النص المفهرس

صفحات 221-240

( حم - عن أبي هريرة ) ".
٣٨٤٧٥ - ليأتينَّ على الناسِ زمانٌ يكذَّبُ فيه الصادقُ ويصدق
الكاذب، ويُخوَّنُ الأمينُ ويؤتمنُ الخؤون، ويشهدُ المرء ولم يستشهد،
ويحلِفُ وإِن لم يُستحافْ. ويكون أسمدُ الناس بالدنيا الكعَ ابنَ لَكعٍ
لا يؤمنُ بالله ورسوله ( طب - عن أم سلمة ) .
٣٨٤٧٦ - لا تقوم الساعة حتى يكون أحدُ الناس بالدنيا
لُكَعَ انَ لُكَعِ (حم، ت والضياء - عن حذيفة) (١).
٣٨٤٧٧ - يأتي على الناسِ زمانٌ الصابرُ فيهم على دينه كالقابضِ
على الجمرِ (ت - عن أنس).
٣٨٤٧٨ - تخربُ المدينةُ قبلَ يوم القيامة بأربعينَ سنةً (فر -
عن عوف بن مالك ).
٣٨٤٧٩ - يخربُ الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ( ق ت(٢)
عن أبي هريرة ).
٣٨٤٨٠ - يذهبُ الصالحون الأولُ فالأولُ، ونبقى حُثَالةٌ
كحالة الشعير أو التمر لا يبالهم اللّه تعالى بالة ( حم، خ - عن
(١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن رقم ٢٢٠٠ وقال: حسن . ض
(٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن رقم ١٩٠٠ . ض
٢٢١

مرداس الأسلمي ) (١) .
٣٨٤٨١ - يكون في آخر الزمان عبادٌ جهالٌ وقراء فسقةٌ (حل،
ك - عن أنس ) .
٣٨٤٨٢ - أسرعُ الأرضِ خرابًا يُسراها ثم يُمناها ( طس،
حل - عن جرير ) .
٣٨٤٨٣ - ليأتينَّ على الناس زمانٌ يطوفُ الرجلُ فيه بالصدقة
من الذهب ثم لا يجدُ أحداً يأخذها منه، ويُرى الرجلُ الواحدُ
يتبعهُ أربعون امرأةٌ يَلُذْنَ به من قلة الرجال وكثرة النساء ( ق -
عن أبي موسى ) (٢)
٣٨٤٨٤ - لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد ( حم
م، ت، د - عن أنس ).
٣٨٤٨٥ - لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: اللهُ اللهُ
( حم، م (٣) ت - عن أنس ).
٣٨٤ - لا تقومُ الساعةُ إلا على شرارِ الناسِ ( حم ،
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الزمان باب ذهاب الصالحين رقم ٠١١٤/٨ ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الزكاة رقم ١٠١٢ . ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الايمان رقم ٢٣٤ ٠ ص
٢٢٢
.

م
(١) عن ان مسعود ) .
٣٨٤٨٧ - لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول:
يا ليتني مكانه ( حم ، ق - عن أبي هريرة ) .
٣٨٤٨٨ - لا تقوم الساعة حتى لا يُحجّ البيتُ (ع ، ك ـ
عن أبي سعيد ) .
٣٨٤٨٩ - لا تقومُ الساعة حتى يرفعَ الركْنُ والقرآنُ (السجزي
عن عمر ).
٣٨٤٩٠ - لا تقوم الساعة حتى يكون الزهدُ روايةً والورع
لصنعاً ( حل - عن أبي هريرة).
٣٨٤٩١ - إِن أولَ هذه الأمة خيارُهم، وآخرها شرارُم، مختلفين
متفرقين ، فمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر فلتأتهِ منيتهُ وهو يأتي
الناس ما يحب أن يؤتى إليه ( حب - عن ابن مسعود ) .
٣٨٤٩٢ - ثلاثٌ إِذا رأيتهن فعند ذلك خرابُ العامر وعمارةُ
الخراب : أن يكون المعروفُ منكراً والمنكرُ معروفاً وأن يتمرس (٣)
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن رقم ٢٩٤٩. ص
(٢) يتمرس: تمرس بالشيء: احتك به. المجم الوسيط ٨٣٢. ب
٢٢٣

الرجلُ بالامانةِ تمرسَ البعيرِ بالشجرةِ ( ان عساكر - عن محمد بن
عطية السعدي ).
٣ ٣٨٤٩ - آخرُ قرية من قرى الإِسلام خراباً المدينة (ت -
عن أبي هريرة ).
٣٨٤٩٤ - آخرُ من يحشَرُ راعياً من مزبنة بريدان المدينة
ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشاً حتى إذا بلغا ثنية الوداع خَرّاً على
وجوهِهما ( ك - عن أبي هريرة).
الاكمال
٣٨٤٩٥ - يا ان مسعود! إِن للساعة أعلاماً وإِن للساعة أشراطاً
ألا! وإِن من علم الساعة وأشراطِها أن يكون الولدُ غَيْظاً، وأن
يكون لمطرُ قَيْظاً (١) وأن يقبضَ الاشرارُ قبضاً، يا ابن مسعود!
من أعلامِ الساعةِ وأشراطِها أن يُصَدَّقَ الكاذبُ وأن يكذَّب
الصادقُ، يا ابن مسعود! إِن من أعلامِ الساعة وأشراطِها أن يؤتمن
(١) قيظاً: فاظ يومنا قيطاً: اشتد حره فهو فائظ. والقيظ: صميم الصيف.
المعجم الوسيط ٧٧٠/٢ ٠ ب
٢٢٤

الخانُ وأن يخوّن الأمينُ، يا ابن مسعودٍ ! إِن من أعلام الساعة
وأشراطِها أن يواصلَ الأطباقُ وأن يقاطعَ الارحامُ ، يا ابن مسعود !
إِن من أعلامِ الساعة وأشراطِها أن يسود كل قبيلة منافقوها وكلَّ
سوقٍ فجارُها ، يا ابن مسعود ! إِن من أعلام الساعة وأشراطِها أن
يكون المؤمنُ في القبيلة أذلَّ من النقْدِ ، يا ان مسعود! إِن من
أعلامِ الساعة وأشراطِها أن تُزخرف المحاريبُ وأن تخربَ القلوبُ ،
يا ابن مسعود ! إِن من أعلام الساعة وأشراطها أن يُكتفى الرجالُ
بالرجال والنساء بالنساء ، يا ابن مسعود! إِن من أعلام الساعة وأشراطها
أن تَكنفَ المساجدُ وأن تَعاوَ المنابرُ ، يا ابن مسعود! إِن من أعلام
الساعة وأشراطها أن يُعمرَ خرابُ الدنيا ويخربَ عمرانها ، يا ابن
مسعود! إِن من أعلام الساعة وأشراطها أن تظهرَ المعازفُ وشربُ
الخمور ، يا ابن مسعود ! إِن من أعلام الساعة وأشراطِها أن تشربَ
الخمورَ ، يا ان مسعود ! إِن من أعلامِ الساعة وأشراطها أن تكثرَ
الشرطُ والهمازونَ والغمازونَ واللمازونَ ، يا ابن مسعود! إِن من أعلامِ
الساعة وأشراطها أن تكثُرَ أولادُ الزنا ( طب - عن ان مسعود).
٣٨٤٩٦ - الأمارات خرزات منظومات يسلك ، فإذا انقطع
السلك تبع بعضه بعضاً (ك - عن أنس).
٢٢٥
ج/١٤
م/ ١٥

٣٨٤٩٧ - إِذا استحلت هذه الأمة الخمرَ بالنبيذ والرّبا بالبيعِ
والسُّحتَ بالهديةِ واتجروا بالزكاةِ فعند ذلك هلاكُهم ليزدادوا إِماً
( الديلمي - عن حذيفة ) .
٣٨٤٩٨ - إِذا استحلت أمتي خمساً فعليهم الدمارُ : إِذ ظهرَ فيهم
التلاعُنُ، ولَبِسوا الحرير، واتخذوا القيناتِ، وشربوا الخمور، واكتفى
الرجالُ بالرجال والنساء بالنساءِ ( هب من طريقين - عن أنس ، وقال
كل من الإِسنادين غير قوى غير أنه إِذا ضم بعضه إلى بعض
أخذ قوة ).
٣٨٤٩٩ - إِذا استغنى النساء بالنساء والرجالُ بالرجال فبشرهم بريحٍ
جراءَ تخرجُ من قبل المشرقِ فَيُمسخُ بعضهم ويخسفُ بعضٍ، ذلك
بما عصوا وكانوا يعتدون ( الديلمي - عن أنس ).
٣٨٥٠٠ - لا تذهبُ الدنيا حتى يستغني النساء بالنساء والرجالُ
بالرجال ، والسحاقُ زنا النساء فيما بينهن (الخطيب وابن عساكر - عن
أيوب بن مدرك بن العلاء الحنفي عن مكحول عن وائلة وألس ،
وأوب متروك ) .
٣٨٥٠١ - إِذا اقترب الزمانُ كثر لبسُ الطيالسة، وكثرت التجارة
وكثر المالُ، وعُظْمِ ربْ المالِ لماله، وكثرتِ الفاحشة ، وكانت
٢٢٦

وكانت إِمارةُ الصبيان، وكثُر النساء ، وجارَ السلطان ، وطُفِفِ في
المكيال والميزان ، فيربي الرجلُ جرواً خيرٌ من أن يُربي ولداً له،
ولا يوقرٌ كبيرٌ ولا يرحمُ صغيرٌ، ويكثرُ أولادُ الزنا حتى أن
الرجلَ ليغشى المرأة على قارعة الطريق ، ويلبسون جلود الضأن على
قلوبِ الذّابِ ، أمثلُهم في ذلك الزمان المداهِنُ ( طب ، ك وتعقب
عن منتصرين بن عمارة بن أبي ذر عن أبيه عن جده ).
٣٨٥٠٢ - إِذا ظهر فيكم مثلُ ما ظهرَ في بي إِسرائيل ، إِذا
كانتِ الفاحشةُ في كباركم، والملكُ في صغاركم، والعلمُ في رُؤالكم
( حم، ع، هـ - عن أمس، قال: قيل يا رسول الله ! متى ندع
الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ؟ قال - فذكره ، ولفظ ع: إِذا
ظهرَ الادهانُ في خياركم، والفاحشة في شراركم، وتحول الملكُ في
صغارِكٍ ، والفقهُ في رُذَالتكم)(١).
٣٨٥٠٣ - إِذا اقتربَ الساعة تقارب الزمانَ ، فتكون السنة
كالشهرِ والشهرُ كالجمعة، والجمعة كاحتراق السَّعُفَةِ في النارِ (ع -
عن أبي هريرة).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن رقم ٤٠١٥ وقال في الزوائد : إسناده
صحيح رجاله ثقات . ص
٢٢٧

٣٨٥٠٤ - لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان ، فتكون السنة
كالشهر، ويكون الشهرُ كالجمعة ، وتكون الجمعة كاليوم ، ويكون
اليوم كالساعة ، وتكون الساعة كاحتراق السَّعفةِ ( حم ، حل -
عن أبي هريرة ).
٣٨٥٠٥ - إذا تقارب الزمانُ أناخ بكم الشُّرْف (١) الجونِ،
فتن كقطع الليل المظلمِ ( نعيم بن حماد في الفتن ، طب عن أبي
هريرة، وهو ضعيف).
٣٨٥٠٦ - إِذا تقارب الزمان انتقى الموتُ خيار أمتي ، كما ينتقي
أحدكم خيارَ الرَّطَبِ من الطبقِ ( الرامهرمزي في الأمثال - عن أبي
هريرة ، وفيه يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب عن أبيه ،
قال أحمد : ليس بثقة).
٣٨٥٠٧ - إذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أو كورها
يعجبُ الناسُ من زيِّم فقد أظلتِ الساعة ( نعيم بن حماد في الفتن
عن حفصة ).
٣٨٥٠٨ - إذا ضُيعت الأمانة فانتظر الساعة، قيل : كيف
(١) الشّرق: جمع مشارف، يريد فتناً متصلة الأوقات متطاولة المدد شبهت
بمسانٍ النوق. الجُون: جمع جتونْ، وهو الأسود الفائق(٢٣٤/٢.ب
٢٢٨

إِضاعتُها؟ قال: إِذا أسندَ الأمرُ إِلى غير أهله فانظرِ الساعة (خ ...
عن أبي هريرة).
٣٨٥٠٩ _ تجيء ريحٌ بين يدي الساعة يُقبضُ فيها روحُ كل
مؤمن (م، ك، خ - عن عياش بن أبي ربيعة ).
٣٨٥١٠ - إن أمام الدجال سنين خداعةً! يُكذبُ فيها الصادق
ويُصدقُ فيها الكاذبُ، ويِخوَّنُ فيها الأمينُ ويؤتمنُ فيها الخاْنُ ،
ويتكلم فيها الرويضةُ ، قيل : وما الروبيضة ؟ قال : الفاسقُ يتكلمُ
في أمرِ العامة ( حم - عن أنس).
٣٨٥١١ - إِن بين يدي الساعة سنين خداعةً، يُتَّهم فيها الامين
ويؤتمنُ الحان ويُصدقُ فيها الكاذبُ ويكذب فيها الصادق، ويتكلم
فيها الروبيضة ، قال ، يا رسول ! وما الروبيضة ؟ قال السفيه ينطقُ في
أمرِ العامة ( طب والحاكم في الكنى وابن عساكر - عن عوف بن
مالك الأشجعي ).
٣٨٥١٢ - إن بين يدي الساعة فتنا كأنها قِطَعُ الليل المظلم،
يصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً
يبيعُ قومٌ أخلاقهم بعرضٍ من الدنيا يسيرٍ ( حم ونعيم بن حماد في
الفتن ، حل - عن النعمان بن بشير).
٢٢٩

٣٨٥١٣ - إِن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح
الرجلُ فيها مؤمناً ويمسي كافراً ، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيعُ
فيها قومٌ دينهم بعرضٍ من الدنيا (طب- عن ابن عباس).
٣٨٥١٤ _ إن بين يدي الساعة تسليم الخاصةِ وفُشُوَّ التجارة
حتى نعينَ المرأةُ زوجها على التجارة، وقطعَ الأرحام ، وظهور شهادة
الزور ، وكتمان شهادة الحق ، وظهور القلم ( حم ، ك - عن
ابن مسعود ).
٣٨٥١٥ - إِن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين
المرأةُ زوجها على التجارة وحتى يخرجُ الرجلُ بماله إلى أطراف الأرض
فيرجعَ فيقول : لم أربح شيئاً (ك - عن ابن مسعود).
٣٨٥١٦ - إِن بين يدي الساعة فتناً كقطعِ الليل المظلم، فتناً
كقطع الدخان ، يموتُ فيها قلب الرجل كما يموتُ بدنه، يصبح الرجل
فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيعُ فيها
أقوامٌ أخلاقهم ودينهم بعرضِ الدنيا ( ابن سعد ، حم ، طب ، ك -
عن الضحاك بن قيس).
٣٨٥١٧ - إِن بين يدي الساعة ثلاثَ سنوات، تمسكُ السماء
أول سنةٍ ثلثَ قطرِهِا والأرضُ ثلثَ نباتِها ، والسنةُ الثانية
٢٣٠

تمسكُ السماء ثلثي قطرِها والأرضُ ثلثي نباتِها، والسنة الثالثة "عنكُ
السماء قطرها والأرضُ نباتها حتى لا يبقى ذو خفٍ ولا خافرٍ ، إِن
يخرُجْ - يعني الدجال - وأنا فيكم فأنا حجيجُه وإلا فان الله عز وجل
خليفتي على كل مؤمنٍ ، قالوا : يا رسول الله ! فما يجزيء المؤمنَ ؟
قال: ما يجزىء الملائكة : التسبيحُ والتحميدُ والتهليلُ ( طب - عن
أسماء بنت نريد).
٣٨٥١٨ - تكونُ قبل خروج المسيحِ الدجال سنواتٌ خداعةٌ،
يكذبُ فيها الصادقُ ويصدقُ فيها الكاذب ، ويؤتمنُ فيها الحائْنُ
ويُخون فيها الأمين ، ويتكلم الروبيضةُ - الوضيع عن الناس ( نسيم
ابن حماد في الفتن - عن أبي هريرة) .
٣٨٥١٩ - تَكونُ أمام الدجال ستون خداعةٌ، يكثر فيها المطرُ
ويقلُ النبتُ، ويكذبُ فيها الصادقُ ويصدقُ فيها الكاذبُ، ويؤتمن
الخائن ويخون فيها الأمين، وينطقُ فيها الروبيضة ، قيل: يا رسول الله؟
وما الروبيضة ؟ قال : من لا يوبهُ له (طب - عن عوف بن مالك).
٣٨٥٢٠ - إِن من أشراط الساعة أن يفشوَ المالُ، ويكثر القلمُ
وتفشُوَ التجارة ، ويظهرُ الجهل، ويبيعَ الرجلُ البيعَ فيقول: لا حتى
استأمِرَ تاجر بي فلان، ويلتمسَ في الحي العظيمُ الكَاتِبُ فلا يوجدُ
٢٣١

( حم ، ن - عن عمرو بن تغلب ).
٣٨٥٢١ - إِن من إِشراط الساعة أن يُرفعَ العلمُ ويظهرَ الجهل
( إن النجار - عن ابن عمر) .
٣٨٥٢٢ - إِن من علامات البلاء وأشراط الساعة أن تعزُبَ (١)
المقولُ، وتَنقُصَ الأحلامُ، ويكثرَ القتل ، ويُرفع علامات الخيرِ،
ونظهرَ الفتنُ (طب - عن ابن عمر ).
٣٨٥٢٣ - إِن من علامات البلاء وأشراط الساعة أن تعزب
العقولُ، وتنقصَ الأحلامُ، وترفعُ علامات الحق، ويظهرَ الظلمُ
( نعم بن حماد في الفتن - عن كثير بن مرة مرسلا).
٣٨٥٢٤ _ يوشكُ العلم أن يُرفعَ - قالها ثلاثاً ، قال زيد بن
لبيد: وكيفَ يُرفع العلم منا وهذا كتاب الله بين أظهرنا قد قرأناه
ويُقرِئِه أبناؤنا أبناءهم! فقال : ثكلتك أمك يا زيد بن لبيد! إِن
كنتُ لأعدك من فقهاء أهل المدينة ! أوليس هؤلاء اليهود والنصارى
عندم التوراة والإنجيل فما أغنى عنهم! إِن الله ليس يذهبُ بالعلم برفعٍ
ولكن يذهبُ بحملتِهِ ، لا قل ما قبض الله عالماً من هذه الأمة إلا
٠
(١) تعزُب: عزب الشيء عزوباً: بعد وختفي. المعجم الوسيط ٥٩٨/٢. ب
٢٣٢

كان ثغرة في الإِسلامِ لا تُسَدُّ بمثله إلى يوم القيامة ( ابن عساكر
عن أبي شجرة ).
٣٨٥٢٥ - يقبضُ الله العلماء ويقبض العلمَ منهم فينشأُ أحداثٌ
ينزو بعضُهم على بعض نزو العير على العير ، ويكون الشيخُ فيها
مستضعفاً (طس - عن أبي سعيد).
٣٨٥٢٦ - يسري على كتاب الله تعالى ليلاً فيصبحُ الناسُ
ليس منه آيةٌ ولا حرفٌ في جوف مسلمٍ إِلا تُسخت ( الديلمي -
عن حذيفة وأبي هريرة معاً ).
٣٨٥٢٧ - لا تقوم الساعة حتى يرجعَ القرآن من حيثُ جاء
فيكون له دويٌّ حول العرش كدوي النحل فيقول الرب عز وجل:
مالك ؟ فيقولُ: منكَ خرجتُ وإليك أعودُ ، أُثلى فلا يسلُ بِي ،
فعند ذلك يرفعُ القرآنُ ( الديلمي - عن ان عمرو).
٣٨٥٢٨ - إِن من أشراط الساعة الفحش والتفحش ، وسوءً
الجوار ، وقطعَ الأرحامِ ، وأن يؤتمنَ المانُ ويُخوَّن الأمينُ، ومثلُ
المؤمنِ كمثلِ قطعةِ الذهب الجيد أوفدَ عليها فخلصت وأوزنت قلـ
تنقص ، ومثلُ المؤمن كمثل النحلة أكلت طيباً ووضعت طيباً، ألا!
إن أفضل الشهداء المقسطون ، ألا ! إِن أفضلَ المهاجرين من هَجر
٢٣٣

ما حَرَّم الله عليه ، ألا ! إِن أفضلَ المسلمين من سَلِمَ المسلمون من
لسانه وبده، ألا ! إِن حوضي طوله كعرضه أبيض من اللبن وأحلى من
العسل ، آنيتُه عدد النجوم من أقداحِ الذهب والفضة ، من شرب
منه شربةً لم يظمأ آخر ما عليها أبداً ( الخرائطي في مكارم الأخلاق -
عن ابن عمر ).
٣٨٥٢٩ - إِن من أشراطِ الساعة أن يغلب على الدنيا لُكعُ بن
لكعٍ ، وأفضل الناس مؤمنٌ بين كريمين (العسكري في الامثال - عن
عمر ، ورجاله ثقات ) .
٣٨٥٣٠ - لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع بن لكعٍ (حم،
ش ، طب. عن أبي بردة بن نيار ، نعيم بن حماد في الفتن - عن أبي
بكر بن حزم مرسلا).
٣٨٥٣١ _ لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى يكون أسعدُ الناس
بالدنيا لكعُ بن لكمٍ ( طس، ص - عن أنس).
٣٨٥٣٢ - لا ينقضي الدنيا حتى تكون للكعبين
لكع
( طب - عن أنس ).
٣٨٥٣٣ - يوشك أن يكون أسعدُ الناس في الدنيا لَكُمُ بنُ لَكِ،
٢٣٤

وأفضل الناس يومئذٍ مؤمنٌ بين كريمين ( العسكري في الامثال
والديلمي .. عن أبي ذر ، وسنده حسن).
٣٨٥٣٤ - إِن من أشراط الساعة إِخراب العامر وإعمار الحراب.
وأن يكون الغزوُ فداءَ وأن يتمرس الرجلُ بأمانته كما يتمرسُ
البعيرُ بالشجرةِ ( البغوي وان عساكر - عن عروة بن محمد بن
عطية - عن أبيه).
٣٨٥٣٥ - إِنها أماراتٌ من أماراتٍ بين يدي الساعة قد أوشك
الرجلَ أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطُه ما أحدث أهله
بعده ( حم - عن أبي هريرة ).
٣٨٥٣٦ _ تخرب الأرضُ قبل الشام بأربعين سنةً (كر - عن
عوف بن مالك ).
٣٨٥٣٧ - ترجفُ المدينة ثلاث رجفاتٍ فيخرجُ منها كل منافق
وكافرٍ ( طب - عن أنس ).
٣٨٥٣٨ - تكثرُ الصواعقُ عند اقترابِ الساعة حتى يأتي الرجلُ
القوم فيقول: من صَعَق تلكم الغداةَ؟ فيقولون: صعق فلانٌ وفلانٌ
( حم وأبو الشيخ في العظمة ، ك - عن أبي سعيد).
٢٣٥

٣٨٥٣٩ - سِتٌ فيكم أيتُها الأمة! موت نبيكم - واحدةٌ،
ويفيض المالُ فيكم حتى أن الرجل ليُعطى عشرة آلاف فيظل يتسخطها -
تَتان ، وفتنةٌ تدخلُ بيت كل رجل منكم - ثلاث، وموت كقاص
الغنم - أربعٌ، وهدةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر ليجمعون لكم
تسعة أشهر كقدرِ حملِ المرأةِ ثم يكونون أولى بالغدر منكم - خمس،
وفتحُ مدينة - ستٌ ، قيل: أي مدينةٍ ؟ قال : قسطنطينية ( حم -
عن ابن معمرو).
٣٨٥٤٠ - يا عوفُ! احفظ خلالاً ستاً بين يدي الساعة :
إِحداهن موني ، ثم فتحُ بيت المقدس ، ثم داء يظهر فيكم يستشهدُ
ه ذراريكم وأنفسكم ويُزكى به أموالكم، ثم تكونُ الاموال فيكم
حتى يُعطى الرجل مائة دينار فيظلُّ ساخطاً، وفتنة تكون بينكم
لا يبقى بيت مسلم إلا دخلته ، ثم يكون بينكم وبين بي الاصفر
هدئة فيغدرون فيسيرون في ثمانين غاية تحت كل غاية أننا عشر ألفاً .
زاد طب : فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة
يقال لها دمشق ( هـ ، طب ، ك، ونعيم بن حماد في الفتن - عن عوف
ان مالك الاشجعي ، ك - عن أبي هريرة ).
٣٨٥٤١ - ينزل المسلمون أرضاً يقال لها ((الجابيةُ)) فتكثرُ
٢٣٦

بها أموالهم ودوابهم، فَيُبعثُ عليهم جربٌ كالدملِ تزكو فيه
أعمالُهم ويستشهدُ فيه أبدانُهم (ع وابن عساكر - عن أبي أمامة
عن معاذ ).
٣٨٥٤٢ - ما المسؤلُ عنها بأعلَمَ من السائل، وسأخبرك عن
أشراطِها : إِذا ولدتِ الأمة ربتها فذاك من أشراطها ، وإذا كانت
الحفاةُ العراة رؤس الناس فذاك من أشراطِها ، وإِذا تطاول رعاةُ البهم
في البنيان فذاك من أشراطها ، في خمسٍ من الغيب لا يعلمُهن إِلا
الله ﴿ إن الله عنده علم الساعة﴾ الاية ( حم، خ، م، هـ - عن
أبي هريرة أن رسول الله عَّ سُئل: متى الساعة؟ قال - فذكره،
م، د، ن - عن عمر ، ن - عن أبي هريرة وأبي ذر معاً، حل -
عن أنس ).
٣٨٥٤٣ - لا يعلمُها إِلا الله ولا يَجلها لوقتها إِلا هُو ولكن
H
سأحدثكم بمشاريطها وما بين يديها ، ألا ! إِن بين يديها فتناً وهرجاً ،
قيل: يا رسول الله ما الهرجُ؟ قال: هو بلسان الحبشة القتلُ ، وأن
يُلقى بين الناس التناكرُ فلا يعرف أحدٌ، وتحفّ قلوب الناس،
ويبقى رِجْرجةٌ (١) لا تعرف معروفاً ولا تنكرُ منكراً. ( طب وان
مردويه - عن أبي موسى).
(١) أراد رذالة الناس ورعاعهم الذين لا عقول لهم. النهاية (٢°١٩٨). ص
٢٠٣٧

٣٨٥٤٤ _ علمها عند ربي لا يجليها لوقتِها إِلا هُو ولكن سأخبركم
بمشاريطها وما يكون بين يديها : إِن بين يديها فتنةً وهرجاً ، قالوا :
يا رسول الله! الفتنة قد عرفناها فالهرجُ ما هو ؟ قال : بلسان الحبشة
القتلُ، ويُلقى بين الناس التناكرُ فلا يكادُ أحد أن يعرف أحداً.
( حم، ص - عن حذيفة، قال: سُئِلَ رسول الله عَّةٍ عن الساعة
قال - فذكره).
٣٨٥٤٥ - لا تقوم الساعة حتى يكثُرَ الهرجُ، قيل: وما
المهرجُ ؟ قال : القتلُ ( حل - عن أبي موسى).
٣٨٥٤٦ - إِن بين يدي الساعة المهرجَ، قيل: وما الهرجُ؟ قال:
القتلُ ، وما هو قتل الكفارِ ولكن قتلُ الأمةِ بعضِها بعضاً حتى أن
الرجل يلقى أخاه فيقتله ، يُنتزعُ عقولُ أهلِ ذلك الزمان ويخلفُ له
هباء من الناس ، يحسبُ أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيءٍ
( حم، هـ، طب وابن عساكر - عن أبي موسى).
٣٨٥٤٧ _ لا تقومُ الساعة حتى يقتل الرجلُ أخاه (ك في تاريخه
عن أبي موسى ).
٣٨٥٤٨ - لا تقوم الساعة حتى تعود أرضُ العرب مروجاً
وأنهاراً، وحتى يسير الراكبُ بين العراق ومكة لا يخف إِلا ضلال
٢٣٨

الطريق ، وحتى يكثرَ المهرجُ ، قالوا : وما الحرجُ يا رسول الله ؟
قال : القتلُ ( حم - عن أبي هريرة ) .
٣٨٥٤٩ - لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً
وأنهاراً ( ك - عن أبي هريرة ).
٣٨٥٥٠ - لتنزلن طائفةٌ من أمتي أرضاً يقال لها البصرة يكثر
بها عددهم ويكثر بها نخلُهم ثم يجيء بنو قنطوراء عراضُ الوجوه
صغارُ العيون حتى ينزلوا على جسرٍ لهم يقال لها دجلة ، فيتفرق
المسلمون ثلاث فرق: أما فرقةٌ فتأخذُ بأذناب الإِبل وتلحق بالبادية
فتهلكُ، وأما فرقةُ فتأخذُ على نفسها فكفرت فهذه ونك سواء ،
وأما فرقةٌ فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون ، فقتلام شهداء
ويفتحُ الله على بقيتها ( حم في البعث - عن أبي بكرة، وسنده لين).
٣٨٥٥١ _ يوشكُ خيل الترك مخرمة أن تُربط بسعفٍ نخلٍ
نجدٍ ( ان قانع - عن عامر بن وائلة عن حذيفة بن أسيد).
٣٨٥٥٢ - يجيء قومٌ صغارُ العيون عراض الوجوه كأن
وجوهَم الجحفُ فيحلقون أهل الإِسلام بمنابت الشيحٍ كأني أنظرٌ
إليهم وقد ربطوا خيولهم بسوراي المسجدِ ، قيل: يا رسول الله! ومن
م ؟ قال : التركُ ( ك - عن بريدة ).
٢٣٩

٣٨٥٥٣ - مدينةُ هرقلَ يفتحُ أولاً (حم - عن ابن عمرو).
٣٨٥٥٤ - معقلُ المسلمين من الملاحم دمشق، ومعقِلُهم من
الدجالِ بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوجَ الطور ( ش -
عن ابن الزاهرية مرسلا).
٣٨٥٥٥ - من أشراط الساعة الفحش والتفحش ( طس، ص -
عن أنس ).
٣٨٥٥٦ _ من أشراطِ الساعة أن ترى الرعاةَ رؤسَ الناس،
وأن ترى الحفاة العراة رماء الشاء يتباهون في البنيان ، وأن تلد الأمة
ربِّها وربَّتها ( الحارث ، حل - عن أبي هريرة).
٣٨٥٥٧ - من أشراط الساعة أن يُؤْمن الخائنُ ويُخوّن الأمين
( الخرائطي في مكارم الاخلاق - عن ابن عمرو ).
٠
٣٨٥٥٨ - من أشراط الساعة سوء الجوار، وقطيعةُ الأرحام ،
وتعطيلُ السيوف عن الجهاد ، وأن تُختلَ الدنيا بالدينِ ( الديلمي - عن
أبي هريرة ) .
٣٨٥٥٩ - من أشراط الساعة أن يملكَ من ليس أهلاً أن
عِلِكَ ، ويُرْفعَ الوضيعُ، ويُنَضعَ الرفيعُ ( نعيم بن حماد في الفتن
عن كثير بن مرة مرسلا).
٢٤٠