٣). ٤٣٣٠٢ - إِذا مات المؤمنُ كانت الصلاةُ عند رأسه والصدقة عن يمينه ، والصيام عند صدره ( حل - عن ثوبان ). ٤٣٣٠٣ - إِن أحبَّ الأعمال إلى الله عز وجل ثلاثٌ: مؤاساة (١) أورده الامام السيوطي في الجامع الكبير برقم ٢٩٥١/١٠٧ وقال الحديث عن أنس وفيه عيسى بن طهران . ص (٢) أورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ١٠١٥ وقال المناوى في الفيض (٤٠٤/١) وفيه إبراهيم من ناصح عده الذهبي في الضعفاء ، قال أبو نعيم متروك الحديث لهذا رمز له المصنف الامام السيوطي لضعفه . ص 1 ٨٣٠ الأخِ في المال ، وإِنصافُ الناسِ من نفسك، وذكر الله على كل حالٍ ( ان النجار - عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين معضلا) ٤ ٤٣٣ - حُجّوا تستغنوا، وسافروا تصحوا، وتناكحوا تكثروا فإني مُباه بكم الأمم ( الديلمي - عن بن عمر ). ٤٣٣٠٥ - حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، واستقبلوا البلاء بالدعاء ( العسكري - عن الحسن مرسلا). ٤٣٣٠٦ - إِن الرجلَ إِذا أدبَ الأمةَ فأحسن أدبها ثم أعتقها فتزوجها كان له أجران اثنان ، وإِن الرجل من أهل الكتاب إذا آمن بكتابهِ ثم آمن بكتابنا فله أجرانِ أثنان ، وأن العبدَ إذا أدى حقَّ الله وحق سيده كان له أجران اثنان ( عب - عن أبي موسى ). ٤٣٣٠٧ - أولُ ثلاثة يدخلون الجنة: الشهيدُ، ورجلٌ عفيف فقير مستعفِفٌ وذو عيالٍ ، وعبدٌ أحسن عبادة ربه وأدى حقّ مواليه ، وأولُ ثلاثةٍ يدخلون النارَ: أميرٌ مسلطٌ ، وذو ثروةٍ من مالِ لا يؤدي حقَّ الله، وفقيرٌ فخور ( حب ، هب - عن أبي هريرة). ٤٣٣٠٨ - ثلاثة لا يكتربون للحساب ولا يفزعهم الصيحة ٨٣١ ولا يحزنهم الفزَعُ الأكبرُ : حاملُ القرآن يؤديه إِلى الله بما فيه يقدُمُ على ربه سيدا شريفاً حتى يرافق المسلمين، ومن أذَّن سبعَ سنينَ لا يؤخذُ على أذانِهِ طمعا، وعبدُ مملوكٌ أدى حق الله من نفسِه وحق مواليه ( هب - عن ابن عباس ) . ٤٣٣٠٩ - ثلاثة يوم القيامة على كثيبٍ من مسك أسود لا بهولهم الفزعُ الأكبرُ ولا ينالهم الحسابُ حتى يفرغَ الله مما بين الناس : رجلٌ قرأ القرآن ابتغاء وجه الله عزَّ وجل وأمَّ به قوماً وهم به راضون ورجل أذن في مسجددعا إلى الله ابتغاء وجه الله عز وجل، ورجل مملوكٌ بالرِقِّ فلم يشغله ذلك عن طلبٍ الآخرة ( هب، وأبو نصر السجزي في الإبانة ، والخطيب - عن أبي هريرة وأبي سعيد مما) . ٤٣٣١٠ - ثلاثةٌ لا يهولهم الفزعُ الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كئيبٍ من مسكٍ حتى يفرغُ من حسابِ الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأمَّ به قوماً وم يرضون به ، وداعٍ يدعو إلى الصلواتِ ابتغاء وجه الله وعبدٌ أحسنَ فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه (طس - عن ابن عمر). ٤٣٣١١ - ثلاثة بتبطحون على كُثبان المسك يوم القيامة: رجلٌ دعا إلى الصلواتِ الخمسِ في اليوم والليلة يبتغي بذلك وجه الله ، ٨٣٢ ورجلٌ تعلم كتاب الله ثم أمَّ به قوماً وهم ه راضون ، وعبد مملوك لم يشغله رقُّ الدنيا عن طاعة الله (عب - عن إسماعيل بن خالد مر سلا). ٤٣٣١٢ - ثلاثةٌ لهم أجرهم مرتين: عبدٌ أدَّى حق الله وحق سيده، ورجلٌ عتقَ سَرِيَّةٌ (١) ثم نكحها، ومسلمةُ أهل الكتاب (عب - عن عمرو بن دينار بلاغا) . ٤٣٣١٣ - إِلَّ العبدَ تُقبضُ روحه في منامه فلا يدري أَنردٌ إِليه أمْ لا فيكون قد قضى وتَرَهُ خيرٌ له، ومن صام ثلاثاً من الشهر فقد صام الدهرَ ، لأن الحسنة بعشرة أمثالها ، ويصبح العبد وعلى كل سُلامى منه زكاةٌ، قيل: يا رسولَ الله! وما السُلامى؟ قال : رأسُ كل عظمٍ من جسده ، فإذا صلى ركعتين بأربعَ سجداتٍ فقد أدى ما على جسد من زكاة ( كر - عن أبي الدرداء قال: أمرني رسول الله عَّبيٍ أن لا أنام إلا على وترٍ ، وأمرفي بصيام ثلاثة أيام. من الشهر ، وأمرني بأربع سجداتٍ بعد ارتفاع الشمس للضحى ثم فسَّرَهُنَّ لي قال - فذكره) . (١) متريّة: سريًاً: نفيساً شريفاً وقيل سخياً ذا مروءة. ومه حديث أم زرع. فنكحتُ بعده سرياً. اهـ ٣٦٠/٢ النهاية. ب ٨٣٣ or/ 10/2 -- ٤٣٣١٤ - إِن في الجنة درجةً لا يبلغها إلا ثلاثةٌ: إِمامٌ عادلٌ، أو ذو رحمٍ وصول ، أو ذو عيال صبورٍ لا يمن على أهله بما ينفق عليهم ( الذيلمي - عن أبي هريرة . ٤٣٣١٥ - إِن من موجبات الله على العبد ثلاثاً: إِذا رأى حقاً من حقوق الله لم يؤخِرِهُ إلى أيامٍ لا يدركها ، وأن يعمل العمل الصالح في العلانية على قوام من عمله في السريرة وهو يجمع مع ما يعمل صلاح ما يأمُلُ؛ فهكذا ولى الله عز وجل ( حل - عن جابر) . ٤٣٣١٦ - إِن في الجنة لقصراً حوله البروج والمروج، له خمسة آلافِ بابٍ لا يدخله ولا يسكنه إِلا نيُ أو صديقٌ أو شهيدٌ أو إِمامٌ عادلٌ ( الديلمي عن ان عمرو ). ٤٣٣١٧ - إِنا معشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر سحورنا، ونعجل : إفطارنا ، وأن نمسك بأيمانا على شمائلنا في صلاتنا ( ان سعد - عن عن عطاء مرسلا؛ طب - عن عطاء وطاوس عن ان عباس ) . ٤٣٣١٨- إِنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاثٍ: تعجيل الفطر ، وتأخير السحور ، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة ( عد ، ق - عن ان عمر ) . ٤٣٣١٩ - إِن شئت أنبأتك بأبواب الخير: الصيام جُنَّةٌ، ٨٣٤ وغيرُهُ أملك بالناس منه الصدقة تمحو الخطيئة ، وغيرها أملك بالناس منها قيامٌ في جوفِ الليل تبتني به رضى ربك ، فان الله تعالى تقول ﴿ تجافى جنوبُهُم عن المضاجعِ يدعُونَ ربَّهم خَوْفً وضَمَعاً ومما رزقناهمْ يُنْفِقون﴾ (محمد بن نصر في الصلاة - عن معاذبن جبل). ٤٣٣٢٠ - ألا أخبركم بخياركم! من لانَ منكبه، وحسُنَّ خُلْقه ، وأكرم زوجته إِذا قدر ( ان لال في مكارم الأخلاق من طريق بشر بن الحسين الأصبهاني عن الزبير بن عدي عن أنس ) . ٤٣٣٢١ - ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة! من وصل من قَطعهُ ، وعفا عمن ظلمه ، وأعطى من حرمه ( طب - عن كعب بن عجرة ) . ٤٣٣٢٢ - ألا أدلكم على أكثرمِ أخلاق الدنيا والآخرة ! تعفو عمَّنْ ظلمك، وتعطي من حَرَمَكَ، وتصل من قطعك ( ق - عن علي ) . ٤٣٣٢٣ - ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويُكفِّرُ ه الذنوب! إسباغ الوضوء على المكروهات، وكثرةُ الخطا إلى المساجد ، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرّبّاطُ ( حب ، وان جرير - عن جابر ) . ٨٣٥ ٤٣٣٢٤ - ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات! إِسباغُ الوضوء على المكاره ، وكثرةُ الخطا إلى المساجد، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباطُ ! فذلكم الرباطُ! فذلكم الرباطُ ( مالك، والشافعي، ع، عب، خم، م(١) ، وان زنجويه، حب، ت، ن - عن إبي هريرة ) . ٤٣٣٢٥ - ألا أدلكم على ما يُكَفِّرُ الله به الخطايا ويزيد به الحسنات ! إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة، ما منكم من رجلٍ يخرج من بيته مُتطهر ! يصلي مع المسلمين الصلاة ثم يجلس في المسجد ينتظر الصلاة الأخرى إِلا أنَّ الملائكة تقول: اللهمَّ اغفر له ! اللهم ارحمه ! فاذا قتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأنيموها وسدوا الفرج فاني أراكم وراء ظهري ، وإذا قال إمامكم: اللهُ أكبرَ ، فقولوا : الله أكبرَ ، وإذا ركع فاركموا، وإِذا قال: سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم! ربنا لك الحمد ، وإِنَّ خير الصفوف صفُ الرجال المقدم وشرُها المؤخر ، وخيرُ صفوف النساءِ المؤخر وشرها المقدم ، يا معشر النساءِ (١) أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب فضل اسباغ الوضوء على المكاره رقم ٢٥١ . ص ٨٣٦ إذا سجدَ الرجال فاغْضُضْنَ أبصاركن ولا تربنَ عورة الرجالِ من ضيق الأزُر ( حم ، وعبد بن حميد، والدارمي (١) ، ع وان جرير ، وإن خزيمة، حب، ك، ص - عن أبي سعيد ) . ٤٣٣٢٦ - ألا أنبئكم بمكفّرات الخطايا! إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط ( طب - عن عبادة بن الصامت ؛ طب ، حم - عن خولة بنت قيس ) . ٤٣٣٢٧ - ألا أخبركم بما يرفعُ الله به الدرجات ويمحو به الخطايا! إِسباعُ الوضوء على المكاره ؛ وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظارُ الصلاة ( ز - عن أبي هريرة ) . ٤٣٣٢٨ - المشيُ على الأقدام إلى الجمات كفارةٌ للذوبِ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَرات (٢)، وانتظار الصلاة بعد الصلاة (طب - عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه ) .. ٤٣٣٢٩ - ألا أدلك على ملاك هذا الأمر الذي نصيبُ به خير (١) أخرجه الدارمي في سننه كتاب الطهارة باب ما جاء في اسباغ الوضوء ١٧٧/١ ٠ ص (٢) السَّبْرَات: جمعُ سَبْرة وهي شِدَّة البرّد. اهـ ٣٣٠/٢ النهاية. ب ٨٣٧ الدنيا والآخرة ! عليك بمجالسة أهل الذكر، وإِذا خلوت فحرّك لسانك ما استطعت بذكر الله ، وأحبب في الله وأبغض في الله ، يا أبا رزين ! هل شعرت أنَّ الرجل إذا خرج من بيته زائراً أخاه شيّعه سبعون ألف ملكٍ ، كلهم يصلون عليه ويقولون : ربنا إنه وصل فيك فصل فيه ؛ فما استطعت أن تعمل جسدك في ذلك فافعل ( حل وان عساكر - عن أبي رزين ؛ وفيه عثمان بن عطاء الخراساني ضعيف، وقال أبو نعيم: لا بأس به، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ). ٤٣٣٣٠ - ثلاث من لم يكن فيه فليس مني ولا من الله: حلم بردُّ به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيشُ به في الناس، وَوَرِعٌ يحجزه عن معاصي الله ( الرافعي - عن علي ). ٤٣٣٣١ - ثلاثٌ من كن فيه حرم على النار وحرمت النارُ عليه : إِيمانٌ بالله، وحب الله تبارك وتعالى، وأن يُلقى في النارِ فيحترق أحب إليه من أن يرجع في الكُفرِ ( حم ، ع ، حل - عن أنس ) . ٤٣٣٣٢ - ثلاث من كنّ فيه أو واحدة منهن زُوْح من الحور العين حيثُ شاءَ : رجل الْتمن من أمانةٍ خفيةٍ شهيةٍ فأذاها من مخافة الله عزّ وجلَّ، ورجلٌ عفا عن قاتلٍ ، ورجلٌ قرأ في دبر ءَ ٨٣٨ كل صلاةٍ ﴿ قل هو الله أحد ) عشر مراتٍ ( ابن السني في معمل يوم وليلة، وأبو الشيخ في الثواب، ان عساكر - عن ابن عباس ). ٤٣٣٣٣ - من كان فيه واحدة من ثلاث زَوَّجه الله من الحور العين : من كانت عنده أمانة خفية شهية فأداها من مخافة الله، أو رجل عفا عن قائله ، أو رجل قرأ ﴿ قل هو الله أحد ﴾ دبر كل صلاةٍ ( طب - عن أم سلمة ). ٤٣٣٣٤ - ثلاث من لم يأت بهنّ يوم القيامة فلا شيء له : ورع يحجزه عن محارم الله ، وخُلق يداري به الناس ، وحلم يردُ به جهل السفيه ( الحكيم - عن بريدة ) . ٤٣٣٣٥ - ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهُنَّ فلا تَتدَّن بشيء من عمله: من لم يكن فيه هدىَ بِحِجُزْهُ عن معاصي الله، أو تَخَلَقْ يعيش به في الناس، أو حِدْم يردُ به السفيه (الخرائطي في مكارم الأخلاق، وابن النجار - عن ابن عباس ) . ٤٣٣٣٦ - ثلاث من حافظ علهن فهو وليىَ حقاً ومن ضيَّعهنّ فهو عدوى حقاً : الصلاةُ، والصومُ، والجنابةُ (ص - عن الحسن مرسلا ). ٤٣٣٣ - ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن فان الله عنّ ٨٣٩ وجل يغفر له ما سوى ذلك : من مات لا يشركُ بالله شيئاً، ولم يكن ساحراً يتبع السحرةَ ، ولم يحقد على أخيه ( طس وإن النجار - عن ان عباس ) . ٤٣٣٣٨ - ثلاث من حفظهنَّ حفظ الله له دينه ودنياه ، ومن ضيعهن لم يحفظِ الله له شيئاً: حرمةُ الإِسلام، وحرمتي ، وحرمةٌ رحمي ( ك في تاريخه - عن أبي سعيد ) . ٤٣٣٣٩ - ثلاثُ خصال لا يغفلها إلا أهل الجنة: طلب العلم، والترحُمِ على أهل القبور ، وحبُ الفقراء (الديلمي - عن أنس). ٤٣٣٤٠ - ثلاثٌ من لقى الله وهنَّ فيه حُرْمَ على النار وحرمت عليه: إِيمانُ بالله ورسله ، والثانية حبُّ الله عزَّ وجلَّ، والثالثة أن يوقد نار فيلقى فيها أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر ( ان النجار ) . ٤٣٣٤١ - ثلاثٌ من كنوز البرّ: إخفاء الصدقة، وكمانُ المصيبة ، وكتمان الشكوى؛ يقولُ اللهُ: إِذا ابتليت عبدي بلاء فصبر لم يشكُني إلى عُوَّادهِ ثم برأنه أبدلته لحما خيراً من لحمه ودَماً خيراً من دمه، وإِن أَرسلته، أرسلته ولا ذنبَ له، وأن توفيتُه وفيتُهُ إِلى رحمتي ( طب ، ك - عن أنس ) . ٨٤٠