النص المفهرس
صفحات 41-60
باب في فضائل الأمة مطلقاً فخلهم ٣٧٨٨٠ - ﴿ مسند عمر﴾ عن عمر قال: كنت مع النبي ◌ُّ جالساً فقال : أنبئوني بأفضلِ أهلِ الإِيمان إِيماناً، قالوا: يا رسولَ الله! الملائكةُ ، قال: فهم كذلك ويحق لهم ذلك ، وما يمنعُهم وقد أنزلهم اللهُ المنزلةَ التي أنزلهم بها ! بل غيرُمْ، قالوا : يا رسولَ الله ! الأنبياء الذينَ أكرمَهم الله برسالتهِ والنبوةِ ، قال: هُم كذلك ويحقُ لهم ، وما يمنعُهم وقد أنزلهم الله المنزلةَ التي أنزلهم بها! قالوا: يارسول الله ! الشهداء الذين استُشهِدوا مع الأنبياء، قال: هُم كذلك. ويحقُ لهم ، وما يمنعُهم وقد أكرمَهم الله بالشهادةِ مع الأنبياء ! بل غيرُم ، قالوا : فمن يا رسول الله ؟ قال : أقوامٌ في أصلابِ الرجالِ يأتون من بعدي ، يؤمنون بي ولم يَرَوني ، ويُصَدقوني ولم يَرولي، يجدونَ الورقَ المعلقَ فيسلون بما فيه ، فهؤلاءِ أفضلُ أهلِ الإيمانِ إيماناً (ابن راهويه وابن زنجويه والبزار ، ع ، عق والمرهبي في فضل العلم ، ك ، وتعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن فيه محمد بن أبي حميد متروك الحديث ، وقال في المطالب العالية : محمد ضعيف الحديث سيء الحفظ ، وقال البزار : الصواب أنه عن زيد بن أسلم مرسل ). ٤١ ٣٧٨٨١ ﴿ مسند جابر بن عبد الله بن الرئاب السلمي الأنصاري﴾ سأل رسولُ الله عَّةٍ في مسجدٍ بي معاوية ثلاثاً فأُعطيَ انتين ومنعه واحدةً: سألهُ أن لا يهلِكَ أمتَه جوعاً ، ولا يظهرَ عليهم عدوم ، فأعطبها، وسألهُ أن لا يجعلَ بأسَهم بينْهَم، فُمُنِعَهَا (طب). . ٣٧٨٨٢ - عن جابر بن عتيك عن مطرف قال قال لي عمرانُ ان حصين : اعلم أن خيارَ عبادِ الله يوم القيامة الحمادون، واعلمْ أنهُ لا يزالُ طائفةٌ من أهلِ الأسلام يقاتلون الرجالَ (ابن جرير). ٣٧٨٨٣ - ﴿ مسند حذيفة بن اليمان﴾ خرج رسول الله مي إِلى حَرَّةِ بي معاوية والبعتَ أثْرَه حتى ظهرَ عليها فصلى الضُّحى ثمانِ ركعاتٍ طوَّل فيهن ثم انصرفَ فقال: يا حذيفةُ! طَوَّلْتُ عليك ؟ قلتُ : الله ورسوله أعلمُ ، قال : إِني سألتُ الله فيها ثلاثاً فأعطاني ثنتين ومنعني واحدةً: سألتهُ أن لا يظهرَ على أمتي غيرها فأعطانها ، وسألتهُ أن لا يُهلكها بالسنين فأعطانيها، وسألته أن لا يجعلَ بأسها بينها فىتعني (ش وابن مردويه). ٣٧٨٨٤ - عن كريب عن مرة البهزى أنه سمع رسول الله بِسَّ يقولُ: لا تزال طائفةٌ من أمتي على الحق ظاهرين على من ناواه وهم كالإِناء بين الأكلةِ حتى يأتي أمرُ الله وهم كذلك، فقلنا: ٤٢ يا رسولَ الله! من هُم وأَنَ م؟ قال: بأكتافِ بيتِ المقدس. قال: وحدثني أن الرملة هي الرّبوة وذلك أنها تسيل مُغربة ومشرقة (كر). ٣٧٨٨٥ - ﴿ مسند الحكم بن رافعَ بن سنان ﴾ عن عمر بن الحكم بن رافع بن سنان قال : حدثني بعض عمومتي وآبائي أنه كانت عندهم ورقةٌ يتوارثونها في الجاهليةِ حتى جاء الإِسلامُ، فلما قَدّمَ النبيُ مِّ المدينةَ جئنا بها فقرأتْ عليه فاذا فيها: بسم الله وقولُه الحقُّ، وقولُ الظالمين في تَبَاب (١)، هذا ذكرُ أمةٍ تأتي في آخر الزمان يأتَزرون على أوساطِهم ، ويغسلون أطرافهم ، وبخوضون البحارَ إِلى أعدائِهم ، فيهم صلاةُ لو كانت في قوم وحٍ ما أُهلِكوا بالطوفان، ولو كانت في عادٍ ما أُهلِكوا بالريحِ ، ولو كانت في نمودَ ما أُهلِكوا بالصيحةِ، بسمِ الله وقولُه الحقّ، فقال رسول الله عَ لّ: ضَعوها بينَ ظهرى ورقِ المصحفِ (أبو نعيم). ٣٧٨٨٦ - ﴿ مسند معاذ﴾ صلى رسول الله عَو فأطال فيها، فلما انصرفَ قلت : يا رسول الله لقد أطلتَ اليوم ! قال: إِي صليتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ وسألتُ الله لأمتي ثلاثاً فأعطاني ثنتينٍ وردًّ عليّ واحدةً ، سألتهُ أن لا يُسلط عليهم عدواً من غيرهم فأعطانها، وسألتهُ (١) تباب: التَّباب: الخران والهلاك. المختار ٥٥ . ب ٤٣ أن لا يُهلِكهم غَرَقَا فأعطانِها، وسألتهُ أن لا يجعلَ بَأْسَهم بينهم فَرُدَّت عليَّ (ش، حم، هـ، طب). ٣٧٨٨٧ - عن عمير بن هانيء أن معاوية بن أبي سفيان خطبهم فقال: سمعتُ رسول الله عَّهِ يقولُ: لا نزالُ من أمتي أمةٌ قائمةٌ بأمرِ الله لا يضرُّم من خالفهم ولا من خذلهم حتي يأتيَ أمرُ الله وم على ذلك - وفي لفظ: وهم ظافرون على الناس . قال عمير بن هانىء: فقام مالك بن يخامر فقال : سمعتُ معاذ بن جبل يقولُ : وهمْ بالشامِ (حم والشاشي ويعقوب بن سفيان، ع، كر والبغوي). ٣٧٨٨٨ - عن يونس بن حليس الجندي أن معاوية بن أبي سفيان كان يقولُ على المنبر: سمعتُ رسول الله وٍَّ يقول: إِنها تبرح عصابةٌ من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على الناسِ حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك، ثم نزعَ بهذه الآية ((يا عيسى إني متوفيكَ ورافعُك إِليَّ ومُظَهرُكْ مِن الذين كفروا وجاعِلُ الذين اتبعوك فوقَ الذين كفروا إلى يوم القيامة)) ( كر). ٣٧٨٨٩ - عن مسلم بن هى من قال سمعتُ معاويةً يقولُ في خطبته: إِن رسولَ الله عٍَّ كان يقولُ: لا يزالُ في هذه عصابةٌ يقاتلون على أمر الله ، لا يضرُّم خذلانُ من خذلهم ولا عداوةُ من ٤٤ عاداهم حتى يأتيَ أمرُ الله وم على ذلك، وأنا أرجو أن تكونوا أنتُم يا أهلَ الشام (كر). ٣٧٨٩٠ - عن مكحول عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو يخطب على المنبر: سمعتُ رسول الله عَّ يقول: يا أيها الناسُ! إِنما العلمُ بالتعلم والفقهُ بالتفقهِ ، ومن يُردِ الله به خيراً يفقههُ في الدين ، و ((انما يَخْشى اللّهَ من عباده العلماء)) ولن تزالَ أمةٌ من أمتي على الحقِ طاهرين على الناس ! لا يبالون من خالفهم ولا من ناوام حتى يأتي أمرُ الله وم ظاهرون (كر). ٣٧٨٩١ - عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله عنه: لا تزال طائفةٌ من أمتي على الناس ظاهرين ! لا يبالون من خالفهم حتى بأني أمرُ الله، قال النعمان: فمن قال: إني أقولُ عن رسولِ الله عَُّ﴾ِ ما لم يَقُلْ ، فإِن تصديق ذلك في كتاب الله تعالى فان الله يقولُ «يا عيسى إِني متوفيكَ ورافعُك إِليَّ ومطهرُك من الذين كفروا وجاعلُ الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة)) (ابن أبي حاتم، كر). ٣٧٨٩٢ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله عَ﴾: ليدخلَنْ الجنة بشفاعةٍ (رجلٍ وليس بني مثلُ الحيينِ - أو: مثلُ أحدِ الحيين - ربيعةً ومُضرٍ ، فقال قائلٌ : يا رسول الله ! ما ربيعةُ من مضرَ؛ ٤٥ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنما أقولُ ما أقولُ (ع، كر). أبي أمامة أن رسول الله صَن ◌َ ◌ّه قال: لا تزالُ ٣٧٨٩٣ - عر طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق لعدوّمٍ قاهرين! لا يضرُم من خالفهم إلا أصابَهم من لأواءَ وهم كالإِناءِ بين الأكلةِ حتى يَأْتِيَهُم أمرُ الله وهم كذلك، قالوا : يا رسول الله! وأنَ هُم؟ قال: بيتِ المقدس وأكنافٍ بيتِ المقدس (ابن جرير) . ٣٧٨٩٤ - عن أبي ثعلبة قال: والله! لا تعجزُ هذه الأمةُ من نِصْفِ يومِ إِذا رأيتَ الشام قاده رجلٌ وأهلُ بيته ، فعند ذلك فتحُ القسطنطينيةِ (ق في البعث). ٣٧٨٩٥ - ﴿ مسند أبي جمعة واسمه حبيب بن سباع﴾ عن خالد ان دريك قال : قلتُ لأبي جمعة رجلٍ من الصحابة: حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صَتٍّ، قال: نعم، أحدثُك حديثاً جيداً، تَغَدَّينا مع رسول الله عٍَّ ومعنا أبو عبيدة فقال: يا رسولَ الله ! هل أحدٌ خيرٌ منا ؟ ألمْنا معك وجاهدنا منك ! قال : نعم ، قوم يكونون من بعدي، يؤمنون بي ولم يروبي ، يجدون كتاباً بين لوحين فيؤمنون به ويُصدقون به ، فهم خيرٌ منكم ( حم ، ع والباوردي وابن قائع ، طب، ك وأبو نعيم، كر). ٤٦ ٣٧٨٩٦ - عن النعمان بن بشير قال: قال رسولُ اللّه صَلِ: لا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الناس ظاهرين لا يبالون من خالفهم حتى يأتيَ أمرُ الله! قال النعمانُ: فمن قال : إِنِي أقولُ عن رسولِ الله صَّهِ ما لم يَقُلْ، فان تصديقَ ذلك في كتاب الله ، فان الله تعالى. يقولُ ((يا عيسى إِنِي مُتْوفيكَ وَرَافِعُك إليَّ ومُطَهْرُك من الذين كفروا وجاعِلُ الذين اتبعوكَ فوقَ الذين كفروا إلى يوم القيامة)) (ابن أبي حاتم كر). ٣٧٨٩٧ - عن عبد الله عامر بن قيس الكندي حدثه عن أبي سعيد الزرقي أن رسول الله عٍَّ قال: إِن الله وعدني أن يُدخلَ من أمتي الجنة سبعين ألفاً بغير حساب، ويُشَفِّعَ كلَّ ألف في سبعين ألفاً، ثم يَحْثي لي ثلاثَ حَئياتٍ بَكفيهِ، قال رسولُ الله ◌ِصَلٍّ إِن ذلك إِن شاءَ الله مستوعبٌ مهاجري أمتي ويُوفينا اللّهُ بشيءٍ من أعرابنا (البغوي وابن النجار ). ٣٧٨٩٨ - عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه أنه قيل : يا رسول الله ! أرأيت من آمنَ بك وصدقكَ ولم يَركَ ؟ قال: طولى لهم ثم طوبى لهم ! أولئك منا وأولئك مَعَنا ( الحسن بن سفيان وأبو نعيم). ٤٧ ٣٧٨٩٩ - عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله عَص الم قال: إِني المشتاقٌ إِلى إِخواني ، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! ألسنا إِخوانَك؟ قال : لا ، أنتم أصحابي، إِخواني قومٌ آمنوا بي ولم يروبي، فجاء أبو بكر فأخبرهُ عمرُ بالذي قال لهُ رسولُ الله ◌ِله، فقال رسولُ اللهِ عٍَّ: ألا تحبُ قوماً بلغَهم أنكَ تُحبني فأحبوك فأحبَّهم اللهُ عز وجل (قال ابن كثير: غريب ضعيف الاسناد) . ٣٧٩٠٠ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله مُتُّ : ليتني أرى إخواني وردواً عليَّ الحوضَ فأستقبلَهم بالآية فيها الشرابُ فَأسقيَهم من حوضي قبل أن يدخلوا الجنة! فقيل له : يا رسول الله! ولسنا إِخوانك؟ قال : أنتم أصحابي وإخواني، من آمَن بي ولم يَرَني ( الديلمي، وفيه إسماعيل بن يحي التيمي). ٣٧٩٠١ - ﴿ مسند ابن عمر﴾ إِن الله لا يجمعُ أمتي على ضلالةٍ، وبدُ الله على الجماعة ومن شَذَّ شَذَّ إلى النارِ (ت: غريب ). ٣٧٩٠٢ - عن ابن عمر وعن ابن مسعود قال : اتقوا الله واصبروا حتى يستريحَ برٌ أو يُستراحَ من فاجرٍ، وعليكم بالجماعةِ! فان الله لا يجمعُ أمة محمد على ضلالة (ش وإِسناده صحيح). ٣٧٩٠٣ - عن ابن مسعود قال: خطبنا رسولُ الله عَُّللّه فأسند ٤٨ ظهره إلى قبةِ أدم فقال: ألا ! لا يدخلُ الجنةَ إِلا نفسٌ مسلمةٌ ، رُبعُ أهلِ اللهم ! هل بلغتُ؟ اللهم اشهدْ ! فقال : أتحبون أنك الجنةِ ؟ قالوا : نعم يا رسولَ الله ! قال ؟ أتحبون أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنة ؟ قالوا : نعم ، قال: إِني لأرجو أن تكونوا شَطْر أهلِ الجنة ، ما مثلُكم فيمن سواكم إِلا كالشعرةِ السوداء في الثورِ الأبيض أو كالشعرةِ البيضاء في الثورِ الأسودِ (كر). قال : سألتُ ٣٧٩٠٤ - عن الحسن قال : بلغني أن النبي ربي أن لا يجمعَ أمتي على ضلالة فأعطانيها (ابن جرير). ٣٧٩٠٥ - عن سعيد بن جبير قال: لم يُعطَ أحدُ من الأممِ الاسترجاعَ غيرَ هذه الأمةِ! أما سمعتَ قول يعقوب (( يا أسفي على يوسفَ ( هب وقال : رفعه بعض الضعفاء إلى ابن عباس برفعه إلى ٠٠ صَلى الله مخلل). النى ٣٧٩٠٦ - عن ان شهاب قال: قال رسولُ الله صَل: أمتى أمةٌ مرحومةٌ! لا عذابَ عليها في الآخرةِ ، عذابُها في الدنيا الزلازلُ والبلايا ، فاذا كان يومُ القيامة أعطى اللهُ كلَّ رجلٍ من الكفارِ من يأجوج ومأجوجَ فيقال : هذا فداؤك من النارِ : فقال رجلٌ: يا رسول الله! فأن القصاصُ؟ فسكتَ ( نعم). ج/ ١٤ ٤٩ ٤/٢ ٣٧٩٠٧ - ﴿ مسند على﴾ كر: أنبأنا أبو نصر محمد بن أحمد ان عبد الله الكريني حدثنا أبو بكر الماطر فاني إملاء ثنا عبد الرحمن ان محمد بن إبراهيم المديني ثنا بن عقدة ثنا محمد بن عبد الله بن أبي نجيح ثى علي بن حسان القرشي عن عمه عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن محمد قال : قال أبو جعفر محمد بن علي: أجلسني جدي الحسين ان علي في حجره وقال لي: رسولُ الله عٍَّ يقرنُك السلامَ، وقال لي علي بن الحسين : أجلسني علي بن أبي طالب في حجرِهِ وقال لي : رسولُ الله ◌َّ يقرنُك السلام. ٣٧٩٠٨ - عن سهل بن أبي زينب قال : كنتُ عندَ عمر بن عبد العزيز قال: يا أبا قلابة! حدثنا ، فقال أبو قلابة : قال رسولُ الله ◌َِّ: إِ رأيتُ أن أَوْمَّكَ إِذ لحقني ظلالٌ وتقدمتُ ثم لحقني ظلالٌ فتقدمتُ ، لحقني من أمتي ... يكونون من بعدي نَخَلَيْقُ بي قلوبهم وأعمالهم ، فقال : إني والله يا أبا قلابة ما كنتَ تسرّنا بهذا الحديثِ قبلَ اليوم (كر). ٣٧٩٠٩ - ( مسند سعد﴾ عن سعد أن رسولَ الله صَلى الله أقبلَ ذات يوم من العالية حتى إِذ مَّ بمسجدٍ بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربهُ طويلاً ثم الصرفَ إلينا فقال: سألتُ ٥٠ ربي أن لا يهلكَ أمتي بالغرقِ فأعطانها، وسألته أن لا يهلكَ أمتي بالسنةِ فأعطانيها ، وسألته أن لا يجعلَ بأسهم بينهم فتعنيها (ش، حم، م. وأن خزعة ، حب). ٣٧٩١٠ - ﴿ أيضاً ﴾ عن شريح بن عبيد عن سعد بن أبي وقاص عن النبي وَّهِ أنه قال: إني لأرجو أن لا تَعْجزَ أمتي عند ربها عز وجل أن يُؤْخرم نصفَ يوم ، قيل لسعد: وكم نصفُ يومٍ ؟ قال : خمسمائة سنة (حم، دونعم بن حماد ، ك، ق في البعث، ص . قال ق: إِسناده شامي : تفردوا بهذا الحديث ). ٣٧٩١١ - عن أنس أن النبي صٍَّ قال: وعدني ربي أن يُدخِلَ الجنة من أمتي مائة ألفٍ ، فقال أبو بكر: يا رسول الله ! زدنا، فقال هكذا وأشار بيده ، قال: يا رسولَ الله! زدنا ، فقال عمر : إِن الله قادرٌ على أن يُدخلنا الجنة بحفنة واحدة ، فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: صدقَ عمرُ ( أبو نعيم والديلمي). ٣٧٩١٢ - ﴿ أيضاً﴾ دعا رسولُ الله صَّةٍ لأمته فقال: اللهم! أقبلْ بقلوبهم إلى دينك وحُط مَنْ وراءهم برحمتك (طب). ٣٧٩١٣ - عن أنس قال قال: رسولُ الله عَّ: متى ألقى أصحابي ؟ متى ألقى أحبابي، فقال بعضُ الصحابة: أوليس نحن ٥١ أحباؤك ؟ قال : أنتم أصحابي، ولكن أحبابي قومٌ لم يَروني وآمنوا بي أنا إليهم بالأشواقِ ( أبو الشيخ في الثواب). ٣٧٩١٤ - عن أنس قال: قال رسول الله عٍَّ، إِن الله وعدني أن يُدخلَ الجنة من أمتي أربعمائة ألفٍ ، فقال أبو بكر الصديق: زدنا يا رسولَ الله قال: وهكذا جمع يديه، قال: زِدْنا يا رسول الله! قال: وهكذا ، قال عمر: حَسْبك يا أبا بكرٍ: فقال أبو بكر : دَعني يا عمرُ ؟وما عليكَ أن يُدْخلنا الله الجنة؟ فقال عمر: إن شاء أدخلَ خلقهُ الجنة بكفٍ واحدٍ ! فقال النبي مِنَّه: صدقَ عمرُ (كر). ٣٧٩١٥ - عن أنس قال: قال رسول الله عَّهِ: لا تزالُ طائفةٌ من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرينَ إلى يومِ القيامة - وأومأ بيده إلى الشام (كر). ٣٧٩١٦ - ﴿ أيضاً﴾ (ابن النجار) كتبَ إِلى يوسف ن عبد الله الدمشقي أنبأنا أبو القاسم محمود بن الفرج بن أبي القاسم المقرىء الكرخي أنبأنا أبو حفص عمر بن أبي بكر المقرىء أنبأنا أبو الصفا تامر بن علي أنبأنا منصور بن محمد بن علي الأصبهاني المذكر أنبأنا محمد ان أحمد بن إبراهيم القاضي ثنا محمد بن أيوب الرازي ثنا القسي عن سلمة بن وردان عن ثابت البناني عن أنس : قال قال رسولُ الله ◌َّ: ليلةَ أُسْري بي إلى السماء سألتُ ربي عز وجل فقلتُ: إلهي وسيدي ! اجعل حسابَ أمتي على يدي لتلا يَطَّعَ على عيوبهم أحدٌ غيري ، فاذا النداء من العُلى: يا أحمدُ ! إنهم عبادي لا أحب أن أطلعك على عيوبهم ، فقلتُ : إِلهي وسيدي ومولائي المذنبون من أمتي ؟ فاذا النداء من العُلى: يا أحمدُ ! إِذا كنتُ أنا الرحيم وكنتَ أنتَ الشفيع فأين المذبون بَيْننا! فقلتُ: حَسْي حَسْي (محمد ابن علي المذكر قال في المغني : متهم تالف ، قلت : وأخلق بهذا الحديث أن يكون من وضعه). الأبدال رضي الله عنهم ٣٧٩١٧ - ﴿ مسند علي ﴾ عن صفوان بن عبد الله بن صفوان: قال رجلٌ يوم صفين : اللهم العَنْ أهلَ الشام! فقال علي كرم اللهُ وجهه : لا تَسُبُّوا أهل الشام جماً غفيراً فان بها الأبدالَ ، فان بها الأبدال ( ان راهويه والذهبي في علل حديث الزهري ، ق في الدلائل؛ قال ابن حجر : وله شاهد من حديث أبي زرير الغافقي عن علي موقوفاً أيضاً رواه ابن يونس في تاريخ مصر). ٣٧٩١٨ - عن ابن عمر عن النبي ◌ٍَّ قال: خيارُ أمتي خمسمائة ٥٣ والأبدالُ أربعون ، فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربون ينقصون، كما ماتَ بدلٌ أبدلَ اللهُ من الخمسمائة مكانَه وأدخلَ في الأربعين مكانهم ، فلا الخمسمائة ينقُصون ولا الأربعون ينقُصون، فقالوا : يا رسول الله! دُلنا على أعمال هؤلاء ، فقال: هؤلاء يعْفون عمَّن ظلمهم ، ويحسِنون إِلى من أساءَ إِليهم، ويُواسون مما آتاهم الله ، وتصديق ذلك في كتاب الله (( والكاظمينَ الغيظَ والعافينَ عن الناس واللهُ يُحِبُ المحسنينَ)) (كر). ٣٧٩١٩ - عن رجاء بن حيوة عن على أنه قال : يا أهلَ العراق! لا تَسُبُّوا أهل الشام فان فيهم الأبدالَ، لا يموتُ رجلٌ منهم إِلا بدَّ اللهُ مكانهُ آخرَ، ثم قال لي: يا رجاء ! اذكر لي رجلينِ صالحيْن من بيسان ، فان الله خصَّ بيسان برجلين من الأبدالِ ، لا يكونُ مماوتاً ولا طعاناً على الأمة، فانه لا يكون منهم الأبدالُ ( ابن منده في غرائب شعبة، وأخرجه كر من طريق رجاء) . ٣٧٩٢٠ - عن الحارث بن حرمل عن علي رضي الله عنه قال : لا تسبوا أهل الشام فان فيهم الأبدالَ . وقال الحارثُ: يا رجاء ! اذكر لي رجلين صالحينِ من أهل بيسان ، فانه بلغني أن اللهَ اختصَّ أهل بيْسانَ برجلين صالحينٍ من الأبدال، لا يموتُ واحدٌ إِلا أبدلَ ٥ ٤ اللهُ مكانهُ واحدًاً، ولا تذكرْ لي منهما متماوناً ولا طعاناً على الأمةِ فانه لا يكونُ منهما الأبدالُ ( .... ) (١). باب في فضائل القبائل المهاجرون رضي اللّه عنهم ٣٧٩٢١ - عن ان عمر قال: كنا عند رسول الله عَ ليه يوماً حين طلعتِ الشمسِ فقال : سيأتي ناسٌ من أمتي يوم القيامة ورهم كضوء الشمس، قلنا : مَنْ أولئك يا رسول الله ؟ فقال : فقراء المهاجرين الذين تُنَّقى بهم المكارهُ، يموتُ أحدُمْ وحاجَتُه في صدره، يُحشرون من أقطارِ الأرضِ (ابن النجار). ٣٧٩٢٢ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر﴾ أتعلمُ أول زمرة تدخلُ الجنة من أمتي ؟ فقراء المهاجرين يأتون يوم القيامة إلى بابِ الجنة ويستَفتحون فتقولُ لهم الخزنة : أوقد حوسِبِتم ؟ قالوا بأيّ شيء تحاسبُ ؟ وإِنما كانت أسيافُنا على عواتقنا في سبيل الله حتى مِثْنا (١) أورده في المنتخب (٣٣٣/٥) وقال أخرجه كر: من طريق رجاء لكن حديث الحارث بن حرمل لم يذكره . والحديثان بلفظ واحد ومعنى واحد فانتبه . ص على ذلك ! فَيُفْتح لهم فيقيلون فيها أربعين عاماً قبل أن يدخلها الناسُ (ك ،هب). ٣٧٩٢٣ - عن ان عمرو عن قتادة قال : قلت لسعيد بن المسيب: ما فرق بين المهاجرين الأولين والآخرين ؟ قال : فرق بينهما القبلتان، ومن صلى مع رسول الله وَّ القبلتين فهو من المهاجرين الأولين (ش). الأنصار رضي اللّه عنهم ٣٧٩٢٤ - ﴿ مسند الصديق عن عثمان بن محمد بن الزبيري قال قال أبو بكر الصديق في بعض خطبه : نحنُ والله والأنصارُ كما قال : جزى اللهُ عنا جعفراً حين أشرفَت بنا نملُنا للواطئين فَزلَّتِ تُلاقي الذي يَلْقَوْن منا للَّتِ أَبَوْا أن يَمَلَونا ولو أن أُمَّنا (ابن أبي الدنيا في الاشراف). ٣٧٩٢٥ - عن عمر قال: قامَ رسول الله وَّه بمكة يعرِضُِ نفسَه على قبائلِ العرب قبيلة قبيلة في الموسمِ ما يجدُ أحداً يحيبهُ ، حتى جاءَ اللهُ بهذا الحيّ من الأنصارِ لما أسعدم اللهُ وساقَ لهم من الكرامة، فآووا ونصَروا، فجزام اللهُ عن نبيهم خيراً(البزار وحسنه). ٥٦ ! ٣٧٩٢٦ - عن عثمان بن عفان قال قال رسولُ الله ◌َّ أعِزَّ الإِسلام بالانصارِ الذين أقام اللهُ بهم الدينَ ، آوَوبي ونصروني، وم إِخواني في الدنيا والآخرةِ، وأولُ من يدخلُ بحبوحةَ الجنةِ ( الذيلمي ). ٣٧٩٢٧ - ﴿ مسند بريدة بن الحصيب الاسلمي ﴾ قال ذو اليدين: يا معشر الأنصارِ! أليس أمركُم رسولُ الله عٍَّ أن تصبروا حتى تلقوه (طب - عن رجل). ٣٧٩٢٨ - ( مسند جبير بن مطعم﴾ عن محمد بن يوسف الجمال عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: كان النبيُّ عٍَُّّ يقول لأصحابه : اذهبوا بنا إِلى بي واقفٍ نَزورُ البصيرَ . قال سفيان: وم حَيٌ من الأنصارِ وكان محجوب البصر (هب). ٣٧٩٢٩ - ﴿ أيضاً ﴾ عن أبي عمرو عن سفيان عن عمرو عن محمد بن جبير بن مطعم أن رسول الله صَّةٍ قال لأصحابه : اذهبوا بنا إلى البصيرِ الذي في بني واقفٍ نزورُه ( هب وقال : هذا المرسل هو الصواب ). ٣٧٩٣٠ - ( مسند بلال﴾ كان التي عيّة يقول لأصحابه : ٥٧ اذهَبوا بنا إلى بني واقفٍ نزورُ البصيرَ. قال سفيان: حَيٌّ من الأنصارِ ، وكان البصيرُ ضريرَ البصرِ (طب - عن جبير بن مطعم). ٣٧٩٣١ - ( مسند جابر بن عبد الله ﴾ لقد لبثنا بالمدينة سنتين قبل أن يقدمَ علينا رسولُ اللهِ عَّةٍ نعمرُ المساجدَ ونقيمُ الصلاة (ش). ٣٧٩٣٢ - عن جابر قال: دخلتُ على رسول الله م٣َ ذات يومٍ فقال: مرحباً يا جويبرُ! جزاكم الله يا معشرَ الأنصارِ خيراً! أو بتموني إِذ ظردني الناسُ، ونصر تموني إِذ خذلني الناسُ ، فجزاكم الله معشرَ الأنصار خيراً ! فقلتُ: بل جزاكَ الله عنا خيراً! بك هدانا اللهُ إِلى الإِسلامِ، وأنقذنا مِنْ شفًا حُهُرةٍ من النارِ، وبك مرجُو الدرجاتِ العلى من الجنةِ (الديلمي). ٣٧٩٣٣ _ عن جابر قال: النقباء كُلُهم من الأنصارِ، منهمُ البراء بنُ معرور من بني سلمة ( أبو نعيم). ٣٧٩٣٤ - عن الحارث بن زياد الساعدي قال : أتيتُ النى صَلىالله يوم الخندق وهو يبايعُ الناسَ على الهجرةِ فظتنا أنهم يَدْعون إلى البيعةِ فقلتُ : يا رسول الله ! بايع هذا على الهجرةِ ، فقال: وَمَنْ هذا ؟ قلتُ : هذا ابنُ عمي حوطُ بنُ يزيد - أو : يزيدُ بنُ حوط - فقال رسولُ اللهِ عَّر: لا أبايعكم، إن الناسَ يُهاجرون إليكم ولا ٧٥ تهاجرون إِليهم، والذي نفسي بيده ! لا يحبُّ الأنصارَ رجلٌ حثى يلقى الله إِلا لقِيَ الله وهو يُحبه، ولا يبغضُ الانصارَ رجلٌ حتى يلقى الله إِلا اقِيَ الله وهو يُبغضُهُ (حم،خ في تاريخه وابن أبي خيثمة وأبو عوانة والبغوي، طب وأبو نعيم). ٣٧٩٣٥ - عن زيد بن ثابت قال : دخل سعد بن عبادة على رسول الله عٍَّ ومعه ابنهُ فسلَّم، فقال رسولُ الله عٍَّ: هبنا ههنا - وأجلسه عن يمينه، وقال: مرحباً بالأنصارِ! وأقام ابنهُ بينَ يدي رسول الله عٍَّ، فقال رسولُ اللهِ عَّم: اجلسْ، فجلس فقال: ادنُ، فدنا فقبل يدي رسولِ اللهِ عٍَّ ورِجْلَه، فقال النبيُّ عََّ: وأنا من الانصار وأما من فراخِ الأنصار، فقال سعدٌ: أكرمكَ اللهُ كما أكرمتَنا! فقال: إِن الله أكرمكم قبل كرامتي، إِنكم سَتْلَقوْن بعدي أثْرةً فاصبروا حتى تَلْقوني على الحوضِ (كر، وفيه عاصم بن عبد العزيز الأشجعي ، قال خط : ليس بالقوي). ٣٧٩٣٦ - عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال: يا حجاجُ ! ألا يحفظ فينا وصية رسول الله صَّةٍ؟ قال: وما وصَّى به رسول الله صىالله فيك، قال: أوصى أن يُحْسنَ إِلى محسنِ الأنصار ويُعْفى وسيامر عن مسيئِهم (كر). ٥ ٣٧٩٣٧ - عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده أبي سبرة قال قال رسولُ الله عَّةٍ: ألا! لا صلاةَ إِلا بوضوءٍ ولا وضوءَ لمن لم يذكر اسم الله عز وجل ، ألا ! لا يؤمنُ باللهِ من لا يؤمنُ بي ، ولا يؤمنُ بي من لم يعرف حقَّ الأنصارِ (ابن النجار). ٣٧٩٣٨ - عن مهاجر بن دينار أن أبا سعيد الأنصاري قال لعبد الملك بن مروان: احفظ فيَّ وصية رسول الله عَليه، قال: وما ذاكَ؟ قال : اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئِهم ، وكان أبو سعيد زوجَ أسماء بنت يزيد بن السكن (كر). ٣٧٩٣٩ - عن أبي سعيد قال: لما قسم رسولُ اللهِ وَّ السى بالجعرانة أعطى عطايا قريشٍ وغيرها من العربِ ولم يكن في الأنصار منها شيء فكثرت المقالةُ وفشت حتى قال قائِلُهم : أما رسولُ الله لقد لقى قومه ، فأرسل إلى سعد بن عبادة فقال: ما مقالةٌ بلغتني عن قومِك أكثروا فيها ؟ فقال له سعدٌ : فقد كان ما بلغك ، قال فأين أنت من ذاك؟ قال : ما أنا إِلا رجلٌ من قومي، فاشتدَّ غضبه وقال: اجمع قومك ولا يكن معهم غيرُم ، فجمعهم في حظيرةٍ من حظائرٍ السبي وقام على بابها وجعل لا يتركُ إِلا من كان من قومِه وقد ترك رجالاً من المهاجرين وردًّ أناساً، ثم جاءَ النبي ◌ٍَّ يُعْرفُ في وجههٍ ٦٠