النص المفهرس

صفحات 561-580

قال: نِعْمَ ما رأيتَ إِنَّ عبد الرحمن بن أبزى ممن يرفعُه الله
بالقرآنِ (ع).
عدي بن حاتم رضي اللّ عند
٣٧٤٤٧ ( مسند عمر﴾ عن عدي بن حاتم قال: أتيت عمر
فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين! أتعرفني؟ قال: نَعم واللهِ! إِني
لأعرفُك ، آمنتَ إِذ كفروا ، وأقبلتَ إِذ أدْبروا، ووفيت إِذ غدروا
وإِن أولَ صدقةٍ بَيَّضتْ وجه رسول الله عٍَّ ووجوه أصحابه صدقةٌ
طيئءٍ وجئتَ بها إلى رسول الله عَيٍُّ (ش، حم وابن سعد ،
خ، م، ق ) (١).
٣٧٤٤٨ - عن عدي بن حاتم قال : ما جاءَ وقتُ صلاة قط
إلا وقد أخذتُ لها أُهْبتَها، وما جاءتْ إِلا وأنا إِليها بالأشواقِ (كر).
عمرو بن معاذرضي الله عنه
٣٧٤٤٩ - عن بريدة أن النبيَّ عَّهُ تعلَ على جُرْحٍ عمرو بن
معاذٍ حين قُطِعَتْ رجله فبرأَ (ابن جرير ).
(١) ترجم له ابن الاثير في أسد الغابة (٨/٠) وقال: عدي بن حاتم بن عبد
اللّه بن سعد ... وفد عَدِيءُ على النبي صَُّّل سنة تسع فأسلم وكان
نصرانياً وذكر الحديث وتوفي سنة ٦٧ بالكوفة . ص
ج/١٣
٥٦١
م/٣٦

عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه
٣٧٤٥٠ - عن جابر أن عقيلاً دخل على النبي صَّهِ، فقال له:
مرحباً بك أبا نزيدَ ! كيف أصبحتَ ؟ قال: بخير، صَبَحَك اللهُ
يا أبا القاسم (كر والديلمي).
٣٧٤٥١ _ عن جابر قال : بارزَ عقيلٌ بن أبي طالب رجلاً
بمؤنَةَ فقتله فتفلهُ رسولُ الله عَّ سيفه وترسهُ (ق.كر).
صَلى الله
٣٧٤٥٢ - عن عبد الرحمن بن سابط قال : كان النبي
وسيا
يقولُ لعقيلٍ: إِني لأَحِبُّك حُبَّيْنِ: حباً لك وحباً لحبّ أبي طالب
لك (كر ).
علبة بن زيد رضي الله عنه
٣٧٤٥٣ - عن عبد المجيد بن عيسى عن أبيه عن جده عن علبة
ان زيد أخي بني حارثة رجل من أصحاب النبي ◌َّ أنه قال: اللهم!
إني تصدقتُ بِعِرْضي على من ناله من خلقِك، فقال النبي ◌َّ:
أنَ المتصدقُ بعرضِهِ البارحة ؟ فقام علبةُ فقال: يا رسول الله! أنا،
قال : إِن الله قد قبلَ صدقتكَ ( ابن النجار).
عمارة بن أحمد المازني رضي الله عنه
٣٧٤٥٤ - عن عمارة بن أحمر المازني قال : أغارت علينا خيلُ
٥٦٢

النبي عٍَّ فطردوا الإِبلَ، فَأَنْيتُ النبيِ مَِّ فأسلمتُ فِرِدّها عليَّ،
ولم يكونوا اقتسموها بعدُ ( ع والبغوي وان منده ).
عمير بي ذهب الجمعي رضي الله عنه
٣٧٤٥٥ - عن عروة بن الزبير قال : جلس عمير بن وهب
الجمحي مع صفوان بن أمية بعد مصابٍ أهل بدرٍ بيسيرٍ في الحِجْرِ،
وكان عميرٌ شيطاناً من شياطين قريشٍ وكان ممن يُؤْذِي رسول الله
وَيُله وأصحابه ويلقون منه عناءً وهم بمكة، وكان ابنُه وهبُ بن عمير
أسارى بدرٍ ، فذكرَ أصحاب القليب ومصابَهم فقال صفوانُ: واللهِ
إِنه ليس في العيشِ خيرٌ بعدمٍ ، فقال له عميرٌ: صدقتَ واللهِ! أما
واللهِ لولا دينٌ عليَّ ليس له عندي قضاءً وعيالُ أخشى عليهم الضَّيْمة(١)
بعدي لركبتُ إِلى محمدٍ حتى أقتلهُ فان لي قِبَلَهُ عَلّةً (٢)، ابى أسيرٌ
في أيديهم ، فاغتنمها صفوانُ منه فقال: فعَلَىَّ دينُك أنا أقضيه عنك
وعيالُكَ مع عيالي أسوتُهم ما بقوا لا يسعُهم شيءٍ ويعجزُ عنهم،
قال عميرٌ : فاكتُمْ عليَّ شأني وشأنَك ، قال: أفعلُ، ثم إِن عميرًاً
(١) الضيعة: أي أنها تضيع وتتلف. النهاية ١٠٨/٣. ب
(٢) عِلَّةَ: يقال: هم بنو علات إذا كان أبوهم واحداً وأمهاتهم شتى الواحدة
عَلَّةُ مثل جنات وجنة. المصباح المنير ٠٥٨٣/٢ ب
٥٦٣

أمر بسيفِه فَشُحِذَ (١) له وسُمَّ ثم انطلقَ حتى قدِمَ المدينة فيينا
عمرُ بن الخطاب في نفر من المسلمين في المسجدِ يتحدثون عن يومٍ
بدرٍ ويذكرون ما أكرمَهمُ الله به وما أرام من عدوّمٍ إِذ نظر عمرُ
إلى عُميرٍ بزوهب حين أناخَ بعيره على بابِ المسجد متوشحاً السيف
فقال : هذا الكلبُ عَدُوُ الله قد جاء متوشحاً سيفَه ، فدخل عمرُ
على رسول الله عَّهِ فأخبرهُ خبرهُ ، قال: فأدخِلْه عليَّ ، فأقبل عمرُ
حتى أخذَ حمالةِ سيفه في عنقِه فَلَبَّبَهُ (٢) بها وقال لرجال ممن كان
معه من الأنصار: ادخلوا على رسول الله ٣ فاجلسوا عنده واحذروا
هذا الخبيثَ عليه فانه غيرُ مأمونٍ، ثم دخلَ به على رسول اله عَلَ
فلما رآهُ رسولُ اللهِعَّهِ وعمرُ آخذٌ بجمالةِ سيفِهِ في عنقِهِ قال :
أرسلْهُ يا عمرُ! ادنُ يا عُميرُ ! فدنا ثم قال : أنسِوا صباحاً -وكانت
تحيةَ أهل الجاهلية بينهم - فقال رسول الله عَسُّ: قد أكرمنا الله
بتحيةٍ خيرٍ من تحيتِك يا عميرُ بالسلامِ تحيةٍ أهل الجنة ، قال : أما
واللهِ إن كنتُ يا محمدُ لحديثُ عهدٍ بها، قال ما جاء بِك يا عميرُ ؟
(١) فشُحذ: يقال: شحذت الحديدة أشحذها بفتحتين والذال معجمة:
أحدثتها . المصباح المنير ٤١٦/١ . ب
(٢) فَلَبَّبه: لَبَبْتُ الرجل وَلَتَبَّبْتُه؛ إذا جعات في عنقه ثوباً أو غيره
وجررته به . النهاية ٢٢٣/٤ ٠ ب
٥٦٤

قال : جئتُ لهذا الأسيرِ الذي في أيديكم فأحسِنِوا فيه ، قال : فما
بالُ ، السيفِ في عنقِك؟ قال: قبحَهَا اللهُ من سيوفٍ وهِل أغنتْ
شيئاً! قال : صَدقي ما الذي جئتَ له ! قال: ما جئتُ إِلا لذلك ،
فقال : لى قعدتَ أنتَ وصفوانُ بن أمية في الحِجْر فذكرتُما أصحاب
القليب من قريش ثم قلتَ : لولا ديْنٌ عليَّ وعيالي لخرجتُ حتى
أقتل محمداً ، فتحملَ لك صفوانُ بدينك وعيالك على أن تقتلني له ،
واللهُ حائلٌ بيني وبينك! فقال عميرٌ : أشهدُ أنك رسول الله، قد
كنا يا رسول الله نُكذبُكَ بما كنت تأتينا من خبرِ السماء وما
ينزلُ عليك من الوحي ، وهذا أمرٌ لم يحضره إلا أنا وصفوان، فوالله
إني لأعلمُ أن ما أناكَ بِهِ إِلا الله! فالحمدُ لله الذي هداني للاسلام
وسافي هذا المساقَ ! ثم تشهَّدَ شهادةَ الحق، فقال رسولُ الله عَّ:
فَقِهِوا أخاكم في دينهِ وأَفرِؤُهُ وعلموهُ القرآن وأطلِقِوا له أسيرَه ،
ففعلوا ، ثم قال: يا رسولَ الله! إني كنتُ جاهداً في إطفاء نورِ اللّه،
شديدَ الأذى لمن كان على دينِ الله ، وإني أُحِبُّ أن تأذنٍ لي فأقدمَ
مكة فأدعوم إلى الله وإلى الإسلامِ، لعلَّ الله أن يهديَهم ، وإلا
آذيتُهم في دينهم كما كنتُ أوذي أصحابَك في دينهم ، فأذن له
رسول الله نَّ فلحق بمكة، وكان صفوانُ حين خرجَ عميرُ بنُ
٥٦٥

وهبِ بقول لقريشٍ: أبشروا بوقعةٍ أيكمُ الآنَ في أيامٍ تُنْسيكم
وقعة بدر ! وكان صفوانُ يسألُ عنه الركبان حتى قدِمَ راكب
٠
فأخبره بإسلامه ، فحلف أن لا يُكلمهُ أبداً ولا ينفعَهُ بنفعِ أبداً ،
فلما قدم عميرٌ مكة أقام بها يدعو إلى الإِسلام ويُؤذي من خالفه
أذى شديداً، فأسلم على يديه أناسٌ كثير (إسحاق وابن جرير).
عباس بن مرداس رضي اللّه عنه
٣٧٤٥٦ - الأصمعي حدثًا نائل بن مطرف بن العباس بن مرداس
السلمي عن أبيه عن جده العباس أنه أتى النبي عَّ فطلب إليه أن
يُحْفِرَهُ رَكَيَّةً بِالذَّينةِ (١) فأحقرَهُ إِياها على أنهُ ليس له منها إِلا
فضلَ انِ السبيلِ (كر).
عبينة رضي الله عنه
٣٧٤٥٧ - عن عامر بن أبي محمد قال عيينة لعمر بن الخطاب :
يا أميرَ المؤمنين! احترسِْ أو أخرجِ المجمَ من المدينة، فأني لا آمنك
أن يطعنَك رجلٌ منهم في هذا الموضع ، ووضع يده في الموضع الذي
(١) بالدثينة: هي بكسر الثاء وسكون الياء: ناحية قرب عدن لما ذكر في
حديث أبي سبره النخمي. النهاية ١٠١/٣. ب
٥٦٦

طُمنهُ أبو لؤلؤة ، فلما طُعِن عمرُ قال : ما فعل عيينةُ؟ قالوا: بالعجم
أو بالحاجرِ ، فقال : إِن هناكَ لرأياً (ان سعد).
عَيّش بن أبي ربيعة رضي الله عنه
٣٧٤٥٨ - عن عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعة قال : دخل
رسول الله عَّ بعض بيوتٍ آن ربيعة إما لعيادة مريض وإما لغير
ذلك ، فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية وكانت أمَّ الجلاس وهي أمَّ
عياشٍ بن أبي ربيعة : يا رسول الله ! ألا توصيني ؟ فقال رسول الله
عَِّ : يا أمَّ الجلاس! اني إلى أختِك ما تحبين أن تأتي إليكِ،
وأَحي لأختِك ما تحبين لكِ، ثم أتى رسول الله صَّ بِصبيٍ من
ولدِ عياش وكانت أمُ الجلاس ذكرت لرسول الله عَّه مرضاً بالصبيّ
أو عَلَّةً فجعل رسول الله بِّهِ يرْفى الصبيَّ ويتفلُ عليه وجعل
الصبِيُ يتفلُ على رسول الله عٍَّ كما تقل رسول الله عَّ، فجعلَ
بعضُ أهل البيت يَنْهى الصِيَّ ويكفُهم رسولُ الله عٍَّ عن ذلك
(ابن منده، كر).
٣٧٤٥٩ - عن عطاء قال: دعا الني مَُّّو لعياش بن أبي ربيعة
وركع ، فلما رفع رأسَهُ من الركعةِ قال وهو قائمٌ: اللهم! انجُ
عياشَ بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد بن المغيرة وسلامةً بن هشام
٦٧"

والمستضعفين من عبادك ( عب ) .
عامر بن وائل أبو الطفيل رضى الله عنهما
٣٧٤٦٠ - عن مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعتُ أبا الطفيل
يقولُ : كنتُ يوم بدرٍ غلاماً قد شددتُ عليَّ الإِزارِ وأنقلُ اللحم
من الجبلِ إِلى السهل ( يعقوب بن سفيان ، ڪر وقال : هذا
أيضاً وَهُمْ ).
٣٧٤٦١ - عن أبي الطفيل قال: رأيتُ النبي عَّهُ وأنا غلام
في إِزارٍ ( خ في تاريخه ، كر) .
عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة رضي الار عند
٣٧٤٦٢ - ﴿ مسند أبي هريرة ﴾ أنبأنا هشام بن حسان عن محمد
عن أبي هريرة قال : كنا عنده وعليه ثوبان مُشقانِ فتمخط ثم مسح
أنفهُ بثوبِهِ ثم قال: الحمدُ الله يتمخطُ أبو هريرة في الكتانِ ، تقد
رأيتني وأي لأخِرٌ فيما بين منبرِ النبي ◌ٍِّ وحجرة عائشة مَغْشياً
عليَّ من الجوعِ فيجيء الرجل فيقعدُ على صدري فأقولُ : ليسَ بي
ذاك إِنما هو من الجوعِ ، وقال : إني كنتُ أجيراً لابن عفان وابنة
٥٦٨

غزوان على عُقَيْبَةِ (١) رجلي وشبعِ بطني أخدُمهم إذا نزلوا وأسوقُ
بهم إِذا ارتحلوا ، فقالت يوماً: لتركبنهُ قائما ولتردنَّهُ مافياً، فزوجنيها
اللهُ بعدُ فقلتُ لتردنهُ حافياً ولتركبنهُ وهو قائمٌ ! قال: وكانت في
أبي هريرة مزاحةٌ (عب).
٣٧٤٦٣ - عن أبي هريرة أن النبي ◌َّةٍ قال: هلْ من رجلٍ
يأخذُ مما فرضَ اللهُ ورسوله كلمةً أو تنتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً
فيجعلهن في طرفِ ردائِه فيعمل بهن ويُعلمهن؟ قلتُ: أنا - وبسطتُ
توبي وجعل رسول الله عَ لم يحدثُ حتى سكتَ، فضمتُ ثوبي
إلى صدري ، فإني أرجو أن أكونَ لم أتسَ حديثاً سمعتُه منه بعدُ
(كر ) (٢).
٣٧٤٦٤ - عن أبى هريرة أنه لما أقبل المدينة صَلَّ معه غلامُه
(١) عقيبة رجلي: وأخرجه ابن ماجه في أبواب الرهون باب اجارة الأجير على
طعام بطنه رقم ٤٠ ٢ [ عُقبة رجلي] العقبة بالضم : النوبة والبدل كذا
في القاموس ، ويقال لمن ركب بعيراً نوبة بعد نوبة: له عقبة من فلان
، فكأنه شرط في الأجر طعام بطنه وركوب البعير بالنوبة ، وإضافة
الرجل إلى العقبة لملابسة بينها واستراحة للرجل . وقال في الزوائد :
إسناده صحيح موقوف . ص
(٢) الحديث بطوله في صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي
هريرة بمعناه رقم /٢٤٩٢/.ص
٥٦٩٠

فتصف (١) الليل أجمعُ لا يدري أين يذهبُ فقال:
على أنها من دارة الكفر نَجَت
يا ليلةً من طولِها وعنائِها
فبينما هو جالسٌ عند الني مَّةٍ إِذ أقبل غلامه فقال النبي صَّ:
صَرالـ
يا أبا هريرة! هذا غلامُك، قال: فانى أشهدُك يا رسول الله أنه
لله عزَّ وجل (ز).
.١
عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه
٣٧٤٦٥ - عن عتبة بن عبد السلمي قال : استكسيتُ رسولَ
الله عَّ فَكساني، خيشينٍ (٢)، ولقد رأيتني أَلبسَهُما وأنا أَكْسَى
أصحابي (كر).
٣٧٤٦٦ - عن عتبة بن عبد السلمي قال : أعطاني رسول الله
وَّة سيفاً قصيراً قال: إِن لم تستطع أن تضرِبَ به فاطعنْ به ظمناً
(خ في تاريخه، كر).
عنبة بن غزوان رضي الله عنه
٣٧٤٦٧ - عن عتبة بن غزوان قال: لقد رأيتُني مع رسول الله
عَّ سابع سبعةٍ (ش).
(١) فتعسف: المسْف: الأخذ على غير الطريق. المختار ٣٤٠. ب
،٢، خيشين: الخيش: ثياب من أردأ الكتان . المختار ١٥٢ . ب
٥٧٠

عاصم بن ثابت بن أبي الا قلح رضى الله عنه
٣٧٤٦٨ - عن عاصم بن عمر قال : كان عمرُ يقولُ: يخفظُ
اللهَ المؤمِنَ ، كان عاصمُ بن ثابت بن أبي الأفلح نذرَ أن لا يِمَسَّ
مشركاً ولا يمسَّه مشركٌ: فتعهُ الله بعد وفاتِهِ كما امتنعَ منهم في
حياتِه (ش، ق في الدلائل).
حرف الفاء
فروة بن عامر الجزامي رضى الله عنه
٣٧٤٦٩ - عن ابن عياس قال: بعثَ إِليَّ النبيُّ عَّ فروة بن
عامر الجذامي باسلامه وأهدى له بغلةً بيضاءَ وكان عاملاً لقيصرَ ملك
الروم على من يليه من العربِ وكان منزلُه عمان وما حولها ، فلما
بلغَ الرومُ ذلك من أمرِهٍ قَتلوه ( ابن منده، كر).
فيروز الديلمى رضي الله عنه
٣٧٤٧٠ - عن عبد الله الديلمي قال : حدثني أبي فيروز قال :
كنتُ في وفدٍ إِلى رسول الله عٍَّ من اليمنِ فقلتُ: يا رسولَ الله!
أما منْ قد علمتَ : وجئنا من بين ظهراني منْ قد علمتَ، ونجنُ
حيثُ علمت فمَنْ ولِيُّنا؟ قال: اللهُ ورسوله، قالوا: حَسْبُنا (ع، كر).
٥٧١

٣٧٤٧١ - عن كثبر بن أبي الزقاق قال: مرَّ فيروزُ الديلي
يريدُ الشامَ إلى معاوية فلم يدخل على عائشة ، فلما أقبلَ من الشام
دخلَ عليها فقالت: يا ان الديلمي ! ما منعك أن تُحُرّ بي أَرهْبةُ
معاويةً؟ لولا أني سمعتُ رسول الله عَّه تقول: لا يدخل الكذابُ
وقاتله مَدْخلاً واحداً، ما أذنتُ لكَ (كر).
٣٧٤٧٢ - عن ابن عمر قال: أتى النبيُ مَّةِ الخبرُ من السماء
الليلة التي قُتِلَ فيها الأسودُ العنسى فخرج علينا فقال: قُتل الأسودُ
البارحة ، قتله رجلٌ مبارك من أهل بيت مباركين ، فقيل: ومن هو؟
قال : فَيْرَوزُ الديلمي (الذيلمي).
٣٧٤٧٣ ﴿ مسند عمر﴾ عن الحرمازي قال: كتب عمر بن
الخطاب إِلى فيروز الديلمي : أما بعدُ فقد بلغني أنه قد شغلك أكلُ
الباب (١) بالعسل، فاذا أتَكَ كتابي هذا فاقدمْ على بركة الله فاغزُ
في سبيل الله ، فقدِمَ فيروزُ فأستاذن على عمر ، فاذن له ، فزاحمه
فتى من قريشٍ ، فرفع فيروزُ يده فلطمَ أنفَ القرشي ، فدخل
(١) الباب: ثبّ النخلة: فتَلْبها، ولب الجوز واللوز ونحوهما ما في جوفه.
والجميع. لبوب، واللّباب مثل غراب لغة فيه، ولب كل شيء خالصه
ولبابه مثله . المصباح المنير ٧٥٠/٢ . ب
٥٧٢

القرشيُ على عمر مُستدمياً، فقال له عمرُ : من فعل بك ؟ قال :
فيروزُ وهو على البابِ ، فأذن لفيروزَ بالدخولِ فدخلَ ، فقال: ماهذا
يا فيروزُ؟ قال: يا أميرَ المؤمنين! إِنا كنا حديثَ عهد بملك
وإنك كتبتَ إليَّ ولم تكتب إِليه وأذنت لي بالدخول ولم تأذن له ،
فأراد أن يدخلَ في أذني قبلي فكان مني ما قد أخبرك ، قال عمرُ :
القصاصُ ، قال فيروزُ: لابُدَّ، قال: لا بدَّ ، فجنى فيروزُ على
ركبتيه وقام الفتى ليقتصَّ منه، فقال له عمرُ : على رسْلِك أيها
الفتى حتى أُخبرك بشيءٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ عٍَّ! سمعتُ رسولَ
اللّه فَّ ذات غداة وهو يقول: قُتِلَ الليله الأسودُ العني الكذابُ
قتله العبدُ الصالح فيروز الديلمي ، أقتراكَ مُقتصاً منه بعدَ إِذ سمعتٌ
هذا من رسول الله تَّ؟ قال الفتى: قد عفوتُ عنه بعد إِذ أخبرتني
عن رسول الله عَّه بهذا، فقال فيروزُ لعمر: أفترى هذا مُخرجيَّ
مما صنعتُ إِقراري له وعفوُهُ غيرَ مستكرهِ ؟ قال: نعم ، قال فيروزُ:
فَأشهِدُك أن سيفي وفرسي وثلاثينَ ألفاً من مالي هبةٌ له ، قال :
عفوتَ مأجوراً يا أخا قريش وأخذت مالاً ( كر).
فرات بن حيان رضى الله عنه
٣٧٤٧٤ - عن حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان وكان
٥٧٣

رسول الله عَّدٍ قد أمر بقتله وكان عيناً لأبي سفيان وحليفاً فمرَّ على
حلقةٍ من الأنصارِ فقال : إني مسلمٌ ، فقال رجلٌ منهم : يا رسول
الله! يقولُ: إِني مسلمٌ! فقال رسولُ الله عٍَّ: إِنَّ مِنكُم رجالا
نَكِلُهم إِلى إِيمانِهم ، منهمُ الفراتُ بنُ حيان (حل).
حرف القاف
قتادة بن النعمان رضى الله غنم
٣٧٤٧٥ - عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان وكان أخاهُ
لأمهِ أنَّ عينهُ ذهبتْ يوم أُحدٍ فجاء بها إِنِى النبي ◌َّ فردَّها
فاستقامت في(ق .... كر).
قبى بن مكشوح المراري رضي الله عنه
٣٧٤٧٦ - عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: كان
عمرُو بن مَعْدٍ يكربَ قال لقيس بن مكثوح المرادي حين انتهى
إليهم أمرُ رسولِ الله ◌ِعٍَّ: يا قيسُ! أنت سيدُ قومِكِ اليوم،
وقد ذكر لنا أن رجلاً من قريش يقول له ((محمدٌ )) خرج بالحجازِ
يقولُ: إِنْهُ فِيٌّ فانطلِقْ بنا إليه حتى نعلمَ علمَهُ. فن كان نبياً كما
يقولُ فانهُ أن يخفى علينا إِذا لقيناه فانبعناهُ ، وإِن كان غير ذلك علِمْنا
٥٧٤

علمَهُ ، فانه إِن سبق إِليه رجلٌ من قومِك سادنا وترأس علينا وكنا
له أذنابًاً! فأبى عليه قيسٌ وسَقَّه رأيهُ، فركب عمرُو بن معد
يكرب في عشرةٍ من قومِه حتى قدم المدينة فأسلم ، ثم انصرف إِلى
بلاده ، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروجُ عمرٍوٍ أوعد عمراً وتحطّم
وقال : خالفني وترك رأيي ، وجعل عمرٌ و يقول: يا قيسُ !قد خبرتُك
أنك تكون ذنباً تابعاً لِفَرْوة بن مسيكٍ ، وجعل فروةُ يطلبُ قِيسَ
ابن مكشوح كلَّ الطلب حتى هرب من بلاده وأسلم بعد ذلك ، ولما
ظهر المنسيُ خافهُ قيسٌ على نفسِهِ فجعل يأتيه ويسلمُ عليه ويرصدُ له
في نفسِهِ ما يريدُ ولا يبوحُ به إلى أحدٍ حتى دخل عليه وقد وثَقَ
فيروزُ الديلمي عنقَه وجعل وجَهه في قفاهُ وقتله فجزَّ قِيسٌ رأسَه
ورمى به إلى أصحابِهِ ، ثم خاف من قومِ العنسى فعدا على دَاذَويه
فقتله ليرضيَهم بذلك ، وكان داذويه فيمن حضر قتلَ العذسي أيضاً
فَكتبَ أبو بكر إلى الماجِرِ بن أبي أمية أن ابعتْ إليَّ بقيسٍ في
وثاق ، فبعث به إليه فكلمهُ عمرُ في قتلِهِ وقال ، اقْتُلْه بالرجلِ
الصالح - يعني داذويه - فان هذا لِصُ عادٍ ، فجعل قيسٌ يحلفُ ما قتله،
فأحلفَهُ أبو بكر خمسين يميناً عند مِنبر رسول الله عَّ: ما قتلتهُ
ولا أعلمُ له قائلاً ، ثم عفا عنهُ ، وكان عمر يقولُ : لولا ما كان من
٥٧٥

عفوِ أبي بكر لقتلتُكَ بداذويه ، فيقولُ قيسٌ : يا أميرَ المؤمنين !
قد والله أشعرتني ! ما يسعُ هذا منك أحدٌ إلا اجترأَ عليَّ وأنا براء
من قتلِهِ ، فكان عمرُ يكفُ بعدُ عن ذَكرِهِ ويأمرُ إِذا بعشَه في
الجيوشِ أن يشاورَ ولا يجعل إِليه ٢٠دَ أمرٍ ويقولُ: إِن له علماً
بالحربِ وهو غيرُ مأمونِ (ابن سعد).
قبى بن سعد بن عبادة رضي الله عنه
٣٧٤٧٧ - عن جابر بن عبد الله أن رسول الله وسيُ بعثَهم في
بعثٍ عليهم قيس بن سعد بن عبادة فجهدُوا فنحر لهم تسعَ ركائب،
ومَرُّوا بالبحر فوجدُوه قد ألقى دابةً حوناً عظيماً فمكثوا عليه ثلاثة
أيام يأكلون منهُ وينترفون شحمهُ في قُربهم ، فلما قدموا ذكروا
الحوت لرسول الله عَّةٍ، فقال رسولُ الله عٍَّ: لو نعلمُ أنا نُدرِكَهُ
لم يَروحْ لأحيينا لو كان عندنا منه، وذكروا شأن قيسٍ فقال رسولُ
الله عَّ : إِن الجودَ من شيعة أهل ذلك البيتِ ( أبو بكر في
الغيلانيات عن جابر بن سمرة نحوه، كر).
٣٧٤٧٨ - عن رافع بن خديج قال: أقبل أبو عبيدة ومعه عمرُ
ان الخطاب فقال لقيس بن سعد: عزمتُ عليك أن لا تنحرّ ، فلما
نحروا بلغ النبي صٍَّ قال: إنه في بيتِ جودٍ - يعني في غزوة الخبط
٥٧٦

( ان أبي الدنيا كر ).
٣٧٤٧٩ - عن ان شهاب قال: كان حاملُ راية الأنصار مع
رسول الله ◌َّ قيس بن سعد بن عبادة ، وكان من ذوي الرأي من
الناس (كر).
صَلالله
٣٧٤٨٠ - عن أنس قال: كان قيسُ بن سعدٍ من النبي
منزلة صاحب الشرطة من الأمير (كر).
٣٧٤٨١ - عن أنس قال. لما قدم رسولُ الله ◌َّ المدينة-وفي
لفظ : مكة - كان قيسُ بن سعد على مقدمته بمنزلة صاحب الشرطة،
فكلم سعدُ النِّ ◌ٍَّ في قيسٍ أن يَصْرِفَه عن الموضع الذي وضعهُ
مخافة أن يقدم على شيءٍ ، فصرفَهُ (ع وان منده، كر).
٣٧٤٨٢ - عن قيس بن سعد بن عبادة قال : صحبتُ رسول الله
سَيَاء عشر سنين (كر).
قُلْم بن عباس رضي الله عنه
٣٧٤٨٣ _ عن علي قال: أحدثُ الاس عهداً برسول الله صَلّ
قُتْمُ بن عباس (حم، ض).
قبى بن كب رضي الله عنه
٣٧٤٨٤ - عن عبد الرحمن بن عابس النخعي عن قيس بن كعب
٥٧٧
ج/١٣
٣٧/٢

النخعي أنهُ وفد على النبي عَّهِ وأخوه أرطاةُ بن كعب والأرقمُ
وكانا من أجمل أهلِ زمانِها وأنطقه، فدعاهُمًا إلى الإِسلام فأسلما ،
ودما لهما بخير وكتب لأرطاء كتاباً وعقد له لواءً ، وشهد القادسية
بذلك اللواء ( ان شاهين بسند ضعيف).
فيى بن أبي حازم واسم عوف ويقال د عوف
ابن عبد الحارث البجلي الأهمسى رضي الله عنه
قال ابن عساكر: أدرك النبي ◌َّ ولم يَرهُ، وقيل: إِه رآه
ولأبيه صحبةٌ .
٣٧٤٨٥ - عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قال قيس بن أبي حازم
كنتُ صبياً فأخذ أبي بيدي فذهب بي إلى المسجدِ فخرج رجلٌ
فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ونزلَ ، فقلتُ لوالدي : من هذا ؟
قال: هذا نِيْ اللّه عٍَّ، وأنَّا إِذ ذاك ابنُ سبعِ سنين أو ثمانٍ سنين
ان منده وقال: هذا حديث غريب جداً ، تفرد به اهل خراسان، ولم
أكتبه إلا من هذا الوجه، كر).
٣٧٤٨٦ _ عن قيس بن أبي حازم قال: أتيتُ رسولَ الله عَلَ﴾
فجئتُ وقد تُبِض رسول الله وعِّهِ وأبو بكرٍ قائمٌ في مقامِهِ فأطاب
الثناء وأكثر البكاء (عب).
٥٧٨

قبى بى مخزٍ رضي الله عنه
٣٧٤٨٧ - عن المطلب بن عبد اللّه بن قيس بن مخرمة عن أبيه
عن جده قال وُلِدْتُ أنا ورسول الله عَّهِ عام الفيل فنحنُ لِدَانٍ(١)
( ان إِسحاق والبغوي، كر).
حرف الكاف
اب بن ربيعة رضي اللهعنه
٣٧٤٨٨ - ﴿ مسند آلس﴾ عن عباد بن منصور قال: كان
رجلٌ منا يقال له كابس بن ربيعة، فرآهُ أنسُ بن مالك فعائقَهُ
وبكى وقال: من أحَبَّ أن ينظُرَ إِلى رسولِ اللهِ نٍَّ فلينظر إلى
إلى كابسٍ بن ربيعة (كر).
كثير بن العباس رضي الله عنه
٣٧٤٨٩ - عن كثير بن العباس قال: كان رسولُ الله عَقَال
يجمعُنا أنا وعبدُ الله وعبيدُ الله وقتُمٌ فيفرجُ يديه هكذا ويمدُّ باعِيهِ
(١) لِدّان: في الحديث ((أنا ليِدهُ رسول اللّه صَّ الله)) أي تِرِبُه. يقال:
ولدت المرأة ولاداً وولادة ولدةً، فسُمِّي بالمصدر. وأصله: ولّدة،
فعوضت الهاء من الواو . وجمع اللدة: لِدات. النهاية ٢٤٦/٤. ب
٥٧٩

ويقولُ : من سبقَ إِليَ فله كذا وكذا (كر).
كعب بن عاصم الاَّشعري رضي الله عنه
٣٧٤٩٠ - عن كعب بن عاصم الأشعري قال: ابتعتُ قمحا
أبيضَ ورسولُ اللهِ وَّةٍ حَيٌ فَآنيتُ به أهلى فقالوا تركت القمح
الأسمرَ الجيد وابتعتَ هذا؟ والله لقد أنكحني رسولُ الله عَليه
إِناك وإِنك لَمَيُّ اللسان دميمُ الجسمِ ضيفُ البطشِ، فصنعت منه
خبرةٍ ، فأردتُ أن أدعوَ عليها أصحابي الأشعريين أصحابُ العقبةِ ،
فقلت: أتجشأ من الشبعِ وأصحابي جياعٌ؟ فأنت رسول الله(صَ لّ
تشكو زوجَها وقالت : اثرعني من حيثُ وضعتي ، فأرسل إليه
رسول الله ◌ٍَّ فجمع بينهما، فحدثُهُ حديثَها فقال رسولُ اللهِ صِّل:
لَمْ تنقمي منه شيئاً غير هذا؟ قالت : لا ، قال: فلعلك تريدين أن
تختلمي منه فتكوني كجيفة الحمارِ أو تبغين ذا جمّةٍ فينانةٍ على كل
جانبٍ من قصته شيطان قاعدٌ ! ألا ترضينَ أفي أنكحتك رجلاً
من نفرٍ ما تطلعُ الشمسُ على نفرٍ خيرٌ منهم؟ قالتْ: رضيتُ،
فقامتِ المرأة حتى قَبَلَتْ رأسَ زوجِها وقالتْ: لا أفارقُ زوجي
أبدًا (كر).
٥٨٠