النص المفهرس
صفحات 81-100
٣٧٩٩٤ - عن الزبير بن العوام أن رسول الله عَ ◌ّهُ قتَلَ رجلاً من قريشٍ يومَ فتح مكة وقال : لا يُقْتلُ أحدٌ من قريشٍ بعد اليومِ صبراً إِلا قاتلُ عثمان فاقتلوه ، فان لم تقتلوه فأبشِروا بذبحٍ مثل ذبحِ الشاةِ (عد، كر). ٣٧٩٩٥ - ( مسند ألس﴾ أنانا رسولُ الله عَ﴾ ونحن في بيتِ رجلٍ من الأنصار فأخذ بعضادفي الباب ثم قال: الأمةُ من قريشٍ (ش). ٣٧٩٩٦ - عن أنس: خطبنا رسولُ الله مَّ يوم الجمعة فقال: يا أيها الناسُ! قدّموا قريشاً ولا تَقَدَّموها، وتعلموا منها ولا تُعلموها قوةُ رجلٍ من قريشٍ قوةُ رجلين من غيرِمٍ، وأمانةُ رجلٍ من قريشٍ تَعدِلُ أمانةً رجلين من غيرهم، يا أيها الناسُ ! أوصيكم بحبٍ ذي أقربها أخي وان عمي علي بن أبي طالب ، فانه لا يحبهُ إِلا مؤمنٌ، ولا يغضهُ إِلا منافقٌ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضَهُ فقد أبغضني ، ومن أبغضَنَي عذبهُ الله عز وجل (ان النجار). ٣٧٩٩٧ - عن أنس قال : كنا في بيتٍ من الأنصار فأتانا رسولُ اللهِ وَّ وكُلُ إِنسانٍ منا أَخَّرَ عن مجلسه ليجلس إليه رسولُ اللّهِ وَّةٍ، فقامَ على البابِ فوضع يده على عضادتي الباب ٨١ ج|١٤ ٦/٢ فقال: الأمةُ من قريش، ولهم عليكم حقٌ ولكم علهم حَقٌ مثل ذلك ما إِن عملوا بثلاث: إِن حكموا عدلوا ، وإِن عاهدوا وفوا ، وإن استُرحهموا رَحِمُوا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين ( ابن جرير). بنو هاشم ٣٧٩٩٨ - ﴿ مسند عمان﴾ عن سالم بن أبي الجعد قال: قال عثمان : إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمكرم بني هاشم ( خط في الجامع ). ٣٧٩٩٩ - عن جبير بن مطعم قال: قَسمَ رسولُ الله عَالم سَهْمُ ذوي القربى من خيبرَ على بني هاشم وبني المطلب ، فمشيتُ أنا وعثمانُ بن عفان حتى دخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله ! هؤلاءِ أخوتُك من بني هاشم لا نُشْكِر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم، أرأيت إِخوقنا من في المطلب أعطيتَهم دوننا وإِنما نحنُ وم بمنزلةٍ واحدةٍ في النسبِ ، فقال: إِنهم لم يفارقونا في الجاهلية ولا الإِسلامِ (ش) وفي لفظ: إنهم لم يفارقوبي في جاهلية ولا إِسلام ، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيءٌ واحدٌ وشبك بين أصابعه (أبو نعيم). ٨٢ هزيل ٣٨٠٠٠ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن أسماء بنت أبي بكر قالت: إِن أبي أبا بكرٍ قال: إِن خيرَ مواضعَ أَنْقَلْنَ رقابَ الإِبل نساء هذيلٍ (عب). عنزة ٣٨٠٠١ - ( مسند عمر﴾ عن حنظلة بن نسم أن عمرَ سأله : ممن أنتَ ؟ فقال: من عنزة، فقال: سمعتُ رسول الله عَّه يقولُ: عنزةُ حيٌّ من ههنا مُبْغى عليهم منصورون ( حم، ع، طس ، ص ) (١) . صَلى الله ٣٨٠٠٢ - عن عمر قال: لولا أني سمعتُ رسول الله وَال يقولُ : إِن الله سينعُ الدينَ من نصارى ربيعة على شاطيء الفرات ، (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٥١/١٠) وقال رواه أبو يعلى في الكبير والبزار واحد اسناد أبي يعلى رجاله ثقات كلهم . ص ٨٣ ما تركتُ بها عربياً إِلا قتلتُهُ أو يُسْلِمُ (أبو عبيد في الأموال، ن، ع والشاشي وابن جرير، ص). ٣٨٠٠٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن خالد ن معدان أن عمر بن الخطاب كتبَ إِلى يزيد أن أبعثْ جيشاً وادفع لواءهم إلى رجلٍ من ربيعة ، فأني سمعتُ رسول الله عٍَّ يقولُ: لا يهزمُ جيشٌ لواؤُم مع رجلٍ من ربيعة ( أبو أحمد الدهقاني في الثاني من حديثه ، ورجاله ثقات ). فیی ٣٨٠٠٤ - عن عمر قال: قيسٌ ملاحمُ العربِ (ش). ٣٨٠٠٥ - عن أبي سعيد أن رسولَ الله وٍَّ قال: اللهم: أذِلَّ قيساً ، فان ذُلهم عِزُ الإِسلام وعزَّم زلْ الإِسلام (كر). العرب ٣٨٠٠٦ - عن على قال: أسندتُ الني مٍِّ إلى صدري فقال: يا علي! أوصيك بالعربِ خيراً (البزار، طب)(١). (١) أو د. الهيتمي في مجمع الزوائد (٥٢/١٠) وقال رجال البزار وثقوا على ضعفهم . ص ٨٤ بْو أسر ٣٨٠٠٧ - عن الشعبي قال : كانت لبني أسد لَستُ خصال لا أعلمها كانت لحي من العرب : كانت منهم امرأةٌ زوجَها الله نبيه تٍَّ والسفيرُ بينهما جبريلُ، وكان أولَ لواء عُقِد في الإِسلام لواء عبد الرحمن بن جحش الأسدي ، وكان أولَ مغمٍ قُسِمَ في الإِسلام مَغْمُ عبدِ الله بن جحش ، وكان منهم رجلٌ يمشي بين الناس مقنعاً وهو من أهلِ الجنة عكاشة بن محصن الأسدي ، وكان أولَ من بايع بيعةَ الرضوان أبو سنان عبدُ الله بن وهب فقال: يا رسول الله ! ابسطْ يدكَ أبايعك ، قال : على ماذا ؟ قال : على ما في نفسِك، قال: وما في نفسي ! قال : فتحُ أو شهادةُ ، قال : نعم ، فبايعهُ ، فجعل الناسُ يبايعون ويقولون : على بيعة أبي سنانٍ ، وكانوا سبعاً من المهاجرين ( كر ، وسنده صحيح). الأشعريون ٣٨٠٠٨ - عن يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد عن أبيه قال: بعث النبي عَّهُ سريةً فيها الأزدُ والأشعريون فننِموا وسَلِوا فقال النبي صَّةٍ: أَنتَكُم الأزدُ والأشعريون حسنة وجوهُهم ، طيبة ٨٥ أفواهُهم ، لا يغُّون ولا يجبُنون ( أبو نعيم وقال: هذا وم ، وصوابه: عبد الله بن جراد أنه قال: بعث النبي ◌ُّ سرية). ٣٨٠٠٩ - ((مسند أنس)) إِن رسول الله وُّ قال: يقدمُ عليكم قومٌ م أرقُ أفئدةٌ، فقدمَ الأشعريون وفيهم أبو موسى فجعلوا يرتجزون ويقولون : (ش). محمداً وجزيه غدا نَلْقى الأحبه بنو سلمة عَّهِ قال: منْ سيدُ كم ٣٨٠١٠ - عن جابر بن عبد الله أن النبي يا بني سلمة؟ قالوا: جدُ بن قيس على بُخْلٍ فيه، وأىّ داء أدوا من البخل ! بل سيدُكم الأبيضُ بشرُ بن البراء (أبو نعيم). أصحاب العقبة ٣٨٠١١ - ((مسند حذيفة بن اليمان)) عن أبي الطفيل قال : كان حذيفةَ وبين رجلٍ من أهل العقبةِ بعضُ ما يكون بين الناس فقال: أنشدُك الله كم كان أصحابُ العقبة ؟ فقال أبو موسى الأشعري: قد كنا نُخْبَرُ أنهم أربعةَ عشر ، فقال حذيفةُ : فان كنتَ فيهم فقد ٨٦ كانوا خمسةَ عشر ، أشهدُ بالله أن اثنى عشر منهم حزبُ اللهِ ورسوله في الحياة الدنيا ويوم تقومُ الأشهادُ (ش). بنو أمية ٣٨٠١٢ - عن ان عباس قال: لا يزالُ هذا الأمرُ في بني أميةَ ما لم يختلف بينهم رمحان فاذا اختلف رمحانِ بينهم خرجت منهم إِلى يومِ القيامة ( نعيم). ٣٨٠١٣ - عن ان مسعود قال: إِن لكل من آفةً، وآفةُ هذا الدين بنو أمية ( نعم ان حماد في الفتن). مُتَّ بني أمية ٣٨٠١٤ - عن سعيد بن المسيب قال : رأى النبي على منابرهم فساءه ذلك فأوحى الله إليه إِنما دنيا أُعطوها، فقرَّت عينُه وهو قوله تعالى ((وما جعلنا الرءيا التي أرسناك إِلا فتنةً للناسِ)) (ان أبي حاتم وان مردويه، في الدلائل، كر). نو أسامة ٣٨٠١٥ - عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله عَّه: بنو أسامة مني وأنا منهم ، حَسْبما رأيتموهم فاعرِفوا لهم حقَّهم وفَضِلوم ( قط ٨٧ في الأفراد ). بنو مدلج ٣٨٠١٦ - عن خالد بن عبد الله ن حرملة المدلجي قال : وقف رسولُ الله ◌َّ بسفان فقال رجلٌ : هل لك في عقائلِ النساءِ وأدمٍ الإِبل من بي مدلج ؟ وفي القوم رجلٌ من ني مدلج فعرف ذلك في وجهه، فقال رسولُ الله عَّةٍ: خيرُ القومِ المدافعُ عن قومه مالم يأثم (طب وأبو نعيم). أسهم وغفار ٣٨٠١٧ - ﴿ مسند خفاف بن إِماء الغفاري ﴾ صلى بنا رسول الله عٍَّ فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة قال: أسلمُ سالمها الله! وغفارُ غفر اللهُ لها ! ثم أقبل فقال: لستُ أنا قلتُ هذا ولكن الله قاله ( ش). ٣٨٠١٨ - ﴿ مسند سلمة بن الأكوع ﴾ عن إياس بن سلمة بن الأكوع قال: أصاب أسلمَ وجعٌ فقال رسولُ الله عَّاء: يا أسلمُ ابدوا ، قالوا: يا رسول الله عٍَّ! فكرهُ أن ترتدَّ ونرجعَ على ٨٨ أعقابنا، فقال رسولُ الله عرّةٍ: أنتم باديلُنا ونحن حاضرتُكم، إِذا دعوتمونا أجبناكم، وإِذا دعوناكم أجبتُمونا ، أنتم المهاجرون حيثُ كنتُم (أبو نعيم). فارس ٣٨٠١٩ - عن ان عباس قال: إذا رأيتم الرايات السود مجيء من قبل المشرق فأكرموا الفرسَ ، فان دولتنا معهم ( نسم ، وفيه داود ان عبد الجبار الكوفي متر وك). الأزد وبكر بن وائل ٣٨٠٢٠ - عن ان عباس قال: قدم على رسول الله عَ ل أربعمائة رجلٍ وأربعمائةِ أهلِ بيتٍ من الأزدِ فقال رسولُ الله عَّه: مرحباً بالأزدِ! أحسنُ الناس وجوهاً، وأشجعُهم قلوباً ، وأعظمهم أمانةً ، شعاركم يا مبرورُ (عد، كر). ٣٨٠٢١ - ﴿ مسند عبد الرحمن بن معاوية﴾ عن أبي عمران محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال نظر رسولُ الله عٍَّ إِلى عصابةٍ قد أقبلت فقال: أسلمَ الازدُ ٨٩ أحسنُ الناس وجوهاً، وأعذبه أفواهاً، وأصدقُه لقاءً، ونظر إِلى كَبْكَبة (١) قد أقبلت فقال من هذه؟ قالوا: هذه بكرُ ن وائل فقال : اللهم اجبُر كسيرَمٍ ، وَآوٍ طريدم ، ولا تردَّ منهم سائلاً ( الديلمي ). مزينة ٣٨٠٢٢ - عن سعد بن أبي الغادية عن أبيه قال: كان النيّ عَّ في جماعة من أصحابه جالساً إِذ مرت به جنازة فقال: ممن الجنازةُ؟ فقالوا: من مزينة ،فما جلس ملياًحتى مرت به الثانيةُ؟ فقال ممن الثانية فقالوا : من مزينة ، فما جلسَ ملياً حتى مرت به الثالثة فقال : ممن الجنازةُ ؟ فقالوا : من مزينة ، فقال سترى مزينة ما هاجرت فتيان قط كرموا على الله إِلا كان أسرعهم فناءَ ! سترى مزينة لا يدركُ الذجالُ منها أحدٌ ( كر وقال: غريب جداً، لم أكتبه إِلا من هذا الوجه . جهينة ٣٨٠٢٣ - ﴿ مسند بشر بن عُرفُطَة بن الخشخاش الجُهنى (١) كبكبة: الكُبة - بالضم - جماعة الخيل، وكذلك الكبكبة والكبكية كالكَبَّةِ ، ورماه بكتبته أي بجماعته . لسان العرب ٦٩٦/١ . ب ٩٠ ويقال بشير ) عن بشر بن عرفطة بن الخشخاش الجهني أنه لما دعا النبي فّ القبائلَ إِلى الإِسلام جاءت جهينة في ألفٍ منهم ومن تبعهم، فأسلموا وحضروا مع النبي عَّ مغازيَ ووقائع، فقال بشرُ بن عرفطة في شعر له: (١) طلَعنا أمامَ الناسِ ألفاً مُقَدّمَاً ونحن غداةَ الفتحِ عند محمدٍ من الناس ألفاً قبلنا كان مُسلماً وزِدْنا فضولاً من رجال ولم نجدْ هدانا لتقواه ومنَّ فأثعما بنعمةٍ ذي العرش المجيد وربُّنا كتائبَهم كانوا أعقَّ وأظلمًا تضاربُ بالبطحاء دون محمد إِذا ما استلَلْنَاهُنَّ يوماً لوقمةٍ ويوم حنين قد شهدنا هياجَه فلسن بمعموداتٍ أو ترعفُ الدما وقد كانيوماً ناقعَ الموتِ مُظْلِا ولم يجدوا إِلا كميتاً مُسوْمًا سرايا بنا حولَ النيّ محمدٍ ( ابن أبي الدنيا في المغازي والحسن بن سفيان ويعقوب بن سفيان والبغوي ، وقال : إِسناده مجهول ، وأبو نعيم ، خط في المؤتلف، كر). ٣٨٠٢٤ - عن الشعبي قال: أولُ من ألفَ بين القبائلِ مع النبي صَل جهينة" (ش) . (١) أورد ترجمته ابن الاثير في أسد الغابة (٢٢٣/١) باختصار ولم يتم ذكر الأبيات وهكذا ذكر ابن حجر في الاصابة (٢٥٢/١). ص ٩ بنو عامر ٣٨٠٢٥ - ﴿ مسند أبي جحيفة﴾ أنينا رسولَ الله عَ دُ بالأ بطح في قبة له حمراء فقال : من أنتم ؟ قلنا : بنو عامر ، قال : مرحباً ! أنتم مني (ش). ٣٨٠٢٦ - عن عمرو بن مرة قال: قال الني صُنّ وهو مستند إلى جذعٍ من جذوعِ نخلِ خيبرَ: لا يسألني اليوم أحدٌ عن نسبه إِلا ألحقتهُ بأهله! فجعلنا نتطاولُ فقال النبي ◌ُّ: وشكُ يا عمرو بن مرة أن يطلُعَ من ههنا - وأشارَ بيده - قومٌ أنتَ منهم ، فجعلتُ كلما طلعَ أحدٌ أريدُ أن أَتْبَ إليه فيقولُ رسول الله عٍَّ: ليسوا بهم - مرتين أو ثلاثا، ثم طلعَ قومي فقال. هم هؤلاء، فقمتُ إليهم فقلتُ: مِمَّنِ القومُ ؟ قالوا: من حِمْير ، فأقام عمرٌ و على ذلك (كر). فضاء ٣٨٠٢٧ - عن عمرو بن مرة الجهني قال : كنتُ عندَ النى ٩٢ فِّ جالساً فقال: من كان ههنا من معدٍ فليقم ، فقمتُ ، فقال : اجلس ، فجلستُ ، فقلت : ممن نحنُ ، فقال: أنتُم ولدُ قضاعة بن مالك بن حمير النسب المعروف غير المنكر ( الشاشي ، كر ، وسنده حسن ) . فائل المجنى: ٣٨٠٢٨ - عن عمرو بن عبسة قال: صلى رسولُ اللَّه عٌَّ على السكون والسكاسك وعلى حولان العالية - وفي لفظ : الغالية - وعلى الملوك ملوك ردمان ( ع، كر). ٣٨٠٢٩ - عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن الأفرع من حابس جاء إلى النبي ◌ٍَّ فقال: إِنما بايك سُرَّاقُ الحجيج من أسلمَ وغفارَ ومُزينة وجُهينة، فقال رسول الله عَّه: أرأيتَ إِن كان أسلمُ وغفارُ وجهة خيراً من بني تميم ومن بني عامرٍ وأسدٍ وغطفانَ أخابوا وخسروا قال: نعم ، قال: فوالذي نفسي بيده! إِنهم لأخْيرُ (١) منهم (ش)(١) . (١) أخرجه مسلم بلفظه وسنده كتاب فضائل الصحاة باب من فضائل غار وأسلم رقم - ٠٢٥٢٢/١٩ ص ٩٣ ٣٨٠٣٠ - ((أيضاً)) قال رسول الله عَّةٍ: أرأيتُم إِن كان جهينة وأسلمُ وغفارُ خيراً من بني تميمٍ ومن بني أسد ومن بني عبد الله بن غطفان ومن بني عامر بن صعصعة - ومدبها صوتَه ! قاوا : يا رسول الله! وقد خابوا وخسروا، قال : فانهم خيرٌ من في تميم ومن بني أسدٍ ومن بني عبد الله بن غطفان ومن بني عامر بن صصعة (ش، حم، خ، م) (١) . ٣٨٠٣١ - ((مسند أبي هريرة)) ذكرت القبائل عند رسول الله مِّ فقالوا: يا رسول الله! ما تقولُ في هوازن؟ زهرةٌ تَينعُ، قالوا : فما تقولُ في بني عامر ؟ قال: جملٌ أزهرُ يأكلُ من أطرافٍ الشجر ، قالوا : فما تقول في تميم؟ قال: بأبى الله لتميمٍ إلا خيراً، ثبتُ الأقدام، عظامُ الهام، رجحُ الاحلام ، هضبةٌ حمراء، لا يضرها من ناواها ، أشدُ الناس على الدجال آخر الزمان ( الرامهر مزي في الامثال، ورجاله ثقات ). ٣٨٠٣٢ - عن أبي هريرة قال: الخلافةُ في قريش، والقضاء في الانصار ، والأذانُ في الحبشةِ ، والجفاء في قضاعة ، والسرعة في (١) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل غفار وأسلم رقم (١٩٥) . ص ٩٤ أهل اليمن ، والامانة في الازد (ابن جرير). فُسِّ فاذا جماعةٌ صَلى الله ٣٨٠٣٣ - عن أبي الدرداء قال: أتيتُ النبي من العرب يتفاخرون، فأذن لي. رسولُ الله عَّ فدخلتُ، فقال لي: يا أبا الدرداء! ما هذا الَّجَبُ (١) الذي أسمعُ ؟ قلت : هذه العربُ تفتخِرُ بفناء رسول الله صَّةٍ، فقال : يا أبا الدرداء! إذا فاخرتَ ففاخر بقريش ، وإِذا كاثرت فكائِرْ بتممٍ، وإِذا حاربتَ فحاربْ يقيسٍ، أنا! وإِن وجوهَها كنانةُ، ولسانَها أسدُ ، وفرسانَها قيسُ، يا أبا الدرداء ! كان اللهِ فرساناً في سمائِه يقاتلُ بهم أعداءه وم الملائكة وفرساناً في أرضه وهم قيسُ يقاتلُ بهم أعداءه ، يا أبا الدرداء ! إِن آخرَ من يقاتلُ عن الدين حين لايبقى إلا ذكرُه ومن القرآن إِلا رسمُهُ لرجلٌ من قِيسٍ ! قلتُ: يا رسولَ الله! ممن هو من قيسٍ؟ قال: من سُلَيمٍ ( كر وقال: غريب جدا، ش). ياب في فضائل الامكنة مكة زارها اللّه شرفاً وعظيماً ٣٨٠٣٤ - عن موسى بن عيسى قال: كان عمر بن الخطاب (١) الَّتجب: لتجيبَ القوم لتجتباً: صاحوا وأجلبوا. المنجم الوسيط ٨١٥/٢ ب ٩٥ إذا أتى مكة فقضى نُسَكَه قال: لستِ بدارِ مَكْثٍ ولا إقامةٍ (عب). ٣٨٠٣٥ - عن طلق بن حبيب قال : قال عمر : يا أهل مكة ! اتقوا الله في حرَمِ الله ، أتدرون من كان ساكنُ هذا البلد؟ كان به بنو فلان فأحلوا حرمه فأهلكوا حتى ذكر ما شاء اللّهُ من قبائلِ العرب ثم قال: لأن أعملَ عشرَ خطايا بِرِكْبةٍ (١) أحبّ إليَّ من أعمل ههنا خطيئةً واحدةً (ش، حب). ٣٨٠٣٦ - عن خثيم أنه جاء عمر بن الخطاب وهو يقطعُ الناس عند المروةِ فقال: يا أمير المؤمنين! أقطعني مكاناً لي ولعَقِي، قال فأعرضَ عنه عمرُ وقال: هو حرمُ الله سواء الماكفُ(٢) فيه والبادِ(٣) ( ان سعد). (١) بيركبة: ركبه كسمعه ركوباً ومركباً علاه كارتكبه، والاسم الرّكبة - بالكسر - والذنب اقترفه كارتكه. القاموس ٧٥/١ . ب (٢) العاكف : عكف في المكان عكْفاً وعاوفاً : أقام فيه ولزمه. المعجم الوسيط ٦١٩/٢ ٠ ٥ (٣) والباد: بدا القوم بدُواً: أي خرجوا إلى باديتهم مثل قتل قتلاً . وفي الحديث: ((من بدا جفا)) أي : من نزل البادية صار فيه صفاء الأعراب. وتبدى الرجل : أقام بالبادية . لسان العرب ٦٧/١٤. ب ٩٦ ٣٨٠٣٧ - ( أيضاً﴾ عن عمر قال: لأن أُخطىءَ سبعين خطيئةٌ بركبةٍ أحبَّ إِلي من أن أخطىءَ خطيئةً واحدةً بمكة (الازرق). ٣٨٠٣٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن ابن الزبير قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقولُ : صلاةٌ في المسجد الحرام أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ من المساجد إِلا مسجدَ رسول الله عَّةٍ، فانما فضلُه عليه بمائةِ صلاةٍ (سفيان بن عيينة في جامعه). ٣٨٠٣٩ - عن علي قال: إني لأعلمُ أحبَّ بقعةٍ في الارض إِلى اللهِ وهي البيتُ وما حوله (الفاكهي). ٣٨٠٤٠ - عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ الله ◌ٍِّ في حجته وهو واقف على راحلته وهو يقولُ : والله ! إِنكِ لخيرُ أرضِ اللهِ ( ابن سعد، كر). ٣٨٠٤١ - عن معاذ بن جبل قال: قال النبيُ عَّ: اللهم !بارك لنا في صاعِنا ومُدِّنا ، وفي شامِنا وفي يمنبنا وفي حجازِنا ، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسول الله! وفي عراقِنا! فأمسك النبي ◌َُّ عنهُ، فلما كان في اليوم الثاني قال مثل ذلك فقام إليه الرجلُ فقال: يا رسول الله! وفي عراقِنا! فأمسك النبي ◌َّر عنه، فلما كان في اليوم الثالث قام إليه الرجلُ فقال: يا رسول الله ! وفي عراقِنا! فأمساءَ النبي ج/ ١٤ ٩٧ ◌َُّ عنه، فولى الرجلُ وهو يبكي، فدعاهُ النبيِ عَّهِ فقال: أمِنَ العراق أنتَ؟ قال: نعم ، قال: إِن إِني إِراهم عليه السلام فيَّ أن يدعو عليهم، فأوحى الله إليه: لا تفعلْ، فلي جعلتُ خزائنَ علمي فيهم، وأسكنتُ الرحمة قلوبه ( كر). ٣٨٠٤٢ - عن أبي ذر قلت: يا رسول الله! أيُ مسجدٍ وضعَ في الأرض أولُ؟ قال: المسجد الحرام ، قلتُ: ثم أيَّ ؟ قال: المسجدُ الأقصى ، قلت : كم بينهما ؟ قال: أربعون سنة، قال : ثم حيثُما أدركتكَ الصلاة فصل فهو مسجدٌ (ش). ٣٨٠٤٣ - عن ان عباس قال: قال رسولُ الله ◌ِتَّ: هذه حرامٌ - يعني مكة - حرمَهَا اللّهُ يومَ خلق السماواتِ والأرض ووضع هذين الأخشبين، لم تحلُ لأحدٍ قبلي ولا تحلُ لأحدٍ بعدي ولم تحلَّ لي إِلا ساعة من النهار. لا يُعْضَدُ شوكا، ولا ينَفَّرُ صيدُها ولا يُختلى خلالها ، ولا تُرِفعَ لقطتُها إِلا لنشرٍ ، فقال العباسُ: يا رسول الله! إِن أهل مكة لا صبر لهم عن الإِنغضِرِ لَقِيْنِم (١) () لِقْنِهم وأنيلتهم: القين هو المداد والصائغ ومعناه يحتاج إليه القين في وقود المار، ويحتاج إله في القمر لتد به فرج الحد التخالة بين اللبنات ويحتاج إليه في مقوف اليوت، يحمل فوق الخشب تعليق سحيخ معلم المحمد فؤاد عبد الباقي ٩٨٧/٢ ب ٩٨ وأياتهم، فقال رسول الله عَبْ: إِلا الإِذخرَ (ش). عَّه كان ينزلُ بالأبطح أول ٣٨٠٤٤ - عن أبي جعفر أن النبي ما يقدمُ (ش). ٣٨٠٤٥ - عن علي قال: خيرُ واديينِ في الناس وادي بكة ووادٍ بالهندِ الذي هبط به آدمُ ومنه يؤتى بالطيب الذي تطيّبون به ، وشرُ واديين في الناس وادٍ بالأحقافِ ووادٍ بحضرموت يقال له (برهوت))، وخير بئرٍ في الناس بئر زمزمَ، وشرُ بئر في الأرض بَثْرُ برهوت وإِليها يجتمعُ أرواحُ الكفار ( الأزرقي وابن أبي حاتم). ٣٨٠٤٦ - عن عمر قال: يا أهل مكة ! لا تتخذوا دُوركم أبواباً لينزلَ البادي حيث يشاء (مسدد وان زنجويه في الأموال). ٣٨٠٤٧ - عن ان عمر أن عمر نهى أن تُغلقَ دورُ مكة دون الحاج ، فإنهم يضطربون فيما وجدوا منها فارغاً ( أبو عبيد وان زنجويه وعبد بن حميد). ٣٨٠٤٨ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن أبي هريرة عن أبي بكر الصديق قال: أمرني رسولُ الله عٍَّ أن لا يطوف بالبيتِ قُرشي" ٩٩ بعد هذا العام عرياناً ولا بعدَ هذا العام مشركٌ (سته في الإيمان). ٣٨٠٤٩ - عن عبد الرحمن بن جبير قال : قام عمر بن الخطاب بمكة في الحج فقال: يا أهل اليمن ! هاجروا قبل الظلمتين إحداهما الحبشة يخرجوا حتى يبلغوا مقامي هذا (انسم بن حماد). ٣٨٠٥٠ - عن عمرو بن دينار وعُبيد الله بن أبي نزيد الليثي قالا: لم يكن على عبد التى صٍِّ حول البيت حائطٌ كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمرُ فبنى حوله حائطاً قال عبدُ الله: جَدْرُهُ قصيرٌ فبناءُ أُ الزبير (خ)(١). ٣٨٠٥١ - عن عمر أنه خطب عند باب الكعبة فقال: ما من أحد يجيء إلى هذا البيت لا ينهزُهُ غير صلانِهِ حتى يستلم الحجرُ إلا كفَّر عنه ما كان قبل ذلك (ش). ٣٨٠٥٢ - عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: لقد هممتُ أن لا أُدعَ في الكتبةِ صفراء ولا بيضاء إِلا قشُها، فقال له أبي بن كعبٍ: والله ما ذاك لكَ! فقال عمرُ : لم ؟ قال: إِن الله قد بَيَّن موضع كلٍ مالٍ وأقرَّهُ رسول الله عَّةٍ، فقال عمرُ: صدقت (عب (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الانصار با بيات الكمية (/٥١) .. ص ١٠٠