النص المفهرس
صفحات 701-720
قال: فانتهى بنا الحفرُ إلى أزج (١) له بلق فاذا رجلٌ على سرير، شديدُ الأدمةِ ، كثُ اللحية، عليه ثياب تقعقعُ كتقعقعِ الجلودِ، وعند رأسِهِ كتابٌ بالمسند: ((أنا سيفُ ذو النون، مأوي المساكين ومستغاثُ الغارمين ، ورأسُ مثوبة المستصرخين ، أخذفي الموت غضاً، أوردني بقوته أرضناً ، وقد أعبى الملوك الجبابرة، والأبالحة والقساورة ( الذيلمي وقال : البلق: الباب بلغة اليمن، ولمسند : خط الحمير ، والأبالغة : المتكبرون ، والقساورة جمعُ قسورةٍ وهو الأسدُ ، ويشبهُ الرجلُ الشجاعُ به ) منَّ برقم ٤٢٧٥٦. ٤٢٨٠١ - عن ان مسعود قال : ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ، فمن كانت راحته في لقاء الله فلكأنْ قَدْ ( كر). ٤٢٨٠٢ - عن علي أنه خطبَ فحمِدَ الله وأثنى عليه وذكرَ الموتَ فقال: عبادَ الله! والله الموتُ ليس منه فوتٌ، إِن أقتم له أخذكم، وإِن فررتم منه أدرككم ، فالنجاةَ النجاةَ ! والوحا الوحا ! وراءكم طالبٌ ((حثيثٌ)) القبرُ! فاحذروا ضغطته وظلمته ووحشته، (١) أزج: الأزج: بيت طوله يبنى طوله. اهـ ١٩٢/٢٠ تعليق كنز العمال الطبيعة الثانية . ب ٧٠١ ألا ! وإن القبر حفرة من حفر النار أو روضةٌ من رياض الجنة ، ألا ! وإنه يتكلمُ في كل يومٍ ثلاثَ مرات فيقول: أنا بيت الظلمة أنا بيتُ الدود ، أنا بيت الوحشة، ألا! وإِن وراء ذلك ما هو أشدُ منه، نارٌ حرها شديدٌ، وقمرُها بعيد، وحليها حديدٌ، وخازنُها مالك ، ليسَ لله فيه - وفي لفظ: فيها - رحمةُ ، ألا ! ووراء ذلك جنة عرضها كعرض السماء والأرض أُعدَّت للمتقين، جعلنا الله وإيا كم من المتقينَ وأجارنا وإياكم من العذابِ الأليمِ (الصابوني في المائتين ، كر). المحنصر ٤٢٨٠٣ - ( مسند عمر ﴾ عن عمر قال: احضروا موتاكم وذكروم ، فانهم برون ما لا ترون ( ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضر). ٤٢٨٠٤ - عن عمر قال: احضروا موتاكم ولقّنوم لا إِله إِلا الله، فإنهم يَرَوْن ويقالُ لهم ( ص، ش والمروزي في الجنائز). ٤٢٨٠٥ - عن عمر قال : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله واعقلوا ٧٠٢ ما تسمعون منهم ، فانهم تجلى لهم أمورٌ صادقة ( ص والمروزي في الجنائز ). ٤٢٨٠٦ - عن عمر قال: احضروا موتاكم وألزموهم لا إله إلا الله، وأغمِضوا أعينَهم إِذا مالوا، واثْرؤا عدَهُ القرآنَ ( عب ، ش ). ٤٢٨٠٧ - ﴿ مسند أبي هريرة ﴾ يا أبا هريرة ! ألا أخبرك بأمرِ هو حقٌ من تكلم به عند الموت فقد نجا من النار إِذا أخذت أول مضجعك من مرضك فاعلم أنك إذا أصبحت فانك أن نُمْسي، وإذا أمسيت فاعلم أنك لن تصبح ، واعلم أنك إِذا قلت ذلك عند أولِ مضجعك من مرضك نجاك الله تعالى به من النار وأدخلكَ الجنة ، تقول : لا إله إلا الله يُحي ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ، سبحانَ الله رب العباد والبلاد ، والحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه على كل حالٍ ، واللهُ أكبرُ كبيراً، كبرياء ربنا وجلاله وقدرته بكل مكانٍ، اللهم ! إن كنت أمرضتني لتقبض روحي في مرضي هذا فاجعل روحي مع أرواحِ الذين سبقت لهم منكَ الحسنى ، وأعذني من النار كما أعذتَ أولئك الذين سبقت لهم منك الحسنى ، فان متَّ في مرضك ذلك فالى رضوان الله وجنته ، وإن كنت اقترفت ذوباً تاب ٧٠٣ الله عليك ( ان منيع وان أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات وان السني في عمل يوم وليلة والرافعي - عن أبي هريرة ). ٤٢٨٠٨ - عن إبراهم قال : كانوا يستحبون أن يُلَقّنوا العبدَ محاسنَ عمله عند موتِه لكي يُحسِنَ ظنه بربه عز وجل ( ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله ، ص ) . ٤٢٨٠٩ - عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي علي : يا ابن أخي! إِنِي مُعَلَمُك كلماتٍ سمعتهن من رسول الله عَِّيٍ، من قالهن عند وفاته دخل الجنة ((لا إله إلا الله الحليم الكريم - ثلاث مرات ، الحمد لله رب العالمين - ثلاث مرات ، تبارك الذي بيده الملك يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير)) ( الخرائطي في مكارم الأخلاق وسنده حسن ) . نزع الروح ٤٢٨١٠ - عن الحارث بن خزرج الأنصاري عن أبيه قال: نظر النبي صَّالله إلى ملك الموت عند رأس رجلٍ من الأنصار فقال: ياملك الموت ! ارفق بصاحبي فانه مؤمنٌ ، فقال ملك الموت : طب نفساً وقَرَّ عيناً ، واعلم أني بكل مؤمنٍ رفيقٌ ، وأعلم يا محمد أني لأقبضُ ٧٠٤ روح ابن آدم فاذا صرخ صارخٌ من أهله قمتَ في الدار ومعي روحُه فقلت : ما هذا الصارخ ؟ والله ما ظلمناه ولا سبقنا أجل ولا استعجلنا قدره وما لنا في قبضه من ذنبٍ، وإن ترضوا بما صنع الله تؤجروا، وإِن تحزنوا وتسخطوا أتموا وتُؤْ زروا، ما لكم عندنا من عُشْي ولكن لنا عندكم بعدُ عودةٌ وعودةٌ، فالحذر الحذر ! وما من أهل بيت - يا محمدُ - شعر ولا مدر، بر ولا يحرٍ ، سهلٍ ولا جبلٍ إِلا أنا في كل يومٍ وليلةٍ حتى لأما أعرفُ بصغيرهم وكبيرهم منهم أنفسهم، والله يا محمد لو أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو أذنَ بِقِبْضِها. قال جعفر: بلغني أنه إنما يتصفحهم عند مواقيت الصلاة ، فإذا نظر عند الموت ممن كان يحافظ على الصلوات دنا منه ملكُ الموت ودفع عنه الشيطان وتُلقنه الملائكةُ ((لا إله إلا الله محمد رسول الله )) في ذلك الحال العظيم ( ابن أبي الدنيا في كتاب الحذر، طب). النهي عن تمني الموت ٤٢٨١١ - عن أم الفضلِ قالت: دخل رسول الله عَليه على رجلٍ يعودُه وهو شاك فتمنى الموت فقال رسول الله صَلّ: لا تتمنّ م/٤٠ ج/١٥ ٧٠٥ الموت ، فانك إِن تكُ محسناً تزدادُ إِحساناً إِلى إِحسانك ، وإن كنت مسيئاً فتُؤْخَّرُ تستعتبُ، فلا تَنَّوا الموتَ (ابن النجار). مرّ بأحاديث الأقوال رقم ٤٢٧١٩. ياب في أشياء قبل الدفى الغسل ٤٢٨١٢ - ﴿ من مسند أم سليم ﴾ قالت: قال رسول الله صَُّ: إِذا توفيت المرأهُ فأرادوا أن يغسلوها فليبدؤا ببطنها فليمسح بطنها مسحاً رقيقاً إِن لم تكن حُبلى ، فان كانت حُبلى فلا تحركبها فان أردت غسلها فابدئي بسفلتها فألقي على عودتها ثوباً ستيراً ، ثم خذي كرسفةً فاغسليها فأحسني غسلها ، ثم أدخلي يدك فغسليها من تحتِ الثوب فامسحبها بكرسفٍ ثلاث مرات ، فأحسني مسحها قبل أن توضفيها، ثم وصليها بماءٍ فيه سِدْرٍ؛ والتفرغ الماء امرأةٌ وهي قائمة لا تلي شيئاً غيره حتى تنقى بالسدر وأنت تغسلين، وليل غسلها أوْلى النساء بها وإلا فامرأة ورعة ، فإن كانت صغيرةً أو ضعيفةً فلتلها امرأة أخرى وزعة مسلمة ، فإذا فرغت من غسل سفلها غسلاً نقياً بسدرٍ وماء فلتوضئيها وضوء الصلاة ؛ فهذا بيانُ وضوئها ، ثم اغسليها ٧٠٦ بعد ذلك ثلاث مرات بماء وسدر ، فابدئي برأسها قبل كل شيءٍ ، فأنقى غسله من السدر بالماء ، ولا تسرحي رأسها بمشط ، فان ء حدث بها حدثٌ بعد الغسلات الثلاث فاجعلها خمساً ، فان حدث في الخامسةِ فاجعلها سبعاً ، وكل ذلك فليكن وتراً بماء وسدر ، فان كان في الخامسةِ أو الثالثة فاجعلي فيها شيئاً من كافورٍ وشيئاً من سدرٍ ثم اجعلي ذلك في جرّ جديد ثم أقمديها فأفرغي عليها فابدئي برأسها حتى تبلغي رجليها ، فإذا فرغتِ منها فألقي عليها ثوباً نظيفاً ، ثم أدخلي يدك من وراء الثوب فانزعيه عنها ، ثم احشي سفلها كرسفاً ما استطعت ، واحشي كرسفها من طيها ، ثم خذي سبتيةً طويلة مغسولة فاربطها على عجزها كما يربطُ على النطاق ، ثم اعقدها بين فخذيها وضمي فخذيها ، ثم ألتقي طرف السبتية عن عجزها إلى قريب من ركبتها فهذا شأن سفلتها ، ثم طيبيها وكفنيها ، واضفري شعرها ثلاثة أقرن : قصةً وقرنين ، ولا تشبهها بالرجال ، وليكن كفنها في خمسة أواب أحدُهما الإِزار تلفُ ه فخذها ، ولا تنقضي من شعرها شيئاً بورة ولا غيرها ، وما يسقطُ من شعرها فاغسليه ثم اغرزيه في شعر رأسها ، وطيبي شعرَ رأسِها فأحسنى تطبيبه ، ولا تغسليها بماء سخنٍ، واجمريها وما تكفنها به بسبعٍ بنداتٍ إِن شئت ، واجعلي ٧٠٧ كلَّ شيء منها وتراً ، وإِن بدا لكِ أن تجمريها في نعشِها فاجعليه وتراً هذا شأنُ كفنها ورأسها ؛ وإن كانت مجدورةً أو محصورةً أو أشباه ذلك فخذي خرقةً واحدةً واغمسيها في الماء واجعلي تتبعي كل شيء منها ، ولا تحركبها فاني أخشى أن يتنفسَ منها شيء لا يستطاع رؤ. ( طب ، ق). ٤٢٨١٣ - عن أم سليم عن سليم عن علي قال : غسلَ ميتاً فلينقه بالماء كاغتساله من الجنابة ( المروزي ). ٤٢٨١٤ - عن على قال: من غسل ميتاً فليغتسل ( المروزي ). التكفين ٤٢٨١٥ - عن عمر قال: يكفنُ الرجلُ في ثلاثةِ أثوابٍ ، ولا تعتدوا ، إِن الله لا يحبُّ المعتدين (ش). ٤٢٨١٦ - عن عمر قال: تُكَفَّنُ المرأةُ في خمسةٍ أثوابٍ (ش). ٤٢٨١٧ - عن ان سيرين أن عمر سُئل عن المسكِ: أيجعلُ في حنوطِ الميتِ ؟ فقاله ، أوليسَ من طيبكم (ان حسن). ٧٠٨ ٤٢٨١٨ - عن علي قال: الكفنُ من رأسِ المال (ق). ٤٢٨١٩ - عن أبي أسيد قال: أنا مع رسولِ الله ◌ٍَّ على قبر حمزة بن عبد المطلب فجعلوا يجرون النمرة على وجهه فتنكشف قدماه وتجروبها على قدميه فينكشفُ وجهه، فقال رسول الله صَّةٍ: اجعلوا على وجهه ، واجعلوا على قدميه من هذا الشجرِ (طب). ٤٢٨٢٠ - عن بريدة مولى أبي أسيد البدري عن أبي أسيد قال: أنا مع رسول الله عَِّ على قبرِ حمزة فمددتُ النعرةَ على رأسِهِ فانكشفت رجلاه ، فمددتُ على رجليه فانكشفَ رأسه ، فقال رسول الله عَّةٍ: واجعلوا على رجليه شجر الحرمل (ش). صلاة الجنازة ٤٢٨٢١ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن سعيد بن المسيب عن أبي بكر قال : أحقُ من صلينا عليه أطفالُنا (ش). ٤٢٨٢٢ - عن صالح مولى التوأمة عمن أدركَ أبا بكر وعمر أنهم كانوا إذا تضايق بهم المصلى انصرفوا ، ولم يصلوا على الجنازة في المسجد (ش). ٤٢٨٢٣ - عن إبراهيم قال : صلى أبو بكر الصديق على فاطمة ٧٠٩ بْتِ رسول الله صَّةٍ فَكَبَّر عليها أربعاً (ان سعد). ٤٢٨٢٤ - عن سعيد بن المسيب قال : كان عمرُ إِذا صلى على جنازةٍ قال : أصبحَ عبدُك هذا قد تخلى عن الدنيا وتركها لأهلها وافتقر إليكَ واستغنيتَ عنه ، وقد كان يشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدُك ورسولك ، اللهم اغفر له وتجاوز عنه وألحقه بنبيه ( ع وسنده صحيح ). مِنَّهُ كبر على النجاشيّ أربعاً ٤٢٨٢٥ - عن عمر أن النيّ ( قط في الأفراد ، والمحاملي في أماليه ). ٤٢٨٢٦ - عن سلمان بن يسار قال: جمسعَ عمرُ بن الخطاب الناسَ على أربع تكبيراتٍ في الجنازة ، إِلا على أهلِ بدر فانهم كانوا يكبرون عليهم خمساً وسبعاً ونسماً (الطحاوي). ٤٢٨٢٧ - عن أبي وائل قال : كانوا يكبرون في زمن النبي مَل سبعاً وخمساً وأربعاً، حتى كان في زمن عمرَ فجمعهم فسألهم، فأخبرَ كل رجل منهم بما رأى ، فجمعهم على أربعِ تكبيرات كأطول الصلاة (عب، ش، ق). ٤٢٨٢٨ - عن عثمان بن عفان قال: صلى النبيُ مَّة على عثمان ٧١٠ ان مظعون فكبَّرَ عليه أربعاً (هـ ، والبغوي في مسند عثمان، عد). ٤٢٨٢٩ - عن موسى بن طلحة قال: صليتُ مع عثمان على جنائز رجال ونساء فجعل الرجالَ مما يليه ، والنساء مما يلي القبلة ، وكبر أربعاً ( مسدد والطحاوي). ٤٢٨٣٠ - عن موسى بن طلحة قال: صليتُ مع عثمان على جنائز رجالٍ ونساء فَكبرَ عليها أربعاً ( ابن شاهين في السنة ). ٤٢٨٣١ - عن عثمان قال: من صلى على جنازة فليتوضأً (المروزي في الجنائز). ٤٢٨٣٢ - عن عمر بن الخطاب أنه كان يرفعُ يديه مع كلٍ تكبيرة في الجنازة والعيدين (ق). ٤٢٨٣٣ - عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: كلُ ذلك قد كان أربعاً وخمساً فاجتمعنا على أربع تكبيرات على الجنازة ( ق). ٤٢٨٣٤ - عن عبد الرحمن بن أنزى قال : صليتُ مع عمر على زينبَ زوجِ رسول الله وَّةٍ فكبر أربعاً ، ثم أرسلَ إلى أزواجِ النبي ◌ُّ: من يُدخلِها قبرها؟ وكان يعجبُه أن يدخلها قبرها، ٧١١ فأرسلن إِليه : يدخلُها قبرها من كان يراها في حياتها ، قال : صدقن (ان سعد ، والطحاوي ، ق). ٤٢٨٣٥ - عن ميمون بن مهران أن عمرَ كبرَ على أبي بكرٍ أربعاً (أبو نعم في المعروفة). ٤٢٨٣٦ - عن سعيد بن المسيب أن عمر صلى على أبي بكر بين القبر والمنبر فكبَّر عليه أربعاً (ان سعد). ٤٢٨٣٧ - ﴿ مسند عمر﴾ عن إبراهم أن النبي ◌ُّو كان يكبّرُ على الجنازة أربعاً ولحساً وأكثر من ذلك، وكان الناس في ولاية أبى بكر حتى وُلِيَّ عمر فرأى اختلافهم فجمعَ أصحاب محمدٍ عَّ فقال: يا أصحاب محمد ! لا تختلفوا يُختلف من بعدكُمُ فاجمعوا على شيء يأخذ به مَنْ بعدكم، فأجمع أصحاب محمدٍ أن ينظروا إلى آخر جنازةٍ كبَّر عليها النبي ◌ِّهِ حين قُبضَ فيأخذون به وبرفضون ما سواء ، فنظروا إِلى آخرِ جنازة كبَّر عليها النبي ◌ِ ◌ّهِ حين قُبضَ أربع تكبيراتٍ ، فأخذوا بأربعٍ وتركوا ما سواه (ان خسرو). ٤٢٨٣٨ - عن على أنه كان يسلّمُ على الجنازة بتسليمة واحدة ( نسيم بن حماد في مشيخته ) .. ٣١٢٠ ٤٢٨٣٩ - عن الشعبي أنَّ علياً صلى على عمار بن ياسرٍ وهاشمٍ انِ عُتْبة، فجعل عمارا مما بليه وهاشما أمامهُ ، فلما أدخله القبرَ جمل عمارا أمامه وهاشما مما يليه (ق). ٤٢٨٤٠ - عن علقمة بن مرئد قال: صلى عليّ على زيدِ بنِ المكتفِ فجاء قرظة بن كعبٍ وأصحابه بعد الدفنِ فأمرم أن يصلوا عليه ( يعقوب بن سفيان ، ق ). ٤٢٨٤١ - عن المستظل بن حسين أنَّ علياً صلى على جنازة بعد ما صُنّىَ عليها ( سمويه ، ق). مرالله ٤٢٨٤٢ - ﴿ من مسند جابر ن عبد الله﴾ أن النى صلى على أصْحمَة فَكَبَّرَ عليه أربعاً (ش). ٤٢٨٤٣ - عن جار كان رسولُ الله عَّ إِذا أُتي بامريء قد شهد بدراً والشجرة كبَّر عليه تسعاً، وإِذا أهي به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهدَ الشجرة ولم يشهد بدرا كبّر عليه سبعاً ، وإذا أُني به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبّر عليه أربعاً (كر ؛ وفيه إسحاق بن ثعلبة منكر الحديث مجهول). ٤٢٨٤٤ - عن عبد الله الحارث بن نوفل عن أيده أنّ النبيّ ٧١٣ عَّ علمهم الصلاة على الميت ((اللهمَّ اغفر لإِخواننا وأخواتنا، وأصلح ذات بيننا ، وألف بين قلوبنا، اللهم ! هذا عبدُك فلانٌ ان فلان ولا نعلمُ إِلا خيرا وأنتَ أعلمُ به منا فاغفر لنا وله )) فقلتُ - وأنا أصغرُ القومِ: فان لم أعلم خيراً؟ قال : فلا تقل إِلا ما تعلمُ (أبو نعيم). ٤٢٨٤٥ - عن عوف بن مالك قال: سمعتُ رسول اللّه مَيه يقولُ على الميت: (( اللهم اغفر له وارحمه وخافِه واعفُ عنه وأكرم نزله وأوسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقِّهِ من الخطايا كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدنسِ، اللهم! أبدله داراً خيراً من داره وزوجاً خيراً من زوجه ، وأدخله الجنة ونجه من النار - أو قال: قِهْ فتنة القبر وعذاب النار )) حتى تمنيتُ أن أكون أنا هو الميتُ لدماء رسول الله مَ﴾ ( .... ) (١). ٤٢٨٤٦ - ﴿ من مسند الحسين بن علي﴾ عن أبي حازم الأشجي قال : رأيتُ حسين بن علي قدّمَ سعيد بن العاص على الحسن بن علي (١) أخرجه ابن ماجه بلفظه وسنده كتاب الجنائز باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة رقم ١٥٠٠ ٠ ص ٧١٤ فصلى عليه ثم قال : لولا أنها السُنَّةُ ما قدَّمتُكَ؛ وسعيدٌ أميرٌ على المدينةِ يومئذٍ ( طب، وأبو نعيم ، كر) . ٤٢٨٤٧ - عن حميد بن مسلم قال : رأيتُ وائلة بن الأسقع صلى على رجالٍ ونساء في طاعون أصابَ الناسَ بالشام فجعل الرجال ما يلي الإِمام والنساء مما يلي القبلة (كر ). ٤٢٨٤٨ - ﴿ من مسند زيد بن الأرقم ﴾ عن أبي سليمان المؤذن قال : توفي أبو شريحة الغفاري فصلى عليه زيدُ بنُ أرقم فكبرا عايه أربعاً وقال: هكذا رأيتُ رسولَ الله عٍَّ يصلي (أبو نعيم). ٤٢٨٤٩ - عن أبي حاضر أنه صلى على جنازةٍ فقال: ألا أخبركم كيف كان رسولَ الله عَ لٍ يصلي على الجنارة؟ كان يقول : اللهم إِنك خلقتنا ونحن عبادك أنت ربُّنا وإليك معادُنا (الديلمي). ٤٢٨٥٠ - ﴿ من مسند سهل بن حنيف﴾: كان النبيُ عَ ل يعود فقراءَ أهل المدينة ويشهد جنائزه إِذا ماتوا، فتوفيت امرأةٌ من أهلِ العوالي فمشى الني ترتبٍّ إلى قبرها وكبر أربعاً (ش). ٤٢٨٥١ - عن إبراهيم الهجري قال: رأيتُ إن أبي أوفى ، وكان من أصحاب الشجرة ، وماتت ابنته فتبعها على بغلِ خلفها ، فجعل النساء برئين، فقال: لا ترتين فان رسولَ الله عَ ل نهى عن ٧١٥ الرثاءِ، وَلْتُفضْ إحدا كن من عبرتها ما شاءت ! ثم كبر عليها أربعاً، ثم قام بعد ذلك قدر ما بين التكبيرتين يدعو ، وقال: إن رسولَ الله عَّيٍ كان يصنع على الجنائز هكذا (ان النجار) . ٤٢٨٥٢ - عن عثمان بن شماس قال: كنا عند أبي هريرة فر مروان فقال: كيف سمسم رسول الله عَ ◌ّه يُصلي على الجنازة؟ فقال: سمعته يقول (( أنت هديتها للاسلام وأنت قبضت روحها، تعلم سرُّها وعلايتها ، جئنا شفعاءَ فاغفرْ لها)) (ش). ٤٢٨٥٣ - ﴿ من مسند أبي هريرة أن النبيَّ عَّه صلى على النجاشي فكبر عليه أربعاً (ش) . ٤٢٨٥٤ - ﴿ من مسند ان عباس) صلى النبي من على قبرٍ بعدَ مادُفِينَ (ش). ٤٢٨٥٥ - عن أبي هريرة أن النبي ◌ُِّ صلى على المنفوسِ ثم قال ((اللهم أعذه من عذاب القبر)) ( ق في عذاب القبر وقال: المعروف عن أبي هريرة موقوفا ، أخرجه مالك ، ق فيه ) . ٤٢٨٥٦ - عن أبي هريرة أن رسول الله مه ني كبر على جنازة فوضع يده اليمنى على يده اليسرى (ان النجار) . ٤٢٨٥٧ - عن نافع مولى ان عمر قال: وضعتْ جنازةُ أمّ كلثوم امرأةِ عمر بن الخطاب وانٍ لها يقال له ((زيدٌ)) فصفوهما جميعاً وفي الناس ابنُ عباس وأبو هريرة وأبو سعيد الخدري وأبو قتادة فوضع الغلامُ مما يلي الإِمام ، فأنكرت فنظرتُ إِلى ابن عباس وإليهم فقلتُ : ما هذا ؟ فقالوا : هي السنة ( يعقوب، كر) . - ٤٢٨٥٨ - عن أبي هريرة أن النبيَّ عَّة على على المنفوسِ ؟ قال (( اللهم أعذه من عذاب القبر )) ( ابن النجار) . ٤٢٨٥٩ - عن أبي هريرة قال: كَبَّرَ رسولُ الله ◌ٍَّ على النجاشي أربعَ تكبيراتٍ (ز). ٤٢٨٦٠ - عن عبد الله بن الحارث أنه خرج في جنازةٍ فيها ابن عباس فصلى عليها ، فانصرف رجلٌ من القوم لحاجةٍ ، فضرب ابنُ عباس منكيَّ قال : بدري بكم الصرف هذا ؟ قلت : لا أدري ، قال : الصرف بقيراط ، فقلت : وما القيراطُ ؟ قال : سمعتُ رسول الله ◌َّج يقول ((من صلى على جنازة فانصرف قبل أن يفرغ منها كان له قيراط ، فان انتظر حتى يفرغ منها كان له منها قيراطان، والقيراط مثل أحدٍ في ميزانه يوم القيامة)) ثم قال: أتعجب من قولي ((مثل أحُد))؛ حُقَّ لعظمة ربنا أن يكون قيراطه مثل أحد ! وومه كألف سنة (هب). ٧١٧ ٤٢٨٦١ - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره رجلٌ من أصحاب النيّ عٍَّ أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر قرأ القرآن بعد التكبيرة الأولى سراً في نفسه، ويصلي ا الإِمام ء صَلى الله ثم يخلص الدعاء للميت في التكبيرات الثلاث، لا تقرأ على النبي وسـ فيهن بعد التكبيرة الأولى، ويُسلم سراً تسليماً خفياً حتى ينصرف، فالسنة أن يفعل ويفعل الناس بمثل ما فعل إمامهم (كر) . صَلى الله يقرأ على ٤٢٨٦٢ - عن ان عباس قال : كان رسولُ الله الجنازة بفاتحة الكتاب (ان النجار) . ٤٢٨٦٣ - عن ان عمر قال: صلى رسول الله صٍَّ على انه إبراهيم وكبر عليه أربعاً ، وصلى على السوداء وكبر عليها أربعاً، وصلَّى على النجاشي وكبر عليه أربعاً ، وصلى أبو بكر على فاطمة بنت رسول الله ترسيمٍ فكبر عليها أربعاً، وصلى عمر على أبي بكر فكبر عليه أربعاً ، وكبرت الملائكة على آدم أربعاً ( کر، وفيه فرات ان السائب قال خ : منكر الحديث تركوه ) . ٤٢٨٦٤ - عن علي قال دعاني رسولُ الله عَّبٍ فقال: يا عليّ ! إذا صليت على جنازة رجل فقل ((اللهم هذا عبدك ان عبدك ان أمتك ماض فيه حكمك ، خلقته ولم يك شيئاً مذكوراً ، نزل بك ٧١٨ وأنت خير منزول به، اللهم تَقِنْهُ حُجته وألحقه بنبيه محمدٍ عَ ل؟ ونُبْتَهُ بالقول الثابت فانه افتقر إِليك واستغنيت عنه ، كان يشهدُ أن لا إله إلا الله فاغفر له وارحمه ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ، اللهم إِن كان زاكياً فزكه وإِن كان خاطئاً فاغفر له ( ..... وفيه حماد بن عمرو الضبي عن السري بن خالد واهيان ) . ٤٢٨٦٥ - [عن أنس قال: كان النبي صَّ اللّهِ إِذا صلى على الجنازة كبر أربعاً (ابن النجار) ] . زيل الصلاة على الميت ٤٢٨٦٦ - ﴿ من مسند حذيفة بن أسيد الغفاري ﴾ بلغ رسول H الله عريبي موت النجاشي فقال لأصحابه: إِن أخاكم النجاشي قد مات فمن أراد أن يصلى عليه فليصل عليه! فتوجه رسول الله عَّالم نحو الحبشة فكبر أربعاً (طب) . ٤٢٨٦٧ - عن حذيفة بن أسيد عن عطاء أن الني مَّ نمى الثلاثة الذين قتلوا بمونة ثم صلى عليهم ( ش) . ٤٢٨٦٨ - عن علي أنه أتى بجنازةٍ يصلي عليها، فلما وضعت قال: إِنا لقائمون وما يصلي على المرء إلا عمله ( ابن أبي الدنيا في ذكر الموت والدينوري ، هب ) . ٧١٩ ٤٢٨٦٩ - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيفٍ أن مسكينة عرضت فأخبر رسول الله عَّبي بعرضها، قال: وكان رسول الله مَل يعودُ المساكين ويسأل عنهم، فقال رسول الله عَّ بيٍ: إذا مانت فآذوني بها ! فخرج بجنازتها ليلاً فكرهوا أن يوقظوا رسولَ الله عنّي، فلما أصبح أُخبر بالذي كان من شأنها فقال: ألم آمركم أن تُؤْذوني بها ؟ فقالوا: يا رسول الله ! كرهنا أن نخرجك ليلاً ، فخرج رسول الله وهو بيج حتى صفًّ الناس على قبرها وكبر أربع تكبيرات (كر). ٤٢٨٧٠ - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : السنة في الصلاة على الجنائز أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأمّ القرآن مخافتةً ثم يكبر ثلاثاً والتسليم عند الآخرة (كر): صلى على قبر بعد ما صَلىالله دفن ( كر ) . ٤٢٨٧١ - عن أنس عن النبي صَالله ٤٢٨٧٢ - عن أنس أنه كره أن يصلى على الجنازة في القبور ( ش ) . ٤٢٨٧٣ - عن القاسم بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب انتظر أمّ عبد بالصلاة على عتبة بن مسعود وكانت خرجت عليه فسبقت ٧٢٠