النص المفهرس
صفحات 801-820
دخل الجنة ( الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن عائشة ) . ٤٣١٧٩ - من يتوكل لي ما بين لحييه وما بين رجليه أتوكل له بالجنة ( حم (١)، ت، حب، ك - عن سهل بن سعد). ٤٣١٨٠ - خيرُ الناس ذو القلب المخموم واللسان الصادق ، قيل: ما القلب المخموم ؟ قال : هو التقيُ النقيُّ الذي لا إِنم فيه ولا في ولا حسد، قيل: فمنْ علىّ أثره؟ قال: الذي يشنأُ الدنيا ويحب الآخره؛ قيل : فمن على أثره ؟ قال: مؤمنٌ في خُلقٍ حسنٍ (هـ(٢) - عن ان عمرو ) . ٤٣١٨١ - من ألطفَ مؤمناً أو خفَ له في شيء من حوائجه صغر أو كبر كان حقاً على الله أن يخدمه من خدم الجنة ( البزار - عن أنس ) . الثنائبات من الاكمال ٤٣١٨٢ - أنّدرون ما أكثر ما يدخلُ الناس الجنة؟ تقوى الله (٠) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ما جاء في حفظ اللسان رقم ٢:١٠ وقال حسن صحيح غريب . ص (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب الورع والتقوى رقم ٤٢١٦ وقال في الزوائد : هذا اسناد صحيح . رجاله ثقات . ٨٠١ م/٥١ ج/١٥ وحسن الخلق ؛ أتدرون ما أكثرُ ما يدخل الناس النار ؟ الأجوفان : الفمُ والفرجُ ( أبو الشيخ في الثواب، والخرائطي في مكارم الأخلاق - عن أبي هريرة ) . ٤٣١٨٣ - أدخلْ نفسك في هموم الدنيا واخرج منها بالصبر، وليردك من الناس ما تعلمُ من نفسك ( ابن أبي الدنيا ، هب - عن الحسن مر سلا ). ٤٣١٨٤ - أطعم الطعام وأمْشِ السلام ( طب، ك - عن المقدام بن شريح بن هاني، عن أبيه عن جده قال قلتُ : يا رسول الله. مُىْفي بعملٍ، قال - فذكره ). ٤٣١٨٥ - أطعم الطعام وأطب الكلام ( خط - عن أبي مسلم رجل من الصحابة ) . ٤٣١٨٦ - أطعموا الطعام وأفشوا السلام تُورَتوا الجنان (طب، ص - عن عبد الله بن الحارث ). ٤٣١٨٧ - إن خياركم من أطعم الطعامَ وردًّ السلامَ ( ابن سعد - عن حمزة بن صهيب عن أبيه ) . ٤٣١٨٨ - عليك بحسن الكلام وبذل السلام ( خد، طب، ك، هب - عن هانيء بن نزيد ). ٨٠٢ ٤٣١٨٩ - من حفر ماءً لم يشرب منه كبدُ حَرَّى (١) من إنسٍ وجنٍ ولا سبعٍ ولا ضائرٍ إِلا آجره الله يوم القيامة ، ومن بنى مسجداً كمفحص قطاةٍ أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة ( ان خزيمة والشاشي وسمويه، ص - عن جابر). ٤٣١٩٠ - أيما رجلٍ أطعم جائعاً أطعمه الله من طعام الجنة ، وأيُّما رجلٍ آمن خائفاً آمنه الله يوم القيامة من الفزع الأكبر ( الرافعي - عن أنس ) . ٤٣١٩١ - إِنما الحسدُ في اثنتين: رجلٌ آتاه الله القرآن فقام به فأحلَّ حلاله وحرم حرامه، ورجلٌ آتاه الله مالاً فوصل منه أقاربه ورحمه وعمل بطاعة الله ( طب - عن ابن عمرو ) . ٤٣١٩٢ - إنما يُحْسَدُ من يُحْسَدُ على خصلتين: رجلٌ آتاه القرآن فهو يقوم به آناء الليلِ وآناء النهار، ورجل آتاهُ اللهُ مالاً فهو ينفقه ( ق - عن ان عمر ) . ٤٣١٩٣ - ليس في الدنيا حسدٌ إلا في اثنتين: الرجلُ يحسدُ (١) حترَّى: الحَرَّى: فَعْلى من الحرّ وهي تأنيث حرّان. وهما للمبالغة. يريدُ أنها لشدة حرّها قد عطشت ويبستّتْ من العطش. اهـ ١ ٣٠٤ النهاية . ب ٨٠٣ الرجل أن يعطيه الله المال الكثير فينفقَ منه فيكثر النفقة ، يقولُ الآخر : لو كان لي مالٌ مثل مال هذا لأنفقت مثل ما ينفق هذا وأحسن؛ فهو يحسده ، ورجلٌ يقرأ القرآن فيقوم به بالليل وعنده رجلٌ إِلى جنبه لا يعلمُ القرآن فهو يحسده على قيامه وعلى ما علَّهُ الله القرآن فيقول: لو علمني الله مثل هذا لقمت مثل ما يقوم (طب - عن سمرة ) . ٤٣١٩٤ - لا تنافُسَ بينكم إلا في اثنتين: رجلٌ أعطاه الله قرآناً فهو تقوم به آناء الليل وآناء النهار ويَتَّبِعُ ما فيه، فيقولُ رجلٌ : لو أن الله أعطاني مثلَ ما أعطى فلاناً فأقوم به كما يقوم به؛ ورجلٌ أعطاه الله مالاً فهو ينفقُ ويتصدقُ به، فيقول رجلٌ : لو أن الله أعطاني من المال كما أَعْطىَ فلاناً فأتصدق به (حم، ومحمد بن نصر في الصلاة، طب، هب- عن يزيد بن الأخنس السلمي ). ٤٣١٩٥ - أوصيك بصدق الحديث وحفظ الجار (الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن معاذ ) . ٤٣١٩٦ - ألا أنتُكم بخير الناس رجلاً ! رجلٌ أخذ بعنان فرسه ينتظرُ أن يُغير أو يغار عليه ؛ ألا أبشُكم بخير الناس رجلاً بعده ! رجلٌ في غنمه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعلمُ حقَّ الله عليه ٨٠٤ في ماله قد إِعتزلَ شرورَ الناس ( ان سعد - عن أم بشر بن البراء ان معرور ) . ٤٣١٩٧ - عجب ربنا من رجلين: رجلٌ نار عن وطئه ولحافه من بين حِبّه وأهله إلى صلاته، فيقول الله تعالى لملائكته : انظروا إِلى عبدي ثار من وظئه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبةَ فيما عندي وشفتاً مما عندي ، ورجلٌ غزا في سبيل اللّه فانهزم فعلم ما عليه في الانهزام وما له في الرجوع فرجع حتى أهريق دمه ، فيقول الله لملائكته : انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفقاً مما عندي حتى أهريق دمه ( حم، وإن نصر، حب، طب، ك، هق - عن ابن مسعود ) . ٤٣١٩٨ - من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين الجنة مل. كَفٍ مِنْ دمِ امرىءٍ مسلمٍ بهريقه كأنما يذبحُ دجاجةً ، كما يقومُ لبابٍ من أبواب الجنة حال بينه وبينُه؛ ومن استطاع منكم أن لا يُدْخِلَ بطنه إلا طيباً فليفعلْ فان أول ما ينتنُ من الإِنسان بطنه (إن أبي عاصم في الدبات، طب والبغوى - عن جندب البجلي ) . ٤٣١٩٩ - من أنصف الناس من نفسه ظفر بالجنة العالية ، ومن كان الفقرُ أحبَّ إِليه من الغنى ؛ فلو اجتهد عبادُ الحرمين أن ٨٠٥ يدركوا ما أعطي ما أدركوا ( الديلمي - عن أن عمر ). ٤٣٢٠٠ - ألا أدلكم على ما يُكفر" الخطايا والذنوب! إِسباغ الوضوء على المكاره ، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة ؛ فذلك الرباطُ ( يعقوب بن شيبة في مسند علىٌ، وابن جرير - عن علي) . ٤٣٢٠١ - من توكل لي بما بين فُقْمَيه (١) ورجليه أوكَّل له بالجنة ( العسكري في الأمثال - عن سهل بن سعد) . ٤٣٢٠٢ - من توكل لي بما بين لحييه ورجليه توكلتُ له بالجنة (ك - عن سهل بن سعد ) ص برقم ٤٣١٧٩. ٤٣٢٠٣ - من حفظ ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة ( ك، هب - عن أبي هريرة ). ٤٣٢٠٤ - من حفظ ما بين فقْميه وفخذه دخل الجنة (طب - عن أبي رافع ، طب - عن سهل بن سعد ) . ٤٣٢٠٥ - من ضمن لي ما بين لحييه ورجايه ضمنتُ له دخول الجنة (الحاكم في الكني والعسكري في الأمثال، هب - عن جابر) . ٤٣٢٠٦ - من سَرَّه أن يُزحزَحَ عن النار ويدخل الجنة (١) فُقْمَيْه: الفتَقْم بالضم والفتح: اللُّحْى. يريد من حفظ لسانه وفرجه . اهـ ٤/٣ ٤ النهاية. ب ٨٠٦ فلتأنه منيتُه وهو يشهدُ أنْ لا إله إلا الله وأن محمداً رسولُ الله، وليأت إلى الناس بما يحبُّ أن يؤتيَ إِليه ( الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن ابن عمر ). ٤٣٢٠٧ - من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر ويشهد أني رسول الله فليسمه بِيتُه وليبكِ على خطيئته ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويشهدُ أني رسولُ الله فليقل خيراً ليعْتمَ ، أو ليسكت عشر فيسلم ( طب - عن أبي أمامة ) . ٤٣٢٠٨ - وددتُ أنك لم تخرجي من الدنيا حتى تكفلي يتيماً أو تُجَهْزي غازياً ( عق ، طب - عن ابن عمر ) . ٤٣٢٠٩ - يا حرملةُ! اجتنبِ المنكر وانت المعروف، وما سرّ أذنك أن تَسْمعَ من القوم يقولون لك إِذا قمت من عنده فأنه ، وما ساءَ أُذنك أن تسمع من القوم إذا قمت من عندم يقولون لك فاجْتنبه ( حل - عن حرملة بن إياس ). ٤٣٢١٠ - إِنَّ أخي عيسى ابن مريم قال للحواربين يوماً: يا معشرَ الحواريينَ! كونوا من الشرّ بلها كالحمامِ ، وكونوا في الاجتهاد والحذر كالوحش إذا طلبها القناصُ (عد - عن أبي أمامة) . ٨٠٧ الفصل الثالث في الثلاثيات ٤٣٢١١ - ثلاثٌ يدركُ بهنَّ العبدُ رغائبَ الدنيا والآخرة: الصبرُ على البلايا، والرضاء بالقضاء، والدعاء في الرَّغاء ( أبو الشيخ - عن عمران بن حصين ) . ٤٣٢١٢ - ثلاثٌ من كُن فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما ، وأن يحبَّ المرءَ لا يحبهُ إلا الله ، وأن يكره أن يعودَ في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يُلقى في النار (حم، ق (١)، ت، ن، هـ ـ عن ألس). ٤٣٢١٣ - ثلاثٌ من كُن فيه ستر الله تعالى عليه كنفه وأدخله جنته : رفقٌ بالضعيف، وشفقةٌ على الوالدين، والإِحسانُ إِلى المملوك (ت - عن جابر). ٤٣٢١٤ - ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه ونشر عليه رحمته وأدخله جنته: من إِذا أُعطي شكرَ، وإذا قدرَ غفرَ ، وإذا غضب فترَ (ك، هب - عن ابن عباس). ٤٣٢١٥ - ثلاثٌ من كُن فيه حاسبه الله حساباً يسيراً وأدخله (١) أخرجه البخاري كتاب الإيمان باب حلاوة الايمان ١/ ١ . ص ٨٠٨ الجنة برحمته: تُعطي من حرمكَ، وتَعفو عمن ظلمكَ، وَصلُ من قطعكَ ( ان أبي الدنيا في ذم الغضب، طس ،، ك - عن أبي هريرة). ٤٣٢١٦ - ثلاثٌ من كن فيه فان الله يغفر له ما سوى ذلك : من مات لا يشركُ بالله شيئاً، ولم يكن ساحراً يتبعُ السحرة ، ولم يحقِدْ على أخيه ( خد ، طب - عن ابن عباس ). ٤٣٢١٧ - ثلاثٌ من كن فيه استوجبَ الثواب واستكمل الإِيمان: خُلُقٌ يعيشُ به في الناسِ، وورعٌ بحجزه عن محارم الله، وحلم يردُه عن جهلِ الجاهلِ ( البزار - عن أنس.). ٤٣٢١٨ - ثلاثٌ من كنّ فيه أو واحدةٌ منهن فليتزوجْ من الحور العين حيثُ شاء : رجل ائتمن على أمانةٍ فأداها مخافةَ الله عز وجل، ورجلٌ خلى عن قاتله ، ورجل قرأ في دبر كل صلاة ﴿ قل هُو الله أحد ) عشر مرات ( ابن عساكر - عن ان عباس) ٤٣٢١٩ - ثلاث من كن فيه أظله الله تحت عرشه يوم لاظل إلا ظله : الوضوء على المكاره ، والمشي إلى المساجد في الظلم ، ٨٠٩ وإِطعامُ الجائِيعِ ( أبو الشيخ في الثواب ، والأصبهافي في الترغيب - عن جابر ). ٤٣٢٢٠ - ثلاثٌ من جاء بهنّ مع الإِيمان دخلَ من أي أبواب الجنة شاء وزُوّجَ من الحور العين حيثُ شاء: من عفا عن قاتله ، وأدى ديناً خفياً، وقرأ في دبر كل صلاةٍ مكتوبةٍ عشر مرات ﴿ قل هو الله أحد ﴾ (ع - عن جابر). ٤٣٢٢١ - ثلاثٌ من حفظهن فهو ولي حقاً، ومن ضيعهن فهو عدوي حقاً : الصلاةُ، والصيامُ، والجنابةُ ( طس - عن أنس ص - عن الحسن مرسلا). ٤٣٢٢٢ - ثلاثة حق على الله تعالى عونهم : المجاهد في سبيل، والمكانَبُ الذي يُريد الأداء ، والناكحُ الذي يريد العفافَ ( حم ، ت ، (١) ن، م، ك - عن أبي هريرة). ٤٣٢٢٣ - ثلاثٌ من فعلَهن ثقةً بالله واحتساباً كان حقاً على (١) أخرجه الترمذي كتاب الجهاد باب ما جاء في المجاهد والناكح رقم ١٦٥٥ وقال حسن صحيح . ص ٨١٠ الله أن يعينهُ وأن يبارك له ، ومن تزوجَ ثقةً بالله واحتسابًاً كان حقاً على أن يعينه وأن يبارك له ، ومن أحيا أرضاً ميتةً ثقةً بالله واحتساباً كان حقاً على الله يعينه وأن يبارك له ( طس - عن جابر). ٤٣٢٢٤ - ثلاثٌ من أوتيهن فقد أوتي مثل ما أوني آل داود : العدل في الغضب ، والرضا والقصدُ في الفقرِ ، والغني وخشية الله في السر والعلانية ( الحكيم - عن أبي هريرة). ٤٣٢٢٥ - ثلاث من أخلاق الإِيمان : من إِذا غضب لم يدخله غضبه في باطلٍ ، ومن إذا رضي لم يخرجه رضاه من حق ، ومن إِذا قدرَ لم يتعاط ما ليس له ( طس - عن أنس ). ٤٣٢٢٦ - ثلاث من أصل الإيمان: الكفُّ عمن قال ((لا إله إلا الله)) ولا نكفره بذنب ، ولا تخرجه من الإِسلام بعمل؛ والجهاد ماضٍ منذ بمشي الله إلى أن يقاتلَ آخرُ أمتي الدجال ، لا يبظله جورُ بائرٍ ولا عدلُ عادلٍ ، والإِيمانُ بالأقدارِ (د - (١) عن أنس. (١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في الغزو مع أئمة الجور رقم ( ٢٤٣٢ ) ٠ ص ٨١١ ٤٣٢٢٧ - ثلاث من كنوز البر: إخفاء الصدقة، وكمان المصيبة ، وكمان الشكوى، يقول الله تعالى: إِذا ابتليتُ عبدي ببلاء فصبر ولم يشكني إلى عوادِه أبدلته لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه ، فان أبرأنهُ أبرأته ولا ذنب له، وإِن توفيته فإلى رحمتي (طب، حل - عن أنس ). ٤٣٢٢٨ - ثلاثٌ من كنوزِ البرَّ: كتمان الأوجاع، والبلوى، والمصيبات، ومن بثَّ لم يصبرْ ( تمام - عن ابن مسعود). ٤٣٢٢٩ - ثلاثٌ من الإِيمان: الإنفاقُ من الإِقتار، وبذلُ السلامِ للعالمِ، والإنصافُ من نفسِكَ (البزار، طب - عن عمار بن ياسر ). ٤٣٢٣٠ _ ثلاثٌ من تمامِ الصلاةِ: إِسباغُ الوضوء، وعدلُ الصفّ ، والاقتداء بالإِمامِ (عب عن زيد بن أسلم مرسلا). ٤٣٢٣٣ - ثلاثٌ من أخلاقِ النبوة: تعجيلُ الإفطار، وتأخيرُ السحورِ ، ووضعُ اليمينِ على الشمالِ في الصلاةِ ( طب - عن أبي الدرداء ) . ٨١٢ ٤٣٢٣٢ - ثلاثٌ أُقْسِمُ عليهن: ما نقصَ مالٌ قطُ منْ صدقة فتصدقوا ، ولا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إِلا زاده الله تعالى بها عزاً فاعفوا يزدكم الله عز وجل عزاً ، ولا فتح رجلٌ على نفسه باب مسألة يسألُ الناس إلا فتح اللّه عليه باب فقرٍ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب - عن عبد الرحمن بن عوف)(١). ٤٣٢٣٣ - ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريضِ، وشهودُ الجنازة، وتشميتُ العاطس إِذا حمدَ الله تعالى ( خد - عن أبي هريرة ) . ٤٣٢٣٤ - ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم في الدنيا : الجارُ الصالح، والمسكن الواسعُ، والمركبُ الهنيء ( حم ، طب ، ك - عن نافع بن الحارث ) . (١) أورده الامام السيوطي في الجامع الصغير رقم (٣٤٤٩) (٠٩٨/٣) ورمز. له بالضعف ثم ذكر بعده الامام السيوطي في الجامع الصغير رقم ٣٤٥٠ وصدر الحديث وأوله : ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال عبد من صدقة وعزاه للامام أحمد: ٢٠١/٠ والترمذي: كتاب الزهد باب ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفر رقم ٢٣٢١ وقال حسن صحيح ورمز له السيوطي بالحسن اهـ. ص ٨١٣ ٤٣٢٣٥ - ثلاثٌ لو يعلمُ الناسُ ما فيهن ما أخذن إِلا بسهمةٍ حرصاً على ما فيهن من الخير والبركة : التأذينُ بالصلاة ، والتهجيرُ بالجماعات ، والصلاةُ في أول الصفوف ( ان النجار - عن أبي هريرة ). ٤٣٢٣٦ - ثلاث من الإيمان: الحياء، والعفافُ، والعيّ - عي اللسان غير عيّ الفقه والعلم، وهن مما ينقصن من الدنيا ، ونزدن في الآخرة وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا ، وثلاثٌ من النفاق : البذاء، والفحش، والشحُ ، وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة أكثرُ مما يزدن في الدنيا ( رسته - عن عون بن عبد الله بن عتبة بلاغا ). ٤٣٢٣٧ - ثلاثةُ أصواتٍ يباهي الله بهن الملائكة: الأذانُ، والتكبيرُ في سبيل ، ورفعُ الصوت بالتلبية ( ان النجار ، فر - عن جابر ) . ٤٣٢٣٨ - ثلاثة أعين لا تمسُها النار: عين فقئت في سبيل الله ، وعين حرست في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله ( ك- عن أبي هريرة). ٨١٤ ٤٣٢٣٩ - ثلاثة تحت العرش يوم القيامة: القرآن له ظهر وبطن يُحاجُ العبادَ ، والرحمُ تنادي : صل من وصلني واقطع من قطعني ، والأملةُ ( الحكيم، ومحمد بن نصر - عن عبد الرحمن ابن عوف ). ٤٣٢٤٠ - ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة يغبطهم الأولون والآخرون : عبدٌ أدى حق الله وحق مواليه ، ورجل يؤمُ قوماً وهم به راضون ، ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة. (حم، ت - عن ابن عمر)(١). ٤٣٢٤١ - ثلاثة على كتبان المسكِ يوم القيامة لا بهولهم الفزع ولا يفزعون حين يفزعُ الناس : رجل تعلم القرآن فقام به يطلب وجه الله وما عنده، ورجل نادى فى كل يوم وليلة خمس صلوات يطلب وجه الله وما عنده ، ومملوكٌ لم يمنعه رقُّ الدنيا من طاعة ربه (طب عن ابن عمر ). ٤٣٢٤٢ ثلاثةٌ في ظل الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله : رجل حيث توجه علم أن الله معه، ورجل دعته امرأةٌ إِلى نفسها فتركها (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ثلاث بحبهم الله تعالى رقم ٢٥٦٩ وقال حسن غريب . ص ٨١٥ من خشية الله، ورجلٌ أحبَّ لجلالِ الله ( طب - عن أبي أمامة). :٤٣٢٤٣ - ثلاثة في ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظلَّ إِلا ظلُّه : واصلُ الرحمِ يزيد الله في رزقه وبعدُ في أجله، وامرأةٌ مات زوجها وترك عليها أيتاماً صغاراً فقالت: لا أتزوج ، أقيمُ على أينامي حتى يموتوا أو يغنيهم الله، وعبد صنع طعاماً فأضاف ضيفه وأحسن نفقته ، فدعا عليه اليديم والمسكين فأطعمهم لوجه الله تعالى (أبو الشيخ في الثواب ، والأصبهاني ، فر - عن أنس ) . ٤٣٢٤٤ - ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجلٌ خرج إِلى مسجدٍ من مساجد الله ، ورجل خرج غازيًا في سبيل الله ، ورجل خرج حاجاً ( حل - عن أبي هريرة ) . ٤٣٢٤٥ - ثلاثةٌ كلهم نامن على الله: رجلٌ خرج غازياً في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يردّه بما نال من أجرٍ أو غنيمة ، ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو بردً بما نال من أجرٍ ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله ( د ، حب ، ك - عن أبي أمامة). ٤٣٢٤٦ - ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طَعموا إِذا كان ٨١٦ حلالاً : الصائمُ، والمتسحرُ ، والمرابطُ في سبيل الله ( طب - عن ان عباس ) . ٤٢٢٤٧ - ثلاثة من كن فيه يستكمل إِعانه : رجلٌ لا يخاف في الله لومة لائمٍ ، ولا يراني بشيءٍ من. عمله، وإذا عرض عليه أمران أحدُهما للدنيا والآخر للآخرة اختار أمر الآخرة على الدنيا (ان عساكر - عن أبي هريرة). ٤٣٢٤٨ - ثلاثةٌ من السعادة، وثلاثة من الشقاوة، فمن السعادة : المرأة الصالحة تراها فتعجبك وتغيبُ عنها فتأمنها على نفسها ومالكَ ، والدالةُ تكون وطيئةً فتلحقك بأصحابك ، والدارُ تكونُ واسعةَ كثيرةَ المرافق ؛ ومن الشقاوة . المرأةُ تراها فتسوءك وتحملُ لسانها عليك، وإن غبتَ عنها لم تَأْمَنْها على نفسها ومالك، والدالةُ تكونُ قطوفاً فان ضربتها أتعبتك وإِن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدارُ تكونُ ضيقةً قليلة المرافق (ك - عن سعد ) . ٤٣٢٤٩ - ثلاثةٌ من مكارم الأخلاق عند الله: أن تعفوَ عَنْ من ظلمكَ ، وتُعطِي مَن حرَمَكَ، وتصل من قطعك ( خط - عن أنس ) . ٤٣٢٥٠ - ثلاثة هم حُدّاتُ الله يوم القيامة: رجلٌ لم نْشِ ج/١٥ ٠٢/٢ ٨١٧ بين اثنين بمراء قطُ، ورجلٌ لم يحدّث نفسه بزنا قط ، ورجلٌ لم يخلُط كسبه بربا قطُ ( حل - عن أنس ) . ٣٣٢٥١ - ثلاثةٌ لا ترى أعينُهم النار يوم القيامة: عينٌ بكت من خشية الله، وعينٌ حرستْ في سبيل الله، وعين غضَّتْ عن محارم الله ( طب - عن معاوية بن حيدة ) . ٤٣٢٥٢ - ثلاثةٌ يُؤْتُونْنَ أَجرَم مرتين: رجلٌ من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي م ◌ٍ فآمن به واتبعه وصدقه فلهُ أجران، وعبدٌ مملوك أدى حقَّ الله وحقَّ سيده فله أجران، ورجلٌ كانت له أمةٌ فهذاها فأحسن غذاءها ثم أدّبها فأحسن تأديها وعلَّها فأحسنَ تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران ( حم، ق (١)، ن، هـ ـ عن أبي موسى ) . ٤٣٢٥٣ - ثلاثةٌ يتحدثون في ظل العرش آمنين والناسُ في الحساب : رجلٌ لم تأخذه في الله لومة لائمٍ، ورجلٌ لم يمد يديه إلى ما لا يحلُ له، ورجلٌ لم ينظر إلى ما حرم الله عليه ( الأصبهاني في ترغيبه - عن ان عمر ). (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب العلم باب تعليم الرجل أمته وأهله ٠٣٠/١ ص ٨١٨ ٤٣٢٥٤ - ثلاثةٌ يحبهم الله، وثلاثةٌ يُبغضهم الله، فأما الذين محبهمُ الله فرجلٌ أتى قوماً فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه فتخلف رجلٌ بأعقابهم فأعطاهُ سراً لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه ، وقومٌ ساروا ليلتهم حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم مما يعدلُ به فوضعوا رؤسهم فقام أحدُهم يتَعلَّقني ويتلو آياتي، ورجلٌ كان في سريةٍ فلقي العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يُقتلَ أو يفتح له ؛ والثلاثة الذين يبغضهم الله: الشيخ الزاني، والفقيرُ المختال، والغنيُ الظلوم ( ت(١)، ن، حب، ك - عن أبي ذر). ٤٣٢٥٥ _ ثلاثةٌ يحبهمُ اللهُ، وثلاثة يشنؤَهم (٢) الله، الرجل يَلقى المدوَّ في فئةٍ فينصبُ لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه ، والقومُ يُسافرون فيطول سرامٍ حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتخِّي أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم، والرجل يكون له الجارُ يؤذيه جوارُه فيصير على أذاه حتى يفرق بينهما موتٌ أو ظَعْنٌ . والذن يشنؤم الله التاجرُ الحلاَّف، والفقير المختال، والبخيلُ المنان (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ثلاثة يحبهم الله تعالى رقم ١ ٢٥ وقال حسن صحيح . ص (٢) يَشْنؤم: الثانى: المبغض. اهـ صفحة ٣٤٨ المختار. ب ٨١٩ ( حم - عن أبي ذر ) . ٤٣٢٥٦ - ثلاثةٌ بحبهم الله عز وجل: رجلٌ قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجلٌ تصدق صدقةً بيمينه يخفيها عن شماله ، ورجلٌ كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبلَ العدّو (ت - عن ابن مسعود)(١). ٤٢٢٥٧ - ثلاثةٌ يحبها الله عز وجل: تعجيلُ الفطر، وتأخيرُ السحور ، وضربُ اليدن إحداهما بالأخرى في الصلاة ( طب - عن يعلى بن مرة ) . ٤٣٢٥٨ - ثلاثةٌ يضحك الله إليهم يوم القيامة: الرجلُ إِذا قام من الليل يصلي ، والقوم إذا صفوا للصلاة ، والقومُ إِذا صفوا للقتال ( حم ، ع - عن أبي سعيد ) . ٤٣٢٥٩ - ثلاثةٌ يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظلَّه: التاجرُ الأمينُ، والإِمامُ المقتصدُ، وراعي الشمس بالنهار ( ك في تاريخه ، فر - عن أبي هريرة ) . ٤٣٢٦٠ - عُرض علىَّ أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيدٌ عفيفٌ H (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ثلاثة يحبهم الله تعالى رقم ٢٥٠١ وقال حسن صحيح وللحديث بقية . ص ٨٢٠