النص المفهرس
صفحات 661-680
الذربة الطاهرة، ق في الدلائل، ض). ٣٧٦٧٩ - عن علي أن النبي ◌ُّ كان قاعدً في موضع الجنائز الحسنُ والحسينُ فاعتركا فقال رسول الله عٍَّ وعليٌّ جالسٌ: ويها حسينٌ ! خُذْ حسناً ، فقلت: تولب على حسنٍ وهو أكبرهما يا رسول الله! فقال رسول الله ◌ٍَّ: هذا جبريلُ قائمٌ وهو يقول: ويها حسينُ! خُذْ حسناً ( ابن شاهين ، وسنده لا بأس به إلا أن فيه انقطاعاً). ٣٧٦٨٠ - عن علي قال قال رسول الله عَّ لفاطمةَ: أما ترضينَ أن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة إلا أن ابي الحالة يحيى وعيسى (ابن شاهين). ٣٧٦٨١ - عن سلمة بن كهيل قال قال علي بن أبي طالب : ألا أخبركم عني وعن أهل بيتي؟ أما حسينٌ فهو مني وأنا منه، وأما الحسنُ فلن يغني عنكم حثالة عُصفورٍ ، وأما عبدُ الله بن جعفر فصاحبٌ ظلٍ وفىء (الشيرازي في الألقاب). ٣٧٦٨٢ - ﴿ مسند الس﴾ عن ثابت البناني عن أنس قال قال رسولُ الله عَّ: الحسن والحسينُ سيدا شباب أهلِ الجنة (أبو نعيم). ٦٦١ ٣٧٦٨٣ - ( مسند البراء بن عازب﴾ عن البراء بن عازب قال قال النِيُ عَّة للحسن أو الحسين: هذا مني وأنا منه وهو يحرمُ عليه ما يحرمُ عليَّ (كر). ٣٧٦٨٤ - أيضاً كنا مع رسول الله عٍَّ فِدُعينا إلى طعامٍ فاذا الحسين يلعب في الطريق مع صبيانٍ، فأسرعَ النبي ◌ِّ أمام القومِ ثم بسطَ يديه ، فجعلَ حسينٌ يقِرُ هبنا وهَهنا، فيضاحِكه رسول الله عَّ حتى أخذه ، فجعلَ إِحدى يده في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقَه فقبّله، ثم قال: حسين منى وأنا منه، أحبَّ الله منْ أحبَّه، الحسن والحسين سبطانٍ من الأسباط ( طب عن يعلى ابن مرة). ٣٧٦٨٥ - ﴿ أيضاً﴾ كنا حول النبي ◌َّ فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول الله ! لقد ضلَّ الحسن والحسين وذلك رأدُ النهارِ - يقول: ارتفاعُ النهار - فقال رسول الله عَّهُ: قُوموا فاطلبوا ابني وأخذَ كلُ رجلٍ تجاه وجهه وأخذتُ نحو النبي ◌ٍِّ، فلم يزل حتى أبى سفح جبلٍ وإِذا الحسنُ والحسينُ يلَزَقُ كلُّ واحدٍ منهما صاحِبَهُ وإِذا شُِجَاعٌ (١) قائمٌ على ذنبه يخرجُ من فيهِ شبهُ النارِ، (١) شجاع: الششُجاع - بالضم والكسر -: الحية الذكر . وقيل الحية مطلقاً . النهاية ٤٤٧/٢ ب ٦٦٢ فأسرعَ إِليه رسولُ عَّهُ فالتفتَ مخاطباً لرسول الله عَّهِ، ثم انسان فدخل بعضَ الأحجرةِ، ثم أناهما فأفرقَ بينهما ومسحَ وجوهَمَا، وقال: بأبي وأمي أنتُما ما أكرمَكُما على الله ! ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن والآخر على عائقِهِ الأيسرِ فقلت : طوبى لكما ! نِعْمَ المطيةُ مطيشُكما! فقال رسول الله عَّةٍ: ونعم الراكبانِ هما ! وأبوهما خيرٌ منهما ( طب عن سلمان). ٣٧٦٨٦ - ﴿ مسند بريدة﴾ عن بريدة قال : كان رسول صـ مخطُبنا فأقبلَ حسنٌ وحسينٌ عليهما قميصانِ أحمرانِ يمشيانٍ ويشُرانِ ويقومان، فنزل رسول الله عنٍّ فأخذهما فوضعتها بين يديه ، ثم قال: صدق اللهُ ورسوله (( انما اموالُكم واولادُكم فتنةٌ)) رأيتُ هذين فلم أصْبِرْ ، ثم أخذَ في خطبته ( ش، حم، د، ت: حسن غريب ، ن، هـ، ع وابن خزيمة ، حب، ك، ق، ض). ٣٧٦٨٧ - ( مسند جابر﴾ عن جابر قال: دخلتُ على النبيّ عَّ والحسن والحسين على ظهره وهو يقول: نعمَ الجملُ جملكما! ونعمَ العَدْلانِ أنتُما ( الرامهرمزي في الأمثال ، كر، وفيه مسروح أبو شهاب الحدثي عن سفيان الثوري ، قال في المغني : ضعيف ) . ٦٦٣ ٣٧٦٨٨ - عن جابر قال سمعتُ رسول الله تٍَّ يقول لعلي بن أبي طالب : سلامٌ عليكَ أبا الربحانتين ! أوصيكَ بريحانتيَّ من الدنيا فعنْ قليلٍ يَنْهَدُ ركناك واللهُ خليفتي عليك، فلما قُبضَ رسولُ الله عَِّّ قال: هذا أحدُ ركزيَّ الذي قال لي رسول الله عَّ، فلما ماتت فاطمةُ رضي الله عنها قال علي : هذا ركني الثاني الذي قال لي رسول الله فتّ ( أبو نعم في المعرفة والديلي ، كر وان النجار ، وفيه حماد بن عيسى غريق الجحفة ضعيف ). ٣٧٦٨٩ - عن جابر قال: دخلتُ على النبيّ ◌َِّ وهو يمشي على أربعٍ وعلى ظهرهِ الحسن والحسينُ وهو يقول: نعم الجملُ جملُكما! ونعم العدْلان أنتُما ( عد، كر). ٣٧٦٩٠ - عن جابر قال: دخلتُ على الني وَّةٍ وهو حاملٌ صَلى الله الحسن والحسينَ على ظهرِهِ وهو يمشي بها فقلت: نعم الجملُ جملكما! فقال رسولُ اللهِ تَّةٍ: ونعمَ الراكبان هُما (كر). ٣٧٦٩١ - عن جابر قال قال رسول الله تَّ للحسنِ: إِن ابي هذا سيدٌ وليصلحن الله به - وفي لفظ : على يديهِ - بين فئتينٍ من المسلمين عظيمتين ( كر). ٣٧٦٩٢ - عن علي قال : لما وُلُدَ الحسنُ سميته حرباً ، فجاء ٦٦٤ رسولُ الله عٍَّ فقال: أروني ابني، ما سميتُموه ؟ قلت : سميتُه حرباً ، قال: بل وهو حسنٌ ، فلما وُلِدَ الحسينُ سميته حرباً، فجاء رسول الله ◌َّ فقال : ايتوني بابي، ما سميتُموه ؟ فقلتُ: سميتُه حرباً ، فقال : بل هو حسين ، فلما ولد الثالث سميته حرباً ، فقال : بل هو محسنٌ، ثم قال: إني سميتُهم بأسماء ولدِ هارون: شبراً وشبيراً ومشيراً (طب). ٣٧٦٩٣ - ( مسند جهم غير منسوب﴾ عن ذي الكلاع عن جهم سمعتُ رسول الله عَّ يقول: إِن حسناً وحسيناً سيدا شبابٍ أهلِ الجنة (ان منده وأبو نعيم، كر). ٣٧٦٩٤ - عن حذيفة بن اليمان قال: رأينا في وجهِ رسول الله عَليه السرورَ يوماً من الأيامِ فقلنا يا رسول الله ! لقد رأينا في وجهك تباشير السرورِ ، قال: وكيفَ لا أُسَرْ وقد أتاني جبريلُ فيشرفني أن حسناً وحميناً سيدا شبابٍ أهلِ الجنة وأبوهما أفضلُ منهما (طب، كر). ٣٧٦٩٥ - ﴿أيضاً﴾ بتُ عند رسول الله عَ ◌ّ فرأيتُ عنده شخصاً فقال لي : يا حذيفةُ ! هل رأيتَ ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ الله ! قال : هذا ملكٌ لم يهِطْ إليَّ منذُ بشتُ، أناني الليلة فيشرني ٦٦٥ أن الحسنَ والحسينَ سيدا شباب أهل الجنة (طب). ٣٧٦٩٦ - ﴿أيضاً﴾ أيّيْتُ النِي ◌ُّ فصليتُ معه المغرب ثم قام يُصلِّي حتى صلّى العشاء ثم خرج فقال: ملكٌ عرضَ لي استأذنَ ربه أن يُسَلِمَ عليَّ وبشرني أن الحسنَ والعمِينَ سيدا شباب أهلِ الجنة (ش). ٣٧٦٩٧ - ( مسند حصين بن عوف الخثعمي ﴾ وقف رسولُ الله عٍَّ على بيتٍ فاطمة فسلّم فخرج إليه الحسن أو الحسين ، فقال له رسول الله ◌ٍَّ: ارقَ بأيكَ عينَ بَقَّهْ - وأخذ بأصبعيه، فرقى على عائقِهِ ، ثم خرجَ الآخرُ الحسنُ أو الحسينُ مرتفعةٌ إِحدى عينيه فقال له رسول الله عَّ: مرحباً بكَ! ارْقَ بأيكَ أنتَ عينُ البَقَّةِ - وأخذ بأصبعيه، فاستوى على عاتقه الآخرُ ، وأخذَ رسولُ الله عَُّ بأفقيهما حتى وضع أفواهتهما على فيه ثم قال: اللهم! إِني أُحِبُّها فأحِبَّها وأَحِبّ من يُحِبُّهما ( طب - عن أبي هريرة). ٣٧٦٩٨ - ﴿ مسند خباب أبي السائب ﴾ سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسولَ الله ◌ٍُّ وهو آخِذُ بكفيه جميعاً حسناً أو حسيناً وقدماه على قدمي رسول الله وٍَّ وهو يقول: حُزُفَّةٌ حُزُنَّهْ ارق عينَ بِقَّه ! فيرقى الغلامُ حتى قدميه على صدرٍ رسول ٦٦٦ الله تٌَّ، ثم قال له: افتحْ فاك، ثم قَبَّله ثم قال: اللهم! أُحِبَّهُ فإني أحِبُّه ( طب - عن أبي هريرة). ٣٧٦٩٩ - عن أبي بكرة قال : كان الحسنُ والحمينُ يثِبانِ على ظهرِ رسول الله وٍَّ فَيُمْسِكبما بيده حتى يرفعَ صُلْبَه ويقومان على الأرض ، فلما فرغ أجلَسهما في حِجْرِهِ ثم قال : إِن ابيَّ هذين ريحانني من الدنيا (عد، كر). ٣٧٧٠٠ - عن أبي بكرة قال: كان رسول الله عٍَّ يُصلى بالناس فإذا سجدَ وبَ الحسنُ على ظهرِهِ أو على عنُقِهِ فرفع رأسَه فيضعه وضعاً رفيقاً لئلا يُصْرَع ، ففعل ذلك غير مرةٍ ، فلما قَضى صلاتَه ضمهُ إِليه وجعل يقبّله ، فقالوا: يا رسول الله ! إِنك لتفعلُ بهذا شيئاً ما رأيناك تفعله بأحد ! فقال : إِن ابني هذا ريحانتي من الدنيا ، وإِن ابني هذا سيد، وسيُصْلِحُ الله به بين فئتين من المسلمين (حم والروياني ، کر). ٣٧٧٠١ - عن سلمان قال قال رسول الله صَّةٍ: سمى هارونُ ابنيه شبراً وشبيراً ، وإِني سميتُ ابيَّ الحسن والحسينَ باسمي ابي هارون شبراً وشبيراً (أبو نعيم). ٣٧٧٠٢ - ﴿ مسند شداد بن الهاد﴾ دُعِي رسول الله عَّ ٦٦٧ لصلاةٍ فخرجَ وهو حاملٌ حسناً أو حسيناً فوضعَهٌ إلى جنبه فسجدَ بين ظهراني صلانِهِ سجدةً أطال فيها ، فرفعتُ رأسي من بين الناسِ فاذا الغلامَ على ظهرِ رسول اللّه عٍَّ فأعدتُ رأسي فسجدتُ ، فلما سلَّم رسول الله عٍَّ قال له القوم : يا رسولَ الله ! لقد سجدت في صلاقت هذه سجدةً ما كنتَ تسجدُها فكان يُوحَى إِليك؟ قال: لا ، ولكن ابي ارتحلني فكر هْتُ أن أُعْجِلهُ حتى يقضي حاجته (ش) . ٣٧٧٠٣ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسولُ اللهِ وَّةٍ فِي إِحدى صلابي العشيّ أو الظهر أو العصر وهو حاملٌ حسناً أو حسيناً، فتقدَّم النبيٍِّ فوضعه ثم كبَّر في الصلاة ، فسجدَ بين ظهري صلاته سجدةً أطالها ، فرفعتُ رأسي فاذا الصبيُ على ظهرِ رسول الله عٍَّ وهو ساجدٌ ، فرجعتُ في سجودي، فلما قضى رسول الله عَّ الصلاة قال الناس: يا رسول الله! إِنك سجدتَ بين ظهري صلانك سجدةً أطلّها حتى ظننا أنه قد حدَثَ أمرٌ وأنه يوحى إِليكَ: قال: كُلُ ذلك لَمْ يكن ، ولكن ابي ارتحلني فكرهْتُ أن أُعْجِلهُ حتى يقضي حاجته (كر). ٣٧٧٠٤ ﴿ مسند أبي هريرة﴾ بَصُرَ عيناي هامَانٍ وسمع ٦٦٨ أذناي النبيِّ لنَّ وهو آخذٌ بيدِ حسنٍ أو حسينٍ وهو يقولُ: ترقَّ عينَ بَقَّهْ! فيضعُ الغلامُ قدمَه على قدمِ النبي عَِّ ثم يرفعهُ فيضمهُ على صدره ، ثم يقول: افتح فاك، ثم يقبله ثم يقولُ: اللهم! إني أُحِبُهُ فَأحِبّهُ (ش). ٣٧٧٠٥ - عن أبي هريرة قال : بَصُرَ عيناي هاتان وسمِعِ أذناي رسول الله على أخذ بيدِ الحسن أو الحسين وهو يقول: تَرَقَّ عينَ بقهْ! فوضعَ الغلامُ قدميه على قدمِ رسول الله عَّو فيرفعه إِلى صدرِهِ ويقول له: افتح فاكَ، فيرفعُ فاهُ فيقبله النبي صٍَّ؛ ثم قال: اللهم ! إني أُحِبُّه فأحبَّهُ (كر). ٣٧٧٠٦ - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عٍَّ يُصلى صلاة العشاء وكان الحسنُ والحسينُ يَثِبان على ظهره ، فلما صلى قال أبو هريرة : يا رسول الله ! ألا أذهبُ بها إِلى أمبما ! فقال رسولُ اللّه عٍَّ: لا، فبرَقَتْ برقةٌ فما زالا في ضوئها حتى دخَلا إِلى أمّها (كر). ٣٧٧٠٧ - عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله وادٍ في صلاة العشاء وكان إِذا سجدَ ركبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِهِ فاذا رفع رأسَه رفع رفعاً رفيقاً ثم إذا سجدَ عادا فلما قضى صلانَه ٦٦٩ 1 أقعدَهما في حُجْرِهِ فقلت: يا رسول الله ! ألا أذهبُ بها إلى أمها ؟ فبرقت برقةٌ فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما (كر). ٣٧٧٠٨ - عن ان عباس قال: جاء العباسُ يعودُ النيّ قَبِيل صَلى اللهِ في مرضه فرفعه فأجلسهُ على السرير فقال له رسول الله عَّ رفعكَ اللهُ يا عمْ إثم قال العباسُ : هذا علي يستأذنُ ، فدخلَ ودخلَ معم الحسنُ والحسينُ فقال له العباس: هؤلاء ولدُك يا رسول الله ! قال: وم ولذُك ياعَمّ ! فقال: أتحبهم ؟ فقال: أحبك اللهُ كما أحيتَها ، (كر ). ٣٧٧٠٩ - عن زينب بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله فَّ أنها أنت أباها بالحسن والحسين في شكواهُ التي ماتَ فيها فقالت تُورقُهما يا رسول الله شيئاً ! فقال: أما الحسنُ فله هيبتِي وسُؤْددي، وأما الحسينُ فله جرأتي وجودي ( ان منده ، ظب وأبو نعيم، كر، وسنده لين). ٣٧٧١٠ - ﴿ مسند أم أيمن﴾ عن جابر بن سمرة عن أم أيمن قالت: جاءت فاطمة بالحسن والحسين إِلى النبي عَنٍّ فقالت : يانِيَّ الله! انحلها ، فقال: نحلتُ هُذا الكبيرَ المهابة والحلمَ، ونحلتُ هذا الصغيراً المحبة والرّضِى ( العسكري في الأمثال، وفيه ناصح المحلمي ، قال از، ٦٧٠ معين وغيره ليس بثقة ) . ٣٧٧١١ - ﴿ مسند أسامة بن زيد﴾ طرقتُ النبيَّ مَُّل ذات ليلةٍ في بعضِ الحاجة فخرج النبي عَِّ وهو مشتملُ على شيءٍ لاأدري ما هو ، فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ : ما هذا الذي أنت مشتملٌ عليه؟ فكشفَهُ فاذا هو حسنٌ وحسين على وركَيْه (١) ، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم! إني أُحبُّها فأحبَّها وأحبَّ مَنْ يُحِبُّها (ش، وعبد بن حميد، ت: حسن غريب . حب ، ص ، زاد ش : ثلاث مرات. ٣٧٧١٢ - ﴿ مسند على﴾ عن سعد بن مالك قال: دخلتُ على الني عنّ والحسنُ والحسينُ يلعبان على ظهره ، فقلتُ: يا رسول أنحبهما ؟ فقال وما لي لا أُحِبُّها وإِنهما ريحانتي من الدنيا (أبو نعيم). قتل الحسين رضي اللّه عنه ٣٧٧١٣ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال لما أحيط بالحسين بن عليٍّ قال: ما اسمُ الأرضِ ؟ قيل كربلاء، فقال: صدقَ رسولُ الله ٣ُ! أرضُ كَرْبٍ وبلاءٍ (طب). (١) وركيه : الورك: ما فوق الفخذ المختار ٦٨. ب ٦٧١ ٣٧٧١٤ - ﴿ مسند لسيد الحسين بن علي﴾ عن محمدبن عمرو بن جسين قال: كُنَّا مع الحسين بنهرِ كربلاءَ فنظرَ إِلى شِمْرذى الجوشن فقال: صدقَ اللهُ ورسوله! قال رسولُ الله عٍَّ: كاني أنظرُ إلى كلبٍ أبقعَ يَلِغُ في دماء أهلِ بيتي! وكان شمرٌ أبرصَ (كر). ٣٧٧١٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبيد الله بن الحر أنه سأل الحسين إِنَ عليّ أَعَهِدَ إِليك رسول الله عَّةٍ في مسيركَ هذا شيئاً ؟ قال: لا (كر). ٣٧٧١٦ - عن طاوس قال قال ابنُ عباس: جاءني حسينٌ يستشيرفي في الخروجِ إِلى العراقِ فقلتُ: لولا أن يُرْزَوْا (١) بك الشبئتُ يدي في شعرِك ، إِلى أنَ تُخرُج؟ إلى قومٍ قَتلوا أباكَ وطعنوا أخاكَ ؟ وكان الذي سخى بنفسهِ عنهُ أن قال لي : إِن هذا الحرم يستحلُ برجلٍ ولأن أُقتلَ في أرضِ كذا وكذا أحبُ إِليَّ مِن أن أكونَ أنا هُوَ (ش). ٣٧٧١٧ - عن زيد بن أرقم قال : كنت جالساً عندَ عبيد اللهن زيادٍ إِذ ◌ُثِيَ برأسٍ الحسينِ فوضِعَ بين يديه، فأخذَ قضيبَهُ (١) يُرْزَؤا: الرثر": المصية بفقد الأعزه. النهاية ٢١٨/٢. ب ٦٧٢ فوضعَهُ بِين شفتيه ، فقلتُ له : إِنك لتضعُ قضيبَك في موضعٍ طالما الثَّمَهُ رسول الله عَّةٍ! فقال: فُمْ إنك شيخٌ قد ذهبَ عقلك (خط في المتفق). ٣٧٧١٨ - عن محمد بن سيرين عن أنس قال : شهدتُ عُبِيدَ الله ان زياد وأبي برأس الحسين، فجعل ينكتُ تقضيب في يده فقلت: أما إنه كان أشبهبم برسولِ الله ◌ِّ (أبو نعيم). ٣٧٧١٩ - عن ابن أبي نعم قال: كنتُ جالساً عند ابنِ عمر فأناهُ رجل فسأله عن دمِ البعوض ، فقال له ان عمر : ممن أنتَ ؟ فقال : رجلٌ من أهلِ العراق ، فقال ابن عمر : ها انظروا ! هذا يسألني عن دمِ البعوض وم قتلوا ان رسول الله عَّ! وسمعتُ رسول الله تَّ يقول: هُما ريحانتايَ من الدنيا (حم، خ). ٣٧٧٢٠ - عن علي قال: ليُقتلن الحسينُ قتلاً! وإني لأعرفُ تربةَ الأرضِ التي بها يقتلُ قريباً من النهرين (ش). ٣٧٧٢١ - عن أبي هريئمة قال: كنتُ مع علي بكر بلاء فقال: يحشرُ مِنْ هذا الظهرِ سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حسابٍ (ش). ٣٧٧٢٢ - عن محمد بن سيرين قال: لم تُرَ هذه المرةُ التي في آفاقِ السماء حتى قُتِلَ الحسينُ بن عليٍّ، ولم يَفقِدوا الحيلَ البلقَ ج/١٣ ٦٧٣ ٤٣/١ في المغازي والجيوشِ حتى قُتِلَ عثمان (كر). ٣٧٧٢٣ ﴿ مسند علي ﴾ عن ابن سيرين عن بعض أصحابه قال قال علي لعمر بن سعد: كيفَ أنتَ إِذا قمتَ مقاماً تُخَيَّرُ فيه بين الجنة والنار فتختارُ النارَ (كر). فاطمة رضي الله عنها ٣٧٧٢٤ - ﴿ مسند عمر ﴾ عن أسلم أن عمر بن الخطاب دخل على فاطمة بنت رسول الله مِنْ فقال: يا فاطمة! والله ما رأيتُ أحداً أحبَّ إِلى رسول الله وَّهِ منك! والله ما كان أحدٌ من الناسِ بعد أبيكِ أحبّ إليَّمنكِ (ك). ٣٧٧٢٥ - عن علي قال قال رسول الله عَ لفاطمة: إِن اللهَ يغضبُ لغضبك ويرضى أرضاكِ (ك وان النجار). ٢٧٧٢٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن سويد بن غفلة قال : خطب على ابنة أبي جهل إِلى عمها الحارث بن هشام فاستشارَ النبي ◌ِّر، فقال: أعن حسَبِها تسألني ؟ قال علي: قد أعلم ما حسَبُها ، ولكن أنأمرُ في بها؟ قال: لا ، فاطمة بضعةٌ مني ولا أحبُ أنها تحزنُ أو تجزعُ ، فقال علي : لا آتي شيئاً تكرهَه (ع). ٣٧٧٢٧ - عن على أن النبي صَّةٍ قال لفاطمة : ألا ترضينَ أن ٦٧٤ تكوني سيدةَ نساء أهلِ الجنة وابنيكِ سيدا شباب أهلِ الجنة (البزار)(١) . ٣٧٧٢٨ - ﴿ مسند حذيفة بن اليمان﴾ أبيتُ الني عميلاً فخرج صَر الله فاتبعتُهُ ، فقال: ملكٌ عرض لي واستأذن ربهُ أن يُسلِمِ علي ويخبرني أن فاطمة سيدةُ نساء أهل الجنة (ش). ٣٧٧٢٩ - عن عائشة أن النبي ◌َّ كان كثيراً ما يُقَبّلُ عُرْفَ (٢) فاطمة (كر). ٣٧٧٣٠ - عن عائشة قالت: قلت لفاطمة ابنة رسول الله عَل؟ رأيْتُكِ حين أكبيتٍ على النِ وٍَّ في عرضِهِ فبكيتٍ ثم أكييتٍ عليه ثانيةً فضحكتِ ! قالت: أكبيتُ عليه فأخبرني أنه ميتٌ فبكيتُ ، ثم أكبيتُ عليه الثانية فأخبرني أبي أولُ أهله لحوفاً به وآني سيدةُ نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران فضحكتُ (ش). (١) فاطمة بنت رسول اللّه عَّ لل سيدة نساء العالمين وتوفيت سنة احدى عشرة وعمرها ثلاثين سنة وذكر الاحاديث الواردة بفضلها ابن الاثير في اسد الغابة ٢٢٠/٧ ٠ ص (٢) عُرق: عرف الديك لحمة مستطيلة في أعلى رأسه، وعرف الدابة الشعر النابت في مُحدّب رقبتها. المصباح المنير ٥٥٤/٣. ب ٦٧٥ ٣٧٧٣١ - عن فاطمة أن النبي عَّةٍ قال لها: إِنكِ أولُ أهلِ بلتي لحوفاً بي ونعمَ الخلَفُ أنا لكِ (ش). ٣٧٧٣٢ - عن عائشة أن رسول الله عَّه في مرضهِ الذي قُبض فيه قال : يا فاطمةُ يا بنتي أحْني (١) عليَّ، فأحنتْ عليه، فناجاها ساعةً ثم انكشفتْ عنه تبكي وعائشة حاضرةٌ ، ثم قال رسول الله عَّه بعد ذلك ساعةً: احني عليَّ، فحنت عليه فناجاها ساعةً، ثم انكشفتْ عنه تضحكُ، فقالت عائشة: يا بنتَ رسول الله! أخبريني بماذا ناجاكِ أبوكِ ، قالت: أوشكت رأيتِه ناجاني على حالي سِرٍ ثم ظننتِ أَني أخبرَ بسرّه وهو حَيٌّ ؟ فشقَّ ذلك على عائشة أن يكون سرٌّ دونها، فلما قبضَهُ الله إليه قالت عائشة لفاطمة: ألا تخبربي ذلك الخبرَ؟ قالت: أما الآن فنعَمْ، ناباني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريلَ كان يعارضُه القرآن في كل عامِ مرةً وأنه عارضهُ القرآنَ العامَ مرتين، وأخبرُهُ أنه لم يكن فىٌّ بعدَ نِيْ إلا عاشَ نصفَ عمر الذي كان قبله ، وأنه أخبرني أن عيسى عاش عشرين ومائةً سنة ولا أُراني إِلا ذاهبٌ على رأسِ الستين، فأبكاني ذلك، وقال:يا بنية! (١) أحنى: من حنى ظهره إذا عطفه، ومعناه الانحناء والانعطاف. النهاية ٤٥٣/١. ب ٦٧٦ إِنه ليسَ من نساء المؤمنين أعظم رزيةً منكِ فلا تُكوني أدنى من امرأةٍ صبراً ، ثم ناباني في المرةِ الأخرى فأخبرني آني أولُ أهلِه لحوقاً به، وقال: إِنك سيدةُ نساء أهل الجنة (كر). ٣٧٧٣٣ - عن يحيى بن جعدة قال: دما النبيُ عَّة فاطمة في مرضِه الذي توفي فيه فسارَّها بشيء فبكتْ، ثم سارّها فضحكتْ، فسألوها فأبت أن تُخبرَ ، فلما قُبِضَ أخبرتهم ، قالت: دعاني فقال: إِن الله لم يبعثَ نبياً إِلا وقد عَمَّرَ الذي بعده نصفَ عمره، وإِن عيسى لبثَ في بني إسرائيل أربعين سنةً وهذه توفي لي عشرين ، ولا أراني إِلا ميتٌ في مرضي هذا، وإِن القرآنَ كان يعرضُ عليَّ في كل عام مرةً ، وإِنه عُرضٍ عليَّ في هذه السنة منين فبكيتُ ، ثم دعاني فقال : أولُ من يقدمُ عليَّ من أهلي أنتٍ ، فضحكتُ (كر). ٣٧٧٣٤ - عن أم سلمة قالت: دعا رسول الله عَُّوء فاطمة بعد الفتحِ فناجاها فبكتْ ثم حدثَهَا فضحكتْ فلم أسألها عن شيء حتى تُوفِىَ رسول الله عَِّ، سألتُها عن بكائِها وضِحْكها فقالت: أخبرني رسولُ الله ◌ٍِّ أنه يموتُ فبكيتُ ، ثم حدثي أني سيدةُ نساء أهل الجنة بعد مريمَ ابنةِ عمران فضحكتُ (كر). ٣٧٧٣٥ - عن الشعبي قال: جاء علي إلى رسول الله ع٣َّ يسأله ٦٧٧ عن ابنة أبي جهل وخطبتها إلى عمها الحارث بن هشام . فقال : النبي فِّ عن أيَّ بالِها تسألني؟ أعنْ حَسبها؟ فقال: لا، ولكن أريدُ فِيَّة: إِنَا فاطمة بضعةٌ أن أتزوجَها ، أنكرهُ ذلك؟ فقال النبي مني وأنا أكرهُ أن تحزنَ أو تغضبَ، فقال عليٌّ: فلن آلي شيئاً ساءك (عب). ٣٧٧٣٦ - عن أبي جمصر قال : خطب علي ابنة أبي جهل فقام النبي ◌َُّّة على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إِن علياً خطب الجويرية بنت أبي جهل ولم يكن ذلك له أن تجتمعَ بنتُ رسول الله ◌َّ وبنتُ عدو الله، وإِنما فاطمةُ بضعةٌ مني (عب). ٣٧٧٣٧ - عن ابن أبي مليكة أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل حتى وُعِدَ النكاحُ، فبلغ ذلك فاطمة فقالت لأبيها: يزعمُ الناس أنك لا تغضبُ لبناتِك، وهذا أبو الحسنِ قد خطب ابنة أبي جهل وقد وُعِدَ النكاحُ، فقام النبي ◌َّةٍ خطيباً فحمد الله وأثنى بما هو أهله، ثم ذكر أبا العاص بن الربيع فأثنى عليه في صبرهٍ ثم قال: إِنما فاطمة بضعةٌ مني وإني أخشى أن تَفْتِنوها، واللّه لا يُجمعُ بَنْتُ رسول الله وبنتُ عدوّ الله تحتَ رجلٍ ! فسُكِت عن ذلك النكاحِ وتُركَ (عب). ٦٧٨ ٣٧٧٣٨ - عن أبي جعفر قال أعطى أبو بكر علياً جاريةً فدخلت أمُّ أيمن على فاطمة فرأتْ فها شيئاً فكرهتْه فقالت : مالك ؟ فلم تُخبرها ، فقالت : مالَك ! فوالله ما كان أبوك يكتمي شيئاً ! فقالت: جاريةٌ أُعطيها أبو الحسن، فخرجت أم أيمن فنادت على بابِ البيتِ الذي فيه علي بأعلى صوتها: أما رسولُ الله عَّهِ الرجلُ يُحْفظُ في أهله ، فقال على : وما ذاك ؟ فقالت: جاريةٌ بعث بها إِليك، فقال علي : الجارية لفاطمة (عب). نهج فاطمة رضي الله عنها ٣٧٧٣٩ - عن على أنه لما نزوج فاطمة قال له الني وشدة: اجعل صَلىالله عامة الصداقِ في الطيبِ (ابن راهوية ). ٣٧٧٤٠ - عن على قال : لما تزوجت فاطمة قلتُ يا رسول الله! ما أبيعُ فرسي أو درْعي؟ قال بعْ درعك ، فبعتُها بثفتي عشرة أوقيةً وكان ذلك مهرَ فاطمة (ع). ٣٧٧٤١ - عن على قال: لما تزوجتُ فاطمة قلت : يا رسول الله! ان لي؟ قال: أعطها شيئاً، قلتُ : ما عندي شيء، قال: فأن درعُك الحطميةُ ؟ قلتُ: هي عندي، قال: فأعطِها إِياهُ (ن وابن جریر ، طب، ق ، ض)، ٦٧٩ ٣٧٧٤٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن علباء بن أحمر قال قال علي بن أبي طالب: خطبتُ إِلى النبي ◌َُّّوَ ابْتَه فاطمة ، قال : فباع على درعاً درعاً له وبعضَ ما باع من متاعِهِ فبلغ أربعارة درهماً ، قال: وأمي النِيُ عٍَُّّ أن يجعل ثلثيه في الطيب وثلثاً في الثياب، ومجَّ في جرة. من ماء فأمرهم أن يغتسلوا به ، وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها فسبقتهُ برضاعِ الحسين، وأما الحسنُ فانه وٍَّ صنع في فيهِ شيئاً لا يُدرى ما هو ، فكان أعلم الرجلين (ع، ص). ٣٧٧٤٣ - عن علي قال: زوجني التي وَُّّ فاطمة على درعٍ حديد حطمية وكان سلحنيها، وقال: ابعث بها إِليها تحلها بها، فبعثتُ بها إِليها، والله! ما منُها كذا أو أربعمائة درهم (ع). ٣٧٧٤٤ - عن بريدة قال: لما زوج رسول الله عُسيء فاطمة قال رسول اله عٍَّ: لا بدَّ للعروسِ من وليمةٍ، ثم أمرَ بكبشٍ فجمعهم عليه (كر). ٣٧٧٤٥ - عن بريدة قال قال نفرٌ من الأنصار لعلىّ : عندك فاطمة! فأتى رسول الله عَّ فسلم عليه فقال: ما حاجةُ ان أبي طالب ؟ فقال : يا رسول الله! ذكرتُ فاطمة بنت رسول الله ، فقال: مرحباً وأهلاً ! لم يَزِدْ عليها، فخرج علي على أولئك الرهط من ٦٨٠