النص المفهرس
صفحات 481-500
النِيَّ عَّةٍ فأخبرتُه، فجئتُ إِلى رسول الله عَّهِ فذكرتُ ذلك له صَلى الله فقال : ذاك عبدُ الله بن عمروٍ! ألم تعلمْ يا طلحةُ أن الله عز وجل قبضَ أرواحَهم فجعلَها في قناديلَ من زبرجدٍ وياقوتٍ علّقها وسط الجنة؟ فإذا كان الليلُ رُدَّتْ عليهم أرواحهم فلا تزالُ كذلك حتى إِذا طلعَ الفجرُ رُدّتْ أرواحُهم إلى مكانِهم الذي كانتْ فيه ( قال في المغني : عيسى بن عبد الرحمن عن الزهري قال ن وغيره : متروك ). عبد الله بن أجر رضي الله عنه ٣٧٢٦٢ - عن أبي جعفر محمد بن علي قال: جاءَ الجهني وهو عبدُ اللهِ بنُ أنيس إِلى رسولِ اللهِ عٍَّ فِقال: مُرفي بليلةٍ أجيء فأصلىَ خلفَك ، جعلني اللهُ فداكَ (ابن جرير). عبد اللهبن سلام رضي الله عنه (١) ٣٧٢٦٣ - عن عبد الله بن سلام أنه جاءَ الني مَّةٍ فقال: إِنى قرأْتُ القرآنَ والتوراةَ ، فقال : اقرأ بهذا ليلةً وبهذا ليلةً (كر). (١) عبد الله بن سلام بن الحارث الاسرائيلي وتوفي سنة /٤٣/ أسد الغابة (٢٦٤/٣). ص ج/١٣ ٤٨١ ٣١/٢ ٣٧٢٦٤ - عن عبد الله بن سلام قال: أمرني رسولُ الله مَ الم أن أقرأً القرآن ليلةَ والتوراةَ ليلةً ( أن سعد، كر ؛ وفيه : والذي قبلة إِبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني ضعيف). ٣٧٢٦٥ - ﴿ مسند علي﴾ عن سعد قال: كنتُ مع النبي عَسِّ في مكان فقال: ليطلُمنَّ من هذا الشعب رجلٌ من أهلِ الجنة - وكان من وراء الشعب عامر بن أبي وقاص فظنفتُ أنه سيطلُع - فاطلعَ عبدُ الله بنُ سلام (كر). عبد اللّهبن جحش رضي الله عنه صرالـ ٢٧٢٦٦ - ﴿ مسند سعد بن أبي وقاص ﴾ ان رسولَ الله أَمّرَ عبد الله بن جحش وكان أول أميرٍ أُمِّرَ في الإِسلام (ش). ٣٧٢٦٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعد قال: لما قدِمَ النِي عَّ المدينة جاءت جهينةُ فقالت: إِنك قد نزلتَ بين أظهرنا فأوثِقْ لنا حتى أْمنَك ونأمَنًا، فأوتقَ لهم ولم يُسلموا، فبعثنا رسول الله عٍَّ فى رجب ولم نكن مائةً وأمرنا أن نُغيرَ على حيّ من كنانة إلى جنب جهينةَ فأغَرْنا عليهم وكانوا كثيراً، فلجأنا إلى جهينة وشعبها فقالوا : لم تقاتلون في الشهر الحرامِ ؟ فقلنا: إنما نقاتِلُ من أخرجنا من البلدِ الحرام في الشهر الحرام ، فقال بعضُنا لبعض: ما تَروْن؟ قالوا: ٤٨٢ نأني رسول الله عَّهِ فنخبره، وقال قومٌ: لا بل نقيمُ ههنا ، وقات أنا في أناسٍ معي : لا بل نأتي عِيرَ قريش هذه فنضيُها، فانطلقنا عَّ فأخبروه الخبرَ، فقام غضباناً صَلى الله إِلى العير وانطلقَ أصحابُنا إلى النبي محمراً لونُه ووجهُه فقال: ذهبتُم من عندي جميعاً وجئثُم متفرقين ، إنما أهلك من كان قبلكم الفرقةُ، ولأبعثنَّ عليكم رجلاً ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش ، فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدى، فكان أولَ أميرٍ في الاسلام (ش). عبد الله دو الجادين رضي الله عنه ٣٧٢٦٨ - ﴿مسند الأدرع﴾ جئتُ ليلةً احرسُ النبي ◌ِّ فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةُ فخرجَ النِي ◌ٌَِّّ فقلتُ : يا رسول الله! هذا مُراءٍ ، قال : هذا عبدُ الله ذو البجادَيْن ، فمات بالمدينةِ ففرغوا ◌ِّ : ارفُقوا به رفقَ اللَّهُ ه! من جهازِهِ فجملوا نعشَهُ فقال النبي إِنه كان يحبُّ الله ورسوله ، وحفر حفرته فقال : أوسعوا له أوسع الله عليه ! فقال بعضُ أصحابه: يا رسولَ الله ! لقد حزنتَ عليه فقال أجل: إِنه كان يحبُّ الله ورسوله (هـ(١) والبغوي وان منده وقال: (١) الحديث أخرجه ابن ماجه كتاب الجنائز باب ما جاء في حفر القبر رقم ١٥٥٩ ٠ ص ٤٨٣ غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه وأبو نعم وفي مسنده موسى بن عبيدة الربذي ضعيف ). عبد الله بن خازم رضي الله عنه ٣٧٢٦٩ - عن عبد الرحمن بن الله بن سعد الدشتكي الرازي قال سمعت أبي عن أبيه قال : رأيتُ ببخارى رجلاً على بغلةٍ بيضاء عليه عمامةٌ خزٍّ سوداء يقولُ: كسانيها رسولُ اللهِ عٍَّ . قال عبدُ الرحمن: نراهُ بن خازم السلمى (خ في تاريخه، كر). ٣٧٢٧٠ - عن عبد الله بن سعيد الأزرق عن أبيه قال : رأيت رجلاً ببخارى من أصحاب النبي نَّهُ على رأسِهِ عمامةُ خزٍ سوداء وهو يقولُ: كانيها الني ◌ُّ، واسمُه عبد الله بن خازم (كر). عبد ١١١. بره أبي" ٣٧٢٧١ - ﴿ مسند أسامة بن زيد﴾ إِن النبي عن ركب حماراً عليه إِكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدكيةٌ(١) فأردفي وراءه وهو يعودُ سعد بن (١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب اللباس باب الارتداف على الدابة (٢٠٧/٢) والاستئذان (٦٩/٨) ومعنى تحته قطيفة فدكية: أي أن القطيفة وهي الدار الحمل والعدكية صفتها نسبة إلى فدك بفتح الفاء والدال وهي قرية بخير. من عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني (٧٦/٢٢) . ص ٤٨٤ عبادة في بني الحارث بن خزرج وذاك قبل وقعةٍ بدرٍ حتى مَرَّ بمجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركينَ عبدة الأوثان واليهود فيهم عبد الله بن أبيٍ وذلك قبل أن يُسْلم عبد الله بن أبي وفي المجلسِ عبدُ الله بن رواحة ، فلما غشيتِ المجالسَ عجاجةُ الدابةِ ثمرَ عبدُ الله بنُ أبيّ الفَه بردائِه وقال: لا تُغَبِّرِوا علينا، فسلم عليه النبي صٌَّ ثم وقفَ فنزل ، فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآنَ ، فقال عبد اللهبن أبي: أيها المرء لا أحسن من هذا ، إن كان ما تقولُ حقا فلا تغشَنا في مجالسنا وارجعْ إِلى رحلِك ، فمن جاء منا فاقصُصْ عليه ، فقال عبد الله بن رواحة: بل اغشَنا في مجالِسنا فانا نحبُ ذلك ، فاستبّ المسلمون والمشركون والهودُ حتى هَموا أن يتوانبوا ، فلم يزلِ النبي ◌ِّ يُخفِّضُهم، ثم ركبَ دابتَه حتى دخلَ على سعد بن عبادة فقال : أيْ سعدُ ! ألم تسمع ما قال أبو حُبابٍ ؟ قال كذا وكذا ! قال: اعفُ عنه يا رسول الله واصفح، فوالله! لقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاك ، ولقد اصطلحَ أهلُ هذه البحيرة أن يُتَوجوه فَيُعَصْبُوه بالعصابة، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحق الذي أعطاكَه شَرِقَ (١) بذلك، (١) شرِق: أي غصّ به. وهو مجاز فيما نال من أمر رسول اللّه صَ له وحلَّ به حتى كأنه شيء لم يقدر على إساغته وابتلاعه فنص به . النهاية ٤٦٦/٢٠ ٠ ب ٤٨٥ صرالله وَسَامٌ فذلك فعل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُ فٍَّ، وكان النبي وأصحابُه يعفون عن المشركين وأهلِ الكتاب كما أمره الله تعالى ويصبرون على الأذى، وكان رسول الله عَ مِ ينأولُ في العفو ما أمرهُ اللهُ حتى أذِنَ الله فيهم، فلما غزا رسولُ الله عَّةٍ بدراً وقتلَ الله به من قتلَ من صناديد قريش قال ابنُ أبي ومنمعه من المشركين عبدة الأوثان: هذا أمرٌ قد توجّه، فبايعوا رسول الله عٍَّ فأسلموا ( حم، م، خ (١)، ن والعدني، طب ، ق في الدلائل ؛ وانتهى حديث م عند قوله: فعفا عنه النبي وعَ . ٣٧٢٧٢ - ( أيضاً﴾ إِن النيَّ عٍَّ مَرَّ بمجلس فيه أخلاطٌ (١) من الغرب الواضح والتساؤل السريع من المصنف كيف وضع ترجمة لرئيس المنافقين وساقها في كتاب الفضائل؟ أجاب الامام١ المنذري في عون المعبود (٥٨٨-) ما يلي: ١ - إكرام واضح من النبي صَّ له بخلمه القميص وألباسه أبيّ. ٢ - جراً لقلب ابنه الذي دخل في الاسلام. ٣ - ما سئل النبي شيئاً قط فقال. ولهذه الأمور الظاهرة والمحاولة بالاشارة من الني عيّ الله لاسلامه واسلام ولده ساق المصنف الاحاديث الواردة الصحيحة في إكرا, الني مَاق بالسلام وخلع القميص اهـ. ص ٤٨٦ من المسلمين واليهودِ فسلمَ عليهم (ت: حسن صحيح)(١). ٣٧٢٧٣ - ﴿ أيضاً﴾ خرجَ رسول الله فٍَّ يعودُ عبد الله بن أبيٍّ من مرضه الذي ماتَ فيه ، فلما دخلَ عليه عرف فيه الموتَ فقال : قد كنتُ أنهاك عن حُبٍ يهودَ ! قال: فقد أبغضَهم أسعدُ ابنُ زرارة فاتَ فما نفعَهُ، فلما ماتَ أنَاهُ ابنهُ فقال: يا رسول الله! إِن عبد الله بن أبىٍ قد ماتَ فأعطني قيصَك أكفتهُ فيه ، فنزع رسول الله عٍَّ قِيصَه فأعطاهُ إِياهُ ( حم، د(١) والروياني ، طب ، ق في الدلائل ، ض). عبد الله بن بسر رضي الله عنه ٣٧٢٧٤ - عن عبد الله بن بسر قال : كنتُ أنا وأبي قاعدين على بابٍ دارنا إِذ أقبلَ رسول الله عٍَّ على بغلةٍ له ، فقال له أبي : ألا تنزلُ يا رسولَ الله فتطعمَ وتدعوَ بالبركةِ ؟ فنزلَ فطعِمَ ثم قال: اللهم ! ارحمهم واغفِرْ لهم وبارك لهم في زرقِهم ( كر). ٣٧٢٧٥ - عن سليم بن عامر قال حدثني ابنا بُسر قالا : دخل (١) أخرجه الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في السلام على مجلس فيه المسلمون وغيرهم ٢٧٠٣ وقال حسن صحيح . ص (٢) أخرجه أبو داو كتاب الجنائز باب في العيادة رقم ٣٠٧٨ . ص ٤٨٧ علينا رسولُ اللهِ فٍِّ فَوُضْعَتْ تحته قطيفةٌ صيبناها صباً فجلس عليها وأُنزِلَ عليه الوحيُ في بيتِنا وقدمنَا إِليه زُبداً ومراً وكان يحبء الْبُسرَ وكان في رأسِ أَحدِهِما في قَرَنِهِ شعرٌ مجتمع كأنه قرنٌ فقال : ألا أرى في أمتي قرناً؟ فقلنا يا رسول الله ! ادعُ الله لنا ، قال : اللهم ارحمهم كي تنفرَ لهم وترزقَهم (كر). ٣٧٢٧٦ - عن صفوان بن عمرو وحريز بن عثمان قالا : رأينا عبد الله بن بُسْر صاحبَ النِي عَّهِ له جَمَةٌ لم يرَ عليه عمامةً ولا قَلَفْسُوةً شتاءً ولا صيفاً ( كر، ان وهب). ٣٧٢٧٧ - حدثني معاوية بن صالح أن ابن بسر قال : حدثني أبي أنه سأل رسول الله تَّ أن يدخل عليه ويدعو له بالبركةِ ، فدخلَ عليه رسول الله عٍَّ، فقامت أمي وصنعت جشيشاً (١)، فلما نضج أكلوا ثم سقاهُم، ثم شربَ رسول الله عَّه وسقى منْ عن يمينه، فلما أتَهُمْ بقدحٍ آخرَ قال رسول الله عَّةٍ: أعطي الذي انتهى القدحُ إليه، فلما أكل رسول الله عٍَّ وشربَ دعا لنا ثم قال: اللهم اغفرْ لهم وارحمهم وبارك لهم في رزقهم ، قال: فمازلنا نتعرفُ البركةَ والسعةَ (٠) جشيشاً: هي أن تطحن الحنطة طحناً جليلاً ، ثم تجبل في القدور ويلقى عليها لحم وتمر وتطبخ . النهاية ٢٧٣/١ . ب ٤٨٨ في الرزقِ إِلى اليومِ (كر ). ٣٧٢٧٨ - عن محمد بن زياد الألهاني عن عبد الله بن بسر أن النبي عٍَّ وضعَ يده على رأسه وقال: يعيشُ هذا الغلام قرناً !فعاش مائة سنةٍ ، وكان في وجهه (١) تؤْلولٌ فقال: لا يموتُ هذا الغلامُ حتى يذهبَ هذا التَؤْلُولُ ، فلم يمت حتى ذهبَ التؤلولُ من وجهه (كر). ٣٧٢٧٩ - عن محمد بن القاسم الطائي أبي القاسم الخمصي أن عبد الله بن بسر قال: هاجر أبي وأمي إلى النبي ◌ٍُّ، وإِن النبي صَلّ مسحَ بِيده على رأسي وقال : ليعيشُ هذا الغلامُ قرناً ! قلتُ ! بأبي وأمي يا رسول الله! وكَمِ القرنُ؟ قال: مائةُ سنةٍ . قال عبد الله: فلقد عشتُ خمساً وتسعين سنةً وبقيت خمسُ سنين إِلى أن أثم قولُ التي عَّ، قال محمد بن القاسم : فحسبنا بعد ذلك خمس سنين ثم ماتَ ( ان منده، كر)، ٣٧٢٨٠ - ﴿ أيضاً﴾ أتى النبي صَّ بسراً وهو راكبٌ على بغلة فقال : عبد الله بن بسر كنا ندعوها حمارةً شاميةً ، فدخل رسول الله صَّةٍ وأصحابه فقامت أمي فوضعت لرسول الله عَّ قطيفةً (١) تؤلول: المؤلول: واحد الثآليل . المختار ٦١. ب ٤٨٩ ٠ على حصيرٍ في البيتِ جعلت تُويرها له ، فلما جلس علها رسول الله مُنَّ لَطِئْت (١) بالحصيرِ ((فقدَّم لهم أبي تمراً أشغلهم به، وأمر أمي فصنعت لهم جشيشاً وكنتُ أنا الخادمَ فيما بين أبي وأمي ، وكان أبي القائمَ على رسول الله عَّه وأصحابه، فلما فرغت أمي من الجشيشِ جئتُ أحمله حتى وضعتُهُ بين أيديهم فأكلوا ، ثم سقام فَضيحاً (٣) فشربَ مٍَّ وسقى الذي عن يمينه ، ثم أخذتُ القدحَ حين تقِدَما فلاتُه فجئتُ به إلى رسول الله عَّة، فقال: أعط الذي انتهى إليه القدحُ، فلما فرغَ رسولُ بٍَّ من الطعامِ دعا لنا فقال: اللهم ارحمهم واغفِرِ لهم وبارِك لهم في رزقِهم ! فما زلنا نتعرّف مِن الله عز وجل السعة في الرزق (طب - عن عبد الله بن بسر ). عبد اللّه بن حذافة رضي الله عنه (٣) ٣٧٢٨١ - عن الزهري قال: شُكِيَ عبدُ الله بن حذافة إلى (١) لتطئت: لطيء بالارض يلطأ مهموز مثل لصق وزناً ؤمعنىّ. المصباح المنير ٧٦٠/٢ ٠ ب (٢) فضيحاً : الفضيخ: شراب بتخذ من البُسْر وحده من غير أن تمسه النار . المختار ٣٩٧ .ب (٣) عبد الله بن حذافة بن قيس " أبو حذافه من السابقين الأولين وتوفي بمصر ودفن بمقبرتها ثم ذكر الحديث الوارد عن أبي رافع. الاصابة ٢٩٦/٢ ص ٤٩٠ رسول الله عَّ أنه صاحبُ مزاحٍ وباطلٍ ، فقال: اتركُوه فان له بطانةً يحبُ الله ورسوله (كر). ٣٧٢٨٢ - عن أبي رافع قال: وجَّه عمر بن الخطاب جيشاً إِلى صَلالله الروم وفيهم رجلٌ يقال له عبد الله بن حذافة من أصحاب النبي فَأَسَرَهُ الرومُ فذهبوا به إِلى مَلِكِهِم فقالوا له : إِن هذا من أصحاب محمدٍ ، فقال له الطاغيةُ: هل لك أن تَنَصَّرَ وأُشْرِكُكَ في ملكي وسلطاني ؟ فقال له عبد الله: لو أعطيتني جميعَ ما تَلِكُ وجميعَ ما ملكتهُ العربُ على أن أرجِعَ عن ◌ِنِ محمدِ نٌَّ طرفةَ عينٍ ما فعلتُ ! قال : إِذن أقتلُك ، قال : أَنْت وذاك ! فأمر به فصُلِبَ ، وقال الرماة : ارموه قريباً من يديه قريباً من رجليه ، وهو يعرضُ عليه وهو يأبى ، ثم أمر به فأُنزِلَ ، ثم دها بقدْرٍ فَصَبَّ فيها ماء حتى احترقت، ثم دما بأسيرينٍ من المسلمين فأمرَ بأحدهما فأثقِيَ فيها وهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبى ثم أمر به أن يُلْقى فيها ، فلما ذهب به بكى ، فقيل له إِنه قد بكى فظنَّ أنه جزع فقال: رُدُّوه فعرضَ عليه النصرانية فأبى ، قال : فما أبكاكَ إِذن ؟ قال : أبكاني أني قلتُ في نفسي : تُلقى الساعة في هذه القِدْرِ فتذهبُ ، فَكنتُ أشتهي أن يكون بعددٍ كل شعرةٍ في جسدي نفسٌ تلقى في الله، ٤٩١ قال له الطاغيةُ : هل لك أن تُقَبَّلَ رأسي وأُخلي عنك ؟ فقال له عبدُ الله: وعن جميعٍ أسارى المسلمين ؟ قال : وعن جميع أسارى المسلمين ، قال عبدُ الله: فقلتُ في نفسي عدوٌ من أعداء الله أقبلُ رأسَه يُخلي عني وعن أسارى المسلمين لا أبالي ، فدنا منه فقبل رأسه فدفع إليه الأسارى فقدم بهم على عمر فأخبرَ عمر بخبره ، فقال عمرُ: حقٌّ على كل مسلمٍ أن يُقبّلَ رأسَ عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ، فقام عمرُ فقبلَ رأسَهُ (هب، كر). عبد الجبار بن الحارث رضي الله عنه ٣٧٢٨٣ - ﴿ مسنده﴾ عن عبد الله بن الكدير بن أبي طلاسة ان عبد الجبار ن الحارث بن مالك الحدسي ثم المنادى عن أبيه عن جده أبى طلاسة عن عبد الجبار بن الحارث بن مالك قال : وفدتُ على رسول الله عٍَّ من أرضِ سراةِ فَأبيتُ النِ عَّهِ فحييتهُ بتحية العربِ فقلت : أنعِمْ صباحاً ! فقال: إِن الله عنَّ وجل قد حيا محمداً وأمْتَهُ بغيرِ هذه التحية بالتسليم بعضِها على بعضٍ ، فقلتُ : السلامُ عليكَ يا رسول الله ! فقال لي : وعليك السلامُ ، ثم قال لي: ما اسمُك ؟ قلتُ : الجبارُ بن الحارث ، فقال: أنت عبد الجبار بن الحارث فقلتُ : وأنا عبدُ الجبار بنُ الحارث ، فأسلمتُ وبايعتُ النبي ٤٩٢ فلما بايعتُ قيل له : إِن هذا المنادى فارسٌ من فرسانِ قومِهِ، فحماني رسولُ الله ◌َّ على فرسٍ، فأقتُ عند رسول الله عَيِ أقاتِلُ معه ، ففقدَ رسولُ الله عَّهِ صهيلَ فرسي الذي حملني عليه فقال: مالي لا اسمعُ صهيلَ فرسِ الحدسي؟ فقلت: يا رسول الله - ێ ! بلغني أنك تأذيتَ من صهيله فأخصيتُه، فهى رسول الله عَبُّهُ عِنْ إِخصاء الخيلِ ، فقيل لي: لو سألتَ النبي ◌ِّهِ كتاباً كما سألُهُ ابنُ عمك تميم الداري! فقلتُ : أعاجلاً سأله أم آجلاً ؟ فقالوا: بل عاجلاً سأله، فقلتُ عن العاجل رغبتُ ولكن أسألُ رسول الله صَ الِ أن يغيشي غدًا بين يدي الله عزَّ وجلَّ ( ابن منده، كروقال: حديث غريب لا أعلم أني كتبته إلا من هذا الوجه). عُروة بن أبي الجَمْ البارِ فِى رضي الله عنه ٣٧٢٨٤ - عن عروة البارقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاهُ ديناراً يشتري له بها شاةً ، فاشترى له شاتين ، فباعَ إِحداهما بدينارٍ وأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بدينارٍ وشاةٍ ، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركةِ في بيعِهِ ، فكان لو اشترى تراباً لربح ٤٩٣ ٠ فيه ( عب ، ش ) (١). غرفة بن الحارث الكندي رضي الله عند ٣٧٢٨٥ - عن كعب بن علقمة أن غرفة بن الحارث الكندي له صحبةٌ من النبي ◌ِِّ مَّ على رجلٍ كان له عهدٌ فدعاه غرفةُ إِلى الإِسلام، فسبَّ النبي ◌َّةٍ فقتله غرفةُ ، فقال له عمرو بن العاص : إِنما يطمئنون إِلينا للعهد ! قال : وما عاهدناهم على أن يُؤذونا في الله ورسوله ، فقال له عمرو: يا أبا الحارثِ ! قد رأيتُك مع رسول الله ◌ٌَّ يوم كذا وكذا على فرسٍ ذَلولٍ أفلا تحملُك على فرسٍ ؟ فقال: ما عهدي بكَ يا عمرُ و نَحْمِلُ على الحيلِ هِمِنْ أينَ هذا (كر ) (٢). (١) ترجم له ابن الاثير في أسد الغابة (٢٦/٤) سكن الكوفة وذكر ابن حجر في الاصابة (٤٧٦/٢) والحديث أخرجه البخاري كتاب علامات النبوة (٢٠٧/٤) والترمذي في كتاب البيوع باب رقم ٤- ورقم الحديث ١٢٥٧، وأخرجه أبو داود كتاب البيوع باب في المصائب يخالف رقم ٣٣٨٤ ٠ ص (٢) غرفة بن الحارث الكندي اليماني نزيل مصر له صحبة وسكن مصر ثم ذكر الحديث، الاصابة ٣ / ١٨٠. ص ٤٩٤ عقبة بن عامر الجهني رضى الله عنه فَآء المدنة صَلىالله ٣٧٢٨٦ - عن عقبة بن عامر قال : بلغني قدوم النبي وأنا في غُنُيْمَةٍ لي، فرفضتُها وقدمتُ المدينةَ على النبي ◌َّة، فقلت يا رسولَ الله! بايعني، قال: بيعةً اعرابيّةً تريدُ أو بَيْعةَ هجرة ؟ قلت: لا، بل بيعةَ هجرةٍ، فبايعني رسولُ الله عَ لّهِ وأقْتُ معهُ، فقال رسولُ الله عَّهِ: ألا! من كان هنا من معدٍ فليقُم، فقامَ رجالٌ وقتُ معهم ، فقال : اجلس أنتَ ، فصنعَ ذلك ثلاث مرات، فقلتُ: يا رسول الله - عَّ! أما نحنُ من مَعَد ؟ قال : لا ، قلتُ : مِمَّن نحنُ ؟ قال: انتُم من قُضاعةَ بن مالكٍ بن حِمَير ( ابن منده، كر). عمرو بن حريث رضي الله عنه ٣٧٢٨٧ - عن عمرو بن حريث قال : انطلقَ بي أبي حريثُ إلى النبيّ عٍَّ فسح رأسي ودعا لي بالبركةِ، وخَطّ لي داراً بقوسٍ بالمدينةِ فقال: أزيدُك أزيدُك ( أبو نعيم). عمرو بن الحميق رضي الله عنه ( قال العجلي : لم يرو عنه غير حديثين ) ٣٧٢٨٨ - عن عمرو بن الحمق أنه سقَى رسول الله عَل لبناً، ٤٩٥ فقال: اللهم ! مَتَمْهُ بشبابِهِ ، فمرتْ عليه ثمانون سنةً لم يَرَ شمرةً بيضاء ( البغوي والديلمي، كر). ٣٧٢٨٩ - عن الأجلح بن عبد الله الكندي قال : سمعت زيدين علي وعبد الله بن الحسن وجعفر بن محمد ومحمد بن عبد الله بن الحسن يذكرون تسميةَ مَنْ شَهِدَ مع علي من أصحابٍ رسول الله عَل٣ كُلُّهم ذكرهُ عن آبائه وعمن أدرك من أهله ، وسمعتُه أيضاً من غيرم فذكره وذكر فيهم عمرو بن الحمق الخزاعي ، وكان رسول الله عَّ ◌َِّ قال له: يا عمرُو! أتحبّ أن أُريكَ آيَةَ الجنة. قال: يا رسول الله! فرَّ عليّ ، فقال: هذا وقومُهُ آيَةُ الجنة . فلما قُتِلَ عثمانُ وبايعَ الناسُ علياً لزِمَِه فكان معهُ حتى أُصيبَ ، ثم كتبَ معاويةٌ في طلبه وبعثَ من يأتيه به . قال الأجلحُ : فحدثني عمرانُ بن سعيدٍ البجلي وكان مؤاخياً أعمرو بن الحمق أنه خرجَ معهُ حين طُلِبَ فقال لي ، يا رفاعةُ! إِن القومَ قاتلي ، إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني أن الجنَّ والإِنسَ يشتركُ في دمي ، وقال لي: يا عمرُو ! إِن آمنَكَ رجلٌ على دمِهِ فلا نَفْتُلُهُ فتلقى اللهُ بوجه غادرٍ ، قال رفاعة: فما أتمَّ حديثَه حتى رأيتُ أعنةَ الخيلِ فَوَدَّعتهُ ووانبِتْهُ حيةٌ فلسعتْهُ، وأدركوه فاحتَزُوا رأسُه، فكان أولَ رأسٍ أُهْدِرِ ٤٩٦ في الإِسلامِ (كر) (١) . ٣٧٢٩٠ - عن عبد الله بن أبي رافع أن معاويةَ طلب عمرو بن الحمق ليقتله فهربَ منه نحو الجزيرة ومعه رجلٌ من أصحاب عليّ يقال له زاهرٌ ، فلما نزلا الوادي نهشت عمراً حيةٌ من حوفِ الليل فأصبح منتفِحاً، فقال لزاهرٍ: تحَّ عني فان خليلي رسول الله عٍَّ قد أخبرني أنه سيشتركُ في دمي الإِنسُ والجنُ ولا بدَّ لي من أن أُمثلَ فقد أصابتني بليةُ الجن بهذا الوادي ، فبينما هما على ذلك إِذ رأيا نواصي الخيل في طلبهِ ، فأمر زاهراً أن يتغيبَ ، قال: فاذا قتلتُ فانهم يأخذون رأسي فارجع إلى جسدي فادفِهُ، فقال له زاهرٌ : بل أنثُر نهي ثم أرميهم حتى إذا فنيت نبْلي قُتِلِتُ معك ، قال: لا ، ولكني سأزوّدك مني ما ينفعُك الله به فاسمع مني آيةَ الجنةِ محمدٌ رسول الله عٍَّ وعلامتُهم علي بن أبي طالب، وتوارى زاهرٌ فأقبل القومُ فنظروا إِلى عمرٍوٍ فَزلَ إليه رجلٌ منهم آدمُ فقطعَ رأسَهُ ، وكان أولَ رأسٍ في الإِسلام لُصِبَ في الناس، وخرجَ زاهرٌ إِليه (١) ترجم له ابن حجر في الاصابة (٥٣٣/٢) وله صحبة وذكر قصة في فضل على، وسنده ضعيف. وتوفي سنة ٦٣ في وقعة الحرة . ص ج/١٣ ٤٩٧ م/٣٢ فدفَنَهُ (كر)(١) . عمرو بن خبيب بن عبد شمس رضي الله عنه ٣٧٢٩١ - ( مسند ثعلبة بن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري ﴾ عن أبيه أن عمرو بن خبيب بن عبد شمس جاء إلى رسول الله مدخل﴾ فقال : يا رسول الله ! إِني سرقتُ جملاً لبني فلان ! فأرسل إليهم صَلى الله 3. علـ رسولُ الله عٍَّ فقالوا: إِنا افتقدنا جملاً لنا ، فأمرَ النبي فقطعتْ يدُه ، قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده وهو يقول: الحمد لله الذي طهرفي منكِ ، أردتِ أن تدخلي جسدي النارَ (الحسن ان سفيان وان منده، طب وأبو نعيم). عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه ٣٧٢٩٢ - عن عمرو بن مرة الجهني قال : خرجنا حجاجاً في الجاهليةِ في جماعةٍ من قومي فرأيتُ في المنامِ وأنا بمكّةً نوراً ساطعاً من الكعبةِ حتى أضاء لي جبلُ يثربَ وأشعرَ جهينةَ ، وسمعتُ صوتاً في النورِ وهو يقولُ : انقشعتِ الظلماء ، وسطحَ الضياء، وبُمِثَ (١) قال ابن حجر في الاصابة (٥٣٣/٢) الحديث سنده جيد إلى أبي إسحاق السبيعي . ص ٤٩٨ خاتم الأنبياء! ثم أضاءَ لي إِصناءةً أخرى حتى نظرتُ إلى قصورٍ الحيرة وأبيضَ المدائن، وسمعتُ صوتاً في النور وهو يقولُ: ظهرَ الإِسلامُ، وكُسرتِ الأصنام، ووصلِتِ الأرحامُ ، فانتبهتُ فزِعاً فقلتُ القومي: والله ليحدُثَنَّ في هذا الحي من قريشٍ حدثٌ، فأخبرتُهم بما رأيتُ ، فلما انّبيتُ إلى بلادنا جاء الخبرُ أن رجلاً يقال له أحمدُ قد بُعِثَ ، فخرجتُ حتى أبيتُه وأخبرتُه بما رأيتُ ، فقال: يا عمرو ن مرة! أنا النبيُّ المرسل إلى العبادِ كافةً ، أدعوم إِلى الإِسلام، وآمرَم بحقنِ الدماء وصلة الأرحام ، وعبادة الله وحده ورفض الأصنام ، وبحج البيت وصيام شهر رمضان من اثني عشر شهراً، فمن أجابَ فلهُ الجنة ومن عَصى فله النارُ! فَآمَنْ يا عمرُ و يؤمّنْكَ اللهُ من هول جهنم ، فقلتُ: أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنك رسولُ الله، آمنتُ بكلِ ما جئت به من حلالٍ وحرامٍ ، وإِن رغِمَ ذلك كثيرٌ من الأقوامِ ، ثم أنشدتُه أياناً قلتُها حين سمعتُ به، وكان لنا صنمٌ وكان أبي سادنَهُ، فقمتُ إِليه فكرته ثم لحقتُ بالنِي عٍَّ وأنا أقولُ: لآ لهةِ الأحجارِ أولُ تاركِ شهدتُ بأن اللهَ حَقٌّ وإِنِي أجوبُ إِليكَ الوغْثَ بعد الدكادك وشمرتُ عن ساقي الإِزار مهاجراً ٠ ٤٩٩ لأصحبُ خيرَ الناس نفساً ووالداً رسولٌ مليئُ الناسِ فوقَ الحبائِكِ فقال النبيُ عٌَّ : مرحباً بك يا عمرُوُ ! فقلتُ: بأبي أنتَ وأي ! ابعَتْ بي إِلى قومي لعلَّ الله أن يُمُنَّ بي عليهم كما منَّ بكَ عليَّ، فبشي فقال : عليكَ بالرفقِ والقول السديد ولا تكُن فظاً ولا متكبراً ولا حسوداً ، فأتيتُ قومي فقلتُ : يا بني رفاعةً ! بل يا معشر جهينةَ! إِي رسولُ رسولِ اللهِ إِليكم أدعوكم إلى الإِسلامِ، وآمرُ كم بحقنِ الدماء وصلة الأرحام ، وعبادة الله وحده ورفض الأصنام، ومحج البيت وصيام شهر رمضان شهرٍ من اثني عشر شهراً، فمن أجابَ فلة الجنة ومن عصى فله النارُ، يا معشرَ جهينةَ! إِن الله جعلكم خيارَ مَنْ أنّم منه، وبغضَ إليكم في جاهليتكم ما حبَّبَ إِلى غيركم من العرب ، فإِنهم كانوا يجمعون بين الأختينِ ، والغزاةِ في الشهر الحرام، ويخلفُ الرجلُ على امرأةِ أبيه ، فأجيبوا هذا النبيَّ المرسلَ من بي لؤي بن غالب تنالوا شرفَ الدنيا وكرامة الآخرة، فما جاءفي إِلا رجلٌ منهم فقال: يا عمرو بن مرة! أَمَّرَ اللهُ عِيشَك! أنأمرُنَا برفضِ آلهتنا وأن نُفُرِّقِ جمعنا وأن تخالفَِ دين آبائنا الشّيم العلى إلى ما يدعونا إِليه هذا القرشيء من أهل تهامةَ ؟ لا حباً ولا كرامةً ، ثم أنشأ الحيثُ يقولُ : ٥٠٠