النص المفهرس

صفحات 441-460

اتخذَ الله من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فيقال لهم : ماذا تبغون ؟ فيقولون:
عطشنا يا ربنا فاسقِنا ! فيشار إليهم: ألا تردون! فيُحشرون إِلى
جهنمَ كأنها سراب يحطمُ بعضها بعضاً ، فيتساقطون في النار، حتى
إِذا لم يبق إلا من كان يعبدُ الله من بَرٍ وفاجرٍ أنام رب العالمين في
أدفى صورةٍ من التي رأوه فيها ، قال: فما تنتظرون؟ تتبعُ كل أمة
ما كانت تعبدُ ، قالوا: يا ربنا ! فارقنا الناس في الدنيا أفقرَ ما كنا
إليهم ولم نصاحِبْهم، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذُ بالله منك!
ما نشركُ بالله شيئاً مرتين أو ثلاثاً، حتى أن بعضهم ليكادُ أن ينقلب
فيقول: هل بينكم وبينه آيةٌ تعرفونه بها؟ فيقولونُ: نعمْ، الساقُ،
فيكشفُ عن ساقٍ ، فلا يقى من كان يسجدُ لله من تلقاء نفسه إلا
أذن له بالسجودِ ، ولا يبقى من كان يسجدُ اتقاءً أو رياءَ إِلا جعلَ
الله ظهره طبقةً واحدةً ، كما أرادَ أن يسجدَ خرَّ على قفاهُ ، ثم
يرفعون رؤسهم وقد محولَ في الصورة التي رأوه فيها أول مرة
فيقول: أنا ربكم ، فيقولون أنت ربنا، ثم يُضْربُ الجسرُ على
جهنمَ وتحلُ الشفاعة فيقولون: اللهم ! سلّم سلّم ، قيل: يا رسول الله
وما الجسرُ ؟ قال: دحضُ مزلةٍ، فيه خطاطيفُ وكلاليبُ وحسكةٌ
تكونُ بنجد فيها شويكةٌ يقال لها («السعدانُ)) فيمرُ المؤمنون
٤٤١

كطرفة العينِ وكالبرقٍ وكالريح وكالطير وكاجاويد الخيل وكالركاب
فناجٍ مُسلمٌ ومخدوشٌ مرسلُ ، ومكدوشٌ في نار جهنم، حتى إِذا
خلصَ المؤمنون من الارِ فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشدًّ
مناشدةً لله في استيفاء الحق من المؤمنين اللّه يوم القيامة لإِخوانهم الذين
في النار ، يقولون: ربنا ! كانوا يصومون معنا ويُصلون ويحجُون !
فيقال لهم : أخرجوا من عرفتم ، فتحرمُ صورم على النار، فيخرجون
خلقاً كثيراً قد أخذت النارُ إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه فيقولون:
ربنا ! ما بقي فيها أحدٌ ممن أمرنا به ، فيقول عز وجل : ارجعوا ،
فمن وجدتم في قلبه مثقالَ نصف دينار من خير فأخرجوه، فيخرجون
خلقاً كثيراً ثم يقولون: ربنا ! لم نذرْ فيها أحداً من أمرنا به، ثم
يقول : ارجعوا ، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خيرٍ فأخرجوه،
فيخرجون خلقاً ثم يقولون: ربنا! لم نذَرْ فيها خيراً، فيقولُ الله:
شفعتِ الملائكةُ وشفعَ النبيون وشفع المؤمنون ولم يبقَ إلا أرحمُ
الراحمين ، فيقبضُ قبضةً من النارِ فيخرُج منها قوماً لم يعملوا خيراً
قد عادوا حُمَماً (١) فيلقيهم في نهرٍ في أفواه الجنة يقال له (( نهرُ
(١) حمماً: الحم: الرماد والفحم، كل ما احترق من النار . الواحدة حممة.
المختار ١٢٠ ٠ ب
٤٤٢

الحياة)) فيخرجون كما تخرُج الحبةُ في حميلِ السيل، ألا ترونها
تكونُ إِلى الحجر أو إِلى الشجرِ ما يكونُ إلى الشمسِ أصغرَ
وأخيضرَ وما يكونُ منها إلى الظل يكونُ أيضَ فيحرجون كاللؤلؤ
في رقابهم الخواتمُ يعرفُهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم
الجنة بغيرِ عملٍ عملوه ولا خيرٍ قدَّموه ، ثم يقولُ: ادخلوا الجنة فما
رأيتموه فهو لكم، فيقولون: ربنا ! أعطيتنا ما لم تُعْطِ أحداً من
العالمين ، فيقول : لكم عندي أفضلَ من هذا ، فيقولون : يا ربنا !
أيّ شيءٍ أفضلُ من هذا ؟ فيقولُ: رضائي فلا أسخطُ عليكم بعده
أبدًا ( حم، ق (١) عن أبي سعيد).
٣٩١٩٩ - هل يضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في
سحابة ؟ هل يضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة ؟
فوالذي نفسي بيده! لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل إلا كما
تضارون في رؤية أحدهما . فيلقى العبد فيقول أي فُلْ"(٢)! ألم أكرمك
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب الصراط جس جنهم ١٤٧/٨
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب معرفة طريق الرؤية رقم
١٨٦/٣٠٢ . س
(٢) قُلْ: معناه يا فلان وليس ترخيماً له، لأنه يقال إلا بسكون اللام:
ولو كان ترخيماً لفتحوها أو ضموها . النهاية ٤٧٣/٣ . ب
٤٤٣

وأسودك وأزوجك وأسحر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع ؟
فيقولُ : بلى ، فيقولُ : أظفت أنك ملاقي ؟ فيقول : لا فيقول :
فاني أنساك كما نسيتني ؛ ثم يلقى الثاني فيقولُ: أي فُلْ! ألم أكرمك
وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك برأسُ وتربع ؟
فيقولُ: على أي رب ! فيقولُ: أفظنت أنك ملاقيَّ ؟ فيقولُ :
لا، فيقول: فاني أنساك كما نسيتنى ، ثم يلقى الثالث فيقولُ له مثل
ذلك فيقول ياربّ! آمنت بك وبكتابك ويرسلك وصليتُ
وصمتُ وتصدقت - وشي بخيرما استطاع ، فيقال: ههنا إِذّاً ، ثم
يقالُ لِه : الآن نبعث شاهدنا عليك ، ويتفكر في نفسه : من
ذاك الذي يشهدُ على؟ فيخَمُ على فيهِ ويقالُ لفخذِهِ ولحمهِ
وعظامه : انطقي، فتنطقُ فخذُهُ ولَمُهُ وعظامُه بعمله ، وذلك
ليعتَذَر من نفسه ؛ وذلك المنافقُ وذلك الذي يسخَطُ اللهُ عليه
(م - عن أبي هريرة) (١).
٣٩٢٠٠ - يجمع الله الناسَ يومَ القيامة في صعيدٍ واحدٍ ، ثم
يطلعُ عليهم رب العالمين فيقولُ: ألا! يتبعُ كل إنسانٍ ما كانوا
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير تفسير سورة النساء ٥٦/٦
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد رقم ٢٩٦٨/١٦. ب
٤٤٤

يعبدُون ، فيتمثل لصاحبِ الصليب صليبه ولصاحب التصاوبر تصاويره
ولصاحب المار ناره ؛ فيتبعون ما كانوا يعبدون ، ويبقى المسلمون
فيطلع عليهم رب العالمين فيقول: ألا نتبعون الناس ؟ فيقولون : نعوذ
بالله منكَ ونعوذُ بالله منك ! اللهُ ربنا: وهذا مكاننا حتى نرى ربنا ،
وهو يأمرهم ويثبتهم - قالوا وهل نراه يارسولَ الله ؟ قال: وهل
تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا يارسول الله ! قال :
فانكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى ثم يطلعُ فيعرِّقِيم
نفسه ثم يقول: أنا ربكم فاتبعوني! فيقوم المسلمون فيوضعُ الصراطُ
فيمرّ عليه مثل جيادِ الخيل والركاب ، وقولهم عليه : سلّمِ سلّم!
ويبقى أهلُ النار فيطرحُ منها فوجٌ فيقال: (( هل امتلأتٍ)) ؟
فتقولُ: ((هل من مزيدٍ))! ثم يطرحُ فيها فوجٌ فيقال: ((هل
امتلأت))؟ فتقولُ: ((هل من مزيدٍ))! حتى إِذا أوعبوا (١) فيها
وضع الرحمن قدميه فيها وأزوى بعضها إلى بعضٍ ثم قال: ((قَط))!
٢
قالت: ((قَطْ قَطْ))، فإذا أدخلَ الله أهل الجنة الجنة وأهل النار
النار أبى بالموت ملبياً فيوقفُ على السورِ الذي بين أهلِ الجنة وأهل
(١) أوعبوا: الايعاب والاستيعاب: الاستئصال والاستقصاء في كل شيء.
النهاية ٢٠٥/٥ . ب
٤٤٥

النار ثم يقال يا أهلَ النار ! فيطلَّعون مستبشرين مرجون الشفاعة ،
فيقالُ الأهلِ الجنة ولأهل النار : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون هؤلاء
وهؤلاءِ : قد عرفناهُ ، هو الموتُ الذي وكِلِ بنا ، فيُضجعُ فيذبحُ
ذبحاً على السورِ ، ثم يقال: يا أهل الجنة ! خلودٌ لا موت،
ويا أهلَ النار ! خلود لا موتَ (ت (١) عن أبي هريرة ).
٣٩٢٠١ - آتي يومَ القيامة باب الجنة فيفتحُ بي فأرى ربي وهو
على كرسيه فيتجلَّى لي فأخرُ ساجداً ( ابن النجار - عن ابن عباس).
٣٩٢٠٢ _ تعلموا أنه لن يرى أحدٌ منكم ربهُ حتى يموت (م،
ت (٢) عن رجل ).
٣٩٢٠٣ - يا أبا رزين أليسَ كلكم برى القمر ليلة البدر محلياً
به ؟ فانما هو خلقٌ من خلقِ الله فالله أجلُ وأعظمُ ( حم، د(٣)
هـ ، ك - عن أبي رزين ).
(١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في خلود أهل الجنة رقم
٢٠١٠ وقال حسن صحيح . ص
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد رقم ١٦٩ :
٢٢٤٥/٤ ٠ ص
(٣) أخرجه أبو داود كتاب السنه باب في الرؤية رقم ٤٧٢٩. ص
٤٤٦

٢٩٢٠٤ - إِذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ يقولُ الله تبارك وتعالى:
تربدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبيّضْ وجوهنا؟ ألم تُدْخِلنا
الجنةوتُنجِنا من النارِ؟ فيكشفُ الحجاب ، فما أعطوا شيئاً أحبُّ
إليهم من النظر إلى ربهم ( م (١) ت - عن صهيب).
٣٩٢٠٥ - إِذا دخلَ أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النار النارَ نادى
منادٍ: يا أهل الجنة ! إن لكم عند الله موعداً يريدُ أن يُنجزكموه،
فيقولون: وما هو ؟ ألم يُثقل الله موازيننا؟ ويبيض وجوهنا؟ ويدخلنا
الجنة ويُنجنا من النار ؟ فيكشفُ الحجابُ فينظرون إليه ، فوالله ما
أعطاه الله شيئاً أحبَّ إليهم من النظرِ إليه ولا أقرَّ لأعينهم ( حم ،
ن، هـ (٣) وان خزيمة، حب - عن صهيب).
٣٩٣٠٦ - إن الله تعالى أعطى موسى الكلام وأعطاني الرؤية ،
وفَضَّني بالمقام الحمود والحوضِ المورودِ (ان عساكر - عن جابر).
٣٩٢٠٧ - إِنكم سترون الله كما ترونَ هذا القمر ، لا تُضامون
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب اثبات رؤية المؤمنين رقم
(٢٩١) ) . ص
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب المقدمة باب فيما أنكرت الجهمية رقم (١٨٧). ص
٤٤٧

في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تُغلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس
وصلاةٍ قبلَ غروبِها فافعلوا ( حم ، ق، - عن جرير ) (١) .
٣٩٢٠٨ - إِنكم لن تَروا رشَّكم حتى تموتوا ( طب فى السنة
عن أبي أمامة ).
٣٩٢٠٩ - رأيتُ ربي عز وجل (حم - عن ان عباس)(٢).
٣٩٢١٠ - سألتُ جبريلَ: هل ترى ربك؟ قال: إِن بيني
وبينه سبعينَ حجاباً من نور ! لو رأيتُ أدناها لاحترقتُ ( طس -
عن أنس ) .
٣٩٢١١ - يتجلى ربُّنا ضاحكاً يوم القيامة ( طب - عن
أبي موسى ) .
٣٩٢١٢ - إِن شتّم أنبأتُكم ما أولُ ما يقولُ الله تبارك وتعالى
المؤمنين يوم القيامة وما أولُ ما يقولون له ، فان الله تعالى يقولُ
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مواقيت الصلاة باب فضل صلاة العصر
رقم ١٤٥/١) . ص
(٢) قال المنادي في الفيض (٦/٤) قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح ومن ثم
رمزا المصنف لصحته ) . ص
٤٤٨

المؤمنين : هل أحيبِمُ لقائي ؟ فيقولون : نعم ياربنا ! فيقول : لم ؟
فيقولون : رجونا عفوكَ ومغفرتك ! فيقول: قد أوجبتُ لكم عفوي
ومغفرتي ( حم ، طب - عن معاذ) ..
الاكمال
٣٩٢١٣ - إِنكم سترون ربكم يوم القيامة عياناً (طب - عن
جرير؛ وقال: فيه زيادة لفظ (( عيانا)) تفرد بها أبو شهاب الحناط
وهو حافظ مبين من ثقات المسلمين ).
٣٩٢١٤ - قال الله تعالى: ياموسى! لن تراني، إنه لن مراني
حَيءٌ إِلا ماتَ، ولا يابس إِلا تَدَهدَهَ. ولا رطبٌ إِلا تفرقَ؛
إِما يراني أهلُ الجنة الذين لا تموتُ أعينهم ولا على أجسادُم (الحكيم
عن ابن عباس ).
٣٩٢١٥ - قلتُ : ياجبريل ! هل يرى ربي ؟ قال : إِن بيني
وبينه سبعين ألف حجابٍ من نور ونارٍ ولو رأيتُ أدناها لا حترقت
( سمويه - عن أنس ).
٣٩٢١٦ - يا أبارزين، ! أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخالياً
(ه ! فانما هو خلقٌ من خلقِ الله فالله أجلُّ وأعظمُ ( حم، د، هـ
ك ، طب - عن أبي رزين العقيلي؛ قال قلتُ: يارسول الله! أكلنا
٤٤٩
م/٢٩
ج/١٤

ترى ربه مخلياً به يوم القيامة؟ وما آنة ذلك في خلقه ؟ قال
فذكره ) .
٣٩٢١٧ - هل برون الشمس في يوم لا غيم فيه ؟ وبرون القمر
في ليلةٍ لا غيمَ فيها؟ فإنكم سترون ربكم حتى أن أحدكم ليحاضِرُهُ
ربه محاضرة فيقول: عبدي! هل تعرفُ ذنبَ كذا وكذا ؟ فيقول
رب ألم تغفرلي ؟ فيقولُ بمغفرتي صرتَ إِلى هذا ( حل ، - عن
أبي هريرة ) .
٣٩٢١٨ - يجمعُ اللهُ الأممَ في صعيدٍ واحدٍ يومَ القيامة،
فاذا بدا للّه أن يصدعَ بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون
فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار ، ثم يأتينا ربنا عز وجل ونحن على
مكان رفيعٍ فيقولُ: من أنتم؟ فنقول: نحن المسلمون، فيقولُ
ما تنتظرون ؟ فنقولُ : ننتظر ربنا ، فيقول وهل تعرفونه إِن رأيتموه ؟
فيقولون : نعم ، فيقول : كيف تعرفونه ولم تروه ؟ فنقول : نعم ،
إنه لا عدل له ، فيتجلى لنا ضاحكاً فيقول : أبشروا يا معشر
الإِسلام فانه ليس منكم أحدٌ إِلا جعلتُ في النارِ يهودياً أو نصرانياً
مكانه ( حم - عن أبي موسى).
(١) الحديث أخرجه أحمد في المسند (٤٠٧/٤) ) . ص
٤٥٠

٣٩٢١٩ - يوم القيامة أولُ يوم نظرت فيه عينٌ إِلى الله عز
وجل ( الخطيب - عن إن عمر ).
ذكر الجنة وصفتها
٣٩٢٢٠ - الجنة لها غاية أبوابٍ، والنارُ لها سبعة أبوابٍ
( ان سعد - عن عتبة بن عمرو ).
٣٩٢٢١ - الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين
السماء والأرض (ان مردويه - عن أبي هريرة).
٣٩٢٢٢ - الجنة مائة درجة لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن
لوسعتهم ( حم، ع - عن أبي سعيد ).
٣٩٢٢٣ - الجنة لبنةٌ من ذهب ولبنة من فضة ( طس -
عن أبي هريرة).
٣٩٢٢٤ - الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة
عامٍ ( طس - عن أبي هريرة ).
٣٩٢٢٥ - الجة بناؤها لبنةٌ من فضة ولبنةٌ من ذهب وملاطُها(١)
(١) وملاطها : الملاط : الطين الذي يجعل بين سافي البناء يُملط به الحائط
أي يخلط . النهاية ٣٥٧/٤. ب
٤٥١

المسكُ الأذفرُ ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ وتربتُها الزعفران ، من
يدخلُها ينعمُ ولا يأْسُ ، ويِخْلِدُ لا يموتُ، لا تَلى ثيابُهم ولا يغنى
شبابُهم ( حم ، ت - عن أبي هريرة).
٣٩٢٢٦ - أرضُ الجنةِ خبزةٌ بيضاء ( أبو الشيخ في العظمة -
عن جابر ).
٣٩٢٢٧ - ألا مشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها، هي وربّ الكعبة
نُورٌ يتلألأ، وريحانة تهز، وقصرٌ مشيد، ونهرٌ مطرد، وفاكهةٌ
كثيرةٌ نضيجة، وزوجةٌ حسناء جميلة، وحللٌ كثيرةٌ في مقامٍ أبداً
فِي حَبْرةٍ (٢) ونضرة في دور عالية سليمة بهية، قالوا: نحن.
المشمرون لها يا رسول الله قال قولوا: إِن شاء الله ( هـ ، حب -
عن أسامة) (٣).
(١) أخرجه الترمذي كتاب الجنة باب ما جاء في صفة الجنة رقم (٢٥٢٨)
وقال ليس اسناده لذلك القوي ) . ص
(٢) حتّبْرة: الحيرة - الفتح - النعمة وسعة العيش، وكذلك الحبور .
النهاية ٢٢٧/١. ب
(٣) أخرجه ابن ماجه كتاب الذهد باب صفة الجنة رقم (٤٣٣٢) وقال في
اسناده مقال ) . ص
٤٥٢

٣٩٢٢٨ - جنتان من فضة آنيّهُما وما فهما ، وجنتان من
ذهب آنيتُهما وما فيهما ، وما بين القومِ وبين أن ينظروا إلى ربهم
إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ( ق، ت، ن، هـ - عن
أبي موسى )(١) .
٣٩٢٢٩ - جنة الفردوس هي ربوةُ الجنةِ العليا التي هي أوسطُها
وأحسنُها ( طس - عن سمرة ).
٣٩٢٣٠ - الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء
والأرض ، والفردوسُ أعلى الجنة وأوسطها ، وفوقه عرش الرحمن ،
ومنها تفجَّرُ أنهارُ الجنة، فإذا سألتُمُ الله فاسألوهُ الفردوس (هـ(٢)
عن معاذ ، ك - عن عبادة بن الصامت ، د - عن أبي هريرة ، ان
عساكر - عن أبي عبيدة بن الجراح ) .
٣٩٢٣١ - إِن الله تعالى فى الفردوسَ بيده، وحظرها على
على كل مشرك وعلى كل مدمن الخمر سكير ( هب - عن
ان عباس ).
(١) أخرجه البخاري كتاب التوحيد باب وجوه يومئذ ناضرة لربها ناظرة .ص
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب صفة الجنة رقم (٣٨*٤) ) . ص
٤٥٣

٣٩٢٣٢ - إِن في الجنة لنهراً ما يدخله جبريلُ من دخلةٍ فيخرج
فينتفضُ إِلا خلق الله تعالى من كل قطرة تقطرُ منه ملكاً ( أو
·
الشيخ في العظمة - عن أبي سعيد).
٣٩٢٣٣ - إِن ما بين مصراعين في الجنة لمسيرةُ أربعين سنةً.
( حم، ع - عن أبي سعيد).
٣٩٢٣٤ - جنانُ الفردوسِ أربعٌ: جنتان من ذهبٍ حليْتُبها
وآنيتُها وما فيها ، وجنتان من فضة حليتُها وآنيتُهما وما فيهما ، وما
بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إِلا رداء الكبرياء على وجهه في
جنة عدنٍ ، وهذه الأنهارُ تشخُب من جنة عدن ثم تصدعُ بعد
ذلك أنهاراً (طب، حم - عن أبي موسى).
٣٩٢٣٥ - خلق الله جنة عدن وغرس أشجارها بيده فقال لها:
تكلمي، فقالت: ((قد أفلحَ المؤمنون)) (ك - عن أنس).
٣٩٢٣٦ - لما خلق الله جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرٍ ، ثم قال لها : تكلمي ،
قالت (( قد أفلح المؤمنون)) ( طب - عن ان عباس ).
٣٩٢٣٧ - ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إِلا الأسماء (الضياء
عن ابن عباس ) .
٤٥٤

٣٩٢٣٨ - ذر الناس يعملون ، فان الجنة مائة درجة ، ما بين
كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوسُ أعلاها درجةً
وأوسطها ، وفوقها عرشُ الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة ، فإذا سألتم
الله تعالى فأ ألوه الفردوس ( حم ، ت - عن معاذ)(١).
٣٩٢٣٩ - إِن في الجنة بحرَ الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر
الخمر ، ثم لا تشقق الأنهار بعده ( حم ، ت - عن معاوية
ان حيدة ) (٢).
٣٩٢٤٠ - إِن في الجنة لَمَراغاً (٣) من مسكٍ مثل مراغٍ
دوابكم في الدنيا ( طب - عن سهل بن سعد ).
٣٩٢٤١ - إِن في الجنة ما لا عينٌ رأت ولا أُذنُ سمِعتْ ولا
خطر على قلب بشرٍ ( طب - عن سهل بن سعد ) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة درجات الجنة
رقم / ٢٥٣٢/) ٠ ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة انهار الجنة رقله
(٢٥٧٤) وقال حسن صحيح ) . ص
(٣) مَراغاً: في صفة الجنة ((مرّاغُ دولبها المسك)) أي الموضع الذي
يتمرغ فيه من ترابها . النهاية ٣٢٠/٤. ب
٤٥٥

٣٩٢٤٣ - الفردوسُ ربوةُ الجنة وأعلاها وأوسطها ، ومنها
تفجّرُ أنهارُ الجنة ( طب - عن سمرة).
٣٩٢٤٣ - لشبر في الجنة خير من الدنيا وما فيها ( هـ - عن
أبي سعيد ، حل - عن ابن مسعود ).
٣٩٢٤٤ - لقيدُ سوطِ أحدكم من الجنة خيرٌ مما بين السماء
والأرض ( حم - عن أبي هريرة ) .
٣٩٢٤٥ _ موضعُ سوطٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها (خ(١)
ت، هـ - عن سهل بن سعد، ت - عن أبي هريرة ).
٣٩٢٤٦ - ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرةُ أربعين
عامًاً، وليأتينَّ عليه يومٌ وإِنه لكظيظٌ (٢) ( حم - عن معاوية
ان حيدة ) .
٣٩٢٤٧ - ما في الجنة شجرةٌ إِلا وساقُها من ذهبٍ (ت -
عن أبي هريرة ) (٣).
(١) أخرجه البخاري في بدء الخلق باب صفة الجنة رقم (١٤٤/٤) ) . ص
(٢) لكظيظ: وفي الحديث في ذكر أبواب الجنة , واليأتين عليه يوم وهو
كظيظ)) أي ممتلىء . والكظيظ : الزحام . النهاية ١٧٧/٤ . ب
(٣) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة رقم (٥٠٧ ) وقال حسن غريب ) س
٤٥٦

٣٩٢٤٨ - إِن في الجنة لشجرة يسيرُ الراكب بالجوادِ المضمَّر
السريع في ظلها مائة عامٍ ما يقطعها ( حم ، ت، خ - عن أنس ،
ق (١) عن سهل بن سعد، حم ، ق ت - عن أبي سعيد ، ق ، ت،
هـ ، عن أبي هريرة ).
٣٩٢٤٩ - ((طولي)) شجرةٌ في الجنة مسيرةُ مائة عامٍ، ثيابُ
أهلِ الجنة تخرج من أكمامِها ( حم . حب - عن أبي سعيد).
٣٩٢٥٠ - ((طوبى)) شجرةٌ غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه
تنبتُ بالحلى والحللِ، وإِن أغصانها لتُرى من وراء سورِ الجنة (ان
جرير - عن قرة بن إِباس ).
٣٩٢٥١ - طُوبى شجرةٌ في الجنه، لا يعلمُ طولها إِلا الله،
فيسيرُ الراكبُ تحتَ غصنٍ من أغصانها سبعين خريفاً، ورقُها
الحللُ، يقعُ علها الطيرُ كأمثال البخت ( ان مردويه - عن
ان عمر ) .
٣٩٢٥٢ - طوبى شجرةٌ في الجنة، غرسها الله تعالى بيده ونفخ
فيها من روحه، وإِن أغصانها لتُرى من وراء سورِ الجنة، تنبتُ
(١) أخرجه مسلم كتاب الزهد باب في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها
رقم / ٢٨٢٦ / ٠ ص
٥٧ ٤

الحلى والماءُ متهدلةٌ (١) على أفواهها (ان مردويه - عن ان عباس).
٣٩٢٥٣ - إِن في الجنة مائة درجة ، لو أن العالمين اجتمعوا في
إِحداهُن لوسعتْهم ( ت - عن أبي سعيد ).
٣٩٢٥٤ - في الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين مائة عامٍ
( ت - عن أبي هريرة ).
٣٩٢٥٥ - في الجنة ثمانية أبوابٍ فيها بابٌ يُسمى ((الريان))
لا يدخله إلا الصاعون (خ - عن سهل بن سعد)(٢).
٣٩٢٥٦ - في الجنة بابٌ يُدعى ((الربان)) يدعى له الصأمون
فمن كان من الصائمين دخله ، ومن دخله لا يظمأ أبداً
( ت، هـ _ عنه).
٣٩٢٥٧ - في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلاً
في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمن (حم
م(٣) ، ت - عن أبي موسى).
(١) متهدلة: وفى حديث قُسّ ((وروضة قد تهدل أغصانها)) أي تدات
واستردت لثقلها بالثمرة . النهاية ٢٥١/٥ . ب
(٢) أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق باب صفة أبواب الجنة رقم ١٤٥/٤). ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب صفة الجنة باب في صفة خيام الجنة رقم (٢٨٣٨) ) . ص
٤٥٨

٣٩٢٥٨ - في الجنة مائة درجة، ما بين درجتين كما بين السماء
والأرض ، والفردوس أعلاها درجة ، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة
ومن فونها يكون العرش ؛ فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ( حم ،
م، ت، ك - عن عبادة بن الصامت ) .
٣٩٢٥٩ - في الجنه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر
على قلب بشرٍ ( المزار ، طس - عن أبي سعيد )
الإكال
٣٩٢٦٠ - الجنةُ في السماء، والنارُ في الأرضِ (الديلمي - عن
عبد الله بن سلام ).
٣٩٢٦١ - الشمسُ بالجنة، والجنةُ بالمشرق ( ك في تاريخه -
عن أنس ) .
٣٩٢٦٢ - الفردسُ سرَّةُ الجنة ( .... عن الحارث الأزدي)(١).
٣٩٢٦٣ - خلق الله جنة عدن بيده ، خلق فيها ما لا عين
(١) الحديث هنا خل من الرموز: أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٩٨/١٠
عن أبي أمامة رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك ) . ص
٤٥٩

رآتْ ولا خطر على قلبٍ بشرٍ ، ثم قال لها تكلمي، قالت: ((قد
افلح المؤمنون)) فقال: وعزبي! لا يجاوزني فيك بخيلٌ ( طب في
السنة وتمام وان عساكر - عن ابن عباس ) .
٣٩٢٦٤ - دَرْمَكَةُ (١) بيضاءُ مسكُ خالصٌ (حم، م (٢) -
عن أبي سعيد أن ابن صياد سأل النبي عَّ عن تربة الجنة قال -
فذكره ) .
٣٩٢٦٥ - عرضت علىَّ الجنة فذهبتُ أتناولُ منها قطفاً أريكموه
فحيل بيني وبينه ، قيل : يا رسول الله ! مثل ما الحبة من العنب ؟
قال: كأعظم داوٍ فَرَتْ أمك قطُ (ع، ص - عن أبي سعيد)(٣).
٣٩٢٦٦ - نظرتُ إلى الجنة فإذا الرمانةُ من رمانِها كجلد
البعير المقتب! وإِذا طيرُها كالبخت وإِذا فها جاريةٌ ! فقلتُ :
(٠) ودَرْمَكَةُ: هي في البياض درمكة وفي الطب مسك والدرمك هو
الدقيق الحواري الخالص البياض. صحيح مسلم (٢٢٤٣/٤) . ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب في ذكر ابن صائد رقم ٢٩٢٨. ص
(٣) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤١٤/١٠) وقال رواه أبو يعلى
وإسناده حسن . ص
٤٦٠