النص المفهرس

صفحات 421-440

السماء ، وأكثرُ ( حم، م ، (١) هـ - عن أنس).
٣٩١٣٧ - هل تدرون ما الكوثرُ؟ هو نهرٌ أعطانيه ربي في
الجنة ، عليه خيرٌ كثيرٌ ، ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيتهُ عددَ
الكواكب ، يختلجُ العبدُ منهم فأقول: يا رب! إنه من أمتي ،
فيقال : إِنك لا تدري ما أحدثَ بعدكَ ( حم ، م، د ، ن - عن
زيد ن خالد ).
٣٩١٣٨ - والذي نفسي بيده! لآنيتُه - يعني الحوصَ - أكثر
من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة،
من شربَ منها لم يظمأ آخر ما عليه ، يشخبُ فيه ميزابان من الجنة
الجنة ، من شرب منه لم يظمأ ، عرضُه مثلُ طولِهِ ما بين عمان إِلى
أيلةَ، ماؤُهُ أشد بياضاً من اللبنِ وأحلى من العسلِ ( حم ، ن، م
عن أبي ذر ).
٣٩١٣٩ - والذي نفسي بيده لأذودنَّ رجالاً عن حوضي كما
تذادُ الغريبةُ من الإِبل عن الحوض (خ - عن أبي هريرة).
٣٩١٤٠ - إِن حوضي ما بين الكعبةِ وبيت المقدس أبيضُ مثلُ
(١) أخرجه مسلم كتاب الفضائل رقم / ٣٨ / ورقم / ٤٤/)٠ ص
٤٢١

اللبن، آنْيْتُه عدد النجوم ، وإِني لأكثرُ الأنبياء تبعا يوم القيامة
(هـ- عن أبي سعيد).
٣٩١٤١ - إِن جوضي لأبعدُ من أيلةَ إِلى عدن والذي نفسي
بيده! لآنيتُه أكثرُ من عددِ نجوم السماء ولهو أشد بياضاً من
اللبنِ وأحلى من العسلِ ، والذي نفسي بيده ! إِني لأذودُ عنه الرجال
كما يذودُ الرجلُ الإِبل الغريبة عن حوضه ، قالوا: يا رسول الله !
أو تعرفنا؟ قال : نعم ، تردون على الحوض غراً محجلين من آثار
الوضوء ليستْ لأحدٍ غيركم (م، (١) ھـ ـ عن حذيفة).
٣٩١٤٢ - إِن حوضي أبعدُ من أيلةَ إلى عدن، لهو أشد بياضاً
من الثلج وأحلى من العسلِ باللبنِ، ولآنيتُه أكثرُ من عدد النجوم
وإِنِي لأَصُدنَّ الناس عنه كما يصدُ الرجلُ إِبلَ الناس عن حوضه ،
قالوا : يا رسول الله! أتعرفنا يومئذٍ؟ قال: نعم ، لكم سيما ليست
لأحدٍ من الأممِ ، تردون عليَّ غراً محجلين من أثر الوضوء (م -
عن أبي هريرة ) (٢).
(٢/١) أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب استنجاب إطالة الغرة رقم / ٣٦/
ورقم / ٣٧ /) ٠ ص
٤٢٢

٣٩١٤٣ - حوضي كما بين صنعاء والمدينة، فيه الآنيةُ مثلُ
الكواكب ( ق - عن حارثة بن وهب والمستورد ) (١).
٣٩١٤٤ - حوضي مسيرةُ شهرٍ وزواياهُ سواءٍ ، وماؤه أبيضُ
من اللبنِ ، وريحه أطيبُ من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء من
شربَ منه فلا يظمأ أبداً ( ق - عن ابن عمر)(٢).
٣٩١٤٥ - حوضى من عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضاً
من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه عدد نجوم السماء من
شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ، وأولُ الناس وروداً عليه فقراء
المهاجرين ، الشعتُ رؤساً الدَّسُ ثياباً، الذين لا ينكجون المتنعماتِ
ولا يفتحُ لهم السُّدَدُ (٣) (ت، ك - عن ثوبان)(٤).
٣٩١٤٦ - الكوثر نهرٌ من الجنة، حافتاه من ذهبٍ ، ومجراه
على الدرّ والياقوتِ ، تربتُه أطيبُ من المسكِ ، وماؤه أحلى من
العسل وأشد بياضاً من التليجِ ( حم، ت، هـ - عن ابن عمر).
٣٩١٤٧ - الكوثرُ نهرٌ أعطانيه الله في الجنة، ترابه المسك،
أبيضُ من اللبن وأحلى من العسل، بردُه طائرٌ أعناقها مثلُ أعناق
(٢/١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب الحوض رقم ٠/١٤٩/٨ ص
(٣) السُّدَد: أي لا تفتح لهم الأبواب. النهاية ٣٥٣/٢. ب
(٤) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب ما جاء في صفة أواني الحوض
رقم (٢٤٤٦) وقال غريب ). ص
٤٢٣

الْجُزر ، أكْلُها أنعمُ منها (ك - عن أنس).
٣٩١٤٨ - أمامكم حوض كما بين جرباء وأذرحَ (خ، د - عن
ابن عمرٍ ) (١).
٣٩١٤٩ - إِن حوضي من عدن إِلى عمان البلقاء ، ماؤه أشدُ
بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، وأكاويبه عدد النجوم ، من شرب
منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ، أول الناس وروداً عليه فقراء المهاجرين
الشعتُ رؤساً، الدنسُ ثياباً الذن لا ينكحون المنعمات ولا يُفتحُ
لهم السُّدَدُ ، الذين يُعطون الحق الذي عليهم ولا يُعطون الذي لهم
(حم، ت، هـ ، ك - عن ثوبان).
٣٩١٥٠ - إِن قدر حوضى كما بين أيلةَ وصنعاء من اليمن، وإِن
فيه الأباريقَ كعدد نجومِ السماء ( حم ، ق - عن أنس).
٣٩١٥١ - إِن لكل قوماً فرطاً وإني فرطُكم على الحوض ، فمن
ورد على الحوض وشرب لم يظمأ ومن لم يظمأ دخل الجنة (طب - عن
سهل بن سعد ) .
٣٩١٥٢ - إِن لكلٍ في حوضً وإِنهم يتباهون أيهم أكثرُ
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب الحوض رقم (١٤٩/٨/). س
٤٢٤

واردةً وإني لأرجو أن أكون أكثرم واردةً (ت -عن سمرة).
٣٩١٥٣ _ دخلتُ الجنة فإذا أنا بهر حافتاه خيامُ اللؤلؤِ!
فضربتُ بيدي إِلى ما يجري فيه من الماء فاذا هو مسكٌ أذفرُ
فقلت : ما هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا الكوثرُ الذي أعطاك الله (حم
خ ، ت ، ن - عن أنس ).
٣٩١٥٤ - عدد آنية الحوض كعدد نجوم السماء ( أبو بكر بن
أبي داود في البعث - عن أنس ) .
٣٩١٥٥ - لتزدحمنَّ هذه الأمة على الحوضِ إِزدحام الإِبل وردت
خمسٍ ( طب - عن العرباض ).
٣٩١٥٦ - إِذا جعلت أصبحيك في أذنيك سمعتَ خريرَ الكوثرِ
( قط - عن عائشة ).
الاكمال
٣٩١٥٧ - أريتُ حوضي فاذا على حافتيه آنيةٌ مثلُ نجوم السماء
فأدخلتُ يدي فيه فاذا عنبرُ أذفرُ ( ابن النجار - عن أنس).
١٩١٥٨ - أعطيتُ نهراً في الجنة يُدعى ((الكوثرُ)) وعرضُه
٤٢٥

ياقوتُ ومرجانٌ وزبرجدٌ ولؤلؤٌ، هو والله مثلُ ما بين صنعاء وأيلة
فيه أباريقُ مثلُ عدد نجوم السماء ، وأحبُ واردها إِلى قومك يا ابنةَ
فهدٍ ( طب - عن أسامة بن زيد) .
٣٩١٥٩ - أعطيتُ الكوثرَ نهراً في الجنة، عرضُه وطوله ما
بين المشرق والمغرب ، لا يشربُ أحدٌ فيظمأ ، ولا يتوضأ أحدٌ
فيتشعثُ أبداً، لا يشربه إنسانٌ أخفرَ ذمتي ولا قتل أهلَ بِّي
( ان مردويه - عن أنس ).
٣٩١٦٠ - أعطيتُ نهراً في الجنة يقال له ((الكوثرُ)) ماؤه أشد
بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وألينُ من الزبدِ ، فيه طيورٌ أعناقُها
كالجُزْر ، قال عمرُ: إِنها لناعمةٌ ! قال: أكلُها أنعم منها (ابن
مردويه - عن أنس ).
٣٩١٦١ - أعطيتُ الكوثرَ فضربتُ بيدي إلى تربته فاذا مسكٌ
أذفرُ، وإِذا حصاهُ اللؤلؤُ، وإِذا حافتاه قبابُ الدرّ (ع - عن أس).
٣٩١٦٢ - إِن حوضى ما بين أيلة وصنعاء ، عرضُه كطوله ،
يَصبُ فيه ميزابان من الجنة : أحدُهما من ورقٍٍ والآخرُ من ذهبٍ
وهو أبيضُ من اللبن وأحلى من العسل وأبردُ من الثلجِ وألينُ من

الزبدِ، أباريقُه كعدد نجومِ السماء، فمن شربَ منه لم يظماً حتى
يدخل الجنة ( حم ، طب، ك - عن أبي برزة).
٣٩١٦٣ - إِن حوضى من كذا إلى كذا ، فيه من الآنية عددُ
نجومِ السماء ، أطيبُ ريحاً من المسكِ وأحلى من العسل وأبردُ من
الثلج وأبيضُ من اللبن، من شرب منه شربةً لم يظمأ أبداً، ومن لم
يشرب منه لم يُرْوَ أبداً (طب - عن أنس).
٣٩١٦٤ - إِن لي حوضاً كما بين أيلة وعمان ( ان عساكر - عن
الفرزدق عن أبي هريرة).
٣٩١٦٥ - أنا فرطكم على الحوض ، وإِن بُعدَ ما بين طرفيه
كما بين صنعاء وأيلة كأن الأباريق فيه النجومُ ( طب - عن جابر
ابن سمرة ).
٣٩١٦٦ - أنا فرطُكم بين أيديكم، فاذا لم تروني فأنا على الحوض
قدرُ ما بين أيلة إلى مكة ، وسيأني رجالٌ ونساء بقربٍ وآنيةٍ فلا
يطعمون منه شيئاً ( حم وابن أبي عاصم وأبو عوانة ، حب ، ص -
عن جابر ).
٣٩١٦٧ - أولُ من يُدعى يوم القيامة أنا فأقومُ فَآتي ، ثم
٤٢٧

ثم يُؤْذنُ لي في السجودِ فأسجدُ له سجدةً يرضى بها عني ثم يأذنُ
لي فأرفعُ فادعوه بدعاء برضى به عني ، يقومون غداً غراً محجلين من
آثار الوضوء فيوردون على الحوض ما بين بُصرى إلى الصنعاء، أشدُ
بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وأطيبُ ريحاً من المسك، فيه من الآنية
عدد نجوم السماء ، من ورده فشرب منه لم يظمأ بعده أبداً . ثم يعرضُ
الناسُ على الصراط فيرى أوائلهم كالبرق، ثم يمرون كالريح ، ثم
يمرون كالظرف ، ثم يمرون كأجاويد الخيل والركاب على كل حال
وهي الأعمالُ، والملائكةُ جانبي الصراط يقولون ((ربّ! سَلِمِ،
سَلِمِ)) فسالمٌ ناجٍ ومخدوش ناجٍ ، وترمل في النار ، وجهنم نقول :
((هل من مزيد))! حتى يضع فيها رب العالمين ما شاء أن يضع
فتزوى وتقبضُ وتغرغرُ كما تُغرغرُ المزادةُ الجديدةُ إِذا مُلئتْ
وتقول: قَطْ قَطْ قَطْ (١) (الحكيم - عن أبي بن كعب).
٣٩١٦٨ - ألا ! إِني فرطكم على الحوض، إِن بعد ما بين
طرفيه مثلُ ما بين صنعاء وأيلة ، كأن الأباريق فيه النجوم ( حم
(١) قط: بالسكون: بمعنى حَسْب، وهو الاكتفاء بالشيء تقول: قطني
أي حسي. المصباح المنير ٦٩٧/٢ . ب
٤٢٨

م وأبو عوانة - عن جابر بن سمرة ).
١٩١٦٩ - أيها الناس! إني فرطكم وإنكم واردون على حوضى ،
عرضه ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد النجوم ( سموبة - عن حذيفة
ان أسيد ) .
٣٩١٧٠ - الحوض عرضه مثل طوله، أبيض من الفضة وأحلى من العسل
من شربَ منه شربةٌ لم يظأ آخر ما عليه ( قط في الأفراد - عن
ان عمرو ) .
٣٩١٧١ - الكوثر نهر كما بين صنعاء إلى أيلة من أرض الشام
آنيته عدد نجوم السماء ، يرده طيرٌ لها أعناقُ كأعناق البخت أكلها أَنمُ
منها ( هناد - عن أنس ).
٣٩١٧٢ - الكوثر نهر وعدني ربي، عليه خير كثير ، هو
حوضي ، تردُ عليه أمتى يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلح
العبدُ منهم فأقولُ: يا رب! إِنه من أمتى ، فيقول : لا تدري ما
أحدث بعدك ( ش .... ) .
٣٩١٧٣ حوضى كما بين عدن وعمان ، فيه الأكاويب عدد نجوم
السماء ، من شرب منه لم يظمأ بعده أبداً ، وإِن ممن بردً علي من
٤٢٩

أمتي الشعئةَ رؤسهم الدنسةَ ثيابهم لا ينكجون المتنعمات ولا يحصرون
السُددَ - يعني أبواب السلطان - الذين يُعطون كل الذي عليهم ولا
يُعطون كُلَّ الذي لهم ( طب ، ص - عن أبي أمامة ).
٣٩١٧٤ - حوضي مثلُ ما بين عدن وعمان وهو أوسع وأوسعُ
فيه مثعبان من ذهبٍ وفضةٍ ، شراء أيضُ من اللبن وأحلى مذانةً
من العسل وأطيبُ ريحاً من المسك ، من شرب منه لم يظمأ بعدها
ولم يُسوِّدْ وجهه أبداً ( حم ، طب، حب، هـ ، وسمويه - عن
أبي أمامة ).
٣٩١٧٥ - حوضي مسيرة شهرٍ ، زواياه سواء ، أكوابه عدد
نجومِ السماء، ماؤه أبيضُ من الثلج وأحلى من العسل وأطيبُ من
المسكِ ، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ( طب - عن
ان عباس) .
٣٩١٧٦ - حوضي كما بين عدن وعمان ، أبرد من الثلج وأحلى من
العسل وأطيبُ ربحاً من المسك ، أكاوبيه مثلُ نجومِ الماء ، من
شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ، أولُ الناس وروداً عليه صعاليكُ
المهاجرين قال قائل منهم : ومن م يا رسول الله ؟ قال الشعئةُ رؤسهم،
٤٣٠

الشُحْبَةُ (١) وجوههم، الدنسة ثيابهم الذين لا تفتحُ لهم السُّدَدُ
ولا ينكجون المنتعماتٍ ، الذين يُعطون كل الذي عليهم ولا يأخذون
الذي لهم ( حم ، طب - عن ابن عمر).
٣٩١٧٧ - حوضى كما بين البيضاء إلى بُصرى ، يمدني الله فيه
بكراع لا يدري إِنسان ممن خلق أن طرفاهُ ( طب - عن عتبة بن
عبد السلمي ) .
٣٩١٧٨ - حوضي ما بين عمان إلى اليمن، فيه آنيةٌ عدد نجوم
السماء من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ( ع - عبد الله بن
بريدة عن أبيه).
٣٩١٧٩ - حوضى أشرب منه يوم القيامة ومن اتبعني ومن
مو
استسقاني من الأنبياء ، ويبعثُ الله ناقة ثمود لصالحٍ فيحلبها فيشربُ
من لبنها هو والذين آمنوا معه من قومه ثم بركبها من قبره . . متى
يوافي به المحشرَ ولها رغاء ، فقيل: يا رسول الله! وأنت يومئذٍ على
العضباءِ ؟ قال : لا ، انتي فاطمة على العضباءِ وأحشرُ أنا على البراقِ
(١) الشحبة: الشاحب: المتغير المون والجسم لعارض من سفر أو مرض
ونحوهما . النهاية ٤٤٨/٢. ب
٤٣١

واختصصت به من دون الأنبياء ، ويحشر بلال على ناقة من سوق الجنة
تقدمنا بالأذان محضًاً فاذا قال: اشهد أن لا إله إلا الله ، قالت الأنبياء
وأممها : ونحن نشهد أن لا إله إلا الله ؛ فإذا قال: أشهد أن محمداً
رسول الله ، قالوا : ونحن نشهد على ذلك ، فمن مقبول منه ومن
مردود عليه ، فاذا وافي بلال استقبل بحلة من حلل الجنة فيلبسها ،
وأول من يكسى يوم القيامة من حلل الجنة بعد الأنبياء والشهداء بلال
وصالح المؤمنين ( حميد بن زنجوية وابن عساكر - عن كثير بن
مرة الحضرمي ؛ عق ابن عساكر - عن عبد الكريم بن كيسان عن
سويد بن عمير ؛ قال عق : ابن كبسان مجهول وحديثه غير محفوظ ؛
وأورد ن الجوزى حديث سويد في الموضوعات ووافقه الذهبي ،
وقال غيره : منكر ) .
٣٩١٨٠ - حوضى كما بين أيلة ومصر، آنيته أكثر وقال: مثل
نجوم السماء ، ماؤها أحلى من العسل وأشد بياضاً من اللبن وأبرد من
الثلج وأطيب رائحة المسك ، من شرِبَ منه لم يظمأ بعد ( حم -
عن حذيفة ).
٣٩٣٨١ - ذلك نهرٌ أعطانيه اللهُ - يعني الكوثر - أشد بياضاً
من اللبنِ وأحلى من العسلِ ، فيه طيرٌ أعناقها كأعناقِ الجَزُرِ ، قال
٤٣٢

عمر : إِن هذه الناعمة ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكلها
منها أنعم ( حم ، ت: حسن ك - عن أنس ). (١)
٣٩١٨٢ قد أعطيت الكوثر ، نهر فى الجنة عرضه وطوله ما بين
المشرق المغرب ، لا يشرب منه أحد فيظماً ، ولا يتوضأ منه أحد
فيشعث ، لا يشربه إنسان أخفر ذمتي ولا قتل أهل بيتي ( طب -
عن أنس ) .
٣٩١٨٣ - كأني أنظر إلى تدافع أمتي بين الحوض والمقام فيلقى
الرجلُ الرجلَ فيقول : يا فلان! أشربت ؟ فيقول : نعم ويلقى الآخر
فيقول له : لا ، صرف وجهي فما قدرتُ (الحسن بن سفيان -
عن جابر ) .
٣٩١٨٤ الأمازعنَّ رجالاً عن الحوض فيختلجون دوني فأقول :
أصحابي ! فيقال . إِنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ( قط الأفراد -
عن ان مسعود ) .
٣٩١٨٥ - ليردن الحوض علىَّ أقوام حتى إذا عرفتهم وعرفوني
(١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة طير الجنة
رقم (٠٥٤٥) وقال حسن غريب ) . ص
ج/١٤
٤٣٣
٢٨/٢

اختلجوا دوني فأقول : يارب أصحابي ! فيقول : إِنك لا تدري ما
أحدثوا بعدك ( نعيم بن حماد في الفتن - عن حذيفة ) .
٣٩١٨٦ - ما بال أقوام يقولون: إِن رحمى لا تنفع! بلى والله
إِن رحمى موصولة، وإني فرطكم على الحوض، فاذا رجال جئت قام
رجال فقال هذا : يا رسول الله أنا فلان ، وقال هذا : أنا فلان ،
فأقول: قد عرفتكم ولكنكم أحدثتم بعدي ورجعتم القهقرى ( ك -
عن أبي سعيد ) .
٣٩١٨٧ - ما بقي لأمتي من الدنيا إِلا كمقدار الشمس إِذا
صليت العصر ، إِن حوضي ما بين أيلة إلى المدينة ، فيه عدد النجوم
من أقداح الذهب والفضة ( الخطيب - عن ابن عمرو ) .
٢٩١٨٨ - مثل ما بين ناحيتي حوضي مثل ما بين المدينة وصنعاء
أو مثل ما بين المدنية وعمان ( عم - عن علي ) .
٣٩١٨٩ موعدكم حوضي ، عرضه مثل طوله ، وهو أبعد ممابين
أيلة إلى مكة - وذاك مسيرة شهر ، فيه أمثال الكواكب أباريق ،
ماؤه أشد بياضاً من الفضة ، من ورده وشرب منه لم يظمأ بعده أبداً
( ك عن ان عمرو ) .
٣٩١٩٠ - لا ألفين ما توزعت أحداً منكم على الحوض فأقول
٠ ٤٣٤

أناس من أصحابي ! فيقال: إِنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ( طب،
كر - عن أبي الدرداء ) .
٣٩١٩١ - يأنس! إِن الله تعالى أعطاني الكوثر الليلة ، طوله
سمائة عام وعرضه ما بين المشرق والمغرب ، لا يشرب منه أحد قبلى
ولا يطعمه من خفر ذمتي و وتر عتربي وقتل أهل بيتي ( عد -
عن أنس ) .
٣٩١٩٢ - يا أيها الناسُ: إِني فرطكم وإِنكم واردون عليَّ
الحوضَ ، حوضي عرضُه ما بين صنعاء وبُصرى ، فيه عددُ النجوم
قِدْمانٌ (١) من ذهبٍ وفضةٍ، وإني سائلُكم حين تردون عليَّ عن
الثقلينِ فانظروا كيف تخلفونى فيهما، النقلُ الأكبرُ - كتابُ الله
سببٌ طرفُه بيد الله وطرفُه بأيديكم، فاستسكوا له ولا تَضلوا
ولا تُبْدِلُوا، وعترتي أهلُ بيتي فانه قد نأتي اللطيفُ الخبيرُ أنهما لن
يفترقا حتى يردَ عليّ الحوض ( طب ، حل والخطيب - عن أبى الطفيل
عن حذيفة بن أسيد).
(١) قِدْحان: القِدْح: اسم السهم قبل أن يراش ويركب نصله المصباح
المنير ٦٧٤/٢ ٠ ب
٤٣٥

٣٩١٩٣_ يا أيها الناسُ: إِلى بينما أنا على الحوض أبى بكم
رفقةً رفقةً فذهبت طائفة منكم ههنا وهبنا فقلتُ : ما لهم ، هلموا
إلي ! فصرخ صارخٌ فقال: إِنهم قد بَدّلوا بعدك ، فأقول : سُحقاً
سُحقاً ( حم طب - عن أم سلمة ) .
٣٩١٩٤ يأيها الناس ! إِنى فرطكم على حوض ، وإِن سعته ما
بين الكوفة إلى الحجر الاسود ، وآنيته كعدد النجوم ، وإني رأيت
ناساً من أمتي لما دوا مني خرج عليهم رجل فمال بهم عني ، ثم أقبلت
زمرةً أخرى ففعل بهم كذلك ، فلم يفلت منهم إلا كمثل النعم ،
قال أبو بكر : لعلى منهم يا نبي الله قال : لا ، ولكنهم قوم يخرجون
بعدكم يضيعون ويمشون القهقري ( ك - عن ان عمر ) .
٣٩١٩٥ - يرد عليَّ قومٌ ممن كان معي فأذا رفعوا إِليَّ رأيتهم
اختلجوا دوني فأقول : يارب ! أصيحابى أصيحابى ، فيقال : إِنك
لا تدري ما أحدثوا بعدك (طب - عن سمرة ).
٣٩١٩٦ - يعرفني اللّه نفسه يوم القيامة فأسجد سجدة مرضى
بها عني ، ثم يؤذنُ لي في الكلام، ثم تمرُّ أمتي على الصراط مضروبٌ
بين ظهرانى جهنم فيمرون أسرع من الظرف والسهم وأسرع من أجودٍ
الخيل حتى يخرجَ الرجلُ منهم يحبو ، وهي الأعمالُ ، وجهنم تسألُ
٤٣٦

المزيد حتى يضع قدمه فيها فينزوي بعضها إلى بعضٍ وتقول ((قَطْ
قطْ)) وأنا على الحوض، قال: وما الحوضُ؟ قال : والذي نفسي
بيده! إِن شرابه أبيضُ من اللبن وأحلى من العسل وأبردُ من الثلج
وأطيبُ ريحاً من المبك، وآنيتُه أكثرُ من عدد النجوم ، لا يشرب
منه إِنسان فيظماً أبداً، ولا يُصرفُ فيروى أبداً ( ع ، قط في
الافراد - عن أبي بن كعب ) .
رؤية اللّه تعالى
٣٩١٩٧ - هل تَحَارون في القمرِ ليلة البدر ليس دونه سحابٌ؟
هل تمارون في رؤية الشمسِ ليسَ دونها سحابٌ؟ فإنكم ترونه
كذلك ، يحشرُ الله الناسَ يوم القيامة فيقولُ: من كان يعبدُ شيئاً
فليتبعْه ! فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ الشمسَ، ويتبعُ من كان
يعبدُ القمرَ القمرَ ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ الطواغيتَ ،
وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها فيأتيهم اللّهُ في صورةٍ غير صورته
التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذُ بالله منك! هذا
مكانا حتى يأتينا ربُّنا ، فإذا جاء ربُنا عرفناه، فيأتيهم اللّهُ في صورته
التي يعرفون فيقولُ: أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا ، فيتبعونه،
٤٣٧

ويُضربُ الصراطُ بين ظهراني جهْمَ ، فأكونُ أولَ من يجوزُ من
الرسلِ بأمته، ولا يتكلمُ يومئذٍ أحدٌ إلا الرسلَ ، كلامُ الرسل
يومئذٍ ((اللهم! سَلِمِ سَلِمِ)) وفي جهنم كلاليبُ مثل شوكِ
السعدانِ، هل رأيتم شوكَ السعدانِ ؟ فانها مثلُ شوك السعدان غير
أنه لا يعلمُ ما قدرَ عظمِها إِلا الله، تخطفُ الناسُ بأعمالهم ، فمنهم
من يُوبقُ بعمله ومنهم من يُخردلُ ثم ينجو ، حتى إِذا فرغَ اللهُ
من القضاء بين العبادِ وأراد أن يخرجَ برحمته من أراد من أهل النار
أمرَ الملائكة أن يُخرِجوا من النار من كان لا يشركُ بالله شيئاً ممن
يقولُ : لا إله إلا اللهُ، فيحْرِجونهم ويعرفونهم بآثارِ السجودِ ،
وحرَّم الله على النارِ أن تأكل آثار السجودِ ، فيخرجون من النار
قد امتحشوا ، فَيُصبُّ عليهم ماء الحياة فينبُتُون كما تنبتُ الحبةُ في
حميلِ السيلِ ، ثم يفرغُ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجلٌ بين
الجنةِ والنارِ وهو آخرُ أهلِ النارِ خروجاً وَآخِرُ أهلِ الجنة دخولاً
الجنة مُقبلاً بوجهه قِبَلَ النارِ فيقول: يا رب ! اصرف وجهي عن
النارِ فقد قَشَبنِي ريحُها وأحرقني ذكاؤها ، فيقول : هل عسيتَ إِن
فُعلَ ذلك بك أن تسأل غيرَ ذلك ؟ فيقول : لا وعزتِكَ ! فيعطي
اللهَ ما شاء من عهدٍ وميثاقٍ فيصرفُ اللهُ وجهه عن النار ، فاذا أقبل
٤٣٨

به على الجنة ورأى بيهجتها سكتَ ما شاء الله أن يسكُتَ ثم قال:
يا ربِ! قدمني عند باب الجنة ، فيقولُ الله له : أليسَ قد أعطيت
العهدَ والميثاقَ ان لا تسأل غير الذي كنتَ سألتَ؟ فيقولُ: يا رب!
لا أكونُ أشقى خلقِك، فيقول: فما عسيتَ إِنْ أُعطيتَ ذلك
أن تسألَ غيره ؟ فيقول : لا وعزتك! لا أسألُك غير ذلك، فيُعْطِي
ربه ما شاء من عهدٍ وميثاقٍ فيقدمُه إلى باب الجنة ، فإذا بلغَ بابها
فرأى زهرتها وما فيها من النضرةِ والسرور فيسكتُ ما شاء الله أن
يسكت فيقولُ : يا رب ! أدخلني الجنة ، فيقول الله : ويحك يا ان
آدم ! ما أغدرك ! أليسَ قد أعطيتَ العهدَ والميثاقَ أن لا تسأل غير
الذي أعطيتَ ؟ فيقول: يا رب ! لا تجعلني أشقى خلقك، فيضحكُ
الله منه ثم يأذنُ له في دخول الجنة فيقولُ: مَنَّ ، فيتمنى حتى إِذا
انقطعت أمنيتُه قال الله تعالى: فَزدْ من كذا وكذا - أقبلَ يذكره
ربُّه حتى إذا انتهت به الأمانيْ قال الله عز وجل : لك ذلك ومثله
معه ( حم ، ق (١) - عن أبي هريرة ، د - عن أبي سعيد ، لكنه
قال : وعشرة أمثاله ).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب فضل السجود ٢٠٤/١
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب معرفة طريق الرؤية رقم
١٨٢/٢٩٩ و٢٢٧٩/٤ ٠ ص
٤٣٩

٣٩١٩٨ - هل تُضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحواً ليسَ
معها سحابٌ ؟ وهل تُضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحواً ليس
فيها سحاب ؟ ما تُضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تُضارون
في رؤية أحدِهما، إِذا كان يوم القيامة أوَّن مؤذنٌ: ليتبعْ كل أمة
ما كانت تعبدُ ، فلا يبقى أحدٌ كان يعبدُ غير الله من الأصنام
والأنصابِ إِلا يتسافطون في النار حتى لم يبق إِلا مَنْ يعبدُ الله من
بَرٍ وفاجرٍ وغُبَّرٍ (١) أهلِ الكتاب فيدعى اليهودُ فيقال لهم: ما
تعبدون؟ قالوا: كنا عُزير ان الله، فيقال: كذبتم! ما اتخذ اللهُ
من صاحبةٍ ولا ولد ، فماذا بنغون؟ قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا! فيشارُ
إليهم : ألا تردون! فيحشرون إلى النار كأنها سرابٌ يُحطمُ بعضُها
بعضاً ، فيتساقطون في النار ، ثم يُدعى النصارى فيقال لهم : ماكنتم
تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد المسيحَ ابن الله ، فيقال لهم: كذبتم ! ما
(١) وَغُبْرٍ: وفي حديث أويس ((أكون في غُبَّر الناس أحب إلي)) أي
أكون من المتأخرين لا المتقدمين المشهورين ، وهو من الغابر : الباقي .
ومنه الحديث ((فلم يبق إلا غُبَّرات من أهل الكتاب)) وفي رواية
((غُبَّرَ أهل الكتاب)) الغُبَّر جمع غابر، والغُيَّرات: جمع غُكَّر.
النهاية ٣٣٨/٣ ٠ ب
٤٤٠