النص المفهرس
صفحات 221-240
الله وَّ يومٍ أُحدٍ وهو في الشّعْبِ هِل رأيتَ عبد الرحمن بن عوف؟ قلتُ : نعم يا رسول الله ! رأيتُهُ إِلى حَرّ الجبلِ وعليه عكرٌ من المشركين فهويتُ إِليه لأمنعه فرأيتُك فعدلتُ إليك، فقال النبيُ ◌َّ: أما! إِن الملائكة تعاتِلُ معه، فرجعتُ إِلى عبد الرحمن فأجده بين نفرٍ سبعةٍ صرْعى فقلتُ له ، ظَفَرتْ عِينُك أكلَّ هؤلاء قتلتَ ؟ قال : أما هذا الأرطاةُ بن عبد شرحبيل وهذان فأنا قتلتُهما، وأما هؤلاء فقتلهم منْ لم أرَه ، قلت : صدق الله ورسول الله عَّ﴾ (ان منده، طب، وأبو نعيم). ٣٦٦٧١ - عن عمرو بن وهب الثقفي قال : كنا عند المغيرة بن شعبة فقيلَ له: هل أُمَّ أحدٌ من هذه الأمةِ النبي ◌ِّ غير أي بكر؟ فقال: كنا مع رسول الله عَّ في سفرٍ فلما كان في وجه السحرِ ضرَب عنقَ راحلتي فظننتُ أن له حاجةٌ فعدلتُ معه،فانطلقنا حتى برزنا عن الناس، فانطلق رسولُ الله ◌َّ فتغيب عني حتى ما أراه، فمكثَ ملياً ثم جاء فقال: حاجتُك يا مغيرة ؟ فقلتُ: مالي حاجةٌ، فقال: هل معك ماء؟ قلتُ : نعم ، فقمتُ إِلى قربة - أو قال : سطيحة - معلقة في مؤخرة الرجل فأتيتُه بها فصبيتُ عليه ، فنسلَ يديهِ وأحسن غَسْلها - وأشكُ أن قال: أَدْلُكُهما ٢٢١ بالتراب أم لا ثم غسلَ ، ثم ذهبَ يحسرُ عن ساعديه وعليه جبةٌ شاميةٌ ضيقة الكمينِ فضافت فأخرجَ يديه من تحتبها إِخراجاً فغسل وجهه ويديه - فذكر في الحديث غسلَ الوجه مرتين - لا أدري أهكذا أم لا - فمسح رأسهُ ومسح العمامة ومسحَ على الخفين ، ثم ركبنا فأدركنا الناسَ وقد أُقيمتِ الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف وقد صلَّى بهم ركعةً وهو في الثانيةِ ، فأخذتُ أوذِنُه فنهائي. وصلينا الركعة التي أدركنا ثم قضينا الذي سبقنا (ص). ٣٦٦٧٢ - عن المغيرة أنه كان مع النبي ◌َ ◌ّه في سفر فأتاهُ بوضوءٍ فتوضأ ومسحَ على الخفين ، ثم لحِقَ بالناس فاذا عبدُ الرحمن بن عوف يصلي بهم، فلما رآهُ عبد الرحمن مَّ أن يرْجعَ فأوماً إِليه الني عَّو أن مكانك ! فصلينا خَلْفه ما أدركنا وقضينا ما فانا (ض). ٣٦٦٧٣ - عن عبد الله بن دينار الأسلمي عن أبيه قال: كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتي في عهد رسول الله عَّ وأبو بكر وعمر وعثمان بما سمعَ من النبي ◌ِّ ( كر). ٣٦٦٧٤ - عن سلمة بن الأكوع قال : لما قدِمَ خالد بن الوليد على النبي ◌ِّ بعد ما صنع بني جذيمة ما صنع عابَ عبد الرحمن بن عوف على خالدِ ما صنعَ ، قال: يا خالدُ! أخذتَ بأمرِ الجاهلية ٢٢٢ قتلتَهم بعمك الفاكِهِ قاتَلكَ الله! وأعانه عمر بن الخطاب على خالد ، فقال خالدٌ: أخذدَهم بقتلِ أبيكَ ، فقال عبد الرحمن : كذبت والله لقد قتلتُ قاتلَ أبي بيدي وأشهدتُ على قتلِهِ عثمان بن عفان ، ثم التفتَ إِليَّ عثمان فقال : أنشدُك الله هل علمتَ أني قتلتُ قاتلَ أبي؟ فقال عثمانُ: اللهم! نعم ، ثم قال عبدُ الرحمن: ويحك يا خالدُ! ولو لم أَفْتُلْ قاتلَ أبي كنتَ تقتلُ قوماً من المسلمين بأبي في الجاهلية؟ قال خالدٌ : ومن أخبرك أنهم أسلموا ؟ فقال: أهلُ السريةِ كُلُهم يخبرون أنك قد وجدتَهم قد بنوا المساجدَ وأقروا بالإِسلامِ ثم حملتُهم على السيفِ! قال: جاءفي أمرُ رسول الله عٍَّ أن أَغيرَ عليهم ، فأغرتُ بأمر رسول الله عَّ، فقال عبدُ الرحمن: كذبت على رسول الله عٍَّ - وغالظَ عبد الرحمن، وأعرض رسولُ اللّه عٍَّ عن خالد وغضِبَ عليه ، وبلغه ما صنعَ بعبد الرحمن فقال : يا خالد ! ذروا لي أصحابي، متى يُنْكَ أنفُ المرءِ يُنْكأُ المرء ، ولو كان أُحدٌ ذهبً تنفقهُ قيراطاً قيراطاً في سبيل الله لم تُدرِكْ غَدْوَةً أو روحةً من غدواتٍ أو روحات عبد الرحمن (الواقدي. كر). ٣٦٦٧٥ - عن أبي هريرة قال: كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد بعضُ ما يكون بين الناس فقال رسولُ الله عَل: ٢٢٣ دعوا لي أصحابي، فان أحدكم لو أنفق مثلَ احدٍ ذهباً لم يُدْرِكْ - وفي لفظ: لم يبلغْ - مُدَّ أحدِمٍ ولا نَصيفَهم (كر). ٣٦٦٧٦ - عن أنس قال: بينا عائشة في بيّها إِذ سمعتُ صوتاً رجتْ منه المدينة فقالت : ما هذا ؟ فقالوا : عيرٌ قدمت لعبد الرحمن ابن عوف من الشام وكانت سبعمائة فقالت عائشة : أما ! إِني سمعتُ رسول الله عَّ تقول: رأيتُ عبد الرحمن بن عوف يدخلُ الجنة حَبْواً (١)، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأناها فسألها عما بلغهُ فَحثثتَهُ ، قال: فأني أشهدكِ أنها بأحمالِها وأقتابِها وأحلاسها في سبيل الله ( حم وأبو نعيم ) . ٣٦٦٧٧ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مجمع بن حارثة أن عمر قال لأم كلثومٍ بنتِ عقبة امرأة عبد الرحمن بن عوف: أقال لك الني صَّة: انكحى سيدَ المسلمين عبد الرحمن بن عوف؟ قالت: نعم ( ابن منده، كر). ٣٦٦٧٨ - عن الزهري قال : تصدقَ عبد الرحمن بن عوف بشطرِ ماله في عهد رسول الله وَّ أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألفاً ، ثم تصدق بأربعين ألف دينارٍ ، ثم حملَ على خمسمائةٍ فرسٍ في (١) حَبْواً: الحَبْو: أن يمشي على يديه وركبتيه، أو استه. النهاية ٣٣١/١. ب ٢٢٤ سبيل الله ، ثم حمل على ألفٍ وخمسمائةِ راحلةٍ في سبيل الله وكانت عامةُ مالِهِ من التجارة (أبو نعيم). ٣٦٦٧٩ - عن الزهري قال : تصدقَ عبد الرحمن بن عوفٍ على عهد رسول الله عَّه بشطر ماله أربعة آلافٍ، ثم تصدق بأربعين ألفاً ، ثم تصدق بأربعين ألف دينارٍ ، ثم حملَ على خمسمائة فرسٍ في سبيل الله ، ثم حملَ على ألفٍ وخمسمائةِ راحلةٍ في سبيل الله وكان عامَّةُ ماله من التجارة (كر). ٣٦٦٨٠ - ﴿ مسند على رضى الله عنه﴾ عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جدّهِ قال : سمعتُ عليَّ بن أبي طالب يوم ماتَ عبدٌ الرحمن بن عوف يقول : اذهب ابن عوف ! فقد أدركتَ صَفْوَها وسبقتَ رنَقَها (١) (إِبراهيم بن سعد في نسخته). ٣٦٦٨١ - ﴿ مسند ان دوف﴾ عن عروة قال: شَهِدَ بدراً مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من بي زهرةَ عبد الرحمن بن عوف (أبو نعيم). (١) رَثقها: وفي حديث الحسن (( وسئل: أينفخ الرجل في الماء ؟ فقال : إن كان من رَتَق فلا بأس، أي من كدر . يقال : ماء رَثق بالسكون ، وهو بالتحريك المصدر. النهاية ٢٧٠/٢ . ب ج/١٣ ٢٢٥ م/١٥ ٣٦٦٨٢ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان اسمي ((عبد عمرو )) فتسميتُ حينَ أسامتُ ((عبد الرحمن)) (أبو نعم). ٣٦٦٨٣ - عن عبد الرحمن بن عوفٍ قال: كان اسمي ((عبد عمرو )) فسماني رسول الله عٍَّ ((عبد الرحمن)) (ابو نعيم، كر). ٣٦٦٨٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن ان سيرين أن عبد الرحمن كان اسمُه في الجاهلية ((عبدَ الكعبة)) فسماهُ رسول الله ◌َيُ﴾ (عبد الرحمن)) ( ابو نعيم، كر وهو مرسل صحيح الإسناد). ٣٦٦٨٥ - ﴿ عن سعد بن عبد العزيز قال: كان اسمُ عبد الرحمن بن عوف ((عبدَ عمرو)) فسماهُ رسول الله عَّ ((عبد الرحمن)» (كر). ٣٦٦٨٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن إبراهيم بن سعد قال: بلغني أن عبد الرحمن بن عوف جُرحَ يوم أُحدٍ إِحدى وعشرين جراحةً، وجُرج في رجلهِ فكان يعرُج منها (أبو نعيم، كر). ٣٦٦٨٧ - ﴿ أيضاً ﴾ عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان عبد الرحمن بن عوف لا يُغَيرُ رأسهُ ولا لحيته (أبو نعيم). ٣٦٦٨٨ - ﴿ أيضاً ﴾ عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف كان يقال له ((حواريُ الني)) صلى اللّه عليه وسلم ٢٢٦ (أبو نعيم، كر). ٣٦٦٨٩ (( أيضاً)) عن إبراهيم بن عبد الرحمن قال: أُغْمِيَ على عبد الرحمن بن عوف ثم أفاقَ فقال: إِنه أتاني ملكان فَظَّانِ غليظانِ فقالا لي : انطلقْ بنا نُحاكمِك إلى العزيز الأمين، فلقيها ملكٌ فقال لهما : ان تذهبان به ؟ فقالا: نحاكمه إِلى العزيز الأمين ، قال : خلّيًا عنه! فانه ممن سبقتْ له السعادةُ وهو في بطنِ أمِّهِ (أبو نعيم، كر). ٣٦٦٩٠ - عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال سمعتُ أبي يقول: سافرتُ إِلى اليمن قبل مبعث رسول الله عَّ بسنةٍ فنزلتُ على عسكلان بن عواكر الخميري وكان شيخاً كبيراً قد أُنْسِىء له في العمر حتى كادَ كالفرخِ ، وكنتُ لا أزالُ إِذا قدِمِتُ اليمن أنزلُ عليه فيسائلني عن مكةً ويقول : هل ظهرَ فيكم رجلٌ له نبا (١) له ذِكرٌ ؟ هل خالفَ أحدٌ منكم عليكم في دينكم؟ فأقولُ: لا، حتى قدمتُ القدمةَ التي بُعِتَ فيها رسول الله عَّ فقال لي : ألا أبشرُك ببشارة وهي خيرٌ لك من التجارة؟ قلتُ : بلى، (١) نبا: النبأ مهموز: الخبر، والجمع أنباء مثل سبب. وأسباب المصباح المنير ٠٨١١/٢ ب ٢٢٧ 4 قال : إِن الله بعث في الشهرِ الأولِ من قومِك نبياً ارتضاهُ صفياً، وأنزل عليه كتابً وجعل له ثواباً ، ينهى عن الأصنامِ ويدعو إلى الإِسلام ، يأمر بالحتى ويفعلُه وينهى عن الباطلِ ويبطلُه، هو من بي هاشمٍ وأنتُم أخوالُه يا عبد الرحمن! أخفِ الوقْعةَ وعَجْلِ الرجعةَ ، ثم امضِ ووازِرِه وصَدِقْهُ واحَمِلْ إِليه هذه الأبيات: وفالِقِ الليلِ والصباحِ أشهدُ بالله ذي المعالي يا ان المفدَّى من الذباحِ إِنك في السَّرو(١) مِن قريش ترشدُ للحقِ والفلاحِ أُرسِلْتَ تدعو إلى يقينٍ عن بسكر السيرِ والرّواحِ هدَّ كرورُ السنين رُكني قد قصَّ مِن قُوتي جناحي قصرتُ جِلْساً لأرضٍ بيتي فإِنت حرزي ومستراحِي إِذا نأى بالديار بُعْدٌ (١) السّرو: ومنه حديث أم زرع ((فنكحت بعده سريّاً)، أي نفيساً شريفاً. وقبل : سخياً ذا مروءة، والجمع ستراة بالفتح على غير قياس ، وقد تضم السين ، والاسم منه السرْو . ومنه حديث عمر («أنه مر بالنَّخَعَ فقال: أرى الشَّرْو فيكم مُسْتَرِيّاً)) أي أرى الشرف فيكم متمكناً . وفي حديثه الآخر ((لئن بقيت إلى قابل ليأتين الراعي بسّرْو حِمْير حقُّه لم يعرق جبينه فيه ((الشَّرْو: ما انحدر من الجبل وارتفع عن الوادي في الأصل. النهاية ٣٦٣/٢. ب ٢٢٨ أشهدُ باللهِ ربٍّ موسى أنك أُرْسِلْتَ بالنطاح يدعُو البرايا إِلى الفلاحِ فكن شفيعي إلى مليك قال عبد الرحمن : فحفظت الأبيات ورجعتُ فقدمتُ مَكّ فلقيتُ أبا بكر فأخبرتُه الخبرَ، فقال: هذا محمدُ بن عبد الله قد بشَه اللهُ رسولاً إِلى خلقه فأنِهِ ، فأبيتُه وهو في بيتِ خديجة فأستأذنتُ عليه، فلما رآني ضَحكَ فقال : أرى وجهاً خليقاً أرجو له خيراً ، ما وراءك يا أبا محمد؟ قلتُ: وما ذاكَ يا محمدُ ؟ قال: حملتَ إِليَّ وديعةً أو أرسلكَ إِليَّ مرسِلٌ برسالته فهاتِها ، أما ! إِن أبناءَ حمير من خواصِ المؤمنين ، قال عبدُ الرحمن: فأسلمتُ وشهدتُ أن لا إِله إلا الله وأنشدتُه شعره وأخبرتُه بقوله فقال رسول الله عٍَّ: رُبَّ مؤمنٍ لي ولم يرني ومصدقٍ بي وما شهدفي ، أولئك إِخواني حقاً (كر). ٣٦٦٩١ - (( أيضاً)) عن إِبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله عَّ لما انتهى إلى عبد الرحمن ابن عوف وهو يصلي بالناس أراد عبدُ الرحمن بن عوف أن تأخر فأومى إِليه النبي ◌َّى أن مكانك! فصلى وصلى رسولُ اللهعَليه بصلاة عبد الرحمن (ع، كر). ٢٢٩ ٣٦٢٩٢ - عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أن رسول الله عٍَّ قال: يا عبد الرحمن! إِنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إِلا زحفاً ، فأقرض الله يُطلق لك قدميك ، قال ان عوف : يا رسول الله! فما الذي أُفرضُ الله؟ فأرسل إليه رسولُ الله عَل فقال: أتاني جبريلُ فقال : مُر ان عوف فلْيضف الضيف وليعط في النائبة ويطعم المسكينَ (عد، كر). ٣٦٦٩٣ - عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله عَ لي قال : انَ عوف ! إِنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إِلا زحفاً ، فأقرضِ الله يُطلِقْ لك قدميك، قال: فما الذي أُفرضُ الله يا رسول الله ؟قال: تبرأُ مما أنت فيه ، قال: أمِنْ كلها جميع يا رسول الله ؟ قال: نعم، فخرج ابنُ عوف وهو يهمْ بذلك، فأرسل إليه رسول الله عِّم قال: أنافى جبريلُ قال: مُر ابن عوفٍ فَلْيُضفِ الضيفَ وليطعم المساكين وليعطِ السائِل ويبدأ بمن يعولُ ، فإذا فعل ذلك كن تزكية ما هو فيه (عد، كر). ٣٦٦٩٤ - عن عبد الرحمن بن عوف أنه كان يُطيل الصلاة قبل الظهر ( ابن جرير). ٢٣٠ جامع الخلفاء ٣٦٦٩٥ - (( مسند على كرم الله وجهه)) عن عبد خير قال : خطب عليٌّ فقال إِن أفضل الناس بعد النبي ◌ِّ أبو بكر، وأفضلهم بعد أبي بكر عمرُ ، ولو شئتُ أن أسمي الثالث لسميتُه، فسئِل عن الذي شئت أن تسميهُ ؟ قال: المذبوحُ كما تُذْبَحُ البقرةُ ( العدني وان أبي داود، ع ، حل، كر). ٣٦٦٩٦ - (( أيضاً)) عن عمرو بن حريث قال سمعتُ علي بن أبي طالب على المنبر يقول: إِن أفضل الناس بعد رسول الله عَ ليه أبو بكر وعمرُ وعثمانُ - وفي لفظ: ثم عمرُ ثم عثمانُ ( حل وان شاهين في السنة، كر). ٣٦٦٩٧ _ عن علي قال: لم يُقْبَضِ النبيُ عَِّ حتى أُسرَّ إِليَّ أن الخليفة من بعده أبو بكر ، ثم من بعده عمرُ ، ثم من بعده عثمان، ثم إِليَّ الخلافةُ - وفي لفظ: ثم تلي الخلافةُ (ابن شاهين والغازي في فضائل الصديق، كر). ٣٦٦٩٨ - عن النزال بن سبرة قال : وافقْنا من علي بن أبي طالب ذات يومٍ طيبَ نفسٍ فقلنا: يا أميرَ المؤمنين حدثنا عن أصحابك، أصحابي ، قلنا : حدّثنا عن قال: كُلُّ أصحاب رسول الله عَليه ٢٣١ أصحابك خاصةً، فقال ما كان لرسول الله عٍَّ صاحبٌ إِلا كان لي صاحباً ، قلنا: حدثنا عن أبي بكر الصديق : قل: ذاك امرؤٌ سماهُ الله صديقاً على لسان جبريل ومحمدٍ عَّ، كان خليفة رسول الله عَ ليه رضيهُ لدينا فرضيناهُ لدنيانا ، قلنا: فحدثنا عن عمر بن الخطاب، قال: ذاك امرؤٌ سماهُ اللهُ الفاروق ففرق بين الحق والباطل ، سمعت رسول الله عٌَّ يقولُ : اللهم أعزَّ الإِسلام بعمر بن الخطاب، قلنا: فحدّثنا عن عثمان بن عفان، قال: ذاك امرؤٌ يُدعى في الملأ الأعلى (( ذا النورين)) كان ختنَ رسول الله عَّو على ابنتيه، ضمن له بيتاً في الجنة (خيثمة واللالكائي والعشاري في فضائل الصديق، كر). ٣٦٦٩٩ - عن على قال: ما مات رسول الله عَّ حتى عرفنا أن أفضلَنا بعد رسول الله عَّ أبو بكر، وما مات رسول الله عَّ ◌َ﴾ حتى عرفنا أن أفضلنا بعد أبي بكر عمر، وما ماتَ رسول الله عَليه حتى عرفنا أن أفضلنا بعد عمر رجلٌ آخر لم يُسمّهِ - يعني عمان (ابن أبي عاصم وابن النجار). ٣٦٧٠٠ - عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال قلت لعلي: من خيرُ الناسِ بعد رسول الله عَ ليه؟ قال: أبو بكر الصديق ثم عمرُ ثم عثمانُ ثم أنا يا أصبغُ ! سمعتَ وإلا فصُمَّنَا ورأيت النبي ٢٣٢ عَُّ وإِلا فَعميتا وهو يقولُ: ما خلقَ الله مولوداً في الإسلام أنقى صلالله ولا أنقى ولا أزكى ولا أعدلَ ولا أفضل من أبي بكر الصديق (أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزني في كتاب شجرة العقل). ٣٦٧٠١ - عن علي قال قال رسولُ الله عَّهِ: أنا أولُ منْ تتشقُ الأرضُ عنه ولا فخرَ! فيعطيني الله من الكرامةِ ما لم يعطني قبلُ! ثم ينادى منادٍ : يا محمدُ ! قرّب الخلفاءَ ، فَأَقولُ : ومنٍ الخلفاء ؟ فيقول جلَّ جلاله: عبد الله أبو بكر الصديق ، فأول من تنشقُ الأرض عنه بعدي أبو بكر ، ويقفُ بين يدي الله فيحاسبُ حساباً يسيراً ويُكْسى حلتين خضراوين ثم يوقفُ أمام العرش ، ثم ينادي منادٍ : أن عمر بن الخطاب ؟ فيجيء وأوداجُه تشخبُ دماً فأقولُ : عمرُ ! من فعل هذا بك؟ فيقولُ : مولى المغيرة بن شعبة، فيوقفُ بين يدي الله فيحاسبُ حساباً يسيراً ثم يُكْسى جلتين خضراوين ثم يوقفُ أمام العرش ؛ ثم يؤتى بعثمان بن عفان وأوداجُه دماً فأقول: عثمان! من فعل بك هذا؟ فيقولُ: فلانٌ وفلانٌ ، فيوقفُ بين يدي الله فيحاسبُ حساباً يسيراً ثم يكسي حلتين خضراوين ثم يوقفُ أمامَ العرش؛ ثم يؤتى بعليّ وأوداجُه تشخبُ دماً فأقول: عليٌّ ! من فعل بك هذا؟ فيقولُ : عبد الرحمن بن ملجم ، فيوقف ٢٣٣ بين يدي الله فيحاسبُ حساباً يسيراً ثم يُكْسى حلتين خضراوين ثم بوقف أمام العرشِ مع أصحابه ( الزوزني وفيه علي بن صالح ، قال الذهبي : لا يعرف وله خبر باطل ، وقال في اللسان ذكره حب في الثقات وقال: روى عنه أهل العراق، مستقيم الحديث). ٣٦٧٠٢ - عن علي قال: عهِد إِلىَّ رسول الله عَ ◌ّهِ أَنَّ أبابكر إلي الخلافةَ من بعده فيجتمع الناسُ عليه ، ثم يليها بعدَ أبي بكر عمرُ في جتمع الناس عليه ، ثم يليها عثمان (الزوزني). ٣٦٧٠٣ - عن علي قال قال رسول الله تَّ : يا عليّ: إِن الله أمرني أن أتخذ أبا بكر والداً وعمر مُشيراً وعثمان سنداً وأنت يا علي ظهيراً، فأنتُم أربعةٌ قد أخذ الله ميثاقكم في أمّ الكتاب، لا يُحبكم إِلا مؤمنٌ نَقَيٌ ولا يبغضُكَ إِلا فاجرٌ شقيٌ، أنتم خلائفُ نبولي وعِقْدُ ذمتي وحجتي على أمتي ، لا نقاطعوا ولا تدابروا ( الزوزني ، خط وأبو نعيم في معجم شيوخه وفي فضائل الصحابة والديلمي ، كر وان النجار من طرق كلها ضعيفة). ٣٦٧٠٤ - عن شريح القاضي قال: سمعتُ عليَّ بن أبي طالب يقولُ على المنبرِ: خيرُ هذه الامة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم أنا (ابن شأذان في مشيخته، خط ، كر). ٢٣٤ . ٣٦٧٠٥ - عن عبد خيرٍ قال : وضَّأْتُ عليَّ بن أبي طالبٍ فقال: يا عبد خير! وضأتُ رسول الله فٍِّ كما وضاتني فقلتُ: يا رسول الله ! مَن أولُ الخلق يُدعى به إلى الحساب يوم القيامة؟ قال أنا يا عليٌ ! أقف بين يدعي الله ساعةً فيأمرُ بي ذاتَ اليمين إلى الجنة قلتُ : ثم من يا رسول الله ؟ قال : ثم أبو بكر الصديق ، يقف بين يدي الله ساعةً ثم يأمرُ به ذاتَ اليمين إلى الجنة ، قلتُ: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم عمر بن الخطاب فيقفُ بين يدي الله مثلَ ما وقف أبو بكر ثم يأمرُ به ذات اليمين ، قلتُ: ثم مَن يا رسول الله؟ قال : ثم أنتَ يا عليٌ ! قلتُ : فأين عثمان بن عفان ؟ قال: ذاك رجلٌ رُزِقَ حياءَ ، سألتُ الله ألا يوقِفَه للحسابِ فشفعني فيه ( السلفي في انتخاب حديث القراء، كر). ٣٦٧٠٦ - عن علي قال قال رسول الله عليه لما أُسريَ بِى إِلى السماء السابعة قال لي جبريلُ : تقدَّم يا محمدُ ! فواللهِ ما نال هذه الكرامة ملكٌ مُقَرَّبٌ ولا نِيٌ مرسلُ ! فأوحى إليَّ ربي شيئا ، فلما أن رجعتُ نادى منادٍ من وراء حجابٍ : نعمَ الأبُ أبوك إِبراهيم! ونعمَ الأخُ أخوك عليٌ! فاستوصِ به خيراً، فقال النبي ◌ِّ: يا جبريلُ ! أخبر قريشاً أبي زرتُ ربي ؟ قال: نعم ، قال : تكذبي ٢٣٥ قريشٌ، قال جبريلُ : كلا ! فيهم أبو بكرٍ وهو مكتوبٌ عند الله الصديقُ وهو يصدقُك، يا محمدُ! أقرئْ عمر مني السلام ( ق في فضائل الصحابي وابن الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح ، فيه مسلم ان خالد الزنجي ، قال ابن المديني: ليس بشيء ، قلت : هو الفقيه المشهور الامام الشافع ضعفه خ ، د وأبو حاتم ، وقال الساجي : كثير الغلط ، وقال ابن معين: ليس به بأس ، وقال مرة : ثقة ، وقال مرة : ضعيف ، وقال عد: أرجو أنه لا بأس به ، هو حسن الحديث ). ٣٦٧٠٧ - عن البراء بن عازب قال: قال لنا رسول الله عَليه ذات يوم: تدرون ما على العرشِ؟ مكتوبٌ لا إله إلا الله محمد رسول الله، أبو بكر الصديقُ، عمرُ الفاروق، عثمانُ الشهيدُ، عليّ الرّضِى (كروفيه محمد بن عامر كذاب). ٣٦٧٠٨ - عن جابر قال قال رسولُ الله ◌َُّّ: إِن الله اختارَ أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار لي من أصحابي أربعةً: أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلياً ، فجعلهم خيرَ أصحابي، كلهمٍ خيرٌ ، واختار أمتي على سائر الأمم ، واختارَ من أمتي أربعةَ قرونٍ بعد أصحابي : القرنَ الأول والثاني والثالث تَترى، والرابعَ ٢٣٦ فُرادى (كر ). ٣٦٧٠٩ - ﴿ مسند حذيفة بن اليمان﴾ عن سالم بن أبي الجعد عن حذيفة قال: ذُكرت الإِمارهُ عند رسول الله عَِّيَّةٍ فقال: إِن تُولوه أميناً مسلماً قوياً في أمر الله صنعيفاً في أمر نفسِه، وإِن تُولوا عمرَ نُولوه أميناً مسلماً لا تأخذُه في اللهِ لومةُ لأمٍ ، وإِن تُولوا علياً تُولوه هادياً مَهْدياً يحملكم على المَحَجَّةِ (خط، كر). ٣٦٧١٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال : قال رسولُ الله ◌ٍَّ: إِن وليتُموها أبا بكرٍ فزاهد في الدنيا وراغبٌ في الآخرةِ، في جسمِهِ ضعفٌ، وإِن وليتُموها عمرَ فقويٌ أمينٌ لا تأخذُه في اللهِ لومة لائمٍ ، وإِن وليتُموها علياً يُمِنْكُم على طريقٍ مستقيمٍ (كر). ٣٦٧١١ - عن قطبة قال: مررتُ برسول الله عَّه وقد أَسْسَ أساسَ مسجدٍ قُباءِ ومعه أبو بكر وعمرُ وعثمانُ فقلتُ: يا رسول الله! أسَّستَ هذا المسجد وليس معك غيرُ هؤلاء النفر الثلاثة ، قال : إنهم ولاةُ الخلافةِ من بعدي - وفي لفظ : إِن هؤلاء أولياء الخلافة بعدي (عد، كر وان النجار). ٣٦٧١٢ - عن معاذ بن جبل قال: خرجَ علينا رسول الهرحَالم ٢٣٧ : ويمينُه في يدِ أبي بكر ويسارُه في يدِ عمر وعليٌّ آخِذٌ بِطَرف ردائِهِ وعثمانُ مِن خلفِهِ فقال: هكذا وربّ الكعبةِ ندخلُ الجنةَ (كر). ٣٦٧١٣ - عن معاذ بن جبل قال قال رسولُ اللّه عَفُله: إِنِي رأيتُ أني وُضِعتُ في كفةٍ وأمتي في كفةٍ فعدلتُها ، ثم وُضُع أبو بكر في كفةٍ وأمتي في كفةٍ فعدلها، ثم وُضِعَ عمرُ في كفةٍ وأمتي في كفةٍ فعدلها ، ثم وُضْعَ عثمانُ في كفةٍ وأمتي في كفةٍ فعدلها؛ ثم رُفِعَ الميزانُ (كر). ٣٦٧١٤ - عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : وفدنا إلى معاونة ومعنا أبو بكرة فقال : يا أبا بكرة ! حدثنا بشيءٍ سمعته من رسول الله ◌ٍَّ، فقال أبو بكرة: كان رسولُ الله عَِّ تعجبهُ الرؤيا الحسنةُ ويُسأل عنها وأنهُ قال ذات يوم: أَيُكم رأى رؤيا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : أنا رأيتُ ميزاناً دُلِيَ من السماءِ فَوُزِ نتَ أنت وأبو بكر فرجحتَ بأبي بكر وَوُزِنَ فيه أبو بكر وعمرُ فرجحَ أبو بكر بعمرَ، ووزنَ فيه عمرُ وعثمانُ فرج عمر بنمان، ثم رُفع الميزانُ؛ فَسَتَأُولَهَا فِيَّ الله ◌ٍَّ أَي أوَّلها فقال: خلافةُ نبوةٍ ويؤتي اللهُ الملكَ من يشاء، وقال رسول الله عٍَّ: من قتل نفساً معاهِدة ٢٣٨ بغيرِ حَقِّها لم يحِدْ ريحَ الجنةِ وإِن رِيحَهَا ليوجَدُ من مسيرة خمسمائة سنة، وقال رسول الله عَُّ: ليردنَ عليَّ الحوضَ رجالٌ مَّن صحبني ورآني وإِذا رُفِعِوا إليَّ ورأيتُهم اختَلجوا دوني فأقولُ: ربّ! أصحابي - وفي لفظ : أصحابي - فيقال: إِنكَ لا تَدْري ما أحدْوا بعدَك (كر). ٣٦٧١٥ - عن الحسن عن أبي بكرة قال : كان رسولُ الله صَّهِ إِذا أصبحَ قال: من رأى منكم رؤيا؟ فقال رجلٌ: أنا رأيتُ كأنٌ ميزانًا نزلَ من السماءِ فُوزِنتَ أنت وأبو بكر فرجحتَ أنت أبي بكر ، ووزن عمرُ وأبو بكر فرجحَ أبو بكر بعمرَ ، ووُزِنَ عمر وعثمانُ فرجحَ عمرُ ، ثم رُفِعَ الميزانُ ؛ فرأيتُ الكرامية في وجه رسول الله عَ﴾ (ت، (١) ع والروياني، كر). ٣٦٧١٦ - عن أبي بكرة قال: جاءَ رجلٌ إِلى رسول الله عَلَ﴾ فقال له : إِلى منْ أؤدي صدقةَ مالي ! قال: إِليَّ، قال : فان لم أجِدْك؟ قال : إِلى أبي بكرٍ ، قال : فان لم أجده ؟ قال : إِلى نمر ، قال : فان لم أجده ؟ قال: إِلى عثمان؛ ثم ولَّى منصرفاً فقال الذي (٠) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الرؤيا باب ما جاء في رؤيا التي عرضها رقم ٢٢٨٨ وقال حسن صحيح . ص ٢٣٩ صَد: هؤلاء الخلفاء منْ بعدي (كر). ٣٦٧١٧ - عن سفينة قال: لما بى رسولُ اللّه م٣َ مسجد المدينةِ جاء أبو بكر بحجر فوضعَهُ ، ثم جاءَ عمرُ بحجرِ فوضعهُ ، ثم جاء عثمان بحجرٍ فوضهُ؟ فقال رسولُ الله ◌َّ: هؤلاء الخلفاء من بعدي - وفي لفظٍ : هؤلاء ولافُ الأمرِ مِنْ بعدي ( نعيم بن حماد في الفتن، ق في فضائل الصحابة، كر). ٣٦٧١٨ - عن سفينة قال: بى رسولُ وَّ المسجد ووضع حجراً وقال: ليضَعْ أبو بكر حجراً إلى جنبٍ حجري ، ثم قال: ليضع عمرُ حجراً إلى جنبٍ حجرٍ أبي بكرٍ ، ثم قال: ليضع عثمانُ حجراً إلى جنبٍ حجرٍ عمرَ ؛ ثم قال: هؤلاء الخلفاء من بعدي (ع)، عد، ق في فضائل الصحابة ، كر). ٣٦٧١٩ - عن أبي الدرداء أن الني مٍَّ قال لما اهتَزَّ الجبلُ: اهداً حِراء! فما عليكَ إِلا نِيٌ أو صديقٌ أبو بكر أو الفاروقُ عمرُ أو التقيُّ عثمانُ (كر). ٣٦٧٢٠ - عن عائشة رضى الله عنها قال : خرج علينا رسول الله عٍَّ غداةً فقال: رأيتُ قبلَ الغداة كأنما أُعْطِيتُ المقاليدَ والموازينَ ، فأما المقاليدُ فهذه المفاتيحُ، وأما الموازينُ فهذه التي ٢٤٠