النص المفهرس
صفحات 341-360
فُعل هذا العدو ؟ فيتجردُ رجلٌ منهم محتسباً نفسه قد أوطنها على آله مقتولٌ فينزل ، فيجدُه موبى بعضهم على بعضٍ ، فينادى : يا معشرَ المسلمين! ألا أبشِروا، إن الله عز وجل قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائِنهم وحصونِهم ويسرحون مواشهم ، فما يكون لها رعيّ إِلا لحومَهم فتشكرُ عنه كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابتهُ قطُ ( حم، هـ (١). حب ، ك - عن أبي سعيد). اروكمال ٣٨٨٧٢ - إِن يأجوج ومأجوجَ من ولدِ آدمَ ، ولو أُرسِلوا لأفسدوا على الناس معايشهم ، ولن يموت منهم رجلٌ إِلا ترك من ذريته ألفاً فصاعداً ، وإِن من ورائهم ثلاثَ أمم ، تاويل وتاريس ومنسك ( عبد بن حميد في التفسير وابن المنذر ، طب وان مردويه ، ق في البعث - عن ان عمرو ) . ٣٨٨٧٣ - إنكم تقولون: لا عدُوَّ، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدواً حتى يأتي يأجوجُ ومأجوجُ، عراضُ الوجوه ، صغارُ العيون ، (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن باب فتنة الدجال رقم ٤٠٨٠. ص ٣٤١ صهبُ الشعاف (( من كل حدب ينسلون)) كأن وجوههم المجان* المطرقة ( حم ، طب - عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن خالته ) . ٣٨٨٧٤ - بعثني الله حين أُسرِي بي إلى يأجوج ومأجوج فدعوتهم إلى دينِ الله وإِلى عبادتِهِ ، فأبوا أن يجيبوني ، فهم في النار مع من عَصى مِن ولدِ آدم وولدِ إِبليس (نعيم بن حماد في المتن - عن ان عباس ) . ٣٨٨٧٥ - ويلُ للعرب من شر قد اقتربَ! فُتِحَ من ردمِ يأجوج ومأجوجَ مثلُ هذه - وعقدَ عشرةً، قيل: أنهلِكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال: نعم، إِذا كثُر الخبثُ ( طب - عن أم سلمة عن عائشة ) . ٣٨٨٧٦ - لا إِله إِلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب ! فُتِحَ اليومَ من ردمٍ يأجوجَ ومأجوج مثلُ هذه - وحلقَ بأصبعِهِ الإبهام والتي تليها ؛ قيل: يا رسول الله! أنهلكُ وفينا الصالحون؟ قال: نَعم ، إِذا كثر الحبثُ ( ش، خ، م، ت ، هـ ـ عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة بنت أم حبيبة عن أمها حبيبة عن زينب بنت جحش ) منَّ برقم ٣٨٨٦٨. ٣٤٢ ٣٨٨٧٧ - سيوقدُ المسلمون من جمابهم وقيُّم وأرسِهِم سبع سنين - يعني يأجوج ومأجوجَ ( طب - عن النواس). خروج الديار ٣٨٨٧٨ - تخرجُ الدابةُ ومعها خلَمُ سليمان وعصا موسى فتحلو وجه المؤمن بالعصا وتخطمُ أنفَ الكافرِ بالخاتم ، حتى أن أهلَ الخوان ليجتمعون فيقولُ هذا: يا مؤمنُ! ويقولُ هذا: يا كافرُ ( حم ، ت، (١)، هـ : ك - عن أبي هريرة). ٣٨٨٧٩ - تخرج الدابةُ فَتَسِمُ الناسَ على خراطيمهم، ثم يغمرون فيكُم حتى يشتري الرجلُ الدابة ، فيقال: ممن اشترت ؟ فيقولُ : مِن الرجل المخطِّمِ ( حم - عن أبي أمامة ). ٣٨٨٨٠ - بئس الشعبُ جيادَ؟ تخرجُ الدابةِ فتصرخُ فيمعُها من بين الخافقين ( طس - عن أبي هريرة ). الاكمال ٣٨٨٨١ - مثلُ أمتي ومثلُ الدابةِ حين تخرجُ كمثلٍ حيز بُنيَ (١) أخرجه الترمذي كتاب التفسير ومن سورة النمل رقم ٣١٨٦ وق ل حسن . ص ٣٤٣ ورفعت حيطانُه وسدت أبوابُه وطُرحَ فيه من الوحشِ كلها ثم جيءٌ بالأسدِ فطُرح وسطها فارتعدت وأقبلت إلى النفقِ تلحسُه من كل جانبٍ، كذلك أمتي عند خروجٍ الدابةِ لا يفرُ منها أحدٌ إِلا مثلت بين عينيه، ولها سلطانٌ من ربنا عظيمُ ( أبو نعيم والذيلمي - عن سلمان ) . خروج النار ٣٨٨٨٢ - أما أولُ أشراطِ الساعة فنارٌ تخرجُ من المشرق فتحشرُ الناسَ إلى المغربِ ، وأما أولُ ما يأكلُ أهلُ الجنة فزيادةُ كَبَدِ حُوتٍ ، وأما : بهُ الولدِ أباه وأمه فاذا سبقَ ماء الرجل ماءَ المرأةِ نزعَ إِليه الولدُ، وإِذا سبقَ ماءِ المرأةِ ماءَ الرجلِ نَزَعَ إِليها ( حم، خ ، (١) ن - عن أنس). ٣٨٨٨٣ - لا تقومُ الساعة حتى تخرجَ نار من أرضِ الحجاز نضيء أعناقَ الإِبل بِبُصرى ( ق (٢) عن أبي هريرة). (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأنبياء باب خلق آدم (٦٠/٤). ص (٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الفتن باب خروج النار (٧٣/٩). ص ٣٤٤ الإ كمال حسـ ٣٨٨٨٤ - ستخرجُ نارٌ من حضرموت أو من بحر حضرموت قبلَ يوم القيامة تحشرُ الناسَ، قالوا: يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟ قال : عليكم بالشام ( حم ، ت : (١) حسن صحيح - عن ان عمر ). ٣٨٨٨٥ _ ستخرجُ عليكم نارٌ في آخر الزمان من حضرموت تحشرُ الناسَ ، قيل: بما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال عليكم بالشام ( حب - عن ان عمر ). ٣٨٨٨٦ - لتقصدتكم نارٌ هي اليومَ خامدةٌ في وادٍ يقال له : رهوتُ، تغشى الناسَ، فيها عذابٌ أليم، تأكلُ الأنفس والأموال تدورُ الدنيا كلها في ثمانية أيام، تطيرُ طير الريح والسحاب، حَرُّها أشد من حرّها بالنهار ، ولها ما بين السماء والأرضِ دوي كدوي الرعد القاصف ، هي من رؤسِ الخلائق أدنى من العرش ، قيل : يا رسول! أسليمةٌ هي يومئذٍ على المؤمنين والمؤمنات ؟ قال ، وأنَ المؤمنون والمؤمنات يومئذٍ؟ هم شرٌ من الحمر يتسافدون كما تتسافدُ (١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء لا تقوم الساعة رقم ٨ ٢٢ وقال حديث حسن صحيح غريب . ص ٣٤٥ البهائمُ وليسَ فيهم رجلٌ يقولُ: مَهْ مَهْ ( طب وابن عساكر - عن حذيفة بن اليمان ). ٣٨٨٨٧ - تَكونُ هجرةٌ بعد هجرة حتى يهاجِرَ الناسُ إلى مهاجرِ إبراهيمَ وحتى لا يبقى على الأرضِ إِلا شرارُ أهلِها ، تقذرُم روحُ الله وتلفظُهم أرضوم ، وتحشرُمْ النار من عدن مع القردةِ والخنازير ، تبيتُ معهم أينما بانوا ويقيلُ معهم أينما قالوا، ولها ما سقط منهم ( حم ، طب ، ك - عن عمر ) . ٣٨٨٨٨ - ستكونُ هجرةٌ بعد هجرة، فخيارُ أهل الأرض الزمُهم مهاجر إِبراهيم ، ويبقى في الأرضِ شرارُ أهلها، تلفظُهم وتقدرُمْ نفسُ الله، وتحشرم النار مع القردة والخنازير، نيتُ معهم إِذا بانوا وثقيلُ معهم إِذا قالوا ، وتأكلُ من تخلفَ ( حم - عن ابن عمر ، حم (١)، د، ك، حل - عن ان عمرو). ٣٨٨٨٩ - توشكُ أن تخرجَ نارٌ من حبسِ سيلٍ، تسيرُ سير بطيئةِ الإِبل ، تسيرُ بالنهار وتقيمُ بالليل وتغدو وتروحُ ، يقال: غدتِ النارُ أنها الناسُ اغدو ، قالت النار أيها الناس فقيلوا، راحتِ النارُ (١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في سكنى الشام رقم ٢٤٨٢. ص ٣٤٦ . أيها الناسُ فروحوا، من أدر كته أكملتهُ (حم ، ع والبغوي والباوردي وابن قائع ، طب ، ك ، حب وأبو نعيم وتعقب ، هق - عن رافع بن بشر السلمي عن أبيه ويقال له بشير ، قال البغوي: ولا أعلم له غيره). ٣٨٨٩٠ _ أخرج أهلكَ فاه يوشِكُ أن تخرجَ منه نارٌ تضيءُ أعناقَ الإِبلِ ببصرى - يعني حبس سيل ( ك وتعقب - عن أبي البداح ابن عاصم عن أبيه ) . ٣٨٨٩١ - أخرج أهلك منها - يعني من حبس سيل فانه يوشك أن تخرُجَ منه نارٌ تضيء أعناق الإِبلِ يبصرى (طب - عن عاصم بن عدي الأنصاري ). ٣٨٨٩٢ - أما إِنهم سيدعونها أحسن ما كانت - يعني المدينة ، ليت شعري متى يخرجُ نارٌ من اليمن من جبلِ الوراقِ ! تضيء منها أعناقُ الإِبل بروكاً ببصرى كضوء النهار ( حم ، ع، حب والروياني ك ، ض - عن أبي ذر ) . ٣٨٨٩٣ - تُبْعَثُ نارٌ على أهل المشرق فتحشرُمْ إِلى المغربِ، تبيتُ معهم حيث بانوا وتقيلُ معم حيث قالوا ، يكون لها ما سقطَ منهم وتخلَّفَ، تسوقهم سوقَ الجملِ الكسيرِ ( قط في الأفراد ، طب ك - عن ابن عمرو ). ٣٤٧ ٣٨٨٩٤ _ لا تقومُ الساعة حتى تخرج نارٌ من ركوبةٍ تضيء أعناق الإِبلِ يبصرى ( أبو عوانة - عن أبي الطفيل عن حذيفة ان أسيد ) . ٣٨٨٩٥ - يوشكُ أن تدعوها أحسن ما كانت ، ليت شعري متى تخرجُ نارٌ من جبل الوراق ! تضيء لها أعناقُ البختِ ببصرى ، يرون كضوء النهارِ ( ك - عن أبي ذر ). طلوع الشمس من مغربها ٣٨٨٩٦ - أولُ الآياتِ ضُوعُ الشمس من مغربها (طب - عن أبي أمامة ) . ٣٨٨٩٧ - لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فاذا طلعت فرآها الناسُ آمنوا أجمعون ، فذلك حين لا ينفعُ نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً، ولتقومنَّ الساعة وقد نشرَ الرجلان ثوبَهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويله، ولتقومنَّ وقد انصرفَ الرجلُ بلينِ لِقْحتهِ فلا يَطْعَمُه، ولتقومنَّ الساعة وهو يليطُ حوضَهُ فلا يسعى فيه، ولتقومنَّ الساعة وقد رفع أكلته ٣٤٨ إِلى فيه فلا يطعمُها ( ق، هـ (١) عن أبي هريرة). ٣٨٨٩٨ - طلوعُ الفجرِ أمانٌ لأمتي من طلوعِ الشمس من مغربها ( فر - عن ان عباس ) . ارو كمال ٣٨٨٩٩ - إِذا طلعت الشمسُ من مغربها خَرَّ إِبليسُ ساجداً ينادي ويجهر : إِلهي ! مُرِّي أن أسجدَ لمن شئتَ، فيجتمعُ إِليه زبانيتُه فيقولون: يا سيدهم ما هذا التضرعُ؟ فيقولُ : إِني سألتُ ربي عز وجل أن يُنْظِرِفي إلى الوقتِ المعلوم وهذا الوقت المعلوم ، ثم تخرجُ دابةُ الأرض من صدْعٍ في الصفا، فأولُ خطوةٍ تضعها بأنطاكية فتأتي إِبليس فتلطمُه ( طب - عن ان عمرو ) . ٣٨٩٠٠ - يجيء الريحُ التي يقبضُ اللهُ فيها نفسَ كل مؤمنٍ ثم طلوعُ الشمس من مغربها وهي الآيةُ التي ذكرها اللهتعالى في كتابه ( طب ، ك - عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد ). ٣٨٩٠١ - يجيء الريحُ التي يقبضُ الله فيها نفسَ كل مؤمنٍ أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الفتن باب خروج التار ٩/ ٧٤ ٠ ص ٣٤٩ ثم طلوعُ الشمس من مغربها وهي الآيةُ التي ذكرها الله تعالى في كتابه ( ك - عن أبي شريحة ، حسن ) . ٣٨٩٠٢ - تدري أين تذهبُ؟ فإنها تذهبُ حتى تسجدَ تحت العرش فتستأذن فيؤذنُ لها ، ويوشِكُ أن تسجدَ فلا يُقبل منها منها وتستأذنَ فلا يؤذن لها ، يقال لها : ارجعي من حيثُ جئتٍ ، فتطلعُ من مغربها، فذلك قوله تعالى: ((والشمسُ تجري لِمُسْتقرٍ لها ذلك تقدير العزيز العليم)) (خ - عن أبي ذر) (١) ٣٨٩٠٣ _ تغيبُ الشمسُ تحتَ العرش فيؤذنُ لها فترجعُ ، فاذا كانت تلكَ الليلة التي تطلعُ صبيحتها من المغربِ لم يؤذن لها فاذا أصبحت قيل لها: اطلبي من مكانك، ثم قرأ ((هل ينظرون إلا ان تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعضُ آيات ربك)» ( حم (٢) عن أبي ذر ). (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق باب صفة الشمس والقمر بحسبان ٠١٣١/٤ ص (٢) الحديث أخرجه أحمد في مسنده ( ١٤٥/٥) ص ٣٥٠ فخ الصور ٣٨٩٠٤ - الصورُ قرنٌ ينفخُ فيه (حم، د، ت، (١) ك عن ان عمرو ) . ٣٨٩٠٥ - صاحب الصور جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ( ك عن أبي سعيد ). ٣٨٩٧٦ - كيف أنعمُ وصاحبُ القرن قد التقم القرن وحنى الجبهة وأصغى السمع ينتظر متى يؤمر بالنفخ فينفخ ! قالوا كيف نصنع ؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل ، على الله توكلنا (حم حب ، ت، ك - عن أبي سعيد ، حم ، ك - عن ابن عباس ، حم، طب - عن زيد بن أرقم ، وأبو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة حل - عن جابر، والضياء - عن أنس ) (٢). ٣٨٩٠٧ - إِن صاحبيَ الصُّور بأيديها قرنان يلاحظان النظر، (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة بابما جاء في شأن الصور رقم ٢٤٣٢ وقال حسن صحيح . ص (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب ما جاء في شأن الصور رقم ~٢٤٣ وقال حديث حسن. س ٣٥١ صاحب الصور واضعٌ على فيه منذُ خُلِقَ ينتظر متى يؤمرُ أن ينفخَ فيه فينفخ ( خط - عن البراء ) . ٣٨٩٠٨ - ما بين النفختين أربعون، ثم يُنزِلُ الله من السماء ماءَ فينبتون كما ينبتُ البقلُ، وليسَ من الإِنسان شيءٍ إِلا يلى إِلا عظمٌ واحدٌ وهو عجبُ الذنبِ ، ومنه يركَّبُ الحلقُ يومَ القيامة ( ق (١) عن أبي هريرة). ارو كمال ٣٨٩٠٩ - إِن طرفَ صاحبِ الصور منذُ وكل به مستعدٌ ينظرُ نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتدَّ إِليه طرفه، كأن عينيه كوكبان دريان ( ك - عن أبي هريرة ). ٣٨٩١٠ - كيف أنعمُ وصاحبُ الصور قد التقمَ القرن وجنى الجبهةَ وأصغى السمعَ ينتظرُ متى يؤمرُ بالنفخِ فينفخُ ، قالوا يا رسول ◌ٍِّ! كيف نصنعُ؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل على اللّه توكلنا ( ص ، حم وعبد بن حميد، ت : حسن ، ع ، حب وان خزيمة وأبو الشيخ في العظمة ، ك ، ق في البعث ، ص - عن (١) أخرجه البخاري في التفسير جزء عمَّ رقم ٢٠٥/٦ . ص ٣٥٢ أبي سعيد ؛ حم ، طب - عن زيد بن أرقم ؛ حم كذا طى ، ك ، ق في البعث عن ابن عباس ؛ حل - عن جابر ؛ أبو الشيخ - عن أبي هريرة ، البُوردي - عن الارقم بن الأرقم، وقال : كذا في كتابي ولا أدري مني أو ممن حدثني ، وقال : أيوب بن زيد بن أرقم ، ص عن أنس ) منّ عزوه برقم (٣٨٩٠٦). ٣٨٩١١ - كيف أنعم وصاحبُ الصور قد التقمَ القرن وحنى ظهره ينظرُ تجاه العرشِ، كأن عينيه كوكبان دُريان ، لم يطرف قط مخافة أن يؤمر من قبل ذلك ( الخطيب - عن أنس ). البعث والحشر البعث ٣٨٩١٢ - هكذا نُبعث! يومَ القيامة (ت(١) هـ، ك - عن ان عمرو ) . ٣٨٩١٣ - قال الله تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك ! وشتعني ولم يكن له ذلك ، فأما تكذيبه إلي فزعم أبي لا أقدر أن (١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب رقم ٣٦٧٠. ص ج|١٤ ٣٥٣ م/٢٣ آعيده كما كان ، وأما شتمه إِباي فقوله لى ولد فسبحان أن أتخذ صاحبةً أو ولدًا (خ - (١) عن ابن عباس). ٣٨٩١٤ أما مررت بوادي قوم ممُحلاً ثم تمر به خضراء ثم تمر به ممحلاً ثم تمر به خضراء؟ كذلك يحيى الله المونى ( حم ، طب عن أبي رزين ). ٣٨٩١٥- ليس شىء من الانسان إِلا يبلى إلا عظم واحد وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة (هـ - عن أبي هريرة ) (٢) ٣٨٩١٦ قال الله تعالى : شتمني عبدي ابن آدم وما ينبغي له أن يشتعني ! وكذبني وما ينبغي له أن يكذبني ! أما شتبه إِاي فقوله إِن لي ولداً، وأنا اللهُ الأحدُ الصمدُ لم ألِدْ ولم أولَدْ ولم يكن لي كفواً أحدٌ ، وأما تكذيبه إِيلي فقوله: ليس يعبدُني كما بدأني ، وليس أولُ الخلق بأهونَ عليَّ من إِعادتِهِ ( حم، خ (٣) ن - عن أبي هريرة ) . (١) أخرجه البخاري في صحيح كتاب التفسير تفسير سورة البقرة (٢٤/٦) وعن ابن عباس . ص (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن باب ما بين النفختين رقم ٢٩٥٥. ص (٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير تفسير جزءعم وسورة الاخلاص ٢٠٥/٦ و ٢٢٢ وعن أبي هريرة . ض ٣٥٤ الحشر وهو نوعان : أحدهما قبل الموت، والثاني بعد الموت ، وهذه الأحاديث مركبة منهما ٣٨٩١٧ - إِن الناس يُحشرون يوم القيامة على ثلاثةِ أفواجٍ : فوجُ راكيز طاعمين كاسين، وفوجٌ تسحبُم الملائكة على وجوههم وتحشرُهُ النارَ، وفوجٌ يمشون ويسعون، ويُلقي الله الآفةَ على الظهر فلا يبقى ذات ظهرٍ حتى أن الرجلَ ليكونُ له الحديقةُ المعجبةُ يعطيها بذاتِ القتبِ لا يقدرُ عليها ( حم، ن ك - عن أبي ذر ) (١) . ٣٨٩١٨ - إِنكم تُحشرون رجالاً وركباناً وتُجرون على وجوهكم ههنا - وأومى بيده نحو الشام ( حم ، ن ، ك - عن معاوية بن حيدة ) . ٣٨٩١٩ - أولُ ما يدعى يوم القيامة آدم عليه السلام فتراءى ٠٠ ذريتُهُ فيقال: هذا أبوكم آدمُ ، فيقولُ : لبيك وسعديك ! فيقولُ: أخرج بعثَ جهم من ذريتك، فيقول: يا ربِّ ! كم أُخرجُ ؟ فيقول: (١) أخرجه النسائي كتاب الجنائز باب البعث رقم ٠٢٠٨٨ ض ٣٥٥ أخرجُ من كل مائة تسعةً وتسعين ، قالوا: يا رسولَ الله ! إِذا أخذَ منا من كل مائة تسعةٌ وتسعون فماذا يبقى منا ؟ قال: إِن أمتي في الأمم كالشعرةِ البيضاء في النورِ الأسود (خ - عن أبي هريرة ) (١). ٣٨٩٢٠ - تُحشرون حفاة عراةً (٢) غرلاً (خ(٣) عن عائشة، ت، ك - عن ابن عباس ) . ٣٨٩٢١ - تُدنى الشمسُ يوم القيامة من الخلقِ حتى تكون منهم كمقدارِ ميلٍ ، فيكون الناسُ على قدرِ أعمالِهِم في العرق، فمنهم من يكونُ إلى كعبيه ، ومنهم من يكونُ إِلى ركبتيه ، ومنهم من يكونُ إِلى حَقْويه (٤) ومنهم من يُلحِمِهُ العرق إِلجاماً (م عن المقداد (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب كيف الحشر جزء ١٣٦/٨ و ١٣٧ ٠ ص (٢) غرلاً : الغُرْل: جمع الأغرل، وهو الأقلف. والغُرْلة : القُلْفة. النهاية ٣٦٢/٣ ٠ ب (٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب كيف الشر ١٣٦/٨ و ١٣٧ ٠ ص (٤) حقويه: الحقو - بالفتح - الازار . والتحقوا أيضاً : الخصر، وشد الازار . المختار ١١٣ ٠ ب ٣٥٦ ابن الأسود ) .(١) ٣٨٩٢٢ - إِذا كان يوم القيامة أدنيت الشمسُ من العباد حتى يكون قيدُ ميلٍ أو اثنين فتصهرم الشمسُ فيكونون في العرق كقدر أعمالهم ، فمنهُم من يأخذُه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذُهُ إِلى حَقْويه، ومنهم من يُلجمه إِلجاماً ( حم ، ت - عن المقداد ) . ٣٨٩٢٣ - يعرقُ الناسُ يومَ القيامة حتى يذهبَ عرفُهم في الأرضِ سبعين ذراعاً، ويُلجمهم حتى يبلغَ آذانَهم (خ - عن أبي هريرة) (٢). ٣٨٩٢٤ - يقومُ أحدُم في رشحه إلى أنصافٍ أذنيه (خ (٣) ت، هـ - عن ان عمر ). ٣٨٩٢٥ - الكافرُ يُلجمهُ العرقُ يومَ القيامة حتى يقول: ربّ! أرحْني أُرِحْني ولو في النارِ ( خط - عن ابن مسعود ) . (١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب صفة يوم القيامة رقم /٠/٢٨٦٤ ص (٣/٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب قول الله تعالى: ألا يغظف أولئك ... ) ١٣٨/٨ ٠ ص ٣٥٧٠ ٣٨٩٢٦ - إِن الرجلَ ليلجمهُ العرقُ يوم القيامة فيقولُ: رب " أرحْني ولو إلى النارِ ( طب - عن ابن مسعود ) . ٣٨٩٢٧ - إِن العرق يومَ القيامة ليذهبُ في الأرضِ سبعين باعاً، وإنه ليبلغُ أفواه الناسِ وإِلى آذانهم (م - عن أبي هريرة ) . ٣٨٩٢٨ - كيف بكم إِذا جَمَعَك الله كما يجمعُ النبلُ في الّكتانة خمسينَ ألفَ سنةٍ لا ينظر إليكم ( طب، ك - عن ان عمرو ). ٣٨٨٢٩ - يا أيها الناس! إِنكم محشورون إِلى الله تعالى حفاةً عراةً غُرْلاً، ((كما بدأنا أولَ خلق نعيدُه)) ألا! وإِن أول الخلائق يُكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا ! وإنه يجاء برجالٍ من أمتي فيؤخذُ بهم ذاتَ الشمال فأقولُ: يا رب! أُصيحابي أصيحابي! فقال: إِنكَ لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقولُ كما قال العبدُ الصالح ((وكنتُ عليهم شهيداً ما دمتُ فيهم فلما توفيتني كنتَ الرقيبَ عليهم)» فيقال : إِن هؤلاء لم يزالوا مرةدين على أعقابهم منذُ فارقتهم ( حم، ق (١) ، ت ، ن - عن ابن عباس ) . (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب كيف الحشر رقم ١٣٦/٨ . ص ٣٥٨ ٣٨٩٣٠ - يُحشرُ الناس يوم القيامة حفاة عراةً غرلاً ، قالت عائشة : يا رسول الله ! الرجلُ والنساء جميعاً ينظر بعضُهم إِلى بعض! قال : يا عائشةُ! الأمرُ أشدُ من أن ينظر بعضهم إلى بعضٍ (ن، هـ - عن عائشة) (١). ٣٨٩٣١ - يُحشرُ الناسُ يوم القيامةِ على أرضٍ بيضاءَ عَفْراءَ كَفُرْصةِ النَّقِيّ (٢) ليسَ فيها معلمٌ لأحدٍ (ق - عن سهل ان سعد ) (٣). ٣٨٩٣٢ - يحشرُ الناسُ يوم القيامة على ثلاثٍ طرائقَ راغبين وراهبين وانان على بعيرٍ وثلاثةٌ على بعيرٍ وأربعةٌ على بعيرٍ وعشرة على بعيرٍ ، وتحشرُ بقيّهم النارُ، ثقِيلُ معهم حيث قالوا وقيتُ معهم حيث بانوا وتصبحُ معهم حيثُ أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا (ق(٤) (١) أخرجه مسلم في صحيحه بلفظه وسنده كتاب الجنة رقم ٢٨٥٩ ، ص (٢) النّقِيّ: يعني الخبز الحُوَّرَى. النهاية ١١٢/٥. ب (٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجنة باب فناء الدنيا رقم ٢٨٦١ وكتاب المنافقين باب في البعث رقم /٠/٢٧٩٠ ص (٤) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجنة باب فناء الدنيا رقم ٢٨٦١ وكتاب المنافقين باب في البعث رقم /٠/٢٧٩٠ ص ٣٥٩ ن - عن أبي هريرة ) . ٣٨٩٣٣ يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث أصناف: صنفاً مشاةً، وصنفاً ركباناً ، وصنفاً على وجوههم، [ قيل : يارسول الله ! وكيف يمشون على وجوههم؟ قال ]إن الذي أمشام على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم ، أما ! إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك (حم ، ت - عن أبي هريرة ) . ٣٨٩٣٤ - يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده ثم يقول: أنا الجبار أنا الملك، أين الجبارون؟ وأين المتكبرون (هـ - عن ابن عمر). ٣٨٩٣٥ - يطوي اللهُ السماوات يومَ القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقولُ: أنا الملكُ، أن الجبارونَ؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضينَ ثم يأخذُهن بشماله ثم يقول: أنا الملكُ، أن الجبارون؟ أن المتكبرون (م ، (١) د - عن ابن عمر ). ٣٨٩٣٦ _ يقبضُ اللهُ الأرضَ يومَ القيامة ويطوي السماواتِ بيمينهِ ثم يقولُ: أنا الملكُ! أين ملوك الأرض ( ق (٢) ن، هـ - عن أبي هريرة ، خ - عن ان عمر ). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المنافقين باب صفة القيامة رقم ٢٧٨٨ . ص (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صفات المنافقين رقم ٢٧٨٧ ٠ ص ٣٦٠