النص المفهرس
صفحات 521-540
ونقتدي به ، وأما النافة التي رأيت ورأيتني أتبعها في الساعة ، علينا تقوم ، لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمني . ٤٢٠١٩ - عن عبد الله بن سلام قال: بينا أنا نائم إِذ أتاني رجل فقال لي : قم ! فأخذ بيدي فانطلقتُ معه فاذا أنا بجوادٍ عن شمالي ، فقال : لا تأخذ فيها فانها طرقُ أصحاب الشمال ؛ وإِذا أنا بجوادٍ عن يميني ، فقال لي : خُذ ههنا! فالى بي جبلاً فقال لي : اصعدْ! فجعلتُ إِذا أردتُ أن أصعدَ خررتُ على أستي ، فعلتُ ذلك مراراً . ثم انطلق بي حتى أبى عموداً رأسه في السماء وأسفله في الأرض وفي أعلاهُ حلقةٌ فقال لي: اصعدْ فوقَ هذا! فقلت له : كيف أصعدُ فوق هذا ورأسه في السماء ! فأخذَ بيدي فزجلَ (١) بي فاذا أنا متعلق بالحلقة ثم ضرب العمود فخرًّ وبقيتُ متعلقاً بالحلقة حتى أصبحتُ، فَأَبَيت النيَّ فِّ فقصصته عليه. فقال : أما الطرقُ التي رأيتَ عن يمينك فهي طرقُ أصحاب اليمين ، وأما الجبلُ فهو منازلُ الشهداء ولن تناله ، وأما العمودُ فو عمود الإِسلام ، وأما العروة في عروة الإِسلام لم نزل مستمسكاً بها حتى تموت . (١) فزجل بي : أي رماني ودفع بي . النهاية ٠٩٧/٢ ٠ ٥ ٥٢١ ثم قال : أندري خلق الله الخلقَ ؟ قلت: لا ، قال: خلق الله آدم فقال: تَلدُ فلاناً وتَلدُ فلاناً، ويَلدُ فلانٌ فلاناً، ويلدُ فلانٌ فلاناً، أجله كذا وكذا، وعمله كذا وكذا ، ورزقُه كذا وكذا ، ثم ينفخُ الروحَ فيه (كر). ٤٢٠٢٠ - عن عبد الله بن سلام قال : قلتُ : يا رسول الله ! إني رأيتُ في المنام رجلاً جاءني فأخذ بيدي فانطلق بي حتى انتهينا إلى طريقين : إِحداهما عن يميني والأخرى عن شمالي، فأردتُ أن آخذَ اليسرى فأخذ بيدي فألحقني باليمنى ، ثم انطلق بي حتى انتهينا إلى جبلٍ فأردتُ أن أصعدَ فيه فجعلتُ كما صعدتُ وفعتُ على أستي فأبكي ثم انطلق إِلى عمود في رأسه حلقة فضربي ضربةً برجله فإذا أنا في رأس الحلقة مستمسك بالحلقة. فقال الني صَيّ: نامت عينُك ! أما الطريق الذي أخذتَ يميناً وشمالاً فان اليسرى طريقُ أهل النار ، والينى طريقُ أهل الجنة، وأما الجبلُ فيه عملُ الشهداء ولن تبلغه ، وأما العمود فعمودُ الإِسلام ، وأما الحلقة فالعروةُ الوثقى، وأما الضاربُ ذلكُ الموتِ ، تموتُ وأنت مستمسكٌ بالعروة الوثقى . ثم قال النبي صَّةِ: إِن الله تبارك وتعالى خلق آدم فقال: هذا ٥٢٢ آدم! يولدُ له فلانٌ، وِيِولدُ لفلان فلانٌ، ولفلان فلانٌ - قال ما شاء الله من ذلك ثم أراه الله أعمالهم وآجالهم (كر). ٤٢٠٢١ - عن عائشة قالت : كانتِ امرأةٌ من أهل المدينة لها زوجٌ تاجرٌ أنت رسول الله عَّة: فقالت: يا رسول الله! إِن زوجي خرج تاجراً وتركني حاملاً، فرأيتُ في المنام أن ساريةَ بيتي انكسرت ، وأني ولدتُ غلاماً أحورَ! فقال: خيرٌ إِن شاء الله تعالى! يرجعُ زوجُك عليك صالحاً ، وتلدى غلاماً (الديلمي ). ٤٢٠٢٢ - عن عائشة قالت : قال أبو بكر : يا رسول الله ! إني رأيتُ في المنام كأني أطأ في عذرةٍ ، وأن في صدري خالينٍ أو شامتين، وعليَّ رداءٍ حَبْرة؛ فقال: لئن صدقت رؤياك لَتلينَّ أمر الناس ، ولتلينَّ سنتين ( الديلي) . ٤٢٠٢٣ - عن عائشة قالت: قال رسول الله صَتُّ: يا أبا بكر! إِي رأيت آني آكلُ حَيْساً فعرضت لي نواةٌ في حلقي - فتبسم رسولُ اللهِ فِيٍَّ؛ فقال: هو ما تعلمُ يا رسولُ الله ! فقال: عَبْرها أنتَ ، فقال: تخانُ في غنيمَتِك (الديلمي). ٥٢٣ باج النوم ٤٢٠٢٤ - عن الزهري قال: كان عمر بن الخطاب يجلسُ متربعاً، ويستلقي على ظهره ويرفعُ إحدى رجليه على الأخرى ( أن سعدٍ). ٤٢٠٢٥ - عن علي قال: كنتُ رجلاً نؤماً وكنتُ إذا صليتُ المغربَ وعِلِيَّ ثيابي نمتُ ثم فأنامُ قبل العشاء، فسألتُ رسول الله عَنِيُّه عن ذلك فرخص لي ( حم). - ٤٢٠٢٦ - عن سرية عليّ قالت: كان علىّ يتعشىَّ ثُمَّ ينامُ وعليه ثيابه قبل العشاء (عب). محظور النوم ٤٢٠٢٧ - عن أبي هريرةَ أن النبيَّ نَّ رأى رجلاً منبطحاً على وجه فقال : إِن هذه لضجعةٌ ما يحبها الله (ابن النجار). ٤٢٠٢٨ - عن فاطمة بنت رسول الله عَّ قالت: مر بي رسول الله فٍِّ وأنا مضجعةٌ متصحبةٌ فحر كني برجله وقال: يا بنية! قومي فاشهدي رزقَ ربك ولا تكوني من الغافلين ، فان الله يقسمُ ٥٢٤ أرزاقَ الناسِ ما بين طلوعِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ (ابن النجار ) . معايش متفرقة ٤٢٠٢٩ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن عبادة بن نسي قال قال أبو بكر: لا تَعقروا دائةً وإِن حَسَرَتْ (١) (ش). ٤٢٠٣٠ - عن حميد بن هلال قال : نزقَ أبو بكر عن يمينهِ في مرضة مرضها فقال: ما فعلتُه غيرَ هذه المرة (ش). ٤٢٠٣١ - عن عمر قال: إِذا اشترى أحدكم جملاً فايشتره عظيماً طويلاً ، فإن اخطأهُ خيره لم يخطئه سوقُه، ولا تُلبسوا نساءكم القباطيَّ، فإنه إن لا يشفُّ فانه يَصفُ ، وأصلحوا مثاويكم، وأخيفوا الهوامَّ أن تخيفكم، فله لا يبدو لكم منهن مُسلِمٌ (عب ، ش ). (١) حتترت: ومنه الحديث (الخير لا يُعْقَر) هو المُعين منها فعيل بمعنى مفعول، أو فاعل : أي لا يجوز للغازي إذا حترت دابته وأعيت أن يعقرها مخافة أن يأخذها العدو، ولكن يسبّها. النهاية / ٣٨٤. ب ٥٢٥ ٤٢٠٣٢ - عن عمر قال: استقبلوا الشمسَ بجباهِكم، فانها حمامُ العربِ (ش وأبو ذر الهروي في الجامع). ٤٢٠٣٣ - عن محمد بن يحيى بن جنادة قال : قال عمر: من كان له مالٌ فليصلحه، ومن كانت له أرضٌ فليمُرْها، فلم يوشكُ أن تجيءَ من لا يُعطى إلا من أحبَّ (ابن أبي الدنيا). ٤٢٠٣٤ - عن عمر قال: أخيفوا الهواءَّ قبل أن تُخيفكم: وانتضلوا وتمعددوا واخشوشنوا ، واجعلوا الرأس رأسين ، وفرقوا عن المنية ، ولا تلثوا بدار معجزة ، وأخيفوا الحيات من قبل أن تخيفكم، وأصلحوا مثاويكم ( أبو عبيد في الغريب ش). ٤٢٣٥ - عن أبي مجلز قال: استلقى عمرُ بن الخطاب في حائطٍ من حيطان المدينة ، وكان أقوامٌ يكرهون أن يضعَ إِحدى رجليه على الأخرى حتى صنع عمر (ان راهويه وصحح). ٤٢٠٣٦ - عن عمر قال : املكوا العجين فهو الطحنين (ش وأبو عبيد في الغريب بلفظ: إِحدى الريعين) . ٤٢٠٣٧ - عن عائشة قالت : كان النبي - فُسَلّ يحبْ التيمن صَلىالله ٥٢٦ في الطهورِ إِذا تطهر ، وفي ترجله إِذا رجل ، وفي التعاله إِذا انتعلَ (ض). ٤٢٠٣٨ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله عَلِ يُفرغُ يمينهُ لمطْعمِهِ ولوضوئِهِ، ويُفرغُ يساره للاستنجاء ولحاجته (ض). ٤٢٠٣٩ - عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كنا مع عبد الله بن مسعودٍ فأرادَ أن يبصقَ وما عن يمينه فارغٌ فَكرِهِ أن يبصقَ عن يعينه وليس في صلاةٍ (عب). ٤٢٠٤٠ - عن على سمعتُ رسولَ الله عٍَّ يقول: لا تساووم في المجالس - يعني الكفارَ، ولا تعودوا مرضاهم ، ولا تشهدوا جنائِزَم ( ان جرير وضعفه). ٤٢٠٤١ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد ان الحنفية عن على قال : قال رسول الله ◌ٍَّ: يا على! مُرْ نساءك لا يصلينَّ عُظُلاً (١) ولو أن يتقلدن سيراً ( طس). ٤٢٠٤٢ - عن حزام بن هشام بن حبيش الخزاعي قال: سمعتُ (١) عطلاً: العطل: فقدان الخلشى وامرأة عاطل وعُطُل وفد عطلت عطلاً وعتطولاً . النهاية ٢٤٧/٣ . ب ٥٢٧ أبي يذكرُ عن أم معبد أنها أرسلتْ إِلى النى عِيدُّ بشاة لبنٍ، فردت مرجوعةً نحوها، فناديتُ أن رسول الله عَ لوع ردها، فقال: لا، ولكن أراد شاةً ليس لها لبنٌ، فأرسلتْ إِليه بمناق جذعة ( كر). ٤٢٠٤٣ - ﴿ مسند علقمة بن علامة العامري ﴾ ان منده أنبأنا سهل من السرى أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر القرشي حدثنا سعيد بن عثمان عن موسى بن داود عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن صالح قال: حدثني علقمة بن علامة قال: أكلتُ مع رسول الله عَّ ◌ُوم رؤساً (كر وقال: هذا حديث غريب جداً) ٤٢٠٤٤ - ﴿ مند سمرة بن جندب ﴾ احلها ولا يجهدْ ، ودعْ دواعيَ اللبنِ (طب - عن ضرار بن الأزور الأسدي). ٤٢٠٤٥ - ((مسند ضرار بن الأزور)) مَرَّ بي رسول اللّه ◌ُنَا وأنا أحلبُ فقال: دعْ داعيَ اللبن (ع). ٤٢٠٤٦ - ((أيضاً)) أهديت لرسول الله عَّ الم لقحة" (١) فأمربى (١) لقحة: التلفحة بالكر والفتح: الناقة القريبة العهد بالنتاج . النهاية ٤ ٢٠٣ . ب ٥٢٨ ٠٠ أن أحلبَها فحلبتُها، فلما أخذتُ لأجهدها قال: لا تفعلْ ، دع داعيَ اللبنِ، لا تجهدها (خ في تاريخه، حم وان منده، كر). ٤٢٠٤٧ - عن على أنه شكا إلى رسول الله عَّة الوحدة، فقال له النبي ◌ُّ: لو اتخذت زوجاً من حمام فآنسكَ وأكلت من فراخهِ ، واتخذت ديكاً فآنسك وأيقظكَ للصلاة ( وكيع في العزلة ، عق وقال : فيه ميمون بن عطاء بن يزيد منكر الحديث ، عد وقال : فيه يحيى بن ميمون وميمون بن عطاء وحارث - الثلاثة ضعفاء ، ولعل البلاء فيه من يحيى بن ميمون المار ؛ وقال في الميزان: ميمون بن عطاء لا يدرى من ذا؟ وقد ضعفه الأزدي ، روى عنه يحيى بن ميمون البصري المار أحد الهلكي حدثاً في اتخاذ الحمام) ء م/٣٤ ج/١٥ ٥٢٩ كتاب المزارعة من قسم الأقوال ٤٢٠٤٨ - إِنما نزرعُ ثلاثةٌ: رجلٌ له أرضٌ فهو نزرعُها ، ورجلٌ مُضِحَ أرضاً فهو يزرعُ ما مُنْحَ ، ورجلٌ استكرى أرضاً بذهبٍ أو فضةٍ (د، (١) ن، هــ عن رافع بن خديج). ٤٢٠٤٩ - من زرع أرضاً بغيرِ إِذنِ أهلِها فله نفقتُه وليس له من الزرعِ شيءٍ (حم، ((٢)، ت، هـ ـ عن رافع بن خديج). ٤٢٠٥٠ - من لم يذرِ المخابرةَ (٣) فليأذن بحربٍ من الله ورسوله (د، ك _ (٤) عن جابر). ٤٢٠٥١ - أن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ علها معيـ (١) أخرجه أبو داود كتاب البيوع باب في التشديد في ذلك رقم ٣٤٠٠ والنسائي في المزارعة رقم ٣٩٠ ٠ م (٢) أخرجه أبو داود كتاب البيوع رقم ٣٤٠٣ والترمذي كتاب الأحكام رقم ٣١٦: ٠ ص (٢) الخاررة : قيل هي المزارعة على نصيب معين كالثلث والربع وغيرهما . والخبرة النصيب، وقيل هو من الجبار: الأرض اللينة. النهاية ٣ ٧.ب (٤) أخرجه أبو داود كتاب البيوع باب في المخابرة رقم ٦ ٠٠٤ ص ٥٣٠ : خَرْجاً معلوماً (خ - عن ان عباس) (١). ٤٢٠٥٢ - لأن يمنحَ الرجلُ اخاهُ أرضه خيرٌ له من أن يأخذ عليها خراجاً معلوما ( حم، م، د، ن، هـ - عن ان عباس) (٢) . ٤٢٠٥٣ - من كانت له ارضٌ فلزرعها، فإن لم يستطع ان نزرعها وعجز عنها فليمنحها أخاه المسلم ولا يؤاجرها ، فإن لم يفعل فليمسكْ ارضه ( حم، ق، (٣) ن، هـ ـ عن جابر؛ ق ، ن - عنابي هريرة؛ حم، ت، ن - عن رافع بن خديج؛ حم ، د - عن رافع ابن رافع ). ٤٢٠٥٤ - من كانت له أرضٌ فليزرعها أو لمزرعها أخاه ، ولا يكرها بثلثٍ ولا ربعٍ ولا بطعامٍ مسمى ( حم، د، هـ ــ عن رافع ان خديج ) . ٤٢٠٥٥ - لا تَكْرُوا الأرض بشيء (ن - عن رافع بن خديج ) . (٢١) أخرجه مسلم كتاب البيوع باب الأرض تمنح رقم ١٢٠ و١٢٠ و١٢٢. ص (٣) البخاري كتاب المزارعة باب ( ١٤١/٣). أخرجه مسلم كتاب البيوع باب كراء الأرض رقم (٩١). ص ٥٣١ ٤٢٠٥٦ - نهى عن المزارعة (حم، م - عن ثابت بن الضحاك) (١). ٤٢٠٥٧ - إِن الله جعل للزرع حرمةٌ غلوةَ (٢) سهمٍ ( هق - عن عكرمة مرسلا ). ٤٢٠٥٨ - من حفر بئرًاً فله أربعون ذراعاً عطنا (٣) لماشيته (هـ عن عبد الله بن مغفل) . الاكمال ٤٢٠٥٩ - إِذا أراد أحدكم أن يُعطي آخاه أرضاً فليمنحها إياه ولا يعطه بالثلث والربع ( طب - عن ان عباس). ٤٢٠٦٠ - إِذا استغنى أحدكم عن أرضه فليمنجها أخاه أو يدع ( طب - عن رافع بن خديج ) . ٤٢٠٦١ - إِذا كان هذا شأنك فلا تُكَروا المزارع ( عب ، حم، ن، مـ، ع، طب، ص - عن زيد بن ثابت ) . (١) أخرجه مسلم كتاب البيوع رقم ١١٩. والبخاري كتاب المزارعة ١٤١/٣ . ص (٢) غلوة: الغلوة: قدر رمية سهم. اهـ ٣٨٣/٣ النهاية. ب (٣) عطناً: العطن: مبرك الابل حول الماء. اهـ ٢٥٨/٣ النهاية. ب ٥٣٢ قبل المزارعة من الاكمال ٤٢٠٦٢ - من عقد الجزية في عنقه فقد برىء مما جاء به محمدٌ عَلّه ( طب - عن معاذ). ٤٢٠٦٣ - لا تدخل سكة الحرث على قوم إلا أذلهم الله ( طب - عن أبي أمامة ) . ٤٢٠٠ - لا يدخل هذا بيتَ قومٍ إِلا أُدخله الذل (خ(١) .. عن أبي أمامة أنه رأى شيئاً من آلة الحرث فقال : قال رسولُ الله صَّاسٍ فذكره). كتاب المزارعة من قسم الأفعال ٤٢٠٦٥ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن أبي جعفر قال : كان أبو بكر يعطي الأرض على الشطر ( الطحاوي) . ٤٢٠٦٦ - عن عمر أن رسول الله مع لي ساقى ،ود خيبر على تلك الأموالِ وسهامهم معلومةً ، وشرط عليهم: أنا إِذا شئنا أخرجناكم ( قط ، ق ) . (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب ما جاء في الحرج والمزارعة باب ما يحذر من عواقب الاشتغال بآلة الزرع ٠١٣٥/٣ ص ٥٣٣ ٤٢٠٦٧ - عن عمرو بن صلبع المحاربي قال : جاء رجل إلى على فوشىَ برجل فقال إنه أخذ أرضاً فصنع بها كذا وكذا ، فقال الرجل : أخذتها بالنصف ◌ُ كْرِي أنهارها وأصلحها وأعمرها، فقال عليٌ لا بأس به (عب). ٤٢٠٦٨ - عن على قال: لا بأس بالمزارعة بالنصف (ش) . ٤٢٠٦٩ - ﴿ من مسند رافع بن خديج ﴾ عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن المزارعة فقال: كان ان عمر لا يرى بها بأساً حتى حدث فيها بحديثٍ أن رسول الله في جو أنى بنى حارثة فرأى زرعاً في أرض ظهير فقال : ما أحسن زرع ظهير ! فقال : إنه ليس لظهير ، فقال : أليست الأرض أرض ظهير ؟ قالوا : بلى ، ولكنه زارع ، قال : فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم ؛ قال رافعٌ : فأخذنا زرعنا ورددنا عليه نفقته ( ش) . ٤٢٠٧٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن حنظلة بن قيس قال: سألت رافع ان خديج عن كراء الأرض البيضاء فقال: حلالٌ لا بأس به، إِما هى عن الإِرماث ، أن يعطي الرجلُ الأرض ويستثني بعضها ونحو ذلك (عب) (١). (١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٨/ ١٣ و ٠٩٣ ص ٥٣٤ ٠٠ / ٤٢٠٧١ - عن رافع بن خديج قال : كذا أكثر الأنصار حقلاً فكنا نكري الأرض فربما أخرجت مرة ولم تخرج مرة ، فنهينا عن ذلك، وأما بالورق فلم نُغُهَ عنه (عب) (١). ٤٢٠٧٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن سالم بن عبد الله قال: أكثر رافعُ ان خديج على نفسه : والله لنكريْها كراء الإِبل - يعني أنه أكثر أنه روى عن الني مَّ اللّه أنه يهي عنه، فلا يقبل منه (عب). ٤٢٠٧٣ - عن رافع بن خديج قال : ترك أبي حين مات : جاريةً وناضحاً وعبداً حجاماً وأرضاً، فقال رسول الله فهيٍ في الجارية نهى عن كسبها ، وقال في الحجام : ما أصاب فاعلف الناضح ، وقال في الأرض : ازرعها أو دعها (طب) . ٤٢٠٧٤ - عن رافع بن خديج قال: دخل علىَّ خالي يوماً فقال : نهانا رسول الله عَّ يج اليوم عن أمرٍ كان لكم نافعاً، وطواعية الله ورسوله أضع لنا وأنفع لكم ، منَّ على زرعٍ فقال: لمن هذا ؟ فقالوا: لفلان، قال : فلمن الأرض ؟ قالوا : لفلان ، قال : فما شأن هذا؟ قالوا: أعطاها إِيه على كذا وكذا، فقال النبي عٍَّ: لأن يمنح أحدكم أخاه خيرٌ له من أن يأخذ عليها خراجاً معلوماً، ونهى (١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٨ / ٩٢ ٠٩٣ ص ٥٣٥ عن الثلث والربع وكراء الأرض . قال أيوب: فقيل لطاوس : إِن هبنا ابناً لرافع بن خديج يحدث بهذا الحديث ، فدخل عليه ثم خرج فقال: قد حدثني من هو أعلم من هذا، إِنما مر رسول الله (ص خاليه بزرعٍ فأعجبه فقال: لمن هذا ؟ قالوا : لفلان ، قال: فلمن الأرض ؟ قالوا : لفلان ، قال : وكيف ؟ قالوا : أعطاها إياه على كذا وكذا ؛ فقال النبي ◌ٍَّ: لأن يمنح أحدكم أخاه خيرٌ له. يقول: نعمْ هُوَ خَيْرُ له، ولم ينه عنه (عب) (١) . ٤٢٠٧٥ - عن رافع بن خديج قال : قلت : يا رسول الله ! إنى أكثر الأنصار أرضاً ، فقال: ازاء، قلت: هي أكثرُ من ذلك ، قال: فبور (٣) (طب ، كر). ٤٢٠٧٦ - عن نافع قال : كان عمر يكري أرضه فأخبر بحديث رافع بن خديج ، فأناه فسأله عنه ، فأخبره ، فقال: قد علمت أن أهل الأرض كانوا يعطون أرضهم على عهد رسول الله عزّ اليه، ويشترط (١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٨ /٠٩٦ ص (٢) فبَوْر: بالفتح: الأرض التي لم تزرع . بالضم: جمع البوار . وهي الأرض الخراب التي لم تُزرع. اهـ ١٦١/١ النهاية. ب ٥٣٦ صاحب الأرض أن لى الماذيانات (١) وما سقى الربيع ، ويشترط من الحرث شيئاً معلوماً؛ قال : فكان انُ عمر يظنُّ أن النهىَ لما كانوا يشترطون (عب). ٤٢٠٧٧ - عن رافع بن خديج قال: من النبيُ عَّ امٍ بحائط فأعجبه فقال: لمن هذا ؟ قلتُ: هو لي ، قال : من أن لك هذا ؟ قلت استأجرته ، قال : لا تستأجره بشيء ( عب) . ٤٢٠٧٨ - ﴿ أيضاً ﴾ عن مجاهد عن أسيد بن ظهير ان أخي رافع بن خديج قال : كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاثة جداول والقصارة وما سقى الربيع ، وكان العيش إِذ ذاك شديداً، وكان يعملُ فيها بالحديد وبما شاء الله ويصيب منها منفعة، فأبي رافع بن خديج فقال: إن النيّ ◌َ الجمل تهاكم عن أمرٍ كان نافعاً وطاعةُ رسول الله عَ ظل أنفع لكم، إِن رسول الله فيخي نهاكم عن الحقل ويقول : من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه او ليدع ، ويهاكم عن المزابنة - والمزانة أن يكون الرجل له المال العظم من النخل فيأتيه الرجل فيقول : قد أخذته (١) الماذيانات: جمع ماذيان. وهو النهر الكبير. وليست بعربية وهي سواديّة. اهـ ٠٠٠/٤. النهاية . ب ٠٥٣٧٠٠ بكذا وكذا وشيئاً من تمرٍ (عب). ٤٢٠٧٩ - عن رافع بن خديج قال : مات رفاعة على عهد النبي صََّال وترك عبداً حجاماً وجمالاً ناضحاً وأرضاً ، فقال: أما الحجام فلا تأكلوا من كسبه واطعموا الناضح ، قالوا : الأمة تكسبُ ؟ قال : لا تأكل من كسب الأمة، فاني اخاف أن تبني يفرجها - وفي لفظ: لعلَّها لا يجد شيئاً فتبني بنفسها (طب). ٤٢٠٨٠ - عن رافع بن خديج قال : مات ابي وترك ارضناً وترك جارية وغلاماً حجاماً واضحاً، فأتوا رسول الله عَ يٍ فقال لهم في الأرض: ازرعوها او امنحوها ، ونهام عن كسبِ الأمة ، وقال : اعلفوا كسب الحجام الناضح (طب) . ٤٢٠٨١ - ﴿ ايضاً﴾ عن عروة ان زيد بن ثابت قال: يغفر اللّه لرافع بن خديج! والله ما كان هذا الحديث هكذا ، إنما كان رجلٌ أکرى رجلاً ارضاً فاقتتلا واستبا بأمر تدارءا فيه، فقال رسول الله عٍَّ: إِن كان هذا شأنكم فلا تُكروا الأرض؛ فسمع رافعٌ آخر الحديث ولم يسمع اوله (عب ) . (١) تدارءا: دَرَ أيَدْ رَادَرْءاً: إذا رفع. ونبه الحديث ((إذا تدار أتم في الطريق)) أي تدافعتم واختلفتم . اهـ ١٠٩/٢ النهاية. ب ٥٣٨ وشامه ٤٢٠٨٢ - ﴿ ايضاً﴾ إِن رسول الله الى بي حارثة فرای صلى الله زرماً في ارض ظهير فقال : ما احسن زرع ظهير ! فقالوا : ليس الظهير ، قال : اليست ارض ظهيرٍ ؟ قالوا: بلى ، ولكنه زرع فلان، قال : فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم ؛ فرددنا عليه نفقته واخذنا . زرعنا ( طب - عن رافع بن خديج) . ٤٢٠٨٣ - ﴿ مسند ظهير بن رافع﴾ هانا رسول الله عَّ سج ان نكري محافلنا ( الباوردي وابن منده - وقال: غريب، وابو نعيم) . ٤٢٠٨٤ - عن ان عباس قال : إِن خير ما انتم صانعون في الأرض البيضاء ان تُكروا الأرض بالذهب والفضة ( عب) . ٤٢٠٨٥ - عن ابن المسيب قال: دفع رسول اللّه صَّ الم خيبر إلى هودَ يعملونها ولهم شطرُ ثمرها، فضى على ذلك رسولُ الله صمالله وشبـ وابو بكر وسنتين من خلافة عمر حتى اجلام منها (عب) . ٤٢٠٨٦ - عن الشعبي أن النبيَّ عَّو أكرى خيبرَ بالشطرِ، ثم بعث بن رواحة عند القسمة يخرُصُهم (١) (ش). ٤٢٠٨٧ - عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (١) يخرُصُهم: خرَص النخلة والكرمة يَخْرُصها خرْصاً: إذا حزَرَ ما عليها من الرطب تمراً ومن العنب زبيباً. اهـ ٢٢/٢ النهاية. ب ٥٣٩ قال: إِنما خَرص عبد الله بن رواحة على أهل خيبر عاماً واحداً فأصيب يوم مؤنة ، ثم إِن جبارَ بن صخر بن خفساء كان يبعثه رسول اللّه عَّ بعد ابن رواحة فيخرضُ عليهم ( طب). ٤٢٠٨٨ - عن أنس أنه سُئل عن كراء الأرض قال: أَرضي ومالي سواء (کر) . ذيل المزرعة ٤٢٠٨٩ - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: نهى رسول الله عٍَّ عن جُذاذِ (١) الليلِ وحصاد الليلِ ( الدورقي وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات وابن منده في غرائب شعبة ). ٤٢٠٩٠ - عن علي قال: أمر رسول الله عَّ بالجماجمِ أن تُنُصبَ في الزرعِ ، قيل : من أجلِ ماذا ؟ قال : من أجلِ العين ( النزار ، وضعف، قط، هق)(٢). (١) جُداد: الجدة: الاسراع والقطع المستأصل والاسم الجُذاذ مثلثة . القاموس ٠٣٥١/١ ب (١) مرّ عزو هذا الحديث في الجزء الرابع من كتاب كنز العمال صفحة ١٢٩ باب أنواع الكسب: والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٣٨/٦. ص ٥٤٠