النص المفهرس
صفحات 741-760
٤٢٩٤٥٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن هلال بن علي ان أبي ميمونة عن أنس قال: بينا رسول الله بهن وبلال يمشيان بالبقيع فقال رسول الله مَّ له: يا بلال! هل تسمع ما أسمع؟ قال: لا والله يا رسول الله! فقال: ألا تسمع أهل القبور يعذَّبون (ق فيه، وقال: إِسناده صحيح أيضاً شاهد لما تقدم) . ٤٢٩٤٦ - عن عمر قال قال لي رسولُ الله ◌ٍَِّّ: يا عمرُ ! كيف أنت إِذا كنت في أربعة أذرعٍ من الأرض في ذراعين ورأيت منكراً ونكيراً ! فقلت: يا رسول الله! وما منكرُ ونكيرٌ ؟ قال: فتانا القبر ، يبحثان القبر بأنيابها ويطنان في أشعارهما، أصواتها كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف، معهما مزرية لو اجتمع عليها منى لم يطيقوا رفعها ، هي أيسر عليهما من عصاي هذه - وبيد رسول الله صَّ بيع عصيةٌ يحركها - فامتحناك، فان تعابيت أو تلويت ضرباك بها ضربة تصيرُ بها رماداً ؛ قلت : يا رسول الله وأنا على حالي هذه ؟ قال : نعم ، قال : إِذن أكفيكهما ( ابن أبي داود في البعث ، ورسته في الإِيمان ، وأبو الشيخ في السنة ، والحاكم في الكني ، وان فنجوبه في كتاب الوجل، ك في تاريخه، ق في كتاب عذاب القبر ، والأصبهاني في الحجة ) . ٧٤١ ٤٢٩٤٧ - عن حذيفة بن المان قال: الروحُ بيد الملك، والجسد قلب، فاذا حملوه تبعهم، وإذا وضعوه في القبر بيَّهُ فيه ( ق في M كتاب عذاب القبر ) . ٤٢٩٤٨ - عن أبي أيوب أن رسول الله عَّ ا و خرج عند المغرب فسمع صوتاً فقال : اليهودُ تعذب في قبورها ( ط وأبو نعيم ) . ٤٢٩٤٩ - عن أبي رافع قال بينما النبيُّ مَ ◌ّ يمشي في بقيع الغرقد وأنا أمشى خلفه فقال رسول الله صَّ اسٍ: لا هَديتَ، لا هُديت - ثلاثاً، قلت : يا رسول الله! ما لي؟ قال: ليس إياك أريدُ ، إِما أريدُ صاحب القبر ، سئل عني فزعم أن لا يعرفني ؛ فإذا هو قبر قد رُشْلَّ عليه الماء حين دفن صاحبه ( طب ، وأبو نعيم، ق في كتاب عذاب القبر ) . ٤٢٩٥٠ - عن أبي هريرة قال : منْ رسول الله صَلّ على قبرٍ صَلى الله فوقف فقال: انتوني بجريدتين! فأبوه فهما؛ فجعل إحداهما عند رجليه والأخرى عند رأسه ، فقال : إِن هذا كان يعذب في قبره ، فقال بعضُهم : ما ينفعه هذا يا نِيَّ الله ؟ قال : يخفف عذابه ما دام فيها ندوة ( ابن جرير). ٤٢٩٥١ - عن أبي الحسناء عن أبي هريرة عن رسول الله (صَ لّ} ٧٤٢ أنه مرَّ بقبرين فأخذ سعفةً أو جريدةَ فشقَّها فجعل إِحداهما على أحد القبرين والشقة الأخرى على القبر الآخر ، فسئل ، فقال رسول الله مَّل٣ : رجلٌ كارن لا يتقى من البول، والمرأةُ كانت عشي بين الناس بالنميمة ، فاستنظر بها العذاب إلى يوم القيامة ( ق في كتاب عذاب القبر ) . ٤٢٩٥٢ - عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: مرَّ رسول الله صَلّه على قبر فقال: اتوبي بجريدتين! فجعل إحداهما عند رأسه والأخرى عند رجليه ، فقلنا له : يا رسول الله ! أسفعه ذلك ؟ قال : لن يزالَ يخففُ عنه بعض عذاب القبر ما دام فيهما ندوةٌ ( ق في كتاب عذاب القبر ) . ٤٢٩٥٣ - عن عائشة قالت : دخلتْ يهوديةٌ فحدثتني - وذكر الحديث في قصة اليهودية وإخبار عائشةَ رسولَ الله عَّ هِ بقولها - قالت : فلم يرجع إلىَّ شيئاً، فلما كان بعد ذلك قال : يا عائشةُ ! تعوَّذي بالله من عذاب القبر، فانه لو نجا منه أحدٌ لنجا سعدُ بن معاذٍ ولكنه لم يُزَدْ على ضمةٍ ( ق في كتاب عذاب القبر ). ٤٢٩٥٤ - عن عائشة قالت: فما رأيتُ رسول اللّهِ فَ سٍ يومئذٍ أو بعد يومئذ صلى صلاةَ إِلا قال في دبر صلاه: اللهم ربَّ جبريل ٧٤٣ وميكأبسيل وإِسرافيل ! أعذني من حرّ النار وعذاب القبر (ق فيه) . ٤٢٩٥٥ - عن عائشة قالت قال رسولُ اللهِ عٍَّ: اللهم ربّ جبريل وميكائيل وربَّ إِسرافيل! أعوذُ بك من النار وعذاب القبر ( ق فيه ) . ٤٢٩٥٦ - عن ابن عمر قال قال رسولُ الله عَ لٍّ: لو أن احداً نجا من عذاب القبر لنجا سعدٌ ؛ ثم قال بأصابعه الثلاث فجمعها كأنه يُقَلبّها ، ثم قال: لقد ضيقت ثم عوفي (ق في كتاب عذاب القبر). التعزية ٤٢٩٥٧ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن ابي بكر الصديق قال : قال موسى عليه السلام: يا ربّ ما لمن عَزَّى الشَّكلى؟ قال : أُظله بظلي يوم لا ظلَّ إِلا ظليّ ( ان شاهين في الترغيب ) . ٤٢٩٥٨ - عن أبي عيينة قال : كان ابو بكر الصديق إِذا عَزَّى رجلاً قال: ليس مع العزاءِ مصيبةٌ، وليس مع الجزع فائدةٌ، الموتُ أهون ما قبله وأشدُ ما بعده، اذكروا فقدَ رسول الله عَليه تصغر" مصيتْكم وأعظم الله أجركم ( ابن أبي خيثمة والدنوري في المجالسة ، كر ) . ٤٢٩٥٠ - عن سفيان قال : عزى علىُ بن ابي طالب الأشعث ٧٤٤ ابن قيس على انه فقال: إِن تحزنْ فقد استحقتْ منكم الرحمُ، وإِن تصبرَ في الله خلفٌ من ابنك ، إِنك إِن صبرتَ جرى عليك القدرُ وانتَ مأجورٌ، وإِن جزعتَ جرى عليك وانت مأثومٌ (كر). ٤٢٩٦٠ - عن حوشب أن رجلاً من أصحاب النبي ◌ّه كان له انٌ قد أدركَ، وكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله عليه، ثم إِه قد توفي فوجد عليه أبوه قريباً من ستة أيام لا يأتي النبي عٍَّ، فقال النبي فَّة: لا أرى فلاناً! قالوا: يا رسول الله إن ابنه توفي فوجد (١) عليه، فقال له النبي صَّةٍ لما رآهُ: أتحبُ لو أن عندك ابنك كأحسن الصبيانِ وأكيسهم ، أتحبُ لو أن عندك ابنك كأجراً الصبيان جرأةً ، أتحب لو أن عندك ابنك كهلاً كأفضلِ الكهولِ وأسرام ، أو يقالُ لك : ادخل الجنة بثواب ما قد أخذنا منك ( ان منده وقال : غريب ، أبو نعيم، كر ). ذيل النهاية ٤٢٩٦١ - عن ابن عباس قال: لما عُزَّي رسول الله مَ ◌ّه على (١) وَجَّدَ: وَجَدَ وَجْداً: حزن. اهـ ٧١٠ مختار الصحاح ب ٧٤٥ ابنته رقيةً قال: الحمدُ لله، دفنُ البناتِ من المكرُماتِ (العسكري في الأمثال). ٤٢٩٦٢ - عن عائشة عن عمرو بن شرحبيل قال : لما أصيبَ سعدُ بن معاذ بالرميةِ يوم الخندق جعل دمه يسيلُ على النبي صَلِّ: فجاء أبو بكر فجعل يقول واانقطاع ظهره فقال النبي صلى الله عليه وسلم مه يا أبا بكر ! فجاء عمرُ فقال: إِنا للهِ وإنا إليه راجعون (ش). ٤٢٩٦٣ - عن معاذ: بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إِلى معاذ بن جبل ، سلامٌ عليك ، فاني أحمدُ الله إِليك الذي لا إله إلا هو، أما بعدُ ! فأعظمَ الله لك الأجرَ ، وألهمكَ الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر، فان أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة، يمتعُ بها الرجلُ إلى أجلٍ ويقضيها إلى وقتٍ معلومٍ ، وإِنا نسأله الشكرَ على ما أعطى، والصبرُ إِذا ابتلى ، وكان ابنُك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة منَّكَ الله به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كثير ، الصلاة والرحمة والهدى إِن احتسبته ، فاصبر ، ولا يُحبط جزعُك أجرك فتندم ، واعلم أن الجزعَ لا يردُ ميتاً ولا يدفعُ حزناً ، وما هو نازلٌ فكان قد ، والسلامُ ( طب ، حل ، ك وقال : حسن غريب ، وتعقب عن محمود بن لبيد عن معاذ ؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال ٧٤٦ الذهبي وابن مجاشع وابن عمر ، حل عن عبد الرحمن بن غنم وقال : كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت فان وفاة ان معاذ بعد وفاة رسول اللّه عَّ بسنتين، وإِنما كتب إليه بعض الصحابة فتوم الراوي فنسبها إلى النبي ٤٢٩٦٤ - عن عائشة قالت: فتحَ رسول الله ◌َّ بابا بينه وبينَ الناس ، أو كشفَ ستراً، فرأى أبا بكر والناسُ يصلون خلفه ، فحمِدَ الله على ما رأى من حُسنِ حالهم رجاء أن يخلفه فيهم بالذى رأى فيهم ، فقال: أيها الناسُ ! أما أحدٍ من أمتي أصيب بمصيبة من بعدي فليتعزّ مصيبتي عن المصيبة التي تُصيبه من بعدي فان أحداً من أمتي لم يُصب كمصيبته بي (ع كر). زيل الموت ٤٢٩٦٥ - عن على قال: حرامٌ على كل نفسٍ أن تخرحَ من الدنيا حتى تعلمَ إِلى أن مصيرُها (ش، وابن أبي الدنيا في ذكر الموت ) . ٤٢٩٦٦ - عن على قال : إذا مات العبدُ الصالحُ بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعدُ عمله في السماء ، ثم قرأ ﴿ فما بكتْ ٧٤٧ علهم السماء والأرضُ ﴾ ( ابن المبارك في الزهد ، وعبد بن حميد ، وان أبي الدنيا في ذكر الموت ، وان المنذر). ٤٢٩٦٧ - عن أنس أن رسول الله مَّ قال: إِن الله تعالى وكلَ بعبده المؤمن ملكين يكتبان عمله ، فاذا مات قال المدكان اللذان وكيلا به : قد مات فأذن لنا أن نصعد إلى السماء ! فيقول الله عن وجل : سمائي مملوءةٌ من ملائكتي يسبحون ، فيقولان : أفتقيمُ في الأرضِ ؟ فيقول الله : أرضي مملوءةٌ من خلقي يسبحوني ، فيقولان: فأنَ! فيقول: قوما على قبر عبدي فسبحابي واحمد ابي وكبراني وهللاني واكتبا ذلك لعبدي إلى يوم القيامة ( المروزي في الجنائز ، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، وأبو الشيخ في العظمة؛ هب والديلمي ، وأورده ان الجوزي في الموضوعات فلم يصب). ٤٢٩٦٨ - عن بلال قال : قالت سودةُ: يا رسول الله ! مات فلانٌ فاستراح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما استراح من غفر له (كر ). ٤٢٩٦٩ - عن عائشة مثله (كر). ٤٢٩٧٠ - عن أبي الهيثم بن مالك قال : كنا نتحدث عند أبتع ٧٤٨ ١ ان عبدٍ وعنده أبو عطية المذبوحُ، فتذاكروا النعيمَ فقالوا : من أنسمُ الناسِ ؟ قالوا : فلانٌ، فقال أبو عطية: أنا أخبركم بمنْ هو أنسمُ منه ، جسدٌ في لحدٍ قد أمِنَ من العذابِ ( كر ) . ٤٢٩٧١ - عن ان عباس قال: قال رسول الله صَلّ﴾: ما الميتُ في القبرِ إِلا كالغريق المتغوثِ ينتظرُ دعوةٌ تلحقُه من أبٍ أو أمِ أو أخٍ أو صديقٍ ، فاذا لحقته كانت أحبَّ إِليه من الدنيا وما فيها ، وإِن الله ليُدْخِلُ على أهل القبور من دعاء أهل الأرض أمثال الجبال فان هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفارُ لهم ( أبو الشيخ في فؤاده هب وقال: غريب تفرد به ، وفيه محمد بن جابر أبي عياش المصيصي وقال في الميزان : لا أعرفه، قال: وهذا الخبر منكر جداً). ٤٢٩٧٢ - عن عائشة قالت: جاء بلالٌ إِلى النبي ◌ٍِّ فقال: ماتت فلانة واستراحت! فغضب رسول الله عنبُدٍ وقال: إنما يستريح من غُفرَ له (طس، حل ، وان النجار). ٤٢٩٧٣ - عن عبيد بن عمير قال : إِن أهل القبور يتوكفون الأخبارَ، إِذا أنام الميت سألوه: ما فعل فلانٌ ؟ يقولون: صالحٌ ، فيقولون: ما فعل فلان ؟ فيقول: ألم يأتِكم؟ فيقولون: لا ، فيقولون: ٧٤٩ ٠* إنا لله وإنا إليه راجعون ، سلك به غير طريقنا (هب). ٤٢٩٧٤ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن عائشة أن أبا بكر قبَّل النيْ عَّة بعد موته (ش، خ، ت في الشمائل، ن، هـ ، والمروزي في الجنائز). ٤٢٩٧٥ - عن أبي بكر قال : طوبى لمن مات في النأتأةِ (١) (ان المبارك، وأبو عبيد في الغريب. حل). ٤٢٩٧٦ - ﴿ مسند عمر﴾ عن أبي الأسود قال : أتيتُ المدينة فوافقتُها وقد وقع فيها مرضٌ فهم بموون مواً ذريعاً، فجلستُ إِلى عمر بن الخطاب فمرت به جنازةٌ فأُنْضِيَ على صاحبها خيراً فقال عمر: وجبتْ، ثم مُرَّ بأخرى فأتني بشرٍ فقال عمر: وجبت، قلتُ: وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلتُ كما قلت قال رسول الله عَليه أيما مسلم شهد له أربعةُ بخير ادخله الله الجنة ، قلنا وثلاثة ؟ قال : وثلاثة ، قلنا : وأننان ؟ قال : واثنان ، ثم لم نسأله عن الواحد (ط، ش، حم، خ ((كتاب الجنائز ١٢٢/٢ ))، ت، ن، ع، حب، ق). (١) النأنأة: أي في بدء الاسلام حين كان ضعيفاً قبل أن يكثر أنصاره والداخلون فيه . النهاية ٣/٥. ب ٧٥٠ ٤٢٩٧٧ - عن محمد بن حمير أن عمر بن الخطاب مر بقيع الغرقد فقال : السلامُ عليكم يا أهل القبور! أخبارُ ما عندنا أن نساءكم قد تزوجت ودوركم قد سكنت وأموالكم قد فُرَّقت، فأجابه هاتفٌ: أخبارُ ما عندنا أن ما قدمناه وجدناه ، وما أنفقناه ربحناه ، وما خلفناه فقد خسرنا (ابن أبي الدنيا في كتاب القبور ، وابن السمعاني) . ٤٢٩٧٨ - عن إسحاق بن إبراهيم بن بسطاس قال حدثني سعد ابن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال : بينا رسول الله عٍَّ في ناسٍ من أصحابه قال: ما تقولون في رجل قَتِلَ في سبيل الله ؟ قالوا : الجنةَ إِن شاء الله . قال: الجنة إن شاء الله ؛ قال: ما تقولون في رجل مات في سبيل الله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال: الجنة إِن شاء الله ؛ قال: ما تقولون في رجل قام ذَوَا عدلٍ فقالا: اللهم لا نعلمُ إلا خيراً ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : الجنة إِن شاء الله؛ قال : ما تقولون في رجلٍ قامَ ذَوا عدلِ فقالا : اللهم لا نعلمُ خيراً ؟ قالوا : الله ورسوله أعلمُ، قال: مذنبٌ والله غفور رحيم (هب، وإسحاق بن إبراهيم ضعيف ) . ٤٢٩٧٩ - عن أبي هريرة قال: إن أعمالكم تعرضُ على ٧٥١ أقربائِكم من موتاكم ، فإن رأوا خيراً فرحوا به، وإِن رأوا شراً كرهوه ، وإنها يستخبرون الميت إِذا أتاح من مات بعده ، حتي أن الرجل ليسألُ عن امرأته أنزوجت أم لا ؟ حتى أن الرجل ليسأل عن الرجل فان قيل له قد مات ، قال : هيهات ! ذُهب بذلك ، فان لم يحسبوه عندهم قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون ، ذُهب به إلى أمهِ الهاوية المربية ( ابن جرير). ٤٢٩٨٠ - عن أبي هريرة أن النبي ◌ُّ مرت به جنازة فأننوا عليها خيراً في منافب الخير فقال النبي عَّ: وجبت ، ثم مرت به جنازة أخرى فأثنوا عليها شراً في مناقب الشرّ فقال: وجبتك ، ثم قال : أنتم شهود الله في الأرض ( ز). ٤٢٩٨١ - عن عائشة قالت: قال رسول الله مُّه يوماً لأصحابه: أتدرون ما مَثَلُ أحدكم ومثلُ أهله وماله وعمله ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلمُ ، فقال: إنما مثلُ أحدكم ومثلُ مالِه وأهله وولده وعمله كمثلٍ رجلٍ له ثلاثةُ إِخوة ، فلما حضرته الوفاة دعا إِخونه فقال : إنه قد نزل بي من الأمر ما ترى فما لي عندك وما لي لديْكَ؟ فقال: ((لك عندي أن أُمرْضَكَ ولا أزيلك وأن أقومَ بشأنك، فاذا متّ غسلتُك وكفتَك وحملتُكَ مع الحاملين ، أحملُك طوراً وأميطُ عنك ٧٥٢ طوراً ، فإذا رجعتُ أثنيتُ عليك بخيرٍ عند من يسألُفى عنك))هذا أخوه الذي هو أهله فما ترونه ؟ قالوا: لا نسمعُ مائلاً يا رسول الله! ثم يقول لأخيه الآخر: أترى ما قُد نزل بي فا لي لديكَ وما لي عندك؟ فيقول (( ليس لك عندي غناء إلا وأنت في الأحياء فاذا متّ ذُهبَ بِكَ في مذهبٍ وذُهبَ بي في مذهبٍ )» هذا أخوه الذي هو ماله كيف ترونه ؟ قالوا: لا نسمعُ طائلاً يا رسول الله ! ثم يقول لأخيه الآخر : أترى ما قد نزل بي وما ردًّ عليَّ أهلي ومالي فما لي عندك وما لي لديكَ؟ فيقول (« أنا صاحبُك في لحدِك وأنيسُك في وحشتِك ، وأقعدُ يوم الوزن في ميزانِك فأقلُ مبزنك)) هذا أخوه الذي هو عمله كيف ترونه ؟ قالوا: خيرَ أخٍ وخيرَ صاحب يا رسول الله! قال: فان الأمرَ هكذا . قالت عائشةُ: فقام إليه عبدُ الله بن كرزٍ فقال : يا رسول الله ! أتأذنُ لي أن أقول على هذا أبياتاً ؟ فقال : نعم ، فذهب فما بات إلا ليلة حتى عاد إلى رسول الله ◌َّ فوقفَ بين يديه واجتمعَ الناسُ وأنشأ يقولُ: فاني وأهلي والذي قَدَّمتْ يدي كداعٍ إِليهِ صحبه ثم قائلٍ ج/١٥ ٤٨/٢ ٧٥٣ لإِخوتِهِ إِذ هُم ثلاثةُ إِخوة أعينوا على أمرٍ بي اليوم نازلٍ فراقٌ طويلٌ غيرُ منحق به فماذا لديكم في الذي هو غائل فقال امرأٌ منهم أنا الصاحبُ الذي أطيعُك فيما شئْتَ قبلَ التزايلِ فأما إِذا جدَّ الفراقُ فإِنِي لما بيننا من خلَّةٍ غير واصلِ فخذ ما أردتَ الآن مني فإِني سَيُسلَكُ بي في مهیلٍ من مهائِلِ فإِن تُبُقِي لا تُبق فاستنقذتي وعجل صلاحاً قبل حتفٍ معاجلٍ وقال امرأُ قد كنتُ جداً أحبه وأوثِرُهُ من بينِهِم في التفاضلِ غنائِيَ أني جاهدٌ لك ناصحٌ إِذا جدَّ جدَّ الكرب غيرُ مقالٍ ٧٥٤ ولكنني باكٍ عليكَ ومُعْولٌ ومثنٍ بخيرٍ عندَ من هُو سائلٍ ومتبعُ الماشينَ أمشي مُشَْبِعاً أعينُ برفقٍ عقبةً كلَّ حاملٍ إلى بيتِ مثواك الذي أنتَ مُدْخلٌ أُرَجِعُ مقروناً بما هُو شاغلي كأن لم يكُن بِي وبِينَك خلٌ ولا حسنَ ودِ مرةً في التباذُلِ فذلك أهلُ المرا ذاكَ غناؤُهم وليسَ وإن كانوا حراصاً بطائِلٍ وقال امرأٌ منْهُم أنا الأحُ لا ترى أخاً لكَ مثلي عند كَربِ الزلازل لدى الغيرِ تلقائي هنالِك قاعِداً أجادلُ عنكَ القولَ رجعَ التجادُل وأقعدُ يومَ الوزن في الكفة التي تكونُ عليها جاهداً في التشاقُل ٧٥٥ فلا تَدْسني واعلمْ مكاني فإِنِي عليكَ شِفَيَقُ ناصِيحٌ غيرُ غَازِلِ فذلك ما قدّمتَ من كل صالحٍ تلاقيهِ إِن أحسنتَ يومَ التواصُلِ فبكى رسول الله فتٍّ وبكى المسلمون من قوله ، وكان عبد الله بن كرز لا يمر بطائفة من المسلمين إِلا دعوه واستنشدوه فاذا أنشدم بكوا ( الرامهزي في الأمثال ، وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن محمد بن عبد العزيز الزهري ضعيفان ). ٤٢٩٨٢ - عن ان مسعود قال: مستريحٌ ومستراحٌ منه، فأما المستريحُ فالمؤمنُ استراح من هر الدنيا، وأما المستراحُ منه فالفاجرُ ( الروياني ، كر ). ٤٢٩٨٣ - عن علي قال دخلتُ مع علي إِلى الجبان فسمعته يقول: السلام عليكم يا ندامى ! أما الدورُ فقد سكنت ، وأما الأموال فقد اقتسمت، وأما النساء فقد نُكحت؛ هذا خيرُ ما عندنا ، هاتوا خبرَ ما عندكم ! ثم التفتَ فقال: لو أُذِنَ لهم في الكلام لتكلموا فقالوا: ((تزوَّدوا فان خير الزاد التقوى)) ( أبو محمد الحسن بن ٧٥٦ محمد الخلال في كتاب النادمين ). ٤٢٩٨٤ - عن أبي بن كعب عن رسول الله عَ ◌ُّ﴾ قال: إنى ضربتُ للدنيا مثلاً ولابن آدم عند الموت مثله مثلُ رجلٍ له ثلاثةُ أخلاءٍ، فلما حضره الموتُ قال لأحدهم : إنك كنتَ لي خلاً وكنت لي مُكر ماً مؤثراً وقد حضرني من أمر الله ما يرى فاذا عندك ؟ فيقول خليله ذلك: ((وماذا عندي! وهذا أمرُ الله قد غلبني عليك ولا أستطيع أن أنفِّس كربتك ولا أفرجَ غمك ولا أوجرَ سميك ولكن ها أناذا بين يديك فخذمني زادًا تذهب به معك فانه ينفعك)) ثم دعا الثاني فقال: إنك كنت لي خليلاً وكنت آثرَ الثلاثةِ عندي وقد نزل بي من أمر الله ما ترى فاذا عندك ؟ فيقول: «وماذا عندي! وهذا أمرُ اللّه قد غلبني ولا أستطيعُ أن أُنْفِس كربتك ولا أفرج غمَّك ولا أوجرَ سعيك ، ولكن سأقومُ عليك في مرضِك ، فاذا متَّ أبقيتُ غلك وجددتُ كسوتك وسترت جسدك وعورتك))؛ ثم دعا الثالثَ فقال : نزل بي من أمرِ الله ما ترى وكنت أهونَ الثلاثة علىّ وكنتُ لك مضيعاً وفيكَ زاهداً فاذا عندك ؟ قال : ((عندي أني قرينُك وخليفك في الدنيا والآخره، أدخلُ معك قبرك حين تدخله وأخرج منه حين تخرُجُ منه، ولا أفارقك أبداً))؛ فقال التي تَّ: هذا ماله وأهله وعمله، أما الأول الذي قال ((خُذ مني زاداً)) فماله، والثاني أهله، والثالثُ عمله ( الرامهرمزي في الأمثال ، وفيه أبو بكر الهذلي واه). ٤٢٩٨٥ - عن أنس قال كنتُ قاعداً مع النبي ◌ُّ فرت جنازةٌ ، فقال : ما هذه الجنازة ؟ قالوا : جنازة فلان الفلاني كان. يحب الله ورسوله ويعمل بطاعة الله ويسعى فيها، فقال: وجَبَتْ وجبت وجبت ، ومرت أخرى فقال: ما هذه ؟ قالوا : جنازةُ فلان الفلاني كان يبغضُ الله ورسوله ويعمل بمعصية الله ويسمى فيها، فقال: وجبت وجبت وجبت ، قالوا : يا نِيَّ الله ! قولك في الجنازة والثناء عليها أثني على الأول خير وعلى الثاني شراً قولك فيها ((وَجبت))؟ قال: نعم ، يا أبا بكرٍ ! إِنَ اللهِ ملائكةً في الأرضِ تَطِقُ على ألسنةِ بني آدمَ في المرء من الخيرِ والشرّ (ك، هب)(١). الزيارة وآدابها ٤٢٩٨٦ - عن حسان بن ثابت قال: لَعن رسول الله صَ له (١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٠٧/١) والحديث على شرط مسلم وأقره الذهبي . ص ٧٥٨ زائرات القبور ( أبو نعيم)(١) . ٤٢٩٨٧ - عن علي قال: خرج رسول الله عني فاذا نسوة جلوسٌ، قال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظرُ الجنازة ، قال : هل تُغَسّن فيمن يغسلُ ؟ قلن: لا ، قال : هل نحملنَّ فيمن يحملُ ؟ قلن : لا ، قال : هل تدلينَ، فيمن يُدلي ؟ قان : لا - وفي رواية : فتحتينَ فيمن يحثو ؟ قان : لا - قال: فارجمن مأزوراتٍ غير مأجورات ( هـ ، وابن الجوزي في الواهيات ، وفيه دينار أبو عمرو وقال الأزدي : متروك )(٢). ٤٢٩٨٨ - عن زياد بن نعيم أن ابن حزم أبا عمارة أو أبا عمرو قال: رآني النبيُّ عٍَّ وأنا متكيء على قبرٍ فقال: قُم ! لا نؤذٍ صاحب القبر أو يؤذيك (البغوي). ٤٢٩٨٩ - عن علي بن أبي طالب أنه قيل له : مالك تركت مجاورةَ قبر رسول الله تعهٍّ وجاورتَ المقابرَ - يعني البقيع ؟ (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الجنائز باب ما جاء النهي عن زيارة النساء القبور رقم ١٥٧٤ وقال في الزوائد : صحيح ورجاله ثقات . ص (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الجنائز رقم ١٥٧٠ وفيه دينار بن عمر وباقي رجاله ثقات . ٧٥٩ فقال: وجدتُهم جيرانَ صدقٍ ، يكفونَ السيئةَ ويُذَكَتِرِون الآخرة (هب). ٤٢٩٩٠ - عن عمرو بن حزم قال رآني النيُ عَّ وأنا متكىء : على قبر ، قال : لا تؤذ صاحب القبر ( كر ) . ٤٢٩٩١ - عن فضالة بن عبيد أن رسول الله عَّ ي كان يأمرُ بتسوية القبور ( ان جرير). ٤٢٩٩٢ - عن واثلة بن الأسقع أنه كان يصلي على الجنائز إذا كان الطاعونُ وكان إِذا أشرفَ على المقبرةِ قال: السلامُ عليكم أهل دارٍ قومٍ مؤمنين! كنتم لنا سلفاً ونحن لكم تبعاً، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون (كر). ٤٢٩٩٣ - عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال: إذا مرٌّ الرجل بقبر لا يعرفه فسلم ردًّ عليه السلام ( ابن أبي الدنيا ، هب ). ٤٢٩٩٤ - عن أبان المكتب أن عبد الله بن عمر كان يدفِن أهله في مكانٍ ، فكان إذا شهِدَ جنازةً مر على أهلِهِ فدعا لهم واستغفر لهم (أن أبى الدنيا، هب). ٧٩٠