النص المفهرس
صفحات 201-220
٣٦٥٩٩ - عن مجاهد قال: نظرَ رسولُ الله عَبُّ إِلى طلحة بن عبيد الله فقال: هذا ممن قضى نحبَهُ (الواقدي، كر). ٣٦٦٠٠ - عن الزهري قال : لما كان يومُ أحدٍ وانهزم المسلمون ءُ عن رسول الله وج حتى في في اني عشر من المهاجرين والأنصار منهم طلحةُ بن عبيد الله ، فذهبَ رجلٌ من المشركين يضربُ وجه رسول الله عَّ بالسيف، فوقاهُ طلحة بيده، فلما أصابَ طلحةُ السيفَ قال: حَسّ، فقال رسولُ الله ◌َِّ: مَهْ يا طلحةُ! ألا قلتَ ((بسم الله))؟ لو قلت ((بسم الله)) وذكرتَ الله لرفعتك الملائكةُ والناسُ نظرون (كر). ٠٠ ٣٦٦٠١ - عن أنس قال: بينا طلحةُ يوم أُحدٍ واقفٌ على النِيْ عَّ يستُره من المشركين، فأقبل رجلٌ من المشركين يريدُ أن يَضْربَ رسولَ الله تَّ، فوقاه طلحةُ بيده، فضربَ المشركُ مدَ طلحة فقال: حَسّ، فقال النبيُّ صَّةٍ: لو قلت ((بسم الله)) لملتك الملائكةُ (كر). ٣٦٦٠٢ - عن أبي سعيد قال : كنا جلوساً عند رسول الله صَّهِ فمرَّ طلحةُ بن عبيد الله، فقال: هذا شهيدٌ يمشي على وجه الأرض (كر). ٢٠١ ٣٦٦٠٣ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: دخل طلحةُ بنُ عبيد الله على الني عَّ فقال: يا طلحةُ أنتَ ممَّنْ قضىَ نَحبهُ (ابن منده، كر). ٣٦٦٠٤ - عن طلحة قال : كان بيني وبينَ عبد الرحمن بن عوف مالٌ فقاسمتُهُ إِياه فأراد شرْباً في أرضي فمنعتُهُ فَأَنِى النبيّ ◌ٍَّ فشكاني إِليه ، فقال النبي ◌َّ: أنشكو رجلاً قد أوجفَ ؟ فأناني فبشرني فقلتُ: يا أخي! بلغ مِنْ هذا المال ما تشكوني إِلى رسول الله عَّ له؟ قال : قد كان ذلك ، قال فاني أُشهِدُ الله وأُشهِدُ رسول الله أنه لك (أبو نعيم، كر وفيه سليمان الطلحي). ٣٦٦٠٥ - عن طلحة قال: كان رسولُ الله عَُّلِ إِذا رآني قال : سافي في الدنيا وسلفي في الآخرة ( أبو نعيم ، كر وفيه سليمان الطلحي). ٣٦٦٠٦ - عن طلحة قال: لما كان يومُ أُحدٍ حملتُ النبيِّ فَلَه على عنقي حتى وضعتُه على الصخرة فاستَتر بها عن المشركين فقال لي - هكذا وأوماً بيده إلى وراء ظهره - هذا جبريلُ يخبرني أنه لا يراك يوم القيامة في هولٍ إِلا أنقذك منه (كر). ٣٦٦٠٧ _ عن طلحة قال : لما كان يومُ أُحدٍ ارتجزتُ بهذا ٢٠٢ الشعر : نَذُبُّ عن رسولِنا المبارك نحنُ حماةُ غالبٍ ومالِكِ ضرب صفاحِ الكوم في المبارك نضربُ عنه القومَ في المعارك وما الصرفَ رسولُ الله ◌ٍَّ يومٍ أُحدٍ حتى قال لحسانٍ : قل في طلحة فقال : وطلحةُ يومَ الشّعْبِ آسى محمدًاً على ساعةٍ ضاقتْ عليهِ وشقَّتِ أشاجعُه تحتَ السيوفِ فشلَّتِ قیہ بکفیهِ الرماح وأسامتْ وكان إِمامَ الناسِ إِلا محمداً أقامَ رحى الإِسلامِ حتى استقلتٍ وقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه، حتى إِذا ما لَقوا حامي عن الدينِ حمى فيَّ الهدى والحيلُ تتبعهُ والناسُ من بينِ مَهْدِيٍ وَمَفْتُونِ صبراً على الطعن إِذ ولَّت حمانُهم لك الجنانُ وزُوّجْتَ المها العينِ يا طلحةَ بنَ عبيد الله قد وَجبتْ وقال عمر رضى الله عنه : حمى نبي الهدى بالسيفِ مُنْصَلِتَّاً لما تَولى جميعُ الناس وانكشفوا فَّ: صدقتَ يا عمرُ (كر وفيه سليمان ابن قال : فقال النيُ أبوب الطلحي). يقول يومئذ ٣٦٦٠٨ ﴿ مسند الزبير﴾ سمعت رسولُ الله عَليه ٢٠٣ يعني يومَ أُحدٍ: أَوجب طلحةُ - حينَ صنعَّ بِرسولِ اللهِ نَّةٍ ما صنعَ (ش، ع). الزبير بن العوام رضي اللّه عنه ٣٦٦٠٩ - عن عروة ان مطيع بن الأسود قال سمعتُ عمر بن الخطاب يقول : لو عهدتُ عهداً أو تركتُ تركَةً لكان أحبَّ إِليَّ من أن أجعلَها إِليه الزبيرُ فإِنه ركن من أركان الدينِ ( يعقوب بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة، كر). ٣٦٦١٠ - عن عروة قال: أوصى عثمانُ بن عفان إلى الزبير بن العوام وكذلك ابن مسعود وعبدُ الرحمن بن عوف ومطيع بن الأسود، فقال الزبيرُ المطيعٍ: لا أقبل لك وصيةً ، قال أنشدُ الله! ما أبتغي في ذلك إِلا قول عمر، سمعتُ عمر يقول: قال رسول الله عَل: لو عهدتُ عهداً أو تركتُ ترَكَةً ما أوصيت إِلا إِلى الزبير ، إِن الزبيرَ رُكْنٌ من أركانِ الدين ( يعقوب بن سفيان وأبو نعيم ، ق). ٣٦٦١١ - عن مطيع بن الأسود قال ؛ سمعت عمر بن الخطاب يقولُ: من عهِدَ منكم إلى الزبيرِ فان الزبيرَ عمودٌ من عُمُدِ الإِسلام (قط في الأفراد وأبو نعيم، كر). ٣٦٦١٢ - ( مسند عمر رضى الله عنه) عن أبي لهيعة قال : ٢٠٤ سمعَ عمرُ بن الخطاب رجلاً يقول: أنا ابنُ الحواريّ ، فقال له : ولدَك الزبيرُ من قبلِ الرجالِ ؟ قال: لا ، قال : فمِنْ قِبلِ النساء ؟ قال: لا ، قال: فلا أَسْمعنَّكَ تقول: أنا انُ الحواريّ، سمعت يقول للزبير: الحواريُ (كر). رسول الله صَد ٣٦٦١٣ - عن عمر قال: نِعْمَ ، ولِيُّ تَرِكَةِ المرء المسلم الزبيرُ (كر). ٣٦٦١٤ - عن ابن عمر قال : جاء الزبيرُ إِلى عمر فقال ، ائذن لي أن أخرج فأقاتِلَ في سبيل الله، قال: حسبُك قد قائلت مع رسول الله عَِّ، لولا أني مُمْسكٌ لِفَمِ هذا الشّعْبِ لهلكت أمةُ محمد مَا (كر). ٣٦٦١٥ - عن ذر قال : استأذن ابن جرموز قاتِلَ الزبير بن العوام على علي بن أبي طالب ، فقال علي : ليدخلَن قاتلُ ان صفيةَ النارَ، إِني سمعتُ رسول الله عَّه ◌ِقول: لكُلْ نِي حواريٌ وحواريَّ الزبيرُ (ط، ش والشاشي، ع وان جرير وصححه). ٣٦٦١٦ - عن موسى بن عبيدة عن عبد اللهبن عبيدة عن جابر أن النبيّ مِنَّه قال يوم الخندق: هل من رجلٍ يأتينا بخبر بي قريظة ؟ قال الزبيرُ : أنا ، فذهب على فرسِه فجاءَ بخبرِهم ، ثم قال الثانيةَ فقال ٢٠٥ عَد : لكلٍ فيِ صَلى الله الزبيرُ : أنا ، فذهب ، ثم قال الثالثة ، فقال النبي حواريٌ وحوارِيَّ الزبيرُ (ز). ٣٦٦١٧ - عن عبد الله بن الزبير: أن النبي ◌ُّ﴾ قال يوم الخندق منْ رجلٌ يذهبُ فيأتينا بخبرِ القومِ ؟ فركب الزبيرُ فجاءً يخبرهم من بين الناس كلٍّم ، فعل ذلك مرتين أو ثلاثاً ، فلما ركب الزبيرُ في آخرِ مرةٍ قال رسول الله عٍَّ: لكل فيَ حواريٌ وحوازيَّ الزبيرُ وان عمري، قال: وجمع النبي ◌ٍِّ يومئذٍ للزبير أبويْهِ فقال : فِداك أبي وأمي ، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَمَّن وأفضلَ ( كر). ٣٦٦١٨ - عن عبد الله بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إِن لكلّ في حوارياً والزبيرُ حواريًّ وابن عمتي ( ابن جرير). ٣٦٦١٩ - عن ابن عباس أن رجلاً من المشركين شَتَم النيّ وَّةٍ فقال النبي عَّةُ: من يكفيني عدوي؟ فقام الزبيرُ فقال: أنا فبارزه فقتله ( ان جرير). ٣٦٦٢٠ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أقبلَ رجلٌ من المشركين وعليه السلاحُ حتى صعِد على مكانٍ مرتفعٍ من الأرض ٢٠٦ فقال من يبارزُ؟ فقال رسول الله عَّ لرجلٍ من القوم: أنقوم إِليه؟ فقال له الرجلُ : إِن شئتَ يا رسول الله ! فأخذ الزبيرُ يتطلع، فنظر إليه رسولُ الله عَ ◌ّ فقال: قم يا ابن صفية! فانطلقْ إليه حتى استوى معه فاضطربا ثم عائق أحدُهما الآخر ثم تدحرجا ، فقال رسولُ الله صِّ: أيُّها وقع الحضيض أولاً فهو المقتولُ، فدما النبي ◌ُّ ودما الناسُ ، فوقع الكافرُ ووقع الزبيرُ على صدره فقتله (ابن جرير). ٣٦٦٢١ - عن سعيد بن المسيب قال : إِن أول من سَلَّ سيفاً في الله الزبير بن العوام ، بينا هو ذات يومٍ قائلٌ إِذ سمعَ ننمةً : قُتْلَ رسول الله عَّةٍ، فخرج متجرداً بالسيفِ صَلْتاً ، فلقيه النبي عَّ له كُنَّة كُنَّة (١) فقال: ما لك يا زبيرُ ؟ قال: سمعتُ أنك قُتلتَ ، قال : فما أردتَ أن تَصنعَ ؟ قال: أردتُ والله أستعرضُ أهلَ مَكَةَ! فدعا له النبيُّ عَّهِ بخيرٍ ، وفي ذلك يقول الأسدى: لله سيفُ الزبير المنتضي أنفا هذاك أولُ سيفٍ سُلَّ في غضب قد يحبس النجدات المحبسُ الأرفا حميةٌ سبقتْ من فضلِ بجدتِه (كر). (١) كُنَّة كُنَّة: الكنة - بالضم - جناحُ تُخْرجه من الحائط ، وقيل : هي السقيفة تشرع فوق باب الدار . لسان العرب ٠٣٦١/١٣ ب ٢٠٧ ٣٦٦٢٢ - عن عروة أن رسول الله تَّى قال يوم الخندق: من رجلٌ يذهبُ فيأتينا بخبرِ بني قريظة ؟ فركِبَ الزبيرُ فجاءهُ بخبرهم ثم عاد ، فقال ثلاث مراتٍ : مَنْ يجيني بخبرم ، فقال الزبيرُ: نعم، قال: وجمع النبي عَّه للزبير أبويه فقال: فداك أبي وأبي ! وقال للزبير : لكل نبي حواريٌ وحواريُّ الزبيرُ وابن عمتي (ش). ٣٦٦٢٣ - عن عروة قال: أولُ سيف سُلَّ في الإِسلام بمكةَ عَّهُ قُتْلَ فسلَّ سيفه وقال: لا ألقى صَلىالله سيفُ الزبير ، بلغه أن النيّ أحدًا إِلا قتلتُه! فبلغ ذلك النبي مَّيِ فأخذ سيفه فسحَه ودعا له (كر). ٣٦٦٢٤ - عن عروة قال: لم يُهاجرْ أحدٌ من المهاجرن معه أمُّه إِلا الزبيرُ (كر). ٣٦٦٢٥ - عن عروة قال: لم يَكُنْ مع النبي عَّهِ يومَ بدرٍ غير فرسين أحدُهما عليه الزبير (ان سعد، كر). ٣٦٦٢٦ - عن عروة قال : نزل جبريلُ عليه السلام يوم بدرٍ ھےے على سماء الزبير وهو معتجرٌ بعمامةٍ صفراء (كر). ٢٠٨ ٣٦٦٢٧ - عن عروة قال: كانت على الزبير رَيْطةُ (١) صفراء متعجراً بها يوم بدرٍ فقال النبي عَّهِ: إِن الملائكة تنزلُ على سماءِ الزبير (کر). ٣٦٦٢٨ - عن عروة قال : نزلتِ الملائكةُ يوم بدر على سماء الزبير، عليهم عمائمُ صفرٌ قد أَرخوها من ظهورِمٍ، وكانت على الزير عمامةٌ صفراء (كر). ٣٦٦٢٩ - عن عروة قال: أُعطى رسولُ الله ◌ُُّّ الزبير بن حے العوام يوم بدرٍ يَلْمَقَ (٢) حريراً محشواً بالقَزّ يقافِلُ فيه (كر). ٣٦٦٣٠ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت : عندي للزبير ساعدان من ديباج كان النبي عنّ أعطاها إِياها يقاتِلُ فيهما (حم، كر). ٣٦٦٣١ - عن ان شهاب قال : هاجر الزبير بن العوام إِلى أرض الحبشة ثم قدِمَ على النبي ◌ِّهِ ثم هاجر إلى المدينة (أبو نعيم في المعرفة). (١) رَيْطُه: الرَّيْطة: كل مُلاءة ليست بلفقين. وقيل: كل ثوب رقيق لين والجمع ريْط ورياط. النهاية ٢٨٩/٢. ب (٢) يلمق: اليلق: القباءُ: فارس مُعرَّب وجمعه: يلامق. المختار ٥٩٠ . ب ج/١٣ ٢٠٩ م/١٤ ٣٦٦٣٢ - عن أنس أن الني مَّةٍ آخى بين الزبير وبين عبد الله بن مسعود (كر). ٣٦٦٣٣ - عن الزبير قال: جمع لى رسول الله عَّ أبويه يوم قريظة فقال : فداك أبي وأمي (ش). ٣٦٦٣٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن جبير بن مطعم قال: سمعتُ العباس ان عبد المطلب يقول للزبير : يا أبا عبد الله! أههنا أمرَك رسولُ الله عٍَّ أن تُركزَ الرايةَ (أبو نعيم في المعرفة). ٣٦٦٣٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد بن كعب قال: كان الزبيرُ لا يُغَيِّرُ (أبو نعيم). ٣٦٦٣٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن عروة قال: كان الزبيرُ طويلاً نَخْطُّ رجلاه الأرضَ إِذا ركب الدابة (أبو نعيم - كر). ٣٦٦٣٧ - ﴿ أيضاً عن عروة قال: إِن أولَ رجلٍ سَلَّ السيفَ الزبيرُ بن العوام ، سمعَ نفخةً نفخَا الشيطانُ: أُخِذَ رسولُ اللّهِ صٍَّ، فخرج الزبيرُ يَشُقُ الناسَ بسيفه والني فَّى بأعلى مكة فقال له : ما لكَ يا زبيرُ ؟ قال: أُخبرتُ أنك أُخذتَ ، فصائى عليه ودعا له ولسيفِهِ (أبو نعيم، كر). ٣٦٦٣٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن عروة أن الزبير بن العوام سمع نفخة ٢١٠ من الشيطان: أن محمد أُخِذَ ، بعد ما أسلم وهو انُ ثنتي عشرة سنةً فسلَّ سيفه وخرجَ يشتدُ الأزقةِ حتى أتى النبي ◌ِّه وهو بأعلى مكةً والسيفُ في يده، فقال له النبي ◌ٍِّ: ما شأنُك؟ قال: سمعتُ أنكَ قد ◌ُخذت، فقال النبي ◌ٌَّ: ما كنت تصنعُ ؟ قال: كنت أضربُ بيفي هذا من أخذك، فدعا له رسولُ الله عٍَُّّ ولسيفه وقال: الصرفْ؛ وكان أولَ سيفٍ سُلَّ في سبيلِ الله ( أبو نعم، كر). ٣٦٦٣٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن حفص بن خالد قال: حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال: صحبتُ الزبير بن العوام في بعض أسفاره فأصابته جنابةٌ بأرض ففرٍ فقال : استرني ، فسترتُه فحانت مني إِليه التقانةُ فرأيته مُجدعاً بالسيوف، قلت: والله! لقد رأيتُ بك آثاراً ما رأيتُها بأحد قط ، قال : وقد رأيت ذلك ؟ قلت : نعم ، قال : أما والله! ما منها جراحةٌ إِلا مع رسول الله عٍَّ وفي سبيل الله ( أبو نعيم، كر). ٣٦٦٤٠ _ عن الزبير قال قال النبي ◌ِّ : من يأتي بي قريظة؟ قلت : أنا ، فذهبتُ فلما جئتُ إِليه قال لي : فداك أبي وأمي (أبو نعيم). ٢١١ ٣٦٦٤١ - عن الزبير قال: أخذ الني مُّ بِيدي فقال: لكل ني " حواريٌ وحواريَّ الزبيرُ وابنُ عمتي ؛ فقيل له : يا أبا عبد الله! أتعلمُ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالها لأحدٍ غيرك؟ قال: لا (كر وسنده صحيح). ٣٦٦٤٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن عروة قال قال الزبيرُ: ما تخلفتُ عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أُقْبِلَ فألقى ناساً يعصون (كر). ٣٦٦٤٣ - عن الزبير بن العوام قال: دعا لي رسولُ الله عَاله ولولدي ولولدِ ولدي (ع، كر). سعر بن أبي وقاص رضي اللّ هم ٣٦٦٤٤ - ﴿ مسند الصديق رضى الله عنه) عن أبي بكر : سمعتُ النبي ◌ٌَّ يقول لسعدٍ: اللهم! سَدِّدْ سهمه وأجب دعوته وحَبّبِهُ (كر وابن النجار). ٣٦٦٤٥ - عن على قال: ما سمعتُ رسول الله فيَّةٍ يفدي أحداً بأبويه إِلا سعداً، وإني سمعتُه يقول له يوم أُحدٍ: ارمِ سعدُ ! فداك أبي وأمي ( ط، ش، حم والمدني، حم، خ (١)، م، ت، ن، هـ (١) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب فضل سعد بن أبي وقاص رقم ٢٤١١/٤١ . ص ٢١٢ وأبو عوانة ، ع، حب وان جرير). ٣٦٦٤٦ - ﴿ مسند عمر رضى الله عنه ﴾ عن سعيد بن المسيب قال : خرجتْ جاريةٌ لسعد بن أبى وقاص وعليها قيصٌ جديدٌ فَكشفها الريحُ، فشدَّ عليها عمرُ بالدرةِ، وجاءَ سعدٌ ليسمنعه فتناولهُ بالدرةِ ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناولهُ الدرة وقال : اقْتَصَّ ، فعفا عن عمر (كر). ٣٦٦٤٧ - عن عائشة قالت: بينا رسولُ اللهِ مَُّ﴾ِ مضطجعٌ إِلى جنبي ذات ليلة فقال: ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يحرسُفي الليلة ! فبينما أنا على ذلك إِذ سمعنا صوت السلاح فقال : من هذا ؟ قال : أنا سعدُ بن أبي وقاض جئتُ لأحرُسك، فجلسَ يحرسُهُ ونام رسولُ الله عَِّ حتى سمعتُ غطيطَه (أبو نعيم). ٣٦٦٤٨ - عن علي قال: ما سمعتُ النِي ◌ٍَّ فدى أحداً غير سعد فإنه قال له: فداك أبي وأمي (كر ). ٣٦٦٤٩ _ عن علي قال: ما جمع رسول الله عَّ أبويه لأحدٍ إِلا لسعد ، قال له يوم أحد : ارمِ فداك أبي وأمي ! وقال له : ارمٍ أيها الغلامُ الحزورُ! ولا أعلمُ قال النبيُفَّهِ لأحدٍ: أيها الغلامُ الحزورُ، غيره (ابن شهاب). قلت: وبقية فضائله ذكر في حرف السين في أسماء الصحابة . ٢١٣ أبو عبيدة بن الجراح رضي اللّ غة ٣٦٦٥٠ - ﴿ مسند الصديق رضي الله عنه﴾ عن سهل بن سعد قال قال أبو بكر الصديق لأبي عبيدةَ لما وجههُ إِلى الشام : إِنِي أُحِبُ أن تعلمَ كرامتك عليَّ ومنزلتَك مني ، والذي نفسي بيده ! ما على الأرض رجلٌ من المهاجرين ولا غيرهم أعدله بك ولا هذا - يعني معمر - ولهُ من المنزلةِ عندي إلا دون مالَكَ (كر). ٣٦٦٥١٠ - عن موسى بن عقبة قال قال أبو بكر الصديق: سمعتُ رسول الله عربيٍّ قال لأبي عبيدة : ثلاثُ كلماتٍ لأن يكون قالمن لي أحَبُّ إليَّ من حُمر النعم ، قالوا : وما هُن يا خليفةَ رسولِ الله ؟ قال: كنا جلوساً عند رسول الله عَّ فقام أبو عبيدة فأتبعهُ رسول الله عَّ بصرَه ثم أقبل علينا فقال: إِن هنا الكتفينِ مؤمنتين، وخرج علينا رسولُ اللهِ عَُّّهِ ونحن نتحدثُ فكتنا، فظن أنا كنا في شيء كرهنا أن يسمعه فسكت ساعةً لا يتكلمُ ثم قال: ما مِنْ أصحابي إِلا وقد كنتُ قائلاً فيه لا بدَّ إِلا أبا عبيدة، وقدم علينا وفدٌ نجران فقالوا: يا محمد! ابعثْ لنا من يأخذُ لك الحقَّ ويعطيناهُ، فقال: والذي بعشي بالحقّ! لأرسلن معكم القويَّ الأمينَ، قال أبو بكر : فما تعرضتُ للامارة غيرها فرفعتُ رأسي لاُريه نفسي فقال: قُم ٢١٤ يا أبا عبيدة ! فبعثه معهم (كر). ٣٦٦٥٢ - ﴿ مسند عمر رضى الله عنه﴾ عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وغيرهما قالوا : لما بلغ عمر بن الخطاب سَرغ حُدّثَ أن بالشامِ وباءً شديداً فقال: بلغني أن شدة الوباء بالشامٍ فقلتُ : إِن أدركني أجلي وأبو عبيدة بنُ الجراح حيٌّ استخلفتُه، فان سألني الله: لِمَ استخلفتهُ على أمةِ محمدٍ ع٤َّ؟ قلتُ: إِنِي سمعتُ رسول الله تَّ يقول: إِن لكلٍ في أميناً وأميني أبو عبيدة بن الجراح، فأنكر القومُ ذلك وقالوا : ما بالُ عَنْيا قريشٍ - يعنون بي فهر ؟ ثم قال فان أدركني أجلي وقد تُوفي أبو عبيدة استخلفتُ معاذ بن جبل فان سألني ربي عز وجل: لِمَ استخلفتهُ؟ قلت: سمعتُ رسولَك عَّه يقول: إنه يحشرُ يوم القيامة بين يدي العلماء بذةٌ ( حم وان جرير وهو صحيح ورواه حل من طرق عن عمر). ٣٦٦٥٣ - عن عمر قال: ما تعرضتُ للامارةِ وما أحببتُها غير أن ناساً من أهل نجران أنَوا رسول الله صَّةٍ فاشتكوا إِليه عامِلَهم فقال: لأبمثنَّ عليكمُ الأمينَ - وفي لفظ: لأبمثنَّ عليكم رجلاً أميناً حَقَّ أمينٍ - وفي لفظ: سأبعثُ عليكم أميناً، فَكنتُ فيمن تطاول رجاء أن يبعثني، فبعثَ أبا عبيدة وتركني (ع، ك، كر). ٢١٥ ٣٦٦٥٤ - عن ثابت بن الحجاج قال: بلغني أن عمر بن الخطاب قال : لو أدركتُ أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفتُه وما شاورتُ ، فان سُئِلْتُ عنه قلت : استخلفتُ أمينَ الله وأمينَ رسولِهِ ( ابن سعد ، ك ) . ٣٦٦٥٥ _ عن ابن أبي نجيح قال قال عمر بن الخطاب لجلسائِه: تمَنَّوا ، فَتَمنَّوا فقال عمر بن الخطاب: لكني أتمنى بيناً ممتلئاً رجالاً مثلَ أبي عبيدة بن الجراح ، قال سفيان فقال له رجلٌ : ما أَلوْتَ الإِسلامَ ؟ فقال : ذاكَ الذي أردتُ (ان سعد). ٣٦٦٥٦ - عن شهر بن حوشب قال قال عمر بن الخطاب : لو أدركتُ أبا عبيدة فاستخلفتُه فسألني عنه ربي لقلتُ: سمعتُ نيك يقولُ : هو أمينُ هذه الأمةِ (ابن سعد). ٣٦٦٥٧ _ عن جابر أن رسولَ اللهِ مَّهِ طُعِنَ في خاصرةٍ أبي عبيدة وقال: إِن ههنا خويصرة مؤمنةً (كر). ٣٦٦٥٨ - عن أنس أن النبيَّ ◌َّةُ قال: لكل أمةٍ أمينُ وإِن أمينَنا أبو عبيدة بنُ الجراح - قال: وطُعِنَ في خاصرتِه وقال: هذه خاصرةٌ مؤمنةٌ (كر). ٣٦٦٥٩ - عن عمر بن الخطاب قال: جاءَ قومٌ إِلى رسول الله ٢١٦ ◌ِّة فقالوا له : ابعتْ معنا أمينك ندفع إليه صدقاتِنا، فرمى ببصره إلى القومِ فجعلت أتشوفُ ليراني فيدعوني ، فتجاوزني ببصره ، فلوددتُ أن الأرضَ انشقتْ ودخلتُ فها ! فدعا أبا عبيدة بن الجراح فقال : هذا أمينُ هذه الأمة ! فبعثه معم ( كر). ٣٦٦٦٠ - عن حذيفة بن اليمان قال: أتى النبي مَ ◌ّ أُسقُفا نجران العاقبُ والسيدُ فقالا: ابعتْ معنا رجلاً أميناً حَقَّ أمين ، فقال : لأبمثنَّ معكم رجلاً أميناً حَقّ أمينٍ ، فاستشرفَ لها أصحابُ صَّه فقال: قُم يا أبا عبيدة بن الجراح؟ فأرسله معهم (ش). التي ـجلالله ٣٦٦٦١ - عن حذيفة قال: جاء أهلُ نجران إلى النبي فقالوا : ابعثْ لنا رجلاً أميناً ، فقال: لأبمثنَّ إِليكم أميناً حق أمينٍ أميناً حَقَّ أمينٍ أميناً حَقَّ أمينٍ - قالها ثلاث مرات ، فاستشرفَ الناسُ لها ، فبعثَ أبا عبيدة بن الجراحِ ( حم والروياني، ع وأبو نعيم ، كر). ٣٦٦٦٢ - عن أبي عبيدة بن الجراح أن رجلاً دخل عليه فوجده يبكي فقال له : ما يبكيكَ يا أبا عبيدة ؟ قال: يبكيني أن رسول الله ◌َّذَكَّرنا يوماً ما يفتحُ الله على المسلمين وينيء عليهم حتى ذكر الشام فقال : إِن يُنْسَأِ الله في أجلِك يا أبا عبيدة فحسبُك من الحدمِ ٢١٧٠ ثلاثةٌ: خادمٌ يخدمُك وخادمٌ يسافرُ معك وخادمٌ يُخدِمُ أهلَك ويردُّ عليهم، وحسبُك من الدوابِ ثلاثةٌ: دابةٌ لِرِجِلك ودابة لشِقْلِكِ ودابةٌ لغلامِك، ثم هذا أنا أنظُر إلى بيتي قد امتلأ رقيقاً وأنظُر إِلى مربطي قد امتلأ خيلاً ودوابَّ فَكيف ألقى رسول الله فَّ بعد هذا وقد عهدَ إِلينا رسولُ الله عَ ◌ِّ فقال: إِن أَحبك إِليَّ وأقربكم مني من لقيني على مثلِ الحال التي فارقني عليها ( كر). ٣٦٦٦٣ - ﴿ أيضاً ﴾ عن قتادة قال قال أبو عبيدة بن الجراح: لودِدْتُ أني كبشٌ يذبحني أهلي فيأكلون لحي ويحسون مرقي! قال: وقال عمران بن حصين : لوددتُ أني كنتُ رماداً على أكمةٍ تُسفيني الربحُ في يومٍ عاطفٍ (كر). ٣٦٦٦٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن عروة بن الزبير أن وجعَ عمواس كان معافى منه أبو عبيدة بن الجراح ثم أهلُه، فقال : اللهم ! نصيبك في آل أبي عبيدة ، فخرجتُ بأبي عبيدة في خنصره بثْرةٌ فجعل ينظر إِليها فقيل : إنها ليستْ بشيءٍ ، فقال : إِني أرجو أن يبارك الله فيها إذا بارك في القليل كان كثيراً (كر). ٣٦٦٦٥ - ﴿ أيضاً ﴾ عن الحارث بن عميرة الحارثي أن معاذبن جبل أرسله إلى أبي عبيدة بن الجراح يسألُهُ كيف هو وقد طُمِنَ ٢١٨ فَأَراهُ أبو عبيدة طعنةٌ خرجت في كفهِ ، فتكثر شأنُها في نفسِ الحارثِ وفرقَ منها حين رآها ، فأقسمَ أبو عبيدة بالهِ ما يُحِبِ أن له مكانَها حمر النعمِ (كر). ٣٦٦٦٦ - ﴿ أيضاً ﴾ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال : لما طُعِينَ أبو عبيدة بن الجراح بالأردن - وبها قبرُهُ - دها من حضرَهُ من المسلمين فقال : إِبي موصيكم بوصيةٍ إِن قبلتُملوها لن تزالوا بخير ! أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا شهر رمضان وتصدَّقوا وحُجَّوا واعتمِرُوا وَتَوَاصَوْا، وانصحَوا لأمرائكم ولا تَغْشُوم ، ولا تُلِكَم الدنيا فان امرءاً لو عَمَّرَ ألفَ حولٍ ما كان له بُدٌَّ من أن يصيرَ إِلى مصرعي هذا الذي ترون ، إِن الله كتبَ الموتَ على بي آدم فهم مَيَتون، وأكْيَسُهم أطوعُهم لربه ، وأعملُهُم ليومِ معادِه - والسلام عليكم ورحمة الله وبركانه ؛ يا معاذ بن جبل ! صَلِّ بالناس . وماتَ ، فقام معاذٌ في الناس ! فقال: أيها الناس! توبوا إلى الله من ذنوبكم توبةً نصوحاً ، فان عبداً لا يلقى الله تأئباً منْ ذنبه إلا كان حقاً على الله أن يَغْفِرَ له إلا منْ كان عليه دينٌّ فان العبدَ مرتَهنٌ بدينهِ ، ومن أصبح منكم مهاجراً أخاهُ فليلقه فليصافحه ، ولا ينبغي لمسلم ان يَهْجَرَ أخاه أكثر من ثلاثٍ ، فهو الذنبُ العظيمُ (كر). ٢٢٩ عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عند ٣٦٦٦٧ - ((مسند عثمان رضي الله عنه)) عن ابن المسيب قال قال أصحابُ النِي مَّه: ودِدْنا لو أن عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف تبايعا حتى نظرَ أيَّهما أعظم جداً في التجارةِ ، فاشترى عبدُ الرحمن من عثمان فرساً بأرضٍ أخرى بأربعين ألفٍ درمٍ إِن أدركَتْها الصفقةُ وهي سلمةٌ ، ثم أجاز قليلاً فرجع فقال: أزيدُك ستةَ آلافٍ إِن وجدها رسولي سالمةً ، قال : نعم فوجدها رسولُ عبد الرحمن قد هلكت وخرجَ منها بالشرطِ الآخرِ (عب، ق). ٣٦٦٦٨ - ((أيضاً)) عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كنا نسيرُ مع عثمان بن عفان في طريق مكة فرأى عبد الرحمن بن عوف فقال عثمانُ: ما يستطيعُ أحدٌ أن يَعْتدِ على هذا الشيخ فضلاً في الهجرتينِ جميعاً - يعني هجرتَه إِلى الحبشةِ وهجرتَه إِلى المدينة ( كر). ٣٦٦٦٩ - ((مسند على رضى الله عنه)) عن إبراهيم بن قارظ قال سمعتُ علياً يقول حين ماتَ عبد الرحمن بن عوف: أدركتُ صَفْوَها وسبقتُ رفْقَها (ك). ٣٦٦٧٠ - عن الحارث بن الصمة الانصاري قال: سألني رسولُ ٢٢٠