النص المفهرس
صفحات 341-360
آدم بن أبي إِل حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا محمد بن عمر بن عطاء عن ذكوان عن ان عن عائشة أن رسول الله عَّ سيٍّ قال: اهجوا قريشاً فانه أشدُ عليهم من رشقَ النَّبلِ ، فأرسلَ إِلى ابن رواحة فقال : اهجهُم ، فهجام فلم يرضَ ، فأرسل إلى كعب بن مالك ، ثم أرسل إِلى حسان بن ثابت ، فلما دخل عليه حسانٌ قال : قد آن لك أن "ُسِلوإِ إِلى هذا الأسدِ الضاربِ بذنَبِهِ ثم أدلعَ لسانه فجعل يخرجه فقال: والذي بعثكَ بالحق! لأفرِيَنَّهم بلساني فَرْيَ (١) الأديمِ! فقال رسول الله عَ ليهِ: لا تعجلْ فأن أبا بكر أعلمُ قريشٍ بأنسابِها وإِن لي فيهم نسباً حتى يخلُص نسبي ، فأتاهُ حسانٌ ثم رجع فقال : يا رسول الله! قد خلَصتْ نسبُك والذي بعثك بالحق لأسلَّنك منهم كما تُسَلُّ الشعرةُ من العجين! قالتْ عائشة: فسمعتُ رسول الله وَّج يقول لحسانٍ: إِن روح القدس لا يزالُ مُؤْيِّدُك ما نافعتَ عن الله ورسوله ، وقالت: سمعتُ رسول الله صَِّي يقول: هجاهُم فشفَى واشتقَى (ابن جرير وأبو نعيم). ٣٦٩٥٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: لما أن هجت قريشٌ النبي صلى الله عليه وسلم أحزنَه ذلك فقال لعبد الله بن رواحة : (١) قَرْي الأديم: أي أقطعهم بالهجاء كما يقطع الأدم. النهاية ٤٤٢/٣. ب ٣٤١ اهجُ قريشاً ، فيجام هجاء ليس بالبليغ إليهم ، فلم يرضَ بذلك ، فبعثَ إِلى كعب بن مالك فقال : اهجُ قريشاً ، فهجاه هجاءً لم يبالغ فيه ، فلم يرضَ بذلك ، فبعث إلى حسان بن ثابت وكان يكرهُ أن يبعث إِلى حسانٍ ، فقال حين جاءهُ الرسول أن اهج قريشاً : قد آن لكم أن تبعثوا إِلى هذا الأسدِ الضارب بذَنَبه فقال حسان بن ثابت : والذي بعثك بالحق لأفرِيِنَّهم بلساني هذا ! ثم أطلعَ لسانه - فتقول عائشة: والله لكأن لسانهُ لسانُ حيةٍ - فقال رسول الله عَظِيمٍ: إِن لي فيهم نسباً وأنا أخشى أن تصيبَ بعضهُ فأتِ أبا بكر فانه أعلمُ قريش بأنسابِها فيَخلُصَ لك نسبي ، قال حسان: والذي بعثك بالحق لأسلَّئِك منهم ونسبَك مثل سَلِّ الشعرة من العجين ! فيجام حسانٌ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد شفيتَ يا حسانُ واشتفيتَ (كر). ٣٦٩٥٩ - ﴿ مسند أنس﴾ عن عدى بن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسانٍ: اهجُهم - أو هاجِهم - وجبريل يعينُك (كر وقال : هذا تصحيف من ان ادريس الراوي عن شعبة وإنما هو عن البراء). ٣٤٢ حذيفة رضي اللّ عن ٣٦٩٦٠ - عن محمد بن سيرين قال : كان عمر بن الخطاب إِذا بعثَ عاملاً كتب في عهده أن اسمَعوا له واطيعوا ما عدلَ عليكم فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب في عهده أن اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم، فخرج حذيفة من عند عمر على حمارٍ مُؤْكفٍ وعلى الحمارِ زادُه، فلما قدِمَ المدائنِ استقبله أهلُ الأرض والدَّهاقِينَ وبيدِهِ رغيفٌ وعَرْقٌ من لحمٍ على حمارٍ إِكافٍ فقرأ عهده عليهم، فقالوا: سَلْنا ما شئتَ ؟ قال: أسألُكُم طعاماً آكلهُ وعلف حماري هذا ما دمتُ فيكم ، فأقام فيهم ما شاءَ الله ، ثم كتبَ إليه عمر أن اقدمْ فلما بلغَ عمر قدومهُ كَمَنَ له على الطريق في مكان لا يراهُ ، فلما رآهُ عمر على الحالِ الذي خرج من عندِهِ عليه أنّاهُ فالتزمهُ وقال: أنتَ أخي وأنا أخوك (ابن سعد، كر). ٣٦٩٦١ - ( مسند عمر﴾ عن حميد بن هلال قال: أَنيَ عمر ابن الخطاب برجلٍ يُصلي عليه فدعا بوضوءٍ ليصلى عليه وعنده حذيفة فَرَزه (١) مرزةً شديدةً، قال عمر: اذهبوا فصلُوا على صاحبكم - من غير أن يُخبرهُ ، فقال عمر: يا حذيفة! أمِنهم أنا؟ قال : لا، (١) فمرزه : أي قرصه بأصابعه لئلا يصلي عليه. النهاية ٣١٨/٤. ب ٣٤٣ قال : ففي عمالي أحدٌ منهم ؟ قال: رجلٌ واحدٌ ، وكأنما دل عليه حتى نزعه من غير أن يُخبرهُ ( رستة في الإِيمان). ٣٦٩٦٢ - عن زيد بن وهب قال: ماتَ رجلٌ من المنافقين فلم يُصلّ عليه حذفة ، فقال له عمر : أمِنَ القومِ هذا ؟ قال : نعم، قال: بالله أمنهم أنا؟ قال: لا، ولن أخبر به بعدك أحداً (رستة). ٣٦٩٦٣ - عن حذيفة بن اليمان قال: خير ني رسول الله عَّ ال﴾ بين الهجرةَ والنصرةَ فاخترتُ النصرةَ (كر). ٣٦٩٦٤ - عن حذيفة قال: قام فينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مقامً ما ترك شيئاً يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدَّث به ، حفظَهُ من حفظه ونسيَهُ من نَسيهُ وقد علمهُ أصحابي هؤلاء، وإِنه ليكون الشيء قد نسيتُه فأراه فأذكره كما يذكرٌ الرجلُ وجهَ الرجلِ إِذا غاب عنه ثم إِذا رآه عرفه (كر). ٣٦٩٦٥ - عن حذيفة قال : كنتُم تسألونَه عن الرخاء وكنتُ أسألُهُ عن الشدةِ لِأَنْقِيَها ولقد رأيتُني وما من يومٍ أحبُ إلي من يومٍ يشكو إليَّ فيه أهلُ الحاجةِ إِن الله عزَّ وجلَّ إِذا أحبَّ عبدأ ابتلاهُ، يا موتُ! غطَّ غطَّكَ وسُدَّ سدَّك، أبى قلبي إِلا حُبَّك (ق في الزهد، كر). ٣٤٤ ٣٦٩٦٦ _ عن حذيفة قال: صليتُ ليلةً مع النبي ◌َّ في شهر رمضان فقام يغتسلُ وسترتُه، ففضَلَتْ منه فضلةٌ في الإِناءِ فقال : إِن شئتَ فَأرْعِهِ (١) وإِن شئت فصُب عليه، قلتُ: يا رسول الله! هذه الفضلةُ أحبُ إليَّ مما أصبُ عليه ، فاغتسلتُ به وسترفي فقلت : لا تسترني ، فقال: بلى لأسترتّك كما سترتي (كر). ٣٦٩٦٧ - عن حذيفة قال : بمشي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سريةً وحدي (كر). ٣٦٩٦٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي البختري قال قال حذيفةُ : لو حدثتُكَم بحديثٍ لَكَذبي ثلاثةُ أثلاثِكم فنظر إليه شابٌ فقال: من يُصدقُك إِذا كذبَك ثلاثةُ أثلاثنا ؟ فقال إِن أصحاب رسول الله عَّ كانوا يسألون رسول الله عَّ عن الخيرِ وكنتُ أسأله عن الشرّ، فقيل له: وما حملكَ على ذلك فقال: إِنه من اعترف بالشرّ وقعَ في الخيرِ (كر). ٣٦٩٦٩ - عن حذيفة قال: لو كنتُ على شاطئ نهرٍ وقد مددتُ يدي لأغترفَ فعدْتُكم بكل ما أعلمُ ما وصلت يدي إِلى في حتى أُقْتَلَ ( يعقوب بن سفيان، كر). (١) فأرْعيه: الارعاء؛ الابقاء. لسان العرب ٣٢٩/١٤ ٠ ب ٣٤٥ ٣٦٩٧٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن جابر بن عبد الله قال : قال لنا حذيفةُ: إِنا حملنا هذا العلم وإِنا نؤديه إِليكم وإِن كُنا لا نعملُ به (ق في .... ، كر). ٣٦٩٧١ - عن حذيفة قال: لا تَغالوا بكفني فان يكُن لصاحِبكم عندَ الله خيرٌ يُبدلْ خيراً من كسوتِك وإِلا يُسْلَبْ سلباً سرياً (كر). ٣٦٩٧٢ - عن حذيفة قال : يكفيني ريطتانٍ بيضاوانٍ ليس معهما قيصٌ ، فأني لا أتركُ إِلا قليلاً حتى أُبْدَلَ خيراً منها أو شراً منها (كر). ٣٦٩٧٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن الحسن قال قال حذيفةُ في مرضِه: · حبيبٌ جاء على فاقةٍ لا أفلح منْ ندمَ، الحمدُ لله! أليسَ بعدي : ما أعلمُ ! الحمد للهِ الذي سبق بي الفتنةَ قادتَها وعلوجَها (كر). ٣٦٩٧٤ - ﴿ أيضاً عن ان سيرين قال : دخل أبو مسعود الأنصاري على حذيفة في مرضه الذي مات فيه فاعتنقه وقال : الفراقُ! فقال : نعم ، حبيبٌ جاءَ على فافةٍ ، لا أفلحَ من ندمَ ، أليسَ بعدي ما أعلمُ من الفتنِ (ش). ٣٦٩٧٥ - عن حذيفة قال: خيرني رسولُ الله م٣ُ بين الهجرة ٣٤٦ والنصرة ، فاخترتُ النصرة ( أبو نعيم). ٣٦٩٧٦ - عن حذيفة قال: بمشي رسولُ الله عَّهليلة الأحزاب سريةً وحدي (أبو نعيم). ٣٦٩٧٧ - عن عائشة قالت : لما كان يومُ أُحدٍ هزمَ المشركون وصاحَ ابليسُ : أَيْ عباد اللهِ! أُخراكم، فرجعت أولام فاجتلدتْ هي وأخرام ، فنظَر حذيفة فاذا هو بأبيه المان فقال : عبادَ الله ! أبي أبي ؛ قالتْ: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه ! فقال حذيفةُ : غفرَ اللهُ لكم! قال عروةُ: فوالله ما زالت في حذيفةَ بقيةٌ خيرٍ حتى لحِقَ بِاللهِ (ش). الحجّاج بن عِلاط السلمي ٣٦٩٧٨ - عن يحيى بن يعمر الليثي حدثني ابن يسار العلاطي من ولد الحجاج بن علاط : حدثتني جدتي عن أمها أنها سمعت الحجاج ابن عِلاط يقول: أذِنِ لي رسولُ الله ◌َّ في ودائعي التي كانت مكة أن أَكْذبَ حتى آخذها ، فأخبرتُهم أن محمداً قد أصيبَ ، فَدُفِعِتْ إِلىَّ ودائمي ، ثم خرجتُ في جوف الليل حتى أتيتُ النبي ◌َّ وهو بخيرَ فأخبرتُه بذلك (كر). ٣٦٩٧٩ - عن واثلة بن الأسقع قال: كان سببُ إسلامِ الحجاج ٣٤٧ 1 ان علاط البهزي ثم السلمي أنه خرجَ في ركبٍ من قومِه يريدُ مَكَةَ ، فلما جنَّ عليهم الليلُ وهُم في وادٍ وحش مخيفٍ فقرٍ فقال له أصحابهُ : يا أبا كلابٍ ! قُم فاتخذ لنفسِك ولأصحابِك أماناً ، فقام الحجاج فجعل يقول: أعيذ نفسي وأعيذُ صحبي من كل جني بهذا النقبِ حتى أؤوبَ سالماً وركبي فسمع قائلاً يقول: (( يا معشرَ الجنِ والأنسِ إِن استطعتُم أن نفُذُوا من أقطارِ السماوات والارضِ فانفُذوا لا تنفُذون إِلا بسلطان)) فلما قدموا مكة أخبر بذلك في نادي قريشٍ ، فقالوا صدقتَ والله يا أبا كلاب! إِن هذا مما يزعُم محمدٌ أنه أنزلَ عليه؟ قال: قد والله سمعتُه وسمعَه هؤلاء معي! فبينما هم كذلك إذ جاءَ العاصي بن وائل ، فقالوا له : يا أبا هشام ! أما تسمعُ ما يقولُ أبو كلاب ؟ قال : وما يقولُ؟ فخبروه بذلك، فقال: وما يَعجبُك من ذلك؟ إِن الذي سمعه هناك هو الذي ألقاءُ على لسانِ محمدٍ، فَنْهَهْنَهَ (١) ذلك القومَ عني ولم يردفي في الأمرِ إِلا بصيرةٌ، فسألتُ عن النبي ◌َّهِ فأخبرتُ أنهُ قد خرج (١) فنهنه: في حديث وائل ((لقد ابتدرها اثنا عشر ملكاً، فما نهنها شيء دون العرش)) أي ما منعها وكفها عن الوصول إليه. النهاية ١٣٩/٥.ب ٣٤٨ من مكة إلى المدينةِ فركبتُ راحلتي وانطلقتُ حتى أتيتُ النبيِّ وَّ بالمدينةِ فأخبرتُه بما سمعتُ فقال: سمعتَ والله الحقَّ! هو والله من كلامِ ربي عز وجل الذي أنزلَ عليَّ ولقد سمعتَ حقاً يا أبا كلاب! فقلتُ : يا رسول الله ! علمني الإِسلامَ ، فَشهَّدني كلمة الإِخلاص وقال: سِرْ إلى قومِك فارعُم إِلى مثلِ ما أدعوكَ إِليه فانهُ الحقُّ (ان أبي الدنيا في هواتف الجان ، كر وفيه أبوب بن سويد ومحمد بن عبد الله الليثي ضعيفان)(١). حسان بن شدار الطُهوي رضي الله عنه ٣٦٩٨٠ - عن يعقوب بن عضيدة بن عفاص بن حسان ن شداد عن أبيه عضيدة عن أبيه عفاص عن جده حسان بن شداد ن أمه وفدت إِلى النبي صَّ فقالت: يا رسول الله ! إِنِي وفدتُ إِليك لتدعْو لابني هذا وأن تجعله كبيراً طيباً فتوضأ من فضل وضوئه ومسح وجْهَه وقال: اللهم! بارِكْ لها فيه واجعله كبيراً طيباً (أبو نعيم). حكيم بن حزام رضي الله عنه ٣٦٩٨١ _ قال: بايعتُ النبيَّ عَُّ على أن لا أخِرَّ إِذ قاءً (ط، ن، طب وأبو نعيم). (١) الحديث أورده ابن حجر في الإصابة (٣١٥/٠). ص ٣٤٩ ٣٦٩٨٢ - عن حكيم بن حزام أن النبيَّ عَّهُ بمثَهُ يشتري له أضحيةً بدينارٍ ، فاشتراها ثم باعَهَا بدينارين ، فاشترى شاةً بدينارٍ وجاء بدينارٍ فدعا له النيُ عَّة بالبركة وأمرَهُ أن يتصدقَ بالدينار (عب، ش). حزن بن أبي وهب المخزومي رضي الله عنه ٣٦٩٨٣ - عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده أن النبيّ صَّةُ قال له: ما اسمُك؟ قال: حزنٌ، قال: بل أنتَ سهلٌ ، قال: لا أُغَيِّرُ اسماً سمانيهِ أبي ؛ قال ابن المسيب: فما زالتْ فينا حزونةٌ بعدُ (أبو نعيم). حزام ، وقيل : حازم ، الجزامي ٣٦٩٨٤ - ﴿ مسنده ﴾ عن مدرك بن سلمان عن أبيه سلمان ان عقبة عن أبيه عقبة بن شبيب عن أبيه عن جده حازم قال : أبيتُ النبي صٍَّ فقال لي: ما اسمُك؟ قلتُ : حازمٌ، فقال: أنتَ مطعمٌ (أبو نعيم). ٣٦٩٨٥ - عن مدرك بن سلمان الجذامي حدثني سليمان بن عقبة عن أبيه عقبة بن شبيب عن جده حازم بن حزام الجذامي قال : أتيتُ ٣٥٠ النبيَّ عَّ بصيدٍ اصطدتُه فأهديتُها، فقبلها رسولُ الله ◌َّ وكساني عصابتَه وسماني حزاماً (ابن منده وأبو نعيم، كر ). حزائية بن نعيم ٣٦٩٨٦ - عن نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزانة ابن نعيم حدثني أبي عن معروف بن عمرو بن حزابة بن نعيم عن أبيه عن جده حزابة قال : أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بتبوكَ (أبو نعيم). الحكم بن عمرو بن الشرير رضي الله عنه ٣٦٩٨٧ - عن الحكم بن عمرو بن الشريد قال: صليتُ خلفَ التي عُنَّهِ فعطسَ رجلٌ فقال: يرحمك الله! فضحّكَ بعضُ القومِ (الحسن بن سفيان وأبو نعيم ). حارث بن مالك ، وقيل: حارثة بن النعمان الانصاري رضي الله عنه ٣٦٩٨٨ - عن الحارث بن مالك الأنصاري قال: مررتُ بالنبي وَّة فقال: كيفَ أصبحتَ يا حارثُ؟ قلتُ: أصبحتُ مؤمناً حقاً ، فقال: انظُرْ ما تقولُ! فان لكل شيءٍ حقيقة فماحقيقةُ إِمانك؟ قلتُ : قد عزَفتُ نفسي عن الدنيا وأسهرتُ لذلك ليلى وأظمأَتُ ٣٥١ نهاري وكأني أنظُر إِلى عرشِ ربي بارزاً وكأني أنظرُ إلى أهل الجنةِ يتزاورونَ فيها وكأني أنظرُ إلى أهل النار يَتضَاغَوْن (١) فيها ، فقال: يا حارثُ! عرفتَ فَالزَمْ - قالها ثلاثا ( طب وأبو نعم ) (١). ٣٦٩٨٩ - عن أنس قال: إِن رسولَ الله عَوِ دخلَ المسجدَ والحارثُ بن مالك نائمٌ فحر كه برجله: قال: ارفعْ رَأْسَك، فرفَع رأسَه فقال: بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله! فقال النبي عَّ: كيف أصبحتَ يا حارثُ بن مالك ؟ قال: أصبحتُ يا رسولَ الله مؤمناً حقاً قال: إِن لكل حَقٍ حقيقةً فما حقيقةُ ما نقولُ؟ قال: عَرَفَتُ(٣) عن الدنيا ، وأظمأْتُ نهاري وأسهرتُ ليلي، وكأني أنظرُ إِلى عرشٍ (١) يتضاعَوْن: فيه ((أنه قال لعائشة عن أولاد المشركين: إن شئتٍ دعوت الله تعالى أن يسمعك تضاغيتهم في النار)) أي صياحهم وبكاءهم. يقال ضغا يضعو ضَقْواً وضُغاء إذا صاح وضج. النهاية ٩٢/٣ ب (٢) الحديث أورده ابن حجر في الاصابة ( ١٧٠/١٧٤) قال البيهقى: هذا منكر وقد خبط فيه يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف جداً . وهكذا ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٥٧/١) وقال رواه البزار وفيه يوسف بن عطية لا يحتج به . ص (٣) عزفت: أي منعتها وصرفتها. النهاية ٢٣٠/٣. ب ٣٥٢ ربي فَكأني أنظرُ إلى أهل الجنة فيها يتزاورون وإِلى أهل النار يتعاوَوْن، فقال له النبي عَّ: أنت امرؤٌ نَوَّرَ اللهُ قلبَه عرفتَ فازَمْ (كر). ٣٦٩٩٠ - عن أنس أن الني عَّةٍ قال لحارثة بن النعمان: كيف أصبحتَ ؟ قال: أصبحتُ مؤمناً حقاً، قال: إِن لكل حق حقيقةً فا حقيقةُ إِيمانك؟ فقال : يا نِيَّ الله! عَزَفْتُ نفسي عن الدنيا فاسهرتُ ليلي وأظأتُ نهاري وكأني أنظرُ إلى أهل الجنة كيف يَتَزاورون فيها وإِلى أهل النارِ كيف يتعاوَوْن فيها ؛ فقال: أبصرت فالزَمْ ، ثم قال: عبدُ نُورَ اللهُ الإِيمانَ في قلبهِ ، فقال: يا نِيَّ الله! ادعُ الله لي بالشهادة ، فدعا له ، قال : فنودي يوما يا خيلَ اللهِ ! اركبي ، فكان أولَ فارسٍ ركِبَ وأولَ فارسٍ اسْتُشْهِدَ ( العسكري في الأمثال). ٣٦٩٩١ - عن أنس قال: بينما رسولُ الله ٣ُ يمشي إِذ استقبله شابٌ من الأنصارِ فقال له النبي صَّة: كيف أصبحتَ يا حارثُ ؟ قال: أصبحتُ مؤمناً بالله حقاً ، قال: انظُر ما تقولُ ، فان لكل قول حقيقةً، قال : يا رسولَ الله! عزفتُ نفسي عن الدنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأْتُ نهادي فَكأني أنظر إِلى عرش ربي بارزاً ج/١٣ ٣٥٣ ٢٣/٢ وكأني أنظر إلى أهلِ الجنة يتزاورون، وكأني أنظرُ إلى أهل النار يتماوَوْن فيها ، قال : أبصرتَ فالزَمْ ، عبدٌ نورَ الله الإِيمانَ في قلبهِ ، فقال : يا رسولَ الله! ادعُ الله لي بالشهادةِ ، فدعا له رسولُ الله ◌ٌَّ، فنوديَ يوماً في الخيلِ، فكان أول فارسٍ ركِبَ وأولَ فارسٍ استُشْهدَ ، قال: فبلغَ ذلك أمهُ فجاءتْ إِلى رسول الهلعَل فقالت : يا رسول الله! إِن يكُن في الجنةِ لم أبكِ ولم أحْزَن، وإِن يَكُنْ في النار بكيتُ ما عشتُ في الدنيا، فقال: يا أمَّ حارث - أو: حارِثَةَ! إِنها ليستْ بجنةِ ولكنها جنةٌ في جناتٍ والحارثُ في الفردوس الأعلى ، فرجعتْ وهي تضحكُ وتقول: بخٍ بخٍ يا حارثُ (ابن النجار وفيه يوسف بن عطية)(١). مشرح رضي الله عنه ٣٦٩٩٢ - عن إِسحاق بن الحارث مولى هبار القرشي قال : رأيتُ حشرجاً رجلاً من أصحابِ النبي ◌ِنَّهِ أنه أخَذهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فوضعَهُ في حجرِهِ ومسح رأسَهُ ودما له (أبو نعيم، كر). (١) يوسف بن عطية البصري الصفار : مجمع على ضعفه وقال الذهبي في الميزان : ٤٦٩/٤ ومن مناكيره وذكر هذا الحديث . ص ٣٥٤ حصين بن أوس النهشالى رضي الله عنه ٣٦٩٩٣ - عن غسان بن الأغر حدثنا عمي زياد بن الحصين النهشلي عن أبيه حصين بن أوس قال : قدمتُ المدينةَ بابلِ فقلتُ : يا رسولَ الله! مُرْ أهلَ الوادي أن يُعينوني ويحسِنِوا مخالطتي ، فأمرهم فأعانوه وأحسنوا مخالطته، ثم دعاهُ النبيُّ عٍَّ فمسح يده على على وجهه ودعاله (طب وأبو نعيم). حصين بن عوف الختامي رضى اللّه عنه ٣٦٩٩٤ - ﴿ مسنده﴾ وفدَ إِلى رسول الله عَّ فاستقطعَهُ الملحَ الذي بمأربَ فقطعهُ له، فلما أنْ ولَّى قال رجلٌ من أهلِ المجلس ، أندرى ما قطعتَ له؟ إِنما قطعتَ له الماءَ العِدَّ (١)، فانتزع منه ، قال: وسألتُه عما يحمي من الأراكِ، قال: ما لم تَنَنْهُ أخفافُ الإِبل (د، ت: غريب، هـعن أبيض بن جمال). حصين بن عبد والد عمران بن حصين رضي اللّه عنه ٣٦٩٩٥ - عن عمران بن حصين عن أبيه أنه أتى الني صَلالله وسام ـيـ عدوى (١) العيدَّ: أي الدائم الذي لا انقطاع لمادته، وجمعه : أعداد . النهاية ١٨٩/٣ ٠ ب ٣٥٥ فقال: يا محمدُ ! عبدُ المطلب كان خيراً لقومه منك ، كان يُطعمُهم الكبدَ والسَّنامَ وأنت تُنْحِرُه! فقال له النبي ◌َّ ما شاءَ الله أن يقولَ ، فقال: ما تأمرني أن أقولَ ؟ فقال: قل : اللهم قِي شَرَّ نفسي واعزمْ لي على أرشد أمري، قلتُ: فما أقولُ الآنَ ؟ قال: قل : اللهم اغفِرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ ومن أخطأتُ وما عَمَدْتُ وما عَلِمِتُ وجهلتُ (أبو نعيم). حميد بن نور الهلالي رضي اللّ عند ٣٦٩٩٦ - عن يعلى بن الأشدق بن جراد حدثني حميد بن نور الملالي أنه حين أسلَم أتى النبيّ معَّهِ فأنشده: أصبحَ قلبي من سُليمى مقصدا إِن خطأ منها وإِن تَعمدا (أبو نعيم). حمزة بن عمرو الأسلمي رضي اللّه عنه ٣٦٩٩٧ - عن حمزة بن عمرو الأسلمي قال : نفرنا مع رسول اللَّه عَّة في ليلة ظلماءَ دُخْمُسَة (١) فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظَهْرَم وما هلكَ منهم وإذا أصابعي لَتنيرُ (أبو نعيم). (١) دخمسة: أي مظلمة شديدة الظلمة. النهاية ١٠٦/٢. ب ٣٥٦ منظف بن خزيم بن ضيفة المالكي ٣٦٩٩٨ - ﴿ مسنده﴾ عن الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذم حنيفة سمعتُ جدي نقول : قال حنيفة لابنه حذيم: اجمع لي بايك فاني أريد أن أوصيَ ، فجمعَهم ثم قال: جمعتُهم يا أبتاه! قال فاني أولُ ما أوصي به مائةً من الإِبل التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية صدقةً على يتيمي هذا - في حجرِهِ ، قال: اسم اليتيم ضرسُ بن قطيعة ، قال حذيم لأبيه حنيفة : إِني أسمعُ بنيكِ يقولون إنما نقرُ بها عينُ أبينا فاذا مات اقتسمناها وقسمنا له مثل نصيب بعضنا ، قال : أسمعتهم تقولون ذلك؟ قال: نعم ، قال: فبيني وبينك رسول الله عَ السير، فانطلقنا إليه فاذا هو جالسٌ ، فقال : من هؤلاء المقبلون ؟ فقالوا : هذا حنيفةُ النعم أكثر الناس بميراً بالبادية ، قال : فمن هذان حواليه؟ قالوا : أما الذي عن يمينهِ فانه حذيم الأكبر ولا نعرفُ عن يسارِهِ، فلما جاءوا إِلى النبي صَ ◌ِّ سلَّم حنيفة على رسول الله عَ ليه ثم سلم حذيم، فقال النبي عَّهِ: يا أبا حذيم! ما رفعَك إِلينا؟ قال : هذا رفعي - وضربَ فخِذ حذيم ، قال : أو ليس هذا حذيم ؟ قال : يا رسول الله ! إِني رجلٌ كثيرُ المال عليَّ ألفُ بعيرٍ وأربعون من الخيل سوى مالي في البيوت ، خشيتُ أن يفجأني الموت أو أمرُ الله ٣٥٧ فأردتُ أن أَوصيَ فأوصيتُ بمائةٍ من الإِبلِ التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة صدقةً على تتيمي هذا - في حجرته ، قال : فرأيتُ الغضبَ في وجهِ رسول الله صَّةٍ حتى جثا على ركبتيه ثم قال : ألا لا - ثلاثَ مرارٍ، إِنما الصدقة خمسٌ وإلا فعشرٌ وإلا فخمس عشرةَ وإِلا فعشرون وإلا فخمسُ وعشرون وإلا فثلاثون فان كثُرتْ فأربعون ، قال : فبادره حنيفةٌ قال : فأشهدُك يا رسول الله ؟ إِنها أربعون من التي كنا نسمها المطيبةَ في الجاهلية ، قال: فودعَه حنيفةُ، فقال رسول الله عَنِيٍ: فأن ينيمُك يا أبا حذيم؟ قال: هو ذاك النائم، قال: وكان شبيه المحتلم، فقال النبي صَّةٍ: لعظمت هذه هراوةُ سم، ثم إِن حنيفة وبنيهِ قاموا إِلى أباعِرم فقال حذيم : يا رسول الله ! إِن لي بنين كثيرةٌ منهم ذو اللحى ومنهم دون ذلك وهذا أصغرُم وهو حنظلة، قسمتُ عليه يا رسول الله! فقال النبي عَّ ◌ِّهِ: ادنُ يا غلامُ! فدنا منه فرفع يديه فوضعهما على رأسِهِ ثم قال : بارك الله فيه ! قال الذيال : فرأيتُ حنظلة يؤتي بالرجل الوارِمِ وجهُهُ والشاةِ الوارم ضرعُها فيتَقُلُ في كفه ثم يضعها على ضَامَتِه ثم يقول : بسم الله على أثر يد رسول الله وع سير، ثم يمسح الورم فيذهب ( حم وان سعد والحسن الن سفيان ويعقوب بن سفيان، ع والمنجنيتي في مسنده والبغوي والبارودي ٣٥٨ وابن قائع، طب وأبو نعيم، ض)(١). الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس رضي اللّهعنه ٣٦٩٩٩ - عن الحكم بن سعيد بن العاص قال: أتيتُ رسول الله فَّهِ لأبايعه فقال: ما اسمُك؟ قلتُ: الحكم ، قال : بل أنتَ عبد الله، فقلت: أنا عبد الله يا رسول الله (أبو نعيم). منظفة بن الربيع الكاتب الأسدي رضي اللّه عنه ٣٧٠٠٠ - عن قيس بن زهير قال: انطلقتُ مع حنظلة بن الربيع إلى مسجد فرات بن حيان فحضرت الصلاةُ فقال لحنظلة : تقدم ، حنظلة: أنتَ أكبر مني وأقدم هجرةً والمسجدُ مسجدُك ، قال فراتُ: سمعتُ رسول الله فُِّ يقول فيك شيئاً لا أنقدمك أبداً، فقال حنظلة: أشهدتَه يومَ أبيتُه بالطائفِ فبعثني عَيناً ؟ قال : نعم ، فتقدمَ حنظلة فصلَّى بهم ، قال فراتُ: يا بني عجل! إِنما قدَّمتُ هذا لشيءٍ سمعتُه من رسول الله عٍَّ أن رسول الله عَ اجِ بعنهُ عيناً إلى الطائفِ فأتى فأخبره الخبر ، فقال: صدقتَ ، ارجع إلى منزِلك (١) الحديث أورده ابن حجر في الاصابة (٢٩٥/٢) وقال رواه الطبراني بطوله منقطاً . ص ٣٥٩ فانك قد سهرتَ الليلة ، فلما ولىَّ قال لنا : أنتمُّوا مثل هذا وأشباهه (ع والبغوي، كر). حارث بن حسان رضي الله عنه ٣٧٠٠١ - عن الحارث بن حسان البكري الذهلي قال: مررتُ بعجوزٍ بالربذة .... (حم والحسن بن سفيان وأبو نعيم). حارٌ بن عدى بن أمية بن الضبيب رضي الله عنه ٣٧٠٠٢ - عن جعفر بن كميل بن عصمة بن كميل بن دير بن حارثة بن عدى بن أمية بن الضبيب حدثني جدي عصمة عن آبائه عن حارثه بن عدى قال : كنتُ في الوفدِ أنا وأخي الذين وفدوا على رسول الله تٍَّ وقال: اللهم! بارك لحارثة في طعامه - فذكر الحديث (أبو نعيم). الحارث بن مسلم التميمى رضي الله عنه ٣٧٠٠٣ - ﴿ مسند أبي مسلم الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه﴾ عن عبد الرحمن بن حسان الكناني حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي أن أباه حدْه أن رسول الله عَِّ أرسلهم في سريةٍ، قال: فلما بلغنا المغار استحثمتُ فرسي وسبقتُ أصحابي واستقبلنا الحيَّ بالرنين، ٣٦٠