النص المفهرس

صفحات 221-240

الآنُكَ (١) يوم القيامة (ابن صصري في أماليه، كر عن أنس).
٤٠٦٧٠ - الغناء واللهو بنبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء
العشب ، والذي نفسي بيده ! إِن القرآن والذكر لينبتان الإِمانَ في
القلب كما نبت الماء العشب ( الديلمي عن أنس ).
٤٠٦٧١ - لا آذنُ لك ولا كرامةً ولا نعمةَ عين ، كذبت أيْ
عدوَّ الله! لقد رزق الله حلالاً طيباً فاخترت ما حرم الله عليك من
رزقه مكان ما أحلَّ الله لك من حلاله ، ولو كنت تقدمتُ إِليك
لفعلت بك وفعلت ، قم عني وتب إلى الله ، أما ! إِنك لو نلت بعد
التقدمة شيئاً ضربتك ضرباً وجيعاً، وحلقت رأسك مُثْلةً ، ونفيتك
من أهلك ، وأحللت سلبك نهبةً لفتيان أهل المدينة هؤلاء العصاةُ،
كل مات منهم بغير توبة حشره الله يوم القيامة كما كان في الدنيا
مخشاً عُرباناً لا يستتر من الناس بهديةٍ، كما قام صرع (٣) (هطب عن
صفوان بن أمية أن عمرو بن قرة قال: يا رسول الله! كتبت على
(١) الآنك: هو الرصاص الأبيض. اهـ ٧٧/١ النهاية. ب
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الحدود باب المختشير رقم ٢٦١٣. وقال في
الزوائد في اسناده بشر بن غير البصري قان احمد : ترك الناس حديثه وجرى
تصحيح الحديث منه . ص
٢٢١

الشقوة فلا أراني أرزق إلا من دُقّي بكني فتأذن لي في الغناء من
غير فاحشة ؟ قال فذكره ؛ ورواه الديلمي إلى قوله (( قم عني ونب
إِلى الله )) وزاد : وأوسع على نفسك وعيالك حلالاً ، فان ذلك جهادٌ
في سبيل الله ، واعلم أن عون الله مع صالحي التجار ).
٤٠٦٧٢ - صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نسمة،
ورنة عند مصيبة ( ابن مردوبه، والنزار ، ص عن أس؛ نعم، هـ
عن عائشة )
٤٠٦٧٣ - من مات وله قينةٌ فلا تصلوا عليه ( ك في تاريخه
والديلمي عن على، وفيه داود بن سليمان الخواص عن حازم، وان حلة ،
قال الأزدي : ضعيف جداً ) .
كتاب اللهو واللعب من قسم الأفعال
٤٠٦٧٤ - عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: سمع النبي وتده
رجلاً يقول لرجلٍ : تعال أقامرك! فأمره أن يتصدق بصدقةٍ (ع).
٤٠٦٧٥ - عن حكيم بن عباد بن حنيف قال: أول منكر ظهر
بالمدينة حين فاضت الدنيا وانتهى سمنُ الناس : طيران الحمام، والرمي
في الجلاهق ، فاستعمل عليها عثمان رجلاً من بني ليث يقصها ويكسر
٢٢٢

الجلاهق (كر ).
٤٠٦٧٦ - عن عائشة قالت: مَّ رسول الله عَ سي بالدين
يدوكون بالمدينة فقام عليهم وكنت أنظر فيما بين أذنيه وهو يقول :
خذوا يا بني أرفدة ! حتى تعلم اليهوه والنصارى أن في ديننا فسحةَ ،
فجعلوا يقولون : أبو القاسم الطيب ، أبو القاسم الطيب ، فجاء عمر
فارتدعوا ( الديلمي ) .
٤٠٦٧٧ - عن علي عن النبي صٍَّ قال تمخ طائفةٌ من أمتي
قردةَ وطائفةٌ خنازير ، ويخف بطائعة ، ويرسل على طائفةٍ منهم
الريح العقيم، بأنهم شربوا الخمور ولبسوا الحرير واتخذوا القيان وضربوا
بالدفوف ( ان أبي الدنيا في ذم الملاهي وأبو الشيخ في الفتن ) .
الفرد
٤٠٦٧٨ - عن زيد بن الصلت أنه سمع عثمان وهو على المنبر
يقول : يا أيها الناس! إِياكم والميسر - يريد الفرد - فانها ق- ذكرت
على أنها في بيوت ناسٍ منكم، فمن كانت في بيته فليحرقها أو يكسرها،
وقال عثمان مرة أخرى وهو على المنبر: يا أيها الناس ! إِني قد كلمتكم
في هذا النرد ولم أركم أخرجتموها ، فلقد هممت أن آمر بحزم الحطب
٢٢٣

ثم أرسلَ إلى بيوت الذين هي في بيوتهم فأحرقها عليهم (ق).
٤٠٦٧٩ - عن علي قال : النرد والشطرنج من الميسر ( ش وان
المنذر وابن أبي حاتم ، ق ) .
مباح اللهو
٤٠٦٨٠ - عن عبد الله بن قيس أو ابن أبي قيس قال: كنتُ
فيمن تلقى عمرَ مع أبي عبيدة مقدمه الشام ، فبينما عمرُ يسير إِذ لقيهُ
المقلسون من أهل أذرعاتَ بالسيوفِ والرماح فقال: مَهْ ! ردوم
وامنعوم ، فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين! هذا سنةُ العجم، فانك
إِن تمنعهم منها يَروا أن في نفسك نقضاً لعهدم ، فقال عمر: دعوم
في طاعة أبي عبيدة ( أبو عبيدة، كر ).
٤٠٦٨١ - عن ان عمر أن عمر سابقَ الزبير فسبقه الزبير فقال:
سبقتك وربّ الكعبة! ثم إِن عمر سابقه مرةً أخرى فسبقه عمرُ
فقال عمر : سبقتُك ورب الكعبة ( المحاملي ) .
٤٠٦٨٢ - ﴿ مسند ثابت من نزيد الأنصاري ﴾ عن عامر بن
سعد قال : دخلتُ على قرظة بن كعب وثابت بن زيد وأبي مسعود
الأنصاري وإذا عنده جوارٍ وأشياء فقلتُ: تفعلون هذا وأنتم أصحاب
٢٢٤

محمد عٍَّ! فقالوا: إِن كنتَ تسمعُ وإِلا فامضِ، فان رسول الله
◌َّهِ رخَّص لنا في اللهو عند العرس وفي البكاء عند الموت
( أبو نعيم ).
٤٠٦٨٣ - عن قُثم بن عباس عن أمّ ثم قالت: دخل علينا
على بن أبي طالب ونحنُ نلعب بالأربعة عشرَ فقال : ما هذا ؟ فقلنا
كنا صياماً فأحببنا أن نتلهى بهذه، فقال: ألا أشتري لك جوزاً
تلعبون به وتتركون هذه ؟ قلنا : نعم ، فاشترى لنا جوزاً وتركناها
( الخرائطي في مساوي الأخلاق ) .
الشطرنج
٤٠٦٨٤ - ( مسند على﴾ عن عمار بن أبي عمار أن علياً مرّ بقومٍ
يلعبون بالشطرنج فونب عليهم فقال: أما والله لغيرٍ هذا خُلقتم !ولولا
أن تكون سنةً لضربتُ بها وجوهكم ( ق، كر ).
٤٠٦٨٥ - عن على أنه مرَّ بقومٍ يلعبون بالشطرنج فقال :
((ما هذه التماثيلُ التي انتم لها عاكفون))! لئن يمسَّ أحدكم جراً
حتى يطفأ خيرٌ له من أن يمسَّها ( ش ، وعبد بن حميد ، وان أبي
الدنيا في ذم الملاهي ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم، ق).
م/١٥
ج/١٥
٢٢٥

: - عن علي قال: لا نُسُلُ على أصحابِ النرَّدشيرِ
والشطرنج (كر).
لعب الحمام
٤٠٦٨٧ - عن عثمان أن رسول الله من رأى رجلاً وراءَ حمام
فقال : شيطانٌ يتبعُ شيطاناً (هـ(١) ورجاله ثقات).
الغناء
٤٠٦٨٨ - عن على قال: نهى رسول الله مَّ عن المغنيات
وعن النواحات وعن شرائيهن وعن بيعهن والتجارةِ فيهن ، قال :
وكسبُهن حرامٌ (ع).
٤٠٦٨٩ - عن علي قال قال رسول الله عَّ: بُعثتُ بكسر
المزامير ، وأقسمَ ربي عز وجل لا يشربُ عبدٌ في الدنيا خمراً إِلا
سقاه الله يوم القيامة حميماً معذباً هو أو مغفوراً . ثم قال رسول الله
◌ِّ: كسبُ المغنى والمغنيةِ حرامٌ، وكسبُ الزانيةِ سحتّ، وحقّ"
(١) أخرجه بن ماجة كتاب الأدب باب اللعب بالحمام رقم ٣٧٦٤ وقال في
الزوائد هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات . ص
٢٢٦

على الله أن لا يدخل الجنة بدناً نبت من السحت ( أبو بكر الشافعي
في الغيلانيات ، ن؛ وسنده ضعيف ) .
٤٠٦٩٠ - ﴿ من مسند رافع بن خديج﴾ عن هشام بن العاص
عن أبيه عن جده ربيعة قالى سمعتُ رسول الله عَّ يقول: يكونُ
في آخر أمتي الْفُ والمسخُ والقذفُ ! قالوا : بِمَ يا رسول الله؟
قال: باتخاذهِ القيناتِ وشربهمُ الخورَ (كر).
٤٠٦٩١ - عن زيد بن أرقم قال: بينا النبي عنّ يمشي في
بعض سكك المدينة إِذ مرَّ الشابُ وهو يغني فوقف عليه فقال :
ويلكَ يا شابُ! هلا بالقرآن تغنيَّ - قالها مراراً ( الحسن بن سفيان
والديلمي ).
٤٠٦٩٢ - عن نافع قال: كنت أسيرُ مع ان عمر فسمعتُ
صوتَ زامرٍ رعاءِ فعدل عن الطريق ثم قال : يا نافعُ ! هل تسمعُ
شيئاً؟ قلتُ : لا ، ثم رجعَ إِلى الطريق ثم قال : هكذا رأيتُ
رسول الله في٣ فعل (كر).
٤٠٦٩٣ - ﴿ مسند علي﴾ عن مطر بن سالم عن علي قال :
نهى رسولُ اللهِ وَ﴿ عن ضربِ الدفَ ولِعِبِ الصّجِ وصوت
الزمارة ( قط ، قال في المغني : مطر بن سالم عن علي مجهول ).
٢٢٧

صباح الغناء
٤٠٦٩٤ - عن مجاهد قال : كان عمرُ بن الخطاب إذا سمع الحادي
قال: لا تُعَرِضِْ بذكرِ النساء (ق).
٤٠٦٩٥ - عن أسلم قال: سمع عمرُ بن الخطاب رجلاً يتغنى
بفلاةٍ من الأرض فقال : الغناء من زاد الراكب (ق).
٤٠٦٩٦ - عن العلاء بن زياد أن عمر كان في مسيرٍ فتغنى فقال:
هلا زجرتموني إِذا لغوتُ (ابن أبي الدنيا في الصمت) .
٤٠٦٩٧ - عن خوات بن جبير قال: خرجنا حجاجاً مع عمر
أن الخطاب فسرنا في ركبٍ فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن
ان عوف فقال القوم : غَنّنا ياخواتُ ! فنناه ، فقال : غَننا من
شعرِ ضرارٍ ، فقال عمرُ : دعوا أبا عبد الله يتغنى من هُنَيَّاتٍ فؤاده
١
- يعني من شعره - فما زلتُ أغنهم حتى إِذا كان السحرُ فقال عمر:
ارفع لسانك يا خواتُ فقد أسحرنا (ق، كر).
٤٠٦٩٨ - عن الحارث بن عبد الله بن عباس أنه بينا هو يسيرُ
مع عمرَ في طريق مكة في خلافته ومعه المهاجرون والأنصار فترنم
عمر بيتٍ ، فقال له رجلٌ من أهل العراق - ليس معه عراقي غيره:
٢٢٨

فليقلها يا أمير المؤمنين ! فاستحيى عمرُ وضربَ راحلته حتى انقطعت
من الركبِ (ق والشافعي).
٤٠٦٩٩ - انبأنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي عن
أبيه أن عمر بن الخطاب ركب راحلة له وهو محرمٌ فتدلت فجعلت تقدمُ
رجلاً وتؤخِرُ أخرى فقال عمرُ:
كأن راكبَهَا غُصنٌ بمروحةٍ
إِذا بدلتْ ه أو شارفٌ ثَمِل
ثم قال: اللهُ أكبرُ ، الله أكبرُ (ق).
٤٠٧٠٠ - عن محمد بن عباد بن جعفر وآخر معه قال : خرج
عمرُ بن الخطاب في حج أو عمرةٍ، فكلم أصحابُ رسول الله ح له
خواتَ بن جبير أن يُغنيهم ، فقال: حتى استأذِنَ عمر ، فاستأذنَهُ،
فأذِنَ له ، فنى خواتٌ، فقال عمرُ: أحسنَ خواتٌ! أحسن
خواتٌ ! ثم أنشأ عمر يقولُ:
كأن راكِبَهَا غصنٌ بمروحةٍ
إِذا بدلَّت له أو شاربٌ ثَمِل
( وكيع الصغير في الغرر) .

٤٠٧٠١ - عن مجاهد أن النبيَّ عَُّّه لقيَ قوماً فيهم حادٍ يحدو،
فلما رأوُ النبيَّ عَّ سكتَ حاديهم لا يحدو ، قالوا: يا رسول الله!
إِذا أولُ العرب حِداءَ ، قال: وما ذاك ؟ قال: إِن رجلاً منا
- وسمَّه - عزب في إِبلٍ له في أيام الربيع ، فبعثَ غلامًاً له مع
الإِبل ، فأبطأ الغلامُ ثم جاء ، فجعل يضربه بعصا على يده ، فانطلق
الغلامُ وهو يقولُ : وايداهُ ! فتحركتِ الإِبلُ ونشطت ، فقال :
أمسِكْ أمسِكْ ، فافتحَ الناسُ الحداءَ (ش).
٤٠٧٠٢ - ﴿ مسند التهان والد أبي الهيثم الأنصارى ﴾ عن
محمد بن إبراهيم بن الحارث التيعي عن أبي الهيثم بن التيهان عن أبيه
أنه سمع النبي مِنِّ يقولُ في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع
وكان أسمُ الأكوع سنان: احدُ لنا من هُنَيَّاتِك! فَزلَ يرتجزُ
لرسول الله عَّ (مطين، وابن منده، وأبو نعيم ؛ قالا: هذا خطأ
والصواب عن ابن أبي الهيثم عن أبيه ، قال ابن منده : أخطأ فيه
مُطين؛ وقال في الإِصابة: (١) بل الوام فيه يونس بن بُكير فَكذا
هو في المغازي له ، قال : والحق أن التهان لم يدرك الإِسلام ) .
(١) الحافظ ابن حجر (٥/٢ ) رقم الترجمة ٠٨٦٦ ص
٢٣٠

٤٠٧٠٣ - عن الشعبي عن. عياض الأشعري أنه شهِدَ عيداً
بالأنباء وقال : ما لي لا أرامٍ يُقَدّسون كما كانوا يُقلّسون على عهد
رسول الله عبيد (كر).
٤٠٧٠٤ - عن الشعبي قال: مرَّ عياضُ الأشعري بالأنبار في
يومِ عيدٍ فقال: ما لي لا أرام يُقلِّسون، فانه من السنةِ (كر، قال
يوسف بن عدي : التقليسُ أن يقعُدَ الجواري والصبيان على أفواهِ
الطريقٍ يلعبون بالطبل وغير ذلك ).
٤٠٧٠٥ - عن أنس قال : كان البراء بن مالك حسنَ الصوتِ
وكان يرجُزُ لرسولِ اللهِ عَّ في بعضِ أسفاره ( أبو نعيم).
٤٠٧٠٦ - عن أنس قال : كان البراء جيدَ الحداءِ وكان حادي
الرجالِ ( أبو نعيم) .
(١) يُقلّسون: وفي حديث عمر ((لما قدم الشام لقيه المقلّسون بالسيوف
والرَّيْحان)، هم الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل البلد، الواحد :
مُقَلّس . النهاية ١٠٠/٤ ٠ ب
٢٣١

حرف الميم
كتاب المعيشة والعادات من قسم الأقوال
وفيه أربعة أبواب
الباب الأول في الأكل
وفيه أربعة فصول
الفصل الأول في آداب الأكل
٤٠٧٠٧ - آكلُ كما يأكلُ العبدُ، وأجلسُ كما يجلسُ العبدُ
( ابن سعد ، ع - عن عائشة ).
٤٠٧٠٨ - إِنما أنا عبدٌ، آكلُ كما يأكلُ العبدُ، وأشربُ
كما يشربُ العبدُ ( عد - عن أنس ).
٤٠٧٠٩ - آكلُ كما يأكلُ العبدُ، وأجلِس كما يجلسُ العبدُ
فانما أنا عبدُ ( ابن سعد، هب - عن يحيى بن أبي كثير مرسلا).
٤٠٧١٠ - آكلُ كما يأكلُ العبدُ ، فوالذي نفسي بيده! لو
كانت الدنيا تزنُ عندَ الله جناح بعوضة ما سقى منها كافراً كأساً
٢٣٢

( هناد في الزهد - عن عمرو بن مرة ) .
٤٠٧١١ - أما أنا فلا أكلُ مُتْكئاً (ت - عن أبي جحيفة) (١).
٤٠٧١٢ - أبْرِدِوا بالطعام؛ فان الحار لا بركة فيه ( فر عن ابن
عمر ؛ ك عن جابر وعن أسماء ؛ مسدد - عن أبي يحيى ؛ طس عن
أبي هريرة ؛ حل عن أنس ) .
٤٠٧١٣ - إياكم والطعام الحار ! فانه يذهب بالبركة ، وعليكم
بالبارد ! فانه أهناُ وأعظم بركة (عبدان عن بولاء ) (٢).
٤٠٧١٤ - أبردوا طعامكم يبارك لكم فيه ( عد عن عائشة).
٤٠٧١٥ - اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه بارك
لكم فيه ( ثم، د(٢)، هـ، حب، ك عن وحشِيّ بن حرب).
٤٠٧١٦ - أحبُ الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيادي (ع،
(١) أخرجه الترمذي كتاب الأطعمة باب ما جاء في كراهية الأكل متكئاً
رقم ١٨٣١ وقال حسن صحيح . ص
(٢) ترجم له الحافظ ابن حجر في الاصابة : ٢٧٧/١ رقم ٧٤٩ .
بَوْلتى غير منسوب ذكره عيدان في الصحابة وذكر الحديث وقال اسناده
مجهول . ص
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الأطعمة باب في الاجتماع على الطعام رقم ٣٧٦٤ ٠ س
٢٣٣

هب ، حب والضياء عن جابر ) .
٤٠٧١٧ - إِن طعام الواحد يكفي الاثنين ، وإِن طعام الأثنين
يكفى الثلاثة والأربعة، وإن طعام الأربعة يكني الخمسة والستة ( هـ،
عن عمر ).
٤٠٧١٨ - البركة في الثلاثة: في الجماعة ، والثريد، والسحور
( طب ، هب عن سلمان ) .
٤٠٧١٩ - الجماعة بركة" والسحور بركة، والتريد بركة" (إن
شاذان في مشيخته عن أنس ) .
٤٠٧٢٠ - طعام الأثنين كافي الثلاثة ، وطعام الثلاثة كافي الأربعة
( مالك ، ق ، ت عن أبي هريرة ) .
٤٠٧٢١ - طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي
الأربعة ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية (حم، م (١)، ت، ن
عن جابر ) .
٤٠٧٢٢ - طعام الاثنين يكفي الأربعة ، وطعام الأربعة يكفي
الثمانية ، فاجتمعوا عليه ولا تفرَّقوا ( طب عن ابن عمر ).
(١) أخرجه مسلم كتاب الأطعمة رقم ٢٠٥٨. ص
٢٣٤

٤٠٧٢٣ - كلوا جميعاً، ولا تفرقوا، فان طعام الواحد يكفي
1
الأثنين ، وطعام الاننين يكفي الثلاثة والأربعة، كلوا جميعاً ولا تفرقوا،
فان البركة في الجماعة ( العسكري في المواعظ عن عمر ) .
٤٠٧٢٤ - كلوا جميعاً ولا تفرقوا ، فان البركة مع الجماعة ( هـ
عن عمر ) .
٤٠٧٢٥ - اخلعوا نعالكم عند الطعام ، فانها سنةٌ جميلة (ك
عن أبي عبس بن جبر ) .
٤٠٧٢٦ - إِذا أكتم الطعام فاخلموا نعالكم، فانه أروح لأقدامكم
( طس ، ع ، ك عن أنس ) .
٤٠٧٢٧ - إِذا قُرِبٍ لأحدكم طعامه وفي رجليه فعلان فلينزع
نعليه ، فانه أَرْوحُ للقدمين وهو من السنة ( ع عن أنس ) .
٤٠٧٢٨ - إذا وضع الطعام فاخلفوا فعالكم، فله أروح لأقدامكم
( الدارمي ، ك عن أنس ) .
٤٠٧٢٩ - أدمان في إناءٍ لا آ كله ولا أُحَرّمّه ( طس ، ك
عن أنس ) .
٠ ٣ ٤٠٧ - أَدْنِ العظمَ من فيك فانه أهناً وأمرأ (د(١) عن
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأطعمة باب في أكل اللحم رقم ٣/٧٨
ورقم ٣١٧٩. ض
٢٣٥

صفوان بن أمية ) .
٤٠٧٣١ - لا تقطعوا اللحم بالسكين ، فانه من صنيع الأعاجم،
ولكن انهشوا نهشأ، فإنه أهنا وأمرأ ( د(١) ، هق عن عائشة).
٤٠٧٣٢ - انهشوا اللحم تهشاً، فانه أشهى وأهناً وأمرأ (حم (٣)،
ت ، ك عن صفوان بن أمية ) .
٤٠٧٣٣ - إِذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته ، فان لم يُصب
أحدكم لما أصاب مرقةً، وهو أحد اللحمين ( ت(٣)، هب ، ك عن
عبد الله المزني ) .
٤٠٧٣٤ - إذا أكل أحدكم طعاماً فليذكر اسم الله ، فان نسي
أن يذكر اسم الله في أوله فليقل: بسم الله في أوله وآخره (د، ت(٤)
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأطعمة باب في أكل اللحم رقم ٣٧٧٨ ورقم
٣٧٧٩ ٠ ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الأطعمة باب ما جاء أنه قال : انهوا اللحم نها
رقم ١٨٣٦ وقال حديث حسن . ص
(٣) أخرجه الترمذي كتاب الأطعمة باب ما جاء في اكثار ماء المرقة رقم
١٨٣٣ وقال حديث غريب . ص
(٤) أخرجه الترمذي كتاب الأطعمة باب ما جاء في البسملة على الطعام رقم
١٨٥٨ ورقم ١٨٥٩ وقال حسن صحيح . ص
٢٣٦

ك عن عائشة ).
٤٠٧٣٥ - - اذن يا بنى فسمِ الله، وكل سميتك وكل مما يليك
( د، ت(١)، ك عن أبي هريرة؛ هـ عن عمر بن أبي سلمة).
٤٠٧٣٦ - أما ! إِنه لو قاله: بسم الله ؛ لكفاكم، فاذا أكل
أحدكم طعاماً فليقل : بسم الله، فان نسي أن يقول : بسم الله؛ في أولة
فَلْيُقل : بسم الله في أوله وآخره ( حم ، (هـ (٢)، حب ، هق عن
عائشة ) .
٤٠٧٣٧ - والله ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمى ، فلم يبق
في بطنه شيء إلا قاءه ( حم ، د ، ن ، ك عن أمية بن مختي ) .
٤٠٧٣٨ - يا غلام! سمّ الله، وكل يمينك، وكل مما يليك
( ق(٣)، هـ عن عمر بن أبي سلمة).
٤٠٧٣٩ - إِن الشيطان ليستحلّ الطعام الذي لم يذكر اسم الله
(١) أخرجه الترمذي كتاب الأطمة باب ما جاء فى التسمية على الطعام رقم
١٨٦٨ ورقم ٠٨٥٩ وقال حسن صحيح . ص
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الأطعمة باب التسمية عند الطعام رقم ٣٧١٠
وقال في الزوائد : رجال اسناده ثقات على شرط مسلم . ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب آداب الطعام رقم ٢٠٠٢ . ص
٢٣٧

عليه، وإِنه جاء بهذا الأعرابيّ ليستحلُ به، فأخذت يده ، وجاء بهذه
الجارية ليستحل بها ، فأخذت بيدها ؛ فوالذي نفسي بيده ! إن يده
في يدي مع أيديهما ( حم، م(١) ، د ، ن عن حذيفة).
٤٠٧٤٠ - إن الرجل ليوضع الطعام بين يديه ثما ◌ُرفع حتى يغفر
له، يقول: بسم الله - إِذا وَضع، و: الحمد لله - إذا رفع ( الضياء
عن أنس ) .
٤٠٧٤١ - كلُ طعامٍ لا يُذكر اسم الله تعالى عليه فأنما هو
داء ، ولا بركة فيه، وكفارة ذلك إِن كانت المائدةُ موضوعةً أن
تُسمىَ وتعيد بدك، وإن كانت قد رفعت أن تسمّىَ الله وتلعقَ
أصابعَك ( ان عساكر عن عقبة بن عامر ) .
٤٠٧٤٢ - إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل : اللهم ! بارك لنا فيه
وأبدلنا خيراً منه ، وإِذا شرب لبناً فليقل : اللهم ! بارك لنا فيه وزدنا
منه ، فانه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب إِلا اللبنَ ( حم ،
و (٢)، ت، هـ ، هب عن ابن عباس).
(١) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب آداب الطعام رقم ٢٠٠٧ . ص
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الأشربة باب ما يقول إذا شرب اللبن رقم ٣٧٣٠
والترمذي في الدعوات رقم ٣٤٥١ وقال حسن . ص
٢٣٨

٤٠٧٤٣ - من أطعمه الله طعامً فليقل : اللهم ! بارك لنا فيه
وأطعمنا خيراً منه، ومن سقاه الله لبناً فليقل : اللهم ! بارك لنا فيه
وزدنا منه ، فأنه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب إِلا اللبن (حم،
ت(١)، « عن ابن عباس).
٤٠٧٤٤ - من أكل طعاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا
الطعام ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوةٍ ؛ غفر له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر ، ومن لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كساني هذا
ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوةٍ ؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه وما
تأخر ( ك (٣) عن معاذ ان أنس ).
٤٠٧٤٥ - إذا أكل أحدكم طعاماً فلا مسح بده بالمنديل حتى
يَلعقها أو يُلعقها ( حم، ق، د، هـ عن ان عباس ; حم (٣)، م،
ن، هـ عن جابر نزيادة: فانه لا يدري في أي طعامه البركة ).
٤٠٧٤٦ - إِذا سقطت لقمةُ أحدكم فليمط عنها الأذى ولياً كلها
(١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٤٥١. ص
(٢) أخرجه أبو داود كتاب اللباس رقم ٠.٢٣ والترمذي كتاب الدعوات رقم
٣٤٥٤ وقال حسن غريب ، ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب استحباب لعق الأصابع رقم ٢٠٣١. ص
٢٣٩

ولا يدعها للشيطان ، وليسلتْ أحدكم الصحفة ، فانكم لا تدرون في
أي طعامكم تكون البركة ( حم، م(١) ٣، عن أنس).
٤٠٧٤٧ - إذا أكل أحدكم طعاماً فسقطت لقمته فليمط ما رابه
منها ثم ليطعمها ولا بدعها للشيطان ( ت عن جابر ) .
٤٠٧٤٨ - إِذا سقطت لقمةُ أحدكم فليمط ما بها من الأذى
وليا كلها ولا يدعها للشيطان ، ولا مسح لمه بالمنديل حتى يلقها أو
يلعقها، فانه لا يدري في أيّ طعامه البركة ( حم، ن، م (٢)، هـ
عن جابر ).
٤٠٧٤٩ - إِن الشيطان يحضر أحدكم عند شيء من شأنه، حتى
يحضره عند طعامه ، فاذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها
1
من أذى ثم يأكلها ولا يدعبها للشيطان ، فاذا فرغ فليلعق أصابعه ،
فانه لا يدري في أي طعامه تكون البركة ( م (٣) عن جابر).
٤٠٧٥٠ - من تتبع ما يسقط من السفرة غفر له ( الحاكم في
الكني عن عبد الله بن أم حرام ) .
(١) أخرجه مسلم في الأشربة باب استحباب لمق الأصابع رقم ٢٣٤ . ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة رقم ١٣٤ . ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة ١٣٥ . ص
٢٤٠