النص المفهرس
صفحات 601-620
ما أنتمُ إِلا شياطينُ وهو الكذب! وقد بلغنا أن رسول الله عَ﴾ قد حدث حديثكم وحذرنا وأنبأنا به فلا مرحباً بكم ، أنتم الشياطين وهو عدو الله، وليسوقن الله عيسى ابن مريم حتى تقتله ؛ فيخسؤا فينقلبوا خاسئين. ثم قال رسول الله عَ: إِنما أحدثكم هذا - لتعقلوه ويفقهوه وتفهموه وتعوه واعملوا عليه وحدوا به من خلفكم ، فليحدث الآخرُ الآخر فان فتفته أشدُّ الفتن ( نعيم ، وفيه سويد بن عبد العزيز متروك ) . كانوا يسألون صَلى الله ٣٩٦٨٨ - عن حذيفة قال: إِن أصحابَ الني فِيَّ عن الخيرِ وكنتُ أسأل عن الشر مخافة أن أدركه ، وإني بينما أنا مع رسول الله عَّ ذات يوم قلت: يا رسول الله! أرأيتَ هذا الخير الذي أعطانا الله هل بعده من شرٌ كما كان قبله شرٌّ ؟ قال : نعم، قلتُ : فما العصمة منه ؟ قال : السيفُ، قلت : وهل للسيفِ من بقية؟ قال: هدنةٌ على دخنٍ ، قلتُ : يا رسول الله ! ما بعد الهدنة قال : دعاةٌ للضلالة، فان لقيت الله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه وإِن أخذَ مالك وضرب ظهرك وإِلا - وفي لفظ : فان لم يكن خليفة - فاهربنَّ في الأرض حدَّ هربك حتى يدركّك الموتُ وأنت عاض أصل شجرة ، قلت : يا رسول الله ! فما بعد دعاة الضلالة ؟ قال : ٦٠١ خروج الدجال ، قلت : يا رسول الله! ما يجيء الدجال ؟ قال : يجيء بنارٍ ونهر ، فمن وقع في ناره وجبَ أجرُهُ وحُط وزره ، قلت : يا رسول الله ! فما بعد الدجال ؟ قال: عيسى ابن مريم ؟ قلتُ: فما بعد عيسى ابن مريم ؟ قال لو أن رجلاً انتج فرساً لم يركب ظهرها حتى تقوم الساعة (ش ، كر). ٣٩٦٨٩ - عن حذيفة قال: لو خرج الدجالُ لَآَمنَ به قومٌ في قبورِمِ (ش). ٣٩٦٩٠ - عن محجن قال: إِن رسول الله مَّ أخذ بيدي فصعِدَ على أُحُدٍ فأشرف على المدينة فقال : ويلَ أمّها مدينة يدعها أهلُها وهي خيرُ ما كانت يأتيها الدجال فيجدُ على كل باب من أبوابها ملكاً مصلتًاً بجناحيه فلا يدخلُها (ش). ٣٩٦٩١ - عن أبي سعيد الخدري قال: مع الدجال امرأةٌ تقال لها لئيبةُ لا يُؤْمُ قرية إِلا سبقته إِليها فتقول: هذا الرجلُ داخلٌ عليكم فاحذروه ( نعيم بن حماد في الفتن ). ٣٩٦٩٢ - عن عبد الله بن بسر المازني أنه قال : يا ابن أخي ! لعلك تُدركُ فتحَ القسطنطينية فاياك إِن أدركت فتحها أن تتركَ ۔ ٦٠٢ غنيمتك منها ، فان بين فتحِها وبين خروج الدجال سبعَ سنين ( نعيم أن حماد في الفتن ). ٣٩٦٩٣ - عن عبد الله بن بسر المازني قال: إِذا أناكم خبرٌ الدجال وأنتم فيها فلا تدعوا غنائكم فيها ، فان الدجالَ لم يَخْرُجْ ( نعيم ). ٣٩٦٩٤ - عن أبي هريرة قال: يُسلطُ الدجال على رجلٍ من المسلمين فيقتله ثم يُحييه ثم يقول: ألستُ بربكم؟ ألا ترون آني أُحيي وأميتُ ، والرجل ينادي: يا أهلَ الإِسلام ! بل هو عدو الله الكافرُ الخبيث، إنه واللهِ لا يُساطُ على أحدٍ بعدي (ش). ٣٩٦٩٥ - عن أبي هريرة قال: لا تقوم الساعة حتى تفتح مدينة هرقلَ قيصرَ ويُؤْذن فيها المؤذُون ويُقسمُ فيها المال بالأترسة، فيقبلون بأكثرِ أموالٍ رآها الناسُ ، فيأتيهم الصريخ : إِن الدجال قد خالفكم في أهليكم! فيلقون ما في أيديهم ويقبلون يقاتلوه (ش). صَلى الله ٣٩٦٩٦ - عن أبي الطفيل عن رجلٍ من أصحاب النبي قال: يخرجُ الدجال على حمارٍ، رجْسٌ على رجْسٍ (ش). ٣٩٦٩٧ - عن أبي ظبيان قال: ذكرنا الدجال فسألنا علياً متى ٦٠٣ خروجه ؟ قال : لا يخفى على مؤمنٍ ، عينه اليمنى مطموسة، مكتوب بين عينيه ((كافرٌ)) يتهجأها لنا عليّ، قلنا: ومتى يكون ذلك؟ قال: حين يفخرُ الجار على جاره ، ويأكلُ الشديدُ الضعيفَ، ونُقطعُ الأرحامُ ، ويختلفون اختلافَ أصابعي هؤلاء وشبَّكها ورفعها هكذا فقال له رجلٌ من القومِ : كيف تأمرُ عند ذلك با أمير المؤمنين ؟ قال: لا أبا لكَ إِنك لن تُدرك ذلك! فطابت أنفسُنا (ش). ٣٩٦٩٨ - ( مسند رجال لم يسموا من الصحابة﴾ أنذرتك المسيحَ ، وهو ممسوحُ العين اليسرى ، تسيرُ معه جبال الخبزِ وأنهارُ الماءِ ، علامتُه: يمكثُ في الأرض أربعين صباحاً، يبلغ سلطانه كلّ منهلٍ ، لا يأتي أربعة مساجد : الكعبة : ومسجدَ الرسول ، والمسجد الأقصى، والطورَ ، ومهما كان من ذلك فاعلموا أن الله عز وجل ليس بأعورَ، يُسلَّطُ على رجلٍ فيقتله ثم يحييه ، ولا يسلَّطُ على غيره ( حم ). ٣٩٦٩٩ - عن رجل من الأنصار: أنذرتُكم المسيحَ أنذرتُكم المسيحَ الدجال! إِه لم يكُن ني قبلُ إِلا قد أنذر أمتَه، وإِه فيكم جعدٌ آدمُ ممسوحُ العين اليسرى، معه جنةٌ ونارٌ ، وجبل من خبز ٦٠٤ ونهرٌ من ماءٍ، تمطرُ السماء ولا ينبتُ الشجر، يُساطُ على نفسٍ مؤمنة فيميتُها ثم يحيها، يكون في الأرض أربعين صباحاً ، لا يبقى منهلٌ إِلا أنَاهُ، لا يدخلُ المساجدَ الأربعة: مكة والمدينةَ وبيتَ المقدس والطورَ ، فما شُبّه عليكم من شأنِه فاعلموا أن الله ليس بأعور ( البغوي - عن رجل من الأنصار). ٣٩٧٠٠ - عن عائشة قالت: استطعمتْ هوديةٌ فقالت: أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ! فكان رسول الله وَّه يرفع يديه مدا يستعيذُ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة القبرِ ( ان جرير). ٣٩٧٠١ - ياأيها الناس ! هل تدرون لم جمعتكم؟ إِني والله ما جمعتكم لرغبةٍ ولا لرهبةٍ ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلاً نصرانياً فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثاً وافقَ الذي كنتُ أحدثكم عن المسيح الدجال ، حدثني أنه ركبَ في سفينةٍ بحرية مع ثلاثين رجلاً من لحم وجذام ، فلعبَ بهم الموجُ شهراً في البحر ، ثم أرسوا إلى جزيرة البحر حين مغرب الشمس ، فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة ، فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ماقبله من ٦٠٥ ديره من كثرة الشعر فقالوا ويلك! ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة قالوا: وما الجساسة قالت: أيها القوم! انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق ، قال: لما سمّت لنا رجلاً فرقنا منها أن تكون شيطانةً فانطلقنا سراعاً حتى دخلنا الدير. فاذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقاً وأشده وثاقً مجموعةً بداه عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد ، قلنا ويلك ! ما أنت ؟ قال : قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم ؟ قالوا نحن أناس من العرب ، ركبنا في سفينة بحريةٍ فصادفنا البحر حين اغتلم (١) فلعب بنا الموج شهراً ثم أرفأنا إِلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة ، فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر ما ندري ما قُبله من دبره من كثرة الشعر فقلنا : ويلك! ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسةُ ، قلنا : وما الجساسةُ ؟ قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل في الذيرِ فانه إلى خبركم بالأشواقِ ، فأقبلنا إليك سراعاً وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانةً ، فقال أخبروني عن نخل بيان ، قلنا : عن أي شأنها تستخبرُ ؟ قال: أسألُكم عن نخلِها هل تُشْرُ ؟ قلنا : نعم ، قال: أما إِنها بَوشِكُ أن لا تُثْمِرَ ! قال: أخبروني عن (١) اغتلم: أي هاج واضطربت أمواجه، والاغتلام : مجاوزة الحد. النهاية ٢٨٠/٣ . ب ٦٠٦ بحيرةِ الطبرية ، قلنا: عن أيْ شأنها تستخبرُ ؟ قال : هل فيها ماء ؟ قلنا : هي كثيرةُ الماءِ ، قال: إِن ماءَها يوشكُ أن يذهب ! قال : أخبروني عن عين زُغَرَ (١) قلنا: عن أي شأنها تستخبرُ ؟ قال : هل في العين ماء وهل يزرعُ أهلُها بماء العينِ ؟ قلنا له : نعم، هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها، قال : أخبروني عن ني الأميين ما فعل، قالوا : قد خرج من مكة ونزل يثربَ ، قال : أقاتله العربُ ؟ قلنا: نعم ، قال : كيف صنعَ بهم ؟ فأخبر ناهُ أنه قد ظهرَ على من يليه من العرب وأطاعوه ، قال : قد كان ذلك ؟ قلنا نعم ، قال : أما إِن ذلك خيرٌ لهم أن يطيعوه، وإني مُخبركم عني، إِني أنا المسيحُ الدجال، وإني أوشِكُ أن يُؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدعُ قريةٌ إِلا هبطتُها في أربعين ليلةً غير مكةَ وطيبة ، هما محرمنان علىَّ كلتاهما ، كما أردتُ أن أدخل واحدةً منهما استقباني ملكٌ بيده السيفُ صلتاً يصدني عنها، وإِن على كل نقب منها ملائكةً يحرسونها. ألا أخبركم هذه طيبةُ ، هذه طيبة ، هذه طيبة ! ألا هل كنتُ حدشكم ذلك! فاه أعجبني حديثُ تميمٍ ، إِنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة، ألا! إِه في بحر الشام ۔ (١) زغر: بوزن صرد: عين بالشام من أرض البلقاء. النهاية ٤/٢ ٣. ب ٦٠٧ أو بحر اليمن، لا بلْ من قبل المشرق ما هُو ، من قِبَلِ المشرق هُو ، من قِبَلِ المشرق ما هُو ( حم، م ، (١) طب - عن فاطمة بنت قيس ، زاد طب في آخره: بل هو في بحر العراق ، بل هو في بحر العراق ، بل هو في بحر العراق ، يخرجُ حين يخرجُ من بلدةٍ يقال لها أصبهانُ من قرية من قراها يقال لها رستقاباد يخرجُ حين يخرج على مقدمته سبعون ألفاً علهم التيجانُ، معه هان : نهرٌّ من ماء ونهرٌ من نارٍ ، فمن أدرك ذلك منهم فقيل له : ادخل الماء ، فلا يدخله فإنه نارٌ، وإِذا قيل له: ادخلِ النارَ ، فليدخلها فأنه ماء). ٣٩٧٠٢ - (ش) حدثنا أبو أسامة ثنا مجالد أنبأما عامر قال أخبرتني فاطمة ابنة قيس قالت: خرج رسول الله وَّ ذات يوم. بالهاجرةِ فصلىّ ثم صعد المنبرَ فقامَ الناسُ فقال: أيها الناسُ! اجلسوا فأني والله ما قمتُ مقامى هذا لأمر ينقصكم لرغبة ولا لرهبة وذلك أنه صعد المنبر في ساعةٍ لم يكن يصعده فيها - ولكن تمما أناني فأخبرني إِن رهطاً من بني عمه ركبوا البحر فأصابتهم عاصفٌ من ريح الجأنهم إلى جزيرةٍ لا يعرفونها فقدوا في قوارب السفينة (١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب قصة الجساسة رقم ٢٩٤٢ ٠ ص ٦٠٨ حتى خرجوا إلى جزيرةٍ فاذا هم بشيء أسودَ أهلب كثير الشعر لا يدرون هو رجلٌ أو امرأة قالوا له : ما أنتَ ؟ قالت : أنا الجساسة قالوا: أخبرينا ما أنتَ ، قالت: ما أنا بخيرتك شيئاً ولا سائتكم ولكن هذا الدر قد رمقتُموه فأتوه فان فيه رجلاً بالأشواقِ إِلى أن تُخبروه ويُخبركم، فانطلقوا حتى أتوا الدير فاستأذنوا فأذن لهم فدخلوا عليه ، فإذا هم بشيخٍ موثوقٍ شديدٍ الوثاقِ يُظهرُ الحزن ، شديد التشكي ، فسلموا عليه فردًّ عليهم السلام ، فقال لهم : من أين أنتم؟ قالوا : من الشامِ ، قال : ممن أنتم ؟ قالوا : من العرب ، قال: ما فعلت العربُ؟ خرج نبيْهم بعدُ ؟ قالوا : نعم ، قال: ما فعل هذا الرجلُ الذي خرج فيكم ؟ قالوا خيراً، ناواه قومُه دينه فأظهرهُ الله عليهم فأمرم أن يعبدوا الله، فهمُ اليوم في جميعٍ إِلههم واحدٌ ودينهم واحد ، قال: ذاكَ خيرٌ لهم ، قال: ما فعلت عينٌ زُغَرَ ؟ قالوا خيراً ، يسقون منها زرعهم ويستقون منها لسقيبم : قال : ما فعل نخلٌ بين عمان وبيسان؟ قالوا: يُطعم ثمره كلَّ عامٍ ، قال: ما فعلت بحيرةُ الطبريّةِ ؟ قالوا : ملأى تدفقُ جنباتها من كثيرةِ الماء ، فزفر ثلاثَ زفراتٍ ثم قال: لو انفلتَ من وثاقي هذا لم أدع أرضاً إِلا وطئتها برجلي هاتين إِلا طيبة، ليس لي عليها سبيلٌ ولا سلطانٌ. ج/١٤ ٦٠٩ م/ ٣٩ فقال رسول اللّه فَّةٍ: إِلى هذا انتهي فرحي ، هذه طيبة ، والذي نفسي بيده إن هذه طيبة ! ولقد حرمَ اللهُ حرمي على الدجال أن يدخله ثم حلف فِِّ: ما فيها طريقٌ ضيقٌ ولا واسعٌ ولا جبلٌ إِلا وعليه ملكٌ شاهر سيفه إِلى يوم القيامة، ما يستطيع الدجالُ أن يدخلها على أهلِها ، قال مجالدٌ : فأخبرني عامٌ قال: ذكرتُ هذا الحديث للقاسم ان محمد فقال القاسمُ: أشهدُ على عائشة لحدثتني هذا الحديثَ غير أنها قالت : الحرمانُ عليه حرامٌ: مكة والمدينة، قال عامرٌ: فلقيتُ المحرزَ بن أبي هريرة فحدثته حديثَ فاطمة فقال : أشهدُ على أبي أنه حدثني كما حدثتك فاطمة ، ما نقص حرفاً واحداً غير أن أبي زادَ فيه باباً واحداً فقال: فخطَّ النبيُّ مِّهِ بيده نحو المشرقِ ما هوَ قريبٌ من عشرين مرةً (ش). ٣٩٧٠٣ - عن عبد الله بن عمرو قال : تجيشون الروم فيخرجون أهل الشام من منازلهم فيستغيثون بكم فتغيثونهم ، فلا يتخلف عنهم مؤمن فيقتلون فيكون بينك قتل كثير،ثم تهزمونهم فينتهون إلى أسطوانة، إني لأعلمُ مكانها عليهم، عندها الدنانيرُ فيكتالونها بالتراس، فيلقام الصريخ إِن الدجال يحوش ذراريكم، فيلقون ما في أيديهم ثم يأتون (كر). ٣٩٧٠٤ - عن عبد الله بن عمرو قال: يخرجُ الدجالُ من ٦١٠ كوني أرض بالعراق ، ثم قال: إِن للأشرار بعد الأخيار عشرين ومائة سنة لا يدري أحد من الناس متى يدخل أولها ( ش ) . ٣٩٧٠٥ - عن ان مسعود: يخرج الدجال من كوني (ش ). ٣٩٧٠٦ - عن أبي صادق قال قال عبد الله بن مسعود: إِني لأعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال ! أنتم أهل الكوفة ( ش ). ٣٩٧٠٧ - عن مكحول قال : ما بين الملحمة وفتح القسطنطينية وخروج الدجال إِلا سبعة أشهر ، وما ذاك إلا كبيئة العقد مقطع N فيتبع بعضه بعضاً ( ش ) . ٣٩٧٠٨ - ( مسند ان الجراح﴾ سمعتُ رسول اللّه مَالله يقول : إِنه لم يكن في بعد نوح إِلا قد أنذر قومه الدجال ، وإِني أُنذركموه فوصفه رسول الله عني لنا محلية لا أحفظها وقال: لعله يدركة بعض من رآني أو سمع كلامي ، قلنا : يارسول الله ! قلوبنا يومئذ مثلها اليوم؟ قال: أو خير (ت، ع - وأبو نعيم في المعرفة ) . (١) (١) (١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء في الدجال رقم (٢٢٣٥) وقال حسن غريب . ص . ٦١١ ٣٩٧٠٩ - عن علي أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال : معاشر الناس ! سلوني قبل أن تفقدوني - يقولها ثلاث مراتٍ ، فقام إليه صعصعةُ بنُ صوحان العبدى فقال: ياأميرَ المؤمنين ! متى يخرج الدجالُ ؟ فقال مه يا صعصعةُ ! قد علم الله مقامك وسمع كلامك ، ما المسؤلُ بأعلم بذلك من السائل ، ولكن لخروجه علاماتٌ وأسباب وهنات ، يتلو بعضُهن بعضاً حذوَ النعلِ في حولٍ واحدٍ ، ثم إِن شئتَ أنباتُك بعلامته ! فقال: عن ذلك سألتُك يا أمير المؤمنين ! قال : فاعقد بيدك واحفظ ما أقول لك : إِذا أمات الناسُ الصاوتِ ، وأضاعوا الأماناتِ ، وكان الحكم ضعفاً ، والظلمُ فخراً، وأمراؤم فجرةً، ووزراؤه خونة، وأعوانُهم ظلمةً ، وقراؤم فسقة ، وظهر الجورُ ، وفشا الزنا ، وظهر الربا ، وقُططت الأرحامُ ، واتُخذت القينات ، وشربت الخمور ، ونقضتِ العهودُ ، وضُيعتِ العَمَاتِ (١) وتوافى الناسُ في صلاةِ الجماعات ، وزخرفوا المساجد ، وطوَّلوا المنابر، وحلّوا المصاحف، وأخذوا الرّشى، وأكلوا الربا ، واستعملوا السفاء، واستخفوا بالدماء، وباعوا الدين بالدنيا، واتجرت (١) العنمات: العدّمة: وقت صلاة العشاء. وقد عتم الليل من باب ضرب. وأعتمنا من العتمة كأصبحنا من الصبح . المختار ٣٢٦ . ب ٦١٢ المرأةُ مع زوجِها حرصاً على الدنيا ،وركب النساء على المنابر، وتشبهن بالرجالِ ، وتشبه الرجالُ بالنساءِ وكان السلامُ بينهم على المعرفة، وشهد شاهدُمْ من غير أن يُستشهدَ ، وحلفَ من قبلِ أن يَستحلف ، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ، وكانت قلوبهم آمرّ من الصبر ، وألسنتَهم أحلى من العسلِ ، وسرائرهم أنتنَ من الجيفِ ، والتُمِسَ النفقه لغير الدين ، وأُنكر المعروفُ وعُرف المنكرُ ، فالنجاء النجاء والوحاء الوحاء ! نِعْمَ السكنُ حينئذ عبادان! النائمُ فيها كالمجاهد في سبيل الله ، وهي أولُ بقعة آمنت بعيسى عليه الصلاة والسلام ، وليأتينَّ على الناس زمانُ يقول أحدُم: يا ليتني كنتُ تبنةٌ في لبنةٍ من بيت من بيوتِ عبادان! فقام إليه الأصبغُ بن نباتة فقال: يا أمير المؤمنين! ومَن الدجالُ ؟ قال : صافي بنُ صائدٍ ، الشقيُّ من صدَّقه، والسعيدُ من كذبه ، ألا! إِن الدجالَ يَطعمُ الطعامَ ويشرب الشراب ويمشي في الأسواق ، واللهُ تعالى عن ذلك ، ألا ! إِن الدجال طوله أربعون ذراعاً بالذراع الأولِ ، تحته حمار أقمرُ ، طولُ كل أذن من أذنيه ثلاثون ذراعاً، ما بين حافرِ حماره إلى الحافرِ الآخر مسيرة يومٍ وليلة، تُطوى له الأرض مهلاً ، يتناولُ السحابَ بيمينه، ويسبقُ الشمسَ إِلى مغيبها ، يخوضُ البحر إلى كعبيه، أمامه جيلٌ ٦١٣ دخانٍ ، وخلفه جبلٌ أخضرُ ، ينادي بصوتٍ له يُسمِع به ما بين الخافقين: ((إِليَّ أوليائي! إِليَّ أوليائي! إِليَّ أحبائي! إِليَّ أحبائي ! فأنا الذي خلق فسوى ، والذي قدرَ فهدى، وأنا ربكم الأعلى)) ! كذبَ عدو الله! ليس ربكم كذلك، ألا! إِن الدجالَ أكثرُ أشياعه وأتباعه اليهود وأولاد الزنا ، يقتُلُه الله تعالى بالشامِ على عقبةٍ يقال لها : عقبةُ أَفِيق، لثلاثٍ ساعاتٍ يمضينَ من النهار ، على يدي عيسى ابن مريم ، فعند ذلك خروجُ الدابة من الصَّفا. معها خاتمُ سليمانَ بن داود وعصا موسى بن عمران ، فتكتُ بالخانمِ جبهةَ كلٍ مؤمنٍ: هذا مؤمن حقاً حقاً اثم نكتُ بالعصاجبهة كل كافرٍ: هذا كافرٌ حقاً حقاً ! ألا! إِن المؤمنَ حينئذٍ يقول للكافر: ويلك يا كافرٌ ! الحمدُ لله الذي لم يجعلني مثلك ، وحتى أن الكافر ليقولُ للمؤمن : طوبى لك يا مؤمنُ! يا ليتني كنتُ معكم فأفوزَ فوزاً عظيماً، لا تسألوني عما بعد ذلك، فإن رسول الله عَ ◌ّهِ عَهِدَ إِليَّ أن أكتمَه (ان المنادي ، وفيه حماد بن عمرو متروك عن السري بن قال ، قال في الميزان : لا يعرف ، وقال الأزدي لا يحتج به ) . ٣٩٧١٠ - عن أنس قال : إِن بين يدي الرجالِ لستاً وسبعين رجالاً (ش). ٦١٤ ان الصبار ٣٩٧١١ - ﴿ من مسند جابر بن عبد الله﴾ عن جابر أن رسول الله وَّ لفي انَ صياد ومعه أبو بكر فقال له رسول الله عَنّ الله: أنشهدُ آني رسول الله ؟ فقال انُ صياد: أنشهدُ أني رسول الله ؟ فقال رسول صَّةِ: آمنتُ بالله ورُسله، فقال رسول الله صٍَّ : ما ترى؟ فقال ابنُ صياد: أرى عرشاً على الماء، فقال له رسول الله عَل: ترى عرشَ إِبليس على البحر ، قال : ما ترى: قال : أرى صادقين أو كاذبين، فقال رسول الله عَن ◌َّ: لُبِسَ عليه فدعوه، لُبِّس عليه فدعوه ( ش)(١) . ٣٩٧١٢ - عن جابر قال : فقدنا ابن صياد يوم الحرةِ (ش). ٣٩٧١٣ - عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال خبأ النبي ◌ُنَّة لان صياد دُخاناً فسأله عما خبأ له فقال : دخ ، فقال: اخسأ فلن تعدُو أصلك فلما ولى رسول الله فٍَّ قال القوم : وماذا قال ؟ قال بعضهم : ! دخ ، وقال بعضُهم بل : ذخ ، فقال رسول الله وَّ : هذا وأنتم معي تختلِذِون! فأنتم بعدي أشدُّ اختلافاً (طب). (١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد رقم ٢٩٢٥ . ص ٦١٥ ٣٩٧١٤ - عن أبي ذر قال : لأن أحلِفَ عشراً أن انَ صيادٍ هو الدجالُ أحب إليَّ من أحلفَ واحدةً أنه ليس به ، وذلك لشيءٍ سمعته من رسول اللّه صَّةٍ، بشي رسول الله عَّهِ إِلى أمّ ان صياد فقال : سَلْها كم حملت به ؟ فقالت : حملتُ به اثنى عشر شهراً . فأيته فأخبرته ، فقال: سَلها عن صيحته حيثُ وقعَ ، قالت: صاحَ صياحَ صَبِيٍّ انِ شهرين، وقال له رسول الله عَّهِ: إِني قد خبأتُ لك خبيثاً ، فقال: خبأتَ لإ عظمَ شاةٍ عفراء - وأراد أن يقول: والدخان فقال رسول الله عٍَّ: اخسأً! فانك لن تسبقَ القدرَ (ش). ١٩٧١٥ - عن أبي سعيد أن النبي ◌ُّ قال لابن صياد: ما ترى؟ قال: أرى عرشاً على البحرِ وحوله حيات: فقال رسول الله ص ◌َل: ذلك عرشُ إِبليس (ش). ٣٩٧١٦ - عن ان عمر قال : لقيتُ ابن صيادٍ في طريقٍ من طرقِ المدينة فانتفخ حتى ملأ الطريق فقلتُ : اخسأً ! فانك لن نَعْدُوَ قدرك ، فانضم بعضُهُ إِلى بعضٍ ومررتُ (ش). ٣٩٧١٧ - عن أم سلمة أن انَ صياد ولدتهُ أمه مسروراً مختوناً (ش). ٦١٦ نزول عيسى عليه الصلاة والسلام ٣٩٧١٨ - عن نافع بن كيسان عن أبيه سمعتُ النبي يقول: ينزلُ عيسى (خ في تاريخه، كر). صلى الله ـه السياج3 ٣٩٧١٩ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله مَ له- وذكر الهند : يغزو الهندَ بكم جيشٌ يفتحُ الله عليهم حتى يأتوا بملوكسيم معللينَ بالسلاسل يغفرُ اللّه ذنوبهم، فينصرفون حين ينصرفون فيجدون انَ حريم بالشامِ (نعم). ٣٩٧٢٠ - عن أبي الأشعث الصنعاني قال سمعتُ أبا هريرة يقول: يهبطُ عيسى ابن مرٍ فيصلي الصلواتِ ويجمعُ الجمعَ ويزيدُ في الحلال كأنى به تجذبه رواحله بيطن الروحاء حاجاً أو مستمراً (كر). ٣٩٧٢١ - عن أبي هريرة قال: إِن المساجدَ لتحدرُ لخروجِ المسيح ، وإِنْه سيخرجُ فيكسرُ الصليبَ ويقتلُ الخنزيرَ ، ويؤمن به من أدركه ؛ فمن أدركه منكم فليقرِه مني السلام (ش). ٣٩٧٢٣ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَّهِ: لينزلن ابنُ مريم حكماً عدلاً - وفي لفظ: عادلاً - فليكسِرَنَّ الصليب ، وليقتُلن الخنزير ، وليضمن الجزية ، وليتركن القلاص فلا يُسقي ٦١٧ ((عليها ولتذهبنَّ الشحناء والتباغضُ والتحاسدُ، وليدْعون إلى المال فلا يقبله أحدٌ (كر) . ٣٩٧٢٣ - عن أبي هريرة بروبه قال: لا تزالُ عصابةُ من أمتي على الحق ظاهرين على الناسِ لا يبالون من خالفهم حتى ينزل عيسى ان مريم . قال الأوزاعي : فحدثتُ بهذا الحديث قتادة قال: لا أعلمُ أولئك إِلا أهلَ الشامَ (كر). ٣٩٧٢٤ - عن أبي هريرة أن الني ويّةٍ كان يقول: لا تزالُ عصابةٌ من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى ينزلَ عليهم عيسى ابنُ مريم . فال الأوزاعي : فحدثتُ به قتادة فقال: لا أعلمُ أولئك إِلا أهل الشام (كر). ٣٩٧٢٥ - عن ان عباس قال : لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى انُ مريم على ذروةِ أفيق بيده حربةٌ، يقتلُ الدجال (كر). ٣٩٧٢٦ - عن ان عباس قال : الدجالُ أولُ من يتبعه سبعون ألفاً من اليهود عليها السيجان - وهي الأكسيةُ من صوفٍ أخضرَ، يعني به الطيالسة - ومعه سحرةُ اليهود يعملون العجائب وبراها الناس فيضلونهم بها ، وهو أعورُ ممسوحُ العين اليمنى، يسلطه الله على رجلٍ ٦١٨ من هذه الأمة فيقتله ثم يضربه فيحيبه ، ثم لا يَصِلُ إِلى قتله ولا يُسلط على غيره، وتكون آيَةُ خروجه: تركهم الأمر بالمعروفِ والنهي عن المنكر، وتهاونٌ بالدماء، وضيعوا الحكم، وأكلوا الربا وشيدوا البناء ، وشربوا الخمورَ ، واتخذوا القيان ، ولبسو الحرير ، وأظهروا بِزَّةَ (١) آل فرعون، ونقضوا العهدَ ، وتفقهوا لغير الدين وزينوا المساجدَ وخرَّبوا القلوب، وقطعوا الأرحام ، وكثرتِ القراء وقلت الفقهاء ، وعُطلت الحدود ، وتشبه الرجالُ بالنساء والنساء بالرجال ، فتكافى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، بعث اللّهُ عليهم الدجال فسُلِطِ عليهم حتى يُنْتَقِمَ منه ، ويتجاوز المؤمنون إِلى بيت المقدس ؛ قال ان عباس: قال رسول الله مَّةٍ: فعند ذلك ينزلُ أخي عيسى بن مريم من السماء على جبلِ أفيقَ إِماماً هادياً وحكماً عدلاً ، عليه برنسٌ له ، مربوعُ الخلقِ ، أصلتُ ، سبط الشعر ، بيده حربةٌ، يقتلُ الدجال ، فاذا قُتِلَ الدجال تضع الحرب أوزارها فكان السّلِمُ ، فيلقى الرجلُ الأسد فلا يهيجه، ويأخذُ الحيةَ فلا تضرُّهُ؛ وتنبتُ الأرضُ كنباتها على عهدِ آدم ويؤمِنُ به أهل الأرض ويكونُ الناسُ أهلَ ملةٍ واحدةٍ ( إسحاق بن بشر ؛ كر) . (١) بزّة: البزة الهيئة. النهاية ٠١٢٥/١ ب ٦١٩ ٣٩٧٢٧ - عن ان عباس قال قال لي رسول الله من ٣: إذا سكَنَ بنوك السوادَ ولبسوأ السواد وكان شيعتُهم أهلَ خراسان لم يزل هذا الأمرُ فيهم حتى يدفعوه إلى عيسى ابن مريم (ان النجار). ٣٩٧٢٨ - عن عائشة قالت قلتُ: يا رسول الله! إني أرى آلي أعيشُ بعدِك فتأذنُ لي أن أُدفنَ إلى جنبِك! فقال: وأنَّ لكِ بذلك الموضعِ ! ما فيه إِلا موضعُ قبري وقبرِ أبي بكر وعمر وعيسى ابن مريم (كر). ٣٩٧٢٩ - عن يحيى بن جعدة قال: قالت فاطمة بنتُ رسول الله ◌َّهِ: قال لي رسول الله عَّ: إِن عيسى ابن مريم مكث في إِسرائيل أربعينَ سنةً (ع، كر). ٣٩٧٣٠ - عن عبد الله بن عمر قال : ينزلُ عيسى ابن مريم فاذا رَآهُ الدجالُ ذاب كما تذوبُ الشحمة ، فيقتلُ الدجالُ ويُفرقُ عنه الهود فيُقتلون حتى أن الحجرَ يقول: يا عبد الله - للمسلم - هذا يهودي" فتعال فاقتله (ش). ٣٩٧٣١ - عن ابن مسعود قال: إِن المسيحَ ابن مريم خارجٌ قبل يوم القيامة وليستغن به الناسُ عمن سواه (كر). ٦٢٠