النص المفهرس

صفحات 301-320

%
صرالله
مروى
وسيا
٣٦٨٦٦ - عن بشير بن الخصاصية قال : أتيتُ رسول الله
فَأَيْتُهُ بالبقيعِ فسمعته يقولُ : السلامُ على أهلِ الديارِ من المؤمنين ،
فانقطع شِسْعي فقال: أنشك - وفي لفظ: أنعش - قدمك، قلتُ:
يا رسول الله ! طال غزوي - وفي لفظٍ : طالت غزوني - ونأيتُ عن
دار قومي ، فقال: يا بشيرُ ! ألا تحمد الله الذي أخذ بناصيتك إِلى
الإِسلام من بين ربيعة قومٌ برون أن لولاهمٍ لاتُفكت الأرضُ بمن
علها (أبو نعيم).
٣٦٨٦٧ - عن خالد بن سمير قال حدثني بشير بن هيك قال :
حدثني بشير بن الخصاصية وكان رسولُ الله عَّهِ سماهُ بشيراً وكان
اسمُهُ قبل ذلك زحْماً قال: بينا أماشي رسول الله عَّ آخِذاً بيده
- أو قال : آخذا بيدي - إِذ قال لى : يا ان الخصاصية ! ما أصبحت
تَنْقِمُ على الله أصبحت تماشي رسول الله عَّهِ؟ قلتُ: لا أنقِمُ
على اللهِ شيئاً بأبي أنت وأبي ! كلُ خيرٍ صنعَ بى اللهُ كلَّ خيرٍ صنعَ
اللهُ بِي ، فأتى رسول الله عَّةٍ قبور المشركين فقال: سبقَ هؤلاء
خيراً كثيراً ، سبقَ هؤلاء خيراً كثيراً، ثم كانت من رسول الله
نظرةٌ فإذا رجلٌ يمشي بين القبور بالنعلين فقال رسول الله عَة:
٣٠١

يا صاحب السّبْتَينِ (١)! ألقِ سِبْتَيكَ، فلما رأى رسول الله صَ ل﴾
رمى بها (ط أبو نعيم).
٣٦٨٦٨ - عن ليلى امرأةٍ بشير عن بشير بن الخصاصية قال قال
رسولُ الله عَّةٍ : احمد اللهَ الذي جاء بك من ربيعةَ القشعم حتى
أسلمتَ على يدي رسولِ الله عَبِّهِ، فقلتُ: يا رسول الله ! ادعُ
الله أن يميني قبلك ، قال: لستُ أدعو بهذا لأحدٍ (أبو نعيم) .
بشير أبو عصام الكمبي الحارثي رضي الله عنه
٣٦٨٦٩ - ((مسنده)) عن عصام بن بشير الحارثي الكمي وكان
بلغ مائةً وعشرَ سنة قال : حدثني أبي قال : وفدني قومي بنو الحارث
(١) السيَّبْتين: السيَّبت - بالكر -: جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ
منها النعال ، سميت بذلك ؛ لأن شعرها قد سُبت عنها : أي
حُلِقٍ وأزيل .
وقيل : لأنها انسبتت بالدباغ : أي لانت ، يريد : يا صاحب التعليق.
وفي تسميتهم للنعل المتخذة من السيَّبْت سِبْتاً اتساع ، مثل قولهم :
فلان يلبس الصوف والقطن والابريسم : أي الثياب المتخذة منها . ويروى
السَّبْتِيَّيْن، على النَّسب إلى السَّبْت. وإنما أمره بالخلع احتراماً
للمقابر ، لأنه كان يمشي بينها .
وقيل: لأنها كان بها قذر. أو لاختياله في مشيه. النهاية ٣٣٠/٢ ب
٣٠٢

أبن كعب إِلى النبي صٍَّ، فقال: من أين أقبلتَ ؟ قلت : أنا وافدُ
قومي إِليك بالإِسلام ، قال: مرحباً! ما اسمُك ؟ قلت : اسمى أكبرُ،
قال : أنتَ بشيرٌ (خ في تاريخه ، ن وابن السكن وابن منده
وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام ،
وأبو نعيم ).
بكر بن جيدرضي اللّه عنه
٣٦٨٧٠ - (( مسنده)) عن هشام بن محمد بن السائب ثنا الحارث
ابن عمرو الكلبي وأبو ليلى بن عطية عن عمه عمارة بن جرير قالا قال: عبدُ
عمرو بن جبلة بن وائل: وكان له صنمٌ يقال له عَيْر وكانوا يُعَظمونَه
قال: فَعبرنا عندَه فسمعنا صوتاً يقولُ لعبدِ عمرو: يا بكر بن جبلة!
تعرفون محمداً ثم - ذكر إِسلامَه بطوله (ابن منده وأبو
نسيم ) (١).
بكر بن حارثة الجهني رضي اللّه عنه
٣٦٨٧١ - عن بكر بن حارثة الجني أنه قاذَلَ المشركينَ فقال
لي رسولُ الله ◌َّ: أيّ شيءٍ صنعتَ اليوم يا بكر؟ قلت:
(١) أورده ابن حجر في الإصابة في ترجمة بكر بن جبلة (٢٧٠/١). ص
٣٠٣
:

بَرْبَرْفُهم (١) بالقَنا (٢) بربرةٌ جَيِّدَةً، فسماني رسول الله
البربيرَ ( المعمري).
صَلىالله
بكر بن شراج الليثي رضي الله عنه
٣٦٨٧٢ - عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي
وكان ممن يخدُمُ النبي ◌َّ وهو غلامٌ فلما احتلَم جاء إلى النبي
عَِّ فقال: يا رسول! إني كنتُ أدخلُ على أهلك وقد بلغتُ
فٌَّ: اللهم صَدْقْ قولَه وَلَقّه الظفرَ !
مبلغَ الرجال ، فقال النبيّ
فلما كان في ولايةٍ عمر وجد يهوديٌ قتيلاً فأعظم ذلك عمرُ وجزع
وصعِدَ على المنبر فقال : أفيما ولاني الله واستخافني يُفْتَكُ بالرجالِ؟
أذكر اللهَ رجلاً كان عنده علم إِلا أعلمني! فقامَ إليه بكر بن شداخ
فقال : أنا بهِ عليمٌ فقال: اللهُ أكبر! بؤتَ بدمِهِ فباتِ المخرجَ،
فقال : بلى، خرجَ فلانٌ غازياً ووكلني بأهله فجئتُ إِلى بابه فوجدتُ
(١) بربرتهم: وفي حديث علي رضي الله عنه، ولما طلب إليه أهل الطائف
أن يكتب لهم الأمان على تحليل الربا والخمر فامتنع قلموا ولهم تغتزْمُرُ
وبّرْ بَرَة) البربرة التخليط في الكلام مع غضب ونفور. النهاية ١١٢/١.ب
(٢). بالقنا: قال الجوهري: ((القنا: جمع قتاة، وهي الرمح ويجمع على
قنوات وقُيٍ". وكذلك القناة التي تحفر. النهاية ١١٧/٤. ب
٣٠٤

هذا اليهوديّ في منزله وهو يقولُ:
وأشعتُ غرةَ الإِسلام مني خلوتُ بعرسِهِ ليلَ التام
على جرداء لاحقةِ الحزامِ
أبيتُ على ترائِبها ويُمسي
قيام ينهضون إلى قيامٍ
كأن مجامع الربلاتِ منها
فصدَّقَ عمرُ قوله وأبطلَ دمَه بدعاء النبي ◌َّة (ابن منده
وأبو نعيم ) .
بلال المؤذن رضي اله عنده
٣٦٨٧٣ - ((مسند الصديق)) عن محمد بن إبراهيم بن الحارث
التيمي قال: لما تُوفي رسولُ الله ◌ٌَّ أَذْنَ بِلالٌ ورسولُ الله ◌ِل
لم يُقْبَر فكان إِذا قال : أشهدُ أن محمداً رسول الله، انتحبَ الناسُ
في المسجدِ، فلما دُفِنِ رسول الله عَّوِ قال له أبو بكر: أَذِّنْ،
فقال: إِن كنتَ انما أعتقتنى لأن أكون معك فسبيلُ ذلك ، وإِن
كنتَ أعتقتني الله فخذِ ومَن أعتقتني له ، فقال : ما أعتقتُك إلا
للهِ، قال: فأني لا أُؤْذِنُ لأحدٍ بعدَ رسول الله عَّةِ، قال: فذاكَ
إليكَ ، فأقام حتى خرجت بموتُ الشامِ فسار معهم حتى انتهى إليها
( ابن سعد).
٣٦٨٧٤ - عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر لما قعدَ على المنبر
٣٠٥
ج/١٣
م/٢٠

يوم الجمعة قال له بلالٌ: يا أبا بكر ! قال : لبيكَ ، قال: أعتقتني لله
أو لنفسِك؟ قال: للهِ ، قال: فأذَنْ لي حتى أغْزوَ في سبيل الله
فَأَذِنَ له فذهبَ إلى الشام فمات تَمَّ (ابن سعد ، حل).
٣٦٨٧٥ - عن قيس بن أبي حازم قال قال بلالٌ لأبي بكر حين
تُوفِيَ رسول الله عَّهِ: إِن كنتَ إِنما اشتريتني لنفسِك فأمسِكْني
وإن كنت إِنما اشتريتني الله فذَرْني وعملي له ، فبكى أبو بكرٍ وقال:
إِنما أعتقتُكِ اللهِ فاذهب فاعَمَلْ الله ( ابن سعد، حل).
٣٦٨٧٦ - عن عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد وعمار بن حفص
ابن عمر بن سعد وعمر بن حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن
أجدادهم أنهم أخبروم ان النجاشي الحبشي بعث إلى رسول الله عَ ليه
بثلاثٍ عنزاتٍ (١) فأمسك النبيُ عَظٍِّ واحدةً لنفسِهِ وأعطى عليّ بن أبي
طالب واحدةً وأعطى عمر بن الخطاب واحدةً ، فكان بلالٌ يمشي
بتلك المنزةِ التي أمسكها رسول الله عنه بين يدي رسول الله مَا﴾
في السيدين يوم الفطر ويوم الأضحى حتى يأتي المصلَّى فيُرْ كِزَها
بين يديه فيصلّي إِليها ، ثم كان يمشي بها بين يدي أبي بكر بعد
(١) عنزات: العَنَزَة عصا أقصر من الرمح ولها زُجُ من أسفلها والجمع
عنز وعنزات مثل قصبة وقصب وقصبات . المصباح المنير ٠٥٩١/٢ ب
٣٠٦

٠
رسول الله وسّ كذلك، ثم كان سعد القرظ عشي بها بين يدي
عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان في العيدين فيركزُها بين أيديهما
ويُصليان إِليها، ولما توفي رسول الله عَّ يِ جاء بلالُ إِلى أبي بكر
الصديق فقال له: يا خليفة رسول الله! إني سمعتُ رسول الله عَ ل﴾
وهو يقول : أفضل عملِ المؤمن الجهاد في سبيل الله ، فقال أبو بكر:
فما تشاء يا بلال ؟ قال : أردتُ أن أرابط في سبيل الله حتى أموت ،
فقال أبو بكر: أنشدُكَ الله يا بلال وحرمتي وحتي فقد كبرتُ وضعفتُ
واقتربَ أجلي ، فأقام بلال مع أبي بكر حتى توفي أبو بكر ، فلما توفي
أبو بكر جاء بلال إِلى عمر بن الخطاب فقال له كما قال لأبي بكر، فردًّ
عليه عمر كما ردَّ عليه أبو بكر ، فأبى بلال عليه ، فقال عمر : ولى
من ترى أن أجعل النداء ؟ فقال: إِلى سعدٍ فانه قد أذَّن لرسول الله
فَّ، فدعا عمر سعداً فجعل الأذان إِليه وإلي عقبه من بعدِه
( ابن سعد).
٣٦٨٧٧ - ((مسند بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه))
أن رسول الله عَّ المِ قال: سمعتُ خشخشةً أمامي فقلتُ: من هذا؟
قالوا: بلالٌ ، فأخبرَه قال: ما سبقتني إلى الجنة ؟ قال: يا رسول الله!
ما أحدثتُ إِلا توضأْتُ ولا توضأْتُ إِلا رأيتُ أن اللهِ عليَّ ركعتين
٣٠٧
1
٠

أصلهما ، قال: بها (ش).
٣٦٨٧٨ - عن ان مسعود قال : كان أول من ظهرَ إِسلامَه
سبعةٌ: رسول الله عٍَّ وأبو بكر وعمر وعمارَ وأمه سميةُ وبلالُ
والمقدادُ، فأما رسول الله عَِّ فمنعهُ الله بسمهِ أبي طالب، وأما أبو
بكر فته الله بقومه ، وأما سائرم فأخذم المشركون فألبسوم أدراع
الحديد وصهروم في الشمس ، فا منهم من أحدٍ إِلا وأنام على ما
أرادوا إِلا بلالٌ فانه هانتْ عليه نفسه في الله وهان على قومه فأخذوه
فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعابِ مَكَّ وهو يقول: أحدٌ
أحدٌ (ش).
حرف التاء
شلب بن ثعلبة رضي الله عنه
٣٦٨٧٩ - ((مسنده)) عن غالب بن حَجْيرة قال : حدثني
هلقام بن التلف أن التلب حدثه أنه أتى النبي صَّ لهم فقال: يا رسول الله!
- استغفرْ لي إِذا أُذِنِ لك أو حين يُؤْذَن لك، قال: فَغَبَرَ (١) ما شاء الله
ثم دعاه فسحَ بِدَه على وجهه وقال: اللهم اغفِرِ للتلب وارحمه - ثلاثاً
(أبو نعيم).
(١) فقبر: قال الزبيدي: "غبرَ 'غبوراً مكث. ٦٠٤/٢ المصباح المنير. ب
٣٠٨

حرف الجيم
جابر بن سمرة رضي الله عنه
٣٦٨٨٠ - عن جابر بن سمرة قال: كان الصبيانُ عرون بالنبي
﴿٣ فهم من يمسحُ خدَّ ومنهم من يمسحُ خدَيْهِ، فمررتُ به
فسحَ خدي فكان الحدُّ الذي مسحهُ النبي صٍَّ أحسنَ من الحدّ
الآخر (طب).
الجارور رضي الله عنه
٣٦٨٨١ - ((مسند جابر بن سمرة)) لما قدم أهلُ البحرين وقدم
الجارودُ وافداً على رسول الله عٍَّ فرِحَ بِهِ وقرَّبَهُ وأدْناهُ (طب
عن أنس)(١).
مِنَّامة بن مُساحق رضي الله عنه
٣٦٨٨٢ - عن يحيى بن أيوب عن الكناني رسولِ عمر إلى
هرقل وكان نقالُ له جَّامة بن مُساحق بن الربيع بن قيس الكناني
قال: جلستُ فلم أدرِ ما تحتي فاذا تحقي كُرسيٌ من ذهبٍ ، فلما رأيتُه
(١) الجارود بن المعلي واسمه : بشر بن حنش بن المعلي وفد على رسول الله
مِّ له ستة عشر وقتل بموضع يعرف بعقبة الجارودثم ذكر الحديث ابن الاثير في أسد
الغابة ٣١١/١٠. ص.
٣٠٩

نزلت عنه ، فضحك فقال لي : لم نزلتَ عن هذا الذي أكرمناك
ه؟ فقلتُ: إِني سمعتُ رسول الله عَظيم ينهي عن مثل هذا
( أبو نعيم)(١)
جَعْرُم بِن فَضْسَالة رضي الله عنه
٣٦٨٨٣ - عن محمد بن عمرو بن عبد الله بن جحدم الجني حدثني
أبي عن أبيه عن جده جحدم أنه أتى النبي صَ ◌ّةٍ فمسحَ رأسَه وقال :
بارك الله في جحدم ! وكتب له كتاباً - فذكر الحديث بطوله
( أبو نعيم ) (٧) .
جَمُ شُ الجُهَ رضي الله عنه
٣٦٨٨٤ - عن عبد الله بن جحش الجهني عن أبيه قال قلتُ :
يا رسول الله! إِن لي بادية أنزلُها أصلي فيها فمرني بليلةَ أنزلها في هذا
المسجد فأصلي به ، فقال رسول الله وهي: انزل ليلة ثلاثٍ وعشرين
وإِن شئت فصلِّ بعدُ وإِن شئْتَ فَدَعْ (طب وأبو نعيم)(٢) .
(١) أورد الحديث ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة جثامة ٢٢٥/١. ص
(٢) أورد الحديث ابن الأثير في أسد الغابة بلفظه ٣٢٦/١. ص
(٣) أورده ابن الأثير في أسد الغابة ٠٣٢٦/١ ص
٣١٠

الجرار بن عبسى وڤيل ابى عيسى رضي الله عنه
٣٦٨٨٥ - عن قره بنت مزاحم قالت : سمعنا من أم عيسى عن
أبيها الجراد بن عيسي أو عيسى قال قلنا ، يا رسول الله ! إِن لنا ركايا
تنبع فكيف لنا أن تَعْذُبَ ركيانا - ثم ذكر الحديث (أبو نعيم).
جندب بن جنادة أبو ذر رضي الله عنه
٣٦٨٨٦ - عن أبي الدرداء أنه ذكر أبا ذر فقال: إِن رسول الله
بي كان يأتمنه حين لا يأتمن أحداً ويُسِرُ إليه حين لا يُسرُ إِلى
أحدٍ (ابن جرير).
٣٦٨٨٧ - عن غضيف بن الحارث قال: قال أبو الدرداء وذكرتُ
له أبا ذرٍ: واللهِ! إِن كان رسول الله صٍَّ لَيُدنيه دوننا إِذا حضر
ويتفقدُهُ إِذا غاب ، ولقد علمتُ أنه قال: ما تحمِلُ الغبراء ولا تُظلُ
الخضراء للبشر يقول أصدق لهجةً من أبي ذر. (١)
٣٦٨٨٨ - عن أبي ذر قال: كنتُ رابعَ الإِسلامِ، أسلمَ
قبلي ثلاثةٌ وأنا الرابعُ (أبو نعيم).
٣٦٨٨٩ - عن أبي ذر قال: لقد رأيتني رابع الإِسلامِ ،ولم يُسْلمْ قبلي
إِلا التِي عَّمِ وأبو بكر وبلالٌ (أبو نعيم).
٣٦٨٩٠ - عر أبي ذر قال قال لي رسول الله عَّ اتٍ: ما تُظِلُ
- (١) الحديث أخرجه احمد كما ذكره ابن حجر في الاصابة (٦٤/٤). ص
٣١١

الخضراء ولا تُقِلُ الغبراء على ذي لهجةٍ أصدَق من أبي ذر شبيه ان
مريم (أبو نعيم).
٣٦٨٩١ - عن أبي ذر قال: سمعتُ رسول الله عٍَّ يقولُ: إِن
أقربَكم مني مجلساً يوم القيامة من خرَجَ من الدنيا كهيئتِهِ يومَ
تركتُهُ وإِنه والله ما منكم من أحدٍ إِلا وقد تشبث بشيءٍ منها غيري
وإني لأقربُكم مجلسًا يوم القيامة من رسول الله عِنٍّ (أبو نعيم).
٣٦٨٩٢ - ((مسند عمر)) عن المدائني قال قال عمر بن الخطاب لأبي ذر:
منْ أنعمُ الناسِ بالاً ؟ قال : بدنٌ في الترابِ ، قد أُمِنَ من العقابِ
ينتظرُ الثوابَ؛ قال: صدقتَ يا أباذر (الدينوري).
٣٦٨٩٣ - عن أم ذر قالت: لما حضرَ أبا ذر الوفاةُ بكيتُ
فقال : ما يبكيك ؟ فقلتُ : مالي لا أبكي وأنت تموتُ فلاةٍ من
الأرض وليس عندي ثوبٌ يسعُك كفناً ؟ قال : فلا تبكي فاني
سمعتُ رسول الله عٍَّ يقول لنفرٍ أنا فيهم: ليمونَّ رجلٌ منكم
بغلاةٍ من الأرضِ يشهدُه عصابةٌ من المسلمين، وليس من أولئكَ
النفرِ أحدٌ إِلا وقد هلك في قريةٍ وجماعةٍ وأنا الذي أموتُ بفلاةٍ ،
والله ما كذبتُ ولا كذبتُ فأبصري الطريقَ ، قالت فقلت : وأنى
٣١٢

وقد ذهبُ الحاجُ وانقطعتِ الطرقُ ، قال : اذهبي فتبصري ، قالت:
فَكنتُ أجيءُ إِلَى كَثَيبٍ (١) فأبصرُ ثم أرجعُ إليه فأمرضهُ فيينا
أنا كذلك إِذا أنا برجالٍ على رحالهم كأنهم الرَّخَمُ (٢) فألحتُ لهم
بثوبي ، فأقبلوا حتى وققوا عليَّ وقالوا : مالكِ يا أمةَ الله ؟ قلتُ :
امرؤ من المسلمين يموتُ تُكفنونَه؟ قالوا: ومن هو ؟ قلت: أبوذر،
قالوا: صاحبُ رسول الله تَّةٍ؟ قلت: نَعم ، قالت: فَقدوه
بآبائِهم وأمهاتِهم وأسرعوا إليه فدخلوا عليه ، فرحَّب بهم وقال : إِنِي
سمعتُ رسول الله عَّ يقولُ لنفرٍ أنا فيهم: ليموتَن رجلٌ بفلاة
من الأرض يشهدُه عصابةٌ من المسلمين وليس من أولئك النفر أحدٌ
إِلا وقد هلك في قريةٍ وجماعةٍ وأنا الذي أموتُ بالفلاةِ ، أنتم تسمعون
أنه لو كان عندي ثوبٌ يسعني كفناً لم أكَفَّنْ إِلا فيه ، أنتم تسمعون
أني ◌ُشهِدُكم أن لا يُكفني رجلٌ منكم كان أميراً أو عريفاً أو
بريداً أو نقيباً ؛ فليسَ من القوم أحدٌ إِلا قارفَ بعضَ ما قال إِلا
فَتَى من الأنصارِ قال: يا عم! أنا أكفنُكَ، لم أُصِبْ مما ذكرتَ
شيئاً ، أُكَفَنكَ في ردائي هذا أو ثوبين في عيبِي مِنْ غَزْلٍ
(١) كثيب: الكثيب: الرمل المستطيل المُحْدَ وْدب. النهاية ١٥٢/٤. ب
(٢) الرخم : نوع من الطير معروف، واحدته رختمة. النهاية٢١٢/٢. ب
٣١٣

أمي حاكمَتْها لي. فَكَفَنهُ الأنصاري في النفرِ الذين شهدوه
(أبو نعيم).
٣٦٨٩٤ - عن أبي يزيد المدني عن ابن عباس عن أبي ذر قال :
كان لى أخٌ يقال له أنيسٌ وكان شاعراً فذكر إِسلامَه وقال فيه: إِذ
مَّ رسول الله عَّ وأبو بكر يمشي وراءه فقلت: السلام عليك
يا رسول الله! قال: وعليك ورحمة الله - قالها ثلاثاً، فقال من أنتَ؟
ومن أين جئتَ (( وما جاء بك ؟ فأنشأتُ أُعلِمَهُ الخبر ، فقال : من
أن كنتَ تأكلُ ونشربُ؟ فقلتُ : من ماء زمزمَ فقال رسولُ الله
وَّهِ: إِنها طعامٌ وشراب وإنها مباركةٌ - قالها ثلاثا، فأقتُ مع
رسول الله عَّ بمكة فعلمني الإِسلام وقرأتُ من القرآن شيئاً فقلتُ:
يا رسول الله! إِني أريدُ أن أُظهِرَ ديني، فقال رسول الله عَّهِ: إِنِي
أخافُ عليك أن تُقْتلَ ، قال: لابدَّ منهُ يا رسول الله وإِن قُتِلِتُ
فسكت عني ، فجئتُ وقريشٌ حلقاً يتحدثون في المسجدِ فقلتُ :
أشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فانتفضتِ الحلِقُ
فقاموا فضربوني حتى تركوني كأني نُصُبٌ (١) أحمرُ وكانوا يرون
(١) نُصُبُ أحمر: يريد أنهم ضربوه حتى أدْمَوْه، فصار كالنشصب المحمر
بدم الذبائح. النهاية ٦١/٥ . ب
٣١٤

أنهم قد قتلوني، فأفقت فجئتُ إلى رسول الله عَّةٍ، فرأى ما بي من الحال
فقال لي : ألم أَنْهَكَ ؟ فقلتُ : يا رسول الله ! كانت حاجةٌ في نفسي
فقضيتُها؛ فأقتُ مع رسول الله عَّهِ فقال الحقْ بقومِك فاذا بلغَك
ظهوري فأتي ( أبو نعيم).
٣٦٨٩٥ - عن أبي ذر قال : إِن أول ما دعاني إلى الإِسلام أنا
كنا قوماً غُرَبًا فأصابتنا السنهُ فحملتُ أبي وأخي آبيساً إلى أصهار
ء
لنا بأعلى نجد - وذكر قصةً منافَرةَ أخيه والشاعر دريد بن الصمة
ومقاضاةَ أنيسٍ ودريدٍ إِلى خنساءَ وقال: وأقبلتُ وجئتُ رسول الله
وَّة فسلمتُ عليه ، فقال: من أنتَ وممن أنت ومن أن جئت وما
جاء بك ؟ فأنشأتُ أُعلِمَهُ الخبرَ ، فقال: من أينَ كنتَ تأكلُ
وتشربُ ؟ فقلت : من ماء زمرمَ، فقال: أما إِنهُ طعامُ طُمْمٍ (١):
ومعه أبو بكر فقال : أَّذنْ لي أعيشه ، قال: نعم ، فدخل أبو بكر
ثم أتى بزبيبٍ من زبيبِ الطائفِ فجعل يلقيه لنا قُبَصاً قُبَصاً
ونحنُ نأكلُ منه حتى تملانا منه؛ فقال لي رسول الله عَّ يا أبا ذر!
قلتُ: لبيكَ : فقال: أما إِنهُ قد رُفِعِتْ لي أرضي وهي ذاتُ
(١) طعام طُمْم: أي يشبع الانسان إذا شرب ماءها كما يشبع من الطعام.
النهاية ١٢٥/٣ . ب
٣١٥

ماء لا أُحسِبُهَا إِلا تهامةَ فاخرُجْ إِلى قومك فادعُهم إلى ما دخلت
فيه (أبو نعيم).
٣٦٨٩٦ - عن الحسن الفردوسي قال: لقي عمرُ أبا ذر فأخذ
بيده فعصرَها ، فقال أبو ذر: دع يدى يا قُفْلَ الفتنةِ ! فعرف عمرُ
أنَّ لكلمته أصلاً فقال : يا أبا ذر! ما قُفْلُ الفتنة ؟ قال : جئتَ
يوماً ونحنُ عندَ رسول الله عٍَّ فَكرِ هْتَ أن تتخطى رقاب الناس
فجلستَ في أدبارهمٍ فقال لنا رسول الله تَّةٍ: لا تُصيبُك فتةٌ
ما دام هذا فيكم (كر).
٣٦٨٩٧ - عن قُنبرٍ حاجبٍ معاوية قال: كان أبو ذر يُغلظُ
لمعاوية فأرسلَ إِلى عبادة بن الصامت وأبي الدرداء وعمرو بن العاص
وقال كَلّموه ، فكلَّموه ، فقال لعبادة : أما أنت يا أبا الوليد فلكَ
عليَّ الفضلُ والسابقةُ وقد كنتُ أرغبُ بك عن هذا الموطنِ، وأما
أنت يا أبالدرداء فلقد كادت وفاةُ رسول الله ع٣َُّ أن تسبقَ إِسلامكَ
ثم أسلمت فكنتَ من صالحي المؤمنين ، وأما أنت يا عمرو بن العاص
فلقد أسلمنا وجاهدنا مع رسول الله عٍَّ وأنت أضلُّ من جَمَلِ أهلِك
( يعقوب بن سفيان، كر).
٣٦٨٩٨ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَن ◌ُله: ما أظلَّت
٣١٦

الخضراء ولا أقلتِ الغبراء على ذي لهجةٍ أصدقَ من أبي ذر! من
سَرَّه أن ينظُرَ إِلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إِلى أبي ذر - وفي
لفظ : أشبه الناسِ بعيسى نُسكاً وزُهداً وبِراً (أبو نعيم).
٣٦٨٩٩ - عن أبي جمرة أن ابن عباس أخبرم عن بدء إسلام
أبي ذر قال: بلغه أن رجلاً خرج بمكةً يزعمُ أنه نبي فبعثَ أخاه
فقال: انطلق إلى مكة حتى تأتيني بخبره - وذكر قصة إسلامه أنه
انطلَق حتى أتى مَكَ معهُ شَنَّةٌ (١) فيها ماؤُهُ وزادُه فدخل المسجدَ
ولم يسأل أحدًا عن شيءٍ ولم يَلْقَ رسول الله عَِّ وكان في ناحية
المسجدِ حتى أمسى فمر به علي بن أبي طالب فقال: أما آن للرجل أن
يُعرفَ منزلَه، فمضى معه على أثره حتى دخل على رسول الله عَليه
وأخبر خبرَه ثم أسلم فقال: يا رسول الله ! مُرْتي بما شئتَ ، قال :
ارجع إلى أهلِك حتى يأتينك خبري ، فقال: واللهِ ما كنتُ لأرجعَ
حتى أصرخَ بالإِسلامِ ! فخرج إلى المسجدِ فصاح بأعلى صوتِهِ: أشهدُ
أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، فقال المشركون
(١) شتّة: الشّنان: الأسقية الخلقة، واحدها شنٌ وشّة، وهي أشد
تبريداً للماء من الجُدُّد ومنه حديث قيام الليل ((فقام إلى شَنٍ" معلقة))
أي قربة . النهاية ٥٠٦/٢، ب
٣١٧

صبا الرجلُ صبأ الرجلُ ! ثم قاموا إليه فضربُوه حتى سقط
( أبو نعيم ).
٣٦٩٠٠ - عن زيد بن أسلم أن النبيَّ مَّ قال لأبي ذر: كيف
أنت يا بريرُ (أبو نعيم).
٣٦٩٠١ - كنتُ رُبُعَ الإِسلامِ، أسلم قبلي ثلاثةُ نفرٍ: النبي
◌ٍَّ وأبو بكر وبلالٌ، وأنا الرابعُ؛ أبيتُ النبي عَ ◌ّ فقلتُ:
السلام عليك يا رسول الله ! أشهد أن لا إله إلا الله واشهدُ أن محمداً
عبدُه ورسوله، فرأيتُ الاستبشارَ في وجه رسول الله عٍَّ فقال :
من أنتَ؟ قال. أنا جندبٌ رجل من بي غنارٍ، فَكْتُ حَم
ارّدعَ وودَّ أني كنتُ من قبيلةٍ غيرِ التي أنا منهم ، وذاكَ اني
كنتُ من قبيلةٍ يسرقون الحاجَّ بمحاجِنَ لهم ( طب وابو نعيم
عن أبي ذر ).
أبو راشد عبد الرحمن بن عبيد الأزدي رضي اللّه عنه
٣٦٩٠٢ - ﴿ مسند ان منده﴾ ثنا محمد بن رافع الخزاعي تنا
محمد بن أحمد بن حماد ننا الوليد بن حماد الرملي ثنا أبو عثمان عبد الرحمن
ابن خالد بن عثمان من كورة لد ثنا أبي خالد عن أبيه عثمان بن محمد
عن جده محمد بن عثمان بن عبد الرحمن عن ايه عثمان بن عبد الرحمن
٣١٨

عن ابيه أبي راشد عبد الرحمن بن عبيد قال : قدمتُ على النبي
صَلىالله
في مائة راكبٍ من قومي فلما قربْنا من الني وَّهِ وقفنا فقال لي :
تقدَّم أنت يا أبا معاوية (كر، عق).
٣٦٩٠٣ - ثنا محمد بن أحمد ثنا النضر بن سلمة المروزي شاذان
ثنا عبد الرحمن بن خالد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي راشد ثي
أبي عن ابيه عثمان بن محمد عن جده عثمان بن أبي راشد عن أبي راشد
الأزدي قال: قدمتُ على رسول الله عَّو أنا وأخي أبو عاصية من
سروات الأزد فأسلمنا جميعاً فكتب لي رسول الله عن كتابًا إلى جميع
الأزد : من محمدٍ رسول الله إلى من يُقْرأ عليه كتابي هذا من
شَهِدَ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأقام الصلاة فله أمانُ
الله وأمانُ رسولِه. وكتب هذا الكتاب،َ العباسُ بن عبد المطلب
(كر ، قال عق : النضر بن سلمة كذاب يضع الحديث ، الدولابي
في الكنى).
٣٦٩٠٤ - تنا ابو العباس الوليد بن حماد بن جابر ثني أبو عثمان
عبد الرحمن بن خالد بن عثمان تنى أبي خالد بن عثمان عن أبيه عثمان
ان محمد عن جده محمد بن عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه عثمان بن عبد
الرحمن عن أبى راشد عبد الرحمن بن عبيد قال : قدمتُ على النبي
٣١٩

صَّ في مائة رجلٍ من قومي فلما دنونا من النبي عنّ وقالوا لي :
تقدم أنت يا أبا مغوية ! فان رأيت ما تُحِبُ رجعت إلينا حتى نتقدم
إِليه ، وإِن لم تَر مما تُحِبْ شيئاً انصرفتَ إِإينا حتي للصرفَ ،
فَأبيتُ رسول الله عٍَّ وكنتُ أصغرَ القومِ فقلتُ: أَنْسِمْ صباحاً
يا محمدُ ! فقال النبيِّ ◌َّ: ليس هذا سلامُ المسلمين بعضهم على
بعضٍ ، فقلتُ له: فكيفَ يا رسول الله ؟ فقال : إِذا أتيتَ قوماً
من المسلمين قلتَ : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقلتُ: السلام عليكم
يا رسولَ الله ورحمةُ الله ، قال: وعليك السلام ورحمةُ الله وبركاته ،
فقال لي النبي ◌َّةُ: ما أسمُك ومن أنت ؟ فقلت : أنا أبو مغوية
عبد اللات والعزى، فقال لي النبي عَّهِ: بل أنت أبو راشدٍ عبدُ
الرحمن ، فأكرمني وأجلسني إلى جانبه وكساني رداءه وأعطاني حذاءه
ودفعَ إِلي عصاهُ وأسلمتُ ، فقال النبي ◌َّ قومٌ من جُلسائِه:
يا رسول الله! إِنا نراكَ قد أكرمت هذا الرجل ، فقال لهم رسول
الله تَِّ : هذا شريفُ قوم ، فاذا أناكم شريفُ قومٍ فأكرمِوه؛
قال أبو راشدٍ: وكان معي عبدٌ لي يقال له ((سرحان )» فأسلم معي،
عَّو: من هذا معك يا أبا راشد ؟ فقلتُ: هذا عبدٌ
فقال لي النبي
عَّ: هل لك يا أبا راشد أن.
لي يقال له : سرحان ، فقال النبي
٣٢٠