النص المفهرس
صفحات 441-460
أمَّ جميل ، واتبعه رجلٌ لضربه فوقع ذبابُ السيفِ على الباب، وقامت في وجوهِهِم فذبّتْهم ، ونادت قومَها فمنعوه لها ، فلما استخلفَ عمرٌ ان الخطاب ظنت أنه أخوهُ فأنتِ المدينة، فلما كلمتهُ عرف القصة فقال : لستُ بأخيه إِلا في الإِسلام وهو غازٍ بالشام وقد عرفتُ مَذَتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنةُ السبيلِ (كر)(١) . ضرار بن الأزور رضي الله عنه ٣٧١٥٤ - ﴿ مسنده﴾ قال أنّيْتُ النِي عَّهُ فقلتُ: أمددْ يدَك أبايعك على الإِسلام فبايعتُه وأسلمتُ ثم قلت : ن والخمرَ أشربُها والفِّمالا تركتُ القِداح وعزفَ القِيا وحَملي على المسلمين القتالا وكَسَرِّي المبر في غمرةٍ فيا رب لا أغبنن صفقتي فقد بعتُ أهلي ومالي ابتذالا فقال النبي ◌َّ: ما غُبِنَتْ صفقتُك - وفي لفظ: ما أغبنَ الله صفقتك ياضرارُ (كر)(٢). (١) ضرار بن الخطاب بن مرداس له صحبة وكان فارساً وشاعراً وقتل باليامة شهيداً . الاصابة لابن حجر (٢٠٩/٢). ص (٢) ضرار بن الازور واسم الازر : مالك بن أوس له صحبة وسكن الكوفة وذكر الحديث. الاصابة لابن حجر ٠٢٠٨/٢ ص ٤٤١ ٣٧١٥٥ - ﴿أيضاً﴾ وقفتُ بين يدي رسول الله صَ لّ فقلت: يا رسول الله! ألا أنشدُك شعراً قلتُه؟ قال: بلى، فأنشدتُه: خلعتُ العزافَ وضربَ القِيا نِ والخمرَ تَصليةً وابتهالا وشَدّي على المسلمين القتالا وكَرّي المحبرَ في غمرةٍ فيا ربَّ لا أُغَبنَنْْ بَيْعني قد بعتُ أهلي ومالي ابتذالا فقال النبي صَّاج: ربحَ البيعُ ربيعَ البيعُ (كر). ضحاك بن سفيان رضي الله عنه ٣٧١٥٦ - عن مَوله من كنيف (١) أن الضحاكَ بن سفيان الكلابي كان سيافاً لرسول الله عنّ ي قائماً على رأسه متوشحاً سيفه ، بو سليم في تسعمائة، فقال رسولُ الله عَ يٍ: هل لكم في رجلٍ يعدِلُ مائةً يوفيكم ألفاً ؟ فوفاهُم بالضحاك بن سفيان ، فلما أَفلوا قال رسولُ الله عَّ للعباس بن مرداس: ما لقومي كذا ؟ بريد قتلَهم، وما لقومك كذا ؟ ريدُ يدفعُ عنهم، فقال العباس: نَذودُ أخانا عن أخِينا ولو نُرَى مهرًا لكنا الأقربين نتابع يدَ الله بين الأخشبين تبايع تبايعُ بين الأخشبين وإِنما (١) الضحاك بن سفيان بن عوف الكلابي أبو سعيد له صحبة يعد بمائة فارس وذكر الحديث الاصابة لابن حجر (٢٠٦٢). ص ٤٤٢ عشيةَ ضحاك بن سفيان معتصٍ بسيفِ رسول الله والموت كانع (١) (كر ). ضمار الأزدي رضي الله عنه ٣٧١٥٧ - عن ان عباس قال: كان رجلٌ من أزدَ شَنوءة يسمى ضماداً وكان راقياً (٣) فقدم مكة فسمعَ أهلُها يُسمون رسولَ الله عَّهِ مجنوناً فأتاهُ فقال : إِني رجلٌ أرقي وأداوي ، وإِن وإِن أحببتَ داويتُك، فقال النبي صَّةٍ: الحمدُ الله نحمده ونستعينُه ونؤْمِن به ونتوكلُ عليه ، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من بهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له ومن يضلل فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أن لا إِله إلا الله وأن محمداً عبدُه ورسولُه، قال ضماد: أعِد عليَّ ، فأعاد عليه، فقال : والله ! لقد سمعتُ قول الكهنةِ والسحرةِ والشعراء والبلغاءِ فما سمعتُ مثلَ هذا الكلام قطُ! هاتِ يدَك أبايعْكَ ، فبايعَهُ على الإِسلام ، فقال : وعلى قومي ؟ فقال: وعلى قومك . فبعثَ رسولُ (١) كانع: الأكع: الأشل . وقد كنيت أصابعه كنتعاً؛ إذا تشنجت ويست ويقال: كتع كُنوعاً؛ إذا قرب ودنا. النهاية ٢٠٤/٤. ب (٢) راقياً: الرقية: معروفة، والجمع رقىَّ واسترقاء فرقاه بِرْقيه رقيا - بالضم - فهو راق. المختار ٢٠٢. ب ١ ٤٤٣ اللّه عٍَّ سريةً فروا على تلك البلاد ، فقال أميرُم: هل أصبتُم شيئاً ؟ قالوا : نعم، إِداوةَ ، قال: رُدوها فان هؤلاء قومٌ ضماد (كر)(١). حرف الطاء طارق بن شهاب الاحمسي رضي الله عنه ٣٧١٥٨ - عن طارق بن شهاب قال: رأيتُ النِيَّ عَ﴾ وغزوتُ في خلافة أبي بكرٍ وعمرَ (حم وابن منده، كر) (٢). طلحة بن البراء رضي الله عنه ٣٧١٥٩ - ﴿ مسند حصين بن عوف الخثعمي ﴾ أن طلحة بن البراء لما لقي النبيَّ عٍُّ فجعل يلصقُ برسول الله عَّه ويقبلُ قدميه، قال : يا رسولَ الله! مُرني بما أحييتَ ولا أعصي لك أمراً! فعجِبَ لذلك النبيُ مَّ وهو غلام فقال له عند ذلك: اذهب فاقتلْ أباك، فخرجَ مولياً ليفعلْ، فدعاهُ فقال له : أقبلْ فأني لم أُبْعَتْ بقطيعةٍ (١) ضماد بن ثعلبة الازدي وذكر الحديث ابن حجر الاصابه ٢١٠/٢. ص (٢) طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال وذكر الحديث في الاصابة ٢٢٠/٢ . ص ٤٤٤ رحِمٍ ، فَرِضَِ طلحة بعد ذلك، فأتاهُ النِي عٍَّ يعودُه في الشتاءِ في بردٍ وغيمٍ ، فلما انصرف قال لأهله: لا أرى طلحةَ إِلا حدثَ فيه الموتُ فَآذنوني به حتى أشهدَه وأُصليَ عليه وعَجِّه ، فلم يبلغِ النبيُ مِّهِ بني سالم بنَ عوف حتى توفي وجَنَّ عليه الليلُ، فكان فيما قال طلحة : ادفنوني وألحقوني بربي عز وجل ولا تَدْعوا رسول الله عٍَّ فاإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سبي، فأُخبرَ النبي ٣ حين أصبحَ، فجاء حتى وقفَ على قبرِهِ فصفّ الناس معه ثم رفع يديه فقال : اللهم القَ طلحةَ تضحكُ إِليه ويضحكُ إِليكَ (طب، عن حصين بن وحوح الأنصاري ، طلحة بن عبيد الله مر ذكره في العشرة المبشرة)(١). حرف العين عبد الله بن جعفر رضي الله عنه ٣٧١٦٠ - عن عمرو بن حريث قال : انطلقَ بي إلى رسول الله ◌َّةٍ وأنا غلامٌ شابٌ، فرَّ النيُ عَبُّ على عبد الله بن جعفر وهو صَلىالله (١) ترجم له ابن حجر في الإصابة وذكر الحديث (٢٢٧/٢) ومرًّ ترجمته في باب تتمة المشرة رضي الله عنهم من رقم ٣٦٠٩١ ولغاية ٣٦٠٠٨ . ص ٤٤٥ يبيعُ شيئاً يلعبُ به، فدعا له النبيُ عَِّ: اللهم! بارِكْ له في تجارتِه ( ق في .... كر)(١). ٢٧١٦١ - عن عبد الله بن جعفر قال: لو رأيتنى وقُتْماً وعبيد الله ابني عباس ونخنُ صبيانٌ نلعبُ إِذ مرّ بنا رسولُ الله عٍَّ على دابةٍ فقال : ارفعوا هذا إِليَّ، فجعلني أمامَه ، وقال لقُنْمٍ : ارفعوا هذا إِليَّ ، فجعله وراءه، وكان عبدُ الله أحبَّ إِلى عباس من قُثْمٍ، فما استحيى من عمه أن حَمَل تتماً وتركه ، قال: ثم مسحَ على رأسي ثلاثاً، كما مسحَ قال: اللهم ! اخلُف جعفراً في ولدِهِ (كر). ٣٧١٦٢ - عن عبد الله بن جعفر قال: مَرّ بي رسول الله عَل٣ وأنا ألعبُ مع الصبيان فحملي ، أنا وغلامٌ من بني العباس على الدابة، فكنا ثلاثةً (كر). ٣٧١٦٣ - عن عبد الله بن جعفر قال: أنا أحفظُ حين. دخلَ ◌َّه على أمي يَنْعِىَ (٢) لها أبي فأنظر إليه وهو يمسحُ على ـي الني (١) عبد الله جعفر بن أبي طالب توفي سنة / ٨٠ / عام الحجاف وذكر الحديث في الاصابة لابن حجر (٢٨٩/٢). ص (٢) ينعى: النَّعْئُ: خبر الموت، يقال: نعاه له ينعاه نعياً، بوذن ستمْي: ونُعياناً أيضاً بالضم والنَّسِيءُّ - على فعيل - مثل: الثَّعْى والشَّعِىءُ أيضاً - بالتشديد - الناظي، وهو الذي يأتي بخبر الموت. المختار ٥٣٠. ب ٤٤٦ رأسي ورأس أخي وعيناه تهراقانِ الدموعَ حتى تقطرَ لَيْتُه ، ثم قال: اللهم ! إِن جعفراً قد قدِمَ إِلى أحسنِ الشوابِ فاخلُقُه في ذريتِهِ ما خلفتَ أحداً من عبادك في ذريته، ثم قال : يا أسماء ! ألا أبشركِ ؟ قالت : بلى بأبي أنت وأمي ! قال : فان الله عز وجلَّ جعلَ لجعفرِ جناحين يطيرُ بها في الجنة ، قالت : بأبي وأمي يا رسول الله! فَأَعْلِمِ الناسَ بذلك، فقام رسولُ الله تٍَّ وأخذ بيدي يمسح بيده رأسى حتى رقى على المنبر وأجلسني أمامَهُ على الدرجة السفلى، والحزنُ يُعرَفُ عليه ، فتكلمَ فقال: إِن المرءَ كثيرٌ بأخيهِ وابن عمة إلا أن جعفراً قد استُشهد وقد جعل الله له جناحين يطيرُ بها في الجنة ، ثم نزلَ رسولُ الله ◌ٍَّ فدخل بيته وأدخلني، وأمر بطعامٍ يصنعُ الأهلي وأرسل إلى أخي فَتعدَّيْنا عنده والله غداءً طيباً ومباركاً ، عمدت خادمه سلمى إلى شعيرٍ فطحنته، ثم نسفتْهُ ثم أنضجتْهُ وآدمَتْهُ بزيت وجعلت عليه فلفلاً ، فتغديت أنا وأخى معه ، فأقنا ثلاثة أيام في بيتهِ ندورُ معه كما صارَ في بيتٍ إِحدى نسائِه ، ثم رجعنا إلى بيتِنا، فأتى رسول الله عٍَّ وأنا أساومُ بشاةٍ أخٍ لي فقال: اللهم! بارك له في صفْقَتِه ، فما بعتُ شيئاً ولا اشتريتُ إِلا بوركَ لي فيه ( کر ) . ٤٤٧ ٣٧١٦٤ - عن عبد اللهبن جعفرٍ قال: كان النبيُ عٍَّ إِذا قدِمَ من سفرٍ تلقيَ بصبيانٍ أهل بيته وإنه جاء من سفر فَسُبِقَ بي إِليه . فحملني بين يديه ، ثم جيءَ بأحد ابي فاطمة الحسن أو الحسين فأردفهُ خلفه، فدخلنا المدينة ثلاثةٌ على دابة (كر). ٣٧١٦٥ - عن عبد الله بن جعفر قال: سمعتُ من الني فِيَّلا صََلائِله كلمةً ما أُحِبُّ ان لي بها حُمُرَ النغم، سمعتُ رسول الله عُ الله يقول جعفرٌ أَشْبِهَ خَلْتِي وخُلُقي ، وأما أنتَ يا عبد الله! فأشبهُ خلقٍ الله بأبيكَ (عق، كر). ٣٧١٦٦ - عن عبد الله بن جعفر أن رسولَ الله عَ و قال : يا عبد الله هنيئاً لك مريئاً! خلقت من طينتي ، وأبوك يطيرُ مع الملائكة في السماء (كر ، وفيه قدامة بن محمد المدني جرحه حب). ٣٧١٦٧ - عن ابن عمر أنه كان إِذا سلَّم على عبد الله بن جعفر قال : السلامُ عليك يا ابن ذي الجناحين (أبو نعيم، كر). عبد الله بن أرقم رضي اللّه عند ٣٧١٦٨ - عن عمر قال: كُتِبَ إِلى رسول الله مُّ فقال لعبدِ الله بن أرقم : أجِبْ هؤلاء ، فأخذَه عبدُ الله بن أرقم فكتبهُ ثم جاء بالكتاب فعرضه على رسول الله عٍَّ فقال: أحسنتَ، فما ٤٤٨ زال ذلك في نفسي حتى وليتُ فجعلته في بيت المال ( البزار وضعف ) (١). عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ٣٧١٦٩ - عن عمر قال قال رسولُ الله عَ لِّ لعبد الله بن رواحة: لو حركت بنا الركابَ، قال: قد تركتُ قولي، فقال: اسمع وأطِع قال : اللهم لولا أنتَ ما اهتدينا ولا تصدقْنا ولا صلينا فأنزل سكينةً علينا وثبت الأقدام إن لاقينا قال رسول الله عَّهِ: اللهم ارحمْه! فقلتُ: وجبتْ (ن، قط، في الأفراد، ض)(٣). ٣٧١٧٠ - عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسولَ اللّه عَّ جلس على المنبرِ يوم الجمعة فقال: اجلسوا، فسمعَ عبد الله بن رواحة قول النبي وَّهِ: اجلسوا، فجلس في بي غنم ، فقيل:" يا رسول الله! ذاك انُ رواحة سمعَك وأنت تقولُ للناس : اجلسوا، (١) ترجم له ابن حجر في الاصابة (٢٧٣/٢) أسلم يوم الفتح وذكر الحديث . ص (٢) أورده ابن حجر في الاصابة (٣٠٦/٢) . ص ج/١٣ ٤٤٩ م/٢٩ فجلسَ في مكانِه ( كر). ٣٧١٧١ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة ابن رواحةَ قالت: كان رسول الله عَّةٍ يخطُب فجاء انُ رواحة فسمع النبيّ وَّه وهو نقول: اجلسوا، فجلس مكانه خارجاً من المسجد، فبلغ ذلك النبي ◌َّه فقال : زادك الله حرصاً على طواعيةِ الله وظواعيةٍ رسوله ( الديلمي). ٣٧١٧٢ - عن الشعي أن رسول الله عَّةٍ كان جالساً في المسجد فمرّ عبدُ الله بن رواحة فاذا الناس أَضَبُّوا (١) إلى عبدِ الله بن رواحة: أي عبد الله بن رواحة ! أي عبد الله بن رواحة ! قال : فعرفتُ أن رسول الله صَّ دعاني فجئتُ فقال لي: اجلس ههنا، فجلستُ بِين يديه ، فقال لي : كيف تقولُ الشعرَ؟ كأنه يتعجبُ ، فقلت : أنظر ثم أقول ، قال : فعليك بالمشركين ، ولم أكنْ هيأتُ شيئاً فأنشدتُه هذه الكلمة : فأخبروني أثمانَ العباء متى كنتُمْ بطاريقَ أو دانتْ لكم مضرٌ فعرفت الكراهية في وجه رسول الله مٍُُّّ فقلتُ: (١) أضبُّوا: في الحديث ((فلما أضبوا عليه أي أكثروا . يقال: أضبُّوا؛ إذا تكلموا منتابعا ، وإذا نهضوا في الامر جميعاً . النهاية ٧٠/٣. ب ٤٥٠ يا هاشم الخيرِ، إِن الفضلَ فضلُكم على البريةِ فضلاً ما لهُ غِيَرُ فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا إِني تفرستُ فيكَ الخيرَ أعرِفُه في جُلِّ أمرِك ما آووا ولا نصروا ولو سألت أو استنصرتَ بعضهم فَثَبَّتَ الله ما آتاك من حسنٍ تثبيت موسى ونصراً كلذي نُصروا فأقبل عليَّ رسول الله تَّ متبماً فقال: وأنت فتبتَكَ الله (ان جرير). ٣٧١٧٣ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن رواحة أَلى النبي ◌ِّهِ ذاتَ يومٍ وهو يخطب فسمعهُ وهو يقول: اجلسوا فجلسَ مكله خارجاً من المسجد حتى فرغ النبي مُشيء من خطبته ، صَلىالله فبلغ ذلك النبي ويّة فقال له : زادك الله حرصاً على طواعية الله وطواعية رسوله ( كر). ٣٧١٧٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس أن عبد الله بن رواحة كان مضطجعاً إلى جنبِ امرأنه فخرجَ إِلى الحجرةِ فواقعَ جارية له ، فاستنبهتُ المرأةُ فلم تره فخرجت ، فإذا هو على بطنِ الجارية فرجعت وأخذت الشفرةَ فلقتها ومعها الشفرةُ، فقال لها: مَهْيَمْ (١) ، فقالت: (١) مَّهيَمْ: في حديث الدجال [ فأخذ بلتجفتي الباب فقال: مَهْيَمْ؟] أي: ما أمركم وشأنكم. وهي كلة يمانية. النهاية ٣٧٨/٤. ب ٤٥١ مَهْيَمْ، أما إني لو وجدتُك حيث كنتَ لوجَأْتُكَ (١) بها ! قال: وأن كنتُ ؟ قالت: على بطنِ الجارية، قال: ما كنتُ ؟ قالت : إلى، قال: فان رسول الله عَّهِ نهى أن يقرأ أحدُنا القرآنَ وهو جنبٌ ، فقالت : اقرأه، قال : كمالاح مشهورٌ من الصبحِ ساطِعُ أنانا رسولُ الله يتلو كتابَه به موقناتٌ أنَّ ما قالَ واقِعِ أتى بالهدى بعدَ العمى قلوبُنا إِذا استثْقلَت بالكافرين المضاجعُ یبیت یجافي جنبه عن فراشه قالت: آمنتُ باللهِ وكذبتُ بصري، قال: فندوتُ على النبي ◌َِّّ فأخبرتُه، فضحِك حتى بدتْ نواجِذُه (كر). عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه ٣٧١٧٥ _ عن إسماعيل بن أبي خالد قال : رأيتُ عبد الله بن أبي أوفى بيده ضربةٌ، فقلت: ما هذا؟ قال: ضربْتُها يوم حُنَينِ، قلتُ له : وشهدتَ مع رسول الله صلى الله وسلم حُنَيْناً ؟ قال : نعم (ش). (١) لوجأتك: فقال: وَجتأته أوجأه إذا ضربته بسكين ونحوه في أي موضع كان. المصباح المنير ٨٩٤/٢ . ب ٤٥٢ عبد الله بن عباس رضى الله عنه ٣٧١٧٦ - عن ابن عباس قال : كان عمر يدعونى مع أصحابٍ صَلالله محمد عَّه ويقول: لا يتكلم حتى يتكلموا ، فدعام فسالهم : أفرأيتم قول رسول الله عٍَّ في ليلة القدر: التمسوها في العشر الأواخر أي ليلة ترونَها ، فقال بعضُهم : ليلة إِحدى وعشرين ، وقال بعضهم : ليلةَ ثلاثٍ ، وقال بعضُهم: ليلة خمسٍ ، وقال بعضُهم : ليلة سبعٍ، فقالوا وأنا ساكتٌ ، فقال : مالك لا تتكلمُ ؟ فقلتُ : إِنك أمرتني أن لا أتكلمَ حتى يتكاموا ؛ فقال : ما أرسلتُ إِليك إِلا لتكلم ، فقلتُ : إني سمعتُ الله يذكُر السبعَ فذكرَ سبع سماواتٍ ومن الأرض مثلَهن، والأيامُ سبعٌ، والطوافُ سبعٌ، والجمارُ سبعٌ، والسعيُ بين الصفا والمروة سبعٌ، وخُلِقَ الإِنسانُ من سبعٍ، ونبتُ الأرض سبعٌ، ونقع في السجود من أعضائنا على سبعٍ ، وأُعْطِي من الثاني سبعٌ ، ونهى في كتابه عن نكاح الأقربين عن سبعٍ ، وقسمَ الميراثَ في كتابه على سبعٍ ، فأراها في السبع. الأواخرِ من شهرِ رمضانَ ، فقال عمر: ما قولك: نبتُ الأرض سبعٌ؟ قلت: قولُ الله ((شَقَقنا الارض شقاً. فأنبتنا فها حَبَّأ. وعِنَباً وقَضْباً، وزيتوناً ونخلاً. وحدائقَ غُلْباً. وفاكهةً وأبا)) ٤٥٣ فتعجب عمرُ فقال: ما وافقنى فيها أحدٌ إِلا هذا النلام الذي لم تَسْتَوْشؤن رأسه، والله ! إني لأرى القول كما قلت ( ت وان سعد وابن راهويه وعبد بن حميد ومحمد بن نصر في الصلاة ، طب ، حل ، ك، ق) (١) ٣٧١٧٧ - عن ابن عباس قال: سألتُ عمر بن الخطاب عن قول الله عز وجل (( يا أيها الذين آمنوا لا تَسْألوا عن أشياءَ إِن تُبْدَ لكم تَسُؤْكم )) قال: كان رجالٌ من المهاجرينَ في أنسابِم شيءٍ فقالوا يوماً: واللهِ! لودِدْنَا أن اللهَ أنزلَ قرآناً في نسبِنا، فأنزلَ الله ما قرأتَ ، ثم قال لي: إِن صاحبَك هذا - يعني علي بن أبي طالب - إِن ولي زهِدً ولكن أخشى عليه عُجْبَه بنفسِهِ أن يذهب به ،فقلت: يا أميرَ المؤمنين! إِن صاحبنا من قد علمت! والله ما نقولُ : إِنه ما غيَّر ولا بدلَ ولا أسخط رسول الله صُنّ أيام صحبته! ولا بنت أبي جهل وهو يريدُ أن يخطُبها على فاطمةَ ؟ قلتُ : قال الله في معصية آدم عليه السلام: ((ولم نَجِدْ له عزماً)) فصاحبُنا لم يعزم على إِسخاط رسول الله عَّ، ولكن الخواطر التي لا يقدرُ أحدٌ دفعَها عن نفسه (٠) عبدالله بن عباس ولد قبل الهجرة ثلاث واتفقوا على أنه مات بالطائف سنة ثمان وستين الاصابة لابن حجر ٠٣٣٤/٢ ص ٤٥٤ وربما كانت من الفقيه في دين الله العالم بأمرِ الله، فاذا نُبِّهَ عليها رجع وأنابَ ، فقال: يا ابن عباسٍ ! من ظَن أنه يَردُ بحورَ كم؟ فيغوص فها معكم حتى يبلُغَ قعرها فقد ظَنَّ عجزاً ( الزبير بن بكار في الموفقيات ). ٣٧١٧٨ - عن يعقوب بن يزيد قال : كان عمر بن الخطاب يستشيرُ عبد الله بن عباس في الأمرِ إِذا أهمَّهُ ، ويقول: غُصْ غوَّاصُ (ان سعد). ٣٧١٧٩ - عن طاوس قال : أشهدُ لسمعتُ ان عباس يقولُ : أشهدُ لسمعتُ عمرُ يُهِلُ (١) وإِنا لواقفون في الموقف ، فقال له رجلٌ : أرأيتَ حين دفع ؟ فقال ابنُ عباس : لا أدري ، فعجبَ الناس من ورع ابن عباس (ابن سعد). ٣٧١٨٠ - عن عطاء بن يسار أن عمر وعثمان كانا يدعوان ان عبلس فيشيرُ مع أهل بدر وكان يفتي في عهد عمر وعثمان إلى يوم مات (ان سعد). ٣٧١٨١ - عن أبي الزناد أن عمر بن الخطاب دخل على ابن (١) يُهِلُ: الاهلال: رفع الصوت بالتلبية. يقال: أهلَّ المحرم بالحج يُهِلُ إهلالاً إذا لبى ورفع صوته . النهاية ٢٧١/٥. ب ٤٥٥ عباس يعودُهُ وهو يَحَمْ (١) فقال له عمرُ: أَخَلَّ بنا مرضُك والله المستعان (ان سعد). ٣٧١٨٢ - عن سعد بن أبي وقاص قال: ما رأيتُ أحداً أحضر فهماً ولا ألبَّ لُباً ولا أكثر علماً ولا أوسع حلماً من ابن عباس ! ولقد رأيتُ عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلاتِ ثم يقولُ : عندك قد جاءتَك معضلةٌ، ثم لا يجاوزُ قوله، وإِن حوله لأهلَ بدرٍ من المهاجرين والأنصار (ابن سعد). ٣٧١٨٣ - عن ان عباس قال : دخلتُ على عمر بن الخطاب يوماً فسألني عن مسألة كَتبَ إِليه بها يعلى بن أمية من اليمن فأجبتُه فيها فقال عمرُ : أشهدُ أنك تَنطِقٍ عن بيتِ نبوةٍ ( ان سعد). ٣٧١٨٤ - عن أبي هريرة أن النبي ◌َّهُ قال للعباس: فَيَكُمُ النبوة والمملكةُ - وفي لفظ: الخلافةُ فيكم والنبوةُ (كر). ٣٧١٨٥ - عن ابن عباس عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفِرْ للعباس ولولدِ العياس ولمن أحَبَّهم (كر ) . (١) يُحَمُ: حمَّ الماء بنفسه: صار حاراً، يحتمُ - بالفتح - حمتماً، بفتحتين. وَحُمّ الرجل أيضاً: من الحُمَّى. المختار ١٢٠. ب ٤٥٦ ٣٧١٨٦ - ﴿ مسند عمر﴾ عن معمر قال: عامةُ عِثْم ابن عباس من ثلاثة : عمر وعلي وأبي بن كعب (كر). ٣٧١٨٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: ما رأيتُ أحداً أعلَمَ بالسنةِ ولا أجدَ رأياً ولا أثقبَ نظراً حين ينظرُ من عبد الله بن عباس وإِن كان عمر بن الخطاب ليقول له : قد طرأت علينا عضلُ أقضيةٍ أنت لها ولأمثالها (المروزي في العلم). ٣٧١٨٨ - ﴿ مسند حذيفة بن المان رضي الله عنه) عن ان عباس قال : قال لي حذيفة بن اليمان وكعبُ الأحبار: إِذا ملك الخلافة بنوك لم تزل الخلافةُ فيهم حتى يدفعوها إلى عيسى ابن مريم (كر). ٣٧١٨٩ - عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: مررتُ بالنبي صَّ وقد انصرف من صلاة الظهر وعليَّ ثياب بياض وهو يناجي دحيةَ الكلى فيما ظننتُ وكان جبريل ولا أدري ، فقال جبريل للني صَّ: يا رسول الله! هذا انُ عباس أما إنه لو سلَّم علينا لردَدْنا عليه، أما إِنه شديدُ وضحِ الثياب، ولتَلبسُ ذريتهُ من بعدِهِ السوادَ، فلما عرج جبريل وانصرف النبي عهّ ي قال: ما منعك أن تُسلِمِ إذ مررتَ آنفاً ؟ فقلتُ : يا رسول الله! مررتُ بك وأنت تناجي دحيةَ الكلبي فكرهتُ أن أقطع نجوا كما بردٍ كما عليَّ السلام، قال: ٤٥٧ لقد أثبتَّ النظرَ، ذلك جبريل وليس أحدٌ رآه غير ني إِلا ذهب "بصرَه، وبصرُك ذاهبٌ وهو عردود عليك يوم وفاتِك ، قال: فلما مات ابن عباس وأدرجَ في أكْفانهِ انقضَّ طائرٌ أبيضُ فأتى بين أكفانه وطُلِب فلم يوجد ، فقال عكرمة مولى ابن عباس: أحمقى أنتم؟ هذا بصرُ الذي وعدَه رسول الله عَظِّهِ أَن يُردَّ عليه يوم وفاته، فلما أنوا به القبرَ ووضع في لحدِهِ تُلقَّى بكلمةٍ سَمِعِها مَنْ كان على شفيرِ القبر (( يا أيتها النفس المطئنة ، ارجعي إلى ربك راضية مرضيةً . فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)) (كر). ٣٧١٩٠ - عن ابن عباس قال قال لي رسول الله علمه الكتاب وفقه في الدين (ان النجار). ! : اللهم صَلىالله عدوى ٣٧١٩١ - عن ان عباس قال: دخلتُ أنا وأبي على النبي صَلَه، فلما خرجنا من عنده قلتُ لأبي : ما رأيتَ الرجل الذي كان مع النبي عَّ له ما رأيتُ رجلاً أحسنَ وجهاً منه، فقال لي: هو كان أحسنَ وجهاً أم النبي ؟ قلتُ : هو ، قال : فارجع بنا ، فرجعنا حتى دخلنا عليه ، فقال له أبي: يا رسول الله ! أن الرجل الذي كان معك ؟ زعمَ عبد الله أنه كان أحسن وجهاً منك ، قال : يا عبد الله ! رأته ؟ قلتُ: نعم ، قال: أما إِن ذاك جبريل ، أما إنه حين دخلتما قال لي: ٤٥٨ يا محمدُ ! من هذا الغلام؟ قلت : ابن عمي عبد الله بن العباس، قال : أما إِنه لمحلٌ للخير ، قلتُ: يا روح اللّه! ادعُ الله له ، فقال: اللهم بارك عليه، اللهم اجعل منه كثيراً طيباً (ابن النجار). ٣٧١٩٢ - عن المدائني قال قال علي بن أبي طالب في عبد الله بن عباس : إِنه لينظر إلى الغيب من سترٍ رقيقٍ لعقله وفطنته بها لأمور (الدسوري). هو ٣٧١٩٣ - ( مسند ان عباس) قال: كنت في بيت ميمونة فوضعتُ لرسول الله عَ ليهِ طهوره، فقال: من وضع لي هذا ؟ فقالت ميمونةُ: عبد الله ، فقال : اللهم ! فقبهُ في الدين وعلمهُ التأويل (ش). ٣٧١٩٤ - ﴿ أيضاً﴾ دعالي رسول الله عَّ اسم أن يزيدفي الله علماً وفهماً (ش). ٣٧١٩٥ - عن مجاهد قال قال ابن عباس : لما كان النبي صَلىالله وأهلُ بِيتِهِ بالشعب أنى أبى النبي ◌ٍَّ فقال: يا محمد! أرى أمَّ الفضلِ قد اشتملتْ على حملٍ ، فقال: لعل الله أن يقرَّ أعينَكم، فأتى أبى النبي صٍَّ وأنا في خرقةٍ فِحنكني بريقهٍ . قال مجاهدٌ: فلا تعلمُ أحداً حُنِّكَ برِيقِ النبي ◌َّ غِيرَه (كر). ٤٥٩ غير اللهبن مسعود رضي الله عنه ٣٧١٩٦ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن عبد الله بن مسعود عن أبي بكر وعمر أنها بشراهُ أن النبي صَِِّّ قال له: سَلْ تُمْطَهُ (البزار وصححه ) (١). ٣٧١٩٧ - ﴿ مسند عمر﴾ عن قيس بن مروان أنه أتى عمر فقال: جئتُ يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركتُ بها رجلاً يعملي المصاحف من ظهر قلبه ، فغضب وانتفخ حتى كاد علاً ما بين شعبتي الرجل فقال: ومن هو ويحك ؟ قال: عبد الله بن مسعود ، فما زال يطفأ ويسير عنه الغضب حتى عاد على حاله التي كان عليها ثم قال : ويحك هو والله ما أعلمهُ بقي من الناس أحد هو أعلمُ بذلك منه ، وسأحدنك عن ذلك، كان رسول الله صَّبيِ لا يزال يَسْمُرُ عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من امرِ المسلمين، وإنه سمرَ عنده ذات ليلة وأنا معه فخرج رسول الله عَظِ يمٍ وخرجنا معه فإذا رجلٌ قائمٌ يصلي في المسجد، فقام رسول الله عَّ يٍ يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفَه قال رسول الله عَّخانهٍ: من سرَّهُ أن تقرأ القرآن رطباً كما أُنزلَ (١) عبد الله بن مسعود أسلم قديماً ولازم النبي عب له وكان صاحب نعليه وتوفي سنة ٣٢ بالمدينة٠ ٣٦٥/٣ الاصابة . ص ٤٦٠