النص المفهرس

صفحات 761-780

٤٢٩٩٥ - عن ابن مسعود قال: كان رسول الله عَ﴾ إذا
دخلَ الجبانةَ يقول: السلامُ عليكم أيها الأرواحُ الفانية والأبدانُ
البالية والعظامُ النخِرة التي خرجت من الدنيا وهي مؤمنةٌ ، اللهم !
أدخل عليهم رَوْحاً (١) منك وسلاماً مني (الديلمي).
٤٢٩٩٦ - ﴿ مسند علي﴾ عن مالك أنه بلغه أن علي بن أبي
طالب كان يتوسدُ القبور ويضطجع عليها .
٤٢٩٩٧ - عن الحارث قال : كان على إِذا أتى القبور قال :
السلامُ على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ( ابن أبي الدنيا في ذكر
الموت ) .
٤٢٩٩٨ - ﴿ مسند آلس﴾ عن أنس عن النبي صَّ س٣ قال:
كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور ثم بدا لي فزوروها فانها ترقُ القلوب
وقُدمعُ العينُ وقُذَ كْرُ الآخرةَ، فزوروا ولا تقولوا هُجْرا
( حب ) .
٤٢٩٩٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن الكديمي : حدثنا ان قير العجلي نا
جعفر بن سلمان عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي هت٣
1
صَلى الله
(١) رَوْحاً: وفي الحديث ((الريح من رَوْح الله)) أي من رحمته
بعباده. النهاية ج ٢٧٢/٢ . ب
٧٦١

فشكا إليه قسوة القلب، فقال : اطلع في القبور واعتبر بالنشور
(هب وقال: متن منكر، ومكي ان قير بصري مجهول ).
٤٣٠٠٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبان عن أنس قال: من رجلٌ بالمقابر
فقال : اللهم : ربَّ الأرواح الفانية والعظام النخرة التي خرجت من
الدنيا وهي بك مؤمنةٌ أدخلْ علها رَوْحاً منك وسلاماً منا؛ فاستغفر
له من مات من لدن آدم ( ان النجار ) .
فصل في طول العمر
٤٣٠٠١ - ﴿ مسند علي﴾ عن علي: ما يَسُرُّفي لو متُ طفلاً
ودخلتُ الجنة ولم أكبر فأعرف ربي عز وجل ( حل ) .
٤٣٠٠٢ - ﴿ مسند آنس﴾ ان النجار: أنبأنا أبو أحمد عبد
الوهاب بن علي الأمين أنبأنا فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم أنبأنا أبو
منصور علي بن الحسين بن الفضل بن الكاتب أنبأنا أبو عبد الله أحمد
ان محمد بن عبد الله بن خالد الكاتب أبأنا أبو محمد علي بن عبد الله بن
العباس الجوهري أبأنا ابو الحسن احمد بن سعيد الدمشقي حدثنا الزبير
ابن بكار حدثنا أبو ضمرة عن يوسف بن أبي ذرة الأسلمي عن جعفر
ابن عمرو بن أمية الضمري عن أنس بن مالك قال قال رسولُ الله
صَّة: ما من عبد يعمرُ في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه
٧٦٢

ثلاثة أنواعٍ من البلاء : الجنون ، والجذام ، والبرص؛ فاذا بلغ الخمسين
لين الله عليه الحساب، فاذا بلغ الستين رزقه الله الإِنابة إليه بما يحب،
فاذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهلُ السماء ، فاذا بلغ الثمانين قبل الله
حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فاذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر وسُمِىَ أسير الله في أرضه وشفع في أهل بيتِهِ .
٤٣٠٠٣ - عن عبد الأعلى بن عبد الله القرشي عن عبد الله بن
الحارث بن نوفل عن عثمان بن عفان قال قال رسولُ اللّه صَّامٍ: إِذا
بلغ الرجل أربعين سنة وطعن في الخمسين أمنَ من الأدواء الثلاثة :
الجنون ، والجذام، والبرص؛ وإذا بلغ خمسين حُوسب حساباً يسيراً،
وانُ الستين يعطي الإِنابة إلى الله ، وان السبعين تحبه ملائكة السماء،
وان الثمانين مُكتبُ حسناته ولا تكتب سيئاته، وان التسعين يُغفر
له ما سلف من ذنبه ويشفع في سبعين من أهل بيته وتكتبه ملائكة
السماء الدنيا «أسيرَ الله في الأرض)» (ان مردويه).
٤٣٠٠٤ - عن عبد الله بن واقد عن عبد الكريم بن جذام عن
عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبيه عثمان بن عفان قال قال رسول الله
٣: إذا بلغ المسلم أربعين سنة عافاه الله من البلايا الثلاث: من
البرص والجذام والجنون ؛ وإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه ، فاذا بلغ
٧٦٣

الستين رزقه الله الإِنابة إليه فيما يحبُ، فإذا بلغ السبعين أحبته ملائكة
السماء ، فإذا بلغ الثمانين محا الله سيئاته وكتب له الحسنات ، فإذا بلغ
التسعين غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفع في أهل بيته ،
وسمته الملائكة أسير الله في الأرض ( ابن مردويه ).
٤٣٠٠٥ - عن عمرو بن أوس قال قال محمد بن عمرو بن عفان
عن عثمان بن عفان عن النبي ◌ّ ◌ٍ قال: إذا بلغ العبد أربعين سنةً
خفف الله حسابه ، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه حسابه فإذا بلغ الستين
رزقه الله الإنابة إليه ، فاذا بلغ السبعين أحبه أهلُ السماء ، فإذا بلغ
ثمانين سنة أثبتت حسناته ومحيت سيئاته، فاذا بلغ تسعين غفر له ما تقدم
من ذنبه وما تأخر وشفع في أهل بيته وكتب في السماء أسيرُ الله في
أرضه ( ع والبغوي ) .
٤٣٠٠٦ - عن يسار بن خاتم العنبري ثنا سلام أبو سلمة مولى
أم هانى سمعتَ شيخاً بقول سمعت عثمان بن عفان يقول سمعت رسول
الله تعهّ بيِ يقول: قال الله عز وجل: إذا بلغ عبدي أربعين سنةً
عافيته من البلايا الثلاث ، من الجنون والجذام والبرص ، فاذا بلغ خمسين
سنةَ حاسبته حساباً يسيراً ، فإذا بلغ ستين سنة حببت إليه الإنابة ،
فاذا بلغ سبعين سنة أحبته الملائكة، فإذا بلغ ثمانين سنة كتبت حسناته
٧٦٤

وألقيت سيئله، فإذا بلغ تسعين سنة قالت الملائكة ((أسير الله في أرضه))
وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهله (الحكيم).
٤٣٠٠٧ - عن مجاهد قال قال عمر بن الخطاب: من شاب شيبة في
الإسلام كانت له نورا يوم القيامة (ابن راهويه) .
٤٣٠٠٨ - عن مجاهد : أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبهٌ
فقيل له : لمَ لا تغيرُ ؟ وقد كان أبو بكر يغيرُ ! فقال إني سمعتُ
رسول الله عٍَّ تقولُ ((من شاب شيبةً في الإِسلام كانت له نوراً
يوم القيامة)) وما أنا بُمغيّر شيبي (ان راهويه، حب).
٤٣٠٠٩ - عن عبيد الله بن خالد السلمي قال: آخا رسولُ الله
عَّ بين رجلين من أصحابه، فقتل أحدهما ومات الآخر بعده ،
فصلَّينا عليه، فقال رسول الله عَّ بي: ما قُلّم؟ قالوا: دعوناله قلنا :
اللهم! ألحقه بصاحبه، فقال رسولُ الله صَ لّم : فان صلانه بعد صلاته!
وأن صومُه بعد صومِه! وأن عملُه بعد عملِه! ما بينهما كما بين السماء
والأرض (ابن النجار) .
٤٣٠١٠ - ﴿ مسند طلحة ﴾ عن عبد الله بن شداد قال : جاء
ثلاثةُ نفر من بني عذرة إلى النبي ◌َّ بيٍّ فأسلموا، فقال النبي ◌َّم:
مَنْ يكفيني هؤلاء ؟ فقال طلحة : أنا، قال : فكلوا عندي ، قال :
٧٦٥

فضربَ على الناس بَثاً (١) فخرج فيهم أحدم فاستشهد ، ثم مكثوا
ما شاء الله، ثم ضربَ بمناً آخر فخرج فيه الثاني فاستشهد ، وبقي
الثالث حتى مات على فراشه ، قال طلحة : فرأيت كأني أدخلُ الجنة
فرأيتهم أعرفُهم بأسمائهم وسيمام ، قال: فاذا الذي مات على فراشه
دخل أولهم ، وإذا الثاني من المستشهدين على إثره ؛ وإذا أولهم آخرم،
قال: فدخلني من ذلك فأتيت النبي عهّ بيٍ فذكرت ذلك له ، فقال
رسول الله عَ ليه: ليس أحدٌ أفضل عند الله من مؤمنٍ يعمرُ في
الإِسلام لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله (ابن زنجويه) .
٤٣٠١١ - ﴿مسند أنس﴾ المولودُ يُنْظرُ ما لم يبلغ الحِنْثَ(٣)
ما عمل من حسنةٍ كُتب لوالده أو لوالديه، فان عمل سيئةً لم تكتب
عليه ولا على والده ، فإذا بلغ الحنث وجرى عليه القلم أمر الملكان
اللذان معه أن يحفظاه ويسدراه ، فاذا بلغ أربعين سنةً في الإِسلام
(١) بَعْئاً: البعث: الرسول: واحداً أو جماعة. اهـ ج ٦٢/١.
المعجم الوسيط . ب
--
(٢) الحِنْثَ : أي لم يبلغ مبلغ الرجال ويجري عليه القلم فيُكتبُ عليه
الحِنْت وهو الاثم ، وقال الجوهري : بلغ الغلامُ الحينْنَ : أي المعصية
والطاعة . اهـ ٤٤٩/١ النهاية . ب
٧٦٦

أمَّنهُ الله من البلايا الثلاث من الجذام والبرص والجنون ، فاذا بلغ
الخمسين خفف الله عنه حسابه، فاذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه
فيما يحب ، فاذا بلغ السبعين أحبه السماء ، فإذا بلغ الثمانين كتب الله
حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فاذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر وشفَّعه الله في أهل بيته وكان إسمه عند الله في السماء
أسير الله في أرضه، فاذا بلغ أرذل العمر (١) لكيلا يعلمَ من بعد علم.
شيئاً كتب الله له مثل ما كان يعملُ في صحته من الخير ، وإِن عمل
سيئةً لم تُكْتبْ عليه (الحكم) .
(١) رذل: أي آخره في حال الكبر والعجز والحرف، والأرذل من كل
شيء الردىء منه. النهاية ٠٢١٧/٥ ص
٧٦٧

الكتاب الخام من حرف الميم في المواعظ والحكم
من قسم الأقوال
وفيه ثلاثة أبواب
الباب الأول في المواعظ والترغيبات
وفيه فصول
الفصل الأول في المفردات
٤٣٠١٢ - اعزل الأذى عن طريق المسلمين (م (١)، هـ - عن
أبي برزة ) .
٤٣٠١٣ - الْضوا الله تعالى فالله أحق بالوفاء ( خ - عن ابن
عباس ) .
٤٣٠١٤ - عهدُ الله تعالى أحقُ ما أُدِىَ (طب - عن أبي أمامة).
٤٣٠١٥ - إن الله تعالى قال: أنا خلقت الخيرَ والشرّ، فطوبى
لمن قدَّرتُ على بده الخير، وويلٌ لمن قدَّرتُ على يده الشرَّ (طب -
(١) أخرجه مسلم كتاب البر والصلة باب فضل إزالة الأذى عن الطريق
رقم ٢٦١٨/١٣١ ٠ ص
٧٦٨

عن ابن عباس ) .
٤٣٠١٦ - إِن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإِن من
الناس مفاتيح للشرّ مغاليق للخير ، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير
على يديه ، وويلٌ لمن جعل الله مفاتيح الشرّ على يديه (هـ (١) -
عن أنس ) .
٤٣٠١٧ - عند الله خزانُ الخير والشرّ مفاتيحها الرجالُ، فطوبى
لمن جعله مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، وويل لمن جعله مفتاحاً للشرّ
مغلاقاً للخير ( طب والضياء - عن سهل بن سعد).
٤٣٠١٨ - إِن هذا الخير خزائنُ، لتلك الخزان مفاتيح، فمفاتيحه
الرجالُ ، فطوبى لعبدٍ جعله الله مفتاحاً للخير .غلاقاً للشر، وويلٌ
لعبد جعله الله مفتاحاً للشرّ مغلاقاً للخير (هـ(١)، حل - عن سهل
ان سعد ) .
٤٣٠١٩ - إِن الله تعالى مُحْسنُ فأحسنوا ( عد - عن سمرة).
٤٣٠٢٠ - إِن الله تعالى يُحبُّ أن يُعْمَلَ بفرائضه ( عد -
عن عائشة ) .
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب المقدمة باب من كان مفتاحاً للخير رقم /٢٣
ورقم ٢٣٨ واسنادهما ضعيف . ص
٧٦٩
م/٤٩
10/C

٤٣٠٢١ - إِن الله تعالى يحب معالىَ الأمور وأشرافها، ويكره
سفسافَها ( طب - عن الحسين بن علي ) .
٤٣٠٢٢ - إِن الله تعالى يقول: يا ابنَ آدم! تفرغْ لعبادتي
أملا" صَدركَ غنى وأسدَّ فقرك، وإِن لا تفعلْ ملأتُ يديكَ
شغلاً ولم أسدّ فقرك ( حم، ت(١)، ك - عن أبي هريرة).
٤٣٠٢٣ - من أفضلِ الأعمالِ إِدخالُ السرور على المؤمن ،
نَقْضي عنه ديناً، نقضى له حاجة، تنفس له كُربة ( هب - عن
ان المنكدر مرسلا ) .
٤٣٠٢٤ - إِن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك
المسلم ( طب - عن الحسين بن علي ).
٤٣٠٢٥ - ألا أخبركم بخير كم من شركم! خيركم من يرجى خيره
ويؤمنُ شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ( حم ،
ت(٢)، حب - عن أبي هريرة).
() أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب من كانت الآخرة همه رقم
٢٤٦٨ وقال حسن غريب . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب خيركم من يرجى خيره رقم ٢٢٦٤ وقال
حسن صحيح . ص
٧٧٠

٤٣٠٢٦ - ألا أخبركم بخير الناس وشرّ الناس! إِن من خير
الناس رجلاً عمل في سبيل الله تعالى عز وجل على ظهر فرسه أو على
ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيهُ الموتُ، وإِن من شر الناس
رجلاً فاجراً جريئاً يقرأ كتاب الله ولا يَرْعوي (١) إِلى شيءٍ منهُ
( حم ، ن ، ك - عن أبي سعيد).
٤٣٠٢٧ - إن استى آدم ضربا مثلاً لهذه الأمة ، فخذوا بالخير
منهما ( ان جرير - عن الحسن مرسلا ).
٤٣٠٢٨ - إن الله تعالى ضرب لكم اشَيْ آدم مثلاً ، فخذوا
خيرهما ودعوا شرهما ( ابن جرير عن الحسن مرسلا، وعن بكر بن
عبد الله مرسلا ).
٤٣٠٢٩ - إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات،
فان كان خيراً استبشروا به ، وإِن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تُمّهم
حتى تهديهم كما هديتنا ( حم والحكيم - عن أنس).
٤٣٠٣٠ - إِن تفعل الخير خيرٌ لك (د - عن والدة بهيسة)(٢).
(١) يترْعوي: أي لا ينكف ولا ينزجر، من رعا يترْعو إذا كف عن
الأمور . اهـ النهاية ٢٣٦/٢. ب
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب ما لا يجوز منعه رقم ١٦٦٩ والاماه
احمد في المسند ٤٨١/٣ ٠ ص
١٨٨

٤٣٠٣١ - مكتوبٌ في الإنجيل: كما تُدينُ تدانُ. وبالكيل
الذي تكيل تكتال ( فر - عن فضالة بن عبيد)(١) .
٤٣٠٣٢ - كما تدين تدان (عد - عن ان عمر)(١).
٤٣٠٣٣ - ما اغبرتْ قدما عبدٍ في سبيل الله إلا حرم الله عليه
النار ( ع - عن مالك بن عبد الله الخثعمي ، الشيرازي في الأقاب -
عن عثمان ) .
٤٣٠٣٤ - من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة
الناس ، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكلهُ الله إلى الناس
( ت (٢) - عن عائشة ).
٤٣٠٣٥ - لا تكونوا إِمْعةً (٣) تقولون: إِنْ أَحْنَ الناس
أَحْسنّا ، وإِن أساؤًا أَسأنا، ولكن وطّنِوا أنفسكم إن أحسَنوا إِن
(١) ذكره الامام العجلوني في كشف الخفاء رقم ١٩٩٦ وقال في اسناد.
ضعيف . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب من التمس رضا الله ... رقم ٢٤١٦. ص
(٣) إمّعة: الامعة بكر الهمزة وتشديد الميم : الذي لو رأى له ، فهـو
يتابع كل أحد على رأيه. والهاء فيه للمبالغة. ويقال فيه إمَّعَ أيضاً ..
اه ج ٦٧/٠ النهاية . ب
٧٧٢

تُحْسنوا وإِن أساؤا أن لا نَظموا ( خ - عن حذيفة)(١).
٤٣٠٣٦ - خيركم من يُرجى خيره ويؤمنُ شره ، وشرکم من
لا يرجى خيره ولا يؤمن شره (ع - عن أنس).
٤٣٠٣٧ - لكل عبدٍ صيتٌ، فان كان صالحاً وضع في الأرض،
وإِن كان مسيئاً وضع في الأرض (الحكيم - عن أبي بردة).
٤٣٠٣٨ - ما من عبدٍ إِلا وله صيتُ في السماء ، فان كان صيته
في السماء حسناً وضع في الأرض . وإن كان صيته في السماء سيئاً
وضع في الأرض ( النزار - عن أبي هريرة ).
٤٣٠٣٩ - ما رأيتُ مثل النار نام هاربها ، ولا مثل الجنة نام
طالبها ( ت (٢) - عن أبي هريرة).
٤٣٠٤٠ - ما من صباحٍ يُصبحه العبادُ إِلا وصارخٌ يصرخُ:
يا أيها الناس لدوا للتراب ، وأجمعوا للفناء، وابنوا للخرابِ (هبّ -
(١) الحديث أخرجه الترمذي كتاب البر والصلة باب ما جاء في الاحسان
والعفو رقم ٢٠٠٠ وقال حسن غريب .
فعزو الحديث لصحيح البخاري تصحيف . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب صفة جهنم باب آخر أهل النار خروجاً رقم
٢٦٠٤ وقال الترمذي : في اسناده عبيد اللّه ضعيف. ص
٢٧٣

عن الزبير ) .
٤٣٠٤١ - من دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرٍ فاعله ( حم ، د،
ت - عن أبي مسعود )(١) .
٤٣٠٤٢ - من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيتْ حاجته
تُكتب له حجةٌ وعمرةٌ، فان لم تُقض كتبت له عمرةُ ( هب -
عن الحسن بن علي ) .
٤٣٠٤٣ - من رأى عورةً فسترها كان كمن أحيا مؤودةً من
قبرها ( خد، د (٢)، ك - عن عقبة بن عامر) .
٤٣٠٤٤ - من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة
( حم - عن رجل ) .
٤٣٠٤٥ - أيما مسلمٍ كا مسلماً ثوباً كان في حفظ الله تعالى
ما بقيت عليه منه رقعةٌ ( طب - عن ابن عباس ).
٤٣٠٤٦ - من أراد منكم أن يُسْتُرَ أخاهُ المسلم بطرف ثوبه
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في الدال على الخير رقم ٥١٢٩ .
وأخرجه مسلم كتاب الأمارة رقم ١٨٩٣ والترمذي كتاب العلم رقم
٢٦٧٤ . ص
(٠) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في الستر على المسلم رقم ٠٤٨٩١ ص
٧٧٤

فَلَيفعلْ ( فر - عن جابر ) .
٤٣٠٤٧ - من عال أهلَ بيتٍ من المسلمين يومهم وليلهم غفر
الله له ذنوبه ( ان عساكر - عن علي ).
٤٣٠٤٨ - من قاد أعمى أربعين خطوةً وجبت له الجنة ( ع ،
طب، عد، حل ، هب - عن ان عمر ؛ عد - عن ان عباس وعن
جار؛ هب - عن أنس ) .
٤٣٠٤٩ - من قاد أعمى أربعين خطوةً غُفر له ما تقدم من
ذنبه ( خط - عن ابن عمر ).
٤٣٠٥٠ - من قضى لأخيه المسلم حاجةً كان له من الأجر كمن
خدم الله عُمرَهُ ( حل - عن أنس ) .
٤٣٠٥١ - من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن
حجَّ أو اعتمر ( خط - أنس ) .
٤٣٠٥٢ - من يتزود في الدنيا ينفعه في الآخرة ( طب، هب،
والضياء - عن جرير ) .
٤٣٠٥٣. من يكن في حاجة أخيه يكن الله في حاجته ( ان
أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جابر ).
٤٣٠٥٤ - أهلُ شغلِ الله في الدنيا م أهل شغل الله في الآخرة،
٧٧٥

وأهل شغل أنفسهم في الدنيا م أهلُ شغلِ أنفسهم في الآخرة ( قط
في الأفراد ، فر - عن أبي هريرة ) .
٤٣٠٥٥ - الجنةُ أقربُ إلى أحدكم من شراكِ نعله ، والنارُ
مثل ذلك ( حم، خ - عن ابن مسعود)(١).
٤٣٠٥٦ - خيارُ أمتي من دعا إلى الله وحبَّبَ عباده إليه (ان
النجار - عن أبي هريرة ) .
٤٣٠٥٧ - إن الله تعالى يُباهى بالشاب العابد الملائكة، تقول:
انظروا إلى عبدي ! ترك شهوته من أجلي ( ابن السني ، فر - عن
طلحة ) .
٤٣٠٥٨ خيرُ شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من
تشبه بشبابكم ( ع، طب - عن واثلة ؛ هب - عن أنس وعن ابن
عباس؛ عد - عن ابن مسعود ) .
٤٣٠٥٩ - فضل الشاب العائد الذي تعبد في صباهُ على الشيخ
الذي تعبد بعد ما كبرتْ سنَّه كفضل المرسلين على سائر الناسِ
( أبو محمد التكريتي في معرفة النفس، فر - عن أنس ) .
٤٣٠٦٠ - إن الله تعالى يحبُ الشاب الذي يُفني شبابه في طاعة
() أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرفق باب الجنة أقرب ٠١٢٧/٨ ص
٧٢٦

الله تعالى (حل - عن ابن عمر).
٤٣٠٦١ - قال ربكم تعالى: لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتُهُمُ
المطرَ بالليل، ولأطلمتُ عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمتُهم صوت
الرعد (حم، ك - عن أبي هريرة ) .
٤٣٠٦٢ - والله! لا يُلقي الله حبيبه في النار (ك - عن أنس).
٤٣٠٦٣ - أعزّ أمرَ الله يعزّك الله (فر - عن أبي أمامة) .
٤٣٠٦٤ - حَبّبُوا الله إلى عباده يحبكم الله (طب والضياء -
عن أبي أمامة ) .
٤٣٠٦٥ - خيرُ الناس أنفعهم للناس ( القضاعي - عن جابر ).
٤٣٠٦٦ - الخيرُ كثيرٌ، ومن يعملُ به قليلٌ ( طس - عن
ان عمر ) .
٤٣٠٦٧ - إن الله تعالى لا يهتك ستر عبد فيه مثقال ذرة من
خيرٍ ( عد - عن أنس ) .
٤٣٠٦٨ - غُفِرَ لامرأةٍ مومسةٍ مرتْ بكلبٍ على رأسٍ
رَكِيْ (١) كاد يقتله العطشُ فنزعت خُفَّها فأوثقته بخمارها فنزعت له
(١) ركيبيّ: الركيَّ جنس للرّكية، وهي البئر، وجمعها وكايا. اهـ
ج ٢٦١/٢ النهاية. ب
٧٧٧

من الماء فغفر لها بذلك (خ - عن أبي هريرة)(١) .
٤٣٠٦٩ - قال الله تعالى: أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ
رأتْ ولا أُذُنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشرٍ ( حم، ق (٣)،
ت، هـ - عن أبي هريرة).
٤٣٠٧٠ - كفى بالمرء سعادةً أن يوثق به في أمرٍ دينه ودنياه
( ابن النجار - عن أنس ) .
٤٣٠٧١ - بينما رجلٌ يمشي بطريق اشتدّ عليه العطشُ، فوجد
بئراً فنزل فيها وشرب منها ، ثم خرج فاذا هو بكلبٍ يأكل الثرى
من العطش ، فقال : لقد بلغ هذا الكلبَ من العطش مثلُ الذي بلغ
بي ! فنزل البئرَ فلا خفَّه ماءً ثم أمسكه بفيه ثم رقى فسقى الكلب
فشكر الله له فغفر له ، قالوا : يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجراً؟
قال في كل ذات كبدٍ رطبةٍ أجرٌ ( مالك ، حم ، ق (٢) - عن أبي
(١) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب إذا وقع الذباب في شراب
أحدكم ١٥٨/٤ ٠ ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الحنية رقم ٢٨٢٤، ص
(٣) أخرجه البخاري كتاب المظالم باب الآبار على الطرق ١٧٣/٣، ومسلم
كتاب السلام باب فضل ساقي البهائم رقم ٢٢٠٤. ص
٧٧٨

حريرة ) .
٤٣٠٧٢ - لك في كلّ كبدٍ حرَّي أجرٌ ( طب - عن فحول
السلمي ) .
٤٣٠٧٣ - بينما كلبٌ يطوف بركية كاد يقتله العطش. إِذ
رأته بنى١(١) من بغايا بني إِسرائيل، فنزعت مُوقَها (٢) فاستقتْ له
ه فسقته فغفر لها ، ( ق(٣) - عن أبي هريرة ) .
٤٣٠٧٤ - ما من رجلٍ يغبرُ" وجهه في سبيل الله إلا آمنه الله
وآمنه النار يوم القيامة ( طب - عن أبي أمامة ) .
٤٣٠٧٥ - من استنَّ خيراً فاستُنَّ ه كان له أجره كاملاً ومن
أجور من اسْتَنْ به ولا ينقص من أجورهم شيئاً، ومن استَنَّ سنةً
سيئةَ فاسْتُنَّ ه فعليه وزرُه كاملاً ومن أوزار الذين استنوا به ولا
نقُصُ من أوزارم شيئاً (هـ (٤) - عن أبي هريرة).
(١) بني: أي فاجرة، وجمعها البنايا. اهـ ج ١٤٤/١ النهاية. ب
(٢) موقها: الموق: الخف، فارسي مغرب. اهـ ج ٣٧٢/٤ النهاية. ب
(٣) أخرجه البخاري كتاب أحاديث الأنبياء مسلم كتاب السلام باب فضل ساقي
البهائم رقم ١٥٥ . ص
(٤) أخرجه ابن ماجه كتاب المقدمة باب من سن سنة حسنة رقم ٢٠٤
واسناده صحيح .
٧٧٩

٤٣٠٧٦ - أيُّما داعٍ دعا إلى ضلالةٍ فاتبع كان عليه مثل أو زار
من اتبعه ولا ينقص من أو زارهم شيئاً (هـ (١) - عن أنس).
٤٣٠٧٧ - من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلُ أجور من
تبعه لا ينقُصُ ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ كان
عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً
( حم، م(٣) - عن أبي هريرة).
٤٣٠٧٨ - من سنّ في الإِسلام سنةً حسنةً فله أجرها وأجرُ
من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيءٍ ، ومن
سنَّ في الإِسلام سنةَ سيئةً فعليه وزرُها ووزر من عمل بها من
بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ( حم، م (٣)، ت ، ن ،
هـ - عن جرير) .
٤٣٠٧٩ - من سنَّ سنةً حسنةً عمل بها من بعده كارن
له أجره ومثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، ومن سن
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب المقدمة باب من سن سنة رقم ٢٠٥ واسناده
ضعيف . ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب العلم باب من سن سنة حسنة رقم ٢٦٧٤ . ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب العلم باب من سن سنة حسنة رقم ٠١٠١٧/١٥ ص
٧٨٠