النص المفهرس

صفحات 21-40

عن معاوية ) .
٣٩٨٩٠ - لجهم سبعة أبواب ، باب منها لمن سل سيفه على أمتى
٠
( حم ، ت(١) - عن ابن عمر ) .
(٢)
٣٩٨٩١ - من حمل علينا السلاح فليس منا (مالك ، حم ق
ن، هـ - عن ابن عمر).
٣٩٨٩٢ - من سل علينا السيف فليس منا ( حم ، م (٣) - عن
سلمة بن الأكوع ) .
٣٩٨٩٣ - لو أن أعمل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم
مؤمن لكبهم الله عز وجل في النار ( ت (٤) - عن أبي سعيد وأبى
هريرة معا ) .
٣٩٨٩٤ - من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين بريد قتله
فقد وجب دمُه ( ك - عن عائشة ).
(١) أخرجه الترمذي كتاب التفسير ومن سورة الحجر رقم ٣١٢٢ وقال
غريب . ص
(٣/٢) أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب من حمل٠٠) رقم ١٦١ و١٦٢ . ص
(٤) أخرجه الترمذي كتاب الديات باب الحكم في الدماء رقم ١٣٩٨
وقال غريب . ص
٢١

٣٩٨٩٥ - من أعان على قتلِ مؤمنٍ بشطرِ كلمةٍ لَقِيَ الله
يوم القيامة مكتوب بين عينيه ((آيسٌ من رحمة الله)) (هـ ـ عن
أبي هريرة ) .
٣٩٨٩٦ - من قتلَ مؤمناً فاعتبط (١) بقتله لم يقبلِ اللهُ منه
صرفاً ولا عدلاً ( د (١) والضياء - عن عبادة ).
٣٩٨٩٧ - إن الله أبى عليَّ فيمن قتل مؤمناً ثلاثاً ( حم ، ن،ك
عن عقبة بن مالك ) .
٣٩٨٩٨ - إِن استطعت أن تكون أنتَ المقتولُ ولا تقتلُ
أحدًا من أهلِ الصلاةِ فافعل ( ابن عساكر - عن سعد).
(١) فاعْتبط: قال في النهاية ١٧٢/٣: ومنه الحديث ((من قتل مؤمناً فاعتبط
بقتله لم يقبل اللّه منه صرفً ولا عدلاً)) هكذا جاء في سنن أبي داود.
ثم قال في آخر الحديث: ((قال خالد ين دهقان - وهو راوي الحديث
سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: ((اغتبط بقتله)) قال : الذين
يقاتلون في الفتنة، فَيُقتلُ أحدهم فيرى أنه على هدى لا يستغفر الله
منه وهذا التفسير يدل على أنه من الغبطة بالغين المعجمة ، وهي الفرح
والسرور وحسن الحال ؛ لأن القاتل يفرح بقتل خصمه فاذا كان المقتول
مؤمناً وفرح بقتله دخل في هذا الوعيد . النهاية ٠١٧٢/٣ ب
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الفتن باب في تعظيم قتل المؤمن رقم ٠٤٢٧٠ ص
٢٢

٣٩٨٩٩ - إِذا التقى المسلمان حمل أحدُهما على أخيه السلاح فهما
على جُرُفٍ جهنمَ، فاذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعاً (حم، م (١)،
هـ - عن أبي بكرة).
٣٩٩٠٠ - إِذا سلَّ المسلمُ على أخيه المسلم سلاحاً فلا تزالُ
الملائكةُ تلعنهُ حتى يشيمه عنه ( طب - عن أبي بكرة).
٣٩٩٠١ - إِن الله لا يُحِلُ في الفتنة شيئاً حرَمه قبل ذلك ،
ما بالُ أحدِكم يأتي أخاه فيسلمُ عليه ثم يجيء بعد ذلك فيقتله (طب -
عن أبي أمامة ).
٣٩٩٠٢ - إِن أول ما يُحَكَمُ بين العباد في الدماء ( ت - عن
ان مسعود) (٢).
٣٩٩٠٣ - لزوال الدنيا أهونُ عند الله من قتلِ المؤمن بغير
حقٍ (ه ـ عن البراء ).
ء
٣٩٩٠٤ - ما من مسلمين التقيا بآسيافهما إلا كان القاتل والمقتول
في النار (هــ عن أنس) .
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن رقم ١٦ . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الديات باب الحكم في الدماء رقم ١٣٩٦ وقال
حسن صحيح . ص
٢٣

٣٩٩٠٥ - من مَشي إِلى رجلٍ من أمتي ليقتله فليقل أهكذا !
فالقائِلُ في النار والمقتولُ في الجنةِ ( د(١) عن ابن عمر).
٣٩٩٠ - لا تقتلُ نفسُ ظلماً إلا كان على ابن آدم الأولِ
كِفْلُ (٢) من دمِها، لأنه أولُ من سنَّ القتلَ (حم، ق، ت،
ن، هـ - عن ان مسعود).
٣٩٩٠٧ - لا يزالُ العبدُ فِي فُسْحَةِ (٣) من دينه ما لم يُصب
دماً حراماً ، ( حم ، خ - عن ان عمر ) .
٣٩٩٠٨ - لا يزالُ المؤمنُ معنقاً صالحاً ما لم يُصب دما حراماً
٠٠
فإذا أصابَ دماً حراماً بلَّح (٤) ( د - عن أبي الدرداء وعبادة
ابن الصامت ) (٥) .
(١) أخرجه أبو داود كتاب الفتن رقم ٤٢٦٠. ص
(٢) كفل : الضعف ، وقيل : النصيب . المختار ٤٥٠. ب
(٣) فسحة: الفسحة - بالضم - السعة. المختار ٣٩٥. ب
(٤) بَّح: بلح الرجل إذا انقطع من الاعياء فلم يقدر أن يتحرك . وقد
أبلحه السير فانقُطِعَ به ، يريد به وقوعه في الهلاك بإصابة الدم
الحرام . وقد تخفف اللام. النهاية ١٥٠/١. ب
(٥) المعنق: يريد حفيف الظهر يعنق فى مشيه سير الخف والعنق ضرب من
السير وسيع
وأخرجه أبو داود كتاب الفتن باب في تعظيم قتل المؤمن رقم ٤٠٧٠. ص

٣٩٩٠٩ - يجيء الرجلُ آخذاً بيدِ الرجلِ فيقول : يا رب !
هذا قتلني ، فيقولُ الله له: لم قتلته ؟ فيقول قتلته لتكون العزةُ لك،
فيقول : فانها لي ، ويجيءُ الرجلُ آخذاً بيد الرجل فيقول : أي رب!
إِن هذا قتلني ، فيقول الله: لم قتلته ؟ فيقول: لتكون العزةُ لقلان،
فيقول : فأنها ليستْ لفلان ، فيبوءُ بامه (ن - عن ان مسعود).
٣٩٩١٠ - يجيءُ المقتولُ يوم القيامة متعلقاً بقاتلك فيقول: يارب!
سَلْ هذا فيم قتلني ، فيقولُ الله: فيم قتلت هذا؟ فيقول : في مُلك
فلان ( ن - عن جندب) .
٣٩٩١١ - يجيءُ المقتولُ بالقاتل يوم القيامة ناصيتُه ورأسه بِده
وأوداجُه تشخُبُ دماً يقول : يا رب ! سل هذا فيم قتلني ، حتى
يدنيه من العرش ( ت ، ن (١) هـ - عن ابن عباس).
٣٩٩١٢ - الوائدةُ والموؤدةُ في اننار (د(٣) - عن أبي سعيد).
٣٩٩١٣ _ الوائدةُ والمؤؤدهُ في النار إلا أن يُدرِكَ الوائدة
(١) أخرجه الترمذي كتاب التفسير رقم ٠٢ ٣ وقال حسن صحيح. ص
(٢) أخرجه أبو داود كتاب السنة باب في ذراري المشركين رقم ٤٧١٧ . ص
٢٥

الإِسلامُ فتسلمَ ( حم، ن والبغوي ، طب - عن سلمة بن
يزيد الجعفي ).
الا كمال
٣٩٩١٤ - إِذا أشارَ المسلمُ إلى أخيه المسلم بالسلاحِ فهما على
حرفٍ جهْمَ ، فان قتله خَرّاً جميعاً فيها ( ط ، ن ، طب ، عد -
عن أبي بكرة ).
٣٩٩١٥ - ما من مسلم يشهرُ على أخيه السلاح إِلا كانا على
حرفٍ جهْمَ ، فان أغمدا عادا إلى الذي كانا عليه، وإِن قتل أحدُهما
صاحبه دخلا جميعاً ( ان عساكر - عن أنس ).
٣٩٩١٦ - إِذا تواجه المسلمان بسيفيها فقتلَ أحدُهما صاحبه
فالقائلُ والمقتولُ في النارِ ، قيل: يا رسول الله ! هذا القاتلُ فما بال
المقتول ؟ قال : إنه أراد قتل صاحبه ( ش ، حم ، ن ، طس - عن
أبي موسى ؛ ن ؛ عب - عن أبي بكرة ) .
٣٩٩١٧ - أما إن الأرضَ قَبلُ من هو شرٌّ منه ولكن الله
أراد أن يُريكم عِظَمَ الدسمِ عنده ( طب - عن عمران بن الحصين ؛
٢٦

طب - عن أبي الزناد بلاغا ).
٣٩٩١٨ - أما بعدُ فما بالُ المسلمِ يقتلُ المسلمَ وهو يقولُ: إِي
مسلمٌ ! أبىَ اللهُ عليَّ فيمن يقتلُ مسلماً (هــ عن عتبة بن مالك).
٣٩٩١٩ - نازلتُ ربي منازلةَ في أن يجعل لقائلِ المؤمنِ توبة
فأبى عليَّ ( الديلمي - عن أنس ) .
٣٩٩٢٠ _ سألتُ ربي عز وجل : هل لقائلٍ مؤمنٍ من توبة؟
فأبى عليّ ( الديلمي - عن أنس ) .
٣٩٩٢١ - إِن الرجلَ ليُدفعُ عن بابِ الجنةِ أن ينظر إِليها
بِمِحْجَمَةٍ (١) من دمِ يربقُهُ من مسلمٍ بغيرٍ حق (ابن منده، طب
كر - عن بريدة ).
٣٩٩٢٢ - لا يحولنَّ بين أحدِكم وبين الجنة كفٌ من دمِ
أصابه ( طب - عن ابن عمر).
٠
(١) بمحجمة: الحجم : فعل الحاجم وبابه نصر، والاسم الحجامة بالكسر
والميحْجَم ، والميحْجتمة : قارورته ، وقد احتجم من الدم .
المختار ٩٣ . ب
٢٧

٣٩٩٢٣ - لا يحوان بين أحدكم وبين الجنةِ وهو ينظرْ إلى
أبوابِها ملءُ كفٍ من دمِ مسلمٍ يهراقُه ظلماً (سموبه - عن جندب).
٣٩٩٢٤ - إِن إِبليسَ يبعثُ جنوده كل صباحٍ ومساء فيقول:
من أضلَّ رجلاً أكرمتهُ ، ومن فعل كذا وكذا ! فيأتي أحدُم
فيقولُ: لم أزل به حتى طلق امرأته، قال: يتزوجُ أخرى! فيقول:
لم أزل به حتى زنى ، فيجبزه ويكرمه ويقول: لمثل هذا فاعملوا،
فيأتي آخرُ فيقول : لم أزل بفلانٍ حتى نتل ، فيصيح صيحة يجتمعُ
إليه الجن فيقولون: يا سيدنا ! ما الذي فرَّحك؟ فيقول : حدثني فلانٌ
أنه لم يزل برجلٍ من بني آدم يفتنه ويصده حتى قتل رجلاً فدخل
النار ، فيجيزه ويكرمه كرامةً لم يُكرِمِ بها أحداً من جنوده، ثم
يدعو بالتاج فيضعه على رأسه ويستعمله عليهم ( حل - عن أبي موسى).
٣٩٩٢٥ - إِن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم أو قتل
غير قائله أو قتل بذحولِ (١) الجاهلية ( حم - عن ابن عمرو).
٣٩٩٢٦ - لعن الله من قتل بذحل الجاهلية (ان جرير - عن
(١) بذحول: الفَّحْل: الحقد والعداوة، يقال: طلب بِذَحْله : أي :
بثأره، والجم ذحول . المختار ١٧٤ . ب
٢٨

مجاهد مرسلا ).
٣٩٩٢٧ - إِن من أعتى الناس على الله ثلاثةً: رجلٌ قتل غيرَ
قائله ، أو قتل بذحلِ الجاهلية ، أو قتل في حرم الله ( ابن جرير -
عن قتادة مرسلا).
٣٩٩٢٨ - إِن أقرب الخلائق من عرش الرحمن يوم القيامة
المؤمنُ الذي قتل مظلوماً ، رأسُه عن عينه وقائله عن شماله وأوداجه
تشخبُ دماً يقول: ربّ! سل هذا فيم قتلني ، فيم حال بيني وبين
الصلاة (طب - عن ابن عباس) .
٣٩٩٢٩ - أولُ ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء، يجيءُ
الرجل آخذاً بيد الرجل فيقول : يارب ! هذا قتلني ، فيقول : فيم
قتلته ؟ فيقول : لاتكون العزةُ لك، فيقول: إِهالي ؛ ويجيءُ الرجلُ
آخذاً بيد الرجل فيقول : يا رب ! هذا قتلني ، فيقول الله : لم فتلت
هذا ؟ فيقول قتلته لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست له يوماً
تمه ( نعيم بن حماد في الفتن ، هب - عن ابن مسعود).
٣٩٩٣٠ - ثكلته أمه !رجلٌ قتل رجلاً متعمداً يجىءُ يوم القيامة آخذاً
قائله سمينه أو يساره وآخذاً رأسه بعينه أوبشماله تشخب أوداجُه
٢٩

دماً في قبَل العرش يقول : يا رب ! سل عبدك فيم قتلني ( حم
عن ان عباس ).
٣٩٩٣١ - يأتي القاتلُ متعلقاً رأسه بأحدى يديه متلبياً قائله بيده
الأخرى نشخبُ أوداجه دماً حتى يأتي به تحت العرش فيقول المقتول
لله : رب هذا قتلني ! فيقول الله للقاتِل: تعست! ويذهبُ به إِلى
النار (طب - عن ان عباس).
٣٩٩٣٢ - يجيء المقتول آخذاً قائله وأوداجُه تشخبُ دماً عند
رب العزة فيقول : يا رب ! سل هذا فيم قتلني ، فيقول : فيم قتلت
فلاناً ؟ قال : قتلتُ لتكون العزةُ لفلان، قال: هي للّه تعالى ( طب
عن ان مسعود).
:
٣٩٩٣٣ - يُؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة فيقول : أي رب!
سل هذا فيم قتلني ، فيقول : أي رب ! أمرني هذا ، فيأخذُ بأيديها
جميعاً فيقذفان في النار ( طب - عن أبي الدرداء).
٣٩٩٣٤ - يقعدُ المقتولُ بالجادةِ فاذا مرَّ عليه القائلُ أخذه
فيقول : يا رب ! هذا قطعَ عليَّ صومي وصلاتي، فيعذبُ القاتلُ
والأمرُ به (طب - عن أبي الدرداء).
٣٠
٠

٣٩٩٣٥ _ من شَركَ في دمِ حرامٍ بشطر كلمة جاء يوم القيامة
امكتوبٌ بين عينيه آئْسٌ من رحمة الله ( طب - عن ابن عباس).
٣٩٩٣٦ - من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقيَ الله يوم
القيامة مكتوب في جبهته : آئِسٌ من رحمة الله ( ابن أبي عاصم في
الذيات عن أبي هريرة ؛ وقال : فيه يزيد بن أبي زياد الشامي منكر
الحديث ) .
٣٩٩٣٧ - من أعان على قتل مؤمنٍ بشطر كلمة لقي الله يوم
القيامة مكتوب بين عينيه: آنْسٌ من رحمة الله (هـ ، ق - عن أبي
هريرة؛ طب - عن ان عباس ؛ ان عساكر - عن ان عمر ؛ ق -
عن الزهري مرسلا ).
٣٩٩٣٨ - من أعان على دم امرئ مسلمٍ ولو بشطرٍ كلةٍ
كُتِبَ بين عينيه يوم القيامة: آنْسٌ من رحمةِ الله ( هب - عن
ابن عمر ).
٣٩٩٣٩ - يجيء القائل يوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه: آئِسُ
من رحمة الله عز وجل ( الخطيب - عن أبي سعيد ).
٣٩٩٤٠ - إِياكم وقاتِلَ الثلاثة! رجلٌ سلَّمَ أخاه إِلى سلطانه
٣١

فقتل نفسه وقتل أخاه وقتل سلطانه (الديلمي - عن أنس).
٣٩٩٤١ - أيُّما مؤمن آمَنَ مؤمناً على دمه فقتله فأنا من القائل
بريء (د - عن عمرو بن الحمق ).
٣٩٩٤٢ - من حمل علينا السلاح فليس منا ولا راصدٌ بطريق
( ان النجار - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ).
٣٩٩٤٣ - من شهر علينا السلاح فليس منا ( ان النجار - عن
كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده) .
٣٩٩٤٤ - والذي نفسُ محمدٍ بيده ! لقتلُ مؤمنٍ أعظمُ عندَ
الله من زوالِ الدنيا ( هـب - عن ابن عمرو).
٣٩٩٤٥ _ والذي نفسُ محمد بيده! لقتلُ المؤمن أعظمُ عندَ
اللّه يوم القيامة من زوال الدنيا (طب - عن عمر).
٣٩٩٤٦ - لزوالُ الدنيا وما فيها أهونُ على الله من قتلِ مسلمٍ
بغير حق (ابن عساكر - عن أبي هريرة).
٣٩٩٤٧ - لزوال الدنيا جميعاً أهون على الله من دمٍ يسفك بغير
حق ( ابن أبي عاصم في الديات ، هب - عن البراء).
٣٢

٣٩٩٤٨ _ ما من نفسِ تُقْتَلُ ظلماً إلا كان ان آدم كفلان من
الوزر لأنه أولُ من سُنَّ القتلَ (ك - عن البراء).
٣٩٩٤٩ - لا تقتلُ فس ظلماً إلا كان على ان آدم الأول
والشيطان كفلان منها ( ان أبي عاصم - عن ان مسعود).
٣٩٩٥٠ - لا حرج إلا في قتل مسلمٍ (الديلمي - عن
أبي هريرة ).
٣٩٩٥١ - لا نزالُ قلبُ العبد يقبلُ الرغبة والرهبة حتى يسفك
الدم الحرام، فاذا سفكه نكسَ قلبهُ صار كأنه كيرٌ محمٍ أسودُ
من الذنب لا يعرفُ معروفاً ولا يُنكِرِ منكراً ( الديلمي -
عن معاذ).
٣٩٩٥٢ - يا أيها الناسُ! أيُقتلُ قتيلٌ وأنا بين أظهركم لا يعلمُ
من قتله ! لو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على قتل رجلٍ مُسلم.
لعذبهم الله بلا عدد ولا حساب ( طب، عد، ق - عن ان عباس ).
٣٩٩٥٣ - أو أن أهل السماوات وأهل الأرض اجتمعوا على قتل
مسلمٍ لكنَّهم الله جميعاً على وجوههم في النارِ (طب والخطيب -
عن أبي بكرة ).
٣/٢
ج/١٠
٣٣

٣٩٩٥٤ _ لو اجتمع أهلُ السماوات وأهل الأرض على قتلِ
رجلٍ مؤمنٍ لكبهم الله في النارِ ( هب- عن أبي هريرة ).
٣٩٩٥٥ _ والذي نفسي بيده! لو اجتمع على قتلٍ مؤمنٍ أهلُ
السماء وأهل الأرض ورضوا به لأدخلهم الله جميعاً جنهم ، والذى نفسي
بيده! لا يُبغضُنا أهلَ البيت أحدٌ إِلا كبه الله في النارِ ( حب ،
ك - وتعقب ، ض - عن أبي سعيد).
٣٩٩٥٦ - من قتل عبده قتلناه ، ومن جدع عبده جدعناه ،
ومن خصى عبده خصيناهُ ( ط، ش، حم والدارمي، ٥، ت: (١)
حسن غريب ، ن ، ع ، هـ، طب ، ك، ق ، ض - عن سمرة؛ ك
عن أبي هريرة).
٣٩٩٥٧ - لا يحلُ لرجلٍ مسلمٍ أن يجدعَ عبده ولا يخصيهُ ،
ومن بغلامه فعل من ذلك شيئاً نفعلُ به مثله (طب - عن سمرة).
٣٩٩٥٨ _ ما من عبدٍ يلقى الله لا يُشرِكُ به شيئاً لم يَتندَّ
(١) أخرجه الترمذي كتاب الديات باب ما جاء في الرجل يقتل عبده رقم
١٤١٤ وقال حسن غريب . ص
٣٤

بدمٍ حرامٍ إِلا دخلَ الجنة من أي أبواب الجنة شاء ( هب - عن
عقبة بن عامر ).
٣٩٩٥٩ - من قتل صغيراً أو كبيراً أو أحرق نخلاً أو قطع
شجرةٌ مُثِرةً أو ذبح شاة لإِهابها لم يرجع كفافاً ( حم -
عن ثوبان ).
قائل تقسم
٣٩٩٦٠ - إِن رجلاً ممن كان قبلكم خرجت به قرحةٌ فلما
آذانه انتزع سهماً من كنانته فنكأها (١) فلم يرقأ الدمُ حتى مات ، قال
اللهُ: عبدي بادرني بنفسه ، حرمتُ عليه الجنة ( حم ، ق (٢) - عن
جندب البجلي ).
٣٩٩٦١ - الذي يخنق نفسه يختقُها في النار ، والذي يطعنها في
النارِ (خ عن أبي هريرة).
(١) فنكأها: يقال: نكأت القرحة أنكأها، إذا قشرتها. النهاية ١٧/٥ ١ب
.(٢) أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب غلظ تحريم قتل الانسان رقم ١٨٠
ورقم ١٧٥ ٠ ص
٣٥
1

٣٩٩٦٢ - من قتل نفسه بحديدة فحديدتُه في يده يتوجأ (١)
بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلدا فيها أبداً ، ومن شرب سما فقتل
نفسه فهو يتحساهُ في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تردَّى من
جبلٍ فقتلَ نفسه فهو يتردَّى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً (حم،
ق (٢) ت، ن هـ - عن أبي هريرة).
ارو كمال
٣٩٩٦٣ - اذهب فصلِ عليها فان أمكَ قتلت نفساً ( تمام، كر
عن أنس: إِن رجلا قال: يا رسول الله! إِن أمي أصابَها جهدٌ فلم
تفطُرْ حتى ماتت قال - فذكره).
٣٩٩٦٤ - أما أنا فلا أُصلي عليه ( ت - عن جابر بن سمرة :
إِن رجلا قتل نفسه فقال النبي ® - فذكره ).
٣٩٩٦٥ - من قتل نفسه بشيء في الدنيا عُذِّبَ به يوم القيامة
( طب - عن ثابت بن الضحاك).
(١) يتوجأ: يقال: وَجَأْتُه بالسكين وغيرها وَجْأً، إذا ضربته بها.
النهاية ١٥٢/٥ . ب
(٢) أخرجه البخاري كتاب الجنائز باب ما جاء في قاتل النفس ١٢١/٢ . س
٣٦

٣٩٩٦٦ - من قتل نفسه بشيءٍ عُذب به يوم القيامة في نارٍ
جهنم، ومن حلفَ بملةٍ غيرِ الإِسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال ،
ومن قال لمؤمنٍ: يا كافرُ ! فهو كقتله ( طب - عن ثابت
ان الضحاك ) .
٣٩٩٦٧ - الذي يخنقُ نفسه يخنقُ نفسه في النار، والذي يقتحمُ
يقتحِمُ في النار ، والذي يطعنُ نفسه يظعنُ نفسه في النارِ ( هب -
عن أبي هريرة).
الفرع الثاني في قتل الحيوانات والطيور
٣٩٩٦٨ - ما من دائة طائر ولا غيره يقتلُ بغير الحق إِلا
ستخاصمُه يوم القيامة ( طب - عن ان عمرو ).
٣٩٩٦٩ - من قتلَ عصفوراً بغير حق سأله الله عنه يوم القيامة
( حم - عن ان عمرو ) .
٣٩٩٧٠ - ما من إِنسان يقتلُ عصفوراً فما فوقها بغير حقّها إِلا
سأله الله عنها يوم القيامة، قيل : وما حقُّها ؟ قال : أن تذبحها فتأكلها
مو
ولا تقطع رأسَها فترمي بها (قط - عن ابن عمرو).
٣٩٩٧١ - من قتلَ عصفوراً عبثاً عَجَّ إِلى الله يوم القيامة منه
٣٧

يقول : يا ربَ! إِن فلاناً قتلني عبثاً ولم يقتلني لمنفعة (حم ، ن ، حب
عن الشريد بن سويد).
٣٩٩٧٢ - لا تُمثّلوا بالهائم (ن - عن عبد الله بن جعفر).
٣٩٩٧٣ - لا تقتلوا الجراد ، فإنه من جند الله الأعظم (طب،
هب - عن أبي زهير).
٣٩٩٧٤ - لا تقتُلُوا الضفادعَ فان نقيقَهَنَّ تسبيحٌ (ن -
عن ان عمر ).
٣٩٩٧٥ - من مَثّلَ بحيوانِ فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس
أجمعين (طب - عن ابن عمر).
٣٩٩٧٦ _ دخلتِ امرأةٌ النار في هرةٍ ربطتها فلم تُطعِمها ولم
تدعها تأكل من خيُشاشٍ (١) الأرض حتى مانت ( حم، ق، هـ
عن أبي هريرة؛ خ - عن ابن عمر)(٣).
(١) ختشاش: الخشاش: حشرات الأرض، والطير ونحوها، الواحدة
خشاشة. المعجم الوسيط ٢٣٥/١. ب
(٢) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب خمس من الدواب ٠١٥٧/٤ ص
٣٨

:
٣٩٩٧٧ - نَهى عن قتلِ أربعِ من الدواب: النملةِ والنحلة
والهدهدِ والصُّرَدِ (حم، د، هـ ـ عن ابن عباس)(١).
٣٩٩٧٨ - نهى عن قتلِ الضفدعِ للدواء ( حم ، د ، ن، ك-
عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي).
٣٩٩٧٩ - نهى عن قتلِ الصُّرد والضفدع والنملة والهُدْهُد
(هـ- عن أبي هريرة).
٣٩٩٨٠ - نهى عن قتل الخطاطيف ( هق - عن عبد الرحمن بن
معاوية المرادي مرسلا).
٣٩٩٨١ - نهى عن قتلٍ كُلٍّ ذي روج إِلا أن يُؤذي
(طب - عن ابن عباس).
٣٩٩٨٢ - نهى أن تُصَبَرَّ البهائمُ (ق، د، ن، ھـ ـ عن أنس).
٣٩٩٨٣ - نهى أن يقتلَ شيء من النواب صبراً (حم، م، هـ
عن جابر ) .
٣٩٩٨٤ - جزى اللهُ العنكبوتَ عنا خيراً! فانها نسجت على
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب في قتل الدر رقم ٥٢٦٧. ص
٣٩

في الغار ( أبو سعيد السمان في مسلسلاته ، فر - عن
أبي بكر ) .
الإكمال
٣٩٩٨٥ ـ ما مِن أحدٍ يقتلُ عصفوراً إِلا عجَّ يوم القيامة
يقولُ: يا ربّ ! هذا قتلني عبثاً فلا هو انتفع بقتلي ولا هو تركني
فأعيشُ في أرضِكَ ( طب - عن عمرو بن زيد عن أبيه).
٣٩٩٨٦ - من قتل عصفوراً بغير حقه سأله الله تعالى عنه يوم
القيامة . قالوا : وما حقُّه؟ قال: يذبحُه ذبحاً ولا يأخذُ بعنقِهِ
فيقطعُه ( حم ، طب والشيرازي في الألقاب ، طب ، ق - عن
ان عمرو ) .
٣٩٩٨٧ - أما إِنه كان خيراً مما هو صانعٌ بك يوم القيامة ،
يقول: يارب ! هذا سَلْ فيم قتلني (ن - عن بريدة).
٣٩٩٨٨ - جزى اللهُ العنكبوتَ عنا خيراً! فانها نسجت عليّ
وعليك يا أبا بكر في الغارِ حتى لم يرنا المشركون ولم يَصِلُوا إلينا
( الديلمي - عن أبي بكر) .
٤٠