النص المفهرس

صفحات 461-480

ولكنه تخرَّق ؛ فدما لها بدرعٍ فجيب وخيط ، وقال : البي هذا
- يعني الخلق - إِذا خبزت وإِذا جعلت البرُمَةَ، (١) والبسي هذا
إذا فرغت ، فأنه لا جديد لمن لا يلبسُ الْخَلَقَ (هب) .....
٤١٨٣٥ - عن سلمة بن الأكوع قال : كان عثمان بن عفان
ينزر إلى إِنصاف ساقيه وقال: هكذا كانت إِزرةُ حِيْ مَّ﴾ (ش،
ت في الشمائل ) (٢).
٤١٨٣٦ - عن أبي أمامة قال: بينما عمر بن الخطاب في أصحابه
بقميص كرابيس١٠. فا جاوز ترافيه حتى قال: « الحمد لله الذي
كساني ما أواري به عورتي ، وأتجملُ به في حياتي ))؛ ثم أقبل على
القوم فقال : هل تدرون لمَ قلتُ هؤلاء الكلمات ؟ قالوا : لا ، إلا
أن تخبرنا ، قال: فاني شهدت رسول الله عَّ ذات يومٍ وأبي بثيابٍ
له جُددٍ ، فلبسها ثم قال ((الحمدُ لله الذي كساني ما أواري به عورتي
وأتجملُ به في حياتي )) ثم قال: والذي بعثني بالحقِ ! ما مِنْ عبد
مسلمٍ كساه الله ثياباً جُدُّداً، فعمد إِلى سمل من أخلاقٍ يابه فَكساه
(١) البرمة: القدر مطلقاً وجمعها برام. النهاية (١٢١/١). ص
(٢) أخرجه الترمذي في الشمائل برقم ١١٤ . ص
٤٦١

عبدًا مسلماً مسكيناً ، لا يكسوهُ إِلا اللّهِ: كان في حرزِ الله ، وفي
جوار الله، وفي ضمان الله ، ما كان عليه منها سلكٌ ، حياً وميتاً .
قال : ثم مدَ قيصهُ فأبصر فيه فضلاً عن أصابعه ، فقال لعبدِ الله :
أي بُنيَّ! هاتِ الشفرةَ، فقام فجاء بها ، فمدَّ كُمَّ قميصه على يده،
فنظر ما فَضلَ عن أصابعه فقدَّهُ ، قلنا: يا أمير المؤمنين ! أَلا نأبي
بخياط فيكفُ هذه؟ قال: لا . قال أبو أمامة: ولقد رأيتُ عمر
بعد ذلك وإِنَّ هُذْبَ (١) ذلك القميص منتشرةٌ على أصابعه ما يكفُّهُ
( هناد).
٤١٨٣٧ - عن أبى مطر أن علياً أتى غلاماً حدثاً فاشترى منه
قميصاً ولبسهُ ما بين الرصغين (٣) إلى الكعبين وقال حين لبسهُ ((الحمدُ
للهِ الذي رزقني من الرياش ما أتجملُ به في الناس ، وأواري به عورني»
فقيل: هذا شيء برويه عن نفسِك أو عن ني الله مِ اله؟ قال: هذا
شيءُ سمعته من رسول ◌ٍَُّّ يقولُ عند الكسوة ((الحمدُ لله الذي
رزقني من الرياشِ ، ما أجملُ به في الناسِ ، وأواري به عورتي))
(١) هدب: هدب الثوب: طرف الثوب مما يلي طرته النهاية (٢٤٦/٥). ص
(٢) الرسغين : رصغ هي لغة من الرسم وهو مفصل ما بين الكف والساعد.
النهاية (٢٢٧/٢). ص
٤٦٢

(حم وهناد، ع؛ قال أبو حاتم: أبو مطر مجهول).
٤١٨٣٨ - عن على قال: كنتُ قاعداً عند رسول الله مَالم
عند البقيعِ في يوم مطيرٍ، فرت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مُكَارٍ (١)،
فرت في وهدةٍ من الأرض فسقطت ، فأعرض عنها بوجهه ، فقالوا:
يا رسول الله! إِنها متسرولةٌ، فقال : اللهم اغفر للمتسرولات من
أمتي ! يا أيها الناس ! اتخذوا السراويلات ، فأنها من أستر نيابكم،
وحصنوا بها نساءكم إِذا خرجن ( البزار ، عق ، عد ، ق في الأدب
والديلمي ؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب ، والحديث
له عدة طرق ).
٤١٨٣٩ - عن علي قال: كنت أنا والنبيُّ عٍَّ وقوفاً فسقطت
امرأةٌ فأعرضنا عنها ، فقال لنا إنسانٌ: إِن علها سراويلَ، فقال
النبي صَُّ (( اللهم ارحمِ المنسرولاتِ)) (المحاملي في أماليه من طريق
عليه الأول ).
٤١٨٤٠ - عن على أن رسول الله ص٣َُّ قال له: إِذا كان إِزارُكَ
(١) مكار: أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٢٢/٥) وقال فيه: إبراهيم
ابن زكريا ضعيف جداً . ص
٤٦٣

واسعاً فتوشحْ به، وإذا كان ضيقاً فآزرْ به ( أبو الحسن ابن ثرثال
في جزئه والديلمي وان النجار وسنده ضعيف ) .
٤١٨٤١ - عن أبي عباس قال : اشترى علي بن أبي طالب قميصاً
بثلاثة درام وهو خليفةٌ، وقطع كمهُ من موضعِ الرصفين وقال :
الحمد لله الذي هذا من رياشه ( الدينوري ، كر).
٤١٨٤٢ - عن على أنه كان يلبسُ القميصَ ثم يعد الكمّ حتى
إذا بلغ الأصابع قطع ما فضلَ ويقولُ : لا فضلَ الكمين على اليدين
( ان عيينة في جامعه والعسكري في المواعظ ، ص ، هب، كر).
٤١٨٤٣ - عن بريدة قال: قال رسول الله عَليه: أنزروا كما
رأيتُ الملائكة تَزْرُ عند رب العالمين، قالوا: كيفَ تَزُر الملائكة
عند رب العالمين ؟ قال : إِلى أنصافِ سوقِها (ان النجار).
٤١٨٤٤ - عن أبي ثور الفهمي قال: كنا عند رسول الله صَ ل
فأُتيَ بثوبٍ من ثياب المسافر، فقال رسول الله صَّةٍ: لمنَ اللهُ
هذا ولعنَ من وجَّههُ ( .... ) (١).
(١) ذكر ان الاثير في أسد الغابة (١٥/٦) الحديث. وقال له صحبة ولا يعرف
اسمه ولا اسم أبيه . حديثه عند أهل مصر وراجع الحديث في
المسند (٥/٤ ٣) . ص
٤٦٤

٤١٨٤٥ - ﴿ من مسند سلمة الأكوع ﴾ عن إياس بن سلمة
عن أبيه أن رسولَ اللَّه عَّ الله بعث، عثمان بن عفان إلى أهل مكة،
فاجتارَه أبان بن سعيد بن العاص فحمله على سرجه وردفه حتى قدم به
مكة، فقال له : يا ان عم أراك متخشماً، اسبلْ كما يسبلُ قومك !
قال : هكذا بأنزرُ صاحبنا إلى أنصاف ساقيه ، قال: يا ان عم !
طُفْ بالبيت ، قال: إِنا لا نصنع شيئاً حتى يصنعه صاحبنا فنتبع
أثره ( ع والروباني ، كر) .
٤١٨٤٦ - عن أبي مطر أن علياً اشترى قميصاً بثلاثة درام فلبسه
وقال («الحمد لله الذي كساني من الرباش ما أوارى به عوربي ،
وأنجملُ به في حياتي)) ثم قال: كان رسول الله صٍَّ إِذا لبس ثوباً
جديداً قال هكذا ( ع ) .
محظور اللباس
الحرير
٤١٨٤٧ - ﴿ من مسند ان عباس﴾ إِما كره الني ◌َل٣
الثوبَ المصمت (١) من الحرير، فأما العلمُ من الحرير والسّدي للثوب
() المُصْمّت: الثوب المصمت من خز هو الذي جميعه اريسم لا يخالط فيه
قطن ولا غيره النهاية ٥٢/٣. ص
٤٦٥
م/ ٣٠
ج/١٥

فليس به بأسٌ ( ابن جرير ، هب ) .
٤١٨٤٨ - عن ان عباس أيضًاً إِنما حرم رسول الله
مرا
المصمتَ من الحرير، فأما ما كان لحمته قطنٌ وسداه حريرٌ أو لحمته
حريرٌ وسداه قطن فلا بأس به ( هب ) .
٤١٨٤٩ - عن ان عباس أيضاً إِنما نهى رسولُ الله
عن
صَلى الله
المصمت إِذا كان حريراً (كر ، هب ) .
٤١٨٥٠ - عن ابن عباس عن عائشة قالت: نهى رسولُ الله
وَّة عن لبس القسيّ، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وعن
الميثرة الحمراء ، وعن لبس الحرير والذهب ، فقالت : يا رسول الله !
شيء قليل يربط ه المسك، قال: لا ، اجعليه فضة وصفريه بشيءٍ
من زعفران ( كر ) .
٤١٨٥١ - عن عتبة بن رياح أنه سأل ابن عمر عن الذهب
والحرير ، فقال : يكرهان للرجال ولا يكرهان للنساء ( ان جرير في
تهذبه ) .
٤١٨٥٢ - عن خالد بن الدريك أن بنتاً لعبد الله بن عمر خرجت
وعليها قميص من حرير، فقالوا لابن عمر : تنهون عن الحرير وتلبسونه!
H
فقال: إني لأرجو أن يتجاوز الله لنا عما هو أعظمُ من هذا ( ان
٤٦٦

جرير في تهذيبه ) .
٤١٨٥٣ - عن ان عمر قال: أهدى أكيدر دَومة إلى رسول
حلة سيراءَ ، فبعث بها إلى عمر (أبو نسم) .
صَلى الله
الله
جدوى
وسام
٤١٨٥٤ - عن عمرو الشيباني قال : رأى علىٌّ على رجل جبة
طيالسة قد جعل على صدره دسباجاً ، فقال : ما هذا النتن تحت لحيتك ؟
فقال : لا تراه علىَّ بعد هذا ( ان جرير في تهذيبه ) .
٤١٨٥٥ - عن علي قال: نهائي رسول الله عَّه عن خاتم
الذهب، ولبوسِ القسيّ والمعصفر، وقراءة القرآن وأنا راكعْ،
وكساني حلةً من سيراءَ فخرجت فيها فقال لي : يا علي ! لم أكسكها
لتلبسها ، فرجعت إلى فاضة فأعطيتها طرفها كأنها تطوي ٠مي،
فشققتها، فقالت : تربتْ يداك يا ابن أبي طالب! ماذا جئت به ؟
قلت: نهاني رسولُ اللهِ صَرٍ أن ألبسَا، فالبسيها واكسي نساءك
( ابن جرير ) .
٤١٨٥٦ - ﴿ مسند عمر﴾ عن عمر أن رسول اللَّه بت الج نهى
عن لبوس الحرير إِلا هكذا - ورفع لنا رسول الله عَّ يوم إصبعيه
السبابة والوسطى ( حم ، خ (١)، م ، ن وأبو عوانة والطحاوي، ع،
(١) أخرجه مسلم كتاب اللباس رقم ١٢٦ ورقم ١٥. ص
٤٦٧

حب ، حل ، ق ) .
٤١٨٥٧ - عن عمر أن النبي صَّ بّ نهى عن لبس الحرير إِلا
موضع إِصبعين أو ثلاثٍ أو أربعٍ ( حم (١)، م، د، ت وأبو عوانة
والطحاوي ، حب ، حل ، ق ) .
٤١٨٥٨ - عن عمر قال: خرج علينا رسولُ اللّه صَّ ه وفي بده
صرتان : أحدهما من ذهب ، والآخرُ من حرير ، فقال : هذان
حرامٌ على الذكور من أمتي ، حلالٌ للاناث ( طس ) .
٤١٨٥٩ - عن عثمان بن عفان أن رسول الله عن الج نهى عن الحرير
إِلا قدر إصبعين أو ثلاثةٍ (ش والبزار ، قط وحسن).
٤١٨٦٠ - عن سعيد بن سفيان القاري قال: توفي أخي وأوصى
بمائة دينار في سبيل الله، فدخلت على عثمان بن عفان وعنده رجلٌ
قاعدٌ وعلى قباء جيبُه وفروجه مكفوفٌ بحرير ، فلما رآني ذلك
الرجل أقبل يجاذبي قباني ليخرقه ، فلما رأى ذلك عثمان قال : دع
الرجل ، فتركني ، ثم قال : قد عجلتم ، فسألت عثمان فقلت: يا أمير
المؤمنين ! توفي أني وأوصى بمائة دينارٍ في سبيل الله فما تأمرني ؟
قال : هل سألت أحدً قبلى ؟ قلت : لا ، قال : لإِن استفتيت أحداً
(١) أخرجه مسلم كتاب اللباس رقم ٢ ورقم ١٥ . ص
٤٦٨

قبلي فافتاك غير الذي أفتيتك به ضربت عنقه ، إن الله أمرنا بالإِسلام
فأسلمنا كلنا فنحن المسلمون ، وأمرنا بالهجرة فهاجرنا فنحن المهاجرون
أهل المدينة ، ثم أمرنا بالجهاد فجاهدتم فأنتم المجاهدون أهل الشام ،
أنفقها على نفسك وعلى أهلك وعلى ذي الحاجة ممن حولك ، فإنه لو
خرجت بدرهم ثم اشتريت به لحما فأكلته أنت وأهلك كتب لك
بسبعمائة درهم ؛ فخرجتُ من عنده فسألتُ عن الرجل الذي يجاذبي،
فقيل : هو علي بن أبي طالب ، فأتيته في منزله فقلت : ما رأيت
مني ؟ فقال: سمعت رسول الله عَِّ يٍ يقول: أوشك أن تستحلَّ أمتي
فروج النساء والحرير، وهذا أول حرير رأيته على أحدٍ من المسلمين؛
فخرجت من عنده فبعته ( كر ) .
٤١٨٦١ - عن ابن سيرين أن خالد بن الوليد دخل على عمر وعلى
خالد قميص حرير ، فقال له عمر : ما هذا يا خالد ؟ قال : وما باله
يا أمير المؤمنين ؟ أليس قد لبسه ان عوف ؟ قال : فأنت مثل ان
عوف ولك مثلُ ما لان عوف ! عزمت على من في البيت إلا أخذ
كل واحد منهم طائفةً مما يليه! فمزقوه حتى لم يبق منه شيء (كر).
٤١٨٦٢ - عن سويد بن غفلة قال : هبطنا مع عمر بن الخطاب
الجابية فلقينا قومٌ من أهل الشام عليهم الحرير ، فقال عمر: إن الله
٤٦٩

أهلك قوماً بلباسكم هذا ، ثم رمام حتى تفرّقُوا ، ثم أُنوه في ثيابٍ
قطرية ، فقال: هذا أعرف ثيابكم (كر).
٤١٨٦٣ - عن عمر قال: وجدتُ حلةَ إِستبرقِ تباعُ في السوق،
فأتيت بها النبي عَّ يِ فقلت: أشتريها أنجمل بها؟ فقال النبي عَ ليه:
هذه لباسُ من لا خلاق له ( ابن جرير في تهذيبه ) .
٤١٨٦٤ - عن عبيدة بن أبي لبابة قال: بلغني أن عمر بن الخطاب
منَّ في المسجد ورجلٌ قائمٌ يصلي عليه طيلسان مزورٌ بالديباج ، فقام
إلى جنبه فقال : طوّل ما شئت فما أنا بارح حتى تنصرف ، فلما
رأى ذلك الرجل انصرف إليه ، قال : أرني ثوبك ، فأخذه فقطع
ما عليه من أزرار الذيباح وقال : دونَك ثوبَك (ابن جرير).
٤١٨٦٥ - عن عمر قال : لا يصلح من الحرير إلا ما كان في
تكفيف أو تزريرٍ ( ش ) .
٤١٨٦٦ - عن أبي سلمة ن عبد الرحمن قال: شكا عبد الرحمن
ان عوف إِلى رسول الله عَو كثرة القمل فقال: يا رسول الله !
تأذنُ لي أن ألبس قميصاً من حرير ! فأذن له ، فلما توفي رسولُ الله
مَّي وأبو بكر وقام عمر أقبل بابنه أبي سلمة وعليه قيصٌ من حرير،
فقال عمرُ : ما هذا ؟ ثم أدخل عمر يده في جيب القميص فشقه إِلى
٤٧٠٠

أسفله، فقال عبد الرحمن: أما علمت أن رسول الله عَّ بي أحله لي ،
فقال: إِنما أحله لك لانك شكوت إليه القمل ، فأما لغيرك فلا (ان
ء
سعد وابن منيع ) .
٤١٨٦٧ - عن أبي سلمة ن عبد الرحمن قال : دخل عبد الرحمن
ان عوف على عمر ومعه محمدٌ انه وعليه قيصٌ من حريرٍ ، فقام عمر
فأخذ بجيبه فشقه ، فقال عبد الرحمن : غفر الله لك ! لقد أفزعت
الصِيَّ فأصرت قلبه، قال: تكسوم الحريرَ! قال : فاني ألبسُ
الحرير، قال : فانهم مثلك ( ان عيينة في جامعه ومسدد وابن جرير).
٤١٨٦٨ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ان
عوف على عمر وعليه قميصٌ حرير ، فقال عمر: ذكر لي أنه من
لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، قال عبد الرحمن: إني لأرجو
أن ألبسه في الدنيا والآخرة ( مسدد وابن جرير وسنده صحيح ) .
٤١٨٦٩ - عن سويد بن غفلة قال : أقبلنا من الشام وفتح الله
لنا فتوحاً وعمر ابن الخطاب قاعد بظهر المدينة يتلقانا، ولبسنا الحرير
والديباج وثياب العجم ، فلما رآه عمر جعل يرمينا، فليسنا بروداً
مائيةَ، فلما انتهينا إِليه قال: مرحباً بأولاد المهاجرين! إِن الحرير لم
فرضه الله لمن كان قبلكم فيرضناه لكم، إن الحرير لا يصلح منه إلا
٤٧١

هكذا وهكذا - يعني إِصبعاً وإِصبعين وثلاثاً وأربعاً ( سفيان بن عيينة
في جامعه ، هب ، كر ) .
٤١٨٧٠ - عن أبي عثمان النهدى، قال: أنانا كتابُ عمر بن
الخطاب ونحن بآذربيجان مع عتبة بن سر: أما بعد، فاتَّزروا
وانتعلوا وارموا بالخفاف ، وألقوا السراويلات ، وعليكم بلباس أبيكم
إسماعيل ، وإياكم والتنعم وزيَّ المجم! وعليكم بالشمس فلنها حمامُ
العرب، وتمعددوا (١) واخشوشنوا (٢) واخلولقوا (٣)، واقطعوا
الركب، وارموا الأغراض، وأنزوا (٤)، وإِن رسول الله عَ لوع نهى
عن لبس الحرير إلا هكذا - وأشار بأصبعه الوسطى ( أبو ذر الهروي
في الجامع ، هب ) .
٤١٨٧١ - عن عمر قال : إِن الحرير لم يرضه الله لمن كان
(١) وتمعددوا ، تمعدد الغلام إذ شب وغلظ والمراد: دعوا التنعم وزي العجم
النهاية ٣٤٢/٤ ٠ ص
(٢) واخشوشنوا: إذا لبس الخشن النهاية ٣٥,٢. ص
(٣) واخلولقوا : أصل الخلق التقدير قبل القطع من أخلاق الثوب وتقطيعه
النهاية ٧١/٢ ٠ ص
(٤) وانزوا : نزوت على الشيء أنزوا نزواً اذا وثبت عليه. النهاية ٠٤٤/٥ ص
٤٧٢

قبلكم فيرضاهُ لكم ( ش، هب، كر).
٤١٨٧٢ - عن علي قل: أُهدِيَ إِلى رسول الله عَُّ حُلَّةً
مُسَيَّرةً تحرير سداها حريرٌ ولَمتُها حرير ، فأرسلَ بها إليَّ، فأتيته
فقلت : ما أصنعُ بها ؟ ألبسُها ؟ قال : لا ، إِنِي لا أرضى لك ما
أكره لنفسي ولكن شَقَقْها خُمُراً (١) افلانة وفلانة - فذكر فيهن
فاطمة، فشققتها أربعةَ أخمرة ( ش والدورقي ، هب) .
٤١٨٧٣ - عن علي قال: أُهديتْ للنبيْ مَُّ حُلةً سيراءَ،
فأرسل بها إِليَّ فرحتُ فيها، فرأيتُ في وجه رسول ◌ِّهِ الغضبُ
وقال: إِني لم أبعثْ بها إِليك لتلبسَها؛ فقمتُها بين نسائي ( ط ،
حم ، خ،م(٢) ن وأبو عوانة والطحاوي، ق).
٤١٨٧٤ - عن على: إِن أكيدرَ دَومة أهدى للنى مَّ حلة
أو ثوب حرير ، فأعطانيه وقال: شققه خُمُراً بين النسوةِ ( عم ،
ع، حل ).
(١) خُمُراً: هو بضم الميم ويجوز اسكانها جمع خمار وهو ما يوضع على رأس
المرأة. صحيح مسلم تعليق محمد فؤاد عبد الباقي ١٦٣٩/٣ ٠ ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب اللباس رقم ٧ . ص
٤٧٣

٤١٨٧٥ - ﴿ مسند على﴾ قال: أخذ التي ٤٣ حريراً فجعله
في يمينه ، فأخذ ذهباً فجعله في شماله ، ثم رفع بها يديه وقال : إِن هذين
حرامٌ على ذكورٍ أمتي حِلٌ لإِناثِهم (حم، د، ، هـ والطحاوي
والشاسي ، حب، ق، ض).
٤١٨٧٦ - عن علي قال كساني رسول الله وَّ حلةً سيراء
فرحتُ فيها، فلما رآها عليَّ قال: إني لم أكْسُكَها لتلبسها، فرجعتُ
فأعطيتُ فاطمةَ ناحيتها كأنها تطويها معي ، فشققتُها بأنين فقالت:
تربت يداك! ماذا صنعتَ؟ قلت: نهاني رسولُ الله ◌ُُّ عن لبسها
فالبسي واكسي نساءك ( ع والطحاوي).
٤١٨٧٧ - عن علي قال: قال لي رسول الله مُتُ : يا علي !
م
إني أحبُ لك ما أحب لنفسي وأكرهُ لك ما أكره لنفسي ، لا قابس
المعصفرَ، ولا تتختم بالذهب ، ولا تلبس القسبيّ، ولا تركبنَّ على
مثيرةٍ حمراءَ فانها من ميأثرٍ إِبليسَ لعنه الله ( أبو إسحاق إبراهيم بن
عبد الصمد الهاشمي في أماليه ).
٤١٨٧٨ - عن ان عامر قال: استأذنَ عليَّ عليٌّ وتحتي مرافق
من حرير ، فقال : نعم الرجلُ أنتَ يا ابنَ عامر! إن لم تكن ممن
قال الله عز وجل ((أذهبتمُ طيباتكم في حياتكم الدنيا)) والله !
٤٧٤

لأن أضطجعَ على جمرِ الغضا أحب إليَّ من أن أضطجعَ عليها
( ص، ق).
٤١٨٧٩ - عن أبي بردة عن علي قال: نهائي النبيُ مَّه عن
القسيةِ والميثرةِ ، قال أبو بردة: لعلي : ما القسيمةُ ؟ قال : ثيابُ
من الشامِ أو مصرَ مضلعةٌ فيها حريرٌ أمثالُ الأمَرجِ ، والمثرةُ
شيء كانت تصنعهُ النساء لبعولتهن أمثال القطائف يضعونها على
الرحالِ (م، ق).
٤١٨٨٠ - عن أنس أن النبي ◌ّ رخص للزبير بن العوام في
الحرير ولعبد الرحمن بن عوف لحكة كانت بجلودِهما ( ان جرير
في تهذيبه ).
٤١٨٨١ - عن على قال: نهائي رسول الله عٍَّ عن المعصفر،
وعن القسي ، وخاتم الذهب ، وعن المكففِ بالديباجِ ، ثم قال: واعلم
أبي لك من الناصحين (هب وان النجار).
٤١٨٨٢ - عن علي قال: نهى رسول الله عٍَّ أن يُستمتعَ من
الحرير بشيء (كر).
فَيُّه بردن من حرير،
٤١٨٨٣ - عن على قال: كساني النى
٤٧٥

فخرجت فيهما إلى الناس لينظروا إلى كسوة النبي ◌ُّ عليّ ، فرآها
عليَّ فأمر بنزعهما، فأعطى أحدَهما فاطمة وشق الآخرَ بأنين لبعضٍ
نسائه (كر).
٤١٨٨٤ - عن علي أنه أتي ببرذون عليه صفةُ ديباج ، فلما
وضعَ رجليه في الركابِ وأخذ بالسرجِ زلتْ يِدُه عنه ، فقال : ما
هذا ؟ قالوا: ديباجٌ ، قال: لا والله لا أركبه (هب).
٤١٨٨٥ - عن علي قال: أُهديَ للنبِي عَ لِّ حُلَةُ مكفوفةٌ
تحرير إِما سداها وإِما لحمتُها، فأرسلَ بها إِليَّ، فَأَيْتُه فقلت :
يا رسول الله ! ما أصنعُ بها؟ أليسُها ؟ قال : لا ولكن اجعلها خُمُراً
بين الفواطم (هـ)(١).
٤١٨٨٦ - ﴿ من مسند حذيفة بن اليمان ﴾ عن عمرو بن مرة
قال : رأى حذيفةُ رجلاً عليه طيلسانٌ فيه أزرارٌ من ديباج فقال :
(١) أخرجه مسلم بلفظه كتاب اللباس رقم ١٨ والمراد بالفواطم : قال الهروي
قال الازهري والجمهور : إنهن ثلاث :
١ - فاطمة بنت رسول الله صَ له.
٢ - وفاطمة بنت أسد .
٣ - وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب . ص
٤٧٩

تتقلدُ قلائدَ الشيطان في عنقكِ (ان جرير).
٤١٨٨٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعيد بن جبير أن حذيفةً رأى
على حسانٍ قيصاً من حريرٍ ، فأمر فزعَ عنه ، وترك على الجواري
(ابن جرير).
٤١٨٨٨ - عن قيس بن النعمان السكوني قال: خرجتْ خيلٌ
لرسول الله صَّةٍ فسمعَ بها أكيدرَ دُومةَ الجندل، فانطلق إلى رسول
اللّه فَّ فقال: يا رسول الله! إِن خيلك انطلقت وإني خفت على
أرضي ومالي ، فاكتب لي كتاباً لا يعرضوا من شيء لي بأني مقر
بالذي علي من الحق؛ فكتب له رسول الله عهّد ، ثم إِن أكيدر
أخرج قباءً من ديباج منسوج مما كان كسرى يكسوم فقال: يارسول
الله! اقبلْ مني هذا، فأني أهديته لك، فقال له رسولُ الله ◌َله:
ارجع بقبائك ، فأنه ليسَ يلبسُ هذا في الدنيا إلا حرمهُ - يعني في
الآخرة ، فرجع به حتى أنى منزله وإنه وجدَ في نفسِهِ أن يردَّ عليه
هديتَه فقال: يا رسول الله عَّه! إِنا أهلُ بيت يشقُ علينا أن
مَرد علينا هديتُنا فاقبل مني هديني، فقال رسولُ الله عَّ : انطلق
فادفعهُ إِلى عمر بن الخطاب - قال : وقد كان قد سمع ما قال رسولُ الله
صَّة، فبكى فدمعت عيناه، فظن أنه قد لحقه شيء، فانطلق إلى
٤٧٧

رسول الله عٍَّ وقال: يا رسول الله! أحدثَ فيَّ أمرٌ قلت في هذا
القباء ما قلتَ ثم بنتَ به إليَّ! فضحك رسول الله عَّه حتى وضع
يدَهُ أو ثوبه على فيه ثم قال: ما بعثتُ به إليكَ التلبسَهُ ولكن
تبيمُهُ وتستعينُ بثمنِه (كر).
٤١٨٨٩ - عن جبير بن صخر خارص عن أيه قل :
كان خالدُ بن سعيد بن العاص باليمن زمن النبي صَّةٍ، وتوفي رسول
فَّهُ وهو بها، وقدِمَ بعد وفاته بشهر وعليه جبةُ ديباج فلقي عمر،
فصاح عمرُ بمن يليه: مزقوا عليه جُبْتَهُ، أيلسُ الحريرُ وهو في
رحالنا في السلم! فهجموا فزقوا عليه جبتهُ (سيف، كر)
٤١٨٩٠ - عن عكرمة قال : مر رجلٌ بأبي هريرة وعلى قميصه
لبنةُ حرير فقال أبو هريرة: لو كانت برصا لكانت خيراً (ابن جرير
في تهذيبه).
٤١٨٩١ - عن سهل بن الحظلية المبشمى قال: قال لي النبي
عَّ: نعم الرجل خريم الأسدي لولا طولُ جمّه وإِسبالُ إزاره!
فبلغ ذلك خريماً فأخذ شفرةً فقطع جمتهُ إِلى أنصاف أذنيه ، ورفع
إِزاره إلى أنصاف ساقيه (حم، خ في تاريخه، كر).
٤٧٨

٤١٨٩٢ - عن ان عمر قال: لبس عمرُ قيصاً جديداً ثم دعاني
إشفرة ثم قال : مدّ يا بنيْ كُمَّ قيصي فلزق يدكَ بأطراف أصابعي
ثم اقطع ما فضلَ عنها ، فقطعت منها الكمين من الجانبين جميعاً،
فصار فمُ السكم بعضهُ فوق بعض ، فقلت : يا أبت ! لو سويتَ
بالقميص! فقال: دعه يا بني! هكذا رأيتُ رسولَ الله عَالم
يفعل (حل).
٤١٨٩٣ - عن أبي هريرة قال: راح عثمانُ إلى مكة حاجاً،
فدخلتْ على محمد بن جعفر بن أبي طالب امراتُه فبات معها حتى
أصبحَ ثم غدا وعليه ريح الطيب وملحفةٌ معصفرةٌ مقدمةُ ، فدا
رآه عثمان انتهرَه وأففَ وقال: أنلبسُ المعصفرَ وقد نهى عنه رسول
الله عَّ! فقال له علي ابن أبي طالب: إِن رسول الله عليه لم ينههُ
وإِياكَ وإِنما نهائي ( ش، حم وأبن منيع، ع، ق - وحسّن ، وقال
ق : إِسناده غير قوي).
٤١٨٩٤ - عن خرشة بن الحر قال : رأيتُ عمر بن الخطاب
ومر به فتى قد أسبلَ إِزاره وهو يجرهُ، فدعاه فقال له : أحائضٌ
أنتَ ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! وهل يحيضُ الرجلُ ؟ قال : فما
بالُكَ قد أسبلتَ إِزارك على قدميكَ ، ثم دعا بشفرةٍ ثم جمع طرف
٤٧٩

إزارِهِ فقطع ما أسفلَ الكعبين ؛ وقال خرشة: كأني أنظرُ إِلى
الخيوط على عقبيه ( سفيان بن عيينة في جامعه ).
٤١٨٩٥ - عن الحارث بن ميناء قال: كان عمرُ لا نزال يدعوني،
فأتى بالقباء من أقبية الشرك فقال: انزع هذا الذهب منها (ق) .
٤١٨٩٦ - عن ان مسعود قال: دخل شابٌ على عمرَ فرآهُ
يجرُ إِزاره فقال: يا ان أخي! ارفع إزارك فانه أقسى لربك وأنقى
لتوبك ( ش ، ق ) .
٤١٨٩٧ - عن خرشة أن عمر دعا بشفرة فرفع إِزار رجلٍ عن
كعبيه ثم قطع ما كان أسفل من ذلك (ش) .
٤١٨٩٨ - عن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب رأى على
عتبة بن فرقد قيصاً طويل الكم فدعا بشفرةٍ ليقطعه من عند أطراف
أصابعه ، فقال: أنا أكفيكَه يا أمير المؤمنين ! إني أستحيي أن
تقطعه عند الناس ، فتركه (ش) .
٤١٨٩٩ - عن أبي مجاز قال: جاء كتابُ عمر أن: ألقوا
السراويلات والبَسوا الأزُر (ش).
٤١٩٠٠ - عن عمر أنه نهى تفترش جلودُ السباع أو
تُلبس ( عب ).
٤٨٠